34.7 مليار ريال أرباح المصارف السعودية في 2020 .. تراجعت 22.9 % بضغط مخصصات الائتمان

تنزيل

34.7 مليار ريال أرباح المصارف السعودية في 2020 .. تراجعت 22.9 % بضغط مخصصات الائتمان

الأخبار العربية
(الإقتصادية)-26/02/2021

سجلت المصارف المدرجة في السوق السعودية انخفاضا في صافي أرباحها المجمعة خلال العام الماضي 2020، بنحو 22.9 في المائة مقارنة بعام 2019
وبحسب تحليل وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، ألقت جائحة كورونا بظلالها على أرباح المصارف السعودية، حيث قامت البنوك بتجنب مخصصات عالية نظير عمليات الائتمان لديها، ما انعكس على أرباحها، إضافة إلى انخفاض دخل العمولات بشكل ملموس على أغلبية البنوك والمصارف خلال الفترة.
وحقق قطاع البنوك المدرجة في السوق السعودية صافي أرباح خلال العام الماضي بلغت 34.73 مليار ريال، مقابل نحو 45.04 مليار ريال للعام السابق له، لتسجل بذلك أدنى أرباح سنوية منذ 2012.
وبشكل تفصيلي، أثرت نتائج بنك ساب على القطاع بعد تسجيله خسائر بنحو 4.16 مليار ريال، التي عبر عنها البنك إلى إثبات قيمة الشهر لعملية الاندماج مع البنك الأول، وهو حدث محاسبي لمرة واحدة.
كذلك نجد انخفاض صافي أرباح خمسة بنوك مقابل نمو أرباح أربعة بنوك، حيث كان الأكثر انخفاضا بنك الجزيرة، فيما كان الأكثر نموا بنك السعودية للاستثمار وبنك سامبا.
المخصصات تقفز
وبحسب البيانات الأولية للبنوك نجد قفزة في المخصصات، حيث بلغت مخصصات ثمانية بنوك من أصل 11 بنكا (المعلنة حتى إعداد الخبر)، ما يزيد على 13 مليار ريال، مقارنة بنحو 7.8 مليار ريال في 2019، وتشكل هذه المخصصات نموا بنحو 66 في المائة.
وقفزت المخصصات بشكل قوي ولافت في بنك الجزيرة 903 في المائة لتبلغ 1.57 مليار ريال، مقارنة بنحو 157 مليون ريال للعام الذي سبقه، فيما صعدت المخصصات في البنك السعودي الفرنسي بنحو 180 في المائة لتبلغ 2.8 مليار ريال، كذلك نجد ارتفاع المخصصات بنحو 100 في المائة في كل من بنك الرياض ومصرف الإنماء.
فيما كان نمو المخصصات محدودا في مصرف الراجحي، وبنك البلاد بنمو 22.2 و28 في المائة على التوالي، وذلك يعود إلى توجيه محفظة الإقراض للأفراد أكثر منها للشركات.
في حين كان بنك السعودي للاستثمار الوحيد، الذي تراجعت المخصصات السنوية 60 في المائة، لتبلغ 449 مليون ريال، مقارنة بنحو 1 مليار ريال لعام 2019.
انخفاض دخل العمولات
وانخفض دخل العمولات الإجمالي لقطاع البنوك بنحو 7.3 في المائة لتبلغ 89.7 مليار ريال في 2020، حيث انخفضت في جميع البنوك وبنسب متفاوتة، باستثناء مصرف الراجحي وبنك البلاد، الذي نما دخل العمولات بهما بنحو 2.4 و4.8 في المائة.
في حين كان الأكثر انخفاضا من حيث النسبة البنك العربي الوطني والبنك السعودي للاستثمارات، بنسب بلغت 21.5 و16.4 في المائة.
محفظتا التمويل والودائع
ونمت محافظ التمويل للبنوك العام الماضي بنحو 12.8 في المائة، وهو نمو أعلى من 2019 المسجلة نموا 11.6 في المائة، ويعزي ذلك إلى النمو الكبير في التمويل العقاري بشكل رئيس، لتبلغ 1.69 تريليون ريال.
وكان مصرف الراجحي الأكثر نموا بمحفظة التمويل يليه البنك الأهلي بنمو 26.4 و23 في المائة، فيما انخفضت محفظة التمويل في كل من بنك العربي الوطني والسعودي للاستثمار بنحو 4.6 و3.6 في المائة.
أما الودائع فنمت بنهاية العام بنحو 9.2 في المائة لتبلغ 1.97 تريليون ريال، حيث كان مصرف الراجحي الأكثر نموا بنحو 22.5 في المائة، تلاه البنك الأهلي ومصرف الإنماء بنحو 17.8 و17 في المائة.
في حين انخفضت الودائع في كل من بنك الاستثمار 12.9في المائة والعربي 9 في المائة والفرنسي 4.3 في المائة، وكذلك بنك ساب 1.6 في المائة.
وسيطر كل من مصرف الراجحي والبنك الأهلي على 36.8 في المائة من ودائع قطاع البنوك خلال 2020، إضافة إلى سيطرتهم على 63.4 في المائة من صافي الأرباح للعام، بعد بلوغ الأرباح 11.44 مليار للبنك الأهلي و10.6 مليار ريال لمصرف الراجحي.