نديم نجار، المدير العام للشرق الأوسط وافريقيا، مجموعة بورصة لندن

Download

نديم نجار، المدير العام للشرق الأوسط وافريقيا، مجموعة بورصة لندن

مقابلات
العدد 484 -آذار/مارس 2021

نديم نجار، المدير العام للشرق الأوسط وافريقيا، مجموعة بورصة لندن

 20 عاما في مكافحة الجرائم المالية

  • لقد مرت 20 عامًا منذ أن بدأت World-Check لأول مرة في مساعدة العملاء على الوفاء بالتزاماتهم التنظيمية فيما يتعلق بالجرائم المالية
  • شهدنا أنماط مختلفة من الجرائم المالية في الأعوام الماضية وهي تمثل تحديات جديدة كبيرة لعملائنا. ولكن كيف تغيرت وتأقلمت خدماتنا لضمان استمرارنا في تلبية احتياجات العملاء الناشئة؟
  • نسعى جاهدين لفهم التحديات الفريدة لكل عميل وتقديم الحل المناسب في الوقت المناسب

يصادف عام 2020 مرور 20 عاماً على دعم عملائنا عبر القطاعات المالية والشركات حول العالم في مكافحة الجرائم المالية. نحن نعتبر أنفسنا روادًا في استخدام البيانات والتكنولوجيا لمساعدة عملائنا على مواجهة التحديات التشريعية والتنظيمية الهامة. أطلقنا World-Check لمساعدة عملائنا في سعيهم إلى طرق جديدة للوفاء بالتزاماتهم التنظيمية فيما يتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

في عام 2011، أشار ديفيد كريج، العضو المنتدب لقطاع إدارة مخاطر الحوكمة والامتثال والرئيس التنفيذي لشركة ريفينيتيف وهي الآن جزء من مجموعة بورصة لندن، أن الوفاء بالالتزامات التنظيمية بعد الأزمة المالية سيكون تحديًا كبيرًا للبنوك وإمكانية قيام World-Check  بدور رائد في مساعدة العملاء على مواجهة التحدي. لقد أدى الاستحواذ على World-Check  إلى إنشاء الأساس لما هو عمل ريفينيتيف للمخاطر اليوم. ويعتمد الآن ما يقرب من 10،000 عميل على مستوى العالم على بياناتنا وتقنياتنا وخبراتنا البشرية لمساعدتهم في تلبية احتياجات المخاطر والامتثال. علاوة على ذلك، يعمل العديد من عملائنا الآن في قطاعات خارج الخدمات المالية، حيث نما نطاق اللوائح التي تتطلب مزيدًا من العناية الواجبة بشأن علاقات الموردين والأطراف الثالثة.

وعلى مدار العشرين عاماً الماضية، واجه عملاؤنا تحديات من قبل المجرمين وجماعات الجريمة المنظمة، الذين أصبحوا أكثر تطوراً في أساليبهم لغسيل الأموال غير المشروعة من خلال النظام المالي العالمي. وإستجابة لذلك، كان لا بد من توسيع نطاق أنظمة الجرائم المالية بشكل كبير لمواكبة ذلك. كما شهدنا في السنوات الأخيرة أيضاً ظهور أنواع جديدة من الجرائم المالية، بما في ذلك الزيادات الكبيرة في الإتجار بالبشر، وتصاعد الجريمة الخضراء. كل هذا يُمثل تحديات جديدة كبيرة لعملائنا. نحن ملتزمون مساعدة عملائنا على الإستجابة لهذه التهديدات الناشئة، ومن خلال زيادة إستثمارنا في البيانات والتكنولوجيا المتطورة بهدف تقديم حلول مبتكرة.

وتظل خبرتنا البشرية أساسية في تطوير World-Check خلال العقدين الماضيين، وستستمر في القيام بذلك في المستقبل. لقد نما فريقنا من محللي الأبحاث المتخصصين، وكثير منهم كان معنا في رحلتنا التي إستمرت 20 عاماً، وتوسعت قدراتهم لإجراء الأبحاث بأكثر من 65 لغة. واليوم لدينا أكثر المطورين موهبة وإبتكاراً، وهم يعملون بالتعاون مع فرق البحث لدينا، مما يُساعد في دفع تحسينات المنتج.

لقد أطلقنا منصة العرض World-Check One خلال العام 2014 وكانت هذه خطوة كبيرة، حيث جمعت معلومات المخاطر العالمية التي لا مثيل لها من فريق البحث لدينا مع الجيل التالي من برامج الفحص الآلي الصادرة عن فريق التكنولوجيا لدينا. وكان هذا بمثابة تغيير لقواعد اللعبة بالنسبة إلى عملائنا، لأنه سهّل وسرّع عملية إعداد العملاء بالكامل. فهي تستمر في جعل مراقبة المخاطر أبسط بكثير وأكثر ذكاءً.

وفي العام 2018، أطلقنا Media Check من World-Check One  لمواجهة التحدي المتمثل في تحديد البيانات الأكثر صلة، وتستخدم أداة الفحص والمعالجة الفريدة هذه تقنيات، ذكاءاً إصطناعياً متطوراً، لقص البيانات الأكثر أهمية لعملائنا. في العام 2019، قمنا بشراكة إستراتيجية جديدة مع Dunn و Bradstreetلتوسيع تغطية المحتوى لدينا. وقد نتج عن ذلك إطلاق الأداة الأفضل في فئتها وهي: UBO Check   للتحقق من الملكية النهائية.

المطلوب اليوم شراكة لبناء الوعي بمشكلة الجريمة المالية، وهي ما يعني أن الطبيعة العالمية للجريمة المالية أكبر من أن تتصدّى لها هيئة أو منظمة حكومية بمفردها. وهو يتطلب نهجاً منسقاً ومتماسكاً من مجموعة من الجهات الفاعلة المختلفة التي تعمل ضمن النظام البيئي لمكافحة الجريمة المالية. وكانت ريفينيتيف في طليعة إطلاق التحالف العالمي لمكافحة الجريمة المالية، وهي عضو مؤسس إلى جانب اليوروبول، والمنتدى الإقتصادي العالمي.

ويسعى التحالف إلى تعزيز تعاون أكثر فعالية بين القطاعين العام والخاص، وإشراك صانعي السياسات بهدف جعل قواعد مكافحة غسيل الأموال أكثر فعالية. نحن نسعى بشكل دائم لفهم التحديات الفريدة لكل عميل وتقديم الحل المناسب في الوقت المناسب. كما نجري إستطلاعات منتظمة تلخص آراء عشرات الآلاف من المهنيين حول العالم لمساعدتنا على فهم التحديات الكلية التي تواجه ممارسي المخاطر والإمتثال بشكل أفضل. وتُوفر المنشورات، مثل التكلفة الحقيقية للجريمة المالية والمخاطر الخفية في علاقات الأطراف الثالثة، رؤى ومعلومات قيمة حول أحدث الإتجاهات التي تشكل وظيفة الامتثال.

إن تطور التهديدات يعني أن التكنولوجيا والبيانات ستستمر في لعب دور حاسم في تعطيل شبكات الجرائم المالية. مع وصول جائحة COVID-19، تغير مشهد التهديدات بشكل كبير،  مما زاد من مخاطر الجرائم المالية. حتى قبل الوباء كانت طبيعة الجريمة المالية تتغير حيث كان الإحتيال المرتبط بالهوية، أحد أكثر أشكال الإحتيال تطوراً وسرعة في النمو.

وشكل هذا المشهد المتزايد للتهديدات ضغوطاً كبيرة على المؤسسات لمراقبة أنظمتها الخاصة، والتأكد من أنها تحمي عملاءها والمحتملين منهم. ويجب عليهم الآن النظر بجدية ليس فقط في المخاطر المتعلقة بغسل الأموال، ولكن أيضاً المخاطر المتعلقة بالهوية والجرائم الإلكترونية والإحتيال.

ويتطلب مشهد التهديد المتزايد أيضاً بذل جهود متضافرة لجمع الشركات الكبرى والهيئات التنظيمية والسياسيين والجمعيات الخيرية معاً لمواجهة التحدي. نريد أن نقول «شكراً» لجميع عملائنا وموظفينا على مدى عقدين من العمل معاً لمواجهة تحدي مكافحة الجريمة المالية.

https://uabonline.org/wp-content/uploads/2021/04/نديم-نجار،-المدير-العام-للشرق-الأوسط-وافريقيا،-مجموعة-بورصة-لندن،-20-عاما-في-مكافحة-الجرائم-المالية.pdf

World-Check KYC Screening & Due Diligence | Refinitiv