الإسكوا: تراجع عدد رحلات النقل الجوي للركاب

تنزيل

الإسكوا: تراجع عدد رحلات النقل الجوي للركاب

الاخبار والمستجدات
العدد 480- تشرين الثاني/نوفمبر 2020

الإسكوا: تراجع عدد رحلات النقل الجوي للركاب

في المنطقة العربية بأكثر من النصف نتيجة «كوفيد – 19»

أدّى انتشار جائحة «كوفيد – 19» في المنطقة العربية، إلى إنخفاض عدد رحلات النقل الجوي للركاب بأكثر من النصف في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فضلاً عن إغلاق الحدود البرّيّة وأثره على حركة الأشخاص والبضائع. إلا أن قطاع النقل البحري للبضائع لم يتأثر كثيراً بالجائحة في المنطقة، مُظهراً مرونة تجاه مختلف عوامل الإختلال مع تفاوت التأثير على مستوى الدول. هذا ما ألقت عليه الضوء دراسة جديدة أصدرتها لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) بعنوان «آثار جائحة كوفيد – 19 على المنطقة العربية: النقل».

ويُتوقع أن ينخفض العدد الإجمالي لركاب الرحلات الجوية من المنطقة العربية وإليها وداخلها في العام 2020 ليصل إلى حوالي 154 مليون مسافر، ما يُعيد عدد المسافرين إلى مستويات العام 2009. وبينما يُقدّر إجمالي خسائر إيرادات شركات الطيران في المنطقة في العام 2020 بنحو 38 مليار دولار، أي نحو 53 % من إيرادات العام الماضي، لا يُتوقع للسفر الجوي الدولي أن يعود إلى مستويات ما قبل الجائحة قبل العام 2023.

وليس النقل الجوي وحده المتضرر من تبعيات الإجراءات التي رافقت الجائحة. فكان لإغلاق الحدود وإعتماد بروتوكولات السلامة أثرٌ على حركة الأشخاص والبضائع، وتتوقع الدراسة تراجع إيرادات قطاع النقل البري في المنطقة بنسبة 22 % في العام 2020.

وفي المقابل، لم ينخفض عدد زيارات سفن الشحن التجارية في المنطقة إلا بنسبة 1 % خلال أول 31 أسبوعاً من العام 2020 مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2019، وبقي عدد زيارات ناقلات الحاويات للموانئ ثابتاً. أما عدد زيارات الموانئ لسفن الركاب، فقد تأثَّر كثيراً، إذ إنخفض بنسبة 40.1 %.

إزاء هذه التغيرات، حثّت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي حكومات الدول العربية على «إعتماد حزم دعم لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، تشمل الدعم المالي والتخفيضات الضريبية والإستثناء من الرسوم والإعفاءات، ودعم أجور العمال وتدريبهم».

وأضافت دشتي: «على الحكومات تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل المضي بتحركات متسقة ومتضافرة للتصدي للجائحة وأثرها على النقل واللوجستيات، كتبادل المعلومات والإعتراف المتبادل بالشهادات ووثائق الإمتثال وتنسيق إدارة الحدود».