لاغارد تضع قادة أوروبا أمام اختبار المرونة لمواجهة أميركا والصين
(سي ان بي سي)-12/02/2026
دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، قادة الاتحاد الأوروبي إلى الخروج من دائرة الانتظار واتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة في مجالات حيوية، لتعزيز مناعة التكتل ومتانته في وجه عواصف الاضطرابات العالمية، وذلك وفقاً لما ذكره مصدر مطلع لرويترز، الأربعاء 11 فبراير/شباط.
تأمل لاغارد في إطلاق شرارة عملية إصلاح -ولو محدودة- خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها هذا الأسبوع، في وقت يجد فيه الاتحاد نفسه محاصراً بضغوط متزايدة ناجمة عن السياسات غير المتوقعة للولايات المتحدة، فضلاً عن التوغل الصيني الشرس في أسواق التصدير التقليدية التي لطالما اعتمدت عليها أوروبا.
أعد البنك المركزي الأوروبي وثيقة شاملة تحدد المهام الرئيسية في هذا الصدد، وذلك بعد أن كشفت لاغارد الأسبوع الماضي عن عزمها إرسال ما وصفتها بأنها “قائمة” بالإصلاحات المطلوبة إلى قادة الاتحاد، لتتحول الوعود إلى خطط عمل ملموسة.
أوضح المصدر المطلع على تفاصيل الوثيقة أن لاغارد حددت خمسة مجالات تتطلب تحركاً سريعاً لا يحتمل التأجيل، تشمل تأسيس اتحاد للمدخرات والاستثمارات، وتحويل مشروع اليورو الرقمي من فكرة نظرية إلى واقع ملموس، إضافة إلى توثيق روابط السوق الموحدة، وتعزيز الابتكار، وتقوية هيكل العمل المؤسسي للتكتل.
شدد البنك المركزي الأوروبي في طيات الوثيقة على أنه “من خلال عمل جماعي منسق وحاسم، يمكن لأوروبا أن تطلق العنان لإمكانات نمو أعلى، وتعزز مرونتها، وتقوي استقلاليتها السياسية وازدهارها، هذا يتطلب رفع الإنتاجية، وحشد الاستثمارات، وتعزيز المتانة الاقتصادية “.
رفض متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي، في المقابل، التعليق رسمياً على هذه الأنباء، مفضلاً التزام الصمت حيال تفاصيل الوثيقة المسربة.
