يوسف: خليفة بن سلمان أرسى دعائم نهضة القطاع المصرفي

Download

يوسف: خليفة بن سلمان أرسى دعائم نهضة القطاع المصرفي

الاخبار والمستجدات
العدد 480- تشرين الثاني/نوفمبر 2020

رئيس جمعية مصارف البحرين عدنان أحمد يوسف:

خليفة بن سلمان أرسى دعائم نهضة القطاع المصرفي

نعت جمعية مصارف البحرين صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء السابق رحمه الله، وتقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية عدنان أحمد يوسف، ورئيسها التنفيذي الدكتور وحيد القاسم، وسائر منتسبيها وأعضائها من المؤسسات المالية والمصرفية في البحرين بأحرّ التعازي والمواساة إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدّى وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وآل خليفة الكرام وعائلة فقيد الوطن وشعب البحرين المخلص الوفي بهذا المصاب الجلل.

وقال رئيس الجمعية عدنان أحمد يوسف «إن البحرين خسرت بوفاة صاحب السمو الملكي خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، قائداً ملهماً، عمل طوال حياته على خدمة وطنه بتفان وإخلاص»، مشيراً إلى «الإسهامات الجليلة لسموه رحمه الله على مدى أكثر من خمسة عقود في النهضة التنموية الشاملة في البحرين، بما في ذلك القطاع المصرفي الذي حقق الريادة والتفوق محلياً وإقليمياً بفضل الرؤية الثاقبة لسموه رحمه الله منذ سبعينيات القرن الماضي حتى الآن».

وأشار يوسف إلى «أن الفقيد الكبير رحمه الله أطلق منذ أن كان رئيساً لمالية الحكومة وللمجلس الإداري للدولة ثم تأسيس سموه لمؤسسة نقد البحرين في سبعينيات القرن الماضي عملية تطوير شاملة للقطاع المالي والمصرفي، جعل البحرين بيئة مواتية لإستقطاب الإستثمارات الإقليمية والعالمية الكبيرة في مجال المال والأعمال».

وقال يوسف: «يُدرك الرعيل الأول من رجالات القطاع المصرفي أن سموه طيّب الله ثراه كان متابعاً لصيقاً لكل متطلبات تأسيس بيئة جاذبة للإستثمارات المالية، وما يعيشه القطاع المصرفي البحريني اليوم من نهضة وإزدهار وتميّز يعود إلى أسس الإنطلاق الراسخة التي وضعها طيب الله ثراه».

من جانبه قال الدكتور وحيد القاسم «إن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه كان قائداً ملهماً أفنى عمره في خدمة البحرين وشعبها الكريم، تاركاً إرثاً كبيراً من الإدارة الحكيمة والتوجيهات السديدة والإنجازات التنموية الكبيرة في كافة المجالات، وتعزيز مكانة مملكة البحرين بين دول العالم»، لافتاً إلى أنه رحمه الله «أسهم إلى حد كبير في تحقيق قفزات نوعية للبحرين على صعيد رفع المستوى المعيشي للمواطنين ودعم البنية الأساسية للدولة وقطاعاتها الإقتصادية المختلفة».

وأشار الدكتور القاسم إلى أنه رحمه الله «كان داعماً لعمل جمعية مصارف البحرين إلى أقصى حد»، وقال: «كان بابه ومجلسه طيب الله ثراه، مفتوحين دائماً لنا لطرح كل المرئيات والمطالب التي من شأنها النهوض بالقطاع المالي والمصرفي في البحرين، وما رعاية سموه لإحتفالية الجمعية مؤخراً بمرور 100 عام على تأسيس القطاع المصرفي في البحرين إلا دليل على ذلك»، مؤكداً «أن جمعية مصارف البحرين ستبقى مخلصة للأسس والمبادئ والتطلعات التي رسمها سموه رحمه الله لنهضة وتطور مملكة البحرين».