يوسف: أتوقع إندماجات مصرفية ضرورية نتيجة تفشي كوفيد – 19 – العدد 474

Download

 يوسف: أتوقع إندماجات مصرفية ضرورية نتيجة تفشي كوفيد – 19 – العدد 474

الاخبار والمستجدات
العدد 474 - أيار/مايو 2020

 الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف:

أتوقع إندماجات مصرفية ضرورية نتيجة تفشي «كورونا – كوفيد 19»

سيرتفع التعثر في القروض الممنوحة من البنوك الخليجية إلى نحو 10%

مجموعة البركة قررت دفع أرباح لمساهميها

 توقَّع الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، عدنان أحمد يوسف، «أن يرتفع التعثر في القروض الممنوحة من البنوك الخليجية، من نسبة متدنية في الوقت الحالي عند 5% إلى حدود قد تصل إلى 8% أو 10% خلال سنة بسبب آثار تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)».

وقال يوسف في مقابلة مع قناة «العربية» «إن بنوك الخليج في وضع جيد، ومعدلات التعثر في القروض لديها متدنية مقارنة بمختلف بنوك العالم»، مشيراً إلى «أهمية الإجراءات التي إتخذتها البنوك المركزية الخليجية، في المساعدة بشكل كبير على مواجهة التداعيات والآثار الناجمة عن جائحة كورونا».

وتوقع يوسف «حدوث إندماجات بين البنوك في مواجهة آثار جائحة «كورونا» «لأن كثيراً من البنوك ستفشل في أن يكون لها رأسمال كبير يُعينها على المنافسة في منح التمويلات مستقبلاً».

وأضاف يوسف «أن نسب القروض غير العاملة، تشير إلى قدرة قوية لدى بنوك الخليج، على مواصلة تمويل عمليات جديدة، وبالإمكان القيام بتجنيب مخصصات كبيرة، وبالتالي سوف تعود نسبة التعثر إلى 5% بموجب المخصصات، هذا من غير إحتساب عناصر الحماية الموجودة لدى بعض البنوك، فهناك الكثير من البنوك لديها عقارات وأسهم غير محسوبة في هذه النسب».

وشرح يوسف «أن الخطوات التي قامت بها البنوك المركزية الخليجية، في مواجهة «كورونا»، جاءت حاسمة لجهة، خفض متطلبات السيولة من البنوك لدى البنك المركزي، وهذا سوف يتيح للبنوك إستخدام المزيد من السيولة، في تمويل المشاريع المقبلة، كذلك قرار خفض متطلبات كفاءة رأس المال مما يساعد على الوفاء بمتطلبات السيولة».

وأشار يوسف إلى «أمثلة مهمة، في خطوات التحوط، مثل بنك الإمارات دبي الوطني، الذي جنَب مخصصات، وبنوكاً أخرى سوف تُجنِّب مخصصات في الربعين الأول والثاني من العام الحالي، وهذه سوف تساعدها على المنافسة، وأن تكون في وضع جيد».

وقال يوسف: «إن الجهات التنظيمية عملت على تسهيلات عدة على سبيل المثال، في البحرين جرى منح مرونة في نشر التقارير المالية للربعين الأول والثاني من العام الحالي».

بالنسبة إلى مجموعة البركة المصرفية، قال يوسف «إن المجموعة تقوم بدراسة التدفقات النقدية للشركات ونتأكد من حالها، فإذا كانت لا تحتاج إلى إعادة جدولة، فلا تغيير يُذكر على تمويلها، أما الشركات التي نرى عندها إمكانية التعثر، ونرى أنها تريد ضخ تمويل، فمن واجب المؤسسات المالية العمل على تحسين الظروف، وهذا واجب المؤسسات ويأتي كرديف لعمل الحكومات».

وإذ أشار يوسف إلى «رؤية العديد من المؤسسات بأنها تُفضل عدم توزيع الأرباح للعام الحالي، من أجل حماية السيولة»، ختم بالقول: «إن مجموعة البركة قررت دفع أرباح لمساهميها لأن سياستنا منذ العام 2006 هي القيام بسداد الأرباح، وأنا أرى أن الأرباح ليست بالمستوى المطلوب».