UAB News
انطلاق أعمال المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال في الأقصر
(المصري اليوم)-30/01/2026
شهد حسن عبد الله محافظ البنك المركزى المصرى، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، صباح اليوم الخميس، افتتاح فعاليات «المؤتمر العربى الثانى لمكافحة الاحتيال» والذى يقام بمدينة الأقصر ويستمر فى خلال الفترة من 29 حتى 31 يناير 2026، وذلك تحت رعاية محافظ البنك المركزى المصرى.
شهد حفل الافتتاح محمد الأتربى رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر، والدكتور خالد بن عبد العزيز الحرفش أمين المجلس الأعلى ووكيل العلاقات الخارجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالسعودية، والدكتور حاتم على مدير مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجى، والمستشار أحمد سعيد خليل رئيس مجلس الأمناء بوحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمصر، وعدد كبير من الخبراء والمصرفيين المصريين والعرب.
ويتضمن المؤتمر عقد عدد من الجلسات على مدار ثلاثة أيام، تغطى محاور تقنية وقانونية ومصرفية متنوعة تشمل مناقشة دور الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات فى كشف عمليات الاحتيال، والتحديات القانونية والإجرائية لتبادل المعلومات فى ظل مكافحة الاحتيال، وجهود المؤسسات الدولية فى توظيف تقنيات مكافحة الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعى، ودور مجالس الإدارة والإدارة العليا فى تعزيز ثقافة مكافحة الاحتيال، وجودة العملات النقدية وانعكاسها على عمليات الفحص، ودور الذكاء الاصطناعى فى الاستثمار الآمن والتوعية بالممارسات الاحتيالية فى الأسواق المالية، وكشف أسرار الاحتيال المالى الرقمى، وتمكين المحققين فى جرائم الاحتيال المالى وبناء قدراتهم فى عصر التطور الرقمى، والمسؤولية المشتركة للقطاعات المختلفة فى مكافحة الاحتيال.

رحب محافظ الأقصر، بضيوف المؤتمر من الخبراء المصرفيين العرب فى مدينة الأقصر، مؤكداً على أهمية احتضان محافظة الأقصر لمثل هذا المؤتمر الذى يعد إضافة وإثراء للمحافظة باعتباره احتفالية بقطاع يصنع الثقة ويحمى الاستقرار ويصل الاقتصادات ببعضها ويُعد ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار المالى وداعمًا مهما للاقتصادات الوطنية فى عالمنا العربى، متمنيا أن يساهم المؤتمر فى تعزيز التعاون العربى المشترك، لا سيما وأنه يناقش أحد القضايا الحيوية التى تمس أمن الاقتصادات الوطنية العربية مثل مكافحة الاحتيال المالى.
كما أشاد محافظ الأقصر، بجهود اتحاد المصارف العربية باعتباره منصة فاعلة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتسارعة التى يشهدها القطاع المالى سواء على مستوى التشريعات، أو التحول الرقمى، أو متطلبات الامتثال والحوكمة، ومكافحة الإحتيال المالى، وتسهيل حركة الأموال، وتعزيز الشمول المالى، بما يخدم مصالح مجتمعاتنا، ويواكب تطلعات شعوبنا نحو نمو مستدام واقتصاد أكثر مرونة.
كما شهد محافظ الأقصر حضور الجلسة الأولى والتى جائت «نظرة عامة على أعمال مكافحة الاحتيال فى القطاع المصرفى المصرى».
جائزة “الشخصية المصرفية العربية للعام 2025” للرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري
(الديار)-01/12/2025
تم منح جائزة “الشخصية المصرفية العربية للعام 2025” للرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري (ADCB) في دولة الإمارات العربية المتحدة السيد علاء عريقات، وذلك خلال حفل افتتاح المؤتمر المصرفي العربي السنوي في بيروت، الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية، برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.
وأعلن اتحاد المصارف العربية أن “اختيار السيد علاء عريقات لهذه الجائزة المرموقة جاء بإجماع مجلس الإدارة، تقديراً لمسيرته المهنية المتميزة، وإنجازاته البارزة في تطوير القطاع المصرفي في الإمارات والمنطقة، ودوره في تعزيز الابتكار والنمو الإقليمي، وترسيخ مكانة مجموعة بنك أبوظبي التجاري كمؤسسة رائدة”.
ويعكس هذا التكريم رفع جائزة ومنحها لاتحاد القيادات المصرفية العربية، ما يكلل التقدير الواسع لإسهامات السيد عريقات في دعم تطور واستدامة القطاع المصرفي العربي.
أقيم حفل التكريم بحضور نخبة من القيادات المصرفية العربية والدولية، إلى جانب شخصيات رسمية واقتصادية رفيعة المستوى، ضمن فعاليات المؤتمر الذي يشكل منصة سنوية بارزة لمناقشة تطورات القطاع المالي العربي وتحدياته.
وقد تحدث في حفل افتتاح المؤتمر كل من: رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية محمد الأتربي، رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، رئيس جمعية المصارف اللبنانية الدكتور سليم صفير، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام وعضو المجلس الوطني الاتحادي السابق دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ أحمد بن محمد الصالح، الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية ااسين جابر ممثلا رئيس الجمهورية. جوزاف عون، والأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح.
رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري: عودة المؤتمرات إلى لبنان تعكس تحسناً في الوضع السياسي والأمني
(سي ان بي سي)-01/12/2025
في مقابلة مع CNBC عربية، أكد محمد الأتربي، رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن عقد المؤتمر مجدداً في لبنان بعد توقف دام أربع سنوات يحمل رسالة واضحة بأن البلاد استعادت مستوى من الأمان والاستقرار السياسي، خصوصاً بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة وأوضح أن انعقاد المؤتمر في بيروت يُعد إشارة إيجابية للدول العربية والمجتمع الدولي بأن لبنان يسير في الاتجاه الصحيح.
وأشار الأتربي إلى أن اتحاد المصارف العربية يواصل التعاون مع جميع المصارف في المنطقة، إذ يجمعها هدف واحد يتمثل في تقوية القطاع المصرفي العربي، مؤكداً أنه لا يمكن لأي دولة أن تحقق نهضة اقتصادية من دون قطاع مصرفي قوي وفاعل.
وفي حديثه عن الوضع الاقتصادي في مصر، قال الأتربي إن القطاع المصرفي المصري يعيش اليوم أفضل مراحله، وذلك بعد تحرير سعر الصرف وما تبعه من تحسن في مؤشرات الاقتصاد. فقد سجلت تحويلات العاملين بالخارج رقماً قياسياً بلغ 36.5 مليار دولار، كما شهد قطاع السياحة نمواً ملحوظاً، وتحسن أداء الصادرات. وأضاف أن ترقية التصنيف الائتماني لمصر من B- إلى B تعكس الثقة الدولية المتزايدة في الاقتصاد المصري، متوقعاً أن يتجاوز النمو الاقتصادي 5.3% خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بافتتاح المتحف الكبير والاستقرار الأمني بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتابع الأتربي أن القطاع المصرفي في مصر يشهد أداءً قوياً على مستوى المؤشرات الرئيسية، إذ تجاوزت أصول البنك الأهلي المصري وحده 9 تريليونات جنيه، بينما بلغت الأرباح 133 مليار جنيه. كما سجل معدل كفاية رأس المال للقطاع المصرفي المصري 18.3%، وهو أعلى من المتطلبات العالمية، في حين وصل العائد على حقوق الملكية إلى 39%، وتجاوز العائد على الأصول 2.9%. وشدد على أن القضاء الكامل على السوق الموازية وارتفاع الاحتياطي النقدي إلى 50 مليار دولار يعكسان المسار الإيجابي للاقتصاد المصري.
وفي ما يتعلق بالتوسع الخارجي، أوضح الأتربي أن البنك الأهلي افتتح فرع الرياض بمرحلة “Soft Opening” قبل نحو شهر، بهدف دعم المستثمرين المصريين والسعوديين وخدمة المشاريع المشتركة بين البلدين. كما كشف عن دراسة فتح فرع في سوريا، إلى جانب التركيز على تعزيز الحضور في الإمارات، حيث يعمل البنك على تعديل الترخيص في مركز دبي المالي العالمي من الفئة 3 إلى الفئة 1 لزيادة حجم العمليات هناك.
انعقاد المؤتمر المصرفي العربي في لبنان: “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”
(النهار)-28/11/2025
يأتي انعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025 تحت عنوان “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف” في بيروت، في لحظة فارقة يعيشها لبنان والمنطقة العربية على حد سواء. فلبنان، الذي ينهض اليوم من واحدة من أعنف الأزمات المالية والاقتصادية في تاريخه الحديث، يجد نفسه أمام استحقاقات مصيرية تتعلق بإعادة بناء اقتصاده، ترميم قطاعه المصرفي، وإطلاق مسار شامل لإعادة الإعمار بعد الخسائر الكبيرة التي خلفتها الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة.
في السياق، يكتسب المؤتمر بعدا استراتيجيا باعتباره منصة تجمع بين صناع القرار، القطاع المصرفي، الهيئات الاقتصادية، والجهات العربية والدولية، لمناقشة: دور المصارف في تمويل مشاريع الإعمار والبنى التحتية، وتعبئة الموارد الاستثمارية العربية والدولية وتوجيهها نحو لبنان والدول العربية المحتاجة للإعمار، وسبل استعادة الثقة بالقطاع المصرفي اللبناني وإعادة هيكلته وفق أفضل المعايير الدولية، وتعزيز التعاون العربي – العربي في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.
انعقد المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025 بعنوان “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”، برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ممثلا بوزير المال ياسين جابر، وبمشاركة وزراء وشخصيات سياسية واقتصادية ومصرفية عربية، وذلك في فندق فينيسيا بيروت. ركزت كلمات الافتتاح على أهمية التعاون العربي لمواجهة التحديات الراهنة، وعلى دور المصارف في إعادة إطلاق مسارات التنمية واستعادة الاستقرار.
بدءا كلمة رئيس اتحاد المصارف العربية كلمة محمد الأتربي شخص فيها حجم التحديات الاقتصادية العربية، من ارتفاع الديون إلى تقلب أسعار الصرف وتراجع الاستثمارات. وأشار إلى فجوة تمويلية تتجاوز 500 مليار دولار خلال خمس سنوات لإعادة إعمار الدول المتضررة. ورأى أن مستقبل التنمية يتطلب 3 مسارات: إصلاح اقتصادي ومالي عميق، تعزيز دور القطاع المصرفي في تمويل الإنتاج والإعمار، وإصلاح اجتماعي يركز على تمكين الشباب والنساء. وأكد في المقابل أن المنطقة تزخر بفرص واسعة، من مشاريع الطاقة المتجددة إلى المدن الذكية، مع تركيز على رأس المال البشري الذي يشكل الشباب فيه أكثر من 60% من السكان. ودعا إلى تعاون عربي–عربي يوجه الرساميل إلى مشاريع إنتاجية مستدامة.
وركز رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه في كلمته على واقع الأزمات التي عصفت بعدد من الدول العربية، وتأثيرها على الثقة والاستثمار. وتوقف عند الوضع اللبناني، مذكرا بأن الأزمة المالية التي تفجرت منذ عام 2019 ليست ظرفية ولا محصورة بمكون واحد، بل هي أزمة نظامية تسببت بها سنوات من السياسات المالية الخاطئة وتوقف الدولة عام 2020 عن سداد ديونها. وأوضح أن لبنان أنجز معظم المتطلبات المتعلقة بإصلاح القطاع المالي باستثناء ما يتعلق بالودائع التي شدد على ضرورة الحفاظ عليها بما يضمن حقوق أصحابها ويعيد الثقة. كما أكد أن المصارف اللبنانية حافظت رغم الأزمة على شبكة مراسليها في الخارج، وأن المجتمع الدولي لا يشكك بسلامة النظام المصرفي لناحية مكافحة تبييض الأموال. ورفض طربيه أي حلول تستهدف رساميل المصارف، محذرا من العزلة المالية والأضرار التي قد تلحق بالمودعين. واعتبر أن الإصلاح المصرفي والنقدي يجب أن يقترن بأهداف التنمية المستدامة، وأن إعادة بناء الثقة شرط أساسي للاستقرار.
أما الوزير السابق محمد شقير فرحب بعودة الاهتمام العربي بلبنان، معتبرا أن انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة يشكلان مدخلا لاستعادة انتظام المؤسسات. وأكد أن لبنان يمتلك طاقات كبيرة لكنه يحتاج إلى إعادة إعمار البنى التحتية وتعافي القطاع المصرفي بوصفه شرطا لأي نهوض. ودعا المستثمرين العرب إلى دخول السوق اللبنانية، مشيرا إلى توقعات بنمو اقتصادي نسبته 5% في 2025، وإلى ارتفاع الناتج المحلي من 18 إلى نحو 40 مليار دولار، مع تدفق استثمارات بين 5 و6 مليارات دولار خلال السنوات الماضية.
رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير اعتبر أن انعقاد المؤتمر في بيروت هو رسالة ثقة بالنهوض. واستعرض ما تعرض له القطاع المصرفي منذ 2019، رافضا تحميله وحده مسؤولية الفجوة المالية التي نتجت عن سياسات الدولة والإنفاق غير المنضبط. وأكد التزام المصارف بإعادة رسملة نفسها وفق المعايير الدولية، واستعادة الثقة مع المودعين عبر الشفافية والحوكمة، وتطوير خدمات جديدة تستجيب لاقتصاد المستقبل. وشدد على أن المصارف شريك أساسي في إعادة بناء الاقتصاد الوطني، وأن أي إضعاف لها هو إضعاف للاقتصاد بأكمله. ودعا إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على الثقة والشفافية والقرارات الحاسمة.
كلمة رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام احمد بن محمد الجروان تناولت أهمية التكامل بين الإعلام والتنمية المستدامة، مؤكدا أن الخطاب الواعي عنصر أساسي في تعزيز الاستقرار في المنطقة، ومشيدا بقدرة لبنان على تحويل الأزمات إلى فرص.
أما الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكى فأوضح أن جامعة الدول العربية تعمل على اتفاقية استثمار عربية جديدة تواكب المتغيرات العالمية، وتسهل حركة رؤوس الأموال، مع التركيز على دور القطاع الخاص والطاقات الشابة في التنمية، مؤكدا قدرة لبنان على امتصاص الصدمات.
وقال وزير المال ياسين جابر، ممثلا رئيس الجمهورية جوزف عون “حين نتحدث عن تحديات الاستثمار والإعمار في منطقتنا، نجد أن تجربة لبنان تختصر الكثير: صدمات مالية واقتصادية، اضطرابات سياسية، واعتداءات مدمرة. ومع ذلك، ظل لبنان، كما عرف دائما، طائر الفينيق الذي ينهض من الركام. هذه ليست مجرد صورة شعرية، بل حقيقة جسدها اللبنانيون عبر إرادة استثنائية للبقاء والإنتاج وإعادة البناء”.
وعرض خريطة طريق حكومية للتعافي التي ترتكز على 3 محاور:
1. إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتعزيز الرقابة وإصلاح السرية المصرفية وإيجاد حل عادل للودائع.
2. إصلاح مالي ونقدي بالشراكة مع صندوق النقد الدولي، يشمل تحقيق فائض أولي في الموازنات، إعادة هيكلة الدين، تحسين الامتثال الضريبي، ضبط الاقتصاد النقدي، وتطوير التحول الرقمي.
3. إصلاح القطاع العام عبر تعزيز الحوكمة وتفعيل الهيئات الناظمة وتحديث المؤسسات، إضافة إلى خطط إعادة إعمار بالتعاون مع البنك الدولي والدول الصديقة. وشدد جابر على الحفاظ على اقتصاد لبنان الحر، وعلى دور القطاع الخاص في الإعمار والنمو، مؤكدا أن البلاد قادرة على استعادة دورها الإقليمي.
كما ألقى الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، وسام فتوح، كلمة ترحيبية، قدم في ختامها جائزة “الشخصية المصرفية العربية لعام 2025” للرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري علاء عريقات.
وشهدت الجلسة الأولى مناقشات حول تحديات الاستثمار والإعمار، ودور المصارف في تمويل القطاعات الإنتاجية وتعبئة الموارد وربط المنطقة بالمؤسسات التمويلية الدولية، في إطار رؤية عربية لاقتصاد أكثر توازنا وقدرة على اقتناص فرص إعادة البناء.
وتستمر أعمال المؤتمر على مدى يومين، بمشاركة واسعة تسعى إلى صياغة توجهات جديدة للإعمار والتنمية في العالم العربي.
وسام فتوح: اليوم ينطلق من بيروت أكبر تجمع مصرفي عربي منذ سنوات
(الديار)-27/11/2025
تنطلق في بيروت اليوم الخميس عند الساعة ٩:٣٠ صباحاً في فندق فنيسيا ، فعاليات المؤتمر المصرفي العربي السنوي ، برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، تحت عنوان: “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”، في حدث يعيد إلى بيروت حضورها العربي المالي من أوسع أبوابه.
الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح، اكد في حديث لـ “الوكالة الوطنية للاعلام” أنّ انعقاد المؤتمر في بيروت هو “رسالة ثقة عربية صريحة، ودليل عملي على استعادة لبنان لدوره، وأن قطاعه المصرفي قادر على النهوض واستعادة مكانته”.
وأشار إلى أنّ “نوعية المشاركين هذا العام تشكل النقطة الفارقة في المؤتمر، إذ تأتي وفود مصرفية ومالية عربية وأجنبية رفيعة المستوى إلى بيروت إيماناً بدورها وموقعها” منهم وزراء مال وحكام مصارف مركزية عربية وقادة مصرفيون من السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر إلى جانب مشاركة مصرفية من 20 دولة عربية”.
ولفت إلى أنه “سيُعقد على هامش المؤتمر اجتماع مجلس إدارة الاتحاد والجمعية العمومية للمرة الأولى منذ عام 2018، لبحث مشاريع استثمارية في لبنان، بينها إنشاء مركز مؤتمرات أو مركز تدريب مصرفي إقليمي، في خطوة يصفها فتوح بأنها “ترجمة عملية لدعم لبنان ومؤسساته”.
واكد فتوح أنّ هذا الحضور العربي الرفيع وتكريم القيادات المصرفية في بيروت “يشكّلان دليلاً واضحاً على عودة العاصمة اللبنانية إلى دورها الطبيعي مركزاً مالياً عربياً”.
وسام فتوح: المؤتمر المصرفي العربي السنوي يعود إلى بيروت “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”
(الديار)-20/11/2025
اعلن الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح انعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام 2025 في بيروت بتاريخ 27 تشرين الثاني، تحت عنوان: “الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”، في حدث يُعد من أبرز الملتقيات المصرفية العربية لهذا العام، لما يحمله من رسائل ثقة عربية وما يجمعه من قيادات مالية ومصرفية رفيعة المستوى.
وقال فتوح إن عودة المؤتمر السنوي إلى بيروت بعد غياب أربع سنوات “هي بارقة أمل فعلية، وتأكيد محبة الأشقاء العرب للبنان، وعلى رغبتهم في رؤية هذا البلد يعود مركزاً مالياً نابضاً بالحياة”.
وأشار إلى أنّ فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اعتبر هذا المؤتمر “رسالة أمل للبنانيين ودليلاً على تجدد الثقة العربية بدور لبنان”.
وأضاف: “ما يميز مؤتمر هذا العام نوعية المشاركين، شخصيات مصرفية عربية، من رؤساء مجالس إدارة ومديرين عامين، يأتون إلى بيروت بدافع الإيمان بقدرتها على النهوض وبمكانتها الطبيعية عاصمة للمؤتمرات المصرفية”.
وختم فتوح: “اشكر السيد رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية محمد الاتربي ، ورئيس اللجنة التفيذية الدكتور جوزف طربية والسادة اعضاء مجلس ادارة الاتحاد على قرارهم بعقد المؤتمر في بيروت ، والشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون على رعايته الكريمة لاعمال المؤتمر، ونريد لهذا المؤتمر أن يكون رسالة واضحة بأن لبنان لم يفقد دوره، وأن قطاعه المصرفي قادر على النهوض. نحن نركز على حضور نوعي، لأن قوة لبنان اليوم تكمن في قدرته على جمع الكفاءات العربية في بيروت من جديد”.
ويشهد المؤتمر انعقاد اجتماعات مجلس الإدارة والجمعية العمومية للاتحاد للمرة الأولى منذ 2018، حيث سيتم بحث مشاريع استثمارية قد ينفذها الاتحاد في لبنان، بينها مركز مؤتمرات أو مركز تدريب مصرفي إقليمي، في خطوة يرى فيها فتوح “توجهاً عملياً لدعم لبنان ومؤسساته”.
ويركّز المؤتمر على دور القطاع الخاص في قيادة التنمية الاقتصادية، وعلى آفاق الاستثمار في الإعمار في المنطقة، انسجاماً مع توجهات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إلى جانب مناقشة الدور الاستراتيجي للمصارف في تمويل القطاعات الإنتاجية والسياحية والصناعية والزراعية.
ويشارك في المؤتمر وفد إماراتي رفيع المستوى، إضافة إلى شخصيات عربية ودولية بارزة، من بينها الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري علاء عريقات، ومنظمة التعاون الرقمي، ومقرها المملكة العربية السعودية وشخصيات عربية مؤثرة في القطاع المالي والمصرفي.
الرئيس عون استقبل وفدا من اتحاد المصارف العربية: انعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام في بيروت رسالة أمل الى اللبنانيين
(الوكالة الوطنية للإعلام)-17/11/2025
اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان إنعقاد “المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام 2025 الذي سيعقده إتحاد المصارف العربية في بيروت في 27 تشرين الثاني الجاري تحت عنوان “الإستثمار في الإعمار ودور المصارف”، هو رسالة أمل الى اللبنانيين من جهة، ورسالة ثقة متجددة من العالم العربي بلبنان ودوره، ليس فقط في المجال المصرفي بل أيضا في المجالات الاقتصادية كافة”.
كلام الرئيس عون جاء خلال إٍستقباله، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، وعضو مجلس إدارة الإتحاد ممثل دولة الكويت الشيخ محمد الجراح الصباح، وعضو مجلس إدارة الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب ممثل دولة الإمارات الدكتور عدنان آل إسماعيل، والأمين العام لإتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح.
واطلع الدكتور طربيه الرئيس عون خلال اللقاء على التحضيرات الجارية لعودة إنعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام 2025 في بيروت، بعد غياب عن العاصمة اللبنانية إستمر أربع سنوات، مشيرا الى ان “الإتحاد العربي يضم 340 مصرفا عربياً من بينها مصارف لبنانية، يتخذ من بيروت مقرا له منذ تأسيسه في العام 1974، وإنقطعت إجتماعاته في بيروت نتيجة الظروف التي مر بها لبنان.
وأضاف: “هذه السنة يعود الإتحاد الى عقد مؤتمره السنوي في العاصمة اللبنانية للبحث في المواضيع التي تهم القطاع المصرفي العربي، وحضوره سوف يشكل رسالة إقتصادية وسياسية في الوقت نفسه الى دول العالم عن مكانة لبنان ودوره المالي والإقتصادي”.
وشرح الدكتور طربيه الدور الذي يلعبه الإتحاد من خلال العلاقات التي ينسجها مع منظمات دولية لها مكانتها وقدراتها في المجالين المصرفي والإقتصادي، لافتا الى ان إختيار “الإستثمار في الإعمار ودور المصارف” عنوانا للمؤتمر يعطيه بعدا إقتصاديا وسياسيا في آن لا سيما وإن دول عربية عدة بحاجة الى إعادة إعمار بعد الظروف القاسية التي مرت بها”.
واشار الى انه إذا كان مقر الإتحاد في بيروت، فإن هوية الإتحاد” عربية” . وقال: إن” فعاليات المؤتمر ستناقش الدور الإستراتيجي للمصارف العربية في تمويل القطاعات الإقتصادية المختلفة وجهود إعادة الإعمار وجذب الإستثمارات الدولية والإقليمية، إضافة الى مواكبة التوجه العالمي المتزايد لتعزيز دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية وتطوير آليات الشراكة بينه وبين القطاع العام”.
وتابع: “إن رعاية فخامتكم لهذا الحدث المهم وحضوركم إفتتاح أعماله سيكونان موضع إعتزاز كبير، ودافعا قويا لإنجاح أعماله وتحقيق أهدافه الوطنية والعربية، مع تمنياتنا لفخامتكم بالنجاح في تحقيق أهدافكم لتعزيز الاستقرار الإقتصادي والأمني في بلدنا الحبيب لبنان”.
رد الرئيس عون
ورحب الرئيس عون بالدكتور طربيه وعضوي الإتحاد وأمينه العام، منوها بالدور الذي يقوم به إتحاد المصارف العربية لتعزيز التعاون بين المصارف وتفعيل دورها في نمو الاقتصاد الوطني في الدول العربية ومنها لبنان.
وفيما رحب رئيس الجمهورية بالمصرفيين العرب في بيروت، إعتبر أن” وجود نحو ما يقارب 500 مصرفي عربي هو رسالة امل وثقة بأن لبنان عاد عاصمة المؤتمرات العربية والدولية”.
مصارف الخليج تتجه لتعزيز الشراكات مع نظيراتها الأمريكية باستثمارات قيمتها 68 مليار دولار
(الإقتصادية)-10/10/2025
تتجه المصارف العربية، لا سيما الخليجية، إلى تعزيز علاقاتها مع البنوك الأمريكية المراسلة، مستفيدة من تنامي الاستثمارات بين الجانبين، التي بلغت نحو 33 مليار دولار في الولايات المتحدة حتى نهاية العام الماضي، مقابل 35 مليارا في دول الخليج، وفق ما ذكره لـ “الاقتصادية” الدكتور وسام فتوح، أمين عام اتحاد المصارف العربية.
البنوك الأمريكية المراسلة هي بنوك كبرى في الولايات المتحدة تقدم خدمات مالية بالنيابة عن بنوك أجنبية ليس لديها وجود مباشر في أمريكا، لتسهيل المعاملات الدولية، مثل التحويلات البرقية والاعتمادات المستندية.
من أمثلة هذه البنوك “جي بي مورغان تشيس” و”سيتي بنك” و”بنك أوف نيويورك ميلون” و”ويلز فارغو”، وهي تعمل كوسيط لتمكين تحويل الأموال بكفاءة بين البنوك الأجنبية وعملائها.
لقاء مصرفي عربي-أمريكي في نيويورك
يتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة متطلبات العلاقات المصرفية المراسلة، إلى جانب الأطر التنظيمية للأصول المشفرة والمدفوعات العابرة للحدود، في ضوء التحولات التقنية السريعة التي تشهدها الصناعة المصرفية العالمية.
يناقش المؤتمر كذلك التطورات في القوانين الأمريكية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
حجم التجارة الأمريكية الخليجية يصل لـ 114 مليار دولار
فتوح أشار في حديثه لـ”الاقتصادية” إلى أن حجم التجارة الأمريكية مع دول مجلس التعاون الخليجي بلغ حتى نهاية 2024 نحو 114 مليار دولار، تشمل السلع والخدمات، مؤكدا أن هذه الأرقام تبرز فرصا أمام المصارف الخليجية لتعزيز وجودها في السوق الأمريكية وتوسيع شبكة تعاملاتها مع البنوك والمؤسسات المالية هناك، وتقليص الفجوة في الفهم التنظيمي وتبادل الخبرات المصرفية.
التعاملات المالية بين المصارف العربية ونظيراتها من البنوك الأمريكية المراسلة تشهد تفاوتا واضحا، إذ تتمتع المصارف الخليجية بعلاقات مصرفية متطورة ومستقرة مع الجانب الأمريكي، في حين تواجه بعض المصارف العربية الأخرى تحديات تعيق نمو تعاملاتها، وفقا لفتوح.
أرجع فتوح تميز المصارف الخليجية في علاقاتها مع البنوك الأمريكية إلى جملة من العوامل، أبرزها “المستوى العالي من الالتزام بالمعايير الرقابية الدولية من قبل البنوك المركزية الخليجية، إضافة إلى الشفافية التي تتعامل بها المصارف الخليجية مع شركائها الأمريكيين، وتطور البنية التحتية الرقمية، وامتلاكها كوادر بشرية مؤهلة وكفاءة تشغيلية عالية”.
صعوبات لبعض الدول العربية في التعامل مع البنوك الأمريكية
بعض الدول العربية، مثل السودان وليبيا واليمن، تواجه صعوبات في تعاملاتها المصرفية مع الولايات المتحدة، نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة.
أدى هذا إلى ضعف في مستوى التواصل المصرفي وتراجع حجم العمليات المالية مقارنة بالدول الخليجية التي تواصل ترسيخ مكانتها كمراكز مالية إقليمية موثوقة، بحسب فتوح
ينظم الاتحاد حفل استقبال في واشنطن يوم 16 أكتوبر البمشاركة قيادات مصرفية عربية وأوروبية وأمريكية، إلى جانب ممثلين من مؤسسات مالية دولية، بالتزامن مع اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، بهدف إبراز قوة ومتانة القطاع المصرفي العربي في المحافل الدولية.
جابر افتتح أعمال المنتدى الإقليمي المنظم من اتحاد المصارف العربية: الودائع حق لأصحابها ولبنان يخط طريقه للتعافي من أزماته.. طربيه: الاصلاح المصرفي والنفدي اساس التنمية المستدامة
(الديار)-19/09/2025
افتتح وزير المال ياسين جابر أعمال المنتدى الإقليمي، الذي نظمه إتحاد المصارف العربية في فندق كورال بيتش – بيروت، بعنوان:” برامج مساعدة القطاعات الاقتصادية والمصرفية في الدول التي تشهد أزمات – تجارب الدول العربية وخبرات القطاعات المصرفية المتقدمة”، في حضور فعاليات اقتصادية لبنانية وعربية وديبلوماسية.
طربيه
استهلت الجلسة الافتتاحية بالنشيد الوطني، فنشيد اتحاد المصارف، ثم القى رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه كلمة رأى فيها ان “الإصلاح المصرفي والنقدي أساس للتنمية المستدامة، إذ يضمن استقرار الأسعار، جذب الاستثمار، وتمويل القطاعات الحيوية”، مشيرا إلى أن “تعزيز رسملة المصارف، إدارة المخاطر، الشمول المالي والرقمنة يقوي دورها التنموي، فيما استقلالية البنوك المركزية وضبط التضخم يحمي الاستقرار”.
واستطرد طربيه :” فمن الحروب والنزاعات المحلية والإقليمية التي دمرت البنية التحتية وشتتت الاستثمارات إلى الأزمات الاقتصادية العالمية وما نتج منها من تضخم جامح، وارتفاع أسعار الفائدة، وتباطؤ في النمو، وصولا إلى التوترات الجيوسياسية الدولية التي انعكست على أسعار الطاقة والغذاء، وزادت من أعباء الاقتصادات الهشة.
واعتبر “إن التجربة اللبنانية، ومعها تجارب عربية أخرى، يجب أن تكون حافزاً لنا جميعاً لتسريع الإصلاحات، وللاستفادة من خبرات الدول المتقدمة التي نجحت في احتواء أزماتها المصرفية وإعادة هيكلة أنظمتها المالية”. وقال :” وعند الحديث عن التجربة اللبنانية، لا بد من التوقف عند ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي، حيث يرتكز الاهتمام الآن على إصدار قانون يتناول معالجة “الفجوة المالية” وهي تتمثل في الفرق بين مجموع ودائع القطاع المالي المدرجة في ميزانية البنك المركزي والتي تبلغ ما يتجاوز 82 مليار دولار من الالتزامات تجاه المصارف والمودعين، يقابلها موجودات لدى المصرف المركزي تقارب قيمتها 50 مليار دولار تتمثل بالاحتياطات النقدية والذهب والموجودات العقارية واسهم الشركات”.
وتابع : “ومقابل هذه الفجوة بين الموجودات والمطلوبات، يطرح موضوع تسديد الودائع وهي مشكلة دقيقة يختلط فيها الموضوع التقني والقانوني والانساني والاقتصادي وكذلك السياسي. كما تعتبر قضية توزيع الاعباء المالية الناتجة عن الازمة بين الدولة، والمصرف المركزي والمصارف الاحجية الرئيسية التي تؤخر انجاز قانون الفجوة المالية، وسيكون هذا الموضوع بنداً رئيسياً يتناوله هذا الملتقى”.
وراى طربيه “في الواقع، إن حل مشكلة الودائع ونجاح اعادة هيكلة القطاع المصرفي اللبناني يعتبر المدخل الرئيسي لأية خطة تعافي اقتصادي ومالي وهو يتطلب تعاوناً وثيقاً بين السلطات النقدية والمالية، لإرساء نموذج إصلاحي يعيد الثقة بالقطاع المالي اللبناني، ويشكل مرجعاً لباقي الدول العربية التي قد تواجه ظروفاً مشابهة. ولا يخفى على أحد أن الإصلاح المصرفي والنقدي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية. فالقطاع المصرفي هو القناة الرئيسية لتعبئة المدخرات وتوجيهها نحو الاستثمار المنتج، بينما السياسة النقدية الرشيدة هي الضامن لاستقرار الأسعار وتعزيز الثقة بالاقتصاد”.
سرنجي
ثم القى رئيس مجموعة الازدهار الاقتصادي المشترك الدكتور نيرنجان سرنجي كلمة وكيل الأمين والامينة التنفيذية لمنظمة الإسكوا الدكتورة رولا دشتي، قال فيها:” تتوافق أجندتكم مباشرة مع التزام إشبيلية الذي اعتمد قبل أشهر قليلة خلال المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، والذي يدعونا جميعا إلى مواجهة تحديات الديون وتوسيع نطاق التمويل المستدام عبر آليات تمويل مبتكرة، وجذب رأس المال الخاص، وتعزيز هيكل الاستجابة للأزمات. في منطقتنا، تؤدي المصارف دوراً محورياً في تحويل هذه التعهّدات العالمية إلى مشاريع استثمارية على أرض الواقع”.
عربيد
بدوره القى رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في لبنان شارل عربيد كلمة راى فيها ان “منطلق هذه الفكرة في أنها تضع ملتقى “برامج مساعدة القطاعات المصرفية في الدول التي تشهد أزمات، وتجارب الدول العربية وخبرات القطاعات المصرفية المتقدمة”، في نصاب الشراكة في المسؤولية حول البحث عن شكل مختلف للمستقبل، يصوغه المخلصون بالعمل في هذا القطاع ومعه، بهدف إعادة تدعيم اقتصاداتنا، انطلاقا من أحد أهم أعمدته ومحركات الزخم فيه: القطاع المصرفي”.
وتابع :”وهكذا، فإن ما نشهده منذ عام 2019 يعبِر عن أزمة بنيوية شاملة، شملت كل عناصر المنظومة الاقتصادية والمالية، وأدت إلى تراجع الثقة بالقطاع المصرفي إلى مستويات غير مسبوقة، حتى غدت العلاقة بين المودع والمصرف مثقلةً بالمرارة تجاه الماضي والحاضر،والشكوك تجاه الحاضر والمستقبل”.
ورأى عربيد “إن معالجة الأزمة تستوجب رؤيةً شمولية تتجاوز الحسابات الرقمية، لتطال إعادة ترميم العلاقة بين المصرف والمجتمع، بين رأس المال والعمل، بين الدولة والمواطن. إن تجارب الدول العربية والدول ذات القطاعات المصرفية المتقدمة تبيّن أن النجاح لا يكمن فقط في ضخ السيولة أو إعادة الجدولة، بل في صياغة سياسات عامة متكاملة:
– المالية العامة وضبط العجز، بما يمنع تكرار الحلقة المفرغة من الدين والفوائد.
– الشفافية والحوكمة الرشيدة، بما يعيد الثقة ويستقطب الاستثمارات.
– إعادة هيكلة القطاع المصرفي على نحوٍ يوازن بين حماية المودعين وضمان استمرارية المصارف.
– ربط دائم، ذكي ودقيق، للسياسات النقدية والمالية بالبعد الاجتماعي: حماية الفئات الأكثر هشاشة، وضمان شبكة أمان اجتماعية متينة”.
وفي هذا السياق، سوف يعقد مؤتمر بعنوان: بيروت واحد في الثامن عشر و التاسع عشر من تشرين الثاني المقبل، بتنظيم مشترك ما بين وزارة الاقتصاد و التجارة و المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بهدف اعادة بناء الثقة وتحفيز الاستثمار”.
واكد عربيد على “إن مستقبل لبنان خيارٌ نصنعه بإرادتنا. والقطاع المصرفي، بما له من وزنٍ وتأثير، يمكن أن يكون إما عبئاً يرسّخ الأزمة، أو رافعةً تفتح باب الخروج منها. والقرار هنا يرتبط بقدرتنا على صياغة سياسات عامة متكاملة، وعلى إطلاق زخمٍ وطني جامع، يتشارك فيه كل الفاعلين: الدولة، المصارف، المجتمع المدني، والهيئات الإقليمية والدولية”.
جابر
ثم القى وزير المالية ياسين جابر كلمة قال فيها للأسف يعيش لبنان اليوم أزمة مصرفية حادة بعدما كان يحمل تاريخاً ناصعاً في العمل المصرفي، هو الذي شرع حماية السرية المصرفية عام 1956 وكان سباقا في إصدار قانون للنقد والتسليف وإنشاء المصرف المركزي وهو الذي استقطب أكبر المصارف العالمية إلى سوقه المصرفية والتي استحوذت حتى عام 1974 على ما يقارب 75% من السوق المحلية ولم يقتصر عملها على خدمة الاقتصاد المحلي بل كانت مركزاً إقليمياً لخدمة الأسواق العربية، بحيث أطلق على لبنان إسم “سويسرا الشرق “..
تابع:”لقد تمكنت الحكومة الحالية والمجلس النيابي مؤخراً بعد سنوات من الشلل، من تعديل قانون السرية المصرفية ومن إصدار قانون الإصلاح المصرفي ، كما يجري العمل على إقرار قانون الانتظام المالي ووضع برنامج لاعادة الودائع ليكون الباب مشرعاً أمام المصارف اللبنانية للعودة إلى للمساهمة بشكل فعال في إعادة النهوض الاقتصادي واعادة إعمار ما دمرته الاعتداءات الاسرائيلية، وعودة لبنان بلداً آمناً مستقراً وملاذاً للاستثمارات يستقطب المصارف العربية والأجنبية، هذا ما نسعى اليه وهذا ما نأمله كي يعود واحة أمن وأمان وازدهار”.
واشار جابر إلى ان لبنان تعرض” على مر تاريخه لبعض الأزمات المالية والمصرفية، واستطاع الخروج منها ومن بعدها التعافي وهذا مصدر رجائنا اليوم، لكن الأزمة الأخيرة اختلفت عن سابقاتها لتشمل كامل النظام المصرفي من خلال انضمام المصرف المركزي إلى عناصر الأزمة وأصبحت أيضاً أزمة نظام مالي بعد أن اتخذت الحكومة اللبنانية في نيسان 2020 قراراً بالتوقف عن سداد ديونها المحررة بموجب سندات دولية متداولة بالعملة الأجنبية .
هذه الأزمة يمكن أن تكون فريدة في العالم حيث تشمل المصارف والمصرف المركزي والخزينة في وقت واحد وبعملة لا يصدرها مصرف لبنان ولا تتحكم بها الخزينة ويُصاب بها أصحاب الودائع وأصحاب الحقوق.
وازاء هذا تقف الحكومة اليوم موقف المسؤول تجاه معالجة الأزمة مع الاحتفاظ بكافة المعايير وأصول التصحيح النقدي والمالي وهي تضع نصب اهتمامها الأطراف كافة وبتراتبية أفقية لأجل المساواة في الحقوق والأطراف وهم :
– 1 الخزينة العامة
– 2 مصرف لبنان
– 3 القطاع المصرفي
– 4 المودعون
وموقفنا واضح وهو حفظ أموال المودعين، ونصر على أن الودائع حق لأصحابها إلا إذا تبين وفقاً لكل المعايير الدولية أن بعض الودائع تعود لجهات مشبوهة أو أن مصادرها مشبوهة.
اضاف:” وفي سعينا لحفظ الحقوق نحرص أن يعود مصرف لبنان مصرفاً ناظماً للقطاع المصرفي يتمتع بحوكمة وملاءة ثابتة وأن يكون العمل مشتركاً مع الحكومة لأجل إعادة الانتظام المالي والنقدي.
نحن ندرك أن لا اقتصاد بدون مصارف وأن لا عودة للثقة دون حفظ حقوق المودعين . كما أن لا فرص لإعادة تصنيف لبنان وإخراجه من اللائحة الرمادية إلا بوجود قطاع مصرفي سليم ورقابة مصرفية تمنع محاولات تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وتضع حداً للاقتصاد النقدي المتمادي في السوق اللبنانية.
تابع:”إن الهدف الأساسي لأي خطة معالجة هو إعادة الثقة بالسوق اللبنانية وهذا لا يتحقق إلا باحترام حقوق الآخرين ولن يكون قانون إعادة الودائع إلا في هذا الاتجاه. ندرك ايها السادة ان عوامل عديدة ساعدت على تفاقم الأزمة، واذا استثنينا الازمات المرتبطة بالسياسة والأمن فإن الاعتماد على الدين الخارجي وغياب الشفافية والمحاسبة وسواها عوامل فاقمت الازمة التي عشناها في السنوات الأخيرة. ان الحكومة تعمل بجدية لأجل العودة إلى الانتظام المالي، كما تعمل بجدية على إنجاز الإصلاح المصرفي ولاجل ذلك قامت الحكومة بتعيين حاكم للمصرف المركزي وأربعة نواب للحاكم، إضافة إلى رئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وهي الحكومة الأولى التي قدمت مشروعاً اصلاحيا متكاملاً ولن تتأخر في العمل على وضعه موضع التنفيذ.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تسلم الوزيرجابر درعا تكريمية. كما تسلم الاعلامي موريس متى درعا .
اتحاد مصارف الكويت يشارك في العشاء السنوي للاتحاد الدولي للمصرفيين العرب
(القبس)-21/07/2025
قال اتحاد مصارف الكويت إنه شارك في فعاليات العشاء السنوي للاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، الذي أقيم يوم الجمعة، الموافق 18 يوليو 2025، في فندق فينيسيا – بيروت، بحضور محمد الاتربي رئيس اتحاد المصارف العربية، والدكتور جوزيف طربيه رئيس الاتحاد الدولي للمصريين العرب، والدكتور وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، وحشد كبير من السفراء العرب والأوروبيين والأجانب المعتمدين في لبنان، إضافة إلى كبار الشخصيات وحشد من القيادات المصرفية العربية وممثلي المؤسسات المالية الإقليمية والدولية.
وتابع: قد شهد الحفل، الذي بات محطة سنوية بارزة في مسيرة العمل المصرفي العربي، تتويج أبرز الإنجازات المصرفية لعام 2025 من قِبل مجلة الاتحاد The Banking Executive Magazine، التابعة للاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وذلك للعام الحادي عشر على التوالي، بهدف تسليط الضوء على قصص النجاح والابتكار في القطاع المصرفي العربي.
جائزة الريادة
وفي هذا السياق، نالت شيخة العيسى، نائبة أمين عام اتحاد مصارف الكويت، «جائزة الريادة النسائية في جمعيات المصارف العربية»، وذلك تقديراً لجهودها الفاعلة ومساهماتها المتميزة في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في القطاع المصرفي العربي.
إنجازات مشرفة
تم تتويج عدد من البنوك الكويتية بإنجازات مشرفة خلال الحفل:
– حاز بنك الكويت الدولي جائزة التميز في الريادة الرقمية والمصرفية المرتكزة على تجربة العميل في الكويت لعام 2025، والتي مُنحت لمصعب الشعلان، نائب المدير العام للإدارة المصرفية للأفراد، تقديراً لريادة البنك في تطوير تجربة مصرفية رقمية متكاملة.
– حصل بنك برقان على جائزة التميّز والريادة في خدمات إدارة الثروات والائتمان في الكويت لعام 2025، والتي مُنحت لمشاري شهاب، مدير عام إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، تكريماً للدور البارز في تعزيز منظومة إدارة الثروات وتقديم حلول مالية مبتكرة.
وأكد اتحاد مصارف الكويت أن هذا التقدير يعكس مكانة القطاع المصرفي الكويتي وريادته في دعم الكفاءات والابتكار وتعزيز التجربة المصرفية الشاملة، على المستويين المحلي والعربي.
ترشيح مصطفى الخلفاوي لعضوية مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية
(البيان)-03/07/2025
رشّح مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات مصطفى الخلفاوي، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان وعضو المجلس الاستشاري للرؤساء التنفيذيين في الاتحاد، لعضوية مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية.
وقد تم اعتماد هذا الترشيح من قبل اتحاد المصارف العربية وتم تعيين الخلفاوي رسمياً لدورة المجلس المقبلة (2025 – 2028).
ويتمتع الخلفاوي بخبرة مصرفية واسعة تمتد لأكثر من عقدين، شغل خلالها مناصب قيادية مرموقة في عدد من المؤسسات المالية في المنطقة.
ويشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان، حيث يقود استراتيجية التحول والنمو المستدام للمصرف، ويُعرف بإسهاماته في تطوير الخدمات المصرفية.
ويعكس هذا التعيين ثقة القطاع المصرفي الإماراتي في كفاءة الخلفاوي، ودوره في حُسن تمثيل المصارف الإماراتية في المنصات الإقليمية والدولية.
القمة المصرفية العربية الدولية 2025 في باريس برعاية ماكرون: ترسيخ الشراكة العربية الأوروبية في مواجهة التحديات العالمية
(ليب ايكونومي)-23/06/2025
شهدت العاصمة الفرنسية – باريس، إنطلاق أعمال القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2025، التي نظمها إتحاد المصارف العربية، بالتعاون مع الفيدراليات المصرفية الفرنسية والاوروبية والدولية، في فندق “فور سيزون”- جورج الخامس، برعاية رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وبمشاركة رفيعة من وزراء ومحافظي بنوك مركزية ورؤساء اتحادات مصرفية وخبراء دوليين.
إنعقدت القمة بعنوان “الصمود الاقتصادي في ظل المتغيرات الجيوسياسية”، في توقيت بالغ الحساسية تزامن مع تحولات اقتصادية عالمية وتحديات طارئة أثرت على سلاسل الإمداد العالمية، وأسواق الطاقة والتوازنات التجارية.
وافتتحت أعمال القمة بكلمة ألقاها رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الأستاذ محمد الأتربي، حيث أكد “أن تعزيز الشراكة العربية الأوروبية لم يعد ترفا، بل ضرورة تفرضها تعقيدات المرحلة”، مشيرا إلى “أن العلاقات الاقتصادية بين الطرفين “شكلت عبر العقود ركيزة للاستقرار والنمو، واليوم نحن أمام منعطف جديد يتطلب رؤية شاملة وآليات أكثر مرونة وابتكارا”.
كما شدد على “أهمية القطاع المصرفي في لعب دور محوري في تسريع الاستثمارات المستدامة، لا سيما في مجالات الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي والطاقة المتجددة، لافتا إلى أن “الاستثمارات المتبادلة بين الطرفين بلغت عام 2024 أكثر من 24 مليار دولار”.
فتوح
من جهته، ألقى الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح، كلمة مؤثرة خلال حفل تكريم محافظ البنك المركزي المصري معالي حسن عبد الله بجائزة “محافظ العام 2025″، حيث قال: “لقد تخطى معايير المحافظ الناجح، وارتقى بفكره ورؤيته، وحكمته وشجاعته إلى نموذج المحافظ الذي قهر الصعاب، وقاده حسه الوطني إلى إرساء أسس الاستقرار النقدي في مصر”.
واعتبر فتوح “أن السياسات النقدية التي اعتمدها المحافظ أسهمت في القضاء على السوق السوداء وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي، في إنجاز وصفه بأنه “وليد رؤية استراتيجية وشجاعة إدارية استثنائية”.
تكريم
وشهدت القمة أيضا تكريم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بمنحه “جائزة الرؤية القيادية”، تقديرا لإسهاماته الرائدة في مجال التنمية المستدامة والعمل الاجتماعي، من خلال رئاسته لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ومجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، إضافة إلى دوره المحوري في تعزيز أهداف التنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
الجلسة الافتتاحية
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية للقمة كلمات رئيسية لعدد من الشخصيات الدولية البارزة، عكست التزاما جماعيا بتعزيز التعاون العربي الأوروبي في مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة.
فقد أعربت السيدة مايا أتيغ المديرة العامة لاتحاد المصارف الفرنسية، عن اعتزازها باستضافة باريس لهذا الحدث، مؤكدة “أن العلاقات العربية الفرنسية تتجاوز البعد الاقتصادي لتشمل عمقا ثقافيا وإنسانيا”، ودعت إلى “إعتماد أدوات تمويل مبتكرة تدعم التحول الرقمي والطاقة النظيفة كجزء من شراكة استراتيجية مستدامة”.
أما السيد فنسنت رينا رئيس غرفة التجارة الفرنسية العربية، فقد شدد على “أن الشراكة بين العالمين العربي والأوروبي لم تعد خيارا، بل ضرورة استراتيجية لمواجهة الأزمات”، مشيرا إلى “أهمية الاستثمار في القطاعات الحيوية وتعزيز الثقة بين المؤسسات لدعم المشاريع المشتركة”.
من جهته، أكد السيد لودوفيك بويي مدير الدبلوماسية الاقتصادية في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، “أن السلام والاستثمار يشكلان ركيزتين لا تنفصلان في بناء مستقبل آمن”، لافتا إلى “أهمية تعزيز الحوار السياسي والاقتصادي بين ضفتي المتوسط، وسعي بلاده إلى تحقيق سلام شامل في المنطقة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين”.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد معيط المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي – واشنطن ورئيس المجموعة العربية وجزر المالديف، “أن المرونة الاقتصادية أصبحت ضرورة لا غنى عنها”، داعيا إلى “إصلاحات هيكلية واستثمارات في رأس المال البشري والبنية التحتية”، ومؤكدا “أهمية الشراكة العربية الأوروبية في تحقيق الاستقرار والنمو المستدام عبر سياسات مالية مرنة وتكامل الموارد والخبرات”.
جلسات
واشتملت فعاليات القمة على ثلاث جلسات رئيسية ناقشت قضايا حيوية. الجلسة الأولى تناولت سبل تسريع التعاون الاقتصادي بين أوروبا، الشرق الأوسط، وأفريقيا، من خلال تعزيز التجارة الثلاثية وتدفقات رأس المال، والتوسع في الاستثمارات المرتبطة بالتحول الطاقي، كما تم تسليط الضوء على الابتكار المصرفي ومخاطر الأمن السيبراني. الجلسة الثانية ركزت على المبادرات العربية الأوروبية المشتركة، وناقشت سبل بناء تحالف اقتصادي عربي أوروبي فعّال في عالم منقسم، إضافة إلى مناقشة التحديات الجديدة للتجارة العالمية، والصمود الاقتصادي في أوروبا في ظل الأزمات الدولية.
أما الجلسة الثالثة، فخصصت لبحث آليات إنعاش وإعادة هيكلة القطاعات المصرفية في الدول العربية المتأثرة بالنزاعات، مثل لبنان، سوريا، العراق، اليمن، والسودان، حيث ناقش الخبراء سبل تحديث الأنظمة المصرفية في هذه الدول، وتوفير بيئة دولية مواتية للتعافي وتعزيز الأطر القانونية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”.
وفي ختام القمة، صدرت مجموعة من التوصيات ركزت على أهمية توسيع مجالات التعاون المصرفي العربي الأوروبي، وتفعيل قنوات التمويل المشترك وإطلاق صناديق استثمار استراتيجية، إلى جانب توجيه الجهود نحو تعزيز التعليم، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات طويلة الأمد تدعم الاستقرار المالي والتنموي للمنطقة بأسرها.
ويشار إلى أن اتحاد المصارف العربية، ومقره الرئيسي في بيروت، هو منظمة إقليمية عربية وعضو في لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك في جامعة الدول العربية، ويضم في عضويته أكثر من 360 مؤسسة مالية ومصرفية تعمل في 20 دولة عربية، إضافة إلى أوروبا وأفريقيا وتركيا، كما يضم 16 مصرفا مركزيا بصفة مراقب، ويتمتع بصفة استشارية خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
فتوح من باريس: نسعى مع غرفة التجارة الدولية لرفع مستوى التحكيم في القطاع المصرفي العربي
(الديار)-20/06/2025
افتتح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح، في مقر معهد العالم العربي في باريس ، مؤتمرا مشتركا عن “أهمية التحكيم في القطاع المصرفي والمالي العربي”، الذي عقده اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع محكمة التحكيم الدولية في غرفة التجارة الدولية في باريس ICC، حيث تحدث في حفل الافتتاح المدير الإقليمي لمحكمة التحكيم الدولية في غرفة التجارة الدولية في منطقة الشرق الأوسط شريف عقل، في حضور محكمين عرب واوروبيين ومصرفيين عرب.
وتمحور المؤتمر حول “دور التحكيم في حل النزاعات المالية والمصرفية، خصوصا في ظل التطور التكنولوجي الذي يطال نشاط القطاع المصرفي”، كما تمحور حول “أهمية التحكيم في مكافحة الفساد في القطاعين المصرفي والمالي”.
فتوح
وقال فتوح:”يسعدني ويشرّفني أن أشارككم اليوم في افتتاح النسخة الثانية من هذا المنتدى الدولي المشترك، والذي يجمع بين مركز الوساطة والتحكيم التابع لاتحاد المصارف العربية، والمحكمة الدولية للتحكيم لدى غرفة التجارة الدولية. إن هذا الحدث يُمثّل محطة استراتيجية على طريق ترسيخ شراكتنا المؤسسية مع غرفة التجارة الدولية، ويعكس التزامنا العميق بتطوير بيئة التحكيم وتسوية النزاعات في القطاعين المصرفي والمالي في منطقتنا العربية”.
واعلن ان “انعقاد هذا المنتدى في العاصمة الفرنسية باريس، وضمن صرح ثقافي عالمي كمعهد العالم العربي، يمنح هذا اللقاء بُعدًا إضافيًا من الرمزية والدلالة على أهمية الحوار القانوني والمؤسسي بين منطقتنا والعالم”.
أضاف :”نؤمن بأن تعزيز مسارات التحكيم كوسيلة بديلة لتسوية النزاعات لا يقل أهمية عن تطوير الأنظمة المصرفية ذاتها. فالمناخ القانوني العادل والفعّال هو ركيزة أساسية لجذب الاستثمار وضمان استدامة النمو.ومن هذا المنطلق، فإننا نحرص على تنظيم المؤتمرات والبرامج التدريبية المتخصصة في مجالات التحكيم والوساطة، بالشراكة مع المؤسسات الدولية الرائدة، ونأمل أن نتمكن قريبًا من إطلاق برنامج تحكيم مشترك بين مركزنا التابع للاتحاد والمحكمة الدولية للتحكيم لدى غرفة التجارة الدولية، يهدف إلى إعداد كوادر عربية مؤهلة بمستوى عالمي، تمنح شهادات اعتماد مهنية بعد استكمالهم للمتطلبات التدريبية اللازمة”.
وختم:” أتقدّم بالشكر الجزيل لجميع المتحدثين والخبراء والمنظمين المشاركين في هذا المنتدى، وأخص بالشكر غرفة التجارة الدولية على تعاونها الدائم وشراكتها الفاعلة.وآمل أن يُشكّل هذا المنتدى منصة فعّالة لتعزيز الوعي وتطوير الكفاءات في مجال التحكيم المالي، وأن يكون منطلقًا لشراكات استراتيجية مستدامة على مستوى العالم العربي”.
انطلاق اعمال الدورة الثانية لمؤتمر مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب في بغداد العلاق يعد بالاستمرار بمكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب
(الدستور)-29/05/2025
اكد البنك المركزي العراقي، ان جهود المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ، لن تتوقف عن مكافحة هذه الجرائم بما يضمن عدم تحول المؤسسات المالية المصرفية منها وغير المصرفية إلى مآلات آمنة لغسل الأموال.وقال محافظ البنك المركزي علي العلاق ،خلال افتتاح اعمال الدورة الثانية لمؤتمر مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب ، في العاصمة بغداد اليوم الأربعاء، ” ندرك أن جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب ليست مجرد جرائم مالية نقدية ، بل هي بوابة لزعزعة الاستقرار وتقوية الثقة في الأنظمة المالية والاجتماعية والسياسية”.واضاف :” ان العراق خضع إلى عملية التبادل الذي يحدد مدى الالتزام بتطبيق المعايير الدولية ويعكس رصانة الإجراءات المتخذة والجهود المبذولة لمكافحة تلك الجرائم ، وقد أظهرت نتائج التقييم المتبادلة بالعراق مجموعة متميزة من نقاط القوة في مجالات الشفافية بالبيانات المالية والوصول إليها من قبل الجهات المعنية”.واوضح العلاق ، ان ” هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الإرادة السياسية والثقة التي منحتها الحكومة بشكل عام ورئيس الوزراء بشكل خاص لمنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب “، مشددا على أن ” جهود المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ، لن تتوقف عن مكافحة هذه الجرائم والتخفيف من آثارها ، وتطوير آليات عملها بشكل يضمن عدم تحول المؤسسات المالية ، المصرفية منها وغير المصرفية ، الى مآلات آمنة لغسل الاموال”.فيما اكدت رابطة المصارف الخاصة العراقية ، قدرة المصارف العراقية على تجاوز هذه المرحلة ، والعودة بثقة إلى منظومة الاقتصاد العالمي.وقال رئيس رابطة المصارف الخاصة وديع الحنظل ، خلال افتتاح اعمال الدورة الثانية لمؤتمر مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب، في العاصمة بغداد : ” يكتسب مؤتمرنا في دورته الثانية أهمية استثنائية، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجهها المصارف العربية، لا سيما العراقية، وسط بيئة اقتصادية وأمنية معقدة، تؤثر بشكل مباشر على علاقاتنا مع النظام المالي العالمي” . فيما انطلقت في العاصمة بغداد اعمال الدورة الثانية لمؤتمر مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب ، الذي يعقده اتحاد المصارف العربية ، بالتعاون مع رابطة المصارف العراقية الخاصة ، برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تحت عنوان ” تحديات المصارف العربية في الامتثال للقوانين والتشريعات الدولية وسبل تلبية متطلبات البنوك المراسلة “، بحضور محافظ البنك المركزي علي العلاق ومستشاري رئيس الوزراء ، ومسؤولين حكوميين ونيابيين ، ونخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية.
مؤتمر مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب في دورته الثانية من بغداد
(نينا)-29/05/2025
توثق الوكالة الوطنية العراقية للأنباء ، جانبا من اعمال الدورة الثانية لمؤتمر مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب التي انطلقت امس الاربعاء في العاصمة بغداد ، وينظمها اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع رابطة المصارف العراقية الخاصة وبرعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تحت عنوان ” تحديات المصارف العربية في الامتثال للقوانين والتشريعات الدولية وسبل تلبية متطلبات البنوك المراسلة “، بحضور محافظ البنك المركزي علي العلاق ومستشاري رئيس الوزراء ، ومسؤولين حكوميين ونيابيين ، ونخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية.
الشريفي ممثلا للقطاع المصرفي البحريني في اتحاد المصارف العربية
(اخبار الخليج)-13/05/2025
أعلن اتحاد المصارف العربية اختيار السيد ياسر الشريفي، رئيس مجلس إدارة جمعية مصارف البحرين، ممثلاً للقطاع المصرفي البحريني لدى الاتحاد.
وتلقى الشريفي رسالة من الدكتور وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، رحّب فيها بالشريفي عضواً في مجلس إدارة الاتحاد في تشكيله الثامن عشر وممثلاً عن القطاع المصرفي البحريني، ومساهماً فاعلاً في تفعيل دور الاتحاد لتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، ووضع الأسس الكفيلة لتمكينه من لعب دوره في خدمة الاقتصادات والمجتمعات العربية.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب الشريفي عن سعادته بحصوله على ثقة الاتحاد باختياره عضواً في مجلس إدارته، مؤكداً أن هذا الاختيار يمثّل اعترافاً بمكانة القطاع المصرفي والمالي في مملكة البحرين ودوره المهم في تعزيز جهود الاتحاد لتحقيق التكامل المصرفي العربي، كما أشار إلى حرصه على نقل الخبرات البحرينية الرائدة في المجال المصرفي وتبادل أفضل الممارسات، والعمل مع الزملاء في مجلس الإدارة على تطوير السياسات المصرفية العربية التي تواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية وتدعم التنمية المستدامة.
وشارك الشريفي في الاجتماع العادي الـ120 لمجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، الذي جرى خلاله انتخاب رئيس ونائب رئيس لمجلس الإدارة في تشكيله الثامن عشر، وانتخاب أعضاء من مجلس الإدارة للجنة التنفيذية وانتخاب رئيس ونائب رئيس للجنة، وانتخاب أعضاء ورئيس للجنة التدقيق، وانتخاب رئيس وأعضاء لجنة الاستثمار لتعبئة الموارد المالية، كما شهد الاجتماع توقيع مذكرة خاصة بإنشاء لجنة المصارف الإسلامية، وترشيح عضوين لمجلس أمناء الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية.
وعلى صعيد ذي صلة، شارك الشريفي في المؤتمر المصرفي العربي لعام 2025 في القاهرة الذي أقيم تحت رعاية معالي محافظ البنك المركزي المصري الأستاذ حسن عبدالله، بعنوان «الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل الاقتصاد» وذلك بحضور نخبة من القيادات والشخصيات البارزة في القطاع المالي العربي.
وتخلل المؤتمر مراسم تكريم جائزة «الشخصية الاستثمارية والمصرفية العربية»، وتضمن جلسة حول «دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تمويل النمو الاقتصادي»، وجلسة ثانية بعنوان «مساهمة الصيرفة الإسلامية في تمويل الاقتصاد والتنمية المستدامة». وشهد اليوم الثاني من أعمال المؤتمر جلسة حول «آليات التمويل المبتكرة للشراكات بين القطاعين العام والخاص»، إضافةً إلى جلسة بعنوان «دور البنوك الإنمائية متعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية في تمويل مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص»، وجلسة أخيرة تناولت «الإطار التنظيمي والسياسي لتفعيل الشراكات الفعّالة».
الأمين العام لاتحاد المصارف العربية: المصارف الخليجية نجحت في تجاوز التحديات
(النهار)-12/05/2025
في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من متغيرات جذرية، وتنامي التحديات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، تُبرز أهمية الدور الذي تؤديه المصارف العربية في دعم الاستقرار المالي وتمويل التنمية الاقتصادية.
ويكتسب هذا الدور بعداً استراتيجياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتفاوت الأوضاع بين دول تشهد استقراراً وتحقق مؤشرات نمو واعدة، وأخرى تعاني من اضطرابات سياسية وأزمات متفاقمة.
في هذا السياق، يقول الدكتور وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، لـ”النهار” أن المصارف العربية تشكل ركيزة أساسية في تنمية الاقتصاد، إذ لا تعمل بمعزل عن التحولات العالمية بل تتفاعل بشكل مباشر مع الأوضاع الاقتصادية والسياسية السائدة محيطها.
ويضيف أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يمثل حجر الأساس لنمو هذا القطاع الحيوي وازدهاره، إذ ينعكس استقرار البيئة التشغيلية بشكل إيجابي على أداء المصارف، ويمنحها القدرة على تعزيز عملياتها وتحقيق نتائج مستدامة.
في ما يأتي نص الحوار:
*بداية، كيف تُقيم أداء المصارف العربية في ظل المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي؟
– المصارف العربية لا تعمل في عزلة عن العالم، بل هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الاقتصادية العالمية، وتتأثر بشكل مباشر بالأوضاع الاقتصادية والسياسية في محيطها.
فالاستقرار، سواء كان اقتصادياً أو سياسياً، يعد شرطاً أساسياً لأداء قوي للقطاع المصرفي في أي دولة عربية، وعندما تتوافر بيئة مستقرة، ينعكس ذلك تلقائياً على أداء المصارف.
*وكيف انعكست تلك المتغيرات على أداء المصارف في منطقة الشرق الأوسط والدول العربية؟
– الوضع متفاوت ويختلف من دولة إلى أخرى، فقد شهدت المصارف في دول الخليج أداء مميزاً خلال عام 2024، مستفيدة من ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار النفط، ما عزز من ربحيتها وقوة مراكزها المالية.
كذلك سجلت دول مثل المغرب، الجزائر، والعراق أداء جيداً نتيجة حالة من الاستقرار النسبي، في المقابل، تأثرت المصارف في دول مثل السودان واليمن سلباً نتيجة الأوضاع والتوترات السياسية.
*ما العوامل التي ساعدت المصارف الخليجية على تجاوز التحديات؟
– المصارف الخليجية كانت من أبرز الرابحين خلال الأزمات العالمية، وذلك بفضل النمو الاقتصادي القوي في بلدانها، وهو ما عزز من قدرتها على التوسع وتحقيق نتائج إيجابية، خصوصاً مع توافر بيئة تشغيلية مستقرة وموارد مالية وفيرة.
*وما هي أكثر المصارف الخليجية تحقيقاً لأداء قوي خلال الفترات الأخيرة؟
– تحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى من حيث حجم الموجودات في القطاع المصرفي، تليها السعودية بفارق طفيف، ثم قطر.
وبشكل عام، تستحوذ الإمارات والسعودية معاً على قرابة 40% إلى 45% من إجمال حجم موجودات القطاع المصرفي العربي.
*وماذا عن أبرز مؤشرات أداء القطاع المصرفي العربي خلال عام 2024؟
– شهد القطاع المصرفي العربي نمواً جيداً في عام 2024، مسجلاً معدل نمو بلغ 8% مقارنة بعام 2023.
كذلك ارتفع إجمال الموجودات إلى نحو 4.9 تريليوناتات دولار، في حين بلغت الودائع حوالى 2.9 تريليون دولار، وبالتالي يظل القطاع المصرفي العربي الركيزة الأساسية لتمويل التنمية الاقتصادية في المنطقة.
*وكيف ترى وضع القطاع المصرفي في لبنان؟
– هناك تفاؤل بشأن مسار الإصلاح الاقتصادي في لبنان، وهناك مؤشرات إيجابية تدل على أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح، ولكن المطلوب هو الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية لإنعاش الاقتصاد وتعزيز الثقة.
*وما الدور الذي تؤديه المصارف في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة؟
– دورها محوري ولا يمكن إنكاره، لكونها تملك الحصة الكبرى من المدخرات الوطنية، ولتعزيز هذا الدور، لابد من وجود أطر قانونية واضحة ومحفزات حقيقية تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يساهم في تعبئة الموارد لتمويل الاقتصاد بطريقة فعالة ومستدامة.
*وما أبرز المتطلبات لتعزيز دور المصارف العربية في دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص؟
– المعوق الرئيسي يكمن في القوانين التي تنظم هذه الشراكة، فعلى سبيل المثال، تمويل البنية التحتية يعد من التمويلات الطويلة الأجل، بينما تعتمد المصارف على ودائع قصيرة الأجل، ما يخلق مخاطرة كبيرة.
لذلك، تحتاج المصارف إلى قوانين تحميها، إلى جانب محفزات وشركاء دوليين مثل البنك الدولي أو البنك الإسلامي للتنمية، للحد من تلك المخاطر ودعم التمويل المستدام.
*وما هي توقعاتك لأداء القطاع المصرفي العربي في العام الحالي؟
– التوقعات لا تحمل تفاؤلاً كبيراً، ليس على مستوى المصارف فحسب، بل على مستوى الاقتصاد العالمي ككل.
فالحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والرسوم الجمركية المتبادلة، تزيد من حالة الضبابية، ما قد يقود إلى حالة من الركود إذا استمر الوضع على ما هو عليه، أما إذا توصلت القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة وأوروبا إلى حلول، فقد يشهد القطاع المصرفي نمواً جيداً.
*وماذا عن معدلات النمو المتوقعة للقطاع المصرفي العربي؟
– لا تزال الصورة غير واضحة في ظل استمرار التوترات التجارية العالمية، خصوصاً أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي، وهو ما سينعكس سلباً على أداء المصارف وربحيتها.
*أخيراً، ما توقعاتك بشأن مسار أسعار الفائدة عالمياً؟
– أتوقع أن نشهد خفضاً في أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، هذا الخفض سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد العالمي، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يؤدي إلى تراجع حجم التمويل وضعف وتيرة النمو.
إتفاقية تعاون بين اتحاد المصارف العربية ومركز البحوث في الجيش.. وسام فتوح: الأمن والمعرفة ركيزتان أساسيتان للتنمية الشاملة
(الديار)-09/05/2025
وقع الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح ومدير مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش العميد علي بو حمدان على اتفاقية تعاون بين اتحاد المصارف العربية ومركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش، ظهر امس في مقر الأمانة العامة للاتحاد في بيروت في حضور مستشار رئيس الجمهورية الدكتور انطوان صفير ورئيس جهاز أمن السفارات العميد موسى كرنيب وعدد من الضباط والشخصيات المصرفية الإقتصادية والادارية.
بداية النشيد الوطني، ثم ألقى العميد بو حمدان، كلمة أعرب فيها عن “سروره البالغ لوجودنا اليوم معا في هذه المناسبة التي تجسد جو التعاون المترافق مع العهد الجديد الذي أولى أهمية كبرى للتواصل والتنسيق الاقليمي، لا سيما مع الدول العربية حيث تعتبر هذه المناسبة محطة مهمة ومشرقة في مسيرة التعاون بين المؤسسات الوطنية والإقليمية”.
وقال :”إن توقيع اتفاقية التعاون اليوم بين مركز البحوث والدراسات الاستراتبجية في الجيش اللبناني واتحاد المصارف العربية ليس مجرد توقيع على ورقة، بل هو تجسيد حقيقي لارادة مشتركة في العمل وتكامل في الأدوار واستثمار في المعرفة والبحث من أجل خدمة وطننا ومجتمعاتنا”.
أضاف :”ان مركزنا، بوصفه الذراع الفكري والاستشاري للجيش اللبناني يضع نصب عينيه أهمية بناء الشراكات مع المؤسسات الرائدة، خصوصا تلك التي تؤدي دورا جوهريا في الاقتصاد والتنمية، كاتحاد المصارف العربية. هذه الاتفاقية تفتح أمامنا آفاقا واسعة للتعاون في مجالات البحث، والتدريب، وتبادل الخبرات وتحليل التحديات المستجدة على المستويين الوطني والإقليمي”.
وختم :” أقول بكل ثقة، أن هذا التعاون هو بداية لمسار طويل من العمل المشترك، ونأمل ان يشكل نموذحا يحتذى في التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع المالي والمصرفي في عالمنا العربي”.
فتوح
وتحدث الدكتور وسام فتوح، وقال: “يسعدني بداية، أن أرحب بكم في مقر الأمانة العامة لإتحاد المصارف العربية في بيروت لتوقيع مذكرة التفاهم بين إتحاد المصارف العربية ومركز البحوث والدراسات الإستراتيجية في الجيش اللبناني التي تهدف الى تعزيز آليات التواصل وتبادل الخبرات والدراسات والمعرفة في المجالات العلمية ذات الإهتمام المشترك، والتعاون في عقد المؤتمرات والبرامج التدريبية وورش العمل والمشاريع المشتركة، هذه المناسبة تحمل أبعادا رمزية واستراتيجية، وتعكس عمق الثقة المتبادل بين المؤسستين وتؤسس لشركة علمية بناءة ترتكز على تبادل الخبرات وتطوير المعرفة في مجالات استراتيجية ذات اهتمام مشترك”.”.
ولفت الى انه “لطالما شكل الجيش اللبناني صمام أمان الوطن وهو المؤسسة الوطنية التي توحد اللبنانيين، وتجسد أسمى معاني الالتزام في الدفاع عن السيادة والوحدة والاستقرار”.
وأعلن انه “في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية، الذي عرفناه قائدا للجيش ورمزا للدولة، تأتي هذه الاتفاقية لتترجم إرادة مشتركة في بناء جسور تعاون نوعي، يستند إلى المعرفة والتخطيط العلمي ويخدم المصالح العليا للبنان”.
وأكد فتوح “نحن في اتحاد المصارف العربية، نؤمن إيمانا راسخا بأن الأمن والمعرفة يشكلان ركيزتين أساسيتين للتنمية الشاملة. ونرى في هذه الشركة نموذجا يحتذى، يسهم في توسيع آفاق البحث، ويعزز التكامل بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأمنية في خدمة الوطن”.
وختاما، قدم العميد بو حمدان درعا تكريمية الى الدكتور وسام فتوح. ثم كانت صورة تذكارية للمناسبة.
الأمين العام لاتحاد المصارف العربية: قطاع المصارف العربية حقق نمواً بنسبة 8% في عام 2024
(سي ان بي سي)-29/08/2025
قال وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، في لقاء له على قناة CNBC عربية، إن قطاع المصارف العربية حقق نمواً بنسبة 8% في عام 2024، مع تفاوت ملحوظ بين الدول.
وأوضح أن دول الخليج استفادت بشكل كبير من ارتفاع أسعار الفائدة وسعر النفط الجيد، مما كان له دور إيجابي في أداء المصارف في تلك الدول. كما أضاف أن الجزائر والمغرب والعراق حققوا أداءً جيداً في هذا السياق.
وأشار فتوح إلى أن الدول التي شهدت حروباً وتوترات في العام الماضي، مثل السودان، كان أداؤها ضعيفاً.
وأكد أن لبنان يعاني من أزمة مالية حادة في قطاعه المصرفي، وأنه لم يكن أداؤه جيداً أيضاً،لكنه أضاف أن المصارف العربية بشكل عام حققت أداءً جيدًا، حيث بلغت نسبة الموجودات في المصارف العربية 4.9 تريليون دولار، مع ادخارات قدرت بحوالي 3 تريليونات دولار.
وفي الملف اللبناني.. أوضح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، أنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد، القطاع المصرفي يسير في الاتجاه الصحيح بشرط إقرار العديد من القوانين لإصلاح القطاع الاقتصادي أهمها حماية المودعين.
وأضاف، أن المصارف تلعب دوراً أساسياً في النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة، نظراً للادخارات الكبيرة التي تمتلكها. وأكد أن الدور الذي تقوم به المصارف أكبر من دور أسواق المال، وأنه من الضروري إقرار قوانين تحمي الشراكة بين القطاع العام والخاص، بالإضافة إلى توفير محفزات وتسهيلات لدعم النمو الاقتصادي.
وفيما يتعلق بسوريا، قال فتوح إن اتحاد المصارف يعمل على خطة إصلاحية لتطوير القطاع المصرفي في سوريا. وأوضح أن هناك 21 مصرفاً في البلاد، منها 15 بنكاً خاصاً تعمل على استثمارات عربية خارج البلاد. وأضاف أن إحدى العوائق الرئيسية التي تواجه المصارف السورية هي العقوبات المفروضة عليها، وأن الخطوة الأولى لتطوير القطاع هي رفع هذه العقوبات، مما سيسهم في تنشيط القطاع المصرفي في سوريا.
وفيما يخص مصر، أكد فتوح أن اتحاد المصارف العربية يدعم تخفيض معدلات الفائدة، لكنه أشار إلى أن الفائدة العالية هي سلاح ذو حدين، حيث أوضح أن البنوك تستفيد من الفائدة المرتفعة لأنها ترفع من نسبة القروض، لكنها قد تؤدي إلى تعثر بعض المقترضين في سداد القروض. وأضاف أنه في حالة تطبيق فائدة معتدلة أو منخفضة، يمكن أن يساهم ذلك في تحفيز الاقتصاد وتحقيق استقرار أكبر.
انطلاق المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025 في القاهرة اليوم
(اخبار اليوم)-28/04/2025
ينطلق المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2025، في القاهرة اليوم الاثنين 28 أبريل 2025. تحت عنوان: “الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل الاقتصاد”.
ينظم المؤتمر، اتحاد المصارف العربية، على مدار يومي 28 أبريل و 29 أبريل 2025، تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط، وبالتعاون مع البنك المركزي المصري، واتحاد بنوك مصر، والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب.
وأكد اتحاد المصارف العربية، أنّ المؤتمر المصرفي العربي السنوي للاتحاد يعقد منذ أكثر من 25 عاماً في معظم العواصم العربية حيث عقد عام 2024 في الدوحة – دولة قطر، وفي العام 2023، عقد في الرياض – المملكة العربية السعودية، وهو من المؤتمرات التي تحظى بمشاركة واسعة من قبل الدول العربية، لأهميّة الموضوعات التي يطرحها على المستويين العربي والدولي.
وأوضح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، الدكتور وسام فتوح، أنه يحظى مؤتمر القاهرة لهذا العام، بحضور حاشد من قبل المؤسسات المالية العربية والدولية من 23 دولة عربية وأوروبية.
ويشارك في أعمال مؤتمر اتحاد المصارف العربية، أكثر من 600 شخصية قيادية مصرفية ومالية، ومحافظو بنوك مركزية، ووزراء مال وإقتصاد، وممثلون عن القطاعين العام والخاص، للبحث في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحفيز النموّ الإقتصادي في عالمنا العربي، لإستكشاف نماذج شراكة مبتكرة توازن بين المصلحة العامة وربحية القطاع الخاص، ومعالجة التحديات الرئيسية التي تعيق التنفيذ الناجح لمشاريع الشراكة وتبادل المعرفة بين الحكومات والمؤسسات المصرفية والمالية العربية، كما أنه يكتسب أهميّة خاصة في المشهد الجيوسياسي والإقتصادي الحالي، من خلال تعزيز الصمود، وتحقيق النموّ طويل الأجل.
ويناقش مؤتمر القاهرة الموضوعات والقضايا التالية:
1- دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تمويل النموّ الإقتصادي.
2- مساهمة الصيرفة الإسلامية في تمويل الإقتصاد والتنمية المستدامة.
3- آليات التمويل المبتكرة للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
4- دور البنوك الإنمائية متعدّدة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية في تمويل مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
5- الإطار التنظيمي والسياسي لتفعيل الشراكات الفعّالة.
ومن المقرر، الخروج بتوصيات عملية تبلور أهداف الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومساهمتها في تعزيز التنمية المستدامة – والتي سوف ترسل إلى المجلس الإقتصادي والإجتماعي – جامعة الدول العربية.
فتوح: اتحاد المصارف أعد ورقة اصلاحية وسيناقشها في ايار مع جمعيات المصارف العربية
(الإقتصادية)-10/04/2025
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح الذي قال بعد اللقاء: “وضعنا سماحته بأجواء ورقة العمل التي يعدها اتحاد المصارف العربية والتي هي خطة إصلاح اقتصادي وإعادة هيكلة المصارف بشكل جيد من وجهة نظر الاتحاد علما ان معدي الخطة خبراء عرب ودوليون، ونرفع لسماحته نسخة من هذه الخطة”.
اضاف:”الأهم ما يعمل به الاتحاد من خلال الاتصالات العربية والدولية التي يقوم بها لمحاولة جذب استثمارات مالية مباشرة إلى لبنان، ليس فقط استثمارات بالقطاع المصرفي لا بل أيضا استثمارات بالبنية التحتية للبنان، وقد باشرنا فعليا بالاتصال ببعض المستثمرين العرب إن كان من مجلس التعاون الخليجي أو دول أخرى، ويضع الاتحاد لبنان على أجندة جميع المؤتمرات الدولية المنعقدة خارج لبنان”.
وقال:”سيعقد اتحاد المصارف العربية في بداية شهر أيار اجتماع لجميع جمعيات المصارف العربية في لبنان لمناقشة الورقة الإصلاحية التي يعمل عليها اتحاد المصارف، وأيضا لوضع خارطة الطريق للاستثمارات” .
واضاف:” أمر آخر هام، لا يكفي ما يقوم به الاتحاد والجهات الأخرى لجذب الاستثمارات، لا بل أيضا دور الحكومة اللبنانية من خلال الورشة التي تقوم بها لإعادة الثقة بلبنان، وورشة الإصلاح، وورشة محاربة الفساد، وورشة القوانين التي تحمي المستثمرين في لبنان، آملين من الله أن يوفقنا بذلك”.
وسام فتوح وقع اتفاقية تعاون لحماية المواقع الإلكترونية للمصارف: اي اعادة هيكلة او اصلاح مصرفي من دون الاعتراف بالودائع ليست بعملية اصلاحية
(ليب ايكونومي)-10/03/2025
وقّع الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح، اتفاقية تعاون مع شركة ReSecurity لحماية المعلومات والمواقع الإلكترونية للمصارف والمؤسسات المالية العربية، في مقر الامانة العامة للاتحاد، في حضور ممثلين عن المصارف والمؤسسات المالية.
فتوح
بعد النشيد الوطني، قال فتوح:” إننا اليوم بصدد توقيع اتفاقية مهمة مع احد اكبر الشركات في العالم والمعترف بها كأهم شركة للأمن السيبراني ابتكارا والتي تاسست في العام 2016 وتهدف إلى حماية الامن السيبراني. واتحاد المصارف العربية عمل على مواضيع تتعلق بحماية القطاع المصرفي من اعوام عدة بما فيها مكافحة غسل الاموال ومكافحة تمويل الأرهاب ومكافحة الفساد والرشوة، وهذه احد متطلبات العمل المصرفي وهي احدى متطلبات البنوك المراسلة. لا يستطيع اي بنك مراسل التعامل مع اي بنك آخر إلا من خلال هذه القوانين وتحديدا قوانين مكافحة؛ غسل الاموال وتمويل الارهاب والفساد والرشوة”.
اضاف:” في ظل التكنولوجيا والتطور الحاصل في العالم، برز موضوع الامن السيبراني، واليوم اصبحنا نتحدث ب digital banks و digital assets و العملة الرقمية، وبالتالي احتمال خرق لهذه الأنظمة المصرفية احتمال كبير لا بل اكثر خطورة في هذه الفترة. من هنا، يحرص اتحاد المصارف العربية على التعاون مع شركائه الدوليين والخبراء الدوليين في هذا الموضوع. ونحن نعتبر ان شركة ReSecurity هي من اهم الشركات التي لديها الآليات اللازمة لحماية القطاع المصرفي والمالي، من خلال آليات يمكنها رؤية اي تحرك لأي هاكر يحاول خرق البيانات والمعلومات بما فيها البطاقات المصرفية والحسابات المصرفية والتحويلات لأي مصرف او مؤسسة، وبالتالي إعطاء تحليل لهذه المعلومات والبيانات والتحركات السيبرانية وتنبيه البنك إلى المشكلة قبل تفاقمها”.
وختم مشددا على “حرص اتحاد المصارف العربية على تقديم هذه الخدمة إلى المصارف الاعضاء في لبنان وخارجه، لحماية بياناتهم المالية ومواقعهم الالكترونية”.
الحلبي
بدوره تحدث المدير الإداري لشركة ReSecurity احمد الحلبي، وقال:”نحن متخصصون في مجال الامن المعلوماتي ولكن بما يعرف نحن مكملون لهذا المجال لأنه للأسف لم نعد نستطيع ردع المخترقين والمحتالين. لذلك، تخصصنا بما يسمى التهديدات الأمنية ومراقبتها على صعيد الإنترنت. كما طورنا امكانات تتعلق بملاحقة الهاكرز مختلسين الاموال ومجرمي الإنترنت والقدرة على فهم أساليبهم وادواتهم المستعملة لاختراق الأشخاص والشركات والبنوك، وأصبح بامكاننا مراقبة كل الإنترنت على صعيد واسع ووسائل التواصل الإجتماعي وdark web و open source وكل ما يدخله البيانات ونجمع اكبر قدر من هذه البيانات وفرزها حسب البنك والشركات، ومعرفة من يتم اختراقه ومن يتم تسريب بياناته ومن يتم استهدافه من قبل الهاكرز”.
ولفت إلى ان “نظام الشركة ، هو نظام مراقبة كي نستطيع تقديم الحماية، نراقب كل التهديدات الأمنية على صعيد العالم، ونقوم بفرزها على صعيد القطاعات ومن ضمنها المصارف والقطاعات المالية، ونراقب اختلاس الاموال وتبييضها وحسابات الهاكرز في البنوك. بهذه الطريقة يمكن أن نحد التضخم الحاصل لاعمال الهاكرز انما لا يمكننا ان نوقفها كلها”.
بعد ذلك اكد فتوح “اننا فخورون بأحمد الحلبي الذي هو من طرابلس، واحد اهم الخبراء في العالم في هذا المجال وتم تصنيفه في العام 2018 كأهم هاكرز إيجابي”.
اسئلة
وردا على سؤال حول مصير الودائع، أوضح فتوح انه “علينا ان نعترف ان لبنان اليوم هو على الطريق الصحيح، ونحن فخورون بالرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام”، ولفت الى ان “الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى المملكة العربية السعودية هي خطوة إيجابية ومهمة جدا لاعادة الثقة بلبنان تمهيدا الإعادة الثقة بالمصارف. وبالنسبة إلى موضوع المودعين، فان اي إصلاح مصرفي يذكر فيه عبارة شطب الودائع فهذا ليس باصلاح”.
وقال:”في الدرجة الاولى، يجب ان يكون هناك تصريح واضح من الحكومة اللبنانية والبنك المركزي والمصارف، بقدسية المودعين والودائع، وكلمة السر في هذا الموضوع هي اعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني والحكومة اللبنانية والقطاع المصرفي. لا بد ان تكون هناك قوانين تحمي هذا الموضوع، علما ان هناك خسائر في مكان ما والسؤال المطروح من سيحملها، هل الحكومة ام مصرف لبنان ام المصارف؟ وبغض النظر عن من سيتحمل الخسائر، طبعا هذا الامر منوط بالخبراء والحكومة، ولكن يجب ان تقر قوانين لتطبيق ذلك”، مؤكدا ان “المودع يجب ان يأخذ أمواله”.
اضاف:”في ظل التحركات التي يقوم بها رئيس الجمهورية والحكومة، هناك موضوع ضخ التدفقات المالية من الخارج في البنك المركزي والمصارف، وهذا الأمر لن يحصل إذا لم تكن هناك ثقة بالقطاع المصرفي. ان الثقة هي كلمة السر في هذا الموضوع لاعادة العمل في القطاعي المصرفي”.
وقال:” طبعا ان تعاميم مصرف لبنان اعادة العمل بشكل جزئي ولكن من جهة اخرى قسمت ميزانية المصارف بشكل عامودي، وكل ما هو قبل 2019 مازال معلقا ومن دون رؤية واضحة، ومن بعد التعميم 165 هناك عمل مصرفي انما من دون تمويل، وبغياب التمويل اي الديون او القروض، ليس هناك من اقتصاد. ولكي يكون هناك تمويل يجب ان تكون هناك قوانين معينة وحماية للمصرف من جهة والمودع من جهة اخرى”.
واكد فتوح ان” المصارف اللبنانية هي مصارف عريقة عمرها اكثر من 70 عاما ومازالت تتمتع بعلاقات جيدة مع المصارف المراسلة ، علما أننا اصبحنا على اللائحة الرمادية، انما لم نخسر المصارف المراسلة الاميركية او الأوروربية، فتقييم المصارف جيد ولكن تبقى الامور من ناحية القضاء والحكومة والإصلاحات وضبط الحدود وتبييض الاموال”.
وافاد الى ان cash economy اي الاقتصاد النقدي، كان السبب الرئيسي لوضعنا على اللائحة الرمادية”، وشدد على ان “الحل يكون بالثقة في المصرف كي نودع فيه أموالنا. اذ ان القضية هي كدائرة تعود إلى تطبيق القوانين وتطبيق الإصلاح المصرفي واعادة هيكلة المصارف واعادة هيكلة الدين العام تمهيدا إلى اعادة الثقة بالمصارف، وبالتالي اعادة لبنان إلى عهده القديم والمجد الذي اخدته المصارف اللبنانية في فترة من الفترات. فحينما تأسس اتحاد المصارف العربية في العام 1974 لان القطاع المصرفي اللبناني عريق واهم القطاعات المصرفية العربية”.
وردا على سؤال، قال:”نحن نلمس رغبة المؤسسات المالية والمستثمرين بالاستثمار في لبنان، ان في المصارف او في القطاعات الاقتصادية الاخرى مباشرة من عقارات او الفنادق او الزراعة او الصناعة، ولكن قبل ان تكون هناك ثقة ان الحكومة اللبنانية تسير على الخط الصحيح، نحن نعتقد ذلك ولكن أمامها طريق متوسط، لا يمكننا ان نتوقع اي تدفقات مالية من الخارج. لقد رأينا نتائج زيارة فخامة الرئيس إلى الخارج ومن المتوقع زيارة اخرى حيث سيكون هناك توقيع اتفاقيات تعاون تجارية، وهذ الامر مهم جدا كونه يسمح بتدفقات مالية”.
ورأى ان “المصارف العربية التي تفتح فروع لها في دول أخرى يجب أن يكون عندها دراسة للسوق في هذه الدولة تؤكد إستفادتها من هذه الخطوة. حاليا في المصارف العربية لا سيما الخليجية، تشهد نموا هائلا وتطورا كبيرا، فالمصارف الاماراتية والسعودية تمثل اكثر من 45% من اجمالي القطاع المصرفي العربي، ونحن نأمل ان تعود المصارف اللبنانية إلى سابق عهدها التي كانت تعود بأموال طائلة إلى لبنان، وبعض الدول كانت تعتمد على قطاعنا المصرفي كي يقوم بالعمليات التجارية مع دول آخر. والمعروف ان قطاع الخدمات بكل قطاعاته، يعتمد على الاستقرار السياسي والأمني، وللأسف في مرحلة ما نحن خسرنا هذين الأمرين. ونأمل انه من خلال الإصلاحات والنية الموجودة لدى الحكومة وفخامة الرئيس ان نكون مع نهاية العام في مكان آخر”.
وعن هيكلة المصارف، أوضح” شهدنا ان بعض المصارف عملت على اعادة هيكلة نفسها لتستطيع تعزيز ملاءتها وتستمر ونجحت، انما اي اعادة هيكلة او إصلاح مصرفي من دون الاعتراف بالودائع ليست بعملية اصلاحية”.
وختم مشيرا إلى “وجود 11 مصرفا عربيا في لبنان، ونحن لسنا بحاجة إلى فتح مصارف جديدة انما نحن بحاجة إلى ضخ تدفقات مالية من الخارج في المصرف المركزي والى ودائع في المصارف اللبنانية وكل هذا غير ممكن من دون إصلاح كامل”، مشددا على “ان اتحاد المصارف العربية لم يترك لبنان باي وقت من الأوقات”.
اتحاد المصارف العربية: 3 عوامل تحكم مستقبل الليرة السورية
(إرم)-30/01/2025
توقع أمين عام اتحاد المصارف العربية وسام فتوح أن يظل استقرار الليرة السورية مهدداً على المدى المتوسط؛ بسبب العديد من العوامل الاقتصادية والسياسية المعقدة.
وفي حديث خاص لـ«إرم بزنس»، قال فتوح إن الاقتصاد السوري يواجه تحديات كبيرة مثل التضخم، ونقص الاحتياطيات النقدية، وضعف الثقة بالنظام المالي، مما ينعكس سلباً على استقرار العملة.
محددات الاستقرار
لكن أمين عام اتحاد المصارف العربية عاد وحدد 3 عوامل لاستقرار الليرة، قائلاً: «إذا تمكن البنك المركزي السوري من تنفيذ سياسات نقدية فعّالة مثل ضبط التضخم والسيطرة على أسعار الصرف، فقد يشهد المدى المتوسط بعض الاستقرار النسبي».
واستطرد أن تحسن العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية والمجتمع الدولي قد يسهم في دعم الاقتصاد السوري من خلال قروض ميسرة واستثمارات، أو رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة، ما يعزز الاستقرار المالي.
وعلى المدى البعيد، فإن استقرار الليرة السورية يتوقف بشكل كبير على قدرة سوريا على تحقيق تعافٍ اقتصادي شامل ومستدام، يتضمن استعادة الاستقرار السياسي الداخلي. وإذا تم تحقيق السلام الداخلي وجذب الاستثمارات الدولية لإعادة بناء البنية التحتية، فسيشهد الاقتصاد تحسناً تدريجياً، مما يسهم في استقرار العملة الوطنية، وفق فتوح.
وارتفع سعر صرف الليرة أمام الدولار في السوق الموازية في دمشق وحلب، اليوم الثلاثاء، إلى 11 ألفاً و400 ليرة للشراء من 11 ألفاً و500 ليرة أمام الدولار مسجلة في تعاملات مساء أمس. وفي المصرف المركزي، استقر سعر صرف الليرة اليوم عند 13 ألفاً للشراء مقابل الدولار، في حين سجّل 13 ألفاً و130 ليرة للبيع مقابل الدولار.
بيد أن فتوح حذر من أن استمرار العقوبات الاقتصادية الدولية سيكون له تأثير كبير في تقليص قدرة الحكومة السورية الجديدة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية، وبالتالي يؤثر في قيمة الليرة.
وعند هذه النقطة، زاد قائلا: «بعد التغيير السياسي الكبير الذي شهدته سوريا، أصبح من الضروري البدء بإجراء إصلاحات اقتصادية ومالية ومصرفية».
وأمس الاثنين، اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على خريطة طريق لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، بعد أسابيع من اتخاذ الولايات المتحدة خطوة مماثلة تهدف للسماح بوصول المساعدات الإنسانية للبلد الآسيوي، لكن الطريق ما زال طويلاً أمام إزالة جميع العقوبات المفروضة على دمشق.
«إتحاد المصارف العربية» ينظم ملتقى تعزيز معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية
(بترا)-22/01/2025
افتتح اتحاد المصارف العربية، بالتعاون مع جمعية البنوك في الأردن، اليوم الثلاثاء، الملتقى الاستراتيجي: “تعزيز تبني معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية .. دعم الإجراءات المالية لتحقيق التنمية المستدامة”، بمشاركة ما يزيد على 90 شخصية قيادية من رؤساء بنوك وشركات مصرفية ومالية واقتصادية عربية ودولية.
وأكد مدير المنتديات والمؤتمرات في الاتحاد محمد مسعود، أن المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة تمكن المؤسسات المالية من دمج المسؤولية البيئية والاجتماعية في استراتيجياتها لضمان استدامة النمو وتعزيز القيمة طويلة الأجل، إذ أن التغيرات المتسارعة والتحديات غير المسبوقة التي يشهدها العالم على صعيد البيئة والاقتصاد والمجتمع توفر فرصا هائلة، حيث تلعب المصارف والمؤسسات المالية دورا محوريا في توجيه رؤوس الأموال نحو الاستثمارات المسؤولة والمستدامة ما يجعلها جزءا أساسيا من الحلول المطلوبة.
وكشف عن بلوغ تكلفة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمات البيئية التي يتكبدها الاقتصاد العالمي ما يتجاوز 160 مليار دولار سنويا، في المقابل تشير الدراسات إلى أن التحول إلى ممارسات أكثر استدامة يمكن أن يولد قيمة اقتصادية إضافية تصل إلى 26 تريليون دولار بحلول 2030.
وقال إن تلك الفرص تواجه صعوبات عديدة أهمها أن أقل من 45 بالمئة من المؤسسات المالية العربية تتبنى معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية بشكل كامل في استراتيجياتها، الأمر الذي يقود إلى ضرورة القيام بإعادة تصميم رؤية مستقبل القطاع المالي وربط العوائد الاقتصادية بتأثير إيجابي عميق على المجتمع والبيئة.
بدوره، أشار نائب محافظ البنك المركزي الدكتور زياد غنما، إلى الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي واستراتيجية التمويل الأخضر التي أطلقها البنك، حيث اكتسبت معايير الحوكمة الاجتماعية البيئية زخما كبيرا في السنوات الأخيرة وازدهرت الاستثمارات في هذا المجال ولم تعد الغاية من هذه الاستثمارات فقط جني الأرباح بل تستثمر الأموال من أجل إحداث تغيير مجتمعي وتوسيع استخدام الطاقة النظيفة وتخفيف آثار التغير المناخي على الاقتصاد والاستقرار المالي.
واستعرض الإنجازات والفعاليات والأنشطة التي شارك فيها البنك ونظمها لتعزيز اعتماد معايير الحوكمة والاستدامة البيئية والاجتماعية.
من جانبه، أكد مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق، أهمية معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، إلا أنه يرى أنها تواجه مجموعة من التحديات أبرزها ضعف توافر أدوات القياس والمعايير الموحدة، إضافة إلى تحديات الغسل الأخضر وإصدار الشركات لتقارير مبالغ فيها حول أدائها البيئي والاجتماعي دون تحقيق نتائج ملموسة، وتكاليف تطبيق المعايير في حال كان الاستثمار طويل المدى، ومخاوف الشركات من الصعوبات المتعلقة بآلية عكس المؤشرات الاجتماعية والبيئية في مؤشرات رقمية أو مالية واضحة.
وشدد المحروق على ضرورة توفر جهود دولية لتوحيد المعايير الدولية، إضافة إلى تحسين حوكمة الشفافية والمساءلة، وتحفيز الجهات الحكومية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، والعمل بشكل تشاركي على تعزيز السياسات الوطنية وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
بدوره، دعا رئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور عادل بنيو، المؤسسات المالية إلى السعي نحو تمويل مستقبلي أكثر استدامة نظرا للأثر العميق الذي يخلفه البعد الاجتماعي للاستدامة على النسيج المجتمعي، ولتعزيز الأثر الاجتماعي والتمويل الأخضر على المجتمع والاقتصاد.
وقال إنه على مؤسسات التمويل والاستثمار توجيه نسب متزايدة من محافظها الاستثمارية نحو أدوات جديدة مثل السندات الخضراء لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية التي تمكن من التعامل مع المتغيرات المناخية لتعزيز الشفافية وتخفيف المخاطر وجذب المستثمرين بما يساهم في التحول إلى اقتصاد خال من الأضرار البيئية.
اضاءة على تطورات الصيرفة الإسلامية العالمية والعربية
على الرغم من التحديات، شهدت الصناعة المالية الإسلامية تطورات سريعة على المستوى العالمي، حيث حققت نمواً سنوياً بنحو 4% بحسب تقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية لعام 2023، ليبلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية نحو 3.38 تريليون دولار بنهاية العام المذكور، مقابل نحو 3.25 تريليون دولار بنهاية عام 2022. وضمن الصناعة المالية الاسلامية، احتفظ قطاع الصيرفة بالهيمنة واستحواذه على نسبة 70.2% من أصول صناعة الخدمات المالية الإسلامية العالمية خلال عام 2023، كما سجل نمواً سنوياً بنسبة 7.2% في الأصول و7.9% في التمويل و6.0% في الودائع.
Highlighting developments in global and Arab Islamic banking
النشرة الدورية – العدد الرابع ديسمبر/كانون الأول 2024
النشرة الدورية – العدد الرابع – ديسمبر/كانون الأول 2024 أصدرتها إدارة البحوث والدراسات في الاتحاد، والذي تتضمن تقارير عن ” إضاءة على تطورات القطاع المصرفي الأردني، إضاءة على تطورات القطاع المصرفي العُماني، إضاءة على تطورات القطاع المصرفي الليبي، أسباب وتداعيات إدراج لبنان على القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي، واقع السياحة العالمية والعربية ودور المصارف في تنمية القطاع السياحي، أقوى مئة مصرف عربي في رأس المال الأساسي، الآفاق الاقتصادية العالمية والعربية “.
اقوى ١٠٠ مصرف عربي حسب اتحاد المصارف العربية.. الصراع بين المصارف الاماراتية والسعودية ولبنان يتمثل بمصرفين ضمن القائمة
(الديار)-23/12/2024
اطلق اتحاد المصارف العربية دراسة حول اقوى ١٠٠ مصرف عربي من حيث رأس المال الاساسي الذي بلغ ٤٥٢ مليار دولار ومن بين هذه المصارف مصرفان لبنانيان هما بنك عودة وبنك بيبلوس رغم الازمة التي يمر بها القطاع المصرفي اللبناني بينما بلغت موجودات المصارف المئة ٤،٢ تريليون دولار .
وتوزعت تلك المصارف بين الدول العربية حيث سجلت الامارات العربية المتحدة اكبر عدد من المصارف ضمن لائحة اقوى مئة مصرف عربي بدخول ١٨ مصرفا من مصارفها تلتها مصر ب ١٢ مصرفا فالسعودية ١١ مصرفا ثم البحرين والاردن ولكل منهما ٩ مصارف فقطر والمغرب ٨ مصارف لكل منهما فالكويت وسلطنة عمان ٦ مصارف لكل منهما فلبنان والجزائر ٢ لكل منهما وفلسطين مصرف واحد .
الجدير ذكره ان عدد المصارف اللبنانية كان عشرة مصارف ضمن الاقوى في المصارف العربية قبل الانهيار النقدي في العام ٢٠١٩، وهي: «بنك عوده»، «بنك لبنان والمهجر»، «بنك بيبلوس»، «فرنسبنك»، «بنك بيروت»، «سوسيته جنرال بنك»، «بنك البحر المتوسط»، «البنك اللبناني الفرنسي»، «الاعتماد اللبناني»، وبنك بيروت والبلاد العربية».
وقد تصدرت المصارف السعودية العشرة المدرجة في اللائحة في مجموع رساميلها الاساسي والذي بلغ ١٣٩ مليار دولار تلتها المصارف الاماراتية بنحو ١١٢ مليار دولار ثم المصارف القطرية نحو ٥٩ مليار دولار فالكويت ٣٦ مليار دولار ثم المصارف البحرانية قرابة ١٩ مليار دولار .
اما بالنسبة لمجموع الموجودات فقد تصدرت المصارف الاماراتية باجمالي موجودات قرابة ١،١ تريليون دولار تلتها المصارف السعودية بقرابة التريليون دولار فالقطرية قرابة ٥٧٣ مليار دولار فالمصرية قرابة ٣٩٠ مليون دولار .
الجدير ذكره ان موجودات المصارف اللبنانية كانت قد بلغت اكثر من ١٣٥ مليار دولار قبل الانهيار النقدي .
وقد تصدر البنك الاهلي السعودي جميع المصارف العربية برأسمال اساسي بلغ ٣٦،٤ مليار دولار تلاه بنك قطر الوطني برأسمال اساسي بلغ ٢٨،٧ مليار دولار فمصرف الراجعي ب ٢٨،٣ مليار دولار فبنك الامارات دبي الوطني ٢٦،٢ مليار دولار ومن ثم بنك ابو ظبي الاول برأسمال اساسي ٢٥ مليار دولار اما بالنسبة للمصارف العربية غير النفطية فحل البنك العربي في المرتبة الاولى والمرتبة السادسة عشرة عربيا .
تجدر الاشارة الى دخول ٢١ مصرفا اسلاميا ضمن لائحة اقوى مئة مصرف عربي.
ويعول امين عام اتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح اهمية كبرى على الدور الذي تقوم به المصارف العربية في عملية التنمية العربية ودعم المشاريع الانمائية والاجتماعية.
أقوى مئة مصرف عربي في رأس المال الأساسي
صدر حديثاً عن إتحاد المصارف العربية – إدارة البحوث، تقرير بعنوان “ أقوى مئة مصرف عربي في رأس المال الأساسي”، والذي يتضمن لمحة عامة عن البيانات المالية لأقوى مئة مصرف عربي بحسب رأس المال الأساسي – نهاية 2023. نأمل أن تجدونه مفيداً لكم.
النشرة الدورية – العدد الثالث اكتوبر/تشرين الثاني 2024
صدر عن إتحاد المصارف العربية – إدارة البحوث والدراسات النشرة الدورية – العدد الثالث أكتوبر/تشرين الثاني 2024 والذي تتضمن تقارير عن ” تحديات الأمن الغذائي في المنطقة العربية، إضاءة على تطورات القطاع المصرفي العربي حتى نهاية الربع الاول 2024، إضاءة على تطورات القطاع المصرفي اليمني، أسباب إنهيار الاسواق المالية في 5 أغسطس/آب 2024، أكبر 50 مصرف عربي بحسب الموجودات، تمويل التنمية في المنطقة العربية ودور المصارف، Financing for Development in the Arab Region and the Role of Banks”. نأمل أن تجدونه مفيداً لكم.
The periodical newsletter – Issue 3 OctoberNovember 2024 The periodical newsletter – Issue 3 OctoberNovember 2024
اختتام أعمال مؤتمر اتحاد المصارف العربية
(الشرق)-12/09/2024
اختتمت في الدوحة امس، أعمال مؤتمر اتحاد المصارف العربية، الذي استمر يومين ونظمه اتحاد المصارف العربية.
وناقش المؤتمر، الذي أقيم تحت عنوان /متطلبات التنمية المستدامة ودور المصارف/، دور البنوك والمصارف في المساهمة في التنمية المستدامة، حيث جمعت جلساته كبار المسؤولين الماليين والمصرفيين، إلى جانب الخبراء وممثلي المؤسسات المالية الكبرى من مختلف أنحاء العالم.
وقدمت الجلسة الأولى تحت عنوان “متطلبات التنمية المستدامة وفجوة التمويل في المنطقة العربية”، نظرة عامة عن تحديات التنمية في المنطقة العربية مع تقييم الاحتياجات والأولويات، إضافة إلى البحث في الاتجاهات الرئيسية لتمويل التنمية في العالم العربي والبيئة التنظيمية للتنمية المستدامة والتوجهات الحكومية لتمويلها واستراتيجيات التنمية الوطنية.
كما تم خلال هذه الجلسة مناقشة سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل إرساء مشاريع تنموية مستدامة.
وناقشت الجلسة الثانية دور القطاع المصرفي في تمويل التنمية المستدامة والفرص الاستثمارية في القطاعات الصحية، مع التركيز على دور التمويل الإسلامي والصكوك والسندات الخضراء والسندات الاجتماعية والقروض المرتبطة بالاستدامة في تحقيق الأهداف المرجوة.
وخلال اليوم الثاني والأخير من المؤتمر، تم استعراض أبرز التطورات في مجال التكنولوجيا المالية من أجل التمويل المستدام، بمشاركة السيد أحمد عبدالسلام العمادي رئيس قسم السياسات والتقارير بإدارة الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة في مصرف قطر المركزي، الذي نوه بمبادرات مصرف قطر المركزي في مجال تطوير التكنولوجيا المالية، تماشيا مع الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي واستراتيجية التكنولوجيا المالية في الدولة، مشيرا إلى أن تلك المبادرات ساهمت في تحقيق نقلة نوعية في مجال الخدمات المقدمة من قبل البنوك والمؤسسات المالية القطرية للعملاء، كما عززت من روح الابتكار والوصول إلى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وتناولت الجلسة الثالثة سبل تسخير التكنولوجيا المالية من أجل التمويل المستدام والشمول الرقمي ووصول المعلومات للجميع وحلول التكنولوجيا المالية للتمويل المستدام وإمكانية الحصول على التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.. فيما ركزت الجلسة الرابعة على تمويل المناخ والاستدامة عبر التصدي لتحديات تغير المناخ والتدهور البيئي وأهمية تعبئة الموارد للطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة وتعزيز مبادرات التمويل الأخضر في المنطقة العربية مع دمج العوامل البيئية والاجتماعية في قرارات الاستثمار وفي التشريعات، إلى جانب دور الصيرفة الإسلامية كأداة لتمويل الاستدامة البيئية.
وشهد المؤتمر نقاشات مستفيضة حول استراتيجيات النجاح والنمو في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة العربية والعالم ككل، إلى جانب تبادل الخبرات حول كيفية التعامل مع التغيرات السريعة في السوق المالية وتحقيق الاستدامة للأجيال المقبلة.
محافظ المركزي القطري: دور حاسم للبنوك في التنمية الاقتصادية
(الشرق)-11/09/2024
افتتح سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي أمس، المؤتمر المصرفي العربي لعام 2024، الذي سيختتم اليوم هنا بالدوحة، وبتنظيم من اتحاد المصارف العربية تحت عنوان “متطلبات التنمية المستدامة ودور المصارف”، بمشاركة العديد من المصارف العربية، وغيرها من الشخصيات المسؤولة والصانعة للقرار ضمن القطاع المصرفي.
– أهمية المؤتمر
وخلال كلمته الافتتاحية أكد سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي على أهمية عقد هذا المؤتمر لمناقشة قضايا التنمية المستدامة كونها تمثل بوابة لتشكيل مستقبل عالمنا، مشيرا إلى ما حققه المجتمع العالمي من نقلة نوعية في ظل تطور العلوم وتقدم التكنولوجيا وما يشهده العالم من ثورة صناعية وتطور غير مسبوق في الخدمات الصحية، والذي انعكس على جودة حياة الإنسان، حيث تضاعف نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بأكثر من عشرة أضعاف على امتداد المائتي عام الماضية، موضحا أنه وبالرغم من هذا التطور فإنه لا يمكن إنكار حقيقة أن هذا النمو أدى إلى حدوث تغييرات مناخية ملموسة في حياتنا اليومية، قائلا “ففي الوقت الذي يواصل فيه العالم بذل الجهود من أجل إحراز تقدم ملموس في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030م، لا تزال توجد بعض التحديات التي قد تبطئ من الوصول إلى الأهداف المرجوة، وتحد من مسيرة نمو الاقتصاد العالمي”.
وتابع محافظ مصرف قطر المركزي أن العالم مطالب بإيجاد توازن بين النمو الاقتصادي من جهة والاستدامة من جهة ثانية كونهما يشكلان طرفي المعادلة، الأمر الذي يدعو إلى التصرف بمسؤولية، عبر توفير آليات تنفيذية لتحقيق التوازن واستغلال التكنولوجيا الحديثة في تخفيف الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى تشجيع تمويل المشاريع المستدامة، منوها بالدور الحاسم الذي لعبته البنوك في تمويل الاقتصاد، وبقدرتها على دعم التنمية من خلال توجيه الموارد اللازمة للمبادرات التنموية، مضيفا “وكما كان للبنوك دور حاسم في تمويل الاقتصاد، فإنها قادرة على المساهمة في تعزيز الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على المدى الطويل، عبر توجيه الموارد اللازمة للمبادرات التي تحقق الجدوى الاقتصادية وتؤثر إيجابيا على التنمية”.
وأشار سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني إلى إمكانية استغلال الفرص الممكنة للنمو من خلال تقديم منتجات مالية مستدامة كالسندات الخضراء، والاستفادة من التكنولوجيا المالية لتحقيق أهداف الاستدامة الأوسع نطاقا، مبينا أنه على البنوك بصفتها شريكا في التنمية توفير يد العون وتبني الممارسات التي تتماشى مع متطلبات النمو والتنمية المستدامة، ومراعاة التأثير المحتمل للعوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة في أطر تقييم رأس المال والسيولة الداخلية.
– تحديات الاستدامة
وحول التحديات التي قد تواجه تحقيق أهداف الاستدامة، أوضح سعادته أنها تتمحور حول مدى توفر البيانات ذات الجودة العالية، وتطور الأطر المناسبة لتحقيق الأهداف، ومدى دعم أصحاب المصلحة، مؤكدا أن الجهات الرقابية، تقع عليها مسؤولية توفير البيئة المواتية لدعم التحول نحو اقتصاد مستدام، منوها في ذات الإطار إلى الأشواط المتقدمة التي قطعتها دولة قطر في هذا المجال وذلك تماشيا مع التزامها بتعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والاستدامة في القطاع المالي، حيث أطلق مصرف قطر المركزي مؤخرا “إستراتيجية ومبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والاستدامة للقطاع المالي”، والتي تستند إلى ثلاث ركائز، حيث تهتم الأولى بإدارة المخاطر المناخية والبيئية والاجتماعية في القطاع المالي، وتشجع الركيزة الثانية على الاستثمارات الرأسمالية في التمويل المستدام، وتهدف الركيزة الثالثة إلى دمج ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والاستدامة في العمليات الداخلية لمصرف قطر المركزي، خاتما كلمته بالدعوة إلى العمل الجماعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تظل هدفا راسخا ومشتركا من أجل مستقبل أكثر مرونة وازدهارا.
– جهود قطرية
من جانبه شكر رئيس اتحاد المصارف العربية محمد الأتربي القائمين على هذا الحدث، وعلى رأسهم سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي وراعي المؤتمر المصرفي العربي لعام 2024، في إطار متطلبات التنمية المستدامة، ودور المصارف، مثمنا مشاركة العديد من الشخصيات الفاعلة في قطاع المصارف والصانعة للقرار، مؤكدا على أهمية هذا الملتقى في التأسيس لمستقبل مستدام لدى الدول العربية، واصفا التنمية المستدامة في القطاع المصرفي بالضرورية، في ظل اعتماد اقتصاداتنا على الموارد الطبيعية بصورة أكبر.
– اقتصاد أخضر
وتابع رئيس اتحاد المصارف العربية أن هناك جهودا حثيثة من القوانين العربية لتشجيع وتحفيز عملية تمويل أهداف التنمية المستدامة، والتوجه للاقتصاد الأخضر، بإصدار بعض الدول العربية لسندات، ما يؤكد الإدراك اللامتناهي لأهمية القطاعات المصرفية في تحقيق التنمية المستدامة، وهي التي بمقدورها الإسهام في تحقيق الأبعاد التنموية والاجتماعية بالدول، لما يتمتع به القطاع المصرفي العربي، والذي شهد مؤخرا تحولا مميزا من الناحية الرقمية، خاتما كلمته بذكر بعض التوصيات المهمة بالنسبة لتحقيق التنمية المستدامة وأهمها سد الفجوة التمويلية، بالإضافة إلى دمج المعايير البيئية والاجتماعية والحاسمة في نماذج الأعمال، ما سيمكن المصارف من تقدير المخاطر وتعزيز المرونة، ودعم العملاء، مضيفا إلى ذلك دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل عمليات الوصول إلى التمويل، مع تنسيق الجهود بفاعلية، وتعزيز التعليم وزيادة والوعي، وتوفير التدريب في الصناعات الخضراء، كاشفا عن توقيع اتحاد المصارف العربية للعديد من الجهات الدولية.
– مكانة قطر
بدوره نوه سعادة الدكتور فهد بن محمد التركي المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، بالمكانة المتقدمة التي بلغها القطاع المصرفي القطري بين الدول العربية من حيث نسبة معدل كفاية رأس المال التي بلغت 19.2 %، مما يعكس مكانة القطاع وقدرته على استيعاب الصدمات، لافتا إلى استئثاره بـ 11.98 % من موجودات القطاع المصرفي العربي، محققا بذلك المرتبة الثالثة عربيا، قائلا بأن نسبة التسهيلات غير العاملة بالنسبة إلى إجمالي التسهيلات في القطاع القطري ما زالت منخفضة مقارنة بالمتوسط في الدول العربية إذ بلغت النسبة حوالي 3.9 بالمائة مع نهاية العام الماضي، مقابل متوسط 7.9 بالمائة في القطاع المصرفي القطري.
بنك الدوحة يرعى المؤتمر المصرفي العربي
(الشرق)-10/09/2024
أعلن بنك الدوحة عن المشاركة كراعٍ ذهبي للمؤتمر المصرفي العربي لعام 2024، الذي سينظمه اتحاد المصارف العربية خلال الفترة 10-11 سبتمبر 2024 في فندق شيراتون الدوحة في قطر برعاية وحضور سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي. وسيجمع هذا المؤتمر نخبة من المتخصصين في القطاع الاقتصادي والمالي في العالم العربي إلى جانب ممثلين عن البنوك والمؤسسات المالية العربية. سيسلط المؤتمر الضوء على الفجوة التمويلية الحالية التي تتجاوز 4 تريليونات دولار، والتي تشكل حاجزاً صعباً أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم العربي.
وسيتم خلال المؤتمر تناول هذه الفجوة التمويلية واستكشاف التحديات المرتبطة بها ومناقشة الاستراتيجيات المالية اللازمة لسدها. كما سيركز المؤتمر على الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات المالية العربية في تحقيق الاستدامة، خصوصاً أن المؤتمر يهدف إلى زيادة التمويل للمشاريع المتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، صرح الشيخ عبد الرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: «نحن فخورون بالمشاركة في هذا المؤتمر، الذي سيضطلع بدور أساسي في توجيه الجهود نحو تحقيق الاستدامة وتطوير الأصول في المنطقة العربية. ونتطلع من خلال هذه المشاركة إلى العمل جنبًا إلى جنب مع البنوك العربية الكبرى الأخرى لتطوير حلول تمويلية مشتركة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم العربي على النحو المحدد من الأمم المتحدة».
هذا ويأتي بنك الدوحة في طليعة المؤسسات التي ساهمت في تبني ودعم العديد من مبادرات الاستدامة، بما في ذلك شراكته المميزة مع ماستركارد التي أثمرت عن إطلاق «التحالف من أجل كوكبنا الثمين»، وحاسبة الكربون، وتعهد البطاقات المستدامة في قطر. كما تُعدّ المشاركة البارزة لبنك الدوحة في المؤتمر المصرفي العربي دليلاً واضحاً على التزامه الراسخ والمتواصل بتعزيز الاستدامة.
الأمين العام لاتحاد المصارف العربية: مصرف لبنان قام بجهود كبيرة من اجراءات واتصالات دولية ولقاءات لشرح موقف لبنان
(النشرة)-23/08/2024
أوضح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح خلال إفتتاح الملتقى السنوي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الى أنهم أصرّوا على عقد هذا الملتقى في موعده على الرغم من الأوضاع الأمنية الخطيرة في جنوب لبنان والتي امتدت الى بعض المناطق الأخرى وذلك لإدراكهم بأن الخطر الذي يواجه لبنان بالنسبة لاحتمالية ادراجه على اللائحة الرمادية لمجموع العمل المالية “FATF” قد يكون له تداعيات لا تقل خطورة عن الاضطرابات الأمنية التي يشهدها لبنان.
وأشار فتوح في كلمته، الى أن اتحاد المصارف العربية يعقد هذا الملتقى وسط الظروف والأوضاع التي يعيشها لبنان وهو الفاعلية الرابعة منذ اندلاع الأزمة التي ما زلنا نعاني منها.
ولفت الى أن “الاتحاد سعى في المؤتمرات الـ3 السابقة وفي هذا المنتدى كذلك، الى ايجاد منصات عالية المستوى لمناقشة التحديات التي يعيشها لبنان بشكل علمي ومنطقي والى حشد الخبرات العربية واللبنانية للسعي الى طرح حلول علمية وقابلة للتطبيق بهدف الخروج من الأزمة، ومنها الخطة الاصلاحية الاقتصادية والنقدية والمصرفية التي طرحها الاتحاد منذ ثلاث سنوات”.
وأكد أن “مصرف لبنان ممثلا بحاكمه وسيم منصوري قام بجهود كبيرة من اجراءات واتصالات دولية ولقاءات لشرح موقف لبنان من خلال ما يقوم به المصرف من مبادرات وتدابير احترازية تهدف الى تحصين القطاع المصرفي ومكافحة ظاهرة الاقتصاد النقدي ومخاطره”.
المؤتمر المصرفي العربي بدورته الـ 25 لاتحاد المصارف العربية برعاية وحضور معالي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي والخطوط الجوية القطرية الناقل رسمي
تستضيف العاصمة القطرية الدوحة في 10 و11 سبتمبر المؤتمر المصرفي العربي لعام 2024 بدورته الخامسة والعشرون (25) لاتحاد المصارف العربية، برعاية وحضور معالي الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي. يأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان “متطلبات التنمية المستدامة ودور المصارف”، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على دور المصارف والمؤسسات المالية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يعتبر هذا الحدث من أبرز الفعاليات المالية في المنطقة، حيث يجمع نخبة من المتخصصين في القطاع المصرفي والمالي من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص التي تواجهها المنطقة العربية في إطار التنمية المستدامة. يركز المؤتمر على أهمية توجيه استراتيجيات القطاع المصرفي نحو دعم المشاريع والمبادرات التي تسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة .
وحرصاً من الاتحاد على توفير تجربة متميزة للمشاركين، قامت مجموعة الخطوط الجوية القطرية برعاية المؤتمر كناقل رسمي(Official Airline Carrier) ، حيث تعكس هذه الرعاية التزام الشركة بدعم المبادرات التي تعزز من التنمية المستدامة. من خلال شراكتها مع اتحاد المصارف العربية، تساهم الخطوط الجوية القطرية في تعزيز الحوار حول القضايا الحيوية مثل الابتكار في التمويل المستدام والتوجهات البيئية، مما يعكس الدور المتنامي للشركة كمساهم رئيسي في دعم المبادرات العالمية الهامة.
يعكس انعقاد هذا المؤتمر في الدوحة التزام دولة قطر بتعزيز دورها كمركز مالي دولي وكمساهم رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.
مؤتمر تحديات التنمية المستدامة يدعو لدعم الابتكارات المالية
(البيان)-28/06/2024
دعا اقتصاديون إلى دعم الابتكارات المالية والاستثمارية التي تعزز التنمية المستدامة في المنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر «تحديات تحقيق أهداف التنمية المستدامة» الذي نظمه اتحاد المصارف العربية في مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف بحضور نخبة من المتحدثين من الجهات المالية والمصرفية والمنظمات الدولية مطالبين بالعمل بشكل جماعي بناء مستقبل واقتصاد أفضل للأجيال الحالية والقادمة.
وأكد الدكتور زياد خلف عبد، رئيس مجلس إدارة مصرف التنمية الدولي، وعضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، أن تحسين البنية التحتية المالية في المنطقة العربية، ودعم الابتكارات المالية والاستثمارية يعزز التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن عمليات البيع و الشراء والتحويلات تُعتبر من بين الجوانب التي نصادفها عندما نحاول فهم مفهوم المال. ومع ذلك، في هذه الحالة، قد قُمت بتحديده بأنه النمو.
وأوضح أنه يتعين على القطاع المصرفي في العالم العربي أن يكون في صدارة تطوير التقنيات المالية مشدداً على أن تطور القطاع يشكل عنصراً فعالاً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وعلى الجميع العمل معاً لتعزيز الأدوار والجهود في القطاع المصرفي والمالي نحو مستقبل أفضل.
وأضاف أن مناقشة مستقبل النمو الاقتصادي، لابد وأن تتواكب مع أبرز قوة العمل الجماعي. حيث عانت منطقتنا لفترة طويلة من عدم الاستقرار والنزاع والتباطؤ. ومع ذلك، فإن تعاوننا، يمكن خلاله بناء مستقبل أفضل لأنفسنا وللأجيال القادمة.
ودعا الدكتور زياد خلف عبد، إلى التفكير بجدية في كيفية تحقيق النمو في بلداننا، التي تمتلك جميع عناصر النجاح، في منطقة حيث يتقاطع الطموح مع الرأسمال موضحاً أن «العالم يشهد تحولات صعبة لا حل لها، سوى التذكير بأن نظام السوق هو الأساس لحضارتنا».
وشارك في المؤتمر نخبة من المتحدثين من الجهات المالية والمصرفية والمنظمات الدولية ومنهم، الدكتور وسام فتوح «الأمين العام لاتحاد المصارف العربية» والدكتورة رولا دشتي، الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، وماريون هونيكي «رئيس قسم الشمول المالي، إدارة التوسيع والجوار في الاتحاد الأوربي، بنك الاستثمار الأوربي وميشيل ديتلفسن، رئيس قسم التمويل المبتكر والمؤسسات المالية الدولية، اليونيدو» والأونكتاد، وصندوق النقد الدولي والأسكوا.
مديرو الالتزام في ملتقى اتحاد المصارف العربية بشرم الشيخ
(الوفد)-05/06/2024
تحت رعاية محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله ، يعقد اتحاد المصارف العربية الملتقى السنوي لمديري الإلتزام في المصارف العربية بعنوان: “تعـزيز الإمتثال لتشريعات وضوابط مكافحة غسـل الأمـوال وتمويل الإرهاب وضمان حماية البيانات المصـرفية ” في شرم الشيخ جمهورية مصر العربية، ولمدة 3 أيام، خلال الفترة من 6 إلي 8 يونيو الجاري
ويعقد الملتقي بالتعاون مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مصر والبنك المركزي المصري ، وإتحاد بنوك مصر ، ومجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي– UNODC،
قال الدكتور وسام فتوح، الامين العام لاتحاد المصارف العربية ان هذا الملتقى العربي الدولي سوف يسلط الضوء على معوقات الامتثال للمستجدات في التشريعات والضوابط الدولية والوطنية في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلًا عن تعزيز فهم المخاطر التي توجه المجتمعات العربية جراء انتشار الجرائم السيبرانية على حجم الجرائم المالية والجرائم ذات الصلة بالإرهاب والجرائم المنظمة ، واستعراض أهم وسائل التصدي لها. كما يسعى المنتدى إلى مناقشة أفضل الممارسات في مجال استخدام النظم التكنولوجية الحديثة لضمان حماية البيانات في المصارف، وأبرز ملامح منهجيات إعداد التقييم الوطني لمخاطرغسل الأموال وتمويل الإرهاب المرتبطة بالأصول الافتراضية، فضلًا عن الاستفادة من تجارب الدول العربية في تنظيم التعامل بالأصول الافتراضية.
وأضاف ان الملتقي يستقطب نخبة مختارة من الخبراء والمتخصصين الممصريين والعرب والاجانب لعرض نتائج أوراق بحثية وعلمية تحقيق أهداف الملتقى ، كما تسهم في تقديم توصيات عملية للجهات المعنية بشأن تعزيز الامتثال لتشريعات وضوابط مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وضمان حماية البيانات المصرفية، والتصدي لمخاطرغسل الأموال وتمويل الإرهاب المرتبطة بالتعامل بالأصول الافتراضية ومن ابرز موضوعات الملتقى.
وأكد وسام فتوح أن مدينة السلام مدينة شرم الشيخ والتى تتميز شواطئها بطبيعة خلابة وباتت بحبها للضيف وإكرامه مدينة للمؤتمرات والمنتديات الراقية، وخصوصًا لمؤتمرات ومنتديات إتحاد المصارف العربية الذى تآلف مع هذه المدينة بسحرها وموقعها وصوتها الذى يصل إلى أقاصى العالم.
اتحاد المصارف العربية يختار رندة الصادق الشخصية المصرفية العربية للعام 2024
(الدستور)-03/06/2024
كرم اتحاد المصارف العربية الآنسة رندة الصادق المدير العام التنفيذي للبنك العربي والتي تم اختيارها مؤخراً من قبل اتحاد المصارف العربية لتكون الشخصية المصرفية العربية للعام 2024.
وجرى التكريم خلال افتتاح مؤتمر القمة المصرفية العربية الدولية والذي عقد بتنظيم من اتحاد المصارف العربية في إسطنبول يومي 23 و24 مايو / أيار.
وقد منحت هذه الجائزة للآنسة رندة الصادق نظراً لإسهاماتها في تطوير القطاع المصرفي العربي والعلاقات المصرفية بين الدول العربية والدولية لاسيما وأن الآنسة رندة الصادق هي المدير العام التنفيذي للبنك العربي والذي يعتبر من أعرق البنوك العربية ويمتلك واحدة من أكبر الشبكات المصرفية العربية عالمياً وله إسهامات كثيرة على صعيد دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
يذكر أن الآنسة رندة الصادق تشغل منصب المدير العام التنفيذي للبنك العربي منذ العام 2022 وكانت قد انضمت للبنك العربي في العام 2010 كنائب للمدير العام التنفيذي. وتمتلك الصادق خبرة مصرفية تمتد عبر 38 عاماً، حيث بدأت مسيرتها المهنية في القطاع المصرفي في العام 1986 في بنك الكويت الوطني وﺧﻼل 24 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻋﻤﻠﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻚ، ﺗﻘﻠّﺪت ﻋﺪّة ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻗﯿﺎدﯾﺔ، ﻛﺎن آﺧﺮھﺎ اﻟﻤﺪﯾﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻓﻲ ﻟﻨﺪن واﻟﻜﻮﯾﺖ.
وكانت ﻣﺠﻠﺔ ﻓﻮرﺑﺲ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ قد ﺻﻨﻔﺖ الصادق من ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ أﻗﻮى ﻣﺌﺔ ﺳﯿﺪة أﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ لأعوام 2023 و2024.
وتحمل الآنسة رندة الصادق درجة الماجستير (MBA) في العلوم المالية والمصرفية من الجامعة الأمريكية في بيروت.
إنعقاد القمة المصرفية العربية الدولية في اسطنبول تحت عنوان العلاقات الإقتصادية والمصرفية العربية – التركية
(المال والمصارف)-27/05/2024
تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان، وبالتعاون مع جمعية البنوك التركية، أطلق اتحاد المصارف العربية اليوم الخميس في 23 أيار، القمة المصرفية العربية الدولية في فندق The Peninsula في اسطنبول تحت عنوان العلاقات الإقتصادية والمصرفية العربية – التركية.
الأتربي:
وخلال افتتاح القمة أكّد رئيس اتحاد المصارف العربية محمد الأتربي، على أهمية علاقات التعاون الاقتصادي مع تركيا التي تنتمي إلى مجموعة دول العشرين.
وأوضح الأتربي أن تركيا واحدة من أهم الدول الإنتاجية التي تتواجد على سلاسل خارطة التوريد الدولية، التي مكنتها من الاستحواذ على حصة سوقية تبلغ 1% من حجم الصادرات العالمية.
وأضاف أن تركيا تعتبر جهة استثمارية رئيسية لكثير من المستثمرين الدوليين والشركات متعددة الجنسيات.
وشدد على ضرورة التعاون في القطاع المصرفي بين تركيا والدول العربية وأهمية التعاون في قطاع الخدمات الرقمية والقطاع المصرفي الرقمي.
وأشار أيضا إلى أهمية التعاون والعلاقات الاقتصادية والتجارية من أجل تحقيق التكامل في القطاع الصناعي بين تركيا والدول العربية.
فتوح:
أما الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، فقد صرح أنهم تلقوا طلبات كثيرة للاستثمار في تركيا، وأن المصارف العربية تبدي اهتماماً بذلك.
وأوضح فتوح، أن تركيا تتمتع بنظام مصرفي قوي، وأن الاقتصاد التركي يتطور وينمو بشكل دائم.
وأضاف أن حجم التعاون التجاري بين تركيا والعالم العربي في مستوى عالي يبلغ 72 مليار دولار، وأن ذلك يدفع المصارف العربية للاهتمام بتركيا وأن المشاركين في القمة المصرفية العربية الدولية، متحمسون للغاية للقيام بتعاون ثنائي.
الحنظل:
من جهته قال رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل، خلال القمة العربية التركية التي ناقشت طريق التنمية العراقي، أن سياسة العراق منصبة على الانفتاح الاقتصادي على جميع الدول، لبناء شبكة علاقات اقتصادية متينة، وجذب الاستثمارات الأجنبية في تطوير البنى التحتية.
وأضاف، أن “العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا، تمر بعصرها الذهبي، فالتبادل التجاري وصل الى 20 مليار دولار العام الماضي، والتعاون كبير بين الشركات العراقية والتركية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية داخل العراق”، مبيناً ان “زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الشهر الماضي الى العراق، ستنعكس إيجابا على المنطقة العربية، بدءاً من مشروع طريق التنمية”.
خلف:
بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة مصرف التنمية الدولي زياد خلف، أن العالم يمر بتغير وتحول كبيرين، وأن تركيا والعالم العربي دخلا في مسار جديد من التعاون الاقتصادي.
وأكد خلف على أهمية تطوير التعاون مع الرؤية التنموية بين دول الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين العراق وتركيا دخلت حقبة جديدة على المستوى الجيوسياسي من خلال مشروع “طريق التنمية”.
ولفت إلى أن تركيا التي تتمتع بأداء متميز بين مجموعة العشرين، تعتبر الشريك الاستراتيجي المهم في قطاع النفط والطاقة للعراق.
جلال:
من جانبه، صرح أحمد جلال، رئيس مجلس إدارة بنك تنمية الصادرات في مصر، أن التجارة بين تركيا والعالم العربي في تزايد، وأن الصادرات التركية للعالم العربي تنمو بمعدل سنوي 10%.
وأكد على أهمية القمة المصرفية العربية الدولية في إقامة التحالفات والتعاون الاقتصادي والربط بين إفريقيا وآسيا.
الشامسي:
من ناحيتها، قالت الوزيرة الإماراتية ميثاء بنت سالم الشامسي، إن العلاقات بين الإمارات وتركيا تسارعت بفضل جهود رؤساء الدولتين، مشيرة إلى أن هذه العلاقات مربحة للجانبين وستقدم مساهمات كبيرة في تنمية المنطقة.
وأضافت وزيرة الدولة الشامسي أن العلاقة بين البلدين ليست مجرد علاقة تجارية بل وصلت إلى مستوى التحالف.
«المركزي» التركي: السياسة النقدية ستواصل دعم نمو قطاع المصارف
(الشرق الاوسط)-27/05/2024
أكد رئيس مصرف تركيا المركزي، فاتح كاراهان، أن السياسة النقدية لتركيا ستواصل دعم نمو القطاع المصرفي، في الوقت الذي ظهرت فيه مؤشرات على تحول تركيا مجدداً إلى منطقة جذب للاستثمارات.
وقال كاراهان، الجمعة، خلال القمة المصرفية العربية الدولية في إسطنبول، إن حصة الودائع بالليرة التركية في البنوك ارتفعت إلى 45 في المائة من أدنى مستوى لها عند 31 في المائة في أغسطس (آب) 2023. وأوضح أن التجارة الدولية بالعملات المحلية محدودة، مما يجعل الاقتصادات عرضةً للصدمات.
وفي إشارة إلى التضخم المرتفع الذي يلامس حدود 70 في المائة حالياً، قال كارهان إننا نتوقع أن يصل التضخم إلى ذروته عند 75 في المائة في مايو (أيار) الحالي، وأن يحقق التضخم الرئيسي انخفاضاً كبيراً ومتسارعاً اعتباراً من يونيو (حزيران) المقبل، وأن يشهد تراجعاً أيضاً على أساس شهري.
استمرار السياسة المتشددة
وأكد كاراهان أن المصرف المركزي سيواصل سياسة التشديد النقدي، وسيكون القطاع المصرفي من بين القطاعات التي ستستفيد من عملية تباطؤ التضخم، ومع حدوث التطبيع، سوف تحتاج البنوك إلى تحمل عبء أكبر في إدارة ميزانياتها العمومية.
ولفت إلى أنه على الرغم من بيئة التضخم المرتفع، لا يزال القطاع المصرفي يحقق أرباحاً، وهناك بيئة مناسبة لنموه، وسوف يستمر نهج السياسة النقدية في دعم هذا النمو.
وذكر رئيس مصرف تركيا المركزي أن هناك مجالاً أكبر لنمو الخدمات المصرفية التشاركية، وأن الآثار الإيجابية لنموها تظهر على الاقتصاد التركي، وستتمكن اللوائح التي وضعناها من تعقيم السيولة الفائضة بالليرة التركية، ودعم الانتقال إلى ودائعها، ومنع النمو المفرط للقروض.
وتراجعت الليرة بأكثر من 8 في المائة مقابل الدولار منذ بداية العام الحالي، لكنها تشهد استقراراً منذ أن بلغت مستوى متدنياً غير مسبوق في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، حيث تم تداول الدولار فوق 32.50 ليرة.
وقال وزير الخزانة والمالية، محمد شيمشك، في تصريحات، الجمعة، إننا نتوقع ارتفاعاً للدولار، لكنه لن يصل إلى مستوى 40 ليرة.
زيادة الاستثمارات
وزاد مستثمرون دوليون من استثماراتهم في السوق التركية، مع التركيز على السندات المحلية وعقود مبادلة مخاطر الائتمان، وسط الاتجاه الواضح لترسيخ السياسة النقدية التقليدية في البلاد.
وقال الرئيس المشارك لقسم الدخل الثابت النشط في الأسواق الناشئة لدى «فانغارد»، التي تدير أصولاً تزيد قيمتها على 7 تريليونات دولار، نيك أيسنجر، إن المستثمرين يعودون بقوة حالياً، الأرقام قوية حقاً، هناك الكثير من التدفقات.
وأضاف: «نراهن على قوة الليرة، وعلى السندات المحلية، ولكن ليس كثيراً، ونراهن بقوة على الائتمان»، في إشارة إلى ديون البلاد بالعملة الصعبة.
واتفق محللون في «سيتي بنك» مع هذا الرأي، قائلين إن التحول في السياسة حفز الاهتمام بالأصول التركية.
وصعدت الأصول التركية على نطاق واسع، إذ ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي في البلاد بأكثر من 46 في المائة منذ بداية العام، مدفوعاً بارتفاع بنحو 80 في المائة في القطاع المصرفي خلال الفترة ذاتها.
وبلغ العائد على السندات الحكومية أكثر من 4 في المائة منذ بداية العام، في تفوق كبير على المؤشر العالمي المتنوع لـ«جي بي مورغان»، البالغ أقل من 1 في المائة.
وجذبت السندات بالفعل موجةَ اهتمام من المستثمرين الأجانب في نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن يهدأ ذلك التدفق قليلاً، ثم يعاود الانتعاش بعد رفع سعر الفائدة بواقع 500 نقطة أساس في مارس (آذار)، ونجاح المعارضة في الانتخابات المحلية التي أجريت في نهايته، حسب «بلومبرغ».
تعاون تركي عربي
وقال رئيس اتحاد المصارف العربية، محمد الأتربي، إن هناك الكثير من الإمكانات والفرص في تركيا، وإن هذا هو الوقت المناسب للاستثمار فيها.
وذكر في تصريحات على هامش القمة المصرفية العربية الدولية التي نظمها الاتحاد في إسطنبول على مدى يومين، أن هناك تطوراتٍ إيجابيةً في الاقتصاد التركي مع العودة إلى السياسة التقليدية.
وأضاف أن العلاقات بين تركيا والدول العربية تتحسن باستمرار، وأن حجم التجارة البيني بين الجانبين بلغ ما يقرب من 73 مليار دولار، ومن المتوقع أن تنشأ فرصٌ كثيرةٌ بين تركيا والدول العربية في السنوات المقبلة، وأن تزداد الأعمال والاستثمارات.
وأوضح الأتربي أن الفرص المتاحة في القطاع المصرفي في تركيا أكثر مما كانت عليه في السنوات السابقة، حيث كان هناك تضخمٌ مرتفعٌ والعديد من الصعوبات.
ولفت إلى ازدياد أهمية الصناعة والسياحة في العلاقات التجارية بين تركيا والدول العربية، مبيناً أن «هذه قطاعات مهمة للغاية، تتمتع تركيا بإمكانات في المجال الرقمي، ويمكن للدول العربية الحصول على معلومات حول قضايا مثل التحول الرقمي، والمصرف الرقمي، وهناك العديد من الفوائد المتبادلة بين تركيا والدول العربية».
تركيا تدعو الدول العربية لتوقيع اتفاقيات تجارة حرة معها
(الشرق الاوسط)-24/05/2024
رأى وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن الحل الشامل لتعزيز العلاقات الجيدة بين تركيا والدول العربية هو إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة، وقال إنه ينبغي ألا يخشى العالم العربي توقيع مثل هذه الاتفاقيات مع تركيا.
فيما ثبت مصرف تركيا المركزي سعر الفائدة الرئيسي عند 50 في المائة للشهر الثاني على التوالي.
وقال شيمشك، في كلمة خلال القمة المصرفية العربية الدولية التي عقدت في إسطنبول، الخميس، إن اتفاقيات الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي أدت إلى تطوير الصناعة التحويلية في بلاده، ولذلك، ينبغي للعالم العربي ألا يخشى التوقيع على اتفاقيات التجارة الحرة.
وأضاف: «أعتقد أننا يجب أن نستفيد من الفرص التي توفرها اتفاقيات التجارة الحرة، ونحن منفتحون على التعاون مع جيراننا العرب، ومعاً يمكننا تطوير المرافق وإنشاء مرافق جديدة، ويمكن إحياء السياحة، ويمكننا أيضاً أن ندعم بعضنا البعض فيما يتعلق بالموارد البشرية».
وتابع شيمشك أن تركيا والعالم العربي يمكنهما تطوير التعاون والشراكات في العديد من المجالات، لافتاً إلى أن تركيا دولة ذات اقتصاد متنوع للغاية، وقادرة على المنافسة في مجالات الإنتاج والقيمة المضافة والتكنولوجيا، وتعمل جسراً بين أوروبا وآسيا الوسطى، كما أن العالم العربي غني ومتنوع بموارده، وهناك فائض في الموازنة، خاصة في دول الخليج، أي أن رأس المال فيه هو رأس مال تصدير، أما في بلادنا فهو رأس مال استيراد، لذلك، نحن نكمل بعضنا البعض، والعلاقات السياسية على مستوى جيد للغاية.
وقال الوزير التركي إنه بناء على ذلك يمكننا تفعيل إمكانات الازدهار من خلال اتفاقيات التجارة الحرة بين تركيا والعالم العربي.
وأضاف أن تركيا والعالم العربي يمكنهما تطوير شراكات قوية في مجالات السياحة والبناء والصناعات الدفاعية، ويمكنهما تنفيذ مشاريع مفيدة للطرفين من حيث التجارة والاستثمار.
اتفاقيات التجارة الحرة
ولفت شيمشك إلى أنه عندما يتم الحديث عن اتفاقيات التجارة الحرة ينشأ الخوف في بعض الأحيان، لكن في الواقع عندما يتم تحرير التجارة ينشأ المزيد من الرخاء.
وأوضح أنه يمكن القضاء على المخاطر التي قد تنشأ من خلال السياسات والتدابير العامة، ولذلك ينبغي للعالم العربي ألا يخشى التوقيع على اتفاقيات التجارة الحرة مع تركيا.
وشدد شيمشك على أن الروابط الاقتصادية بين تركيا والعالم العربي قوية للغاية، ولا تزال هناك إمكانية لاستكشافها، مضيفاً: «نحن لا نستخدم إمكاناتنا بالكامل، وتطوير الاتصالات والحوارات مهم جداً بين الجانبين».
ولفت إلى أن الاستثمارات المتبادلة التي تقوم بها البنوك التركية والعربية مهمة للغاية، وأن كل هذه العناصر تعني سلاسل تربط الجانبين ببعضهما البعض.
وذكر شيمشك أن تركيا تعمل على تعزيز مركزها المالي، وتقليص عجز الموازنة، ومواصلة التحول الهيكلي، لافتاً إلى أن التضخم مرتفع حالياً، لكن الحكومة طورت برنامجاً لخفض التضخم، ونحن في فترة انتقالية مدتها عام واحد، وسنواصل خفض التضخم على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وأوضح أن الليرة التركية ستشهد بعض التراجع، لكن التقلبات في سعر الصرف تضاءلت، مشيراً إلى أن تركيا تواصل حل مشاكلها الهيكلية.
«المركزي» ثبت الفائدة
من ناحية أخرى، أعلن مصرف تركيا المركزي تثبيت سعر الفائدة على إعادة الشراء لمدة أسبوع (الريبو)، المعتمد معياراً أساسياً لأسعار الفائدة، عند 50 في المائة دون تغيير للشهر الثاني على التوالي.
وقال المركزي التركي، في بيان، عقب اجتماع لجنته للسياسة النقدية، الخميس، إنه «في نطاق هدف تبسيط الإطار الاحترازي الكلي وزيادة وظائف آليات السوق، تم إنهاء ممارسة التسهيلات، وبالنظر إلى نمو الائتمان الأخير وتطورات الودائع، سيتم اتخاذ خطوات إضافية للحفاظ على الاستقرار المالي الكلي، ودعم آلية التحويل النقدي بالليرة التركية للمقيمين المحليين والأجانب».
وأضاف البيان أنه «سيتم تعقيم السيولة الفائضة الناتجة عن الطلب على الأصول المالية بإجراءات إضافية».
«اتحاد المصارف العربية» ينظم ورشة حول الخدمات المصرفية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي
(اخبار الخليج)-22/05/2024
نظم اتحاد المصارف العربية ورشة بعنوان «الخدمات المصرفية المعززة بالذكاء الاصطناعي: إطلاق العنان لقوة البيانات» على مدى ثلاثة أيام، وذلك بالتعاون مع جمعية مصارف البحرين ومصرف البحرين المركزي، ومشاركة عدد من العاملين في بنوك ومؤسسات مالية بحرينية. وناقشت الورشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها في قطاع الخدمات المصرفية والمالية، واستخدام التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل تحليل البيانات المالية والتنبؤ بالمخاطر والروبوتات المصرفية في تعزيز الجودة والكفاءة في العمليات المصرفية.
وتناول اليوم الأول من الورشة مقدمة حول الذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية، وتقنيات التعلم الآلي وتطبيقات التعلم الموجه وغير الموجه والمعزز في القطاع المصرفي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، ومخاطر وتحديات «شات جي بي تي»، فيما تناول اليوم الثاني البيانات المالية ومعالجتها والعلاقة بينها وبين والذكاء الاصطناعي، والتحليلات التنبؤية في الخدمات المصرفية، وناقش اليوم الثالث الذكاء الاصطناعي المتقدم والتعلم العميق وتطبيقاته في البنوك، ومستقبل الذكاء الاصطناعي والخدمات المصرفية، إضافةً إلى جلسات تدريبية تفاعلية مع الخبراء والمتمرسين في مجالات الذكاء الاصطناعي والصيرفة.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور وحيد القاسم الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين: «يشهد عصرنا الحالي ازدهارًا وتقدمًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي من حيث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في الأوساط الأكاديمية والطبية والصناعية والمالية وكافة القطاعات الأخرى، ونحن نسعى من خلال هذه الورشة إلى اللحاق بهذه الموجة الواسعة والسريعة والتركيز على هذا المجال لأهميته المتعلقة بتطورات الألفية القادمة، وبما يخدم مساعينا المشتركة لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتحويل العمليات المصرفية في مملكة البحرين والارتقاء بتجارب القطاع المصرفي».
وأضاف الدكتور القاسم: «تؤكد هذه المبادرة جهودنا المتواصلة في رفع الوعي حول ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي، وتطبيق المزيد من برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى الخدمات المصرفية المتنوعة، والسعي لمتابعة وتطوير تلك البرامج، وعقد البرامج التدريبية اللازمة للعاملين في البنوك لكيفية التعامل مع تلك البرامج وبما يحقق الأهداف الاستراتيجية للمصارف، وتحفيز المصارف البحرينية على الاستثمار في التقنيات الحديثة واستكشاف الفرص التي يمكن أن توفرها».
اتحاد المصارف العربية يبحث مستقبل الاستثمارات في المنطقة
(البيان)-14/05/2024
استقبل محمد شياع السوداني، رئيس مجلس الوزراء العراقي، وفد اتحاد المصارف العربية، برئاسة الدكتور زياد خلف عبد عضو مجلس اتحاد المصارف العربية، رئيس بنك التنمية الدولي، وتم التباحث حول دور اتحاد المصارف العربية، وإمكانية تبادل الخبرات ودعم المصارف العربية.
جاء اللقاء على هامش انعقاد مؤتمر «التحديات التي تواجه المصارف العربية في الامتثال للقوانين والتشريعات الدولية وتلبية متطلبات البنوك المراسلة»، والذي أُقيم تحت رعاية الدكتور علي محسن إسماعيل العلاق، محافظ البنك المركزي العراقي، 6 و7 الجاري، في بغداد، بحضور عدد من كبار المسؤولين المصرفيين والاقتصاديين العرب واتحاد المصارف العربية وعدد من المصارف.
رهان المستقبل
وأكد الدكتور زياد خلف عبد عضو مجلس اتحاد المصارف العربية، أن الامتثال للقوانين والتشريعات الدولية ليس مجرد ضرورة قانونية وليس التزاماً، بل هو استثمار في الثقة والاستثمار الاقتصادي، استثمار يعكس التزامنا بالشفافية والنزاهة ومسؤوليتنا لضمان حماية المصالح المالية، إنه باختصار أساس النجاح والاستدامة في الأعمال المصرفية. وأضاف: «مع انتهاء الربع الأول من 2024 لا تزال منطقتنا بل والعالم بأسره يسيران على حبل مشدود بين نقطتين هما الأمن والتنمية، نقطتان لا يمكن أن تكونا قائمتين بشكل مستقل، فالأمن شرط أساسي لتحقيق الازدهار، والازدهار صورة التنمية وهي تسهم في تعزيز الأمن».
البناء الاقتصادي
وأوضح الدكتور زياد خلف أن الحكومة العراقية تمضي اليوم بدعم الانتقال بالبلاد من الاعتماد على إيرادات النفط إلى الاقتصاد المتنوع وللانطلاق في هذا المسار لا بد من ترسيخ فكرة أن قوة التنمية من قوة المصارف والعمل المصرفي هو الشريان لتحقيق التقدم في هذه الركائز، وهو أساس البناء الاقتصادي والثقة بالقطاع المصرفي لا تماثلها أي ثقة أخرى.
وهنا لا بد من التأكيد بأن القطاع المصرفي ليكون نشطاً وفاعلاً يستدعي توسيع خدمات الدفع الإلكتروني، وضمان منح التسهيلات الائتمانية والقروض وبتطوير آليات العمل بما فيها أدوات الضبط والرقابة وتعزيز مرونتها، مع تبني الحلول الرقمية إنها المفاتيح للتغلب على المطبات وتعزيز أمن المعلومات ومكافحة عمليات الاحتيال، وضمان الامتثال للتشريعات والقانونين المالي والمصرفي.
ودعا الدكتور زياد خلف عبد إلى تعزيز التعاون من أجل بناء أسس قوية للنمو المستدام في المنطقة العربية.
وناقش المؤتمر على مدار يومين عدداً من القضايا والتحديات المصرفية في ظل متغيرات الاقتصاد العالمي من بينها ارتفاع التضخم والتفاعل بين الاستقرار المالي والنقدي وغير ذلك من قضايا تهم المنطقة بهدف البناء لاقتصاد المستقبل.
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يستقبل وفد اتحاد المصارف العربية
(وكالة آشور الإخبارية)-08/05/2024
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، الثلاثاء، وفد اتحاد المصارف العربية، برئاسة الأمين العام للاتحاد السيد وسام حسن فتوح.
ورحب سيادته، في مستهلّ اللقاء بانعقاد مؤتمر المصارف العربية في بغداد، معبراً عن سعادة العراق باحتضان المؤتمرات العربية، التي تؤكد عودة العراق لأخذ مكانته الطبيعية في المنطقة والعالم.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن عملية إلاصلاح المالي والاقتصادي، التي تبنتها الحكومة، لا يمكن أن تحدث من دون نظام مصرفي رصين منسجم مع العالم، مشيراً إلى أن الحكومة وضعت هذا الأمر ضمن عملها الخاص بالتطوير والإصلاح منذ يومها الأول، وأن المصارف العراقية تسير اليوم على الطريق الصحيح في تعاملاتها الخاصة بالتحويلات المالية، وأن تنسيق السياسة المالية والنقدية مع البنك المركزي مستمرّ، مع الحفاظ على استقلالية البنك.
وأشار سيادته إلى أن سياسة الوضوح، التي اعتمدتها الحكومة، ساعدت في معرفة نقاط الخلل في النظام المصرفي وعملت على إصلاحها، منوّهاً بأنّ مشروع طريق التنمية أحد أوجه التكامل الاقتصادي في المنطقة، حيث رحب سيادته بعقد ورشة عمل مصرفية لمناقشة دور المصارف في المشروع، وفي إنشاء المدن الصناعية على مسار الطريق. من جانبه، أشاد وفد اتحاد المصارف بإجراءات الحكومة في إصلاح القطاع المصرفي؛ كونها إجراءات واضحة تستهدف تمتين وتعزيز عمل هذا القطاع، وكذلك عبّر الوفد عن تقديره خطوات الحكومة الداعمة للقطاع الخاص، وتعزيز دوره في التنمية المستدامة والشراكات الدولية والإقليمية.
المصارف العربية: العراق يدعم الانتقال من الاعتماد على الإيرادات النفطية للاقتصاد المتنوع
(وكالة الانباء العراقية)-07/05/2024
أكد اتحاد المصارف العربية، اليوم الاثنين، أن الحكومة العراقية تدعم الانتقال بالبلاد من الاعتماد على الإيرادات النفطية إلى الاقتصاد المتنوع الناجح، فيما طرح أربعة مقترحات لتعزيز بيئة الامتثال لدى المصارف العراقية.
وقال الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، وسام حسن، خلال مؤتمر “التحديات التي تواجه المصارف العربية في الامتثال للقوانين والتشريعات الدولية وتلبية متطلبات البنوك المراسلة”، المنعقد في بغداد بحضور عدد كبير من المسؤولين المصرفيين والاقتصاديين العرب، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية: إن “تعزيز الثقة الدولية في المصارف العراقية تتطلب جهداً مضافاً على جبهات متعددة، لتعزيز بيئة الامتثال لدى المصارف العراقية”.
وأشار إلى، أن “هنالك أربعة مقترحات لتعزيز بيئة الامتثال لدى المصارف العراقية، وهي أولاً يتوجب على المصارف العراقية الاستثمار في البنية التحتية القوية للامتثال، والمقترح الثاني هو تبني التكنولوجيا المتطورة الذي يؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة في مجال الامتثال، حيث أن هناك برامج كثيرة منها يعتمد على الذكاء الاصطناعي، التي تساعد في عملية الامتثال وتحليل البيانات”.
وأضاف، أن “المقترح الثالث هو اعتماد مبدأ الشفافية في العمليات المصرفية وإعداد التقارير المالية، وذلك لبناء ثقة مستدامة مع المجتمع الدولي، أما المقترح الأخير والأهم برأينا فهو إعداد خطة وطنية شاملة لتنمية القدرات والتدريب والتأهيل وخاصة في مجال الانتساب”.
وتابع، “هنا يقترح اتحاد المصارف العربية أن يتم إنشاء لجنة تحت مسمى الوطنية لتنمية القدرات والتدريب والتأهيل، بالتعاون بين اتحاد المصارف العربية ورابطة المصارف الخاصة العراقية وبإشراف البنك المركزي العراقي، وتكون مهامها التدريب والتأهيل للكوادر العراقية وبناء القدرات في موضوع الامتثال ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحة الفساد، ليصبح ما يسمى مديراً معتمداً لمكافحة الجرائم المالية”.
ومضى بالقول: “كذلك مهمة اللجنة تقديم الاستشارات والدعم التقني لتطوير واختيار برنامج الامتثال الخاص لكل مصرف، إضافة إلى تشكيل قوة تأثير وتواصل لتطوير علاقات المصارف العراقية مع الجهات المصرفية والرقابية الدولية وخاصة الأميركية منها، فضلاً عن توثيق السياسات والإجراءات والضوابط الداخلية المتعلقة بالامتثال لكل مصرف”.
بدوره، قال عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، زياد خلف خلال المؤتمر: إن “الامتثال للقوانين والتشريعات الدولية، ليس مجرد ضرورة قانونية، وليس مجرد التزام، بل هو استثمار في الثقة والاستقرار الاقتصادي، وهو استثمار يعكس التزامنا بالشفافية والنزاهة، ومسؤوليتنا لضمان حماية المصالح المالية، وهو باختصار أساس النجاح والاستدامة في الأعمال الوسطية”.
وأضاف، ” إن أرادَ المحيط العربي تحقيق التكامل والنهضة الاقتصادية في المنطقة، فيجب على الاقتصاديين إدراك اللحظة التاريخية في العراق وهو رابع أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، معبراً عن أسفه، أن “منطقتنا العربية واحدة من أقل مناطق العالم تكاملاً، حيث لا تمثل التجارة البينية سوى 18 بالمئة من مجموع التجارة، وكذلك من مجموع الصادرات”.
وأوضح، أن “الحكومة العراقية اليوم، تدعم الانتقال بالبلاد من الاعتماد على الإيرادات النفطية إلى الاقتصاد المتنوع، حيث أن الاقتصاد الأحادي تزاحمه المخاطر، أما الاقتصاد المتنوع فحليفه النجاح”.
ولفت إلى، أن “تنشيط القطاع المصرفي يستدعي توسيع خدمات الدفع الإلكتروني وضمان منح التشكيلات الائتمانية والقروض بتطوير آليات العمل بما فيها الضبط والرقابة وتعزيز مرونتها مع تبني الحلول الرقمية، فضلاً عن تعزيز أمن المعلومات ومكافحة عمليات الاحتيال وضمان الامتثال للتشريعات والقوانين المالية والمصرفية”، داعياً إلى “تعزيز التعاون من أجل بناء أسس قوية للنمو المستدام في منطقتنا العربية”.
ودائع يمنية غير مستردة في لبنان تثير نزاعا ماليا واتحاد المصارف العربية: نتحرك لحل الأزمة
(الإقتصادية)-07/05/2024
يعكف مركز الوساطة والتحكيم في اتحاد المصارف العربية على معالجة منازعات مالية بين عدد من المصارف العربية، من أبرزها نزاع قائم بين المصارف اللبنانية واليمنية، بحسب ما ذكره لـ”الاقتصادية” الدكتور وسام فتوح الأمين العام للاتحاد.
وقال فتوح، إن النزاع القائم بين المصارف اللبنانية واليمنية نشب بعد الأزمة المالية في لبنان، بسبب ودائع يمنية لدى المصارف اللبنانية تقدر بنحو 10 ملايين دولار، وهي تمثل دفعات لفتح اعتمادات للمصارف اليمنية، إذ كانت المصارف اللبنانية تلعب دور مصرف المراسلة للقطاع المصرفي اليمني بفتح اعتمادات لشراء السلع والبضائع خاصة المتعلقة بالأمن الغذائي.
وأضاف: “نتيجة لذلك حدثت أزمة بين مصارف البلدين، إذ طالبت المصارف اليمنية بسحب هذه الودائع، إلا أن المصارف اللبنانية عجزت عن إعادة هذه الودائع”، مشيرا إلى أن المركز يقوم الآن بدور الوساطة حتى لا ينعكس ذلك سلبا على أداء القطاع المصرفي في البلدين.
وتابع فتوح، أنه تمت معالجة جزء من النزاع، بينما لم يحل البعض الآخر وظل عالقا، لكن الأمور تسير للأفضل حاليا بعد تدخل الاتحاد، مشيرا إلى أن قيمة الودائع (غير المقيمة) في المصارف اللبنانية خلال 2019 تقدر بنحو 35 مليار دولار.
وأوضح أن مركز التحكيم يعمل أيضا على معالجة منازعات أخرى في العادة قائمة بين مصارف عربية، أو مع مصارف عالمية أخرى، لافتا إلى أن قضايا المنازعات بين المصارف العربية تعتبر حساسية وتتسم بالخصوصية، لذا يولي الاتحاد اهتماما بمنازعاتها لما لها من تأثير على أداء القطاع.
ويضم اتحاد المصارف العربية أكثر من 350 مؤسسة مالية ومصرفية، و16 بنكا مركزيا عربيا تتمتع بصفة مراقب، إضافة إلى جمعيات المصارف المحلية.
وأشار إلى أنه جارٍ التحضير الآن لعقد مؤتمر تحكيمي دولي بالتنسيق والتعاون مع معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية في الكويت، تحت عنوان “تعزيز التكامل بين القضاء والتحكيم”، وذلك بغرض الاستفادة من التجارب الدولية في موضوع تسوية المنازعات المصرفية، ولا سيما أن هناك العديد من المصارف العربية لها مراسلات وتعاملات مالية مع مصارف عالمية بشكل مستمر.
وذكر فتوح أن المركز يعمل على تأمين الاستشارات القانونية، ليكون موثوقا في تأمين الوسائل البديلة وتسوية كل المنازعات المحلية والدولية، خاصة أن المركز يضم مجلسا مستقلا أعلى للتحكيم، يتكون من كبار المحكمين الدوليين.
إفتتاح مؤتمر الأمن الاقتصادي العربي في بيروت ودعواتٌ لحلّ الأزمات اللبنانيّة
(نداء الوطن)-26/04/2024
افتتح رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، بمشاركة حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، وبحضور 400 شخصية لبنانية وعربية من رجال المال والمصرفيين والمستثمرين، مؤتمر “الأمن الاقتصادي العربي في ظل المتغيرات الجيوسياسية”، قبل ظهر اليوم الخميس في فندق “فينيسيا”.
نظم المؤتمر إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين، وحضر الافتتاح الرئيس فؤاد السنيورة، الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: المال يوسف خليل، الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، الإعلام زياد المكاري والمهجرين عصام شرف الدين، سفراء: المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، مصر علاء موسى، الأردن وليد الحديد، تونس بوراي الامام، المغرب محمد اكرين، رئيس بعثة دولة الكويت والوزير المفوض عبد الله سليمان الشاهين، رئيس البعثة في السفارة العراقية أمين النصراوي، سلطنة عمان أحمد بن محمد السعيدي، تركيا علي باريش، الهند محمد نور رحمان شيخ واليونان ديسبينا كولوكولو، النائب وضاح الصادق.
كما وحضر حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير، نقيب المحررين جوزف القصيفي، رئيس إتحاد المصارف العربية محمد الاتربي، رئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، رئيس لجنة الإستثمار لتعبئة الموارد المالية لإتحاد المصارف العربية – الكويت الشيخ محمد الجراح، الامين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح وشخصيات مصرفية واقتصادية.
فتوح
بداية النشيد الوطني، ثم قال الأمين العام لإتحاد المصارف العربية: “هذا الملتقى، ولد بنسخته الأولى يوم 24 تشرين الأول 2022. وكأن مواليد هذا اليوم يكتب لهم النجاح، ولكنهم محاطون بالمخاطر والتحديات، ما يستدعي الصبر والحكمة والتروي، وإتخاذ القرار الجريء. وقد إتخذ الإتحاد هذا القرار الجريء بعقد هذا الملتقى بدعم من رئيس مجلس إدارته الأستاذ محمد الأتربي، ورئيس لجنته التنفيذية الدكتور جوزف طربيه، على الرغم من الظروف الصعبة المحيطة بلبنان وبمنطقتنا العربية”.
اضاف: “للمصادفة فإن الرابع والعشرين من تشرين الأول يصادف يوم ميلاد دولة الرئيس نجيب ميقاتي، الذي نتمنى له طول العمر، ودوام النجاح في مسيرته التي تميّزت بالصبر على التحديات ومواجهتها بحكمة وتروي، والتعامل مع الظروف الصعبة بشجاعة. هذا الرجل المؤمن بسيادة وإستقرار وطنه، وحرية أبنائه”.
وتابع: “يعقد منتدانا اليوم بحضور هذا الجمع الكبير، من القادة السياسيين، والديبلوماسيين، والمصرفيين، والماليين، والخبراء، والاكاديميين، الذين يكرسون جهودهم لتحقيق هدف مشترك واحد – الأمن الاقتصادي والازدهار في دولنا العربية. وإذ نجتمع في هذا اللقاء بالغ الأهمية، للإضاءة على التحديات التي نواجهها وهي متعددة الأوجه، بدءاً من التوترات الجيوسياسية الاقليمية والدولية، إلى الفوارق الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ومن التدهور البيئي إلى المخاطر السيبرانية”.
وقال: “إن الأمن الاقتصادي لا يتعلق بالاستقرار المالي أو مقاييس النمو فحسب، فهو يشملُ رؤيةً شاملة تضمنُ رفاهية مجتمعاتنا وقدرتها على الصمود. وعليه، يسعى الملتقى اليوم الى التشديد على كيفية إنشاء اقتصادات شاملة وعادلة لا تترك أحدا خلف الركب، وذلك كما ذكر بيان الأمم المتحدة في تقريره عن أهداف التنمية المستدامة”.
اضاف: “إن العالم العربي، بتاريخه الغني وثقافاته المتنوعة وإمكاناته غير المستغلة، يقف على أهبة الاستعداد لقيادة الطريق نحو مستقبل يحدده الرخاء والسلام، فإن تحقيق هذه الرؤية يتطلب قيادة جريئة، وتفكيراً حكيماً، والتزاماً لا يتزعزع من الحكومات والمصارف والشركات والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. واليوم، وفي هذا الملتقى بالذات، فإننا نهدف الى البدء بلغة الحوار، حيث نتبادل الأفكار، وإقامة الشراكات، وصياغة الحلول”.
وتابع: “أما بالنسبة للبنان، فهو يقف اليوم على مفترق طرق صعب، حيث تسببت الأزمة الاقتصادية والمالية في معاناة شديدة لشعبنا، وقوضت سبل عيشه لذلك، يتناول ملتقانا اليوم دراسة كيفية مواجهة هذه الأزمة متعددة الأوجه. ونحن لا نسعى الى التوقف عند حجم التحديات التي تواجهنا فحسب، بل نسعى الى الوصول إلى إتخاذ إجراءات حاسمة، وإصلاحات جريئة، والتزاما لا يتزعزع من جانب الحكومة اللبنانية، والقطاع الخاص، وعلى رأسه المصارف، والمجتمع المدني، وهو ما يسعى ملتقى اتحاد المصارف العربية الى التركيز عليه”.
واردف: “علاوة على ذلك، فإن الدعم العربي والدولي أمرٌ لا غنى عنه. لذلك، سعى هذا الملتقى الى دعوة أصدقاء وشركاء لبنان في جميع أنحاء الوطن العربي للتضامن معه، وتقديم المساعدة والدعم والالتزام المشترك ببناء مستقبل أكثر إشراقا لجميع اللبنانيين”.
وختم: “إن من أولى إهتمامات إتحاد المصارف العربية منذ تأسيسه قبل 50 عاماً، هي الحفاظ على قوة ومتانة المصارف العربية، وتعزيز التعاون بينها، والتنسيق بين أنشطتها، وإبراز كيانها العربي تحقيقا لمصالحها المشتركة، وقد تبلور دور الإتحاد إقليمياً ودولياً في السنوات الأخيرة حيث أصبح اليوم عضواً في المجلس الاقتصادي والاجتماعي – في الأمم المتحدة، نيويورك وجنيف (بصفة إستشاري خاص)، وعضو لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك في جامعة الدول العربية”.
الاتربي
من جهته، قال رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية: “اليوم، ونحن نتأمل حالة الأمن الاقتصادي العربي في ضوء التغيرات الجيوسياسية المستمرة، فإنّنا نُواجه تحديات وفرصاً تتطلّب إهتمامنا وعملنا الجماعيّ. إنّ العالم العربيّ، وهو منطقة تتّسم بتنوّع هائل وأهمية تاريخية، يجد نفسه عند مفترق طرق، حيث يبحر في مشهد يتسم بديناميكيات القوة المتغيرة، والصراعات الإقليمية، والشكوك الاقتصادية”.
أضاف: “إنّ التغيرات الجيوسياسية، سواء داخل العالم العربي أو على الساحة العالمية، لها آثارٌ عميقةٌ على الأمن الاقتصادي في المنطقة. فقد أدى صعود قوى إقتصادية جديدة، وظهور مؤسسات فاعلة غير حكومية، وإعادة تشكيل التحالفات، إلى خلق بيئة جيوسياسية معقدة ومتغيرة تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي والازدهار في الدول العربية”.
وتابع: “علاوة على ذلك، أدت الصراعات المستمرة النزاعات الجيوسياسية في منطقتنا إلى تفاقم انعدام الأمن الاقتصادي، مما أدى إلى انتشار عدم الاستقرار والنزوح والأزمات الإنسانية. وقد أدى التأثير المدمر للصراعات في فلسطين وسوريا واليمن والسودان، إلى تدمير هائل للبنية التحتية، وخسائر في الأرواح، وتعطيل النشاط الاقتصادي، مما يقوض إمكانات المنطقة للنمو والتنمية”.
وقال: “وسط كل تلك التحديات، توجد أيضا فرص للتغيير الإيجابي والتحول الاقتصادي. فالعالم العربي موطن لسكان من الشباب والديناميكيين، الذين يتوقون إلى تسخير إمكانات الابتكار وريادة الأعمال لدفع عجلة التقدم الاقتصادي. إن الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات وخلق فرص العمل من الممكن أن يطلق العنان للطاقة الإبداعية لدى الشباب العربي، وتمكينهم من أن يصبحوا محركات للنمو الاقتصادي وعوامل للتغيير الإيجابي”.
اضاف: “يتناول ملتقانا اليوم قضية ملحة تهمنا جميعا، الا وهي الأزمة في لبنان. وبينما نشهد التدهور المستمر لاقتصاد لبنان، فمن الواضح أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب المزيد من الكارثة. يجد لبنان، البلد ذو التاريخ الغني والثقافة النابضة بالحياة، نفسه على مفترق طرق، حيث يتصارع مع الانهيار الاقتصادي والشلل السياسي والاضطرابات الاجتماعية. كما يعاني الشعب اللبناني من ثقل الازمة، ويواجه تضخما هائلا، وبطالة واسعة، وانهيار العملة”.
وتابع: “إن الأزمة في لبنان ليست مشكلة لبنانية فقط، إنها قضية إقليمية عربية. وعلينا جميعا واجب الوقوف متضامنين مع إخواننا اللبنانيين خلال وقت الحاجة هذا، ولا يمكننا أن نغض الطرف عن معاناتهم كما لا يمكننا أن نسمح للبنان بالانزلاق إلى مزيد من التدهور. إن استقرار لبنان وازدهاره يرتبطان ارتباطا وثيقا باستقرار وازدهار المنطقة برمتها”.
وقال: “أود الاضاءة في كلمتي هذه على تجربة مصر، كنموذج لسياسات واجراءات الاصلاح والتطوير الاقتصادي، والتي هي طبعا غير سهلة، وربما مؤلمة، ولكنها ضرورية. في السنوات الأخيرة، شرعت مصر في تنفيذ أجندة إصلاح اقتصادي جريئة وطموحة تهدف إلى إنعاش النمو، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة شعبها. وقد استرشدت هذه الإصلاحات بالالتزام بالانضباط المالي، والتكيف الهيكلي، والنمو الذي يقوده القطاع الخاص، مما أرسى الأساس للتنمية المستدامة والشاملة”.
اضاف: “على الرغم من التحديات التي يفرضها عدم الاستقرار الإقليمي، والتقلبات الاقتصادية، والشكوك العالمية، فقد خطت مصر خطوات كبيرة في المجالات الرئيسية للأداء الاقتصادي. وقد حققت البلاد استقرارا على مستوى الاقتصاد الكلي، مع انخفاض معدلات التضخم إلى خانة الآحاد، ووصول الاحتياطيات الأجنبية إلى مستويات جيدة، وتقلص العجز المالي. وقد عززت هذه الإنجازات ثقة المستثمرين وأرست الأساس لنمو اقتصادي قوي ومرن”.
وختم: “عودة لموضوع ملتقانا هذا، وهو “الامن الاقتصادي العربي”، فمن أجل تحقيق اقتصاد عربي مزدهر وآمن، يتعين على صناع القرار العرب أن يعطوا الأولوية للإصلاحات التي تعزز الشفافية والمساءلة والنمو الشامل، مع تعزيز الحوار والتعاون بين القطاعين العام والخاص لإغتنام الفرص المشتركة”.
طربيه
وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب: “قد يبدو للبعض أنه من غير الملح اليوم ان نجتمع حول موضوع الاقتصاد العربي، بينما تمرّ منطقتنا ووطننا بأخطار مصيريّة أكثر إلحاحاً ناتجة عن الحرب الاسرائيلية العربية، وكذلك، تفجر الصراعات السياسية والعسكرية الاخرى في المنطقة وحولها. ونظراً لأهمية هذه الصراعات وتوسعها خارج الصراع أصلاً، وبما أنها أثرت على الدول الكبرى فيها، فإنها تؤكد عدم اليقين بأفق الشرق، ما أدى إلى تبعات مؤثرة على العديد من الدول العربية، والتي ساهمت معها منذ زمن صراعات داخلية دموية مهددة لكياناتها الوطنية ووحدة شعوبها”.
اضاف: “إن التحديات الحالية هي من الخطورة بحيث ترسم خريطة المستقبل لمنطقتنا في ظل عدم التماثل المتمادي، وانعكاسه على مختلف التباينات بشكل متباين، فالصراع السياسي داخل بعض الدول، بسبب انخفاض الاستثمار والانصراف عن جهود التنمية، يرافقه تباين في معدلات النمو بين الدول واخرى، وازدياد حركة الهجرة وتدفق اللاجئين إلى البلدان الأوروبية. كما تواجه بعض الدول العربية إضطرابات داخلية، تضعف من تركيز الدولة على إدارة الاقتصاد وتفعيل محركات النمو المستدام، وتثبيت حكم القانون، وقد أظهر تقرير أحدث التقارير عن البنك الدولي أن النمو الضعيف، وارتفاع مستوى المديونية قد القى بظلاله على معظم دول المنطقة”.
وتابع: “في ما يتعلق بدول التعاون الخليجي، فقد أظهر التقرير أن زخم النمو غير النفطي بقي قويا، وقد ساعد التنوع الإقتصادي في تدعيم الإصلاحات الهيكلية. إذ أن تفعيل الاستثمار والتنمية الإقتصادية هما مدخل للأمن الجماعي العربي، وبالمقابل ان تحقيق أي تقدم على طريق النمو والازدهار يساعد على خفض التوترات الداخلية وتخفيف الازمات والحد من اوجه عدم المساواة التي تولد عدم الاستقرار وقد أفرد مؤتمرنا اليوم مساحة كافية لتأثير التغيرات الجيوسياسية على التطورات الاقتصادية والتمويلية، وادارة السياسات والتنوع الاقتصادي وتفعيل التعاون العربي”.
وقال: “بينما نجتمع هنا اليوم، نتناول بقلب مثقل بالتحديات الاقتصادية التي عانى منها لبنان خلال السنوات الأربع الأخيرة. إن لبنان، البلد الذي اشتهر ذات يوم بمرونته وتنوعه وحيويته الاقتصادية، يجد نفسه الآن غارقاً في مستنقع من الاضطرابات الاقتصادية والمالية والمصرفية والنقدية، وكذلك السياسية الداخلية، والتي تتطلب وفاقاً وتعاوناً دوليّاً لحلها، وهو ما تسعى اليه مختلف مقومات السلطة من حكومية وعسكرية ونقدية في اتصالاتها مع محتلف المرجعيات في الداخل والخارج”.
اضاف: “يعيد بعض المحللين جذور الازمة الاقتصادية في لبنان الى التعثر غير المنظم الذي أعلنته حكومة لبنان السابقة عام 2020 بالتوقف عن دفع الدين السيادي واخراج لبنان من الاسواق المالية الدولية. وقد رافق ذلك قرارات شعبوية، كقرار دعم بعض السلع، عبر هدر سيولة مصرف لبنان التي مصدرها الودائع. وتقاذفت الحكومة مع مصرف لبنان والمصارف المسؤولية عن الازمة، بينما يشير الواقع الى ان ازمة نظامية ليست نتيجة ظرف عابر او مسؤولية فريق واحد، إذ أن النظام هو الذي اهتز وتهاوى نتيجة سياسات مالية متمادية مارستها السلطة السياسية من حكومة وبرلمان يؤازرها البنك المركزي، وانصياع القطاع المصرفي له وكذلك استجابة المودعين”.
وتابع: “يدخل ضمن اهداف هذا الملتقى اليوم، حشد الخبرات العربية واللبنانية لمناقشة الواقع المصرفي والنقدي الحالي في لبنان، وهو الهاجس الذي يقلق بال اللبنانيين، وكذلك العرب من مودعين ومستثمرين في لبنان، مع مناقشة الخطط الاصلاحية الاقتصادية والمصرفية والمالية والبدائل المقترحة، ومصير الإتفاق مع صندوق النقد الدولي، وتوجهات السلطات النقدية في مجال السياسة النقدية وتمويل عجز الموازنة وكذلك رؤية اتحاد المصارف العربية للخروج من الأزمة”.
وقال: “في الواقع، لقد خطا لبنان خطوات ايجابية عديدة في السنة الأخيرة نحو تصحيح المسار. ما يهم المودعين والمستثمرين معرفته، ان مجلس شورى الدولة، وهو القضاء الاداري الاعلى في لبنان، اصدر قرارا تاريخيا يلزم الدولة اللبنانية بتغطية خسائر البنك المركزي عملا بالمادة 113 من قانون النقد والتسليف وكذلك عدم شطب ودائع المصارف لديه التي هي في الواقع ودائع للمودعين. وقد اعتبر مجلس شورى الدولة، ان عدم إيفاء الدولة لهذه الموجبات يتعارض مع القوانين، ومعايير الدستور اللبناني الذي يحمي الملكية الخاصة، وكذلك يتعارض مع المعاهدات الدولية التي لم تحم الإستثمار”.
اضاف: “إن حزم القضاء في موضوع قرار مسؤولية الدولة عن خسائر مصرفها المركزي والاموال التي اودعتها المصارف لديه يشكل اشارة حاسمة للمستقبل على استمرار اهلية لبنان كبلد حام للاستثمارات بحكم نظامه القانوني المرعي الإجراء الذي يحفظ حقوق المستثمرين بأموالهم، وبفعل شجاعة قضائه، الذي حدد المسؤوليات بصورة قاطعة مما يرسي الاساس الصالح لاعداد خطة نهوض حقيقية تحمي الودائع وتحفظ القطاع المصرفي ليبقى صلة الوصل بين لبنان والأسواق المالية العالمية، ويحول دون أن سيطرة الاقتصاد النقدي في البلد، والذي من شأنه ان يؤدي الى تخفيض تصنيف لبنان على صعيد مكافحة تبييض الاموال وتعريضه للعقوبات الدولية، وعزله عن النظام المصرفي العالمي. وقد حقق البنك المركزي اللبناني في الفترة الأخيرة خطوات ملموسة في الخارج والداخل على هذا الصعيد لتجنب هذا الخطر”.
وتابع: “موازاة مع القضاء، يسجل للمجلس النيابي مواقف رافضة من معظم الكتل السياسية لشطب ودائع المودعين صغارهم وكذلك كبارهم، وبينهم مؤسسات ومستثمرون ومودعون لبنانيون وعرب، رافعا شعار قدسية الودائع”.
وختم: “في الواقع، لن تستطيع الدولة تسديد مستحقاتها فورا للمصارف والمودعين، وليس المطلوب منها بيع أصولها، بل عليها قيادة الحل للمشاركة في تحمل الأعباء الأساسية خلافا لما كان حاصلا في السابق في وقوفها على الحياد، وتحميل المودعين والمصارف اعباء الأزمة النظامية التي تسببت بها تحت عنوان اعادة هيكلة القطاع المصرفي ورسم خطة التعافي القائمة على تصغير رساميل المصارف وعلى اساس تحويل التزامات مصرف لبنان تجاه المصارف الى خسائر تطيح بمعظم المصارف وبمودعي المصارف ومن الايجابيات ان مجلس الوزراء الأخير رفض مشروعا لإعادة الهيكلة يحمل هذا التوجه السلبي”.
شقير
اما رئيس الهيئات الاقتصادية فتحدث أيضاً، وقال: “قبل نحو 22 عاما ومن فندق فينيسيا، أطلقت المبادرة العربية للسلام، ومن هذا الملتقى الإقتصادي العربي الجامع ومن ذات المكان، Edit Profile نعود ونؤكد ضرورة تنفيذ هذه المبادرة التي ترتكز على إقامة دولتين بما يضمن حلا عادلا للقضية الفلسطينية”.
الصباح
وقال رئيس لجنة الاستثمار في اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد جراح الصباح: “إننا في الكويت، لم نترك مناسبة يحتاج فيها لبنان الحبيب، إلى الدعم والمؤازرة، إلا وكنا من أوائل الداعمين، وخصوصا اليوم أمام المخاطر ولا سيما أيضا المخاطر الأمنية في جنوب لبنان، والإقتصادية والمالية التي يتعرض لها لبنان جراء هذه التطورات، فإن حضور الكويت اليوم يهدف إلى دعم مسار التعافي والإصلاح الاقتصادي، والمساهمة في دفع مسيرة الاستقرار والنمو”.
اضاف: “إننا من هذا المنطلق، سنعمل بكل طاقاتنا، كلجنة إستثمار في إتحاد المصارف العربية إلى تشجيع وتحفيز عودة الإستثمارات إلى لبنان، الذي يزخر بالإمكانات والمشاريع المنتجة، التي تخرج لبنان من هذا النفق، وتعيده إلى خارطة الدول المزدهرة، وتجدد الثقة بإقتصاده وبقطاعه المصرفي”.
وتابع: “إن لبنان وشعبه لديه مكانة الصديق، والأخ لدى دولة الكويت وشعبها. لذا نتمنى أن يفتح هذا الملتقى بابا واسعا، لإستعادة هذا البلد الحبيب لبنان، ثقة المجتمع العربي، والإطمئنان على مساره السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وأن يحافظ على المناخ الإستثماري فيه، من خلال الإصلاحات المطلوبة، ونتمنى على الحكومة اللبنانية والجهات المعنية، وضع خطة تضمن إستعادة أموال المودعين اللبنانيين والعرب حفاظا على الثقة بلبنان وقطاعه المصرفي، والتي لم تتأثر حتى طيلة الأحداث التي مرت على لبنان، حيث حافظ القطاع المصرفي اللبناني على صلابته وقوته ومتانته، لذلك نتطلع بأمل كبير إلى المحافظة على هذا القطاع وإستمرار العمل فيه”.
وقال: “أنتهز هذه المناسبة لأؤكد على التعاون الأخوي التاريخي بين الشعبين اللبناني والكويتي، ونسأل الله عز وجل أن نرى هذا البلد العزيز سائرا بخطوات ثابتة نحو الإصلاح الاقتصادي، وبتعاون وإشراف صندوق النقد الدولي، وأن يعود إلى سابق عهده، منارة للعلم والمعرفة والتقدم والإزدهار”.
منصوري
وقال حاكم مصرف لبنان بالانابة: “بداية، نثمن مجهود وإرادة اتحاد المصارف العربية ممثلة بشخص رئيس مجلس الادارة الاستاذ محمد الاتربي والامين العام الاستاذ وسام فتوح على عقد هذا الملتقى في بيروت، في زمن يعاني فيه لبنان والمنطقة من تحديات وصعوبات كبيرة على كافة الاصعدة وفي خضم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم ككل والتي كانت ولا تزال تأثيراتها عميقة وملموسة في كافة المؤشرات الاقتصادية الكلية كالتضخم والنمو الاقتصادي وعجز الموازنة”.
الرئيس ميقاتي
أما الرئيس ميقاتي فقال: “يسعدني بداية أن أعرب عن سروري للقاء بكم مجددا، ضيوفا اعزاء، تعودون الى بيروت التي ترحب بكم وتحتضنكم بروح المحبة والاخوة. وأثمن عاليا حضوركم اليوم، من الدول العربية الشقيقة، ومشاركتكم الكريمة في هذا الملتقى القيم، إلى جانب مجموعة من سيدات ورجال المال والأعمال اللبنانيين. ولا بد ايضا من توجيه الشكر والتقدير الى اتحاد المصارف العربية الذي دعا، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين، الى عقد هذا الملتقى، تعبيراً عن ثقته المستمرة بلبنان وبما يختزنه هذا الوطن من طاقات تميزه بين سائر الدول وتجعله قبلة الانظار”.
القرم
وتخللت الجلسة الاولى من المؤتمر، كلمة لـوزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم قال فيها: “اجتماعنا اليوم يعكس التزامنا جميعا بمعالجة التحديات الإقتصادية والأمنية الملحة التي تواجهها منطقتنا في هذه الأوقات الصعبة والمضطربة”.
اكثر من 400 شخصية لبنانية وعربية في مؤتمر اتحاد المصارف العربية في بيروت
(المستقبل)-22/04/2024
يفتتح رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وبمشاركة حاكم مصرف لبنان بالإنابة الدكتور وسيم منصوري، وبحضور 400 شخصية لبنانية و عربية من رجال المال والمصرفيين والمستثمرين ، مؤتمر”الأمن الاقتصادي العربي في ظل المتغيرات الجيوسياسية”، وذلك عند الساعة 9:30 من صباح يوم الخميس 25 نيسان – في فندق فنيسيا بيروت . المؤتمر الذي ينظمه إتحاد المصارف العربية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين والذي سيستمر ليومين سيتحدث في جلسة افتتاح أعماله بالإضافة إلى الرئيس نجيب ميقاتي و الدكتور وسيم منصوري كل من: محمد الأتربي رئيس إتحاد المصارف العربية – مصر ، جوزف طربيه رئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب، ومحمد جراح الصباح رئيس لجنة الإستثمار لتعبئة الموارد المالية لإتحاد المصارف العربية،- الكويت ، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير .
الامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح قال: تأتي أهمية هذا الحدث في هذا التوقيت و بهذه المشاركة الكبيرة لقادة القطاع المصرفي ورجال الأعمال والمستثمرين في العالم العربي حيث يعاني لبنان من تحديات جوهرية تستلزم دعمًا وتعاونًا عربيًا مكثفًا، ليقدم للمستثمرين العرب منصة فريدة لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في لبنان والتعرف عن قرب على إمكانيات هذه الاستثمارات التي قد تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار، وخاصة الاستثمار في القطاعات الإنتاجية. و يتضمن المؤتمر خمسة جلسة عمل حول: 1- الأمن الاقتصادي: تاثير التغيرات و الاضطرابات الجيوسياسية في منطقتنا العربية على القطاعات الاقتصادية والتمويل المصرفي. 2- الإصلاحات الاقتصادية : الهيكلية المطلوبة في ظل عدم الاستقرار. 3- الأمن السيبراني وتأثيره على الاقتصادات العربية. 4- الواقع المصرفي و النقدي الحالي في لبنان. 5- الواقع الاقتصادي في لبنان بعد أربع سنوات ونيف من اندلاع الأزمة.
اتفاق تعاون بين مصرف الاسكان واتحاد المصارف العربية
(الديار)-05/04/2024
زار الامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب في المقرّ الرئيسي للمصرف، في حضور عضو مجلس الإدارة توفيق ناجي.
وجرى خلال اللقاء وفق بيان، عرض “لسبل تعزيز التعاون بين اتحاد المصارف العربية ومصرف الإسكان”، وتم الاتفاق على” توقيع اتفاق تعاون لتبادل الخبرات بين الجانبين، ودعم اتحاد المصارف العربية لمصرف الإسكان للحصول على قروض أو هبات من المصارف العربية والصناديق المالية العربية والمنظمات والمؤسسات المالية الدولية من أجل تأمين استمرارية القروض للبنانيين ذوي الدخل المحدود والمتوسط”.
وقال فتوح بعد اللقاء: “لقد أحدث مصرف الإسكان فرقاً واضحاً ملموساً بين المصارف اللبنانية العاملة، بما يصبّ في التنمية الاجتماعية في لبنان، وذلك في غياب أي تمويل من القطاع المصرفي لأسباب باتت معروفة. علماً أن تمويل مصرف الإسكان هو لذوي الدخل المحدود والمتوسط، ويعطي طابعاً إيجابياً في مجال الإنماء الاجتماعي تحديداً”.
وأضاف:” لمست خلال لقاءاتي مع الصناديق العربية، أن مؤسسة مصرف الإسكان ذات مستوى عالمي، إذ إن هيكلية المصرف هي بمستويات عالية من ناحية إدارة الالتزام، إدارة المخاطر، التدقيق المحاسبي، والحَوكمة… إنها فعلاً هيكلية مؤسساتية توازي هيكلية المؤسسات والمنظمات الكبرى، الأمر الذي يمنح ثقة كبيرة للمنظمات والصناديق المانحة بمصرف الإسكان، وبالتالي يسهّل مَنحه قروضاً أو هبات”.
وقال: “اقترحت خلال اللقاء كاتحاد مصارف عربية، ما يسمّى “الثقافة المالية” وهي واحدة من الصعوبات الكبرى التي تواجه المؤسسات، وتقضي بتثقيف سكان الأرياف في المواضيع المالية والتقنيات والشروط المتعلقة بها عبر تنظيم دورات تدريبية للراغبين في الحصول على قروض من مصرف الإسكان بما يسهّل إجراءات التمويل من جهة، ويخفف من منسوب المخاطر من جهة أخرى. ولهذه الغاية يجري التحضير لاتفاق تعاون سيتم توقيعه قريباً بين اتحاد المصارف العربية ومصرف الإسكان، لتنظيم دورات تدريبية وتأهيلية. وهذا ما قام به الاتحاد في بعض الدول العربية كمصر والأردن وأيضاً في لبنان قبل العام 2019.
ويسعدنا ويشرّفنا أن ندعو مصرف الإسكان إلى المشاركة في المؤتمرات التي ينظمها الاتحاد، متحدثاً أو مشاركاً، وعقد لقاءات جانبية على هامش هذه المؤتمرات”.
طربيه وفتوح سلما ميقاتي دعوة لرعاية “ملتقى الأمن الاقتصادي العربي”
(الديار)-23/02/2024
زار رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية الدكتور جوزيف طربيه والأمين العام للاتحاد الدكتور وسام فتوح، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السيراي الحكومي امس. وسلمّاه دعوة لرعاية “الملتقى العربي” الذي يقيمه الاتحاد في 18 و19نيسان المقبل في “فندق فينيسيا” في بيروت، تحت عنوان “الأمن الاقتصادي العربي في ظل التغيّرات الجيوسياسية” والذي سيتناول مواضيع مهمة حول الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية المطلوبة، الاستقرار النقدي، الأمن السيبراني ، تأثير التغيّرات والاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة العربية في القطاعات الاقتصادية والتمويل المصرفي”.
وسيشارك في الملتقى حكام مصارف عربية وأوروبية وشخصيات من كل الدول العربية بهدف استعادة بيروت دورها المالي والاقتصادي في المنطقة بعد غيابها سنوات عديدة عن الساحة المالية العربية والدولية، وسيشكّل الملتقى فرصة جديدة لاستضافة مستثمرين عرب وأجانب.





