البنك العربي الإسلامي الدولي

تنزيل

البنك العربي الإسلامي الدولي

الاخبار والمستجدات
العدد 480- تشرين الثاني/نوفمبر 2020

البنك العربي الإسلامي الدولي ووزارة التربية والتعليم

 يوقعان مذكرة تفاهم حول التمويلات المصرفية

المتوافقة مع الشريعة  

أبرمت وزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية، والبنك العربي الإسلامي الدولي، إتفاقية يقدم البنك بموجبها حزمة من التمويلات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، لجميع العاملين في وزارة التربية وعددهم نحو 113 ألفاً و670 موظفاً.

وتأتي الإتفاقية التي وقَّعها وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، ومدير عام البنك إياد العسلي، في ضوء حرص الوزارة من خلال مديرية صندوق ضمان التربية على تطوير السياسة المتبعة في إختيار البنوك التي يتم إستثمار أموال الضمان فيها لصالح جميع العاملين في الوزارة.

ويقدم البنك بموجب الإتفاقية تمويلات مصرفية بصيغة المرابحة وبسعر تفضيلي يبلغ 2.99 % سنوياً لغاية سبع سنوات، وتمويلات الإجارة بنسبة عائد تبلغ 5.99 % سنوياً، كما تشمل الإتفاقية تقديم قروض حسنة يتم تسديدها بأقساط تصل إلى 20 شهراً، وذلك للتخفيف من الأعباء المالية ولا سيما تلك التي تحمّلها العاملون في التربية بعد وقف علاوة الرتب بسبب جائحة كورونا.

كما تشمل التمويلات أيضاً تقديم بطاقة إئتمانية مقسطة للعاملين بالتربية بقيمة ألف دينار، وتمويل بالسعر النقدي يصل إلى 20 ألف دينار لغايات شراء الأثاث والأجهزة الكهربائية والعلاج والتعليم والحج والعمرة وغيرها بسداد تصل إلى 5 سنوات وبعائد صفر.

وسيعمل البنك بموجب الإتفاقية وإنطلاقاً من مسؤوليته الإجتماعية، على دعم بعض نشاطات وزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي المقبل.

الدكتور تيسير النعيمي

وأكد الدكتور النعيمي، «أهمية الاتفاقية التي تعكس تقدير الوزارة للعاملين فيها والمعلمين والمعلمات، وتخفيف الأعباء الإقتصادية التي ترتبت عليهم نتيجة تداعيات جائحة كورونا»، مشيداً بـ «مبادرة البنك العربي الإسلامي الدولي»، ومؤكداً  «أن وزارة التربية والتعليم هي بيت المعلم والطالب، وأنها ستواصل التفاوض مع البنوك لمزيد من الخدمات لصالح جميع العاملين لديها، وستعمل كل ما بوسعها لخدمة معلميها».

إياد العسلي

بدوره قال العسلي: «إن الإتفاقية تُعد تتويجاً للتعاون بين البنك ووزارة التربية والتعليم ورؤية الطرفين المشتركة نحو تحسين الظروف المعيشية لكافة العاملين في الوزارة، وتقديراً لدورهم ولا سيما المعلمين».

وأضاف العسلي: «أن الإتفاقية، تهدف إلى دعم دور أبناء الأسرة التربوية المميز في المسيرة التعليمية، وتأتي تأكيداً لدور البنك وترجمة لمسؤولياته الاجتماعية تجاه مختلف أبناء المجتمع».

.. ومع «تكية أم علي» يجدد إتفاقية التعاون المشترك

تزامناً مع تداعيات جائحة كورونا، وإيماناً بدور «تكية أم علي» في مساعدة الأسر العفيفة وقدرتها على توفير الدعم الغذائي المستدام للأسر العفيفة في جميع محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، أعلن البنك العربي الإسلامي الدولي، تجديد شراكته السنوية مع «تكية أم علي» للعام الثامن على التوالي، تجسيداً لسياسته المتبعة للمسؤولية المجتمعية في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر في الأردن نتيجة أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وبموجب هذه الإتفاقية قام البنك العربي الاسلامي الدولي بالتبرع بمبلغ مالي لتغطية كلف طرود غذائية، سيتم توزيعها على الأسر التي تعيش تحت خط الفقر الغذائي، حيث تعكس الإتفاقية سياسة المسؤولية المجتمعية التي يتبناها البنك العربي الاسلامي الدولي والتي تُعنى بأهمية  المساهمة في تحقيق  العدالة الإجتماعية من خلال المشاركة في النشاطات الإنسانية والخيرية المختلفة وعقد الشراكات مع العديد من المؤسسات التي تتمحور أهداف عملها حول مساعدة أبناء المجتمعات المحلية.

في هذا السياق، أشاد  إياد العسلي بـ «الدور الإنساني الذي تقوم به «تكية أم علي» في مكافحة الجوع»، مؤكداً «سعي البنك العربي الاسلامي الدولي الدائم إلى دعم هذه الفئات وإبراز دورها في المجتمع»، موضحاً «أن شراكتنا هذه تأتي إيماناً بدور «تكية أم علي» في مساعدة الأسر الفقيرة والمعوزة، وقدرتها على تقييم الفئات الأقل حظاً في كافة محافظات المملكة، وإستجابتها السريعة لإحتياجات هذه الأسر بكفاءة».

من جهته، قال مدير عام «تكية أم علي»، سامر بلقر: «نشكر البنك العربي الإسلامي على مساهمته بدعم برامج «تكية أم علي» بشكل مستمر على مدى سنين شراكتنا، حيث لم يتوان البنك عن دعم برامج الإطعام في «تكية أم علي»، والتبرّع  لمساعدة الأسر الأشد فقراً في المملكة، وهذا يدلّ على إيمان البنك برؤية «تكية أم علي» المتمثلة في الوصول لأردنٍ خالٍ من الجوع».

وأضاف بلقر: «نحن، في «تكية أم علي»، نؤمن بأهمية شراكتنا مع مؤسسات القطاع الخاص بهدف دعم  الأسر المحتاجة في الأردن، وخصوصاً  في ظل الظروف الإستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة كورونا التي أثّرت بشكل خاص على الأسر المستفيدة من برامج «تكية أم علي».