نظمه الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب

Download

نظمه الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب

الندوات والمؤتمرات
العدد 434

الملتقى السنوي لمدراء الموارد البشرية في المصارف العربية

فتوح: رسالتنا توجيه مدراء الموارد البشرية إلى المجتمع المدني بغية تفعيل الشمول المالي

افتتح الأمين العام لإتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب وسام حسن فتوح، الملتقى السنوي لمدراء الموارد البشرية في المصارف العربية، في فندق «رامادا»، شارك فيه ممثلون لـ 10 دول عربية، وحشد من الخبراء الأجانب والعرب في هذا الاختصاص.تميَّز الملتقى بحفل تسليم وتسلم بين رئيس مجموعة مدراء الموارد البشرية جورج أبي حنا، الذي إنتهت ولايته، والرئيسة الجديدة للمجموعة دانيا كعكاني من «بنك مد».

فتوح: الشمول المالي أولويتنا

بدءاً، تحدث وسام حسن فتوح شاكراً رئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه على «دعمه كل نشاطات إتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب وحرصه الدائم على إقامة مثل هذه الملتقيات التدريبية، لما فيها من أهمية للعاملين في القطاع المصرفي العربي»، وقال: «وفق آخر إحصاءات إتحاد المصارف العربية 2014 – 2015 فإن أكثر من 50 مليون عربي هو غير مثقف، بينهم 7 ملايين شخص لم يدخلوا المدارس (بين سن الـ 18 عاماً و25 عاماً)، مما يسهل إنجذاب تلك الفئات الشبابية إلى خطاب الإرهاب» وتالياً دعا فتوح «مدراء الموارد البشرية في المصارف العربية إلى التوجه نحو المجتمع المدني بغية تفعيل الشمول المالي عبر تعزيز الخدمات المالية والمصرفية، وهو أولويتنا في إتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب، ولا سيما بين الفئات الأكثر فقراً والشباب، فضلاً عن النساء»، مشيراً إلى «أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان كان أول من حذر من تفاقم الفقر في العالم عام 2003، عازياً ذلك إلى إفتقار الفقراء محدودي الدخل للخدمات المالية والمصرفية، حيث دعا في هذا الصدد إلى تفعيل الشمول المالي عبر تعزيز هذه الخدمات».

وتناول فتوح أهمية عمل الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب «الذي يتواصل مع البنوك، ومع جمعيات المصارف في لبنان والبلدان العربية، بغية التعرف على الحاجات المصرفية الأساسية مثل: الشمول المالي، الحوكمة، المراسلات وغيرها»، مشدداً على «أن هذا الملتقى يشكل فرصة مناسبة للتواصل في ما بين مدراء الموارد البشرية والتعرف على الحاجات الضرورية والملحة التي تفرضها التكنولوجيا، والحداثة، فضلاً عن المستجدات التي تطرأ في عالم المصارف»، لافتاً إلى «أهمية الموارد البشرية التي تُعتبر كنز أي مؤسسة مصرفية ومالية ولا سيما عالمنا العربي».

وأكد فتوح «أهمية النشاطات التي يضطلع بها إتحاد المصارف العربية والإتحاد الدولي للمصرفيين العرب في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث نظم إتحاد المصارف أخيراً المؤتمر المصرفي العربي السنوي 2016 في حضور شخصيات مصرفية عربية دولية، وقد تخلله إجتماعات مجلسي إدارة الإتحادين، واللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية».

 

أبي حنا: الشراكة والتواصل

تحدث الرئيس السابق لمجموعة مدراء الموارد البشرية جورج أبي حنا عن «أهمية مهمة الموارد البشرية التي تتميز بأهدافها الكثيرة والمتشعبة، وخصوصاً أن العنصر البشري في عملنا يبرز في أولويات عمل القطاع المصرفي، مما يتطلب تعزيز المهارات البشرية لدى الموظف المصرفي المتخصص في الموارد البشرية»، مشدداً على «أن عملنا يؤدي في النتيجة إلى صناعة الأجيال القيادية».

خلص أبي حنا إلى «أن أبرز مهمات الموارد البشرية تكمن في إستقطاب العلاقات وتعزيزها عبر شبكة التواصل الإجتماعي، فضلاً عن تعزيز الشراكة في الصناعة المصرفية»، مشيراً إلى أن «أبرز إنجازات مجموعة الموارد البشرية هي: الشراكة في تطوير الموظفين المصرفيين وبناء منصة الإمتياز في عالم التدريب عبر التنسيق مع المؤسسات والشركات، فضلا عن تفعيل شبكة التواصل في ما بين المصرفيين العرب، مما أدى إلى إرتفاع عدد أعضاء المجموعة».

كعكاني: تطور إدارة الموارد البشرية

أخيراً تحدثت الرئيسة الجديدة لمجموعة مدراء الموارد البشرية في «بنك ميد» دانيا كعكاني عن أهمية تطوير إدارة الموارد البشرية في القطاع المصرفي»، مؤكدة حرصها على «نقل المعرفة الحديثة في هذا المجال، عبر تبادل الخبرات والأفكار ولا سيما مع المصرفيين من وراء البحار».

يذكر أن مستشار الأمين العام لإتحاد المصارف العربية الدكتور أنطوان حبيش تحدث في كلمة مقتضبة عن أهمية إستثمار الوقت من قبل الشركات والمؤسسات الناجحة، وذلك يكون عبر التدريب المهني السليم، وتأهيل الموظف المصرفي كي يبقى فاعلاً في عمله ومجتمعه.