وفاة الرئيس الأسبق لمجموعة البنك الدولي جيمس د. وولفنسون

Download

وفاة الرئيس الأسبق لمجموعة البنك الدولي جيمس د. وولفنسون

الاخبار والمستجدات
العدد 482 كانون الثاني/يناير 2021

وفاة الرئيس الأسبق لمجموعة البنك الدولي جيمس د. وولفنسون:

ولايته ركّزت على الحد من الفقر ومكافحة الفساد

ومنح الفقراء حرية التعبير والإستثمارات الإنمائية

نعى رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، الرئيس الأسبق للمجموعة جيمس د. وولفنسون، ومما قاله: «تحت رئاسة جيم، التي إمتدت من 1 يونيو/حزيران 1995 إلى 31 مايو/أيار 2005، شحذت مجموعة البنك الدولي تركيزها على الحد من الفقر وضاعفت من جهودها الرامية إلى مكافحة الفساد ومنح الفقراء القدرة على التعبير عن رأيهم وتعظيم أثر الإستثمارات الإنمائية.

وكان موظفو البنك يكنّون عظيم التقدير والإحترام لجيم وزوجته إلين، التي توفيت في أغسطس/آب من العام 2020. وخلال السنوات العشر التي قضاها في رئاسة المجموعة، سافر جيم إلى أكثر من 120 بلداً، غالباً ما كانت ترافقه إلين، كي يفهم بشكل أفضل التحديات التي تواجه البلدان الأعضاء في البنك. وبالإضافة إلى زيارة مشاريع التنمية، التقى جيم بممثلي الجهات المتعاملة وممثلين لقطاع الأعمال والعمال ووسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية والجماعات الدينية والجماعات النسائية والطلاب والمعلمين. وعلى الصعيد الداخلي، حقق جيم أثراً تحوّلياً في مجموعة البنك الدولي، فزاد من اللامركزية، ونهض بها من الناحية التكنولوجية، وجعلها أكثر إنفتاحاً وشفافية.

وفي العام 1996، أطلق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مبادرة تخفيض ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، وهي أول برنامج شامل لخفض الديون. وفي أغسطس/آب 2004، كان 27 بلداً من أفقر بلدان العالم تتلقى تخفيضاً ملموساً للديون في إطار البرنامج الذي بلغ حجمه، بمرور الوقت، أكثر من 53 مليار دولار. وإستحدث جيم إطار التنمية الشامل في العام 1999، والذي أكد مسؤولية البلدان المعنية عن إستراتيجيات الحد من الفقر والشراكات القوية بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص. وفي العام 2012، وإعترافاً بالتأثير العميق الذي أحدثه جيم على حياة أشد الناس فقراً، تم تسمية الردهة المركزية لمقرنا الرئيسي بإسم جيمس د. وولفنسون. وقبل إنضمامه للبنك الدولي، بنى جيم حياته المهنية كمصرفي إستثماري دولي مع المشاركة بشكل موازٍ في قضايا التنمية والإقتصاد العالمي».