نظمه إتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب

Download

نظمه إتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب

الندوات والمؤتمرات
العدد 418

«الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية»
برعاية نائب حاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين


جاء إفتتاح فاعليات الدورة الرابعة لـ «الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية» الذي نظمه اتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، برعاية نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور رائد شرف الدين وحضوره، في العاصمة اللبنانية بيروت، ليؤكد مدى أهمية مسؤولية الموارد البشرية في المصارف اللبنانية والعربية، فضلاً عن ضرورة التوصل إلى شراكة إستراتيجية حقيقية لإدارة هذه الموارد. وقد أبرزت التوصيات التي صدرت في ختام الملتقى «التأكيد بأن الموارد البشريّة في مفهومها الجديد هي شريك مثقل بالمسؤوليات، ولها مكانتها ومركزها على طاولة القرار، إذ إن الأدوات والخدمات التي تقدّمها تصبّ في إدارة الصناعة المصرفيّة وتطويرها من خلال إدارة رشيدة للقلب النابض أي العنصر البشري. وانسحب هذا المفهوم على ضرورة «دعم وتعزيز ثقافة حوكمة الموارد البشريّة HR Governance في المصارف العربيّة من خلال: إيلاء أهميّة أكبر لموضوع مخاطر الموظّفين People Risk من كلّ جوانبه، وتعزيز عمليّة التدقيق على أدوات الموارد البشريّة والخدمات التي تقدمها كإدارة الأداء، إدارة المواهب، إدارة التدريب والتأهيل بدل حصرها بتدقيق الأرقام المتعلّقة بالعنصر البشري، والعمل على تعزيز العلاقة بين الإدارة والموظّف لما لذلك من تقوية لروح الإنخراط والمشاركة People Engagement في المصرف، والتأكيد على أهميّة نقل فاعلية مجموعة مدراء الموارد البشريّة في الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب إلى المرتبة التالية وذلك من خلال: إنضمام أكبر عدد ممكن من مدراء الموارد البشريّة ومدراء التدريب والتأهيل في المصارف العربيّة إلى المجموعة وإلتزام مضاعفة التواصل بين أعضاء المجموعة بغية تقاسم التحديّات وأفضل الممارسات والحلول.
حضر الملتقى، إلى الدكتور شرف الدين، رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، والأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، إضافة إلى مسؤولي الموارد البشرية في المصارف اللبنانية والعربية. وتركزت كلمات الإفتتاح على مدى إرتباط الموظف بمؤسسته وولائه لها، حيث يُعتبر المفتاح الذي يؤدي إلى طريق النجاح. علماً أن عقوداً من الزمن تفصلنا عن الغرب على مستوى التقدم التكنولوجي والعلمي، حيث تتهاوى أنظمتنا الأمنية والإجتماعية والإقتصادية وليس في الأفق ما يُشير إلى قائد ملهم أو برنامج بديل أو إطار ناظم.

د. طربيه: مدى إرتباط الموظف بمؤسسته
شدد رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، على المفهوم الحديث لإدارة الموارد البشرية، معتبراً أنه «اكتسب أهميته من التحوّل الذي طرأ عليه، مع تطوّر عمل المصارف، وتشعّب وظائفها»، مشيراً إلى «أن الشمول المالي بات يشكل الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسة المصرفية، وبات العنصر البشري يشكل الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسة المصرفية».
وحدد د. طربيه، قيمة الرواتب والأجور وملحقاتها بأكثر من 85 في المئة من النفقات العامة في المصارف والمؤسسات المالية»، داعياً إلى «أن تعمل الإدارة العليا في المصرف على حسن تثمير العنصر البشري في مقابل الكلفة العليا لهذا العنصر المتمثلة بالأجور والرواتب والتعويضات والتقديمات الاجتماعية وملحقاتها».
وفي السياق عينه دعا د. طربيه الإدارة إلى «توفير أسباب النجاح لإدارة الموارد البشرية، وتأمين الوسائل التي تتيح لها إنجاز مهماتها وفق أعلى معايير العلوم الإدارية الحديثة»، بشرط إلتزام تلك المعايير المتمثلة بفهم طبيعة السلوك الإنساني في المؤسسة وفهم طبيعة العنصر البشري ومعرفة العوامل المحدّدة والمحرّكة لسلوكه»، لافتاً الانتباه إلى أن «برامج دراسة العمل وتقييمه وبرامج اختبار الموظفين (التعيين)، وبرامج التدريب وبرامج الرواتب والأجور، والبرامج المتعلقة بخطط الإحلال والإبدال والتهيئة لإدارات الفروع والمراكز القيادية والإشرافية في المصرف، وغيرها من برامج دورات الموارد البشرية، لا يُمكن أن يُكتب لها النجاح ما لم تكن مبنية على معرفة معمّقة بطبيعة السلوك الإنساني وطبيعة العوامل المحددة له».
وأكد د. طربيه «أن أهمية الشراكة الاستراتيجية ما بين الإدارة العليا وإدارة الموارد البشرية في المصرف، تتطلب تعزيز ثقافة الشراكة الاستراتيجية من خلال الاقتناع بأهميتها والسعي إلى تطويرها، وصولاً إلى تحقيق أهداف المصرف المتمثلة بتعزيز ربحيّته وتأمين سلامته ضمن مستويات مقبولة من المخاطر، مع الأخذ في الاعتبار إلتزام المتطلّبات الرقابية الصادرة عن السلطات الدولية والمحلية»، مشيراً إلى أن «هناك مجموعة من الاعتبارات والضوابط التي يجب أن يوليها القائمون عنايتهم بتصميم مقياس الأداء، فعليها تتوقف فاعلية ودقة المعلومات التي تعطيها المقاييس المستخدَمة».
وخلص د. طربيه إلى «أن المعيار النهائي لفاعلية الأداء يتمثل في قيمة مساهمة الموظف في إنجاح المؤسسة وتحقيق أهدافها»، معتبراً «أن أحد أهم أسباب نجاح المصرف هو مدى ارتباط الموظف بمؤسسته وولائه لها، ولكن المحرك الأساسي لتعزيز ولاء الموظف لمؤسسته وارتباطه وانتمائه إليها هو ذلك الرابط ما بين أداء الموظف وتقييم الإدارة لهذا الأداء ومكافأته أو محاسبته، غير أن ذلك لا يتأتّى ولا يتحقق إلا من خلال وضع سياسات سليمة وموضوعية لإدارة تقييم الأداء وقياس الجودة».
فتوح: لشراكة إستراتيجية
بعد كلمة ترحيبية بالمشاركين، قدمها أمين عام إتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح، أشار إلى أهمية انعقاد هذا الملتقى في هذا الوقت تحديداً وفي العاصمة اللبنانية بيروت، منارة الشرق وملتقى الحضارات، لافتاً إلى «مقام دور مجموعة مدراء الموارد البشرية في الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب»، ومشدداً على «أهمية الوصول إلى شراكة إستراتيجية لإدارة الموارد البشرية».

د. شرف الدين: ثمة أزمة جديدة في الأسواق المالية
من جهته، توقع الدكتور رائد شرف الدين نائب حاكم مصرف لبنان «حصول أزمة جديدة في الأسواق المالية»، وأوضح «أن كل البلدان التي لفحها «الربيع العربي» تشهد ارتفاعاً في مؤشرات الفساد»، لافتاً إلى «أن تقرير المسح الاقتصادي الذي أعدّه اتحاد المصارف العربية عن تقرير التنافسية للبنك الدولي، ينقل ما مفاده أن ثقة الشعوب العربية بسياسييها هي في الحضيض، ولا سيما في البلدان التي واجهت وتواجه اضطرابات سياسية ولبنان في آخر القائمة إقليمياً وعالمياً».
ورأى أن «أزمة الأسواق المالية أظهرت مدى عمق المحنة الأخلاقية في الفكر الرأسمالي. وسأل: «هل كان لنا أي عبرة مما حصل؟»، وقال: «تأتينا الإجابة في العام 2008 مع الأزمة الثانية في الألفية الثالثة، وهي «أزمة الأخطار»، والتي لا تزال مفاعيلها تتبلور في العديد من الدول. أياً كان منظورنا لهذه الأزمة، سنرى أنها نتجت ـ بدورها ـ من اختلال مفهوم الأخلاق، والثقة، والشفافية».
وبعدما سأل «هل يمكننا القول بكل ثقة وداعاً للأزمات؟ أو أننا في صدد أزمة تالية؟»، قال: «يا للأسف، قياساً بالطريقة التي عولجت بها الأزمات السابقة، نحن في صدد أزمة أخرى بدأت ملامحها بالظهور، فيما الأزمة الاقتصادية المرتقبة من وجهة نظر الموارد البشرية، ستكون على الأرجح، أزمة الثقافة المؤسساتية، والمرتبطة بثغرة الأجيال».


وأضاف: «ليس دقيقاً الزعم بديموقراطية تكنولوجيا المعلومات والمعرفة، بل إن الوصول إلى هذه الوسائط والتحكم بمحتوياتها ينحسر نحو دائرة مختصرة من المقتدرين تاركاً خلفه ملايين البشر في دوامة الإقصاء والرهاب والفقر، فالابتكار التكنولوجي يتوالى هندسياً في بعض الأماكن وفي أطر ضيقة من العلماء والباحثين، أما الفكر «الحداثوي»، بمعنى الثقافة والتمثل والتفاعل، فيتحرّك ببطء شديد، بل يعاني اختناقات حادة ولا سيما في منطقتنا العربية».
وخلص د. شرف الدين إلى القول: «إن المجهول هو القنبلة البشرية المخيفة، أي عشرات ملايين الشباب العاطلين عن العمل والممنوعين من الأمل، معظمهم من حملة الشهادات العلمية وبتأهيل ملائم إلى هذه الدرجة أو تلك».
وختم: «إن إيجاد فرص العمل يحتاج إلى مبادرات القطاع الخاص المطمئنة إلى كفاءة التشريعات وملاءمتها وإلى بساطة الإجراءات الإدارية وشفافيتها، فيما مسيرة القطاع الخاص في حاجة إلى وقود يدفعها قدماً تحتاج إلى استثمارات وتسليفات وحاضنات».
جلسات عمل «الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية»
ناقشت جلسات عمل «الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية» الشراكة الإستراتيجية لإدارة الموارد البشرية من منظور رؤساء الإدارات، وأداء العنصر البشري المرتبط بالمخاطر وخطط الإبدال والإحلال في المصرف، ومفتاح نجاح الموظف في الإدارة، والنقلة النوعية النموذجية: من التدريب إلى التعليم، وبطاقة الأداء المتوازن: تصميم، قياس وإدارة مقاييس الموارد البشرية، فضلاً عن جلستين تطبيقيتين متوازيتين: الأولى: الموارد البشرية في قلب الحدث، والثانية: الخدمات التطبيقية للموارد البشرية في المصارف.
في ما يلي جلسات العمل في اليومين الأول والثاني:

اليوم الأول/ الجلسة الأولى
كلمة تعريفية لأبي حنا
بدايةً تحدث رئيس مجموعة مديري الموارد البشرية في الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، رئيس إدارة الموارد البشرية/ جمال ترست بنك، لبنان جورج أبي حنا فعرّف بالمجموعة، عارضاً إنجازاتها.
حلقة حوار أولى:
الشراكة الإستراتيجية لإدارة الموارد البشرية
من منظور رؤساء الإدارات
تناولت حلقة الحوار الأولى موضوع الشراكة الإستراتيجية لإدارة الموارد البشرية من منظور رؤساء الإدارات، أدارها الشريك في شركة Meirc للتدريب والإستشارات، دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور فؤاد عوض، وتحدث فيها: نائب المدير العام، فرنسبنك، لبنان الدكتور نيكولا خيرالله، ومدير الموارد البشرية، بنك الكويت الدولي، الكويت مارتين تيميس، رئيس إدارة الموارد البشرية، جمال ترست بنك، لبنان جورج أبي حنا ورئيس الموارد البشرية، شركة طيران الشرق الأوسط، «الميدل إيست»، الدكتور فؤاد شديد.
حلقة حوار ثانية:
أداء العنصر البشري المرتبط بالمخاطر
وخطط الإبدال والإحلال في المصرف
تناولت حلقة الحوار الثانية موضوع أداء العنصر البشري المرتبط بالمخاطر وخطط الإبدال والإحلال في المصرف، أدارها نائب المدير العام، فرنسبنك، لبنان الدكتور نيقولا خيرالله. وتحدث فيها: المدير العام المساعد، جمال ترست بنك، لبنان الدكتور محمد فحيلي، مدير مخاطر التشغيل، مجموعة بنك بيبلوس، لبنان ندى يموت ورئيس مجموعة مخاطر التشغيل، مجموعة عوده، لبنان فيليب يارد.

اليوم الثاني/الجلسة الأولى
كلمة رئيسية: مفتاح النجاح التنظيمي
القى الكلمة الرئيسية، المدير التنفيذي لشركة Strategy Focused HR، الولايات المتحدة الأميركية، دولة الإمارات العربية المتحدة، رون توماس، تناول فيها موضوع مفتاح النجاح التنظيمي للموظف باللغة الإنكليزية.
جلستا عمل تطبيقيتان متوازيتان
الأولى: الموارد البشرية في قلب الحدث
تناولت الجلسة الأولى، ضمن جلستي العمل التطبيقيتين المتوازيتين، موضوع الموارد البشرية في قلب الحدث، أدارها المستشار في إدارة الموارد البشرية، المدير العام المساعد للموارد البشرية سابقاً، مجموعة عوده، لبنان بشارة خشان. تحدث فيها: رئيس إدارة الموارد البشرية، بنك البحر المتوسط، لبنان دانيا كعكاني، رئيس إدارة الموارد البشرية، بنك بيروت، لبنان ربيع ياغي ورئيس إدارة التدريب والتطوير، الإعتماد اللبناني، لبنان بسام نمور.


الثانية:
الخدمات التطبيقية للموارد البشرية في المصارف
تناولت الجلسة الثانية ضمن جلستي العمل التطبيقيتين المتوازيتين، موضوع الخدمات التطبيقية للموارد البشرية في المصارف، أدارها الشريك في شركة Meirc للتدريب والإستشارات، دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور فؤاد عوض. تحدث فيها: مدير الموارد البشرية، فرست ناشونال بنك، لبنان نبيل سمعان، مدير التدريب في بنك الكويت الوطني سابقاً، الكويت نزار بيضون ومدير الموارد البشرية، بنك الكويت الدولي، الكويت مارتين تيميس.
الجلسة الثانية:
نقلة نوعية نموذجية: من التدريب إلى التعليم
تناولت الجلسة الثانية من اليوم الثاني موضوع «نقلة نوعية نموذجية: من التدريب إلى التعليم»، تحدث فيها مدير التدريب في بنك الكويت الوطني سابقاً، نزار بيضون. وتضمنت جلسة عمل تطبيقية بعنوان: «بطاقة الأداء المتوازن: تصميم، قياس وإدارة مقاييس الموارد البشرية». تحدث فيها الدكتور فؤاد عوض شريك في شركةMeirc للتدريب والإستشارات، دولة الإمارات العربية المتحدة.

توصيات الدورة الرابعة لـ «الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية» تدعو إلى دعم ثقافة حوكمة الموارد البشريّة في المصارف العربيّة
لاحظت توصيات الدورة الرابعة لـ «الملتقى السنوي للموارد البشرية في المصارف العربية» الذي نظمه اتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، برعاية نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور رائد شرف الدين وحضوره، في العاصمة اللبنانية بيروت، أن ثمة نقصاً في مفهوم أهمية الموارد البشرية في العمل المؤسساتي، بدليل التأكيد «بأن الموارد البشريّة في مفهومها الجديد هي شريك مثقل بالمسؤوليات لها مكانتها ومركزها على طاولة القرار، إذ إن الأدوات والخدمات التي تقدّمها تصبّ في إدارة وتطوير الصناعة المصرفيّة من خلال إدارة رشيدة للقلب النابض أي العنصر البشري».
ما تقدم كان في المضمون، أما في التطبيق، فإنه لا بدّ أن الطريق لا يزال نظريّاً «ويستلزم منّا، جميعا»، تكثيف الجهود لرسم رؤية فاعلة من شأنها تعزيز موقع الموارد البشريّة نحو الصفوف الأماميّة في الهيكليّة، ونقل صورتها من إدارة دعم الأعمال إلى ركيزة مباشرة في صناعة الأعمال.
من هنا، لا بدّ أن تكون هذه الرؤية هي خريطة الطريق المشتركة «التي سوف نعمل سويا» على تحقيق أهدافها من خلال التوصيات التالية:
«أوّلاً: دعم وتعزيز ثقافة حوكمة الموارد البشريّة HR Governance في المصارف العربيّة من خلال:
إيلاء أهميّة أكبر لموضوع مخاطر الموظّفين People Risk من كلّ جوانبه.
تعزيز عمليّة التدقيق على أدوات الموارد البشريّة والخدمات التي تقدمها كإدارة الأداء، إدارة المواهب، إدارة التدريب والتأهيل بدلاً من حصرها بتدقيق الأرقام المتعلّقة بالعنصر البشري.
ثانياً: العمل على تعزيز العلاقة بين الإدارة والموظّف لما لذلك من تقوية لروح الإنخراط والمشاركة People Engagement في المصرف.
ثالثاً: التأكيد على أهميّة نقل فاعلية مجموعة مدراء الموارد البشريّة في الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب إلى المرتبة التالية وذلك من خلال:
إنضمام أكبر عدد ممكن من مدراء الموارد البشريّة ومدراء التدريب والتأهيل في المصارف العربيّة إلى المجموعة.
التزام مضاعفة التواصل بين أعضاء المجموعة بغية تقاسم التحديّات وأفضل الممارسات والحلول».
وختم بيان التوصيات: «إننا نتطلّع إلى العمل سويّة والمشاركة في تحقيق هذه التوصيات، الأمر الذي يساهم في رفع دورنا لنجعل من مجموعة مدراء الموارد البشريّة المرجع الأساسي في إدارة الرأس مال البشري في العالم العربي».