ورش مصرفية متخصصة لإتحاد المصارف العربية

Download

ورش مصرفية متخصصة لإتحاد المصارف العربية

نشاط الاتحاد
العدد 497 - نيسان/أبريل 2022

ورشة مصرفية متخصصة لإتحاد المصارف العربية عن :

«بناء نظام فعّال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب»

نظَّم إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع مصرف سورية المركزي، ورشة عمل مصرفية متخصصة بعنوان «بناء نظام فعَّال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في عصر التكنولوجيا الحديثة Fintech»، على مدار ثلاثة أيام (بين 31 كانون الثاني/ يناير 2022 و2 شباط/ فبراير»، في العاصمة السورية دمشق.

حاضر في الورشة كميل بارخو (مستشار أعمال في شركة «أكيومن للإستشارات والحلول المعلوماتية في القطاع المالي والتجاري والعام» – لبنان، أُستاذ أكثر من 20 عاماً في عالم المصارف والمعلوماتية، حيث كان يشغل منصب رئيس إدارة الإمتثال في أحد المصارف اللبنانية المرموقة).

شارك في ورشة العمل، 24 مشاركاً من 10 مصارف هي: مصرف سورية المركزي، وسورية والخليج، وبيمو السعودي الفرنسي، والبنك العربي، وبنك بيبلوس سورية، وبنك البركة سورية، وبنك سورية الدولي الإسلامي، وبنك الشرق، والبنك الدولي للتجارة والتمويل وبنك الشام.

ترمي الورشة إلى عرض شامل ومبسط للجرائم المالية في مختلف أنواعها، وعرض العقوبات الإقتصادية ومخاطر عدم الإمتثال، وتعميق معرفة المشاركين في كيفية وضع نظام فعَّال لمكافحة الجرائم المالية، والتعرف على التكنولوجيا المالية الحديثة Fintech، وكيفية إستخدامها في جرائم غسل الاموال وتمويل الإرهاب وسبل مواجهتها.

وتستند خلفية الورشة إلى موضوع الإمتثال في المصارف والمؤسسات المالية والذي لطالما كان يشكل تحدياً كبيراً نظراً إلى المخاطر الناجمة عن عدم الإمتثال وعدم وجود سياسات، وإجراءات وضوابط موحدة وهادفة في هذا الشأن. علماً أنه رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات الرقابية في مختلف أنحاء العالم لمكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب، لا تزال هذه الجرائم المنظمة تأخذ حيّزاً واسعاً عالمياً وذات تأثير عابر للحدود، حيث يتم اللجوء إلى أساليب شائكة ومعقدة بسبب إبتكارات التكنولوجيا المالية Fintech، وتنامي الخدمات المصرفية من جهة، وظهور وإنتشار منظمات إرهابية جديدة من جهة أخرى.

«تطوير مهارات ودور سكرتير مجلس الإدارة

في المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية»

كذلك نظم إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع بنك السودان المركزي، ورشة عمل بعنوان: «تطوير مهارات ودور سكرتير مجلس الإدارة في المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية»، في العاصمة السودانية، الخرطوم، على مدار ثلاثة أيام، (بين 21 شباط/ فبراير 2022 و23 منه)، حاضر فيها مازن بو ملحم، (سكرتير مجلس الإدارة في جمال ترست بنك، لبنان، سابقاً). شارك في الورشة 53 مشاركاً من 36 مصرفاً وشركة ومؤسسة.

ترمي الورشة إلى تعريف سكرتير مجلس الإدارة بماهية وأهداف عمله، والتعريف بدور سكرتير مجلس الإدارة في إطار الحوكمة، والتعريف بالأعمال الإدارية والإستراتيجية التي يقوم بها سكرتير مجلس الإدارة، وتعريف سكرتير مجلس الإدارة بأنظمة العمل اللازم إتباعها، وتمكين سكرتير مجلس الإدارة من إعداد التقارير ومحاضر الإجتماعات والمذكرات السرية.

وتستند خلفية هذه الورشة إلى أن وظيفة «سكرتير مجلس الإدارة» أو «أمين سر مجلس الإدارة» من الوظائف المهمة والأساسية في الشركات، والتي لا بد من المحافظة عليها نظراً إلى دورها الحساس في تيسير أعمال مجلس الإدارة، وتسهيل قيامه بمهماته، ولما يحمله من أهمية من حيث التأكد من وجود حوكمة رشيدة للشركات، وأن يكون ملماً بالإجراءات والسياسة المتبعة في البنك الذي يعمل به لكي يتمكن من لفت نظر مجلس الإدارة إلى أي أمر يتعلق بالحوكمة أو تضارب المصالح أو مخالفة الإجراءات والسياسات المعتمدة في البنك.

ونظراً إلى تعاظم وتطور العمل المصرفي في العالم، وكبر حجم المسؤوليات التي تترتب على مجلس إدارة أي مصرف، ولا سيما اللجان المتخصصة المنبثقة عنه، فقد أضحى من المهم أن يتمتع سكرتير مجلس الإدارة بمعرفة واسعة في مختلف الجوانب المالية والمحاسبية، والقانونية والإدارية. وإنطلاقاً من دور إتحاد المصارف العربية في نشر الثقافة المصرفية المتطورة، ونقل التجارب العالمية إلى بنوكنا العربية، عُقد هذا البرنامج التدريبي في مدينة الخرطوم بغية تعريف المشاركين بالمسؤوليات الجديدة المترتبة على سكرتير مجلس الإدارة وأهميتها وإرتباطها بالحوكمة الرشيدة.

«إختبارات الضغط، التخطيط للتعافي والإنقاذ

في ضوء جائحة كورونا»

ونظم إتحاد المصارف العربية ورشة عمل بعنوان «إختبارات الضغط، التخطيط للتعافي والإنقاذ في ضوء جائحة كورونا»، على مدار أربعة أيام، حاضر فيها كل من ربيع نعمة (رئيس إدارة تقييم المخاطر لدى لجنة الرقابة على المصارف – لبنان) وعبير خضر (رئيس قطاع أمن المعلومات في البنك الأهلي المصري، وهي تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً في مجال تكنولوجيا وأمن المعلومات في البنك).

وترمي الورشة إلى معرفة أنواع إختبارات الضغط وتطبيقاتها العملية، وتحديد وظيفة وآليات إختبارات الضغط الكلية أو الشاملة، وتوضيح دور إختبارات الضغط ضمن الإدارة الشاملة للمخاطر، ومناقشة كيفية الإستفادة من طريقة محاكاة إحتمال حصول سيناريوهات معاكسة على النشاط اليومي للمصارف، وشرح المكونات الأساسية لخطط التعافي والإنقاذ.

وتوجهت الورشة إلى موظفي إدارة الرقابة على المصارف، والمدراء الرئيسيين في المصارف ومعاونيهم الرئيسيين، والمدراء في إدارة المخاطر ومعاونيهم الرئيسيين، والموظفين الرئيسيين في إدارة المحاسبة والرقابة المالية، والمدققين الداخليين، ومسؤولي الإمتثال، ومدققي الحسابات الخارجيين.

شارك في ورشة العمل 41 مشاركاً من 12 مصرفاً هي: بنك اليمن الكويت، وبنك مصر لبنان BML، والإعتماد اللبناني، لبنان، وبنك المشرق – الكويت، وبيت التمويل الكويتي، الكويت، والبنك الأهلي المصري، مصر، وبنك أبو ظبي التجاري – ADCB، مصر، وبنك العمال الوطني – السودان، والبنك المصري الخليجي – EG، مصر، وبنك السلام، مصر، والبنك المركزي المصري، مصر وبنك تنمية الصادرات – EBE، مصر.

وتستند خلفية الورشة إلى أن إختبارات الضغط، أصبحت عنصراً أساسياً في إدارة المخاطر لدى المصارف، وهي تُستعمل كأداة إنذار للإدارة العليا لمعرفة النتائج غير المتوقعة والمعاكسة لعدد كبير من المخاطر المرتبطة بمجمل النشاط المصرفي عموماً. كما تساعد هذه الإختبارات، إدارات المصارف والسلطات الرقابية في معرفة حجم الإمكانات المالية الواجب توافرها لإستيعاب الخسائر حال حصول صدمات كبيرة.

يُشار إلى أنه على المصارف إستعمال هذه الإختبارات كجزء من التخطيط للتعافي والإنقاذ بالشكل الذي يزيد من مناعة هذه المصارف في مواجهة السيناريوهات الضاغطة، وتقدم لها خيارات بديلة تكون جاهزة للتطبيق عند تعرّضها لصدمات قياسية. علماً أن بناء وتطوير خطط التعافي يجب أن يكون جزءاً من برنامج الإدارة السليمة للمصرف، وليس فقط إستجابة لمتطلبات السلطات الرقابية التي صارت تنظر إلى آليات التخطيط للتعافي والإنقاذ كركيزة أساسية لمرحلة ما بعد جائحة كورونا، حيث إنها تزيد من قدرات المصارف في مواجهة الصدمات وتُقلل من إحتمال حصول حالات الإفلاس.

:Cyber Security In Banks 

Methods And Techniques

ونظم إتحاد المصارف العربية ورشة تدريبية بالتعاون مع مصرف البحرين المركزي، بعنوان cyber security in banks: Methods and techniques، على مدار ثلاثة أيام (بين 6 آذار/ مارس 2022 و8 منه)، في المنامة عاصمة مملكة البحرين. حاضر فيها جان ميشال كوكباني (مدير أمن المعلوماتية لدى بنك بيبلوس – لبنان).

شارك في الورشة 39 مشاركاً من 17 مصرفاً هي: بنك البحرين للتنمية، البحرين، وBahrain Credit، البحرين، وبنك الكويت الدولي – KIB، الكويت، وبلوم بنك قطر، قطر، وبنك مصر، لبنان، وبنك الكويت الوطني – NBK، البحرين، وبيت التمويل الكويتي، الكويت، وأميركان إكسبرس، البحرين، والبنك الأهلي المتحد – البحرين، وبنك التمويل الكويتي، البحرين، وبنك البحرين والكويت – BBK، البحرين، وبنك ABC، البحرين، وبنك الخليج الدولي – GIB، البحرين، وBNP Paribas ، البحرين، وبنك القاهرة – عمان، الأردن، وبنك اليوباف العربي الدولي، البحرين وبنك السلام، البحرين.

وترمي الورشة إلى المساهمة في تطوير المهارات الفنية لمتخصصي الأمن السيبراني التي تحتاج البحرين لتوسيعها، حيث تلعب دوراً حاسماً في تقليص الفجوة بين المتخصصين في مجال الأمن والمهاجمين، وتُسلط الضوء على التهديدات الأمنية في العام 2021 وأهم المخاوف في العام 2022. علماً أن مملكة البحرين تحتل المرتبة العاشرة في مؤشر الأمن السيبراني العالمي لعام 2020 في منطقة الدول العربية، وتتصدّر الإجراءات القانونية.