أبرز 7 دول عربية إنفاقاً على مشروعات البنية التحتية من بينها المغرب
(القبس)-10/12/2024
تعد البنية الأساسية لأي دولة ركنا أساسيا لعمل المجتمع، وتشمل الهياكل المادية والتنظيمية مثل النقل، الطاقة، الاتصالات، والخدمات البيئية وبلغ سوق البناء في الشرق الأوسط 298 مليار دولار عام 2023، ويتوقع أن يصل إلى 401 مليار دولار عام 2030 بنمو سنوي 2.9%، وفقا لمنصة “إن إم إس سي” وتلعب سوق البناء دورا محوريا في تطور الدول، وتشمل مشاريع متعددة في قطاعات السكن، والصناعة، والطاقة.
وتتحمل الحكومات مسؤولية تطوير وصيانة البنية الأساسية، مع تباين واضح في الاستثمار بالمنطقة.
وتركز دول الخليج على تحديث بنيتها التحتية لتعزيز مكانتها عالميا، في حين تعاني دول مثل اليمن والعراق من تضرر كبير في بنيتها بسبب النزاعات.
وتستثمر السعودية وقطر والإمارات مبالغ ضخمة مقارنة بدول أخرى، وفق منصة ستاتيستا.
في هذا التقرير أبرز 7 دول عربية بارزة في الإنفاق على البنية الأساسية لعام 2024.
1- السعودية
الموازنة العامة للدولة عام 2024: 1345 مليار ريال سعودي (358 مليار دولار).
موازنة البنية التحتية والنقل 2024: 38 مليار ريال سعودي (10.1 مليارات دولار).
نسبة الإنفاق على البنية التحتية والنقل من الناتج المحلي الإجمالي: 2.8%.
خصصت السعودية 38 مليار ريال سعودي (10.1 مليارات دولار) لقطاع البنية التحتية والنقل في موازنة 2024، وفقا لوزارة المالية. وتشمل خططها ضمن رؤية 2030 تنفيذ 22 مشروعا بقيمة تفوق 134 مليار دولار، منها 8 مشروعات للطرق، حسب منصة موردور إنتليجنس.
وتعتزم السعودية أيضا استثمار أكثر من 175 مليار دولار سنويا في المشاريع الصناعية والضخمة بين 2025 و2028، بما في ذلك تطوير منتجعات نيوم والبحر الأحمر، لتعزيز البنية التحتية وأسواق الإسكان، وفق منصة “بيزنس واير”.
2- قطر
الموازنة العامة للدولة عام 2024: 202 مليار ريال قطري (55.4 مليار دولار).
موازنة البنية التحتية (البلدية والبيئة والمواصلات) 2024: 22.6 مليار ريال قطري (6.2 مليارات دولار).
نسبة الإنفاق على البنية التحتية (البلدية والبيئة والمواصلات) من إجمالي المصروفات المعلنة في الموازنة: 11.2%.
خصصت قطر في موازنة 2024 مبلغ 18.2 مليار ريال قطري للبلديات والبيئة (9% من الموازنة) و4.4 مليارات ريال للمواصلات (2% من الموازنة). وتمتلك قطر بنية تحتية متطورة تشمل طرقا حديثة ووسائل مواصلات متقدمة وموانئ تستخدم أحدث التقنيات.
وتشهد صناعة البناء في قطر نموا سريعا، مدفوعة بمشاريع النقل الكبرى ونمو قطاعات السياحة والتعليم والعقارات، ويدعم ذلك رؤية قطر 2030. كما لعب مونديال 2022 دورا كبيرا في تعزيز هذا النمو، وفق منصة “موردور إنتليجنس”.
3- الإمارات
الموازنة الاتحادية لدولة الإمارات 2024: 65.728 مليار درهم إماراتي (17.9 مليار دولار).
موازنة قطاع البنية التحتية 2024: 2.6 مليار درهم (708 ملايين دولار).
نسبة الإنفاق على البنية التحية من إجمالي المصروفات المعلنة في الموازنة: 4%.
خصصت الإمارات 2.6 مليار درهم (710 ملايين دولار) لقطاع البنية التحتية والاقتصادية (4% من الموازنة)، مع موازنات منفصلة لكل إمارة تدعم البنية التحتية بجانب الموازنة الاتحادية.
ويشهد القطاع العقاري ازدهارا مستمرا، مع مشاريع مثل مشروع دانوب السكني بقيمة 900 مليون درهم (245 مليون دولار) يتضمن 750 منزلا ذكيا ومستداما.
كما أعلنت أبو ظبي عن مشاريع إسكان وطنية بقيمة 1.9 مليار دولار، مع تركيز على الإسكان بأسعار معقولة لمعالجة تحديات التحضر، وفق منصة “بيزنس واير”.
4- سلطنة عمان
موازنة سلطنة عمان 2024: 11.650 مليار ريال عماني (30.26 مليار دولار).
موازنة المشاريع الإنمائية والمشروعات ذات الأثر التنموي لعام 2024: 1.14 مليار ريال عماني (2.96 مليار دولار).
نسبة الإنفاق على المشاريع الإنمائية من إجمالي المصروفات المعلنة في الموازنة: 9.8%.
وأعلنت وزارة المالية العمانية عن تنفيذ مشاريع بارزة في 2024، منها إنشاء 15 مدرسة حكومية وطرح مناقصات لـ20 مدرسة جديدة، إضافة إلى جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في مسندم.
وفي قطاع الصحة، سيتم استكمال بناء 7 مستشفيات، واعتماد إنشاء 3 مستشفيات جديدة، وتأهيل مستشفيين حكوميين. كما سيتم إنشاء مبنى في مجمع عُمان الثقافي ضمن قطاع الثقافة والرياضة.
وفي الإسكان، يجري تأهيل البنية الأساسية لمدينة السلطان هيثم، بينما تشمل مشاريع تنمية المحافظات تطوير الحدائق والوجهات البحرية وتنفيذ المشاريع الفائزة كأفضل مقترحات.
5- الكويت
موازنة الكويت 2024: 24.5 مليار دينار (79.9 مليار دولار).
موازنة البنية التحتية (الأشغال والمواصلات والماء والكهرباء) 2024: 4.1 مليارات دينار كويتي (13.3 مليار دولار).
النسبة المئوية: 16.7% من الموازنة العامة للدولة.
خصصت الحكومة الكويتية حوالي 140 مليون دينار كويتي (455 مليون دولار) لوزارة المواصلات، و950 مليون دينار (3.1 مليارات دولار) لوزارة الأشغال، وأكثر من 3 مليارات دينار (9.76 مليارات دولار) لوزارة الكهرباء والماء.
وبذلك، يصل إجمالي المخصصات للبنية التحتية إلى نحو 4.1 مليارات دينار كويتي (13.3 مليار دولار)، ما يمثل 16.7% من موازنة 2024.
6- المغرب
موازنة المغرب 2024: 638 مليار درهم (63.8 مليار دولار)
موازنة البنية التحتية أو ما يطلق عليه في المغرب (مجهود الاستثمار العمومي) 2024: 335 مليار درهم (33.4 مليار دولار)
نسبة الإنفاق: 52.5% (يعود هذا للمشاريع الضخمة الخاصة باستضافة كأس العالم 2030)
وصلت قيمة “مجهود الاستثمار العمومي” في المغرب عام 2024 إلى مبلغ 335 مليار درهم (33.4 مليار دولار)، وتتجه الحكومة المغربية إلى تعزيز مجهود الاستثمار العمومي ليبلغ 340 مليار درهم (34 مليار دولار) في موازنتها لعام 2025.
ويولي المغرب أهمية خاصة لتنفيذ المشاريع الضخمة المرتبطة بالاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030.
وحسب ما جاء في المشروع، فإن هذا الاستثمار سيركز على المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والتحول نحو الطاقات النظيفة والسياحة، كما سيعطي أهمية خاصة لتنفيذ المشاريع الضخمة المرتبطة باستعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2030، لا سيما تلك المتعلقة بالبنية التحتية الرياضية والسككية والجوية والطرق السيارة والمجال الرقمي، وفق ما ذكرت الجزيرة نت في تقرير سابق لها.
7- الأردن
موازنة الأردن 2024: 12.37 مليار دينار (17.42 مليار دولار).
تبلغ موازنة قطاع البنية التحتية والتنمية المحلية نحو 457 مليون دينار أردني (644 مليون دولار).
النسبة المئوية: 3.7% من الموازنة العامة للدولة.
شهد الأردن مؤخرا تقدما في تنفيذ مشاريع كبرى، مثل الناقل الوطني للمياه، السكة الحديد، والباص السريع، إضافة إلى إدخال الجيل الخامس وتسريع “أبراج الجيل السادس”، مما يعزز التنمية الاقتصادية ويحقق الاستدامة، وفقا لصحيفة الغد الأردنية.

إنعقدت أعمال الإجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين في العاصمة الأميركية في واشنطن، بمشاركة نخبة من عالم الإقتصاد والمال من القطاعين العام والخاص، إلى جانب ممثلين للمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. وشكلت هذه الإجتماعات، التي إنعقدت في ظروف إقتصادية إتسمت بالتحدّيات وعدم اليقين، إطاراً لمناقشة القضايا المتعلقة بالتضخُّم والديون والثورة التكنولوجية، فضلاً عن التغيُّرات المناخية.

شهدت مجالس إدارات البنوك المصرية الكبرى تغييرات مرتقبة في مناصب قيادية، شملت تبادل مراكز بين أكبر مصرفين حكوميين في مصر، بتولي محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة بنك مصر، منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك الأهلي المصري، وتولّي هشام عكاشة رئيس البنك الأهلي المصري منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك مصر.
ق
أصبحت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، أول بنك في قطر ينضم إلى الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون (PCAF). وتعكس هذه العضوية إلتزام مجموعة QNB مكافحة تغيُّر المناخ في إطار تركيزها الإستراتيجي على الإستدامة. كما يتيح التعاون مع مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون دعم البنك لمصادقة دولة قطر على إتفاقية باريس للمناخ ومساهماتها المحددة وطنياً.





ورزشة تدريبية في إسطنبول
ونظم الإتحاد ورشة عمل تدريبية لمدة ثلاثة أيام، (ما بين 2 أيلول/ سبتمبر 2024، و4 منه)، في المنامة، عاصمة مملكة البحرين، بالتعاون مع مصرف البحرين المركزي، وجمعية مصارف البحرين، تحت عنوان: «مخاطر أسعار الفائدة الجديدة في متطلبات لجنة بازل IRRBB»، في حضور 57 مشاركاً من المصارف البحرينية والعربية، حيث إفتتحت الورشة زينب وهبه، مديرة التدريب في إتحاد المصارف العربية، ومحمد فخرو، مدير في مديرية الإشراف على الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف البحرين المركزي. وحاضر في الورشةAwais Chaudhry رئيس إدارة الميزانية العمومية، وأبرز الخبراء في هذا المجال.
كما نظم الإتحاد ورشة عمل تدريبية في الدوحة عاصمة دولة قطر، لمدة ثلاثة أيام (ما بين 3 حزيران/ يونيو 2024 و5 منه)، حول موضوع:
كذلك نظم الإتحاد ورشة في مدينة دبي – الإمارات العربية المتحدة، لمدة ثلاثة أيام (ما بين 3 حزيران/ يونيو 2024 و5 منه)، حول موضوع «الإدارة الفعّالة لمخاطر الجرائم المالية في الصيرفة المعاصرة»
في سياق زيارة الدكتور وسام فتوح الأمين العام لإتحاد المصارف العربية، العاصمة المصرية القاهرة، لحضور إجتماعات الدورة العادية الـ 114 للمجلس الإقتصادي والإجتماعي – جامعة الدول العربية، إستقبل محمد الإتربي رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية ورئيس إتحاد بنوك مصر ورئيس مجلس إدارة بنك مصر في مقره التاريخي العريق، الدكتور فتوح، وكان بحث في شؤون مصرفية ومالية مصرية وعربية.



ليس جديداً الحديث عن الدمج المصرفي وكيفية تطبيقه سواء في لبنان أو في دول العالم أجمع، فالمسار قديم ويعود الى القرن السابع عشر، لتتوالى منذ ذلك الحين تجارب الدول التي عانى قطاعها المصرفي حالات ذعر، أو أزمات وصلت في أحيانٍ كثيرة إلى حدّ الإفلاس، منها على سبيل المثال لا الحصر، ما حصل في الألفية الجديدة في كل من أيسلندا وقبرص، وما تبعه من تنظيم للقطاع المصرفي فيهما. أما لبنانياً فيرتبط مصطلح «إفلاس مصرف» بحادثة إنهيار بنك إنترا في العام 1966، ثم الإنهيار الإقتصادي والمالي والنقدي الذي حصل في العام 2019، من دون أن تتخذ السلطات اللبنانية السياسية والنقدية أي خطوة فاعلة الى الآن لمعالجته، أقلُّه إعادة الهيكلة وتنظيم القطاع المصرفي.

إن قرار البنك المركزي الأميركي (الإحتياطي الفيدرالي) في أيلول/ سبتمبر، الرامي إلى تخفيض سعر الفائدة بواقع نصف نقطه مئوية بدلاً من ربع نقطة وكما كان متوقعاً، إن دلّ على شيء فإنه يدل على ضرورة القيام بخطوة سريعة زمنياً وبالحجم أيضاً إحتساباً من أي تطور إقتصادي قد تكون له تداعيات على الانتخابات الرئاسية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر القادم، حيث إن الإجتماع الذي قرّر خلاله الإحتياطي الفيدرالي تخفيض الفائدة هو الأخير قبل انتخابات الرئاسة الأميركية، ومن شأنه أن يعطي دفعة قوية للمواطن الأميركي على مستوى قدرته الشرائية، حيث إن هذا المواطن نفسه موجود منذ فترة بين فكّي كمّاشة، معدل أسعار مرتفع (تضخم) وتكلفة إقتراض مرتفعة (فائدة عالية).

رئيس الإحتياطي الفيدرالي Jerome Powell قال عقب قرار تخفيض سعر الفائدة بواقع نصف نقطة مئوية إلى نطاق 4.75 في المئة – 5 في المئة في أول قرار خفض منذ العام 2020: إن «سوق العمل في حالة جيدة بالفعل ونيتنا من خلال تحرّكنا اليوم هي الحفاظ عليها». وكانت الأسواق الأميركية وحتى العالمية تخشى من أن تؤدي عمليات خفض بأقل من 50 نقطة أساس، إلى إذكاء المخاوف من إبطاء أكبر في سوق العمل الأميركي المتباطئة أصلاً. حاكم الفيدرالي قال إن الإقتصاد لا يزال قوياً وبعد تراجع التضخم يجب الحفاظ على معدلات البطالة منخفضة وهي حالياً عند 4.2 في المئة.
ويتوقع كبار المحلّلين في الولايات المتحدة أن يقوم الإحتياطي الفيدرالي بتخفيض آخر هذا العام ربما بربع نقطة مئوية وذلك خلال أحد الإجتماعين المتبقيين للبنك في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر المقبلين. وقد باشرت بنوك مركزية حول العالم بمرحلة خفض أسعار الفائدة، ونذكر منها الكندي السويدي، والسويسري، والبريطاني، والأوروبي المركزي.
في سياق إنعقاد الملتقى السنوي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الذي نظمه إتحاد المصارف العربية في العاصمة بيروت، إلتقت شخصيات مصرفية لبنانية لمناقشة المستجدات ولا سيما على صعيد «تداعيات الإقتصاد النقدي على النظام المصرفي»، ومن أبرز القيادات المصرفية: حاكم مصرف لبنان بالإنابة د. وسيم منصوري، ورئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب د. جوزف طربيه، والأمين العام لإتحاد المصارف العربية د. وسام فتوح، وأمين عام هيئة التحقيق الخاصة – وحدة الإخبار المالي اللبنانية عبد الحفيظ منصور، وعدد من الشخصيات المصرفية البارزة.
في سياق إنعقاد الملتقى السنوي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الذي نظمه إتحاد المصارف العربية في العاصمة بيروت، إلتقت شخصيات مصرفية لبنانية لمناقشة المستجدات ولا سيما على صعيد «تداعيات الإقتصاد النقدي على النظام المصرفي»، ومن أبرز القيادات المصرفية: حاكم مصرف لبنان بالإنابة د. وسيم منصوري، ورئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب د. جوزف طربيه، والأمين العام لإتحاد المصارف العربية د. وسام فتوح، وأمين عام هيئة التحقيق الخاصة – وحدة الإخبار المالي اللبنانية عبد الحفيظ منصور، وعدد من الشخصيات المصرفية البارزة.