مبعوث روسيا: الشركات الأمريكية خسرت 300 مليار دولار بعد خروجها من السوق الروسية
(الوفد)-04/04/2025
روسيا والولايات المتحدة.. قال كيريل دميترييف الرئيس التنفيذي والمبعوث الخاص لصندوق الاستثمار المباشر الروسي لشبكة فوكس نيوز إن الشركات الأمريكية خسرت بالفعل حوالي 300 مليار دولار من الأرباح المحتملة بعد خروجها من السوق الروسي.. ونقلت ذلك وكالة الأنباء الروسية “تاس”.
وأضاف دميترييف:”لذا أعتقد أن العقوبات قد تُرفع عندما ترغب الشركات الأمريكية في العودة، والاستفادة من فرص الأعمال في روسيا، لكن روسيا لا تضع حاليًا أي شروط مسبقة، ولا تطلب تخفيفًا محددًا للعقوبات”.
موسكو لا تسعى لتخفيف العقوبات
كما أوضح الرئيس التنفيذي والمبعوث الخاص لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، في تصريحات إعلامية، إن الاقتصاد الروسي صمد أمام العقوبات الغربية بشكل جيد، لذا لا تسعى موسكو إلى تخفيفها.
وقال:”يعتقد كثير من الروس أن العقوبات كانت فعّالة في تحويل روسيا عن اعتمادها على الغرب، ولكن إذا نظرنا إلى نمو ناتجنا المحلي الإجمالي، نجد أنه لا يزال 4% العام الماضي، مقابل 1% لأوروبا، كما أن نسبة ديننا إلى الناتج المحلي الإجمالي تبلغ 18%، مقابل 100% أخرى لأوروبا، لذا، فإن الاقتصاد الروسي حقق أداءً جيدًا، ونحن لا نطالب بأي تخفيف للعقوبات”.
روسيا مستعدة للاستماع لأفكار الولايات المتحدة ولكنها ستنفذ ما يخدم مصالحها
وأكد المبعوث الرئاسي الروسي الخاص، إن موسكو مستعدة للاستماع إلى المخاوف والأفكار الأمريكية، لكنها ستتخذ القرارات بما يخدم مصالحها الخاصة.
ولفت إلى إنه خلال لقاءاته مع مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش ليس فقط القضايا الاقتصادية والاستثمارية، بل أيضا استعادة الاتصالات بين البلدين.
وقال:” يبدو لي أن هذا مهم، وكما تعلمون، قضيتُ وقتًا طويلًا سابقًا في الولايات المتحدة، من بين دول أخرى، ونعتقد أنه من الضروري الآن أن نكون على وفاق مع الأمريكيين، وأن نفهم مخاوفهم، وأن نفهم ما يهمهم، ولكن في الوقت نفسه أن نتصرف بحزم بناءً على مصالح روسيا، وبما يعود بالنفع عليها، وهذا أمر بالغ الأهمية بالتأكيد”.
وأضاف دميترييف: “إن الأمر لا يتعلق فقط بقضايا الاقتصاد والاستثمار، بل أيضا بقضايا الجهود المستمرة لاستعادة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة”.
إدارة ترامب تستمع لمخاوف روسيا وتتفهمها
وأشار الرئيس التنفيذي والمبعوث الخاص لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستمع إلى موقف روسيا وتتفهم مخاوف موسكو.
وقال أن إدارة الرئيس ترامب، وتحديدًا أعضاء إدارته الرئيسيين، تُركز على حل جميع القضايا المتعلقة بالعلاقات الروسية الأمريكية، واستكمل:”ولا شك أنهم يُركزون على حل القضايا الجيوسياسية؛ فهم يُنصتون إلى موقف روسيا في العديد من القضايا، وما يجعل إدارة الرئيس ترامب مختلفة هو أنها، على عكس الرئيس جو بايدن، تستمع إلى موقف روسيا، وتفهم مخاوفها”.
“واستطرد:”من المؤكد أن هناك خلافات حول نقاط مختلفة، ولكن هناك عملية، وهناك حوار، وهو ما نفهمه، وسيساعد في التغلب على هذه الخلافات”.