النتائج المالية لـ «الدولي الإسلامي» في 2021

تنزيل

النتائج المالية لـ «الدولي الإسلامي» في 2021

الاخبار والمستجدات
العدد 494 كانون الثاني/يناير 2022

النتائج المالية لـ «الدولي الإسلامي» في 2021:

إستقرار في معدّلات النمو ونجاح في تجاوز التحديّات

أعلن رئيس مجلس إدارة الدولي الإسلامي الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، النتائج المالية الختامية للبنك عن  العام 2021، موضحاً «أن البنك واصل تحقيق الإستقرار في معدّلات النمو، والنجاح في تجاوز التحديّات التي برزت خلال العام 2020».

 وجاء إعلان النتائج بعد إجتماع لمجلس إدارة الدولي الإسلامي، خُصص لمناقشة البيانات الختامية للسنة المالية المنتهية في 31/12/2021، حيث حقق البنك صافي ربح بلغ 1,003 مليون ريال، أي بنسبة نمو 7 % مقارنة بالعام 2020، وبلغ العائد على السهم 0.59 ريال قطري.

 ورفع مجلس إدارة الدولي الإسلامي توصية إلى الجمعية العامة للمساهمين بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 0.375 ريال /للسهم، (أي نسبة  37.5 %من القيمة الأسمية للسهم)، وذلك بعد موافقة مصرف قطر المركزي، وإعتماد البيانات المالية للبنك عن العام 2021.

وأكد الشيخ الدكتور خالد بن ثاني، «أن الدولي الإسلامي حقق نتائج متميزة خلال العام 2021، وكان منسجماً مع قوة الإقتصاد القطري الذي يسير بخط  إزدهار تصاعدي بالنسبة إلى مختلف قطاعاته ومؤشراته، وذلك في ضوء رؤية وتوجيهات ورعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد».

وأضاف بن ثاني: «لقد كان 2021 عاماً مثمراً آخر للدولي الإسلامي، حيث إستطاع خلاله تعزيز مؤشراته المالية، وتحقيق النمو المستهدف، رغم التحديات الماثلة، والتي شكلت تحدياً من نوع خاص، بالنظر إلى أنها تحديات ذات طابع عالمي أرخت بظلالها على الأسواق، وأثرت في القطاع المصرفي الذي كان عليه بذل جهود إستثنائية من أجل التواؤم معها والتغلب عليها».

بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي عبد الباسط أحمد الشيبي أن «إجمالي الإيرادات وصلت في نهاية العام 2021 إلى 2.46  مليار ريال، فيما إرتفع إجمالي أصول الدولي الإسلامي ليصل 61.8 مليار ريال، كما إستقر صافي موجودات التمويل للبنك في نهاية العام 2021 عند 37.03 مليار ريال، مع نمو ودائع العملاء لتصل إلى 38.65 مليار ريال وبمعدل نمو 6.3 %».

«موديز» تثبّت تصنيف «الدولي الإسلامي»

عند درجة  (A2 / Prime-1) مع نظرة مستقبلية مستقرة

من جهة أخرى، أعت وكالة موديز للتصنيف الإئتماني، تثبيت تصنيفها للدولي الإسلامي عند درجة (A2) مع نظرة مستقبلة مستقرة، مشيرة إلى «أن الدولي الإسلامي يتمتع بميزات كثيرة، تُرجّح كفّة قوّة مركزه المالي، وإستحقاقه لهذه الدرجة المرتفعة».

وأكدت «موديز» في حيثيات تصنيفها لـ «الدولي الإسلامي» أن تصنيفه يستند إلى أنه أحدى المؤسسات المالية  الإسلامية الرائدة في دولة قطر، وتعافي مستويات الربحية، وجودة أصول البنك، والسيولة العالية والمستوى الجيد لكفاية رأس المال للبنك، بالإضافة إلى إحتمالية عالية جداً للحصول على الدعم الحكومي – عند الحاجة – وخصوصاً مع التصنيف المرتفع لدولة قطر عند مستوى  Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وأشارت «موديز» إلى أن «الدولي الإسلامي» يتمتع بجودة أصول عالية مدعومة بشكل كبير من خلال التعرّضات للأصول الحكومية والهيئات شبه الحكومية، والتي تتمتع بجودة إئتمانية عالية، وأظهرت تاريخياً معدّلات تخلّف عن السداد صفرية.

وأوضحت الوكالة في تحليلها لمركز «الدولي الإسلامي» أن البنك يتمتع بملف تمويل مرن مدعوم بإمتياز بأن له حصة كبيرة في قطاع التجزئة تزيد على 9 % من السوق المحلية، وهذه القاعدة تُوفر له أيضاً قاعدة قوية من الودائع».

ولاحظت الوكالة «أن نسبة كفاية رأس المال «بازل 3» في «الدولي الإسلامي» لا تزال مرتفعة عند مستوى 16.6 %، وهو مستوى أعلى بكثير من الحد التنظيمي البالغ 10,5 %»، متوقعة «أن يظل مركز رأس مال البنك قوياً عند مستويات أعلى من المتوسطات المحلية والعالمية».

وأوضحت «موديز»: أنه «من العوامل التي تدعم رأس المال القوي للبنك ربحيته القوية والمدعومة، بهامش صافي الربح الذي ظل مستقراً عند مستوى 2.2 % خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2021، كما يتم دعم ربحية  «الدولي الإسلامي» من خلال معدل التكلفة إلى الدخل المنخفض بإستمرار (بنسبة 20 % في نهاية سبتمبر/أيلول 2021).

وأشارت وكالة موديز إلى «أن «الدولي الإسلامي» يتمتع بإمتياز قوي، في ما يخص الودائع الإسلامية، حيث حافظ البنك تاريخياً على أقل نسبة صافي التمويل إلى ودائع العملاء بين نظرائه من البنوك القطرية منذ العام 2011، كما يحافظ  «الدولي الإسلامي» على سيولة عالية، بحيث ظلت نسبة الأصول السائلة للبنك إلى إجمالي الأصول قوية عند نسبة 32 % في نهاية سبتمبر/أيلول 2021، وهو ما يقارن بشكل إيجابي مع متوسط ​​النسبة في القطاع المصرفي والبالغة 22 %».

ويقول الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي لـ «الدولي الإسلامي»: «يعكس التصنيف المرتفع من «موديز» قدرة «الدولي الإسلامي» على مواكبة قوة الإقتصاد القطري الذي يُحقق إزدهاراً ونمواً في مختلف قطاعاته، ولا سيما القطاع المصرفي، وثانياً لأن هذا التصنيف يؤكد بأننا نسير قدماً في الطريق الصحيح في تنفيذ خططنا المرحلية والإستراتيجية».

وأضاف د. الشيبي: «أن تقرير «موديز» وما يحمله من نقاط إيجابية كثيرة، تؤكد قوة مركز «الدولي الإسلامي»، ويؤشر إلى أن البنك إستطاع بنجاح مواجهة الظروف الطارئة التي إستجدت في السوق، ولا سيما في ما يتعلق بتداعيات إنتشار جائحة كورونا، حيث واءم البنك عمله سريعاً بما يتوافق وحاجات السوق ومتطلبات العملاء، مما إنعكس بشكل إيجابي في تحسين الأداء وإرتفاع المؤشرات المختلفة».

وتابع د. الشيبي: «في هذا المجال، كان هناك تنفيذ لإستراتيجية واسعة النطاق في مجال التحول الرقمي ركّزت على الإنتقال بالعمليات المصرفية الكلاسيكية، لتصبح رقمية. وكان حجم الإنجاز في المرحلة الماضية كبيراً، والنتائج إستثنائية، ولعلّ أهمها تعزيز الكفاءة التشغيلة بشكل ملموس، فضلاً عن توسيع قاعدة عملاء البنك، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، مع رصد إرتفاع مستوى الرضى من قبل العملاء، عما تمّ إنجازه في هذا الجانب، الذي نعمل على تعزيزه، وصولاً إلى الإستفادة من جميع ما يُمكن أن تُوفره التكنولوجيا من خدمات رقمية».