الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي: حققنا صافي أرباح في نهاية 2021 

تنزيل

الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي: حققنا صافي أرباح في نهاية 2021 

مقابلات
خاص: المصارف الإسلامية

الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي:

 حققنا صافي أرباح في نهاية 2021 تجاوزت مليار ريال قطري وبنسبة نمو 7%

 

تمتع  بمركز مالي قوي ونحظى  

بتقييمات إئتمانية مرتفعة

مع تصنيف عند درجة A2 من «موديز»

مستقرة وتصنيف عند درجة A ونظرة

مستقبلية مستقرَّة من «فيتش»

 

 

وصف الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي إستراتيجيات الدولي الإسلامي بأنها «تستند إلى تقاليد راسخة تمتد لنحو 30 عاماً، مع مرونة كافية لتأخذ بالإعتبار مستجدات السوق وعوامل المنافسة، وعموماً نحن نركّز على السوق القطرية، بما فيها من فرص كبيرة مع إلتزام التنمية، ونهتم بشكل خاص بتمويل المشاريع التي تقدم قيمة مضافة للإقتصاد والمجتمع»، مشيراً إلى «أن الدولي الإسلامي يتمتع  بمركز مالي قوي، كما أنه يحظى بتقييمات إئتمانية مرتفعة مع تصنيف عند درجة A2  من وكالة «موديز»، ونظرة مستقبلية مستقرة، وتصنيف عند درجة A ونظرة مستقبلية مستقلة من وكالة فيتش».

وخلص د. الشيبي إلى القول: «يُدرك الجميع في الوقت الراهن، قوة الإقتصاد القطري وقدرته على الإستجابة لمختلف أنواع التحديات والظروف، وجميع التقييمات الإئتمانية تضعه في مرتبة متقدمة جداً، وبناء على مكانة قطر وقوة الإقتصاد القطري، وعوامل كثيرة أخرى بالطبع، فازت دولة قطر بتنظيم بطولة كأس العالم، وفي الحقيقة منذ لحظة الفوز وحتى اليوم ونحن حالياً في عام إقامة البطولة، تم إنجاز الكثير من العمل، ومَن يزور بلادنا بإستمرار، لا شك في أنه يُلاحظ بأن التغيير والإنجاز لمشاريع كثيرة، كان يُمكن ملاحظتها في الأسابيع والشهور وليس في السنوات»، مؤكداً «أن نتائجنا المالية في نهاية العام 2021 كانت متميِّزة، حيث حقّقنا صافي أرباح تجاوزت مليار ريال قطري، وبنسبة نمو 7 %، فيما بلغ إجمالي الإيرادات 2.46 مليار ريال قطري. وإرتفع إجمالي أصول الدولي الإسلامي لتصل إلى 61.8 مليار ريال قطري، كما استقرَّ صافي موجودات التمويل للبنك في نهاية العام عند 37.03 مليار ريال قطري، مع نمو ودائع العملاء لتصل إلى 38.65 مليار ريال قطري وبمعدل نمو 6.3 %، وواصل البنك تحسين الكفاءة التشغيلية، حيث وصلت إلى نسبة 18.8 % مع نهاية العام 2021 وهي من أفضل النسب في القطاع المصرفي المحلي والدولي».

في ما يلي الحوار مع الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي:

* الدولي الإسلامي يدخل العام 2022 بإنجازات كبيرة وإستراتيجية طموحة، تستهدف تعزيز حضوره في السوق القطرية، ما هي هذه الإستراتيجيات الجديدة ولا سيما ما بعد جائحة كورونا التي عوّقت كل القطاعات الإقتصادية وخصوصاً القطاع المصرفي؟

– يُمكن وصف إستراتيجيات الدولي الإسلامي، بأنها تستند إلى تقاليد راسخة تمتد لنحو ثلاثين عاماً، مع مرونة كافية لتأخذ بالإعتبار مستجدات السوق وعوامل المنافسة، وعموماً نحن نركز على السوق القطرية، بما فيها من فرص كبيرة مع إلتزام بالتنمية، ونهتم بشكل خاص بتمويل المشاريع التي تقدم قيمة مضافة للإقتصاد والمجتمع، كما أننا في الوقت عينه منفتحون على فرص الإستثمار الخارجية، وفق دراسة وافية وشاملة للمخاطر الكامنة أو المحتملة، أما في ما يتعلق بخطط وإستراتيجيات التشغيل في البنك، فإننا نعكف على إستكمال التحول الرقمي، مع زيادة الإبتكار في منتجات الصيرفة الإسلامية، والإستجابة لتحديات المنافسة والتحديات المستجدة على إختلاف أنواعها.

* خلال العام 2021 حصد الدولي الإسلامي جائزة البنك الإسلامي الأكثر إبتكاراً في خدمات التجزئة في قطر لعام 2021، حدّثنا عن أداء الدولي الإسلامي خلال الفترة الماضية، حيث شهد القطاع المصرفي الإسلامي، تحديات غير مسبوقة مؤخراً؟

– الدولي الإسلامي يتمتّع بمركز مالي قوي، كما أنه يحظى بتقييمات إئتمانية مرتفعة مع تصنيف عند درجة A2  من وكالة موديز ونظرة مستقبلية مستقرة، وتصنيف  عند درجة A ونظرة مستقبلية مستقرَّة من وكالة فيتش، وقد نجحنا بشكل كبير خلال الفترة الماضية في إتاحة معظم خدماتنا بالنسبة إلى العملاء الأفراد أو الشركات عبر القنوات الرقمية، كما أن نتائجنا المالية في نهاية العام 2021 كانت متميزة، حيث حقّقنا صافي أرباح تجاوزت مليار ريال قطري وبنسبة نمو 7 %، فيما بلغ إجمالي الإيرادات 2.46 مليار ريال قطري. وإرتفع إجمالي أصول الدولي الإسلامي لتصل 61.8 مليار ريال قطري، كما استقرّ صافي موجودات التمويل للبنك في نهاية العام عند 37.03 مليار ريال قطري، مع نمو ودائع العملاء لتصل إلى 38.65 مليار ريال قطري وبمعدل نمو 6.3 %، وواصل البنك تحسين الكفاءة التشغيلية، حيث وصلت إلى نسبة 18.8 % مع نهاية العام 2021 وهي من أفضل النسب في القطاع المصرفي المحلي والدولي.

* يتمتّع الدولي الإسلامي بمركز مالي مرموق، ما هي التحديات المستجدة التي تواجه بنككم كما تواجه القطاع المصرفي الإسلامي؟

– عمل بلا تحديات هو أمر غير ممكن، وخصوصاً في القطاع المصرفي، حيث الديناميكية والمنافسة وإتخاذ القرارات والترابط مع مختلف القطاعات. ولكن أحياناً، هناك تحديات تحدث بشكل مفاجئ ومن دون مقدمات تحتاج بعض الوقت إلى إستيعابها، ولا شك في أن التحديات المستجدة المرتبطة بتداعيات إنتشار فيروس كورونا خير مثال على ذلك.

ثمّة تحديات أخرى كثيرة، منها على سبيل المثال الأمن السيبراني، وإنتشار أساليب الجريمة الإلكترونية، وهو تحد حقيقي، ليس للبنوك فقط بل لجميع المؤسسات في العالم. كذلك هناك تحديات تتعلق بتغيير ثقافة الجمهور المصرفية، لناحية تشجيعهم على إستخدام القنوات البديلة، وهناك نجاح ملحوظ في هذا الجانب بالنظر إلى أن بعض الخدمات تم توفيرها عن بُعد فقط بسبب ظروف جائحة كورونا، وباتت حالياً من بديهيات الحصول على الخدمات المصرفية.

* حصد بنككم جائزة أفضل منتج في مجال بطاقات إئتمان للشركات والأعمال لعام 2021، فهل بطاقات الإئتمان فعَّالة في المنطقة العربية مقارنة بالنقد؟

– وسائل الدفع الإلكترونية وضمنها البطاقات المصرفية (وخصوصاً الإئتمانية منها) هي صناعة كاملة في القطاع المصرفي العالمي، وقد إستطاعت التأقلم بشكل مناسب مع مستجدات الثورة التكنولوجية، وبات بالإمكان إستخدامها بتقنية «دون لمس»، فضلاً عن إتاحتها بواسطة الهواتف الذكية والحواسيب.

 بالنسبة إلى فعالية بطاقات الإئتمان مقابل النقد، يُمكن القول إن هذه المقاربة تعتمد على البلد ودرجة تقدم إقتصاده وقطاعه المصرفي والقوانين المالية والمصرفية المعمول بها، وهي نتاج منظومة كاملة تسهّل العمل المصرفي وعمليات الدفع الرقمية، ففي  قطر ومنطقة الخليج العربي عموماً هذه البطاقات فعّالة جداً، وتُعتبر بديلاً مثالياً للدفع النقدي، ونحن نواكب أفضل المستجدات العالمية في هذا المجال، ولكن بالتأكيد نتفهّم أن كل بلد عربي له ظروفه الخاصة في هذا المجال.

* قطر مقبلة على حدث مهم جداً هذا العام، وهو إستضافة بطولة كأس العالم بكرة القدم، هل البنوك القطرية جاهزة لهذا الحدث؟

– يُدرك الجميع راهناً قوة الإقتصاد القطري وقدرته على الإستجابة لمختلف أنواع التحديات والظروف، وجميع التقييمات الإئتمانية تضعه في مرتبة متقدمة جداً، وبناء على مكانة قطر وقوة الإقتصاد القطري، وعوامل كثيرة أخرى بالطبع، فازت دولة قطر بتنظيم بطولة كأس العالم، وفي الحقيقة منذ لحظة الفوز وحتى اليوم، ونحن حالياً في عام إقامة البطولة، حيث تم إنجاز الكثير من العمل، ومَن يزور بلادنا بإستمرار، لا شك في أنه يُلاحظ بأن التغيير والإنجاز لمشاريع كثيرة، كان يُمكن ملاحظته بالأسابيع والشهور وليس بالسنوات.

إذاً، كان هناك تحضير شامل وإنجاز كبير. والبنوك القطرية جزء فاعل من الإقتصاد القطري، بالتأكيد هي جاهزة لهذا الحدث المهم، كما كانت دوماً. ونحن نثق بأن هذه البطولة ستكون الأفضل على الإطلاق، ويُسعدنا أن يستمتع كل مَن يزور قطر بها، وسنحرص كبنوك قطرية على أن نُقدم أفضل الخدمات المصرفية للمشجعين الذين سيزورون قطر لمناسبة البطولة بما يساعدهم على قضاء أوقات لا تُنسى في بلادنا.