أخبار مصرفية إقتصادية

تنزيل

أخبار مصرفية إقتصادية

الاخبار والمستجدات
العدد 479- تشرين الأول/أكتوبر 2020

أخبار مصرفية إقتصادية

في إطار عمليات الإندماج المصرفي الأوروبي وما ينتج عنها من تداعيات، قرر مصرف Bankia الإسباني الخروج من تحالفه المستمر منذ عامين مع البنك الفرنسي Crédit Agricole في عمليات القروض للإستهلاك.قرار المصرف الإسباني جاء نتيجة الصفقة التي جمعته مع بنك بلاده أيضاً Caixa Bank ليُشكلان معاً عملاقاً مصرفياً إسبانياً. وعملية الدمج هذه سيستفيد منها البنك الفرنسي العملاق فرنسياً وأوروبياً BNP Paribas الذي يربطه تحالف تاريخي مع Caixa.

على الرغم من الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، إلا أن هذين البلدين العملاقين إقتصادياً في العالم يظلاّن علامة الدفع أو التراخي في الإقتصاد العالمي. وبحسب منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD، فإن الإقتصاد العالمي على ما يبدو، يُسجل تحسناً تدريجياً أكثر مما كان متوقعاً، وقد يسجل إنكماشاً في العام 2020 بواقع 4,5 % سلبي، عوضاً عن نسبة 6 % توقعتها المنظمة مطلع الصيف، مع تصاعد تداعيات الوباء الصحي العام على إقتصادات العالم. المنظمة إعتبرت أنه في حال مواصلة منع الفيروس من الإنتشار أكثر حول العالم، فإن الإقتصاد العالمي سيسجل نمواً العام المقبل بنسبة 5 % وسيستعيد كل خسائره في العام 2020.

 وبحسب منظمة OECD فإن الاقتصاد الصيني الثاني عالمياً ويُنافس إقتصاد أميركا، قد يتعافى بسرعة هذا العام، وقد يكون الإقتصاد الوحيد الذي يُسجل نسبة نمو بواقع 1,8 % عوضاً عن إنكماش 2.6 % سلبي توقعتها المنظمة مطلع الصيف لهذا لإقتصاد الصيني.

أما بالنسبة إلى الإقتصاد الأميركي، فتوقعت المنظمة تحسناً لهذا الإقتصاد نهاية 2020، لكن دائماً هي في خانة النمو السلبي، ويُسجل إنكماشاً بواقع 3,8 % سلبي، متحسناً من توقع سابق وإنكماش بنسبة 7,3 %. توقعت دراسة إقتصادية لمركز Coalition للإستشارات، أن يُسجل العائد على رؤوس الأموال الخاصة في أكبر بنوك الإستثمار في العالم إرتفاعاً بواقع 12 % في العام 2020، وذلك نتيجة التقدم والإزدهار في مدخول هذه البنوك في الفصل الأول من 2020 وتخفيف عدد الموظفين.

هذه البنوك بحسب مركز الإستشارات هي: UBS السويسري، وسوسيتيه جنرال SG الفرنسي، وBNP Paribas الفرنسي، والإعتماد السويسري، وCitibank، وJP Morgan، وBank of america، وBarclays، و HSBC، وGoldman Sachs، وDeutsche Bank وMorgan Stanley.

وبحسب المركز، إذا تأكدت هذه المتغيرات للعام 2020، فإن هذا النمو للعمل المصرفي في هذه البنوك، سيضع حداً لست سنوات من الإنخفاض والخسائر. وسجلت هذه البنوك في العام 2020 عائداً على رأس المال قُدّر بنحو 7,5 %.

بنوك الإستثمار العالمية هذه، إستفادت من تقلّب أسواق المال العالمية نتيجة تداعيات كورونا في الربيع الماضي، وحققت فصلاً ثانياً من 2020 من النشاط الأقوى منذ العام 2012، وإرتفع الدخل فيها كحجم إجمالي بزيادة 32 %، ما يعادل مجموع 102 مليار دولار تقريباً.