147.6  مليون دولار أرباح مجموعة البنك العربي – العدد 473

تنزيل

147.6  مليون دولار أرباح مجموعة البنك العربي – العدد 473

الاخبار والمستجدات
العدد 473 - نيسان/أبريل 2020

147.6  مليون دولار أرباح مجموعة البنك العربي

للربع الاول من العام 2020

بلغ صافي أرباح مجموعة البنك العربي بعد الضرائب والمخصصات 147.6 مليون دولار للفترة المنتهية في 31 آذار/مارس 2020 مقارنة بـ 231.8 مليون دولار في الفترة المقابلة للعام 2019 وبتراجع نسبته 36%، كما حافظ البنك على قاعدة رأسمالية متينة، حيث بلغ إجمالي حقوق الملكية 9.2 مليارات دولار في نهاية الربع الاول من العام 2020.

وبلغت التسهيلات الإئتمانية 26.2 مليار دولار في 31 آذار/مارس 2020 مقارنة بـ 25.8 مليار دولار للفترة عينها من العام السابق، وبنسبة نمو بلغت 2%، في حين نمت ودائع العملاء بنسبة 5% لتصل الى 35.2 مليار دولار مقارنة بـ 33.7 مليار دولار للفترة عينها من العام السابق.

وفي تعليقه على النتائج صرح صبيح المصري رئيس مجلس الإدارة قائلاً: «إن النتائج المالية هي مؤشر واضح على قوة وفعالية نموذج عمل البنك القائم على تنويع الأعمال إقليمياً وعالمياً»، مشيراً إلى «أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة صعبة على الإقتصاد العالمي، وستشهد تباطؤا بالنمو وصعوبات لدى العديد من القطاعات نتيجة لتفشي وباء كورونا «كوفيد-19»، إلا أنني على ثقة كبيرة بمجموعة البنك العربي وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف والمجالات»، لافتاً إلى «أن البنك العربي تعامل في السنوات السابقة مع العديد من التحديات، وأثبت نجاعة إستراتيجيته وتخطيه للعديد من الأزمات الإقتصادية التي شهدها العالم».

وختم صبيح المصري أنه «في ظل هذه الأحداث إتخذ البنك العربي العديد من الإجراءات والتي من شأنها الحفاظ على صحة وسلامة موظفيه وعملائه، بالإضافة إلى قيام البنك بالتبرع بمبلغ 15 مليون دينار أردني وذلك إنطلاقاً من الواجب الوطني للبنك العربي، وفي إطار المسؤوليه المجتمعية في دعم كافة الجهود والمبادرات الوطنية الرامية إلى محاربة وباء كورونا والحد من آثاره وتداعياته الصحية والإقتصادية والإجتماعية على المملكة الأردنية الهاشمية».

من جهته أكد نعمه صباغ المدير العام التنفيذي للبنك العربي «قدرة البنك بإدارة أصوله في مختلف قطاعات وأسواق عمله الرئيسية».

 وأضاف صباغ «أن البنك قام بإقتطاع مخصصات إضافية مقابل محفظة الديون العاملة لبعض القطاعات الإقتصادية لدى جميع تواجدات مجموعة البنك العربي، وذلك كإجراء إحترازي نتيجة الأوضاع الإقتصادية الناتجة عن وباء كورونا «كوفيد-19» مما أثر على النتائج المالية للبنك. علماً أن صافي الأرباح التشغيلية للبنك بلغت 337 مليون دولار، وبتراجع لم يتجاوز 2% عن الفترة عينها من العام السابق، كما حافظ البنك على رأس مال قوي حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال 16.5% كما في آذار/مارس 2020، بالإضافة إلى إحتفاظه بنسب سيولة مريحة حيث بلغت نسبة القروض الى الودائع 74.4%»، مؤكداً «أن نسبة تغطية القروض غير العاملة فاقت 100%».

كما أشار نعمة صباغ إلى «التداعيات الإقتصادية السلبية الناتجة عن تفشي وباء فيروس كورونا «كوفيد-19»، وقال: «إن القطاع البنكي عالمياً سيواجه مرحلة من التحديات خلال العام الجاري، نتيجة التباطؤ الإقتصادي على مستوى العالم، وإرتفاع تكلفة المخاطر، كذلك إنخفاض أسعار الفائدة».

… ويدعم برنامج شهر رمضان الإلكتروني

الذي يقدمه متحف الأطفال الأردن

من جهة أخرى، يواصل متحف الأطفال الأردن بدعمٍ رئيسي من البنك العربي هذا العام برنامجه، «التواصل مع المجتمع»، رغم إغلاق أبوابه كجزء من إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد. حيث يضم برنامج «التواصل مع المجتمع» برامج تعليمية عدة يصممها ويقدمها متحف الأطفال لزواره من الأطفال وعائلاتهم خلال العام. وحيث أن برنامج شهر رمضان كان أحد تلك البرامج التعليمية الأكثر شعبية كل عام، فقد قام المتحف هذا العام أيضاً بطرح برنامجٍ رمضاني ثري أتاحه إلكترونياً عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم التحدي الإستثنائي الراهن، إلا أن المتحف يواصل تقديم محتواه التعليمي وبرامجه بشكلٍ رقمي منذ شهر آذار/مارس ليصل إلى الأطفال وعائلاتهم داخل عمّان والمحافظات الأخرى عبر شاشات أجهزتهم الذكية في منازلهم ومن خلال المنصات الاجتماعية المختلفة.

ويشمل برنامج رمضان الإلكتروني محتوى متنوعاً، مرئياً ومسموعاً في مواضيع الفن والعلوم والأدب، ويتضمن أنشطة يُمكن للأطفال تطبيقها في المنزل، وتجارب مصوّرة، وإستضافات مباشرة لخبراء في التربية والطفولة، وقراءات قصص، ويقدم كل ذلك أفراد فريق المتحف بالإضافة إلى شركاء محتوى مميزين، كما يتضمن البرنامج مسابقةً رمضانية للعائلات.

ويأتي دعم البنك العربي لمتحف الأطفال في إطار برنامج البنك للمسؤولية المجتمعية والذي يشكل دعم التعليم والتعلّم أحد محاوره الرئيسة، ولا سيما في ما يتعلق بخلق وتطوير محتوى تعليمي يثري تجربة التعلم للأطفال واليافعين بما يواكب أحدث التطورات والمستجدات على هذا الصعيد. حيث يقدم برنامج رمضان الإلكتروني مجموعة مميزة من البرامج التعليمية خلال هذه الفترة لتستفيد منها العائلات داخل منازلهم، مما يعزز التعلّم اللامنهجي للأطفال عن بُعد، ويوفر فرصةً للأهل لقضاء وقت نوعي مع أطفالهم ومساعدتهم في تخفيف أثرهذا الوقت الصعب عليهم.