3.78 تريليونات دولار حجم أصول التمويـل الإسلامـي في العـام 2022

Download

3.78 تريليونات دولار حجم أصول التمويـل الإسلامـي في العـام 2022

الاخبار والمستجدات
العدد 478 - أيلول/سبتمبر 2020

3.78 تريليونات دولار حجم أصول

التمويـل الإسلامـي في العـام 2022

توقعت تقارير نمو أصول التمويل الإسلامي إلى 3.78 تريليون دولار في العام 2022، ومع أن نسبة النمو المتوقع قد تبدو كبيرة، لكن التقرير يشير إلى أن التمويل الإسلامي بدأ يخطو خطوات ثابتة نحو التطور والنضوح خلال العقد الماضي، ليعود ويقول إن القطاع لا يزال في مرحلة النشوء، وبرغم تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد إلا أن المؤشرات تُعتبر جيدة بمقارنة أداء البنوك التقليدية.

ولفت بعض التقارير إلى أن آلية عمل قطاع التمويل الإسلامي، الذي يُعتبر من الناحية النقدية، القطاع الأكبر في الإقتصاد الإسلامي، لم تكن لوقت طويل مفهومة بالشكل الصحيح، وتحتاج لتنفيذ سياسات تسويقية للمنتجات والخدمات المالية الاسلامية.

كما لم يحظ بفرصه التنمية الكافية بالمقارنة مع قطاع التمويل التقليدي، رغم إستمرار القطاع في إستقطاب عملاء جدد من المسلمين وغير المسلمين على السواء، الذين يبحثون عن طرق أكثر أخلاقية لتمويل ودعم المشاريع، وتشجيع الحكومات للتمويل الإسلامي بهدف تعزيز الإشتمال المالي.

وأضاف التقرير: «بالإشارة إلى نمو القطاع ونضوجه، شهدنا عدداً من عمليات الدمج والإستحواذ في أهم محاور التمويل الإسلامي في دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان، ما يُسهم بالتالي في دعم نشوء المؤسسات العالمية. تُواصل ماليزيا إحتلال الصدارة في القطاع تليها الإمارات ثم مملكة البحرين، وقد حافظت هذه الدول الثلاث على المراكز الثلاثة الأولى تماماً.

وقد ترافقت أطر العمل التنظيمية المتينة بإتساع قاعدة المعايير والأنظمة الحالية لترسخ مكانتها محوراً رئيسياً للتمويل الإسلامي. وتجدر الإشارة إلى بذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً كبيرة لتصبح مركز الإقتصاد الإسلامي، وينعكس ذلك جلياً في العزم على إنشاء أول بنك تمويل تجارة إسلامي في العالم في إمارة دبي.

وتلجأ دول منظمة التعاون الإسلامي إلى التمويل الإسلامي لتعزيز قدرتها المالية. وتقوم حكومات أخرى من خارج دول منظمة التعاون الإسلامي بإغتنام الفرص في هذا القطاع، بإدراج الصكوكا في الاسواق الإقليمية والدولية.

أما الإعتماد المتزايد للصيرفة الرقمية والتكنولوجيا المالية فيساهم في إزدهار معدل تنافسية القطاع وقابليته للنمو بوجه قطاع التمويل التقليدي. ومن أهم التطورات التي تم تحقيقها من خلال التمويل الجماعي، وتأسيس شركات لتقديم الإستشارات المالية التي تلبي مبادئ الشريعة الإسلامية عبر شبكة الإنترنت، إضافة إلى إطلاق منصات للإستثمار في الذهب بما يراعي مبادئ الشريعة الإسلامية. كما يُواصل التأمين الإسلامي (التكافل) وغيره من المنتجات المالية مثل المرابحة والوقف بالتوسع في أسواق جديدة.