وسام حسن فتوح: الأزمة الروسية – الأوكرانية تُشكل تهديداً للأمن الغذائي العربي

تنزيل

وسام حسن فتوح: الأزمة الروسية – الأوكرانية تُشكل تهديداً للأمن الغذائي العربي

الاخبار والمستجدات
العدد 496 - آذار/مارس 2022

الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح: 

الأزمة الروسية – الأوكرانية تُشكل تهديداً للأمن الغذائي العربي

أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح في بيان، أنه «مع إندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية، وفرض عقوبات متزايدة وشديدة من قبل الدول الغربية على روسيا، وإحتمال توقف صادرات هاتين الدولتين إلى الخارج، ومنها صادرات الحبوب، تتزايد المخاوف من تداعيات تلك الازمة على الأمن الغذائي في الدول العربية تحديداً بسبب إعتماد عدد كبير منها، وبشكل كبير جداً، على واردات الحبوب من كل من أوكرانيا وروسيا».

وأضاف فتوح: «بحسب دراسة أعدَّها إتحاد المصارف العربية، فإن الدول العربية تعتمد بشكل كبير على واردات القمح من روسيا وأوكرانيا، حيث إن الدول العربية قد إستوردت نحو 13,165 ألف طن من القمح من روسيا (بتكلفة 2,847 مليون دولار)،  ونحو 7,598 ألف طن من أوكرانيا (بتكلفة 1,527 مليون دولار) في العام 2020. وقد شكلت واردات القمح الروسي الى الدول العربية نسبة 35.3% من مجمل صادرات روسيا من القمح، في حين شكلت واردات القمح الأُوكراني إلى الدول العربية نسبة 42.1% من مجمل صادرات أوكرانيا من القمح. وعليه، فقد بلغت مجمل واردات القمح الى الدول العربية نحو 20,763 ألف طن عام 2020، مثلت نحو 10.8% من مجمل صادرات القمح العالمية، ما يدل على الإعتماد الكبير للدول العربية على هذه السلعة من جهة، واهمية السوق العربية بالنسبة للقمح من جهة أخرى».

ولفت فتوح إلى «أن الدول العربية قد إستوردت نحو 130 ألف طن من الذرة من روسيا (بتكلفة نحو 24 مليون دولار) ونحو 5,740 ألف طن من أوكرانيا (بتكلفة 991 مليون دولار) في العام 2020. وقد شكلت واردات الذرة الروسية الى الدول العربية نسبة 5.7% من مجمل صادرات روسيا من الذرة، في حين شكلت واردات الذرة الاوكرانية الى الدول العربية نسبة 20.5% من مجمل صادرات أوكرانيا من الذرة. وعليه، فقد بلغت مجمل واردات الذرة الى الدول العربية نحو 5,870 ألف طن عام 2020، مثلت نحو 19.4% من مجمل صادرات الذرة العالمية، ما يدل أيضا على الاعتماد الكبير للدول العربية على هذه السلعة من جهة، واهمية السوق العربية بالنسبة للذرة من جهة أخرى».

وختم فتوح بالقول: «إن هذه الأزمة تُظهر حاجة الدول العربية إلى السعي نحو تعزيز الأمن الغذائي ذاتياً، عبر الإستثمار في مشاريع زراعية عربية مشتركة، وذلك في ظل وجود فوائض مالية ضخمة وأراض شاسعة قابلة للزراعة على إمتداد الوطن العربي».