بنك القاهرة يؤكد إصدار ضمانات بـ 100 مليار جنيه – العدد 473

تنزيل

بنك القاهرة يؤكد إصدار ضمانات بـ 100 مليار جنيه – العدد 473

الاخبار والمستجدات
العدد 473 - نيسان/أبريل 2020

بنك القاهرة يؤكد إصدار ضمانات بـ 100 مليار جنيه

يٌنشط الإقتصاد في ظل كورونا

أكد بنك القاهرة أن قرار البنك المركزي حول إصدار ضمانات بقيمة 100 مليار جنيه للبنوك محفز لتنشيط العديد من القطاعات والأنشطة الإقتصادية في ظل ظروف فيروس كورونا.

وقال طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة «أن البنك المركزي في الأوضاع الراهنة يحاول بكافة الخطط إستمرار دورة النشاط الإقتصادي، للحفاظ على مستويات مقبولة من النمو وخدمة أهداف السياسة النقدية والاستقرار المالي والمصرفي».

.. ويساهم في تمويل مشروعات

متناهية الصغر لمجابهة آثار كورونا

من جهة أخرى، أكد فايد «أهمية تلك إتفاقية تمويل مشروعات متناهية الصغر لمجابهة آثار كورونا، لما تُسهم به من دور فعال في تمويل هذه المشروعات وزيادة مواردها التمويلية من خلال قروض ميسرة تُساعد أصحاب تلك المشروعات على الإستمرار والتوسع في ظل الظروف الراهنة من إنتشار فيروس كورونا وتداعياته السلبية على أصحاب المشروعات والعمالة الموسمية، في إطار خطط الدولة والبنك المركزي للتوسع في تمويل تلك الأنشطة»، مشدداً على «أن رؤى وسياسات البنك تستهدف بصورة أساسية مساندة خطط الدولة لدعم المشروعات متناهية الصغر لما تُمثله من أهمية بالغة نحو تحقيق التنمية المستدامة إنطلاقا من الريادة التي حققها في هذا المجال، والتي تمتد لأكثر من 19 عاماً ساهمت في توفير نحو 1.300 مليون فرصة عمل ومشروع إنتاجي مستدام يخدم مختلف الشرائح، ومن أبرزها الشباب والمرأة المعيلة، كما تم منح قروض لعدد 500 ألف عميل خلال السنوات الثلاث الأخيرة».

ويأتي تميز البنك في هذا المجال بحكم الإنتشار الجغرافي ولا سيما في محافظات الصعيد والتي تستحوذ على 53% من عدد العملاء، كما تستحوذ المرأة على 35% من إجمالى عدد العملاء و40% للشباب.

ويتبنى بنك القاهرة إستراتيجية خلال الفترة الحالية لإطلاق حلول وخدمات مصرفية تكنولوجية مبتكرة لعملاء المشروعات متناهية الصغر والتي تُساهم في توفير الوقت والجهد، من خلال ميكنة التمويل متناهي الصغر، إلى جانب إطلاق خدمة قبول المدفوعات الإلكترونية على محفظة الهاتف المحمول من خلال رمز الإستجابة السريع Qr Code مع توفير خاصية تحصيل الأقساط عن طريق محفظة الهاتف المحمول .

بنك القاهرة و«أهل مصر» يشهدان

مراسم إفتتاح مركز الحجر الصحى لمصابي كورونا

على صعيد آخر، إنطلقت مراسم الإفتتاح الرسمي لمركز الحجر الصحي الذي جاء نتاجاً لسبل التعاون المشترك بين «بنك القاهرة» و«مؤسسة أهل مصر للتنمية»، حيث قاما بتجهيز المركز خلال فترة زمنية وجيزة لإستقبال المصابين بفيروس كورونا في خطوة تستهدف مساندة أجهزة الدولة والقطاع الطبي في مصر لأداء مهمته بكفاءة في مواجهة انتشار الفيروس.

وشهدت مراسم الإفتتاح، القيام بجولة تفقدية لكافة التجهيزات التي تم تنفيذها بالمركز، بكامل طاقته الإستيعابية والبالغة نحو 200 سرير، كما تم عرض آليات العمل بالمركز منذ دخول الحالات المصابة بكورونا، وبروتوكولات العلاج المعتمدة من وزارة الصحة.

وأوضح طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة «تربطنا شراكة إستراتيجية بمؤسسة أهل مصر للتنمية والتي نتج عنها تحقيق العديد من الإنجازات على أرض الواقع، أبرزها ما نشهده راهناً من إفتتاح هذا المركز المتكامل الذى جري العمل به على قدم وساق لإستقبال المصابين بفيروس كورونا فى أسرع وقت، تحت إشراف وإدارة وزارة الصحة المصرية».

وتابع فايد أنه «في إطار تلك الشراكة، قام البنك بضخ 60 مليون جنيه، تم توجيهها لمستشفى أهل مصر كأول مستشفى متخصص في علاج الحروق بالمجان، إيماناً من البنك بأهمية هذا الصرح الطبي»، مشيداً بـ «الجهود المتواصلة التى تبذلها مؤسسة أهل مصر للتنمية بالتعاون مع بنك القاهرة لتقديم كل ما يلزم مجتمعنا المصري في كافة الظروف والتحديات».

من جانبها، أعربت د.هبه السويدى، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أهل مصر للتنمية، عن تقديريها لشراكتها مع بنك القاهرة، مؤكدة «أن الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا لم تكن لتُنفذ لولا تكاتف الجميع من أجل القيام بالدور المجتمعي لمساندة ودعم خطة الدولة لمكافحة المرض»، موضحة أنه «من الضروري التعاون بين الجميع لتوفير كل ما يلزم الأطباء وأطقم التمريض والعاملين في مهمتهم الصعبة لمواجهة جائحة فيروس كورونا».

وأكدت هايدى النحاس رئيس قطاع الإتصالات المؤسسية والتنمية المستدامة في بنك القاهرة، «حرص البنك على توجيه كافة المخصصات المالية لإمداد مركز الحجر الصحى بكامل إحتياجاته لتقديم أفضل سبل الرعاية حتى مثولهم للشفاء التام»، مشيرة إلى أنه «تحقيقاً لسياسات الإستدامة التي ينتهجها البنك في كافة مبادراته سوف يتم العمل على تحويل المركز عقب إنتهاء الأزمة إلى مركز للعلاج الطبيعي والتأهيل لحالات الحوادث والحروق بالمجان».