نظمه الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب

Download

نظمه الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب

الندوات والمؤتمرات
العدد 430

منتدى تجنب المخاطر ومكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في قبرص
نظم الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب وإتحاد المصارف العربية، وبالتعاون مع كل من جمعية المصارف القبرصية والبنك المركزي القبرصي وجمعية المصارف الأجنبية في قبرص منتدى مصرفياً تحت عنوان: «تجنب المخاطر ومكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب»، في فندق اتلاتنيكا ميرامار، في مدينة ليماسول في قبرص.
تحدث في حفل الافتتاح وزير التجارة والصناعة والسياحة في قبرص، يورغوس لاكوتريدس، الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وللإتحاد الدولي للمصرفيين العرب وسـام حسن فتـّوح، مدير عام جمعية المصارف القبرصية مايكل كماس، رئيس وحدة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في البنك المركزي القبرصي ستاليوس جيوركاكيس، وحضرها حشد من المصرفيين القبارصة والعرب، ومشاركين من عدد من الدول العربية ومن قبرص، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء العرب والأجانب في مجالي التحقق والإلتزام.
سلَّط المنتدى الضوء على التحديات الرقابية التي تواجه البنوك، وتقييم تطبيق تجنب المخاطر وتأثيرها على القطاع المصرفي والمالي، والعملاء عموماً، كذلك ناقش المنتدى برامج الإمتثال الفعالة، وتقييم خطر العقوبات وتطبيقاتها في قبرص، ومكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب والإحتيال، والتهرب الضريبي.

العبء تجاوز «ثلث السكان المقيمين»
علي خليل: لبنان «استثنائي بالنازحين» ومتمسكون بمطالب مؤتمر لندن

اعتبر وزير المالية اللبناني علي حسن خليل في كلمة افتتاح ألقاها في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمبادرة «التمويل الجديد»، في فندق موفنبيك في بيروت، أن وجود ما يقارب 1.500.000 نازح سوري، وحوالي 500.000 لاجىء فلسطيني في لبنان يجعل المجتمع الدولي كله ملزماً بالوفاء بالتزاماته تجاه هذا البلد الذي تحمَّل أكثر بكثير من قدرة أي دولة على التحمّل، إذ بات وضعه استثنائياً بعد أن أصبح عدد النازحين إليه يتجاوز ثلث السكان المقيمين على أرضه.
وأشار الوزير خليل إلى أن العبء الذي لحق بلبنان بسبب استضافة النازحين منذ العام 2011 وحتى العام 2015 تجاوز 13 مليار دولار أميركي، وانتقد التقصير الدولي تجاه لبنان، داعياً إلى اتخاذ القرارات الجريئة والمسؤولة بالمساعدة الفعلية من خلال مشاريع القروض المدعومة من الـ«CFF»، ومؤكداً على أن مساعدة لبنان في محنة استضافة النازحين، هي مساهمة في تأمين الاستقرار في دول العالم، وعلى أن لبنان متمسك بالمطالب ومشاريع القروض التي عرضها في مؤتمر لندن، للمساعدة في تأمين استقراره الداخلي عبر تأمين فرص عيش أفضل للنازحين السوريين من جهة، وعبر تأمين مقومات إطلاق مشاريع تنموية حقيقية على أرضه.