صافي الأصول الأجنبية لمصر إيجابي للشهر الثاني على التوالي
(الشرق الاوسط)-05/08/2024
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن صافي الأصول الأجنبية في مصر كان إيجابياً للشهر الثاني على التوالي في يونيو (حزيران) بعد أن ظل سلبياً لأكثر من عامين.
ونزل صافي الأصول الأجنبية إلى 626.6 مليار جنيه مصري في يونيو من 676.4 مليار جنيه في نهاية مايو (أيار). ووفقاً لحسابات «رويترز» التي استندت إلى سعر الصرف الرسمي للبنك المركزي في ذلك الحين، يعادل هذا 13.05 مليار دولار في نهاية يونيو و14.31 مليار دولار في نهاية مايو.
تستخدم مصر صافي أصولها الأجنبية، التي تشمل الأصول الأجنبية لدى كل من البنك المركزي والبنوك التجارية، للمساعدة في دعم اقتصادها الذي يعتمد على الاستيراد.
وصار صافي أصول مصر الأجنبية سلبياً منذ فبراير (شباط) 2022. لكن في فبراير من العام الحالي، عززت الحكومة ماليتها من خلال بيع حقوق تطوير منطقة رأس الحكمة على ساحل البحر المتوسط مقابل 35 مليار دولار، ومن خلال التوقيع في مارس (آذار) على حزمة دعم مالي بقيمة ثمانية مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي.
وقلصت مصر أيضاً قيمة عملتها بشكل حاد، مما أدى إلى تدفق الاستثمارات في الأسهم والسندات وغيرهما من الأصول المالية، فضلاً عن زيادة التحويلات المالية من المصريين العاملين في الخارج.
وانخفضت الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية في يونيو، لكنها ارتفعت لدى البنك المركزي، في حين ارتفعت الالتزامات الأجنبية لدى كل من البنوك التجارية والبنك المركزي.
الركود الاقتصادي بالولايات المتحدة على الطاولة مجدداً
(الشرق الاوسط)-05/08/2024
هل يتجه الاقتصاد الأميركي نحو الركود، أو أن أكبر اقتصاد في العالم يمر ببساطة بمرحلة صعبة؟ يبدو أن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة تشير إلى هذا الاتجاه؛ إذ يقول العديد من المحللين إن الاقتصاد قد يدخل في حالة ركود في أوائل العام المقبل.
مرد هذه التساؤلات هو تقرير الوظائف الصادر يوم الجمعة والذي أظهر أن الاقتصاد الأميركي عانى من انتكاسة غير متوقعة في يوليو (تموز) الماضي؛ إذ انخفض التوظيف بشكل حاد وارتفع معدل البطالة للشهر الرابع على التوالي مع ارتفاع أسعار الفائدة، مما أثّر على الشركات والأسر. وفق بيانات وزارة العمل، أضاف أصحاب العمل 114 ألف وظيفة فقط في يوليو – أقل بنسبة 35 في المائة من المتوقع – والبطالة، التي تبلغ الآن 4.3 في المائة، هي الأعلى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2021، وفق «أسوشييتد برس».
وقد هز الانحدار الحاد في التوظيف في الولايات المتحدة الأسواق المالية في جميع أنحاء العالم؛ إذ انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 610 نقاط، أو 1.5 في المائة، كما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.8 في المائة.
كان الاقتصاد الأميركي القوي محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي العالمي، وكانت سوق العمل الأميركية بمثابة الوقود، مما أعطى الأميركيين الثقة والوسائل المالية للاستمرار في الإنفاق. لكن تجاوز معدل البطالة الذي ارتفع إلى 4.3 في المائة في يوليو عقبة كانت تشير تاريخياً إلى الركود – على الرغم من أن خبراء الاقتصاد يقولون إن المقياس ربما لا يكون موثوقاً به في اقتصاد ما بعد الوباء.
بقي رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيؤوم باول هادئاً بشأن التوقعات الاقتصادية الأميركية – ربما بشكل مفرط، وفق «فاينانشال تايمز». واختار بنك الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة في اجتماعه في منتصف الأسبوع الماضي، على الرغم من أنه عدل نبرته، مشيراً إلى مكاسب الوظائف المعتدلة وارتفاع البطالة كعلامات على تباطؤ الاقتصاد. وهذا يفتح الباب أمام التخفيضات في سبتمبر (أيلول).
تكمن المشكلة في أن النشاط الضعيف يميل إلى تغذية نفسه، مما يعني أن الاقتصاد المتباطئ يمكن أن يتحول بسرعة إلى اقتصاد ركودي. فهل تأخر «الاحتياطي الفيدرالي» في اتخاذ القرار؟
وفقاً لمؤشر المفاجآت الاقتصادية التابع لمجموعة «سيتي»، بدأت البيانات الاقتصادية الأميركية بالفعل في إحداث مفاجأة سلبية منذ شهر مايو (أيار). ولكن علامات تباطؤ الاقتصاد الأميركي كانت بدأت في الظهور قبل وقت طويل من التغيير الأخير الذي أجراه «الاحتياطي الفيدرالي». فقد بدأ ضعف العمالة المنزلية بدوام كامل بحلول نهاية عام 2023، وارتفعت معدلات تأخر سداد بطاقات الائتمان إلى ما يزيد عن مستويات ما قبل الجائحة في ذلك الوقت أيضاً.
وقد ساعد تجنب الولايات المتحدة للركود المتوقع في عام 2023 في الحفاظ على الإيمان بهبوط اقتصادي ناعم هذا العام – وربما ساهم في تفسيرات مواتية للبيانات، كمثل أرقام النمو الاقتصادي التي فاقت التوقعات للربع الثاني. وتم اعتبار معدل النمو السنوي البالغ 2.8 في المائة دليلاً على أن الاقتصاد الأميركي في حالة جيدة. ولكن إذا تم البحث بعمق أكبر، سيجد المرء العيوب، بحسب الصحافة البريطانية؛ إذ ساعد الإنفاق الحكومي ــ المدعوم بعجز ضخم ــ في دعم النمو. كما تعززت الوظائف بفضل موجة التوظيف في القطاع العام.
وفيما يتعلق بالإنفاق الاستهلاكي، فإذا تم تحليله سنجد أن أكبر مساهمات الإنفاق تأتي من الضروريات مثل الإيجارات والمرافق والرعاية الصحية والغذاء، وليس من الأمور التقديرية. كما يتفوق نمو الاستهلاك على الدخل.
الواقع أن الأرقام «القوية» على ما يبدو تخفي اقتصاداً أساسياً أضعف. تبدو المؤشرات الاقتصادية الرائدة مقلقة أيضاً؛ فمؤشر الطلبات الجديدة للتصنيع (ISM) في منطقة الانكماش، وكان بمثابة إشارة إلى الركود في الماضي. وارتفعت طلبات البطالة إلى أعلى مستوى لها في 11 شهراً الأسبوع الماضي، وكانت الشركات الصغيرة تعمل على خفض خطط التوظيف، وسجلت العديد من الشركات التي تتعامل مع المستهلكين مؤخراً خسائر في الأرباح.
السبب المباشر هو سياسة أسعار الفائدة التي ينتهجها «الاحتياطي الفيدرالي». لقد ناقشت اللجنة الفيدرالية خفض الأسعار في اجتماعها في يوليو، وقد ينتهي بها الأمر إلى التذمر لعدم القيام بذلك.
جاء التضخم السنوي في الولايات المتحدة – الذي يقاس بمعيار بنك الاحتياطي الفيدرالي المفضل لمؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي – في غضون 0.5 نقطة مئوية في يونيو (حزيران) من هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة. وتشهد ضغوط الأسعار أيضاً اتجاهاً نزولياً؛ إذ تتباطأ سوق العمل، ويتباطأ نمو الأجور.
تبدو إشارات السوق متشائمة أيضاً. بناءً على ميل منحنى عائدات السندات بمرور الوقت، والذي كان مؤشراً غير موثوق به مؤخراً، يقدر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك فرصة تزيد عن 50 في المائة لحدوث ركود في العام المقبل.
كما أن ما تسمى قاعدة «ساهم»، التي سُميت على اسم خبيرة الاقتصاد السابقة في بنك الاحتياطي الفيدرالي التي ابتكرتها، كلوديا ساهم، تنص على أن الركود يكون قد بدأ بالفعل دائماً تقريباً إذا ارتفع معدل البطالة (على أساس متوسط متحرك لثلاثة أشهر) بمقدار نصف نقطة مئوية من أدنى مستوى له في العام الماضي. والقفزة إلى 4.3 في المائة من البطالة تتجاوز هذه العتبة، وفق «أسوشييتد برس».
ومع ذلك، قالت ساهم، وهي الآن كبيرة خبراء الاقتصاد في شركة «نيو سينتشري أدفايزرز»، قبل تقرير يوم الجمعة، إن «الركود ليس وشيكاً» هذه المرة حتى لو تم تفعيل قاعدة «ساهم». ويرجع ذلك جزئياً إلى أن أرقام الوظائف في أميركا قد انقلبت رأساً على عقب بسبب زيادة غير متوقعة في الهجرة – معظمها غير قانوني – على مدى العامين الماضيين.
تقول «فاينانشال تايمز»: «الاقتصاد لا يتباطأ بشكل خطي. إن فقدان الزخم الاقتصادي، الذي يحدث منذ فترة أطول، وأعمق مما يبدو أن الكثيرين يقدرونه، يمكن أن يتحول إلى دوامة معززة ذاتياً. يمكن أن ترتفع معدلات البطالة والتخلف عن السداد والإفلاس فجأة، وقد تتلاشى السوق التي تم تسعيرها للهبوط الناعم بسرعة. إن تحذيرات الركود تومض، ولا ينبغي الاستخفاف بها».
أرباح مصرف «الراجحي» السعودي تنمو 13% خلال الربع الثاني من 2024
(الشرق الاوسط)-05/08/2024
ارتفع صافي أرباح مصرف «الراجحي» السعودي بنسبة 13 في المائة، إلى 4.6 مليار ريال (1.2 مليار دولار)، خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة مع 4.1 مليار ريال (مليار دولار) في الفترة ذاتها من العام السابق.
وأرجع البنك أسباب الارتفاع في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تداول)، إلى نمو صافي الدخل نتيجة ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 11.9 في المائة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع صافي دخل التمويل والاستثمار والدخل من العمليات الأخرى والدخل من تحويل العملات الأجنبية، وقابل ذلك انخفاض في الدخل من رسوم الخدمات البنكية.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي مصاريف العمليات شاملاً مخصص خسائر الائتمان بنسبة 9.6 في المائة نتيجة زيادة مصروف الاستهلاك ورواتب ومزايا الموظفين، وقابل ذلك انخفاض في المصاريف العمومية والإدارية الأخرى. بالإضافة إلى نمو مخصص خسائر الائتمان من 360 إلى 455 مليون ريال بنسبة 26.4 في المائة.
وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي الربح بنسبة 6.6 في المائة مقارنة مع الربع الأول من العام الحالي، البالغ 4.4 مليار ريال.
وأشار البنك إلى أن ربحية السهم ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 2.16 ريال مقارنة مع 1.97 ريال خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
ارتفاع أرباح بنك «الأهلي» السعودي 4 % خلال الربع الثاني
(الشرق الاوسط)-05/08/2024
نما صافي أرباح «البنك الأهلي السعودي» بمقدار 4 في المائة، إلى 5.2 مليار ريال (1.38 مليار دولار)، خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة مع 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام السابق.
وأرجع البنك أسباب النمو، في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تداول»، إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات التشغيلية بنسبة 5 في المائة إلى 8.9 مليار ريال؛ نتيجة الزيادة في صافي الدخل من العمولات الخاصة بنسبة 8 في المائة، وارتفاع رسوم الخدمات المصرفية بنسبة 1.8 في المائة، بالإضافة إلى نمو إجمالي الدخل من الاستثمارات بنسبة 14 في المائة.
وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي الدخل العائد لحقوق المساهمين بنسبة 3.8 في المائة، حيث بلغ 5 مليارات ريال، في الربع الأول من العام الحالي، نتيجة انخفاض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنسبة 81.6 في المائة.
ونوّه البنك بأن إجمالي الأصول ارتفع بنسبة 4.9 في المائة، خلال الفترة، مقارنة بالسنة المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) من العام السابق، وذلك حصيلة ارتفاع محفظة التمويل بنسبة 5.9 في المائة؛ بسبب نمو محفظة تمويل الأفراد بـ4 في المائة؛ معتمِدة بشكل أساسي على الارتفاع في التمويل العقاري بمعدل 7 في المائة، بالإضافة إلى نمو محفظة تمويل الشركات بنسبة 7.9 في المائة.
وبلغت ربحية السهم، خلال النصف الأول من العام الحالي، 1.66 ريال، مقارنة مع 1.62 ريال في الفترة نفسها من العام السابق.
البورصات العالمية والتوترات الجيوسياسية تضغط على أسواق الأسهم العربية
(الشرق الاوسط)-05/08/2024
على خطى التراجع الحاد للأسواق العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية، هبطت معظم مؤشرات أسواق الأسهم العربية في أولى جلسات الأسبوع مسجلة خسائر تفاوتت بين 2.9 في المائة و0.4 في المائة.
وتصدرت السوق السعودية تراجعات الأسواق الخليجية بنسبة 2.4 في المائة. كما أغلق «مؤشر السوق العام لبورصة الكويت» بانخفاض 1.9 في المائة، و«مؤشر بورصة قطر» بـ0.7 في المائة، و«المؤشر العام لبورصة البحرين» بـ1 في المائة، و«مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية» بمعدل 0.4 في المائة.
وفي مصر، أغلق «مؤشر إيجي إكس 30» بهبوط بلغ 2.9 في المائة.
وكان «مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية» (تاسي) سجل في مستهل تداولات الأحد أسرع وتيرة انخفاض يومية منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2022 بلغت 2.7 في المائة، وذلك قبل أن يغلق على انخفاض بلغ 291.41 نقطة، وبمعدل 2.4 في المائة عند مستوى 11754.37 نقطة، وبسيولة بلغت قيمتها 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار)، وسط خسائر لجميع القطاعات.
وتراجعت أسهم 235 شركة، في حين سجلت 11 شركة فقط ارتفاعاً، وتأثر المؤشر بشكل رئيسي من قطاعي الطاقة والبنوك. إذ تراجع سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في السوق السعودية في مطلع التعاملات بنسبة تجاوزت 2.2 في المائة ليصل إلى أدنى سعر منذ يوليو (تموز) 2020 عند 27 ريالاً، إلا أنه قلص الخسائر مع نهاية الجلسة مسجلاً 27.30 ريال بانخفاض قدره 1.2 في المائة. الجدير ذكره أن سعر الطرح الثانوي الأخير كان 27.25 ريال.
وفي القطاع المصرفي، أغلق سهم مصرف «الراجحي» على انخفاض بنسبة 2.7 في المائة ليسجل 82.70 ريال، كما تراجع مصرفا «الأهلي» و«الرياض» بنسبة 4 في المائة عند 36.55 و26.15 ريال على التوالي.
مخاوف من ركود اقتصادي أميركي
وأكد المستشار المالي في شركة «المتداول العربي» محمد الميموني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تراجع سوق الأسهم السعودية جاء متزامناً مع حالة المخاوف من الركود الاقتصادي في أميركا، إلى جانب تراجع عائد السندات الأميركية ووصوله إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
ولفت إلى أن السوق السعودية كسرت حاجز الـ12 ألف نقطة الذي يعدُّ في الأصل حالة صعود للسوق، وبهذا أصبح مؤشر «تاسي» يسير باتجاه هابط على المستوى اليومي والأسبوعي مع ميل لحدة التراجع المتسارع بشكل قوي.
وقال: «المستوى الذي نراهن عليه الآن هو 11800 نقطة الذي يعد ركيزة دعم للمؤشر ثم مستوى 11750 نقطة باعتبارها ركيزة الدعم الثانية في حالة هبوط الأسواق، وسيتغير الاتجاه في الفترات المقبلة بعد اكتمال إعلانات الشركات وخصوصاً القطاع المصرفي».
الاقتصاد المترنّح يتلقّى ضربة التصعيد
(الجمهورية)-02/08/2024
الاقتصاد اللبناني سجّل أداءً واهناً خلال النصف الأول من العام 2024، جراء التداعيات السلبية للحرب في الجنوب وتأثيرها السلبي على القطاع السياحي والاستثمارات. فالقطاع السياحي كان الأشدّ تأثراً سواء كان خلال العطل الموسمية التي شهدها النصف الأول من العام أو من خلال حجوزات فصل الصيف.
صدر عن «بنك عوده» التقرير الاقتصادي الفصلي، والذي جاء فيه أنّ «الاعتداءات الاسرائيلية دفعت المستثمرين الى حال من الترقّب وعدم اتخاذ القرار بالاستثمار أو بأقل تقدير دفعتهم لتأخير تنفيذ قراراتهم السابقة. لقد بات المستثمرون في حال انتظار في ظل ضبابية الأوضاع الأمنية في البلاد والتي من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على الآفاق الماكرو-اقتصادية والمالية في لبنان».
أضاف التقرير، إنّ التقلّص الذي شهدته مختلف مؤشرات القطاع الحقيقي خلال الأشهر الستة الماضية، إنما يثبت نظرية الوهن الاقتصادي. من ضمن هذه المؤشرات، يذكر التقرير نشاط المطار مع انخفاض عدد المسافرين القادمين بنسبة 5.3%، وتقلّص الصادرات عبر المطار بنسبة 9.3% خلال الفترة المغطاة. إلى ذلك، تراجع النشاط السياحي عموماً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2024 مع تقلّص عدد السياح الوافدين إلى لبنان بنسبة 14.5%. من ناحية أخرى، تحسّنت حركة البناء خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2024، كما يستدل من خلال زيادة رخص البناء بنسبة 20.4% سنوياً. كذلك، زاد حجم البضائع في مرفأ بيروت بنسبة 0.8% سنوياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2024.
ميزان المدفوعات
على الصعيد الخارجي، ظلّ ميزان المدفوعات يسجّل فائضاً خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2024 بعد الفائض الذي سجّله في العام السابق بأكمله. إذ سجّلت الموجودات الخارجية الصافية في النظام المالي ارتفاعاً مقداره 786 مليون دولار بين كانون الأول 2023 وأيار 2024. ويعود هذا الفائض المسجّل في ميزان المدفوعات إلى ارتفاع الموجودات الخارجية الصافية لمصرف لبنان بقيمة 563 مليون دولار، بالتلازم مع ارتفاع الموجودات الخارجية الصافية للمصارف بقيمة 223 مليون دولار. ويعزى الارتفاع الأول إلى تدخّل مصرف لبنان شارياً للعملات الأجنبية في السوق الموازية، بينما الارتفاع الثاني مرتبط جزئياً بتأثير تعديل سعر الصرف الرسمي على المطلوبات غير المقيمة للمصارف بالليرة اللبنانية، لا سيما ودائع غير المقيمين. والجدير ذكره هنا، أنّ سعر الصرف الرسمي الذي كان 15000 ل.ل. للدولار الواحد في كانون الأول 2023 عُدّل إلى 89500 ابتداءً من كانون الثاني 2024. وإذا تمّ احتساب ميزان المدفوعات بسعر صرف رسمي ثابت، يكون قد سجّل فائضاً بقيمة 600 مليون دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2024.
حجم الودائع
أما على صعيد القطاع المصرفي، فقد بلغت الودائع المصرفية بالعملات زهاء 90.3 مليار دولار في نهاية أيار 2024، بتراجع قيمته 1.0 مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام. وبالمقارنة مع تشرين الأول 2019 (تاريخ اندلاع الأزمة المالية)، تقلّصت الودائع المصرفية بالعملات بمقدار 33.3 مليار دولار. في موازاة ذلك، بلغت الودائع المصرفية بالليرة زهاء 56.7 ترليون ليرة مقابل 52.0 ترليون ليرة في بداية العام (أي بارتفاع مقداره 4.7 ترليون). وبالمقارنة مع تشرين الأول 2019 (تاريخ اندلاع الأزمة المالية)، تقلّصت الودائع بالليرة بقيمة 10.7 تريليون ليرة. على صعيد التسليفات، بلغت التسليفات بالعملات للقطاع الخاص زهاء 6.8 مليارات دولار في نهاية أيار 2024، بتقلص قيمته 0.8 مليار دولار في الأشهر الخمسة الأولى من العام. وبالمقارنة مع تشرين الأول 2019، تقلّصت التسليفات بالعملات بمقدار 31.4 مليار دولار. في موازاة ذلك، بلغت التسليفات بالليرة زهاء 10.2 ترليون ليرة مقابل 11.4 ترليون ليرة في بداية العام (أي بتراجع مقداره 1.2 ترليون ليرة).
وفي ما يخصّ أسواق الرساميل اللبنانية، فقد شهدت أسواق الأسهم وسندات اليوروبوندز تحركات متفاوتة. إذ سجّل مؤشر الأسعار في سوق الأسهم تراجعاً نسبته 19.1% خلال النصف الأول من العام 2024 في ظل سيولة سوقية أفضل نسبياً، إذ زادت أحجام التداول بنسبة 19.5% بالمقارنة مع النصف الأول من العام السابق. أما أسعار سندات اليوروبوندز فبلغت 6.750 سنتاً للدولار الواحد على طول منحنى المردود، مقابل 5.750 سنتاً للدولار الواحد في نهاية العام 2023، علماً أنّها كانت قد وصلت إلى 7.875 سنتاً للدولار الواحد عشية اندلاع الصراع في قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023.
الاتفاق مع الصندوق
يضيف التقرير، أنّه على الرغم من الاستقرار النقدي الملحوظ خلال الأشهر الــ15 الفائتة، إلّا أنّ لبنان لا يزال بحاجة إلى اتفاق شامل مع صندوق النقد الدولي، من أجل الحفاظ على الاستقرار النقدي في المدى المتوسط والطويل، إضافة إلى كون المسار الإصلاحي يؤمّن نهوضاً اقتصادياً مستداماً بشكل عام. هذا الاستقرار النقدي المسجّل منذ عام ونيف مرحّب به، ولكنه لا ينفي الحاجة الملحّة للإصلاحات الهيكلية والمالية، وعلى صعيد المالية العامة والتي بحاجة إلى رعاية دولية من أجل حسن التطبيق، ألا وهي صندوق النقد الدولي.
وينوّه التقرير بالاستقرار النقدي المحقّق حتى الآن. إذ حافظت الليرة اللبنانية على استقرارها مقابل الدولار الأميركي منذ نهاية آذار 2023، في حين تمكّن مصرف لبنان من تعزيز احتياطياته من النقد الأجنبي بما يقارب 1.7 مليار دولار منذ تغيّر القيادة في حاكمية مصرف لبنان وجعل التضخم مضبوطاً نسبياً عند حدود 23%. ووفق التقرير، جاء الاستقرار في سعر صرف الليرة مقابل الدولار في السوق الموازية في ظل:
– اقتصاد مدولر بشكل كبير، مع عرض محدود للنقد المتداول بالليرة اللبنانية. فقد بلغ حجم النقد المتداول حوالى 60 ترليون ليرة (أي ما يوازي 675 مليون دولار)، ما يشكّل 7% من الاحتياطيات السائلة من النقد الأجنبي لدى مصرف لبنان والتي تبلغ حالياً 10.3 مليارات دولار.
– شبه توازن في حسابات المالية العامة مع احتواء العجز؛ إذ شهدت الأشهر الخمسة الأولى من العام 2024 فائضاً مالياً بقيمة 0.6 مليار دولار نتيجة تسجيل إيرادات عامة بقيمة 1.7 مليار دولار مقابل مصروفات عامة بقيمة 1.1 مليار دولار، ما أدّى إلى تسجيل فائض مالي شهري يفوق قليلاً الـ100 مليون دولار.
– شبه توازن في الحسابات الخارجية حيث سجّل ميزان المدفوعات فائضاً طفيفاً في السنة الماضية، بعدما كان معدل عجزه السنوي 5 مليارات دولار منذ بداية الأزمة.
في نظرة مستقبلية، إنّ السيناريو الإيجابي المأمول يعتمد على إنهاء الحرب في الوقت القريب، وانتخاب رئيس للجمهورية سريعاً وتشكيل حكومة فاعلة وكفوءة، وإطلاق عجلة الإصلاحات، والتوصل الى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي والحصول على الدعم الدولي المرجوّ.
في هذا السياق، يرى التقرير أنّ التوصل إلى اتفاق شامل مع صندوق النقد الدولي أمر محوري. فلبنان بحاجة ماسّة إلى الدعم الدولي الذي يؤمّنه برنامج صندوق النقد. إلى ذلك، يُعتبر الاتفاق مع صندوق النقد ضرورة لكي تقدّم الدول المانحة والمؤسسات الدولية الدعم المالي للبنان تطبيقاً لوعودها السابقة، والتي لم تُترجم على الأرض حتى الآن في ظل غياب مراقب دولي للإصلاحات، ألا وهو صندوق النقد.
ويأمل التقرير في الختام بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وصندوق النقد الدولي من أجل وضع حدٍّ للأزمة الاقتصادية والمالية التي ترزح تحتها البلاد منذ 5 سنوات، ووضع البلاد على سكّة النمو الاقتصادي الإيجابي والمستدام والحدّ من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها الأسر اللبنانية بشكل عام. عليه، لبنان يحتاج للالتزام بالكامل بكل ما يمكن أن يؤمّن الامتثال في مسار المحادثات مع الصندوق، والتي يعتبرها التقرير فرصة تاريخية للبنان بشكل عام.
بنك المغرب يٌوضح أن الكتلة النقدية سجلت تسارعاً في نموها السنوي إلى 4,7 في المائة
(القبس)-02/08/2024
أفاد بنك المغرب بأن الكتلة النقدية (م3)، البالغة 1.812,3 مليار درهم، سجلت تسارعا في نموها السنوي إلى 4,7 في المائة خلال شهر يونيو الماضي.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأخيرة حول الإحصائيات النقدية، أن هذا التطور يعزى أساسا إلى التأثير المزدوج لزيادة الديون الصافية للإدارة المركزية إلى 6,1 في المائة، وذلك أساسا على إثر الارتفاع بنسبة 4,7 في المائة لحيازات البنوك من سندات الخزينة، وتسارع نمو الأصول الاحتياطية الرسمية إلى 5,8 في المائة، وتباطؤ نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي إلى 1,2 في المائة.
وأبرز المصدر ذاته أن تسارع وتيرة النمو السنوي للكتلة النقدية (م3) يعكس، بالأساس، ارتفاع الودائع تحت الطلب لدى البنوك إلى 7,5 في المائة، وتسارع نمو حسابات الادخار إلى 3,7 في المائة، وتراجع انخفاض حيازات الوكلاء الاقتصاديين من سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية إلى 15,5 في المائة، وشبه الاستقرار في انخفاض الحسابات الآجلة إلى 4,6 في المائة، وتباطؤ نمو النقد المتداول إلى 8,4 في المائة.
وحسب القطاع المؤسساتي، يعكس تطور الأصول النقدية، باستثناء النقد الائتماني، أساسا، تسارعا في نمو الأصول النقدية للأسر إلى 4,8 في المائة، مما يعكس أساسا ارتفاع ودائعها تحت الطلب إلى 7,1 في المائة، وحسابات الادخار الخاصة بها إلى 3,7 في المائة، فضلا عن شبه الاستقرار في انخفاض ودائعها الآجلة عند 3,5 في المائة.
كما يعكس تطور الأصول النقدية ارتفاعا في تلك الخاصة بالشركات الخاصة غير المالية إلى 1,1 في المائة، مع تسارع نمو ودائعها تحت الطلب إلى 11 في المائة، وتفاقم الانخفاض في حساباتها الآجلة بنسبة 26,3 في المائة، وحيازاتها من سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية بنسبة 23,9 في المائة.
ميزانية «المركزي الإماراتي» تتجاوز 800 مليار درهم للمرة الأولى في تاريخها
(البيان)-02/08/2024
تجاوزت الميزانية العمومية لمصرف الإمارات المركزي حاجز الـ800 مليار درهم في نهاية مايو الماضي، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، وفق أحدث إحصائيات مصرف الإمارات المركزي.
وأوضح التقرير أن ميزانية المصرف المركزي العمومية ارتفعت على أساس سنوي بنسبة 23.7% لتصل إلى 801.91 مليار درهم في نهاية مايو الماضي، مقارنة بنحو 648.12 مليار درهم في مايو 2023، بزيادة تعادل 153.8 مليار درهم.
وزادت الميزانية العمومية للمصرف المركزي على أساس شهري بنسبة 1.5% أو ما يعادل 12.1 مليار درهم، مقابل نحو 789.82 مليار درهم في أبريل 2024، بينما ارتفعت خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري بنحو 11.2% أو ما يوازي 81 مليار درهم مقارنة بنحو 720.8 مليار درهم في نهاية العام الماضي.
وحسب الإحصائيات، توزعت ميزانية المصرف المركزي في جانب الأصول بواقع 330.19 مليار درهم للنقد والأرصدة المصرفية في مايو الماضي، إلى جانب الاستثمارات بنحو 212.51 مليار درهم، و226.51 مليار درهم للودائع، و1.11 مليار درهم للقروض والسلف، و31.84 مليار درهم للأصول الأخرى.
وتوزعت الميزانية العمومية في جانب الخصوم ورأس المال بواقع 388.61 مليار درهم للحسابات الجارية وحسابات الودائع، ونحو 228.09 مليار درهم للأذونات النقدية وشهادات الإيداع الإسلامية، و148.81 مليار درهم للأوراق النقدية والعملات المعدنية الصادرة، و25.33 مليار درهم رأس المال والاحتياطيات، و11.07 مليار درهم خصوم أخرى.
أصول أجنبية
وتجاوز إجمالي الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي، حاجز الـ 760 مليار درهم بنهاية مايو الماضي، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، وفق أحدث إحصائيات المصرف.
وأوضحت الإحصائيات الصادرة أن الأصول الأجنبية للمصرف المركزي زادت على أساس شهري بنسبة 2.19% من 750.29 مليار درهم خلال أبريل الماضي إلى 766.73 مليار درهم في مايو 2024، بزيادة تعادل 16.4 مليار درهم.
وزادت الأصول الأجنبية للمصرف المركزي على أساس سنوي بنسبة 30%، مقابل 590.19 مليار درهم خلال مايو 2023، بزيادة تعادل نحو 176.5 مليار درهم خلال 12 شهراً، بينما زادت خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري بنحو 12.56% أو ما يعادل 85.6 مليار درهم، مقارنة بنحو 681.15 مليار درهم في نهاية 2023.
وأرجعت إحصائيات المصرف المركزي الارتفاع في حجم الأصول الأجنبية إلى زيادة الأرصدة المصرفية والودائع لدى البنوك بالخارج، على أساس سنوي بنسبة 46.2% إلى 529.01 مليار درهم في نهاية مايو الماضي، مقابل نحو 361.78 مليار درهم في مايو 2023، بينما زادت على أساس شهري بنسبة 4% أو ما يعادل 20.2 مليار درهم مقارنة بنحو 508.78 مليارات درهم في أبريل السابق عليه.
وسجلت الأوراق المالية الأجنبية ضمن الأصول الأجنبية للمصرف المركزي نحو 185.56 مليار درهم مع نهاية مايو الماضي، بارتفاع على أساس سنوي بنحو 8.5%، مقابل 171.03 مليار درهم في مايو 2023، بزيادة تعادل 14.53 مليار درهم، بينما زادت على أساس شهري بنحو 0.89% توازي 1.6 مليار درهم مقارنة بنحو 183.93 مليار درهم في أبريل 2024.
وأوضحت إحصائيات المصرف المركزي أن الأصول الأجنبية الأخرى وصلت إلى 52.16 مليار درهم في نهاية مايو الماضي، بانخفاض على أساس سنوي بلغ 5.2% مقارنة بنحو 57.38 مليار درهم في مايو 2023. وذكر المصرف المركزي أن أصوله الأجنبية لا تتضمن وضع شريحة الاحتياطي لديه وحقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي.
أصول مصرفية
ارتفع إجمالي الأصول المصرفية، شاملاً شهادات القبول المصرفية، إلى 4.287 تريليونات درهم في نهاية مايو الماضي، بنمو سنوي تجاوز 10.8% مقارنة بنحو 3.869 تريليونات درهم خلال مايو 2023، بزيادة تعادل 418.1 مليار درهم، حسب بيانات تقرير«التطورات النقدية والمصرفية لشهر مايو 2024» الصادر عن المصرف المركزي.
وأضاف المركزي، أن إجمالي الائتمان المصرفي ارتفع، بنسبة 0.7% من 2.063 تريليون درهم في نهاية أبريل الماضي، إلى 2.078 تريليون درهم في نهاية مايو 2024، وذلك نتيجة لزيادة الائتمان المحلي بنسبة 0.7%، وزيادة الائتمان الأجنبي بنسبة 0.9%.
وعزا المركزي ارتفاع الائتمان المحلي إلى الزيادات في الائتمان المقدم للقطاع العام / الجهات المرتبطة بالحكومة/ والائتمان للقطاع الخاص بنسبة 0.6% و1.2% على التوالي.
وسجل إجمالي الودائع المصرفية نحو 2.678 تريليون درهم في نهاية مايو الماضي، وارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 1.2%، وودائع المؤسسات المالية غير المصرفية بنحو 2.7%.
وتوسعت القاعدة النقدية بنسبة 1.8% من 714.3 مليار درهم في نهاية أبريل الماضي إلى 727.1 مليار درهم في نهاية مايو 2024، نتيجة ارتفاع العملات المصدرة بنسبة 1.4%، والحساب الاحتياطي والحسابات الجارية للبنوك والمؤسسات المالية الأخرى بنسبة 3.3% والودائع لليلة واحدة لدى المصرف المركزي بنسبة 29.4%.
المصرف المركزي الإماراتي: 114.5 استثمارات جديدة للبنوك بنمو 20% خلال عام
(البيان)-02/08/2024
قفزت استثمارات البنوك العاملة في الدولة بنسبة تتجاوز 20% خلال عام واحد بزيادة قدرها 114.5 مليار درهم، لترتفع من 558.6 مليار درهم في مايو 2023 إلى 673.1 مليار درهم في مايو من العام الجاري 2024.
وأوضحت مؤشرات حديثة لمصرف الإمارات المركزي أن قيمة الاستثمارات في السندات المحفوظة لحين تاريخ الاستحقاق بلغت 332 مليار درهم، بينما قد بلغت قيمة الاستثمارات في الأوراق المالية التي تمثل ديون على الغير «سندات الدين» 274.1 مليار درهم بنهاية مايو الماضي.
في المقابل، وصلت قيمة الاستثمارات في الأسهم 16.4 مليار درهم بينما توزع ما يبلغ قيمته 50.6 مليار درهم في أوجه الاستثمارات الأخرى.
تشمل محافظ “المركزي”.. ترقب تمديد أو تغيير 3 قيادات مهمة في مصر
(العربية)-02/08/2024
مع بداية شهر أغسطس الحالي، تتزايد بورصة التكهنات حول أسماء ومناصب اقتصادية مهمة في مصر لا سيما مع التحول منذ سنوات إلى التعيين في هذه المناصب لمدة عام فقط وليس المدد القانونية التي نص عليها القانون.
وتترقب الأوساط الاقتصادية والمالية في مصر، الشهر الحالي تمديد أو تغيير مناصب محافظ البنك المركزي المصري ورئيس هيئة الرقابة المالية ورئيس البورصة المصرية، مع انتهاء مدتهم هذا الشهر.
ومع إلغاء وزارة الاستثمار في مصر خلال السنوات الماضية- قبل عودتها مؤخراً- يصدر قرار التعيين أو التجديد من رئيس مجلس الوزراء، ومن المفترض مع عودة الوزارة أن يكون قرار التجديد أو التعيين من وزير الاستثمار الجديد حسن الخطيب، وذلك لمنصبي رئيس هيئة الرقابة المالية والبورصة المصرية.
وقالت مراسلة “العربية Business” في القاهرة، فهيمة زايد، إن السنوات الأخيرة تشهد التعيين كقائم بأعمال هذه المؤسسات لمدة سنة واحدة، مثل محافظ البنك المركزي الحالي والذي تم تعيينه في أغسطس 2022 بعد استقالة المحافظ السابق طارق عامر، وتم التجديد لحسن عبدالله عام واحد فقط، فيما تبلغ مدة تعيين المحافظ 4 سنوات بعد موافقة البرلمان على التعيين من رئيس الجمهورية.
وأضافت أن مدة حسن عبدالله كمحافظ للبنك المركزي المصري تنتهي في 17 أغسطس الجاري، فيما تنتهي مدة رئيس هيئة الرقابة المالية محمد فريد في 7 أغسطس ورئيس البورصة المصرية أحمد الشيخ في 26 أغسطس الجاري.
تولى حسن عبدالله المسؤولية في فترة حرجة شهدت شح في العملة الأجنبية بالبلاد، وتبعات قرارات اتخذها المحافظ السابق نالت انتقادات كبيرة، مع وجود سوق سوداء لسعر الصرف في مصر، بحسب فهيمة زايد، مضيفة أن أول قرار من المحافظ كان إلغاء نظام الاعتمادات المستندية المقرر سابقاً من طارق عامر، ثم وقع مع صندوق النقد الدولي الاتفاق في 27 أكتوبر 2022 بقيمة 3 مليارات دولار.
وأوضحت أن محافظ المركزي الحالي رفع أسعار الفائدة 600 نقطة أساس منذ توليه حتى الآن، وأنهى وجود سوق سوداء ووحد سعر الصرف، وشهدت فترته تراجع سعر الصرف من 18.8 جنيه للدولار إلى 48.3 جنيه للدولار بعد خفضه سعر صرف الجنيه 3 مرات، وكذلك ارتفع الاحتياطي من 33.2 مليار دولار إلى 46.4 مليار دولار وذلك بفضل صفقة رأس الحكمة في شهر فبراير الماضي.
فيما تشير التوقعات إلى التجديد لحسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري والميل أن يكون التعيين للمدة القانونية 4 سنوات.
“بنك الرياض”: نتوقع نمو اقتصاد السعودية بأكثر من 1.5% العام الجاري
(العربية)-02/08/2024
قال كبير الاقتصاديين في بنك الرياض الدكتور نايف الغيث، إن الاقتصاد السعودي شهد انكماشا في الربع الثاني بـ0.4%، بالنسبة للتقديرات السريعة أما التقديرات النهائية ستظهر بعد فترة.
وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” إن زيادة إنتاج النفط بشكل متدرج من سبتمبر إلى ديسمبر من العام الجاري وفق اتفاق “أوبك بلس” سيكون له أثر إيجابي، متوقعا نمو الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 1.5%، مع النمو المتوقع للناتج غير النفطي.
وتوقع أن ينمو الاقتصاد غير النفطي بين 3.5- 4.5 % للعام الجاري كله.
وذكر أن الميزانية حققت نحو 55%من المستهدف على جانب الإيرادات في النصف الأول من العام الجاري ونسبة 53% على مستوى الإنفاق، و الأرقام مبشرة على مستوى الإيرادات ومتوقع زيادتها خلال الفترة المقبلة من العام الجاري.
وسجلت الميزانية السعودية للربع الثاني من 2024 عجزا بقيمة 15.3مليار ريال، وارتفع إجمالي الإيرادات في الربع الثاني بـ 12% على أساس سنوي ليسجل 353.6 مليار ريال،في حين زاد الإنفاق خلال نفس الفترة 15% إلى 368.9 مليار ريال.
وسجلت الإيرادات غير النفطية في السعودية 140.6مليار ريال في الربع الثاني، بزيادة قدرها 4% على أساس سنوي بينما سجلت الإيرادات النفطية 212.9 مليار ريال، بزيادة 18%.
الفالح: “PIF” يخطط للتوسع في مصر وتحويل الودائع إلى استثمارات
(العربية)-02/08/2024
قال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن المملكة هي أكبر مستثمر في مصر، مضيفاً: “سأعمل بالتعاون مع زميلي وزير الاستثمار المصري على منح هذه الاستثمارات فرصة أكبر من أجل مضاعفتها، وتشجيع المستثمرين السعوديين على التوسّع في استثماراتهم القائمة.
وأضاف على هامش الاجتماع الذي عقد مع رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إنه التقى بالفعل مع المستثمرين السعوديين في مصر، للعمل على ذلك، مؤكداً أن هناك توجّها لدينا بزيادة استثمارات صندوق الاستثمارات العامة السعودي في مصر، “كما يوجد لدينا توجه كذلك بتحويل ودائعنا في مصر إلى استثمارات”.
واستطرد وزير الاستثمار السعودي قائلاً: “ننظر لمصر كمُكمِّل للمملكة، وأيضا كسوق واعدة، ومنصة مهمة للتصدير لدول المنطقة”، مشيراً إلى أن كل هذه عوامل تجعلنا نعمل على زيادة استثماراتنا في مصر.
وفي غضون ذلك، تطرق الوزير للحديث عن عدد من المشروعات المهمة التي ينفذها المستثمرون السعوديون، شارحاً أهمية التوسع في هذه المشروعات، كما استعرض المجالات التي يعمل بها المستثمرون المصريون في بلدهم الشقيق السعودية.
يأتي ذلك، فيما عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، اجتماعاً مع وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح؛ لبحث مجالات التعاون المشترك بين البلدين، وبحضور وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، حسن الخطيب، والسفير السعودي بالقاهرة، صالح بن عيد الحصيني، وحسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وبندر العامري، رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري، وعدد كبير من المسؤولين.
وأكد مدبولي أن حكومتي مصر والسعودية تعملان خلال الفترة الحالية بشكل جاد على الارتقاء بمعدلات الاستثمارات المشتركة.
وفي هذا الصدد، قال مدبولي: “حريصون كحكومة على دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات إلى مستويات أكبر، مؤكداً أن التعاون من أجل زيادة الاستثمارات المشتركة يحتل أولوية بالنسبة للبلدين”.
وتطرق رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة المصرية على مدار الفترة الماضية لحل النسبة الأكبر من مشكلات المستثمرين في مصر وذلك من خلال التعاون مع سفارة السعودية التي لعبت دوراً مهماً في العمل على حل هذه المشكلات.
وأشار مدبولي في هذا الإطار إلى أن الحكومة المصرية نجحت في حل 70% من مشكلات المستثمرين السعوديين، مؤكداً: “أحرص بشكل شخصي على متابعة هذا الملف المهم”.
وتابع رئيس الوزراء: “نحرص على متابعة كل ما يخص الاستثمارات السعودية في مصر، وأوجه بتيسير جميع الإجراءات الخاصة بها، بما يُسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الجديدة، وهذا توجه عام من الحكومة المصرية خلال هذه المرحلة”.
وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك للحديث عن “اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين البلدين”، مشيراً إلى أنه يحرص، بالتعاون مع الوزراء المعنيين، على سرعة وضع اللمسات النهائية للاتفاقية التي ستسهم بصورة كبيرة في زيادة معدلات الاستثمار المشتركة بين مصر والسعودية.
وفي هذا السياق قال مدبولي: “قطعنا شوطاً كبيراً فيما يتعلق بالتوافق على أغلب بنود الاتفاقية ويتبقى عدد من النقاط التي يتم بحثها حالياً بين الطرفين”، مضيفاً أنه يتعين علينا معاً تركيز جهودنا من أجل تسريع وتيرة الانتهاء من بنود اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
وأكد خالد الفالح أن حكومتي المملكة العربية السعودية ومصر تسعيان للارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.
وقال وزير الاستثمار السعودي إنه على مدار يومين يعمل الجانب السعودي هنا في العلمين فيما يُشبه “خلية نحل” مع الوزراء المصريين المعنيين، من أجل بحث العديد من الملفات المشتركة التي ستسهم في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.
وخلال الاجتماع، قال متعب الشثري، ممثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إن شركات الصندوق لديها استثمارات في مصر بنحو 3 مليارات دولار، مشيراً إلى التعاون القائم بين الصندوق السعودي وصندوق مصر السيادي من خلال برنامج الطروحات الذى تتبناه الحكومة المصرية، والشركات التي دخلنا في استثمارات بها، أصبح لها توأمة مع شركات سعودية.
كما عرض “الشثري” عدداً من نماذج النجاح لشركات القطاع الخاص التي تتعاون فيما بينها بمصر والسعودية.
بدوره، وجّه رئيس مجلس الأعمال المصري السعودي، بندر العامري، الشكر لرئيس الوزراء على الجهود المبذولة لحل مشكلات المستثمرين السعوديين بنسبة تصل إلى نحو 80%، مؤكداً أن إنجاز اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات بين مصر والسعودية سيكون له أثر وفوائد كبيرة للمستثمرين من البلدين.
وأكد “العامري” أن توقيع هذه الاتفاقية سيكون له أثر إيجابي كبير يُضاعف حجم الاستثمارات السعودية في مصر، مضيفاً: “بالفعل لدينا استثمارات مطروحة وقيد الإعداد لها حالياً”.
وتطرق “العامري” إلى الحديث عن الاستثمارات والشركات المصرية العاملة في السعودية، والتي شهدت توسعاً كبيراً على مدار الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه كان يعمل في السعودية 500 شركة مصرية، والآن وصل عدد هذه الشركات إلى 4 آلاف شركة، وبعد أن كانت الاستثمارات للشركات المصرية تمثل 5 مليارات ريال سعودي فقط، قفزت إلى 50 مليار ريال سعودي، مُشيداً بهذه الطفرة الكبيرة التي تحققت في معدلات الاستثمارات المصرية في المملكة.
وخلال الاجتماع أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حسن الخطيب، أن دورنا الأساسي هو رعاية الاستثمارات القائمة في السوق المصرية، والعمل على استكمال حل المشكلات، وفي الوقت نفسه نعمل على جذب المزيد من الاستثمارات.
وأضاف: لدينا أولوية حالياً لجذب الاستثمارات من القطاع الخاص، وتمتلك مصر فرصاً واعدة للاستثمار، مؤكداً اعتزاز مصر بشراكتها مع السعودية، وحرصها على تحقيق التكامل مع المملكة في عدد من المجالات مثل التجارة والصناعة والسياحة وغيرها.
وشرح الوزير عدداً من الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، في قطاعات الصناعة والسياحة والتجارة وغيرها، مؤكداً أن الشريك السعودي له كل الأولوية.
وقال مدبولي في ختام الاجتماع: أكرر هنا ضرورة العمل على الانتهاء من اتفاقية حماية الاستثمارات المشتركة، وأن تنتهي منها فرق العمل بخُطى أسرع.
فيما قال وزير الاستثمار السعودي: الفرص أمام مصر هائلة، ولكن التحديات كبيرة، مُضيفاً: لدينا توجيهات من القيادة السعودية بأننا شريك لمصر بما يحقق مصالح الشعبين.
المشاط: البنك الأوروبي داعم رئيسي لجهود تمكين القطاع الخاص في مصر
(الوفد)-02/08/2024
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية؛ وفدًا رفيع المستوى من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ضم نانديتا بارشاد، المدير التنفيذي لمجموعة البنية التحتية المستدامة بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية،بحضور هاري بويد كاربنتر، العضو المنتدب لاستراتيجية المناخ بالبنك، وهايكي هارمجارت، المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك،و خالد حمزة، مدير مكتب مصر، وعدد من المسئولين بالبنك.
وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع البنك في الاستثمارات والمبادرات المختلفة، وكذا بحث الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها بالتعاون مع البنك، والتمويلات الميسرة المتوقع إتاحتها للقطاع الخاص خلال الفترة المقبلة، كما تمت مناقشة استثمارات البنك في قطاع الطاقة المتجددة وجهود حشد استثمارات القطاع الخاص ضمن برنامج «نُوَفّي»، حيث يعد البنك شريكًا رئيسيًا في محور الطاقة ضمن البرنامج والذي يعمل على تنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 10 جيجاوات في ضوء جهود الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز التحول الأخضر.
وخلال اللقاء أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ضرورة تعزيز التعاون مع البنك والتركيز على عدد من المجالات على رأسهم التنمية البشرية والاهتمام برأس المال البشري، وذلك من خلال التركيز على قطاعات الصحة والتعليم، والقطاع الزراعي، ومبادرة “حياة كريمة” وتطوير الصناعات، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص، مؤكدة أن الحكومة الجديدة ماضية في مسار الإصلاح ودعم استقرار الاقتصاد الكلي وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية في العديد من القطاعات الحيوية
وأوضحت وزرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن خطة العام الحالي 2024/2025 تؤكد على تحقيق مجموعة من الأهداف التنموية ذات الأولوية في إطار رؤية مصر 2030 المحدثة، بالتوسع في الإنفاق العام على التنمية البشرية من الصحة والتعليم والبحث العلمي، إلى جانب توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتنفيذ الـمرحلة الثانية من مُبادرة حياة كريمة التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أكدت «المشاط»، قيام الدولة كذلك باتخاذ التدابير اللازمة كافة، لتحفيز مشاركات القطاع الخاص في الاستثمار، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي والتشغيل، خاصة بعد الإعلان عن وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتوجه الـمتزايد لتحفيز مشاركة القطاع الخاص.
واستعرضت العلاقات المشتركة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والدور الذي يقوم به باعتباره أحد شركاء التنمية الرئيسيين لمصر، لدفع جهود التنمية من خلال تمويل المشروعات وإشراك القطاع الخاص.
وتطرق اللقاء إلى دعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمصر والتعاون طويل الأمد بين الطرفين في مجالات متعدده ومن أهمها المشروعات المرتبطة بالتنمية البشرية والبيئة والتحول الأخضر والطاقة المتجددة، كما أكد الحضور على تعزيز تلك العلاقات والشراكات الاستثمارية الضخمة بين الطرفين واستمرار تقديم الدعم اللازم للإنتهاء من تلك المشروعات الجاري تنفيذها.
جدير بالذكر أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ساهم في ارتفاع حجم الاستثمارات للقطاعين الحكومي والخاص في مصر لأكثر من 12 مليار يورو في 174 مشروعًا، أكثر من 80% من تلك التمويلات تم توجيهها للقطاع الخاص. وخلال مايو الماضي، شاركت الوزيرة في الاجتماعات السنوية للبنك بأرمينيا حيث تولت منصب نائب رئيس الاجتماعات لأول مرة في إطار الشراكة بين مصر والبنك.
«السيادي» السعودي يوقّع مذكرات تفاهم مع مؤسسات مالية عالمية بأكثر من 50 مليار دولار
(الشرق الاوسط)-02/08/2024
وقّع «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي 6 مذكرات تفاهم بقيمة تصل إلى 187.5 مليار ريال (50 مليار دولار) مع مؤسسات مالية عالمية.
وكشف «السيادي» السعودي، في بيان، الخميس، عن توقيع المذكرات مع البنك الزراعي الصيني (ABC)، وبنك الصين (BoC)، وبنك التعمير الصيني (CCB)، وشركة الصين لتأمين الصادرات والائتمان (SINOSURE)، وكذلك بنك التصدير والاستيراد الصيني (CEXIM)، والبنك الصناعي والتجاري الصيني (ICBC).
وحسب البيان، فإن مذكرات التفاهم تتناول عديداً من مجالات التعاون، بما في ذلك تحفيز تدفق رأس المال المتبادل من خلال تمويل أدوات الدين، وأسواق رأس المال، وتأتي بوصفها جزءاً من استراتيجية الصندوق لتعزيز شراكاته المؤسسية على مستوى العالم.
وقال فهد السيف، رئيس الإدارة العامة للتمويل الاستثماري العالمي، رئيس الإدارة العامة لاستراتيجية الاستثمار والدراسات الاقتصادية في «صندوق الاستثمارات العامة»: «تعكس مذكرات التفاهم الجديدة عمق العلاقة بين صندوق الاستثمارات العامة والمؤسسات المالية الرائدة، وتؤكد التزام الصندوق بتعزيز شراكاته عالمياً».
«البنك الدولي»: «فخ الدخل المتوسط» يعوق التقدم في 108 دول
(الشرق الاوسط)-02/08/2024
أعلن البنك الدولي يوم الخميس أن أكثر من 100 بلد – من بينها الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا – تواجه عقبات خطيرة يمكن أن تعوق جهودها لتصبح من البلدان مرتفعة الدخل في العقود القليلة المقبلة. وجاء ذلك في دراسة جديدة أعدها البنك، والتي قدمت لأول مرة خريطة طريق شاملة لمساعدة البلدان النامية على الإفلات من «فخ الدخل المتوسط».
واستناداً إلى الدروس المستفادة طوال 50 عاماً مضت، أشار تقرير البنك عن «التنمية في العالم 2024» إلى أنه مع ازدياد ثراء البلدان، فإن معدلات النمو الاقتصادي تتباطأ أو تتوقف عندما يصل نصيب الفرد إلى ما نسبته 10 في المائة من نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي السنوي في الولايات المتحدة – أي ما يعادل 8 آلاف دولار في الوقت الحالي، وهنا تقع هذه البلدان في فخ «ثبات» معدلات النمو الاقتصادي. ويأتي هذا الرقم في منتصف نطاق تصنيف البنك الدولي للبلدان «متوسطة الدخل»؛ فمنذ عام 1990، لم يتمكن سوى 34 اقتصاداً متوسط الدخل من التحول إلى وضعية الاقتصاد مرتفع الدخل – وكان أكثر من ثلثها إما مستفيداً من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أو من احتياطيات النفط التي تم اكتشافها مؤخراً.
وبحلول نهاية عام 2023، كان هناك 108 دول مصنفة كبلدان متوسطة الدخل، حيث يتراوح نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي فيها بين 1136 دولاراً و13845 دولاراً. ويعيش في هذه البلدان نحو 6 مليارات نسمة، أي نحو 75 في المائة من سكان العالم، ويعاني اثنان من كل ثلاثة من سكانها من الفقر المدقع. كما تنتج هذه البلدان أكثر من 40 في المائة من الناتج المحلي العالمي و60 في المائة من الانبعاثات الكربونية. وتواجه هذه البلدان تحديات أكبر بكثير، مقارنة بالدول التي نجحت في تجاوز فخ الدخل المتوسط، بما في ذلك النمو السريع في أعداد السكان المسنين، وتزايد إجراءات الحماية الاقتصادية، وسرعة التحول الطاقي.
وتعليقاً على ذلك، قال رئيس الخبراء الاقتصاديين في مجموعة البنك الدولي والنائب الأول لرئيس البنك الدولي لشؤون اقتصاديات التنمية، إندرميت جيل: «ستكون البلدان متوسطة الدخل هي الساحة التي ستُحسم فيها معركة تحقيق الرخاء الاقتصادي العالمي. غير أن العديد من هذه البلدان يعتمد على استراتيجيات قديمة لمحاولة اللحاق بالاقتصادات المتقدمة. فبعضها يركز بشكل مفرط على الاستثمار لفترات طويلة جداً، بينما يتجه البعض الآخر نحو الابتكار دون الاستعداد الكافي لذلك. لذا، من الضروري اتباع نهج جديد يركز أولاً على الاستثمار، ثم الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة المقبلة من الخارج، وأخيراً تبني استراتيجية متكاملة توازن بين الاستثمار والتكنولوجيا والابتكار. ومع تنامي الضغوط الديموغرافية والإيكولوجية والجيوسياسية، لا مجال للخطأ».
واقترح التقرير استراتيجية ثلاثية المحاور لتمكين البلدان من الانتقال إلى فئة البلدان مرتفعة الدخل. وفقاً لمستوى التنمية الذي تمر به، يجب على كل بلد تبني سياسات تتناسب مع أولوياته. في المرحلة الأولى، يمكن للبلدان منخفضة الدخل التركيز على السياسات التي تعزز الاستثمار. وعندما تصل إلى الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، ينبغي عليها توسيع نطاق سياساتها لتشمل المرحلة الثانية، التي تدمج الاستثمار مع التكنولوجيا، عبر تبني وتعميم التطورات التكنولوجية القادمة من الخارج عبر مختلف قطاعات الاقتصاد. وعند بلوغ الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل، يجب أن تنتقل إلى المرحلة النهائية وهي: الاستثمار والتكنولوجيا والابتكار. وفي مرحلة الابتكار، لن تكون هذه البلدان مستوردة للأفكار والتكنولوجيات العالمية، بل ستتصدر المشهد.
وأشار المدير المسؤول عن تقرير «التنمية في العالم 2024»، سوميك لال إلى أن الطريق أمام البلدان لن يكون سهلاً، ولكن يمكنها تحقيق تقدم حتى في ظل الظروف الصعبة التي نواجهها. يتوقف النجاح على قدرة المجتمعات على تحقيق التوازن بين قوى الإبداع والحفاظ والإحلال. فالبلدان التي تسعى لتجنب معاناة مواطنيها المرتبطة بالإصلاحات والانفتاح قد تخسر المكاسب المرتبطة بالنمو المستدام.
كوريا الجنوبية
وبحسب التقرير، فإن كوريا الجنوبية تعد مثالاً بارزاً على نجاح الاستراتيجية ثلاثية المحاور. ففي عام 1960، كان نصيب الفرد من الدخل في كوريا الجنوبية لا يتجاوز 1200 دولار فقط. وبنهاية عام 2023، ارتفع هذا الرقم إلى 33 ألف دولار. وقد بدأت كوريا الجنوبية تطبيق مجموعة من السياسات الأساسية لزيادة الاستثمارات العامة وتشجيع الاستثمارات الخاصة. وفي سبعينات القرن العشرين، تطورت هذه السياسات إلى استراتيجيات صناعية شجعت الشركات المحلية على تبني التكنولوجيا الأجنبية واتباع أساليب الإنتاج المتقدمة.
واستجابت الشركات الكورية لهذه السياسة، حيث شرعت شركة «سامسونغ»، التي كانت تنتج قبل ذلك المعكرونة، في تصنيع أجهزة التلفزيون للأسواق المحلية والإقليمية، وفي سبيل تحقيق هدفها، قامت الشركة بالحصول على تراخيص استخدام تكنولوجيا التصنيع من الشركات اليابانية مثل «سانيو» و«إن إي سي». وأدى نجاح «سامسونغ» إلى زيادة الطلب على المهندسين والمديرين وغيرهم من المهنيين المهرة. وبدورها استجابت حكومة كوريا الجنوبية لذلك، حيث قامت وزارة التعليم بتحديد أهدافٍ للجامعات الحكومية لتساعد في تطوير المهارات الجديدة التي تطلبها الشركات المحلية، كما قامت بزيادة مخصصاتها المالية. واليوم، تعد «سامسونغ» من كبرى الشركات العالمية المتميزة في الابتكارات التكنولوجية، فهي واحدة من أكبر شركتين لتصنيع الهواتف الذكية في العالم.
واتبعت دول أخرى، مثل بولندا وشيلي، مسارات مماثلة. حيث ركزت بولندا على زيادة الإنتاجية باستخدام التكنولوجيا القادمة من أوروبا الغربية، بينما شجعت شيلي على استيراد التكنولوجيا وتكييفها محلياً، مثل تعديل تكنولوجيا استزراع السلمون النرويجي ليتناسب مع الظروف المحلية، مما جعل شيلي واحدة من أكبر مصدري سمك السلمون.
الاقتصادات الغنية بالموارد
ومن بين القادمين الجدد الآخرين إلى فئة الدول مرتفعة الدخل، استفادت الاقتصادات الغنية بالموارد مثل السعودية عندما تزامن توقيت إصلاحاتها مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية. وأشار التقرير إلى أن المملكة شهدت زيادة غير مسبوقة في مشاركة المرأة في القوى العاملة منذ عام 2017 نتيجة لتغيير اللوائح وتغير الأعراف الاجتماعية، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية السليمة، والاتصالات الحكومية الفعالة. وبحسب التقرير، قد يحتوي نجاح السعودية في زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة من 17.4 في المائة في عام 2017 إلى في المائة في عام 2023 على دروس مهمة لدول ومناطق أخرى.
وبرزت اقتصادات شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية وتايوان والصين كنموذج يحتذى به من خلال اتباع مسار الادخار والاستثمار المرتفعين، والسياسات التعليمية المستنيرة، وتوسيع التجارة من خلال السياسات التصديرية، واعتماد التكنولوجيا من الاقتصادات الأكثر تقدماً، والانتقال إلى الابتكار المحلي بعد سد الفجوات مع الحدود التكنولوجية العالمية.
وبحسب التقرير، يمكن للبلدان متوسطة الدخل تحسين توزيع المواهب ورأس المال البشري بشكل أكثر فعالية من خلال فتح فرص التعليم والعمل والأعمال التجارية أمام الأفراد الموهوبين والمكتسبين للمهارات. ويتعين على سياسات التنمية الاقتصادية أن تركز على تعزيز الحراك الاجتماعي والاقتصادي بدلاً من السعي لتحقيق توزيع مثالي للدخل. كما ينبغي على الدول تجنب دعم الشركات بناءً على حجمها فقط، وتقييم القيمة التي تضيفها الشركات للاقتصاد من خلال معايير مثل خلق الوظائف، والتصدير، وتقديم التكنولوجيا والابتكار. وينبغي على السياسات دعم الشركات ذات الإمكانات الكبيرة للنمو، مع التخلص من الشركات غير المنتجة، وتحديث النماذج التنظيمية، وربط رواد الأعمال بفرص التمويل والموجهين والأسواق. ومن خلال تعزيز الأسواق القابلة للمنافسة، يمكن للدول متوسطة الدخل تحقيق توازن بين دعم الشركات الراسخة وضمان عدم إساءة استخدامها لقوتها السوقية.
ألفاريز آند مارسال: وضع الشركات في الشرق الأوسط يتفوق على أوروبا
(الشرق الاوسط)-02/08/2024
حققت الشركات في الشرق الأوسط مستويات أقل من ناحية معدلات الضائقة بلغت 8.9 في المائة، خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع نظيراتها في العديد من المناطق الأوروبية. وذلك رغم ارتفاع عدد الشركات التي تعاني من سوء الأداء في المنطقة العربية مما يعكس التحديات الاقتصادية الأوسع.
ويظهر تقرير ضائقة الشركات نصف السنوي لشركة «ألفاريز آند مارسال» العالمية للخدمات الاستشارية أن المستويات المسجلة في بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ بلغت 10.2 في المائة، والمملكة المتحدة عند 9.9 في المائة، وألمانيا 9.4 في المائة، ودول الشمال 9.2 في المائة.
كما بين التقرير استقرار مستويات ضائقة الشركات في السعودية والإمارات، وذلك رغم ارتفاع أعداد الشركات ذات الأداء الضعيف. ويعكس هذا التوجه قلة الطلب الاستهلاكي على المستوى الإقليمي وفي أسواق التصدير الرئيسية، إلى جانب استمرار التضخم وتعطّل سلاسل التوريد التي تؤدي إلى زيادة تكاليف المدخلات وانخفاض هامش الربح.
وتتوقع «ألفاريز آند مارسال» زيادة أنشطة إعادة الهيكلة في جميع أنحاء المنطقة مع بدء انخفاض الضغوط التضخمية ومعدلات الفائدة، بعد أن ترك ارتفاع التضخم آثاره على تقييمات ضمانات الأصول، مما حدّ بشكل كبير من الحاجة إلى إعادة الهيكلة.
وقال رئيس قسم التحول وإعادة الهيكلة والرئيس المشارك لمنطقة الشرق الأوسط في «ألفاريز آند مارسال» بول جيلبرت إنه رغم استقرار مستويات ضائقة الشركات، فإن منطقة الشرق الأوسط ليست بمنأى عن التحديات الاقتصادية. ويفرض استمرار التضخم وأسعار الفائدة المرتفعة ضغوطاً كبيرة على الأداء وقوة الميزانية العمومية لديها. لذا، يجب اتباع نهج استباقي في إدارة التدفقات النقدية والنظر في جميع الخيارات لتعظيم الأداء التشغيلي.
وأضاف جيلبرت: «تشكل مستويات الضائقة في الشرق الأوسط مصدر قلق للشركات العاملة في جميع أنحاء المنطقة، إلا أنها تظل أقل بشكل ملحوظ من تلك المسجلة في العديد من الأسواق الأوروبية، مما يشير إلى مرونة أسواق الشرق الأوسط مقارنة بنظيراتها الأوروبية رغم التحديات الاقتصادية، ويؤكد على القوة والقدرة على التكيف التي تتمتع بها الشركات في هذه المنطقة، حتى في ظل الضغوط الاقتصادية الكبيرة».
ويعمل تقرير «ألفاريز آند مارسال» على تقييم الأداء المالي ومتانة الميزانية العمومية لأكثر من 8200 شركة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.
السعودية توسع الإنفاق الرأسمالي إلى 64.9 مليار ريال مع تسارع تنفيذ المشاريع
(الإقتصادية)-01/08/2024
سجلت الميزانية السعودية إنفاقا رأسماليا قياسيا في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من الأعوام السابقة، لتصل إلى 64.9 مليار ريال مقابل 43.5 مليار لذات الفترة من عام 2023.
بلغ معدل النمو السنوي للإنفاق خلال الربع الثاني 49.4%، مواصلا بذلك النمو السنوي وللفصل التاسع على التوالي. ومقارنة بالربع السابق فقد نما الإنفاق بنحو 88%.
بذلك، شكل الإنفاق الرأسمالي نحو 17.6% من إجمالي المصروفات الفعلية خلال الربع الثاني البالغة 368.9 مليار ريال، في حين كانت تقدر بنحو 13.6% للفترة المماثلة من العام الماضي.
تسعى السعودية في سياستها الجديدة، إلى دخول صندوق الاستثمارات العامة جنبا إلى جنب مع الميزانية العامة للدولة في الإنفاق الرأسمالي، حيث يعد صندوق الاستثمارات العامة محركاً رئيساً في تحقيق رؤية السعودية 2030، و محفزاً لتنويع موارد الاقتصاد المحلي بعيداً عن النفط.
وبحسب وحدة التحليل المالي في صحيفة “الاقتصادية”، فإنه من المقدر أن يبلغ حجم الإنفاق الرأسمالي الحكومي في السعودية والمعتمد في الميزانية للعام الجاري نحو 189 مليار ريال، أي إنه تم خلال الربع الثاني صرف نحو 34% من المقدر للعام.
يشمل الإنفاق الرأسمالي، برامج تحقيق الرؤية، ومخصصات تنفيذ المشاريع الكبرى، إضافة إلى تنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية في قطاع الخدمات البلدية وقطاعات الصحة والتعليم وغيرها.
ومن المقدر بلوغ حجم النفقات الرأسمالية لكل من صندوق الاستثمارات العامة وكذلك مخصص الميزانية العام للدولة خلال العام الجاري 339 مليار ريال، منها 198 مليار ريال مخصص الميزانية وكذلك 150 مليار ريال من قبل صندوق الاستثمارات العامة.
سجل الإنفاق الرأسمالي خلال الربع الثاني مستوى تاريخيا قياسيا على المصروف لنفس الفترة من الأعوام السابقة، فيما بلغ الإنفاق خلال النصف الأول نحو 99.5 مليار ريال بنمو سنوي 43% مشكلا بذلك نحو 53% من المقدر للعام كاملا.
البلد ينتقل الى مشهد اقتصاد الحرب
(الجمهورية)-01/08/2024
إنتقل المشهد الاقتصادي فجأة، من مرحلة إحصاء الوافدين، وتوزيع التوقعات في شأن الايرادات السياحية لهذا الصيف، الى مرحلة ترقّب الخسائر التي وقعت، والقلق حيال خسائر اكبر، بالاضافة الى التركيز على المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية والمحروقات والادوية، التي قد يحتاجها اللبناني في حال توسّعت الحرب.
أشار وزير البيئة ناصر ياسين إلى أنّ مخزون المحروقات والأدوية والمواد الغذائية والنفط مؤمّن في حال اتّساع رقعة الحرب، مشيرًا إلى أن المحروقات مؤمنة لحوالى الأربعة أسابيع لأن لا مكان للتخزين، وطمأنَ إلى أن المواد الغذائية مؤمنة، مشيرًا إلى أن اليوم يتم العمل على تأمين المواد الأساسية من خلال المنظمات الدولية. وعن الأدوية، قال ياسين إن وزير الصحة فراس الأبيض يتابع جاهزية القطاع الصحي منذ فترة.
وفي حديث اذاعي، أكّد أنّ مراكز الإيواء مؤمنة لحوالى مليون لبناني.
وشدد على أن الحكومة تعمل على توسيع خطة الطوارئ لما يتطابق مع التطورات المستمرة، لافتًا إلى أن الخطة قيد التنفيذ منذ تشرين الماضي بالتنسيق مع المنظمات الدولية.
مصانع الأدوية
أعلنت نقابة مصانع الأدوية في لبنان في بيان أنه «في ظل الأيام الدقيقة والوضع الحساس الذي يمر به بلدنا الحبيب لبنان، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية أولاً والصحية ثانياً، يهمّ النقابة أن تطمئن اللبنانيين إلى أن مصانع الأدوية اللبنانية كما عهدتموها خلال فترة أزمة انقطاع الدواء وانتشار جائحة «كورونا»، ستكون على جهوزية تامة لأي حال طوارئ قد يشهدها الوطن (لا سمح الله)».
وأكدت أن «المصانع تعمل ليلاً ونهارًا لتأمين حاجة السوق اللبنانية من الأدوية الأساسية والمزمنة، ومن الأمصال اللبنانية الركيزة الأهم التي تؤمّن 100% من حاجة المستشفيات».
وعاهدت «المواطنين على المضي قدماً بكل ما أتيح لنا من إمكانات الاستمرار في تأمين الدواء الجيّد والمناسب وتوفّره للمريض بطريقة مستدامة لأن «الدواء اللبناني دوا»، راجين إنهاء كافة أشكال الحروب وأن يعمّ السلام والأمن والاستقرار في وطننا لبنان ودول العالم».
عيد
بدوره، كشف أمين سر نقابة اتحاد القصابين وتجار المواشي ماجد عيد، في بيان، أن «عدد الأبقار الحية الموجودة في لبنان يبلغ نحو 12 ألف رأس، وهي تكفي لنحو شهرين وذلك في حال جرى قَوننة الإستهلاك»، لافتاً في السياق نفسه إلى أن «العلف المتوفر اليوم في البلد يكفي لمدة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر».
وإذ أشار إلى أن «أبرز المخاطر التي قد يتعرض لها القطاع في حال حصول تصعيد أو توسّع لرقعة الصراع، هي في صعوبة الإستيراد عن طريق البحر»، لفت الى أنه اذا توقف الشحن البحري الى لبنان، فإن الإستيراد سيتوقف وسيصبح لدينا شح بطبيعة الحال، معتبراً أن هذا الأمر يصعب التكهن به، «إذ يعتمد على حدة التصعيد ومدة الحرب وهذه عوامل يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار».
وأكد عيد أن «التجار ومستوردي اللحوم اليوم يعملون وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة المحيطة على تأمين هذه السلعة الأساسية للمحافظة على كمية تكفي السوق لفترة معينة، كونها مصدر أساسي للبروتين وللأمن الغذائي للبنانيين».
حطيط
من جهته، أكد رئيس تجمع المطاحن في لبنان أحمد حطيط في تصريح «ان مخزون لبنان الحالي من القمح يكفي لشهرين في حال حدثت اي حرب، علماً ان كفاية المخزون تعتمد على وتيرة الاستهلاك التي قد تشهد ارتفاعاً في حال توسّعت رقعة الصراع اذ انه نتيجة الأزمة قد يخاف المواطنون ويهرعون للتخزين». واكد حطيط انه «طالما المرفأ مفتوح والبواخر قادرة على الوصول اليه، فلن يتوقف استيراد القمح».
بنك المغرب يُفيد بانخفاض ملحوظ في تزوير الأوراق البنكية في 2023
(المغرب اليوم)-01/08/2024
أفاد التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2023، أن عدد الأوراق البنكية المزورة التي تم رصدها خلال السنة الماضية بلغ 6.290 ورقة، بما يعادل 837 ألف درهم.
وأوضح البنك المركزي في هذا التقرير أن “نسبة تزوير العملة واصلت المنحنى التنازلي، لتعود إلى 2,3 ورقة بنكية مزورة لكل مليون ورقة متداولة، بعد 2,9 ورقة سنة 2022 و5,2 ورقة سنة 2019، مشيرا إلى استمرار هيمنة الأوراق البنكية من فئة 200 درهم على الأوراق المزورة، بحصة بلغت 54 في المائة.
وفي ما يتعلق بالوثائق التعريفية والنفعية المؤمنة، تمت تلبية جميع الطلبات، وهي مليونا (2) جواز سفر بيومتري، و2,2 مليون رخصة سياقة إلكترونية، وشهادات تسجيل إلكترونية، و70 ألف رخصة لحمل السلاح، فضلا عن 75 مليون طابع وشارة.
إصدارات أسواق الرساميل الخليجية نحو تريليون دولار
(القبس)-01/08/2024
توقعت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية نمو اصدارات اسواق الرساميل الخليجية الى تريليون دولار، وان تستمر بالنمو خلال العام الحالي وعام 2025.
وقالت الوكالة في تقريرحديث ان حجم أسواق الرساميل الخليجية نما بنسبة %7 في الربع الاول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الى 940 مليار دولار، الحصة الأكبر منها للسعودية بنسبة %43، ثم الامارات بنسبة %30.
وأضافت «فيتش» التي تصنف أكثر من %70 من صكوك دول الخليج المقومة بالدولار الأمريكي، ان %40 من حجم سوق الرساميل الخليجية كانت عل شكل صكوك بحلول نهاية الربع الاول من العام الحالي، والباقي على شكل سندات.
عوامل مؤثرة
وتابعت: ان الاصدارات الحكومية الخليجية ستكون مدفوعة بانخفاض اسعار النفط وتوقعات بانخفاض اسعار الفائدة، اضافة الى المبادرات الحكومية الهادفة الى تطوير اسواق الرساميل وتنويع قنوات التمويل بشكل أكبر.
ونقلت عن بشار الناطور، رئيس قسم التمويل العالمي في «فيتش»: قطعت معظم دول الخليج شوطا كبيرا في تطوير اسواقها للديون، حيث تمثل الآن ما يقرب من ثلث اجمالي اصدارات الدولار في الاسواق الناشئة باستثناء الصين.
واضاف: ان السعودية تهدف الى تعميق أسواقها للرساميل، حيث يتم دفع الاصدارات بسبب عجز في الميزانية. كما من المتوقع ان تستمر الامارات في الاصدارات رغم فوائضها المالية.
وتابع الناطور: من ناحية اخرى، تتقلص اسواق الرساميل في قطر وعمان، حيث من المتوقع ان تسددان استحقاقات لاصدارات ديون سابقة في العام الحالي. فيما يحد غياب قانون الديون في الكويت من خيارات التمويل في البلاد. وختم قائلاً: تعتمد البحرين على الوصول الى اسواق اصدارات الديون والتمويل الخليجي وسط عجز مالي واسع النطاق.
«فيتش»: تباطؤ إصدار الصكوك في الربع الثالث وآفاق واعدة في المستقبل
(البيان)-01/08/2024
توقعت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني تباطؤ إصدار الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة في الربع الثالث 2024، بما يتماشى مع موسمية سوق الصكوك العالمية، قبل أن تستعيد الأسواق زخمها بعد العطلات الصيفية، خلال الربع الرابع من العام الحالي، والربع الأول من 2025.
وقال بشار الناطور، رئيس التمويل الإسلامي العالمي في فيتش للتصنيف الائتماني «إن جميع الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة، التي صنفتها فيتش تقريباً (99%) هي من الدرجة الاستثمارية، مع تصنيف الجهات المصدرة بنظرة مستقبلية مستقرة، وهناك إمكانات واعدة في الأمد المتوسط يدعمها التزام الحكومات المتزايد بالاستدامة، وأهداف الجهات المصدرة لتلبية تفويضات البيئة والاجتماعية والحوكمة وخطط تنويع التمويل، ومع ذلك فإن شريحة الديون البيئية والاجتماعية والحوكمة في مرحلة ناشئة مقارنة بالأسواق المتقدمة».
وارتفعت الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة العالمية القائمة بنسبة 41% على أساس سنوي إلى 43 مليار دولار في نهاية النصف الأول من 2024 (جميع العملات).
وفي أسواق التمويل الإسلامي الأساسية (دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا وإندونيسيا وتركيا وباكستان) ارتفعت إصدارات الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة في النصف الأول من 2024 بنحو 13% على أساس سنوي إلى 6.3 مليارات دولار، في حين انخفضت إصدارات السندات البيئية والاجتماعية والحوكمة بنسبة 34% على أساس سنوي إلى 7.8 مليارات دولار، وتمثل الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة القائمة حصة كبيرة (12.9%) من الصكوك العالمية القائمة (العملات الصعبة).
وكانت الصكوك تمثل حصة كبيرة من مزيج الديون البيئية والاجتماعية والحوكمة بالعملة الصعبة في إندونيسيا (الربع الثاني من عام 2024: 59%)، وماليزيا (52%)، والمملكة العربية السعودية (48%)، والباقي في السندات.
«التنمية الدولي» ينضم إلى مبادرة «تسريع الصادرات»
(البيان)-01/08/2024
أعلنت «الاتحاد لائتمان الصادرات»، أمس، إبرام اتفاقية تعاون مع مصرف التنمية الدولي، الشبكة المصرفية الأكبر في جمهورية العراق، لينضم بموجبها المصرف إلى شركاء مبادرة «تسريع الصادرات Xport Xpontentinal» التي أطلقتها الشركة في مايو الماضي، بهدف دعم وتمكين الشركات التي تزاول أنشطة التصدير وإعادة التصدير والتجارة الخارجية، وتتخذ من الدولة مقراً لها.
وقالت رجاء المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، إن هذا التعاون يشكل إضافة نوعية لمبادرة تسريع الصادرات، ويدعم مساعي الجانبين في تيسير الأنشطة الاقتصادية والتجارية للشركات التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، مشيرة إلى أن مصرف التنمية الدولي، أول مصرف عراقي عامل في الإمارات، ينضم للمبادرة، الأمر الذي سينعكس على تعزيز قنوات التبادل التجاري بين دولة الإمارات والعراق.
وأكد الدكتور زياد خلف رئيس مجلس إدارة مصرف التنمية الدولي، حرص المصرف على المضي قدماً في تعزيز حضوره وإسهاماته في مشهد التجارة والتصدير في دولة الإمارات والمنطقة عموماً، وتمكين مسارات التبادل التجاري بين أسواق الإمارات والعراق، معرباً عن أمله في أن تشكّل هذه الشراكة حافزاً للشركات في الدولتين، للاستفادة من مزايا هذه المبادرة الرائدة، وتعزيز أنشطتها التصديرية والتجارية في أسواق جديدة.
ويتيح انضمام مصرف التنمية الدولي إلى شركاء مبادرة «تسريع الصادرات»، رافداً تمويلياً إضافياً لشركات التصدير وإعادة التصدير في دولة الإمارات، ويسهم في توسيع نطاق الحلول الائتمانية، لتمكين الشركات من دخول السوق العراقية، وأسواق الدول المنضمة إلى برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، حيث تهدف الاتفاقية إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز مسارات التجارة والتصدير في ما بينهما، خاصة مع تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما حاجز 27 مليار دولار سنوياً.
جدير بالذكر، أن مصرف التنمية الدولي تمكن، وخلال عامين من عمله في دولة الإمارات، من المساهمة بما لا يقل عن 10% من حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين الشقيقين.
العوامل الكامنة وراء ثقة المستثمرين في أميركا
(العربية)-01/08/2024
*محمد العريان
أظهر المستثمرون في الأسواق الأميركية خلال العام الماضي قدرة ملحوظة على تجاهل الأخطار المحلية والخارجية التي تهدد رفاهية الاقتصاد، فضلا عن أداء النظام الاقتصادي والمالي والتجاري العالمي. كان الانفصال بين الأخطار ومشاعر السوق على هذا النحو مدفوعا بـ3 عوامل: الإيمان بقدرة بعض شركات التكنولوجيا على تحقيق شعار “السماء هي الحد”، والثقة الواسعة الانتشار بالاستثنائية الاقتصادية الأميركية، واليقين الدائم بقدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على دعم الأصول المالية.
الواقع أن عددا من التطورات التي شهدها العام الماضي كان من الطبيعي أن تؤدي إلى تقلبات واتجاه عام نحو الهبوط في أسواق الأسهم. لكن الحرب الدائرة بين حماس وإسرائيل -والصور المؤلمة للخسائر الكبيرة في أرواح المدنيين الأبرياء والدمار الهائل الذي لحق بسبل العيش والبنية الأساسية المادية- زادت من احتمالات اندلاع صراع تنزلق إليه المنطقة بالكامل، الذي قد يُـفضي إلى مزيد من تعطل الشحن والتجارة، ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
علاوة على ذلك، أصبحت العلاقات الصينية – الأميركية أشد توترا. فمع إقدام الولايات المتحدة على فرض مزيد من القيود على الصادرات المرتبطة بالتكنولوجيا إلى الصين، تضطر بلدان أخرى إلى الإبحار عبر مجال متزايد التعقيد من العقوبات الثانوية. وقد ذَكَّـرَت الحملة الرئاسية في الولايات المتحدة الجميع بأن موجات جديدة من الرسوم الجمركية ضد الحلفاء والخصوم قد تأتي في العام المقبل.
هذه القُـدرة التي أبداها المستثمرون على النظر إلى ما هو أبعد من هذه التطورات من غير الممكن أن تُـعزى ببساطة إلى الشعار القديم الذي يقول: “إن الأسواق ليست الاقتصاد، والاقتصاد ليس الأسواق”. بدلا من ذلك، عُـزِلَـت الأسواق بفعل العوامل الثلاثة المذكورة أعلاه.
الأول -الثقة المتزايدة في بعض شركات التكنولوجيا- تعكس التأثير الذي تخلفه ثورة الذكاء الاصطناعي، والآمال العالية المعلقة عليها، وهي صدمة تكنولوجية تاريخية لا تزال تكتسب مزيدا من الزخم. ينعكس التأثير المباشر في المكاسب المبهرة التي حققتها سوق الأسهم في الولايات المتحدة.
شهدت هذه الشركات ارتفاعات مذهلة في تقييماتها السوقية. والمثال الرائد بالطبع هو شركة إنفيديا، التي سجلت قيمة أسهمها الرأسمالية في السوق ارتفاعا شديدا من أقل من 300 مليار دولار في أواخر 2022 إلى أكثر من 3 تريليونات دولار في يونيو الماضي. ومن بين الفائزين الآخرين شركات تكنولوجيا مهيمنة بالفعل مثل إلفابيت (جوجل) ومايكروسوفت.
الواقع أن افتتان السوق بهذه الشركات ليس مفهوما فحسب، بل إنه مبرر أيضا. فهي في طليعة اختراق تكنولوجي من شأنه أن يعيد تشكيل كثير مما نقوم به وكيف نقوم به جوهريا. وتبشر المنتجات والخدمات التي تطرحها هذه الشركات بتحقيق مكاسب إنتاجية واسعة النطاق ومن شأنها أن تعمل على تحسين التوقعات ليس فقط لبعض الشركات، بل وأيضا اقتصادات بأكملها.
هذه التطورات تجعل السياسة النقدية التي ينتهجها بنك الاحتياطي الفيدرالي أكثر أهمية. والافتراض العام بين المستثمرين هو أن “بنك الاحتياطي الفيدرالي يدعمنا”. هذا “التدخل المضمون من جانب الاحتياطي الفيدرالي” يترجم عادة إلى توقعات بأن أي تباطؤ اقتصادي أو نوبة من التقلبات الشديدة في السوق من شأنها أن تؤدي إلى تخفيف سريع للسياسة النقدية.
لكن هل تظل الثقة المستمرة بالتدخل المضمون من جانب الاحتياطي الفيدرالي مبررة؟ أجل، لكن فقط إذا تمكن الاحتياطي الفيدرالي من النظر إلى ما هو أبعد من رغبته المعلنة في خفض التضخم إلى هدفه المحدد عند مستوى 2 % في أقرب وقت ممكن.
وهذا يعني خفض أسعار الفائدة في غضون الشهرين المقبلين لتجنب سياسة نقدية شديدة التقييد، التي قد تتسبب بدورها في إلحاق ضرر غير مبرر بتشغيل العمالة والاقتصاد. الواقع أن الإفراط في تشديد السياسة النقدية قد يؤدي إلى إضعاف العاملين الأولين بدرجة أكبر، الأمر الذي يجعل من الصعب للغاية أن تستمر الأسواق في تجاهل المصادر المتزايدة الاتساع لانعدام اليقين على المستويين المحلي والدولي.
بنوك مركزية خليجية تثبت أسعار الفائدة أسوة بقرار “الفيدرالي”
(العربية)-01/08/2024
أبقت بنوك مركزية خليجية على أسعار الفائدة من دون تغيير، اليوم الأربعاء، بعد قرار مماثل من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وقرر مصرف الإمارات المركزي، الإبقاء على سعر الأساس على تسهيلات الإيداع لليلة واحدة دون تغيير عند 5.40%.
ويأتي قرار البنك الإماراتي بعد قرار مماثل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) بتثبيت أسعار الفائدة 5.5%، ليؤجل البنك الأميركي تخفيضات في أسعار الفائدة من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم عليها في سبتمبر المقبل.
كما قرر مصرف الإمارات المركزي الإبقاء على السعر الذي ينطبق على اقتراض سيولة قصيرة الأجل من المصرف المركزي من خلال كافة التسهيلات الائتمانية القائمة عند 50 نقطة أساس فوق سعر الأساس.
ويحدد سعر الأساس، الذي يرتبط بسعر الفائدة على أرصدة الاحتياطي المعتمد من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الموقف العام للسياسة النقدية، كما يوفر حداً أدنى لسعر الفائدة الفعلي لأسعار سوق النقد لليلة واحدة في الدولة.
كما أبقت لجنة السياسة النقدية في مصرف قطر المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 5.75% للإيداع و6.25% للإقراض.
أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الأربعاء، على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الثامن على التوالي، وقال إن “التضخم تراجع على مدى العام الماضي ولكنه لا يزال مرتفعاً إلى حد ما. وفي الأشهر الأخيرة، كان هناك بعض التقدم الإضافي نحو هدف التضخم الذي حددته اللجنة عند 2%”.
قطر توجه كامل فائض موازنتها لخفض الدين العام
(الشرق الاوسط)-01/08/2024
سجلت الموازنة العامة في قطر فائضاً، خلال الربع الثاني من العام الحالي، قدره 2.6 مليار ريال (711.6 مليون دولار)، سيجري توجيهه لخفض الدين العام، وفقاً لوزارة المالية.
وأظهرت بيانات وزارة المالية القطرية انخفاض إجمالي الإنفاق العام، خلال الربع الثاني من عام 2024، بنسبة 1.8 إلى نحو 57.3 مليار ريال (15.6 مليار دولار)، مقارنة بالربع الثاني من العام السابق.
كما تراجعت إيرادات الدولة، التي هي أحد المنتجين الرئيسيين للغاز الطبيعي في العالم، خلال الربع الثاني بنسبة 12.4 في المائة إلى نحو 59.9 مليار ريال (16.4 مليار دولار)، على أساس سنوي.
وقالت وزارة المالية القطرية إن إجمالي قيمة المشاريع، المُرساة خلال الربع الثاني، بلغ 5.5 مليار، وتبلغ حصة الشركات الأجنبية من هذه العقود نحو 18 في المائة.
البنك الوطني السويسري يسجل أكبر ربح نصف سنوي في تاريخه
(الشرق الاوسط)-01/08/2024
سجل البنك الوطني السويسري أكبر ربح نصف سنوي في تاريخه البالغ 117 عاماً يوم الأربعاء، حيث تفوقت المكاسب الكبيرة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام بشكل كبير على الخسائر المسجلة في الربع الثاني.
ودعم الربح البالغ 56.8 مليار فرنك سويسري (64.48 مليار دولار) مكاسب التقييم، فضلاً عن توزيعات الأرباح والفوائد من 740 مليار فرنك سويسري (839.87 مليار دولار) مستثمرة في السندات والأسهم، بما في ذلك حصص في شركتي التكنولوجيا العملاقتين «إنفيديا» و«أبل»، وفق «رويترز».
كما دعم الأرباح ضعف الفرنك في بداية العام، ما زاد من قيمة أرباح البنك الوطني السويسري الخارجية عند تحويلها إلى فرنكات.
كذلك حقق المركزي مكسب تقييم قدره 12.2 مليار فرنك سويسري (13.85 مليار دولار) على 1040 طناً من الذهب الذي يملكه، حيث ارتفع سعره بنسبة 20 في المائة هذا العام مدفوعاً بالتوترات السياسية والطلب من المصارف المركزية الأخرى.
ويشمل إجمالي النصف الأول خسارة قدرها مليارا فرنك سويسري (2.27 مليار دولار) في الربع الثاني، حيث أدى انخفاض أسعار السندات وارتفاع الفرنك إلى تقويض الأرباح الخارجية.
كما تكبد البنك الوطني السويسري خسارة قدرها 4.5 مليار فرنك سويسري (5.11 مليار دولار) في النصف الأول على حيازاته بالفرنك السويسري، مدفوعة بشكل رئيسي بدفع الفوائد للمصارف التجارية التي تودع الأموال لديه بين عشية وضحاها.
ومن غير المرجح أن يكون انعكاس الربع الثاني مصدر قلق كبير للبنك الوطني السويسري، حيث إن تحقيق الربح ليس جزءاً من تفويض المصرف المركزي، الذي يركز بدلاً من ذلك على استقرار الأسعار.
وقال البنك: «تعتمد النتيجة المالية للبنك الوطني السويسري إلى حد كبير على التطورات في أسواق الذهب والعملات الأجنبية ورأس المال. لذلك، من المتوقع حدوث تقلبات قوية».
ومع ذلك، فإن الأرباح مهمة لأن المصرف المركزي يدفع عادة مبلغاً سنوياً للحكومات السويسرية المركزية والإقليمية يصل إلى 6 مليارات فرنك سويسري (6.81 مليار دولار) من أرباحه، على الرغم من عدم إجراء أي دفع خلال العامين الماضيين.
وبعد خسائر السنوات السابقة، يقدر «يو بس إس» أن البنك الوطني السويسري يجب أن يحقق ربحاً لا يقل عن 65 مليار فرنك سويسري (73.77 مليار دولار) في عام 2024 لسداد المبلغ.
وقال الاقتصادي في «يو بس إس» فلوريان جيرمانير إن ارتفاع قيمة الفرنك يمكن أن يكون عاملاً في نتيجة البنك الوطني السويسري في الأشهر المقبلة.
وأضاف: «نتوقع أن يرتفع الفرنك مع خفض المصارف المركزية الأخرى للأسعار وبسبب التوترات الجيوسياسية التي تضيف إلى تدفقات الملاذ الآمن إلى العملة، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على نتائج البنك الوطني السويسري لبقية العام».
«الخليج» و«بوبيان» الكويتيان يدرسان الاندماج لتكوين كيان مصرفي بأكثر من 50 مليار دولار
(الشرق الاوسط)-01/08/2024
وافق مجلسا إدارتي «بنك الخليج» و«بنك بوبيان» الكويتيين على مقترح لدراسة الاندماج فيما بينهما، وتكوين كيان مصرفي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، يتجاوز حجم أصوله 50 مليار دولار، ما من شأنه أن يعزز فرص النمو والتوسع.
وقال المصرفان في بيانين منفصلين لبورصة الكويت إنهما أبلغا «بنك الكويت المركزي» بهذه القرارات؛ إذ زوّدهما بالإجراءات اللازم اتباعها في هذا الصدد. ويعمل «بنك بوبيان» وفقاً للشريعة الإسلامية، ويبلغ رأسماله 420.1 مليون دينار (1.374 مليار دولار)، وتمتلك فيه مجموعة «بنك الكويت الوطني» 59.9 في المائة، و«البنك التجاري الكويتي» 7.3 في المائة. في حين يعمل «بنك الخليج» بوصفه بنكاً تقليدياً، ويبلغ رأسماله المدفوع 380.25 مليون دينار، وتمتلك فيه «شركة الغانم التجارية» 32.75 في المائة، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 7.2 في المائة، وشركة «بهبهاني للاستثمار» وأطراف متحالفون 6.1 في المائة.
وقال المصرفان إنهما ينسقان للتوقيع على مذكرة تفاهم واتفاقية سرية المعلومات للبدء في أعمال الفحص النافي للجهالة ودراسات التقييم، وما يرتبط بها من دراسات جدوى. وأكدا التزامهما بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة في هذه العملية.
كان «بنك الخليج» قد بدأ في 2022 مع «البنك الأهلي الكويتي» دراسة فرص استحواذ أحدهما على الآخر، مع إمكانية تحويل أحدهما إلى بنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، لكنهما أعلنا العام الماضي عدولهما عن مشروع الاستحواذ المقترح.
الميزانية السعودية: الإيرادات غير النفطية الأعلى منذ نهاية 2020
(الشرق الاوسط)-01/08/2024
نمت الإيرادات غير النفطية في السعودية بنسبة 4 في المائة خلال الربع الثاني من العام الحالي على أساس سنوي إلى 140.6 مليار ريال (73.3 مليار دولار)، وهو ما يمثل أعلى مستوى منذ الربع الأخير لعام 2020، في وقت لا تزال مستويات الإنفاق الرأسمالي في السعودية تسجل نمواً، حيث ارتفعت بما نسبته 49 في المائة خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي، لتبلغ 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار).
وحسب البيان الصادر عن وزارة المالية عن أداء الميزانية للربع الثاني من العام الحالي، ارتفع إجمالي إيرادات الميزانية السعودية بنسبة 12 في المائة في الربع الثاني من 2024، حيث سجلت 353 مليار ريال، في حين بلغ إجمالي النفقات 369 مليار ريال في الربع الثاني من 2024، بنسبة ارتفاع 15 في المائة، أما قيمة العجز فبلغت 15.3 مليار ريال.
وكشفت أرقام الميزانية عن أن العجز في النصف الأول من 2024 يعادل 35 في المائة من المقدَّر للعام الجاري.
كان وزير المالية محمد الجدعان قد وصف في مايو (أيار) الماضي عجز الميزانية بأنه «مقصود وبنسب مستدامة ولأهداف تنمية اقتصادية، وليس عجزاً إجبارياً كما هو الحال في بعض الدول التي تضطر إلى الاستدانة لتلبية نفقات أساسية قد لا تكون منتجة».
وتوقع صندوق النقد الدولي أن تحقق الميزانية السعودية فائضاً عام 2024، بدعم من استمرار نمو القطاع الخاص غير النفطي. لكنَّ بيان ميزانية 2024 الذي أصدرته وزارة المالية السعودية توقّع تسجيل عجز سنوي بنسبة 1.9 في المائة من الناتج المحلي، وأن يستمر العجز في موازنتي 2025 و2026.
ويعكس حجم الإنفاق الرأسمالي الزخم الذي تكتسبه المشاريع في المملكة، من ضمن «رؤية 2030» التي أسهمت في رسم الخطط الاقتصادية للسعودية. فيما تعكس الإيرادات غير النفطية المحقَّقة نجاح الحكومة في عملية تنويع الاقتصاد.
تفاصيل أرقام الميزانية
وحسب بيانات وزارة المالية، ارتفع إجمالي إيرادات الميزانية السعودية بنسبة 12 في المائة في الربع الثاني من 2024، حيث سجلت 353 مليار ريال.
ونمت الإيرادات غير النفطية بنسبة 4 في المائة خلال الربع الثاني من العام الحالي لتبلغ 140 مليار ريال (73.3 مليار دولار) على أساس سنوي، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 2020، في حين سجلت الإيرادات النفطية نمواً بنسبة 18 في المائة إلى 213 مليار ريال (56.8 مليار دولار) خلال الفترة ذاتها.
وخلال فترة النصف الأول من العام الجاري، سجلت الإيرادات غير النفطية زيادة بنسبة 6 في المائة إلى 252 مليار ريال (67 مليار دولار) مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام السابق. فيما ارتفعت الإيرادات النفطية بنسبة 10 في المائة إلى 394.9 مليار ريال (105 مليار دولار).
النفقات
وارتفع إجمالي النفقات في السعودية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 15 في المائة إلى 368.9 مليار (98.3 مليار دولار) على أساس سنوي، مقارنةً مع 320 مليار ريال في الفترة المماثلة من عام 2023. فيما جاء النمو في النفقات خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 12 في المائة على أساس سنوي إلى 674.7. وهو ما يمثل 54 في المائة من الميزانية المعتمدة لعام 2024. وتصدَّر قطاع الخدمات البلدية حجم الإنفاق بنسبة 116 في المائة.
وشكَّل الإنفاق على التعليم خلال النصف الأول من العام الجاري ما نسبته 52 في المائة من إجمالي الميزانية المعتمدة، حيث بلغ 101.8 مليار ريال، متراجعاً بنسبة 1 في المائة مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام السابق.
كما سجلت الميزانية العامة للسعودية عجزاً للربع السابع على التوالي بقيمة 15.34 مليار ريال (4 مليار دولار) خلال الربع الثاني من عام 2024، وفي النصف الأول وصل العجز الفعلي المتحقق إلى نحو 27.73 مليار ريال (7.39 مليار دولار).
كما ارتفع الدين العام في نهاية الفصل الأول بنسبة 9 في المائة منذ بداية العام ليصل إلى 1.15 تريليون ريال. وقد اقترضت السعودية 104 مليارات ريال من جهات داخلية خلال فترة النصف الأول 2024، و67.8 مليار ريال اقترضتها من جهات خارجية.
«الفيدرالي» يبقي على الفائدة ثابتة ويشير إلى إحراز تقدم في التضخم
(الشرق الاوسط)-01/08/2024
أبقى مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء على أسعار الفائدة قصيرة الأجل ثابتة عند 5.25 في المائة و5.5 في المائة، لكنهم أشاروا إلى أن التضخم يقترب من الهدف، وهو ما قد يفتح الباب أمام خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
لكن محافظي البنوك المركزية لم يعطوا أي مؤشرات واضحة على أن الخفض وشيك، واختاروا الحفاظ على اللغة التي تشير إلى المخاوف المستمرة بشأن الظروف الاقتصادية، وإن كان ذلك مع التقدم.
كما حافظوا على إعلان مفاده أن هناك حاجة إلى مزيد من التقدم، قبل أن يتسنى خفض أسعار الفائدة.
وقال بيان لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بعد الاجتماع: «ترى اللجنة أن المخاطر التي تهدد تحقيق أهدافها في مجال التوظيف والتضخم تستمر في التحرك نحو توازن أفضل»، وهو ما يمثل تحسناً طفيفاً عن اللغة السابقة.
واستمر البيان في القول: «لقد تراجع التضخم على مدى العام الماضي، لكنه لا يزال مرتفعاً إلى حد ما. في الأشهر الأخيرة، كان هناك بعض التقدم الإضافي نحو هدف التضخم الذي حددته اللجنة بنسبة 2 في المائة».
كما مثَّلت هذه اللغة تحسُّناً عن اجتماع يونيو (حزيران)، عندما أشار بيان السياسة إلى تقدم «متواضع» فقط في خفض ضغوط الأسعار التي كانت قبل عامين عند أعلى مستوياتها منذ أوائل الثمانينات.
كما وصف البيان السابق التضخم بأنه «مرتفع» ببساطة، وليس «مرتفعاً إلى حد ما».
وكانت هناك بعض التعديلات الأخرى أيضاً؛ حيث صوّتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بالإجماع على إبقاء سعر الاقتراض القياسي لليلة واحدة مستهدفاً بين 5.25 في المائة و5.5 في المائة. وكان هذا المعدل، وهو الأعلى منذ 23 عاماً، قائماً منذ العام الماضي، نتيجة لـ11 زيادة تهدف إلى خفض التضخم.
وأشار أحد التغييرات إلى أن أعضاء اللجنة «منتبهون» للمخاطر على جانبي تفويضها للعمالة الكاملة والتضخم المنخفض، حيث أسقطت كلمة «بشكل كبير» من بيان يونيو.
وكانت الأسواق تبحث عن علامات على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يخفض أسعار الفائدة عندما يجتمع في سبتمبر (أيلول) المقبل؛ حيث تشير أسعار العقود الآجلة إلى المزيد من التخفيضات في اجتماعَيْ نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول)، على افتراض تحركات ربع نقطة مئوية.
ولكن البيان أبقى على جملة رئيسية واحدة حول نيات بنك الاحتياطي الفيدرالي: «لا تتوقع اللجنة أن يكون من المناسب خفض النطاق المستهدف حتى تكتسب ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو 2 في المائة».
وقد أبرزت هذه العبارة اعتماد بنك الاحتياطي الفيدرالي على البيانات.
ويصر المسؤولون على أنهم ليسوا على مسار محدد مسبقاً للأسعار، ولن يسترشدوا بالتوقعات. وأشارت البيانات الاقتصادية في الآونة الأخيرة إلى أن ضغوط الأسعار بعيدة كل البعد عن ذروتها، في منتصف عام 2022، عندما بلغ التضخم أعلى مستوى له منذ أوائل الثمانينات.
Swiss central bank posts loss of $2.27 bln as franc weighs
(Reuters)-31/07/2024
The Swiss National Bank (SNBN.S), opens new tab swung to a loss of 2 billion Swiss francs ($2.27 billion) in the second quarter, the central bank said on Wednesday, as the rising value of the Swiss franc reduced gains from foreign currency investments.
The result compared with a first-quarter profit of 58.8 billion francs, and came despite valuation gains in the SNB’s gold and equity portfolios.
During the quarter, the SNB made a 3.26-billion-franc gain from the increased value of the 1,040 tonnes of gold it holds, as global political tension boosted the price of the precious metal.
Foreign currency positions – the 740 billion francs of stocks and bonds the SNB has bought – reported a loss of 3.10 billion, however, as the franc’s higher value and lower bond prices wiped out gains from increases in global equity markets.
The SNB also lost 2.06 billion francs on its Swiss franc positions, mainly from paying interest on sight deposits to commercial banks.
The second quarter loss is unlikely to be a major concern for the SNB, as making a profit is not part of the central bank’s mandate, which instead focuses on price stability.
“The SNB’s financial result depends largely on developments in the gold, foreign exchange and capital markets,” it said.
“Strong fluctuations are therefore to be expected.”
UBS economist Florian Germanier said the rising value of the franc could be a factor in the SNB’s result in coming months.
“We expect the franc to strengthen as other central banks cut rates and because of geopolitical tensions adding to the safe haven flows into the currency, which is a significant risk for the SNB’s results for the rest of the year,” he said.
US bank regulator looks to tighten control of asset managers’ bank stakes
(Reuters)-31/07/2024
A U.S. bank regulator is considering a stricter framework for how large asset managers like Blackrock (BLK.N), opens new tab and Vanguard can prove they are not influencing banks where they hold large stakes.
The Federal Deposit Insurance Corporation voted on Tuesday to advance a proposal for the agency to exert more influence over whether asset managers or other firms building large stakes in banks should receive stricter regulation and oversight.
Agency officials also indicated they may launch a review of existing so-called “passivity agreements” with large asset managers, with a focus on boosting FDIC oversight of their commitments to not play an active role in bank management.
Under law, third parties that obtain a greater than 10% stake in a bank can be considered a controlling interest in the bank and subjected to stricter regulation and oversight. But firms can avoid those restrictions under “passivity agreements,” in which the investor commits to regulators they will not exert influence on the bank.
Specifically, the FDIC under the proposal would remove an existing exemption in which it does not review new large investments in banks as long as the Federal Reserve signed off on that approach.
“It is highly inappropriate for the FDIC to abdicate the responsibility Congress entrusted to us to safeguard the ownership and control of the banks we supervise,” said Rohit Chopra, director of the Consumer Financial Protection Bureau and an FDIC board member.
FDIC Chairman Martin Gruenberg also backed the proposal, which would also seek broader feedback about the role of asset managers obtaining large stakes in banks.
Separately, FDIC Commissioner Jonathan McKernan offered a proposal that would have directed FDIC staff to order a review of existing passivity agreements for some large asset managers, and ensure the FDIC has the capacity for monitoring the commitments those firms make. Under his plan, the FDIC would look to strike new agreements with those firms that would do away with the current practice of self-certification by the firms and require FDIC monitoring.
However, McKernan did not bring that proposal up for a vote after Gruenberg indicated such action would not require formal board action. Gruenberg added that he is open to reviewing existing agreements, with a focus on ending the practice of self-certification.
When asked, Gruenberg said he expected notifications to begin review existing agreements could happen soon.
The FDIC action comes amid growing concern among some policymakers over large asset managers’ expanding footprint in the banking sector, driven by the growth of index investing, and what it could mean for bank management. In his remarks, Chopra noted that BlackRock (BLK.N), opens new tab and Vanguard collectively control more than $17 trillion in assets, with stakes large enough to trigger stricter oversight.
Some FDIC officials expressed concern. FDIC Vice Chairman Travis Hill noted that such a push could reduce investments in banks to the detriment of those firms.
A spokesperson for Blackrock declined to comment. Vanguard said in a statement it wants to continue a “constructive dialogue” with regulators over passive investments.
Spokespeople for those firms did not immediately provide comment on the FDIC’s actions.
The industry has been quick to critique this scrutiny, calling it unjustified and burdensome.
“It is alarming to see that the FDIC is proposing to revise the current framework in the absence of a clearly identified problem,” said Eric Pan, CEO of the Investment Company Institute, which represents asset managers. “We fear that the FDIC is asking the investment funds industry to prove a negative, setting up a flawed foundation on which to impose harmful limits and red tape on investment funds and increase costs on American investors.”
Donald Trump’s potential SEC chairman should tackle 5 issues
(Crypto News)-31/07/2024
It’s time for Securities and Exchange Commission (SEC) Chair Gary Gensler to polish his resume. At a Bitcoin conference in Nashville on July 27, Republican presidential nominee Donald Trump vowed to oust crypto’s favorite supervillain in favor of a pro-industry replacement.
That’s good news for Web3, but turning America into the crypto capital of the world isn’t as simple as saying, “You’re fired.” Insatiable demand for tokenized dollars has given the US an invaluable head start, but Web3 still desperately needs investor protection and oversight. That’s exactly what the SEC exists to provide.
Trump should pick an SEC chair who understands this — and commits to five goals from the start.
Let Ether funds start staking
Spot Ethereum exchange-traded funds (ETFs) finally hit the market on July 23, but staking — or locking ETH as collateral in exchange for rewards — is conspicuously absent.
Fixing this is easier said than done. The Investment Company Act of 1940 requires ETFs and mutual funds to promptly redeem shares for underlying fund assets on demand — usually within the day. Staking makes that virtually impossible for spot Ether funds. Timelines for staked ETH withdrawals are unpredictable, often taking days to complete.
The SEC has exempted funds from this rule in the past. It needs to do the same for spot Ether. Crafting a thoughtful carveout will take time. Trump’s nominee should get started on day one.
Embrace on-chain compliance solutions
The SEC should take a similarly flexible approach elsewhere. Core functions of securities markets — such as reporting, clearing, and settlement — are subject to intense regulatory scrutiny, and rightfully so. They are also areas where blockchain excels.
Distributed ledgers automatically record and settle every onchain transaction and are highly resistant to manipulation or fraud. The SEC knows this and — in at least one instance — already recognized onchain ledgers as valid financial reports. Now, regulators should replicate this at scale, issuing comprehensive guidance so others can follow the same path.
Upgrade KYC and custody rules for Web3
The same goes for other compliance mandates, such as Know Your Customer (KYC) and custody. Today, self-custody wallets — such as Ledger and MetaMask — are regulatory black holes, off limits to most security tokens.
It doesn’t have to be that way. In the US, qualified crypto custodians (QCs) — which hold crypto for users in insured, segregated accounts — are already proliferating. They include Anchorage Digital, BitGo, Coinbase Custody, and Paxos, among others.
Adding elements of self-custody — such as non-upgradable smart contracts and private keys — to existing rules for crypto QCs would only strengthen protections for investors.
Congressional gridlock is no excuse. These changes are largely achievable within existing laws. The core goals of SEC oversight are as relevant as ever. Blockchain technology simply achieves them in new ways. Mapping these new solutions onto the SEC’s existing frameworks will open up a world of possibilities for Web3.
Bring DEXs out of the shadows
Decentralized exchanges (DEXs) such as Uniswap and Balancer are the future of trading. They replace a costly chain of intermediaries — including custodians, brokers, clearinghouses, and transfer agents — with transparent, non-custodial smart contracts. Implemented properly, DEXs can cut costs, mitigate counterparty risk, and facilitate real-time, 24/7 trading.
There’s one problem. Despite being in use for nearly a decade, DEXs are still almost completely unregulated. This is largely thanks to an ongoing tug-of-war between the SEC and the Commodity Futures Trading Commission (CFTC), which oversees commodity derivatives markets.
Fixing this is straightforward. The SEC should clarify what tokens, if any, are securities, set a clear registration path for the DEXs that trade them, and hand off the rest of the spot crypto market to the CFTC.
Crucially, DEXs should meet comparable standards to traditional exchanges for risk management, KYC and disclosures. But, as with other compliance rules, the SEC should fully embrace on-chain solutions wherever possible.
Dollarize the digital economy with RWAs
Onchain dollarization is the holy grail of US crypto policy, and the opportunity is wide open. Global demand for tokenized dollars clocks triple-digit growth rates year after year. Dollar-backed stablecoins — such as USD Coin — have already bought upward of $100 billion of US government debt.
That’s only scratching the surface. Tokenized money market funds and other yield-bearing real-world assets (RWAs) are only beginning to gain a foothold in Web3. The handful of early entrants — such as BlackRock’s USD Institutional Digital Liquidity Fund (BUIDL) and Franklin OnChain US Government Money Fund (FOBXX) — are stymied by severe restrictions.
It’s time to reverse course. The SEC should actively foster a robust onchain market for USD-backed RWAs. These tokenized securities must fully leverage blockchain’s capabilities. They must be tradable on DEXs, accessible to user-managed wallets, and open to Web3 developers.
A truly America-first crypto policy should prioritize dominating the digital economy for decades to come. In that, America’s robust financial regulatory framework is an invaluable asset. Trump should pick an SEC chair who understands this — and is ready to act.
Russian Parliament to Review Crypto Bills and Mining Legislation to Legalize Crypto: Bloomberg
(Crypto News)-31/07/2024
The lower house of the Russian parliament, the State Duma, is set to review a cryptocurrency bill along with separate legislation on crypto mining in its second and third readings on Tuesday.
Anatoly Aksakov, head of the Duma’s financial market committee, told Bloomberg that the draft laws are expected to swiftly gain approval from senators in the Federation Council and be signed into law by President Vladimir Putin, with an effective date of September 1.
“Previously, there were fears that the legalization of cryptocurrency could create problems for the development of the domestic market,” Aksakov said.
Russia to Regulate Crypto Amid US Sanctions
Russia’s move to regulate cryptocurrencies comes as the nation faces increasing pressure from US threats of secondary sanctions on foreign banks.
While the use of digital currency for payments is currently banned in Russia, President Putin recently urged the government to seize the opportunity to regulate this method domestically and for international transactions.
“Cryptocurrencies are increasingly used in the world as a means of payment in international settlements,” he said.
The change in policy comes despite the central bank’s proposal for a blanket ban on cryptocurrencies in January 2022, citing risks to financial stability and economic security.
However, by the end of last year, the Bank of Russia softened its stance, supporting the experimental use of cryptocurrency and mining in cross-border settlements, although it advised financial organizations not to promote digital currency services publicly.
The Bank of Russia did not respond to requests for comments on this policy shift.
First Deputy Governor Vladimir Chistyukhin recently acknowledged the need to explore all options for overcoming challenges in international payments, including those previously considered unpopular.
According to Aksakov, the new legislation will regulate cryptocurrencies similarly to foreign currency in Russia.
Businesses involved in crypto and mining have lobbied for these laws to ensure they can operate within a legal framework without fear of official scrutiny.
More recently, it was revealed that the Russian government is reportedly set to make a crypto exchange ban u-turn, and will no longer try to stop the “circulation” of crypto in the country.
Russian Commodities Firms Turn to Stablecoins for Transactions
As reported, Russian commodities firms facing challenges in executing financial transactions with Chinese counterparts have turned to stablecoins.
In response to international restrictions and tightening compliance measures, these firms have turned to cryptocurrencies, including Tether’s stablecoin, to facilitate cross-border transactions with their Chinese clients and suppliers.
Furthermore, Russia has also been pushing forward with CBDC plans.
In July last year, Russian President Vladimir Putin officially signed a bill that would introduce a digital version of the country’s national currency.
The move gave legal authority to the Bank of Russia, the country’s central bank, to act as the platform operator for the digital ruble.
The digital ruble will act as a new form of payment, alongside cash and non-cash rubles.
More recently, it was revealed that Iran and Russia are working on CBDC and “digital financial asset” (DFA)-powered trade solutions.
What’s next for UK crypto regulations after Coinbase’s $4.5M fine?
(Coin Telegraph)-31/07/2024
Cryptocurrency investors are concerned about a potential regulatory crackdown in the United Kingdom after the UK-based arm of crypto exchange Coinbase was fined.
Investor worries arose on July 25 after Coinbase’s UK arm was fined $4.5 million for breaching a voluntary user agreement with the Financial Conduct Authority (FCA) that would prevent it from onboarding customers considered “high risk” by the regulator.
In a particularly concerning sign, the fine marks the first instance the FCA has taken enforcement actions based on the Electronic Money Regulations 2011 Act.
While some investors worry that this could signal more scrutiny for other cryptocurrency exchanges in the region, legal experts don’t see it as a threat to the wider ecosystem.
FCA’s fine was “one-off” enforcement action — Legal expert
FCA’s case against Coinbase’s UK arm, CB Payments (CBPL), suggests a “one-off” enforcement action, not a tougher stance against the crypto space, according to Charlotte Tregunna, partner at business crime law firm Peters & Peters.
The fine doesn’t necessarily suggest more enforcement for crypto platforms, Tregunna told Cointelegraph:
“The fact that the FCA hasn’t used its enforcement powers until now suggests that it was using these as a last resort. CPBL had all the time in the world to sort out their systems and controls, and yet they didn’t in three years. It’s an obvious breach and the FCA can’t really ignore it if they were given adequate time to resolve it.”
She added that receiving fines for breaching voluntary requirements is considered rare:
“If the FCA becomes involved, usually firms do everything they can to resolve the situation, particularly where it is a voluntary requirement, for example, if the firm has voluntarily agreed to improve its systems. It usually doesn’t have to get to this stage of enforcement.”
According to the UK regulator, the FCA’s investigation focused on the firm’s e-money transmission services rather than its crypto asset transactions.
FCA is aiming for crypto-friendly approach, but crypto platforms can’t keep up with compliance
Despite the recent fine, the FCA is aiming to become a crypto-friendly regulator that doesn’t stifle innovation, according to Tregunna:
“The FCA ultimately wants to be seen to be crypto and e-money-friendly, within reason. It will provide opportunities for those providers and issuers to improve their standards and compliance frameworks, but if those opportunities are squandered then the FCA hasn’t really got much of a choice but to enforce.”
Yet, she noted that part of the issue is the inability of crypto platforms to maintain corporate compliance, which is becoming increasingly difficult in the growing industry.
Tregunna explained:
“This is perhaps symptomatic of the fact that corporate governance and compliance culture within e-money issuers and crypto asset service providers has not been able to keep up with the inexorable rise in the use of those services over the last few years.”
She added that new protocols need to have these governance structures in place before launching or risk playing “catch-up,” as seen with Coinbase’s UK arm.
How high can BTC price go after Trump’s bullish Bitcoin speech?
(Coin Telegraph)-31/07/2024
Former United States President Donald Trump went all in on Bitcoin in his latest keynote at the Bitcoin 2024 conference in Nashville, promising voters to make the United States “the crypto capital of the world.”
He will do so by creating a national Bitcoin “stockpile” and, in turn, making the cryptocurrency a “permanent national asset.”
Naturally, Trump’s electoral promises have triggered bullish responses from top crypto analysts, with some predicting BTC’s price will grow tenfold in the future.
Bitcoin price will likely cross over $800K — Analyst
One of the boldest and most bullish outlooks for Bitcoin after Trump’s speech comes from independent market analyst Daan de Rover.
The chartist, who goes by the moniker “Crypto Rover” on X, expects BTC’s price to cross $800,000 if the former US president is elected once again in November, particularly since Trump also stated that Bitcoin may overtake gold’s market capitalization in the future.
“If this would happen, BTC would be valued at $813,054,” Rover said in a tweet on July 28.
Republican Senator Cynthia Lummis of Wyoming adds to the bullish outlook. She presented a legislative proposal to establish an official US strategic reserve of 1 million BTC over the next five years, amounting to almost 5% of the total BTC supply of 21 million tokens. Lummis said:
“[Bitcoin] will be held for a minimum of 20 years and can be used for one purpose: Reduce our debt.”
The US government already holds 210,000 BTC worth over $14.26 billion. Trump has promised to allocate those holdings to the US Treasury and said that, if elected, his government will never dump them.
Bitcoin price will reach $100K — Analyst
Bitcoin sold off following Trump’s speech and has since stabilized around the $67,500–68,000 range. But that has not refrained some analysts, such as Daan Crypto Traders and Tanaka, from making upside predictions toward $100,000.
“In the long term, I’m fully optimistic about BTC reaching $100k and ETH reaching $8-10k,” Kanaka said, noting that the US-based spot Bitcoin exchange-traded funds (ETFs) funds will gradually “attract more large institutional investors” to the Bitcoin market.
As of July 26, US Bitcoin ETFs managed $17.58 billion in assets, the highest to date. That is also up from $14.65 billion at the start of July, reflecting a surge in interest in the days leading up to Trump’s keynote.
Meanwhile, analyst Cryptomist anticipates that the BTC price will reach $100,000, based on an ascending channel pattern.
Rising wedge: Bitcoin’s next target is $74K
Bitcoin’s volatile price moves are occurring inside BTC’s prevailing rising wedge pattern, indicating a rally toward $74,000 by August. This level, up 9.30% from the current price levels, is where the wedge’s two trendlines converge.
Conversely, a decisive breakdown below the wedge’s lower trendline, depending on the breakdown point, will risk a correction toward the $60,000–66,000 range. That is primarily because of how rising wedge breakdowns are calculated: by measuring the maximum distance between the two trendlines and subtracting the outcome from the breakdown point.
Polymarket Hits $1 Billion in All-Time Trading Volume, One-Third in Last 30 Days
(Crypto News)-31/07/2024
Crypto betting platform Polymarket has surpassed $1 billion in trading volume, with over one-third of the volume generated in the past 30 days alone.
As of July 30, Polymarket recorded $343 million in betting volume, a sharp increase from $111 million in June and $63 million in May, according to Dune Analytics.
The surge is primarily driven by speculation surrounding the United States presidential election.
Over $429M Wagered on Outcome of Presidential Election
To date, more than $429 million has been wagered on the outcome of the November 4 presidential election, with Donald Trump leading the bets at 60% odds.
Vice President Kamala Harris has seen her odds improve significantly from 1% to 38% following President Biden’s unexpected withdrawal from the race.
While political events have been the main focus for Polymarket users, the platform also offers prediction markets in areas such as cryptocurrency, sports, business, and the upcoming 2024 Olympic Games.
On May 14, Polymarket completed a $70 million Series B funding round led by Peter Thiel’s Founder Fund, with Ethereum co-founder Vitalik Buterin also participating.
In an effort to streamline the onboarding process, especially for non-crypto users, Polymarket partnered with payments platform MoonPay on July 24, allowing for debit and credit card payments.
In a move to further leverage the growing interest in US political speculation, Polymarket enlisted election analyst and statistician Nate Silver as an adviser on July 16.
Despite its popularity in betting on US-based events, Polymarket remains inaccessible to American users due to regulatory restrictions.
It is worth noting that Polymarket recently concluded a successful $70 million Series B funding round led by Peter Thiel’s Founder Fund, with participation from notable figures including Ethereum co-founder Vitalik Buterin.
“Prediction markets are the purest technological manifestation of liberal democracy,” Yuga Cohler, an engineering lead at cryptocurrency exchange Coinbase, wrote in a recent post on X.
“They take free markets and free speech as inputs and output truth. In an age when centralized control of information is a systemic risk, prediction markets offer a way of cutting through misleading narratives and viewing the unvarnished truth.”
Trump’s Bullish Remarks Ignite Bitcoin Rally
Bitcoin’s market dynamics have recently been invigorated by former President Donald Trump’s bullish remarks on the cryptocurrency, Shubh Varma, CEO and Co-founder of Hyblock Capital, said in a recent note.
During his speech at the Bitcoin conference, Trump proposed the dismissal of SEC Chair Gary Gensler and suggested establishing a strategic Bitcoin reserve, even drawing comparisons between Bitcoin’s market capitalization and that of gold.
“Such a pro-crypto stance from a major political figure was almost unimaginable just two years ago, signaling a significant shift in the narrative surrounding Bitcoin and its potential future,” Varma said.
He also noted that the growing institutional interest in Bitcoin further supports this optimistic outlook.
The State of Michigan Retirement System has allocated approximately 5% of its assets under management to Bitcoin ETFs, making it the second state pension fund to embrace this digital asset, following Wisconsin.
Additionally, Jersey City’s municipal pension plan, as announced by Mayor Steven Fulop, is set to invest in Bitcoin through exchange-traded funds.
قطر: 656 مليار ريال أصول التمويل الإسلامي محلياً
(الشرق)-31/07/2024
بلغ إجمالي أصول التمويل الإسلامي المحلي خلال العام المنصرم 656 مليار ريال بنسبة نمو تقدر ب 3.3 %. ووفقا لتقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر 2023 الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، فقد شكلت المصارف الإسلامية ما نسبته 87.6 % من هذه الأصول، فيما كانت نسبة الصكوك الإسلامية 11.1 %، وشركات التأمين التكافلي 0.7 %، وتتوزع البقية بين الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية الإسلامية الأخرى.
ووفقا للتقرير المالي، يتنوع القطاع المالي الإسلامي في أربعة قطاعات رئيسية تشمل المصارف الإسلامية وشركات التأمين التكافلي وشركات التمويل الإسلامية وشركات الاستثمار الإسلامية، بالإضافة إلى منتجات التمويل الإسلامي المتمثلة في الصكوك وصناديق الاستثمار والمؤشرات الإسلامية. وهذه المؤسسات العاملة في هذه القطاعات المالية تخضع للاشراف المباشر من قبل مصرف قطر المركزي، بالإضافة إلى وجود بعض المؤسسات المالية التي تكرس الأنشطة المالية الاسلامية ضمن إطار مركز قطر للمال.
ونمت أصول المصارف الإسلامية المحلية خلال العام 2023 بمعدل 3.6 %، حيث بلغت موجوداتها حسب إحصائيات مصرف قطر المركزي 563.7 مليار ريال مقارنة ب 544.3 مليار ريال في العام 2022، وارتفعت الموجودات الأجنبية للمصارف الإسلامية خلال العام الفائت بنسبة 9 % لتصل إلى 35.4 مليار ريال، وارتفعت موجوداتها المحلية بنسبة 4 % حيث بلغت 509 مليارات ريال، وبلغت احتياطاتها 19.3 مليار ريال بانخفاض بلغ 8 % عن العام 2022. وحسب التقرير تشكل المصارف الإسلامية 28 % من إجمالي أصول القطاع المصرفي في الدولة. وقد بلغ معدل النمو السنوي المركب لموجودات المصارف الإسلامية خلال السنوات الخمس الماضية 6.3 %. وقد تصدر الدولي الإسلامي البنوك الإسلامية الأربعة في معدل نمو الموجودات في العام 2023 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 9.3 %، كما ارتفعت موجودات بنك دخان بنسبة 7.7 %، وكانت نسبة نمو المصرف 2.8 %، في حين انخفضت موجودات مصرف الريان بنسبة 2 %. وحسب التقرير فخلال الفترة 2019 – 2023 تصدر مصرف الريان المصارف الإسلامية في معدل النمو المركب للموجودات حيث بلغ 9.1 %، وبلغ بنك دخان 8.2 %، وفي المصرف كان النمو المركب بمعدل 3 %، وفي الدولي الإسلامي كان 1.6 % خلال تلك الفترة.
وحسب إحصائيات مصرف قطر المركزي فقد انخفضت ودائع الجهاز المصرفي المحلي خلال العام 2023 بنسبة 1.3 %، وانخفضت ودائع المصارف الإسلامية بمعدل 1.4 % لتشكل ما يقرب من 32 % من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي المحلي بإجمالي ودائع بلغ 313.4 مليار ريال مقارنة بنحو 317.8 مليار ريال في 2022. وخلال الفترة 2019 – 2023 كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في المصارف الإسلامية 5.1 %. وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن المصارف الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع بنك دخان بنسبة 4.6 % وودائع الدولي الإسلامي بنسبة 2.6 % في حين انخفضت ودائع المصرف بنسبة 1.3 % وودائع مصرف الريان بنسبة 4.7 %. وخلال الفترة 2019 – 2023 وحسب البيانات المالية الصادرة عن المصارف الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 5.2 %، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 10.3 % خلال الفترة، ثم مصرف الريان بمعدل 7.2 %، في حين كان معدل النمو للدولي الإسلامي خلال الفترة 4.5 %، وفي المصرف 1.6 %. وحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي فقد بلغت التمويلات المقدمة من المصارف الاسلامية في العام 2023 ما قيمته 382.7 مليار ريال بارتفاع هامشي بلغ 0.6 % عن العام 2022.
والي بنك المغرب يكشف أن سنة 2023 سجلت أعلى نسبة تضخم وسوق الشغل فقد 157 ألف منصب
(المغرب اليوم)-31/07/2024
استقبل الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير الحسن، وبالأمير رشيد، يوم الاثنين، بالقصر الملكي بتطوان، عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الذي قدم له التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2023.
وفي معرض كلمته، قال الجواهري إنه رغم سياق دولي صعب وتوالي سنوات الجفاف، وكذا الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الحوز، عرف الاقتصاد الوطني سنة 2023 تحسنا ملحوظا حيث سجل نسبة نمو بلغت 3,4 بالمائة.
وبالموازاة مع ذلك، أكد الجواهري أن التضخم وبعد أن وصل إلى ذروته في شهر فبراير حيث استقر في 10,1 بالمائة، تراجع بشكل تدريجي ليكمل السنة بمتوسط 6,1 بالمائة مقابل 6,6 بالمائة في 2022.
وأوضح أن هذا التطور ي عزى، بالإضافة إلى تدني الضغوط الخارجية، إلى التدابير المتخذة من قبل الحكومة، وكذا إلى تشديد بنك المغرب للسياسة النقدية موازاة مع مواصلته تلبية كافة طلبات البنوك من السيولة.
وعلى العكس من ذلك، أكد والي بنك المغرب أن الوضعية في سوق الشغل ظلت صعبة في 2023، مع فقدان ما يقارب 157 ألف منصب، ما يعكس انخفاضات هامة في القطاع الفلاحي، مبرزا أن باقي القطاعات سجلت تحسنا نسبيا لم يكن كافيا لتعويض هذه الخسارات.
وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أشار الجواهري إلى تواصل جهود تعزيز الميزانية حيث انخفض العجز إلى 4,4 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، بفضل الأداء الجيد للمداخيل الجبائية، والعائدات الهامة لآليات التمويل المبتكرة، علاوة على الموارد التي تمت تعبئتها من خلال “الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على الزلزال” الذي أ حدث بتعليمات سامية من صاحب الجلالة.
وعلى صعيد الحسابات الخارجية، قال والي بنك المغرب إن العجز الجاري تراجع إلى 0,6 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي بفضل استمرار دينامية صناعة السيارات، وتدفق مداخيل الأسفار وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، مضيفا أن الأصول الاحتياطية الرسمية لبنك المغرب تحسنت إلى 359,4 مليار درهم، أي ما يعادل قرابة 5 أشهر ونصف من الواردات. وأبرز أنه رغم الإكراهات وتوالي الصدمات، واصل المغرب، معززا باستقراره السياسي والاجتماعي، برنامج إصلاحاته وأوراشه الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، بل وس ع من نطاقها.
وأضاف أن هذا التوجه، إلى جانب مصداقيته كشريك موثوق، مكن المغرب من الحصول على تقييمات إيجابية من المؤسسات الدولية ومن الولوج بسهولة أكبر إلى الأسواق المالية وإلى أدوات التمويل والائتمان، بالإضافة إلى استضافته في أكتوبر الماضي للاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. واعتبر والي بنك المغرب أن التحدي اليوم يبقى الحفاظ على هذا الزخم وتوطيد المكتسبات والسهر على استدامتها، موضحا أنه لأجل ذلك، يتعين على المغرب تدبير وإنجاح عدد من التحولات الكبرى التي بادر بها صاحب الجلالة.
وهكذا، ولكي يساهم الحوار الاجتماعي بشكل أكبر في انتقال المغرب نحو دولة اجتماعية، أكد الجواهري أنه سيكون أكثر حكمة وإنصافا أن يعتمد على مقاربة تأخذ بالاعتبار، بالإضافة إلى تحسين ظروف العمل، العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق.
وذكر بأهمية استكمال إصلاح أنظمة التقاعد، في حين أن توازنات هذه الأنظمة تظل هشة. ولإنجاح الانتقال نحو اقتصاد أخضر ومستدام، أبرز والي بنك المغرب أنه ينبغي بالإضافة إلى الحلول الاستعجالية الضرورية، تسريع تنفيذ سياسات التأقلم مع التغير المناخي ومحاربته وكذا ضمان المزيد من الفعالية والتجانس بينها، مما من شأنه تعزيز مكانة المغرب كأحد الرواد في هذا المجال.
وعلى مستوى الانتقال الرقمي، أكد الجواهري أنه عشية إطلاق استراتيجية جديدة، يبقى تحقيق هذا الورش مشروطا بتقوية البنية التحتية الأساسية، خاصة العمومية، وتحسين جودة التعليم والنهوض بالثقافة الرقمية وكذا توفير بيئة م حفزة لبروز منظومة رقمية متكاملة.
وفي هذا الإطار، وفي المجال المالي بالتحديد، قال والي بنك المغرب إن البنك المركزي يعتزم، بالتعاون مع الأطراف المعنية، إحداث صندوق خاص بالتكنولوجيات المالية الحديثة سيوفر دعما ماليا لحاملي المشاريع بالإضافة إلى مواكبتهم في تنزيلها.
وأشار إلى أن نجاح هذه الانتقالات الكبرى مرهون بتوفر موارد هامة لا يمكن للدولة وحدها تعبئتها بشكل مستدام، مما قد يستدعي مشاركة القطاع الخاص والشركاء الأجانب.
وخلص إلى أن المغرب يواصل بكل عزم مسيرته التنموية وانتقاله إلى مصاف الدول الصاعدة، وإلى أن تحقيق هذا الانتقال يبقى رهينا باستمرار السياسة العمومية في التركيز على أساسيات التنمية.
صندوق النقد يُؤكد أن المغرب حقق بقيادة الملك محمد السادس تقدماً اقتصادياً واجتماعياً هاماً
(المغرب اليوم)-31/07/2024
أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، ب”التقدم الهام” الذي حققه المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
وفي رسالة تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، قالت جورجييفا إن الاقتصاد المغربي أضحى، منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، “حديثا ويتسم بالتنافسية العالية ويشهد نموا مطردا”، مسجلة أن الاقتصاد الوطني يرتقي أساسا، وبشكل ملموس، بمستوى عيش الشعب المغربي.
وأضافت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي: “كنت مسرورة بالوقوف عن كثب، خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي بمراكش في 2023، على المزيج الرائع بين تاريخ المغرب العريق ومساره التنموي الحثيث، واكتشاف حفاوة الشعب المغربي، وللتعبير شخصيا عن احترامي العميق وامتناني لجلالة الملك”.
وعبرت جورجييفا عن تقديرها الكبير لهذه التجربة وللشراكة الوطيدة مع المغرب، معربة عن متمنياتها “لجلالة الملك وللشعب المغربي بموفور السعادة والازدهار”.
دول الخليج نقطة جذب رئيسية للرساميل العالمية
(القبس)-31/07/2024
قالت مجلة غلوبل فاينانس إنه في ظل المشهد الاقتصادي العالمي، الذي يتسم بتباطؤ النمو، وارتفاع أسعار الفائدة وضغوط التضخم، تبرز الاقتصادات الخليجية قوتها بفضل مرونتها، مع توقعات بأن تحقق دول المنطقة نمواً يصل إلى %3.7 هذا العام، ليتجاوز المتوسط العالمي البالغ %2.9، مشيرة إلى أن مؤسسات مالية وبنوكاً عالمية تستجيب، لتعزيز حضورها في المنطقة، مع تقليص أنشطتها في مناطق أخرى من العالم.
وأشارت المجلة، في تقرير، الى انه ومع ذلك فإن دول الخليج تعمل على تعزيز مكانتها كوجهة جذابة للرساميل الأجنبية، في حين يمهد الدعم الحكومي المستمر والموارد المالية الكبيرة الطريق لتدفق متزايد من الاموال الأجنبية الى المنطقة.
منطقة جاذبة
ونقلت المجلة، في تقرير، عن أنطوان شمالي الرئيس التنفيذي لمصرف «بي أن بي باريبا» لإدارة الثروات في الشرق الاوسط: «أصبحت دول الخليج بشكل متزايد منطقة جاذبة للبنوك والشركات الاستثمارية الغربية. ان تطور القطاع المالي في المنطقة يخلق الطلب على الخدمات المصرفية للشركات الاجنبية وليس فقط الخدمات الفردية».
واضاف «ان التطور المالي لدول الخليج تقوده الامارات والسعودية، وكلتاهما تجذبان المواهب والرساميل، من خلال مشاريع طموحة مدعومة بقوة من الاستثمارات الحكومية».
من جهتها، أوضحت رولا أبو منى، الرئيسة التنفيذية لبنك ستاندرد تشارترد للشرق الاوسط: «ان دول الخليج تساهم بشكل كبير في استراتيجيات توسع مصارفها ونمو دخلها التشغيلي، وذلك مع تفوق معظم أسواق المنطقة على نظيراتها العالمية».
واضافت: «نستهدف في البنك، وبشكل استراتيجي جميع اسواق الخليج، ونصمم خططنا لكل دول المنطقة للاستفادة من نقاط قوتنا، وتلبية الاحتياجات المالية الفريدة لعملائنا. وينصب تركيزنا الرئيسي على أسواق السعودية والإمارات وقطر، وتقود تلك الدول التنوع الاقتصادي في المنطقة، وهي فرص استثمارية وفيرة في البنى التحتية والسياحة والاقتصاد الرقمي».
وتابعت: «ان تمويل مشاريع البنى التحتية في الخليج يشكل مفتاحاً رئيسياً لخلق فرص العمل، والفرص الاسثتمارية في جميع انحاء المنطقة على المدى الطويل. ومن المشجع جداً أن الحكومات الخليجية تبنت خطط تنويع اقتصاداتها لإبقاء سوق المشاريع قويا في المستقبل».
فرص استثمارية
بدوره، أشار وليد الحسيني، الرئيس التمفيذي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، لـ«بريفان هوارد»، احد أكبر صناديق التحوط في العالم: «نحن متحمسون للفرص الاستثمارية في منطقة الخليج، إن مشاركة الاستثمارات مع دول الخليج تشكل جزءاً أساسياً من استراتيجيتنا الطويلة الامد. ونضخ نحو ثلث رأسمال الصندوق في المنطقة».
وقال: «إن نمو اقتصادات الخليج على مدى الـ50 عاما الماضية خلق احتياطياً مالياً ضخماً، مما يطور اقتصادات المنطقة بشكل فعّال. هناك المزيد من الاعمال المالية يمكن فعلها في المستقبل، واعتقد انه يمكن بذل المزيد من الجهود لتطوير أسواق الدخل الثابت والائتمان، وتزويد اقتصادات الخليج بمزيد من الخيارات الاستثمارية لتغذية النمو».
الخليج مركز للثروات المرتفعة
إلى ذلك، رأت مجلة غلوبل فاينانس أن دول الخليج تعمل على تعزيز مكانتها كمركز قوي للثروات العالمية، متوقعة نمو الثروات المالية في المنطقة بـ%4.7 سنوياً بحلول 2027 لتصل الى 3.5 تريليونات دولار، من 2.8 تريليون دولار في 2022.
فرص جاذبة لمديري الثروات
قالت المجلة إن منطقة الخليج تقدم فرصاً جذابة لمديري الثروات الخاصة، إذ تستضيف مئات البنوك الخاصة، وشركات ادارة الاصول والشركات التجارية العائلية، مشيرة الى انه بعدما كان أكثر من %70 من الثروات الخاصة في المنطقة موضوعة في الخارج، أصبح لدى الأثرياء في المنطقة أولوية جديدة اليوم، وهي نقل ثرواتهم الى الجيل التالي.
حول مالية مبتكرة
نقلت المجلة عن سناء الهدلق، المديرة التنفيذية الأولى لإدارة الثروات في شركة كامكو للاستثمار: «ان الأجيال الجديدة من الأثرياء في منطقة الخليج يتوقعون حلولاً مالية مبتكرة، وأدوات مالية رقمية، وحلولاً مستدامة لإدارة الثروات ومنتجات استثمارية متنوعة عبر فئات الأصول المختلفة على مستوى العالم».
واضافت: لقد قمنا في «كامكو» ببناء تحالفات استراتيجية مع شركاء دوليين، ونكمل القيمة الكبيرة التي تقدمها المؤسسات المالية العالمية، من خلال توفير أفضل الفرص والخدمات لها.
الدخل الأساسي الشامل فكرة متجددة للمستقبل في عالم آلي مثالي
(البيان)-31/07/2024
حققت فكرة الدخل الأساسي الشامل منذ فترة طويلة إنجازاً نادراً يتمثل في لفت انتباه كل من اليسار السياسي واليمين الليبرالي. ففكرة إعادة التوزيع التي ينطوي عليها دفع دخل للجميع دون أي شروط تروق للاشتراكيين، في حين أن يمين السوق الحرة يحب غياب البيروقراطية المتأصلة في هذه السياسة. وفي الآونة الأخيرة، اكتسبت هذه السياسة قاعدة دعم أخرى بين العاملين في مجال التكنولوجيا، الذين يرون فيها المستقبل في عالم آلي مثالي لا مكان فيه للعمل.
ولكن خبراء الاقتصاد التقليديون تمكنوا إلى الآن من إقناع الحكومات بعدم تطبيق الدخل الأساسي على أي نطاق، وذلك بالاعتماد على الحسابات الرياضية بدلاً من الأهداف المثالية. فعند إجراء الحسابات، إما يكون مستوى الدخل الأساسي منخفضاً جداً، بحيث لا يحقق الغرض منه، أو أن معدلات الضرائب اللازمة لتمويل دخل معقول تكون مرتفعة بشكل غير مقبول. ولا يبدو أي من الخيارين، أو حتى مزيج بينهما، حلاً مناسباً.
وقبل الجائحة، وجدت دراسة شاملة أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن تنفيذ هذه الفكرة سيتطلب دوماً «زيادات ضريبية هائلة إذا تم تحديد الدخل عند مستوى معقول». على سبيل المثال، في الولايات المتحدة، ستتجاوز التكلفة المقترحة لدفع 1000 دولار شهرياً لجميع البالغين البالغ عددهم 258 مليون شخص، 3 تريليونات دولار سنوياً. وهذا يعادل تقريباً التكلفة الإجمالية للضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والصحية في البلاد، لكنه لن يوفر دخلاً كافياً لمنع الفقر.
إن هذه الأرقام المخيفة يجب أن توقف النقاش حيال الدخل الأساسي الشامل، لكن هذا من شأنه أن يقلل من قدر لواء فصيل «نعم، ولكن» المؤيد للفكرة.
وهم يقولون نعم، نحن ندرك حساباتك الثابتة، لكن الدخل الأساسي الشامل سيزيد الإنتاجية بتمكين الناس من تحسين أنفسهم، وتعزيز مهاراتهم، وبدء الأعمال التجارية، والعثور على وظائف أفضل. والآثار الديناميكية تفوق الأرقام المزعجة.
ويسلط آخرون الضوء على إمكانات الدخل الأساسي المضمون في تحسين الصحة العقلية، وتوفير عمال أصحاء وأقل شعوراً بالضغط، ومن ثم يصبحون أكثر كفاءة. ويقول هؤلاء نعم أرقامك صحيحة لكنك لم تأخذ في الحسبان التحسن المطرد الذي قد يخلفه ذلك على المجتمع.
كان من الصعب الحصول على أدلة موثوقة بشأن هذه القضايا؛ لأن إجراء اختبارات واسعة النطاق لمثل هذه الفكرة مكلف للغاية. وكان الجميل في مشاركة خبراء التكنولوجيا أنهم مولوا أول تجربة مراقبة عشوائية واسعة النطاق وعالية الجودة وطويلة الأجل، بدعم من سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، وجهات أخرى. وتم إصدار النتائج الأولية لدراسة الدخل الأساسي الشامل غير المشروط، التي أجرتها «أوبن ريسيرش»، بقيمة 60 مليون دولار هذا الأسبوع.
وشملت الدراسة 3 آلاف شخص من تكساس وإلينوي على أساس مشاركتهم في دراسة يتلقون خلالها 50 دولاراً شهرياً أو أكثر لمدة 3 سنوات. لكن بشكل غير متوقع، تم إبلاغ ثلث المشاركين بأنهم سيحصلون على 1000 دولار شهرياً دون أي تأثير على مصادر دخلهم الأخرى.
وتكشف النتائج بوضوح أن تلقي المزيد من المال يوفر نمط حياة أفضل، مع زيادة الإنفاق والادخار. وهذا لم يكن مفاجئاً، حيث لم يطلب من أحد دفع مزيد من الضرائب، ولكن النتائج التفصيلية لا تصب في صالح فصيل «نعم، ولكن».
لقد قلل كل من المتلقين لـ 1000 دولار وشركائهم ساعات العمل، واختاروا الاستمتاع بوقت أطول للراحة. وكان هذا تأثيراً سائداً في العينة. ورغم أن هذا التأثير كان غير مرضٍ، إلا أنه ليس الأكثر سوءاً. وكان السؤال الأهم عن المنافع الديناميكية للدخل الشامل هو كيف سيستخدم الأفراد وقتهم الإضافي، هل سيستثمرون الوقت في التعلم، أو يعززون مهاراتهم، أو إيجاد فرص عمل أفضل، أو يبدأون عملاً تجارياً خاصاً بهم؟
وكانت الإجابة باختصار هي لا، فقد استبعدت الدراسة أي «تحسينات حتى لو طفيفة» في جودة العمل وتطوير المهارات. وفي أقصى تقدير، أمضى المستفيدون بعضاً من وقت فراغهم الإضافي في التفكير في بدء عمل تجاري، دون اتخاذ أي إجراء. وكانت هذه النتائج أسوأ بكثير مما توقعه الخبراء قبل الدراسة، ومن المثير للاهتمام أنها أسوأ من توقعات «تشات جي بي تي» بناءً على قراءة الجزء الأول من ملخص الدراسة.
هل أدى الدعم الشامل إلى جعل المستفيدين أكثر صحة من مجموعة المقارنة؟ كانت الإجابة لا مرة أخرى. ولم تكشف الاستطلاعات وفحوصات الدم للمستفيدين ومجموعة المقارنة عن أي تحسن في الصحة البدنية، وكان التحسن في الصحة العقلية مقصوراً على السنة الأولى. كما تضمنت النتائج زيادة في عدد زيارات المرافق الطبية واستهلاك الكحول.
فائدة هذه الدراسة وأهميتها تكمن في إضافة بعض الحقائق إلى نقاش كان مسبقاً يضع الرياضيات في مواجهة مع المثل العليا. وينبغي للنتائج المتواضعة أن تكون كافية لاتفاق الجميع على أن الدعم المالي غير المشروط لا يحقق آثاراً ساحرة، فنحن نعيش في عالم مليء بمفاضلات صعبة.
ومن المهم ألا نبالغ في استنتاج النتائج إلى حد التفكير في أن الفقراء كسالى أو أن إعادة التوزيع غير مجدية. إن زيادة دخل الفقراء يحسن ظروف معيشتهم بالتأكيد، ويحد من الفقر، ويسمح لأصحاب الدخل المنخفض بالاستمتاع ببعض الوقت بعيداً عن العمل.
نحن لسنا بحاجة إلى تقديم هذه المدفوعات للجميع بتكلفة باهظة ما لم تحل الروبوتات محل جميع وظائفنا. وحتى في هذه الحالة، دعونا لا نخدع أنفسنا بأن هذا سيخلق عالماً مثالياً.
الإمارات تستحوذ على %27.7 من الطلب الاستهلاكي على الذهب عربياً
(العربية)-31/07/2024
بلغ الطلب الاستهلاكي على الذهب في الإمارات 23.4 طن خلال النصف الأول 2024، بحسب تقرير «اتجاهات الطلب على الذهب الربع الثاني من عام 2024»، الصادر عن مجلس الذهب العالمي،أمس. واستحوذت الإمارات على 27.69% من الطلب الاستهلاكي على الذهب عربياً، من أصل 42.6 طن إجمالي الطلب الاستهلاكي لكل من السعودية، والإمارات، والكويت، ومصر.
وارتفع صافي مشتريات البنوك المركزية في المنطقة 6% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من العام الحالي لتصل إلى 184 طناً، بدعم إجراءات المصارف المركزية التي تستهدف حماية المحافظ وتنويعها. وبحسب تقرير مجلس الذهب العالمي، الربع سنوي، والذي يتناول أحدث اتجاهات سوق الذهب عالمياً، شهد الربع الثاني انخفاضاً طفيفاً في حيازات صناديق الاستثمار المتداولة العالمية في الذهب.
وكان استثمار سبائك وقطع الذهب بالتجزئة أقل بنحو 5% عند 261 طناً، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ضعف الطلب من الأسواق الغربية، بينما ارتفع الذهب المستخدم في التكنولوجيا 11% على أساس سنوي، حيث استمر اتجاه الذكاء الاصطناعي في دفع الطلب في هذا القطاع.
وتوقّع التقرير إعادة تدفقات الاستثمار الغربية الحيوية، التوازن إلى الطلب الضعيف من المستهلكين وربما شراء البنوك المركزية الأبطأ مقارنة بعام 2023.
وأشار التقرير إلى انخفاض الطلب على المجوهرات في تركيا والشرق الأوسط للمرة الأولى منذ الربع الأول من 2022، حيث تراجع 19% على أساس سنوي إلى 8 أطنان.
الطلب على المجوهرات
وأضاف مجلس الذهب العالمي أن معظم دول الشرق الأوسط شهدت انخفاضاً في الطلب على المجوهرات خلال الربع الثاني، حيث تراجع الطلب الإقليمي إلى أقل من 40 طناً للمرة الأولى منذ الربع الثاني من عام 2021.
ويرجع الانخفاض في الطلب بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة، ولكن نظراً لأن هذا السوق المرتكز على الذهب عيار عالي مدفوع أيضاً بدوافع استثمارية، فإن ردود الفعل على التطورات في السياسة النقدية، والتي أدت إلى رفع أسعار الفائدة وتعزيز جاذبية حسابات الادخار، لعبت أيضاً دوراً في ذلك. وأوضح التقرير أن مصر كانت الاستثناء الوحيد، حيث حافظ الطلب على ثباته مع ارتفاع 2% مدعوماً بحزمة الإنقاذ من صندوق النقد الدولي، ما أسهم في تعزيز الطلب بشكل ملحوظ خلال عيد الأضحى.
وفيما يتعلق بالاستثمار في الطلب على سبائك وقطع الذهب في الشرق الأوسط، فشدد التقرير على أنه رغم الانخفاضات على أساس سنوي، إلا أن الطلب على سبائك وقطع الذهب في الشرق الأوسط كان قوياً وظل مرتفعاً بشكل ثابت فوق مستويات المتوسط الطويل الأجل. وتوقّع التقرير أن يظل الاستثمار في الذهب قوياً، مسلطاً الضوء على استقرار العملة المحلية التي تعد سبباً لانخفاض استثمار الذهب في مصر 27%.
لماذا ترتفع أسعار الأسهم والذهب والدولار ؟
(العربية)-31/07/2024
*جيفري فرانكل
على مدى العامين الأخيرين، شهدت سوق الأسهم الأميركية ارتفاعا متواصلا. فقد ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 40% منذ تولى الرئيس جو بايدن منصبه في يناير 2021، وإلى جانب مؤشر داو جونز ومؤشر ناسداك، يسجل ستاندرد آن بورز أرقاما قياسية جديدة على نحو متكرر. علاوة على ذلك، تعززت قيمة الدولار بحدة مقابل كل العملات الرئيسة، في حين سجل سعر الذهب ارتفاعا حادا ليصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق بلغ 2470 دولارا للأونصة في وقت سابق من هذا الشهر.
ناضل خبراء الاقتصاد والمعلقون في محاولة تفسير هذه الاتجاهات. ففي حين قد يكون من الممكن أن نعزو ارتفاع أسعار الذهب إلى ارتفاع تصورات الأخطار الناجمة عن انعدام اليقين السياسي والجيوسياسي، فإن هذا التفسير لا يعلل ازدهار سوق الأسهم.
يعتقد بعض المراقبين أن تفسير ارتفاع أسعار الأسهم والذهب يكمن في السياسة النقدية الأميركية. فقد ارتفعت أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على مدى آخر عامين ونصف العام، بما في ذلك أسعار الفائدة الطويلة الأجل. كان من المفترض أن يؤدي هذا إلى خفض أسعار الأسهم والسلع الأساسية. ذلك أن أسواق الأسهم تهبط عادة عندما ترتفع أسعار الفائدة، على افتراض بقاء العوامل الأخرى دون تغيير.
والسبب هو أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من القيمة المخفضة الحالية لأرباح الشركات المنتظرة في المستقبل، فيدفع هذا المستثمرين إلى التحول من الأسهم إلى السندات. علاوة على ذلك، سعر الذهب أيضا يميل إلى الانخفاض عندما ترتفع أسعار الفائدة الحقيقية (المعدلة تبعا للتضخم) والعكس صحيح.
كيف إذا قد يزعم أي شخص أن السياسة النقدية الأميركية من الممكن أن تفسر الطفرة في أسعار الأسهم والذهب؟ الحجة هي أن المستثمرين في السوق من الطبيعي تماما أن يتوقعوا من بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يبدأ تخفيف السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا العام، ما قد يفسر نظريا ارتفاع سوق الأسهم وأسعار الذهب.
ولكن كيف نفسر إذَا أداء الأسواق المالية أخيرا؟ هل كان راجعا إلى إحكام السياسة النقدية الأميركية على مدى العامين الأخيرين أو إلى التوقعات الحالية بتخفيف السياسة النقدية في المستقبل ؟.
للإجابة عن هذا السؤال، يمكننا أن نلجأ إلى سوق الصرف الأجنبية. يكمن الدليل الأقوى ضد التفسير النقدي لارتفاع أسعار الأسهم والذهب في أن الدولار الأميركي أيضا أصبح الآن أعلى بنحو 14 % مقارنة بالمستوى الذي كان عليه قبل 3 سنوات.
ولو كانت أسعار الفائدة الحقيقية منخفضة أو كان من المتوقع انخفاضها، فإن الدولار كان ليضعف خلال هذه الفترة.
تفسير آخر محتمل لارتفاع أسعار الذهب هو أن دولا عديدة بدأت تنوع استثماراتها بعيدا عن الدولار، وخاصة خصوم الولايات المتحدة المحتملين مثل الصين. ولكن لو كان هذا هو التفسير الصحيح، فإن الدولار كان ليضعف لا أن يبلغ أعلى مستوياته في 20 عاما. يكمن تفسير آخر للزيادة المتزامنة في أسعار الأسهم والذهب والدولار في اقتصاد أميركي قوي يغذي الطلب القوي على هذه الأصول.
من المؤكد أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ إلى 2.5 % في 2023. لكنه رغم ذلك لا يزال يتجاوز متوسط معدل النمو لهذا القرن نحو 2 % منذ 2001. وقد ظل الطلب الاستهلاكي قويا، مدعوما بمشاريع القوانين الاقتصادية المميزة التي أقرتها إدارة بايدن – خاصة قانون الرقائق الإلكترونية والعلوم، وقانون الاستثمار في البنية الأساسية والوظائف، وقانون خفض التضخم – والتي ساعدت على تعزيز النمو في 2021 و2022.
كان نمو الناتج المحلي الإجمالي مرتفعا بشكل استثنائي في 2021، واستمر النشاط الاقتصادي في مفاجأتنا على الجانب الإيجابي في 2022 و2023، على الرغم من التوقعات القاتمة بدورة انكماش مطولة. واستمر النمو حتى الآن في 2024 .في كل مرة يتجاوز النمو التوقعات، يزداد الطلب على الأسهم الأميركية والذهب والدولار. لكن يتبقى لنا أن نرى ما إذا كانت هذه الاتجاهات لتستمر بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
بين سطور بيان صندوق النقد الدولي.. مفاجآت للمصريين!
(العربية)-31/07/2024
قال صندوق النقد الدولي في بيان موافقته على صرف الشريحة الثالثة من قرض الصندوق البالغة 820 مليون دولار، إن المهم على مصر الاستمرار في سياستها الإصلاحية الهيكلية.
وحمل البيان تلميحات لبعض الأمور للمصريين، إذ أكد البيان على ضرورة الاستمرار في الإصلاحات الضريبية لزيادة الإيرادات وهو ما يحمل أحد وجهين، الأول زيادة القاعدة الضريبية من الممولين، والثاني مرتبط بزيادة الضرائب لتمويل العجز، وقد يكون الحل بالتحرك في المسارين معاً.
يذكر أن الصندوق أكد في بيانه على ضرورة رفع الإنفاق على الصحة والتعليم. وضرورة النزول بالدين العام من حصيلة تخارج الدولة لزيادة مساهمة الإنفاق الأكثر إنتاجية، بما في ذلك الإنفاق الاجتماعي المستهدف الإضافي.
ولكن من ناحية أخرى، دعا الصندوق إلى ضرورة استعادة أسعار الطاقة إلى مستويات استرداد التكاليف، بما في ذلك أسعار الطاقة بالتجزئة بحلول ديسمبر 2025. ويشمل هذا أسعار المحروقات والكهرباء. ووفقاً لصندوق النقد فإن هذا ضروري لدعم التوفير السلس للطاقة للسكان والحد من الاختلالات في القطاع.
انتهجت مصر سياسة تخفيف أحمال الكهرباء لمواجهة زيادة الطلب ونقص في إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء لأكثر من عام. وشهدت زيادة كبيرة في مديونيات وزارة الكهرباء لوزارة البترول المصرية بسبب فارق الدعم في الأسعار.
فاتورة دعم قياسية وجب التخلص منها
وقبل بيان صندوق النقد الدولي؛ كشف رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي، الأربعاء الماضي، خلال مؤتمر صحافي، أن حكومته بصدد رفع أسعار الخدمات البترولية حتى ديسمبر من العام المقبل، مشيرا إلى أن هذا الإجراء سيكون تدريجيا حتى لا يؤثر على معدلات التضخم.
وقالت مصادر بالهيئة المصرية العامة للبترول، لـ “العربية Business”، إن دعم السولار والبنزين يصل لنحو 490 مليون جنيه يومياً، إذ تخصص الدولة يومياً 400 مليون جنيه لدعم السولار و90 مليون جنيه لدعم البنزين. وهذه الأرقام قبل الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات.
وأكدت المصادر أن الحكومة المصرية تسعى إلى تضييق الفجوة بين سعر بيع المحروقات وأسعار التكلفة بالتي ارتفعت شكل كبير الفترة الماضية تأثراً بالأحداث العالمية والإقليمية، والتي كان له تأثير على أسعار النفط وكذلك أسعار الصرف والتي أدت إلى مضاعفة أسعار التكلفة النهائية للمنتجات البترولية.
“وتستورد مصر ما بين 30% إلى 35% من احتياجاتها من السولار، و25% من البنزين، في حين تستهلك يوميا 45 مليون لتر سولار و28 مليون لتر بنزين بأنواعه”، وفق المصادر.
بحسب المصادر هناك فجوة سعرية كبيرة بين تكلفة إنتاج الوقود وسعره المحلي، موضحة أن تكلفة لتر السولار تبلغ 19 جنيها، في حين كان يباع قبل الزيادة الأخيرة بنحو 10 جنيهات، وحالياً بنحو 11.5 جنيه.
ووفقاً لحسابات “العربية Business”، فإن سعر بيع السولار أقل بنحو 7.5 جنيهات عن التكلفة. وخلال الفترة الحالية وحتى ديسمبر 2025، من المقرر أن تنعقد لجنة تحديد أسعار المحروقات 6 مرات، ما قد يعني زيادة بنحو 1.25 جنيه لكل لتر في كل اجتماع حال التزمت الحكومة بالخطة الموضوعة مع صندوق النقد.
من جانبه، قال المحلل الاقتصاد في شركة “نعيم القابضة”، هشام حمدي: “الخيارات صعبة، ولكن السيناريو الأقرب هو التزام الحكومة ببرنامجها الإصلاحي مع صندوق النقد”. وأضاف “الطبقة المتوسطة ستتحمل التكلفة الأكبر للإصلاحات، وستتعرض لانكماش أكبر، خاصةً وأن الهدف من القرارات هو تحويل الدعم من الطبقات الغنية لدعم الطبقات الأكثر احتياجاً بشكل نقدي، فيما سيكون توجيه الدعم للطبقة المتوسطة متوقف على الحفاظ على سياسة متشددة في أسعار الفائدة لدعم مدخراتهم”.
وتوقع حمدي الانتقال عبر موجات تضخمية متلاحقة خلال الأرباع التالية، وتتوقف شدتها على مدى تأثر سعر صرف الجنيه، وحجم التدفقات الاستثمارية.
وقررت لجنة تسعير المنتجات البترولية في مصر، تحريك سعر البنزين بأنواعه والسولار، اعتباراً من الخميس الماضي. حيث قررت اللجنة رفع سعر لتر بنزين 80 من 11 جنيهاً إلى 12.25 جنيه، بزيادة 1.25 جنيه. كما تقرر رفع سعر لتر بنزين 92 من 12.5 جنيه إلى 13.75 جنيه، بزيادة 1.25 جنيه.
وتقرر رفع سعر لتر بنزين 95 من 13.5 جنيه إلى 15 جنيهاً، بزيادة 1.5 جنيه. وأيضا تقرر زيادة سعر لتر السولار من 10 جنيهات إلى 11.5 جنيه، بزيادة 1.5 جنيه. كما تقرر رفع سعر لتر الكيروسين من 10 جنيها إلى 11.5 جنيهات، بزيادة 1.5 جنيه.
مخصصات الدعم بموازنة 2024-2025
وبحسب الموازنة العامة المصرية لعام 2024-2025 فإن مخصصات دعم المواد البترولية خلال العام المالي الحالي 154.5مليار جنيه مقارنة بـ 119.4 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي بنسبة زيادة 29.4%.
وفي مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة”، في 30 مايو الماضي، أوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري المستشار محمد الحمصاني، حقيقة إلغاء الدعم السلعي وتحويله إلى نقدي، مشيرا إلى أن الدولة وضعت خطة لرفع الدعم عن الوقود والمواد البترولية تدريجيا على مدى سنة ونصف، أي بنهاية 2025، وأن “السولار” سيكون خارج خطة إلغاء الدعم النهائي.
زيادات مرجحة في الكهرباء
“يتحمل قطاع البترول فارق تكلفة توفير الوقود لقطاع الكهرباء بقيمة نحو 240 مليار جنيه سنويا” بحسب وزير البترول المصري السابق طارق الملا. وتأتي هذه التكلفة نتيجة عوامل عدة في مقدمتها تحمل قطاع البترول ما بين 70 و80 مليار جنيه فرق تكلفة عن الغاز الطبيعي المورد إلى محطات الكهرباء بأقل من تكلفته الفعلية، علاوة على نحو 40 إلى 45 مليار جنيه فرق تكلفة في كميات المازوت التي تباع أيضا بأقل من تكلفتها الفعلية.
وتستهلك البلاد سنوياً من إمدادات الوقود بما يعادل 55 مليار دولار يوفرها قطاع البترول بتكلفة فعلية تتراوح بين 20-22 مليار دولار، وتمثل تكاليف الشركات العالمية التي تنفقها في استخراج وإنتاج البترول والغاز علاوة على فاتورة الاستيراد التي تتراوح بين 10و12 مليار دولار سنويا.
وكشف رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال مؤتمر صحفي في 27 مايو الماضي، أن تكلفة إنتاج الكيلو وات ساعة يكلف الدولة 223 قرشا، وأن الدولة تتحمل ضغط لتلبية احتياجات الزيادة السكانية المتزايدة.
مسؤول: صرف الشريحة الثالثة من قرض صندوق النقد سيرفع تصنيف مصر الائتماني
(العربية)-31/07/2024
قال رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري،الدكتور فخرى الفقي، إن موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على صرف الشريحة الثالثة من التسهيل الممدد لمصر بقيمة 820 مليون دولار سيرفع من مؤشرات التصنيف الائتماني لمصر خلال الفترة المقبلة.
وخلال مارس الماضي عدلت وكالة موديز للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لمصر إلى إيجابية مؤكدة تصنيفها عند CAA1. وفي مايو الماضي غيرت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لمصر من مستقرة إلى إيجابية، مدعومة بتراجع مخاطر التمويل الخارجي على المدى القريب بسبب الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة وصفقة “رأس الحكمة” مع الإمارات.
وأضاف الفقي في تصريحات لـ”العربية Business” أن صرف الشريحة الثالثة، هو تأكيد للثقة في الاقتصاد في المصري، وأنه يسير على الطريق السليم للخروج من الأزمة، وسلامة الإجراءات الحكومية لجعله أكثر صلابة في مواجهة الأزمات.
في مارس الماضي رفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة بأعلى وتيرة بمستوى 600 نقطة، كما تم تحريك سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية الأخرى في خطوة قضت السوق الموازي للدولار في البلاد والذي تجاوز مستوى 70 جنيها خلال فبراير الماضي، ليستقر سعر الدولار في الوقت الحالي عند 48.35.
وأوضح الفقي أيضا أن توفير 820 مليون دولار يعمل على تقليل الفجوة التمويلية لمصر والتي يغطي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي جزء منها، فيما يغطي باقي شركاء التنمية الجزء الباقي مثل الاتحاد الأوروبي.
كان صندوق النقد الدولي ألمح إلى أن الفجوة التمويلية لمصر بعد احتساب برنامج التمويل الخاص بالصندوق وصفقة رأس الحكمة تبلغ نحو 28.5 مليار دولار .
“كما يدعم ذلك تواصل واستمرار نمو الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي المصري والذي ارتفع من 35.5 مليار دولار خلال يناير الماضي إلى 46.38 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي” بحسب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، مضيفا أن ذلك يمنح المزيد من الاستقرار في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار وباقي العملات الأجنبية، كما يعزز من قدرة مصر على سداد التزاماتها بالنقد الأجنبي.
وسددت مصر منذ مارس الماضي 25 مليار دولار من دينها العام المحلي والخارجي بدعم من مشروع رأس الحكمة بحسب تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي.
وبحسب الفقي فإن مصر الآن تستطيع تتقدم للحصول على تمويل استثنائي من صندوق الاستدامة والمرونة، بسعر فايدة لا يتعدى 2.25% وفترة سداد على 20 سنة بشروط ميسرة للغاية
وأوضح ” يمنح الصندوق فترة سماح تصل لـ10.5 سنة لهذه النوعية من القروض وخلال فترة السماح يتم سداد الفائدة فقط ولكن عقب هذه المدة يتم سداد الدين على أقساط بالفائدة”.
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت أنها تعتزم التقدم للحصول على قرض بقيمة 1.2 مليار دولار من صندوق الاستدامة والمرونة عقب صرف الشريحة الثالثة من قرض الصندوق.
روسيا تدرس قانوناً يسمح باستخدام العملات المشفرة للمدفوعات الدولية
(الشرق الاوسط)-31/07/2024
تدرس روسيا إضفاء الشرعية على استخدام العملات المشفرة للمدفوعات الدولية في ظل الضغوط المالية المستمرة الناجمة عن العقوبات الغربية.
وقالت محافظة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، يوم الثلاثاء، إن مجلس الدوما، وهو المجلس الأدنى في البرلمان الروسي، سينظر في قانون يسمح بإجراء مدفوعات دولية عبر العملات المشفرة.
وأضافت نابيولينا، متحدثة في مجلس الاتحاد الروسي، وهو المجلس الأعلى في البرلمان الروسي، وفقاً لوكالة الأنباء المملوكة للدولة ريا نوفوستي: “اليوم، يدرس مجلس الدوما قانوناً يسمح بالتسويات بالعملات المشفرة في إطار نظام تجريبي”.
ومن المتوقع أن يوافق مجلس الدوما على القانون يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت وكالة رويترز بشكل منفصل.
كما يتطلع البنك المركزي الروسي إلى نقل الأموال عبر الحدود باستخدام العملات المشفرة، حيث قالت رئيسته إن المدفوعات القائمة على العملات المشفرة ستتم قبل نهاية عام 2024.
وقالت: “نحن نناقش بالفعل شروط التجربة مع الوزارات والإدارات والشركات، ونتوقع أن تتم أولى هذه المدفوعات قبل نهاية هذا العام”، وفقاً لما ذكرته شبكة CNBC.
يمثل التزام البنك المركزي باستخدام العملات المشفرة كطريقة للدفع عبر الحدود تراجعاً عن موقف الجهة التنظيمية السابق بشأن التكنولوجيا.
في يناير 2022، اقترح البنك المركزي الروسي حظر استخدام العملات المشفرة للمعاملات، فضلاً عن تعدين العملات الرقمية، مشيراً إلى التهديدات للاستقرار المالي ورفاهية المواطنين وسيادة السياسة النقدية.
ضغط العقوبات
يأتي ذلك في الوقت الذي أدت فيه التوترات المتزايدة بين روسيا والولايات المتحدة وحلفائها إلى فرض عقوبات لا حصر لها على الأفراد والكيانات في روسيا رداً على هجومها على أوكرانيا.
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا من بين الولايات القضائية التي فرضت عقوبات على روسيا بعد غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022. لقد استمروا في تكثيف الضغوط على البلاد، مستهدفين الرئيس فلاديمير بوتن والقطاع المالي الروسي وعدد لا يحصى من رجال الأعمال.
بشكل منفصل، تستكشف روسيا أيضاً تنفيذ نسخة رقمية من الروبل.
تختلف العملات الرقمية للبنوك المركزية، أو CBDCs، عن العملات المشفرة. فعلى عكس البتكوين والعملات المشفرة الأخرى، التي ليس لها سلطة مركزية تحكمها، يتم إصدار CBDCs مباشرة من قبل الحكومة وهي مصممة لتكرار العملات الورقية في شكل رمز رقمي.
قالت محافظ البنك المركزي نابيولينا يوم الثلاثاء إن الهيئة التنظيمية ستسعى إلى الابتعاد عن مرحلة تجريبية نحو التنفيذ الجماعي للروبل الرقمي اعتباراً من يوليو/ تموز 2025، حسبما ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية.
اقتصاد منطقة اليورو ينمو… لكن التوقعات بعيدة عن الوردية
(الشرق الاوسط)-31/07/2024
نما اقتصاد منطقة اليورو أكثر قليلاً من المتوقع في الأشهر الثلاثة حتى يونيو (حزيران)، لكنَّ صورة أساسية مختلطة وسلسلة من المسوحات المتشائمة تخيم على التوقعات لبقية العام.
وترسم الأرقام صورة لكتلة تكافح لاستعادة مكانتها في التجارة العالمية لكنها لا تزال تتمتع بانتعاش محلي مدفوع بارتفاع الدخول الحقيقية والإنفاق العام. وأظهرت بيانات «يوروستات» أن الناتج في الدول العشرين التي تشترك في اليورو ارتفع بنسبة 0.3 في المائة في الربع الثاني من العام، مواصلاً وتيرة الربع السابق ومتجاوزاً توقعات خبراء الاقتصاد قليلاً.
ومن بين الاقتصادات الكبيرة كان أداء فرنسا وإسبانيا أفضل من المتوقع، واحتفظت إيطاليا بمكانتها، بينما انكمش الناتج الألماني بشكل غير متوقع، مما عزَّز المخاوف بشأن أزمة طويلة في دولة كانت لمدة عقد من الزمان القوة الدافعة في أوروبا.
كما ظلت ثقة المستهلك سلبية في يوليو (تموز)، مما أضاف إلى عدد من المسوحات الضعيفة في الأيام الأخيرة.
وقال بيرت كولين، الخبير الاقتصادي في بنك «آي إن جي»، في إشارة إلى المشكلات التي تواجهها باريس في جدولة الأحداث بسبب مستويات التلوث في النهر «إن اقتصاد منطقة اليورو يشبه إلى حد كبير جودة مياه نهر السين: قد يبدو الأمر على ما يرام في بعض الأيام، لكنه في المجمل رديء بما يكفي للقلق بشأنه باستمرار».
كانت الزيادة الفصلية بنسبة 0.3 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي مثالاً واضحاً على ذلك. وفي حين كان النمو أفضل قليلاً من المتوقع، فإن هذا يرجع جزئياً إلى تسليم سفينة سياحية واحدة عززت الصادرات وعوضت عن الإنفاق الاستهلاكي الثابت. ومع ذلك، فقد جلبت ارتياحاً مرحباً به لبلد غارق في حالة من عدم اليقين السياسي ويواجه شكوك المستثمرين بشأن ديونه المتنامية.
وقال هادريان كامات، الخبير الاقتصادي في «ناتيكسيس»: «قد يفاجئ النمو الفرنسي على الجانب الإيجابي هذا العام ويرتفع إلى نحو 1.2 في المائة. وهذا أيضاً خبر جيد للمالية العامة، التي ستستفيد من هذا التعافي في النمو».
وسجل الاقتصاد الإيطالي نمواً بنسبة 0.2 في المائة، حيث عوّضت المخزونات عن انخفاض في صافي الصادرات، في حين سجَّلت إسبانيا نمواً أقوى كثيراً من المتوقع بنسبة 0.8 في المائة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الاستثمارات العامة.
وتأخرت ألمانيا، حيث انخفض الناتج بنسبة 0.1 في المائة بسبب انخفاض الاستثمارات في المعدات والمباني في أكبر اقتصاد في أوروبا.
ويخشى خبراء الاقتصاد من أن تعكس البيانات الافتقار الأساسي إلى القدرة التنافسية في ألمانيا، ويرجع ذلك جزئياً إلى تعطيل نموذج أعمالها القائم على الطاقة الرخيصة من روسيا والتجارة المكثفة مع الصين.
وقال يورج كرايمر، الخبير الاقتصادي في «كوميرز بنك»، في مذكرة: «تعاني الشركات من التآكل الطويل الأمد للقدرة التنافسية الألمانية، ويعاني المستهلكون من الركود الأخير الناجم عن التضخم في القدرة الشرائية».
وأظهرت أرقام إقليمية يوم الثلاثاء أن التضخم ارتفع في عدة ولايات ألمانية في يوليو، مما يشير إلى أن القراءة الوطنية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم من غير المرجح أن تكون أقل من 2.5 ي المائة في الشهر الماضي.
وعلى النقيض من ذلك، تباطأ نمو الأسعار أكثر من المتوقع في إسبانيا إلى 2.9 في المائة من 3.6 في المائة في يونيو. وستلقي الأرقام الخاصة بمنطقة اليورو والمقرر صدورها يوم الأربعاء، الضوء على حالة خفض أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر (أيلول)، حيث تتوقع السوق خفضاً آخر بحلول نهاية العام.
وقال ألكسندر فالنتين، الخبير الاقتصادي في «أوكسفورد إيكونوميكس»، في مذكرة: «على الرغم من ثبات النمو، فإننا نعتقد أن حالة خفض أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي تتعزز مع تراجع توقعات الأسعار».
مستويات قياسية للطلب على الذهب منذ عام 2000 وسط زخم الأحداث العالمية
(الشرق الاوسط)-31/07/2024
في ظل ما يشهده العالم من زخم في الأحداث، والتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين في البيانات الاقتصادية، وأمام الاقتراب أكثر فأكثر من معركة السباق إلى البيت الأبيض، تتجه الأنظار إلى الذهب الذي بات معروفاً أنه الملاذ الآمن في وقت الشدة، حيث سجل الطلب عليه ارتفاعات كبيرة دفعته إلى مستويات قياسية لم نشهدها منذ أكثر من عقدين أي منذ العام 2000، وسط تراجع حاد من قبل المستهلكين لشراء المجوهرات المشغولة.
ففي الربع الثاني من العام الجاري، ارتفع إجمالي الطلب على الذهب بنسبة 4 في المائة إلى 1258 طناً مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق، ليصبح أعلى ربع سنوي منذ عام 2000.
ووفق تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، انخفض الطلب على الذهب باستثناء «بورصة لندن للمعادن» في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 6 في المائة على أساس سنوي إلى 929 طناً، حيث فاق الانخفاض الحاد في استهلاك المجوهرات المكاسب الطفيفة في جميع القطاعات الأخرى.
وبحسب التقرير، شهدت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة العالمية للذهب انخفاضاً طفيفاً بمقدار 7 أطنان في الربع الثاني مقارنة مع تراجع بلغ 21 طناً في الربع الثاني من العام السابق. كما أعقبت التدفقات الخارجة المبكرة الكبيرة تدفقات ناشئة لاحقة. حيث انخفض الاستثمار في سبائك التجزئة والعملات المعدنية بنسبة 5 في المائة عند 261 طناً، ويرجع ذلك إلى ضعف الطلب من الأسواق الغربية. وإلى جانب ذلك، قفز الذهب المستخدم في التكنولوجيا بنسبة 11 في المائة على أساس سنوي، حيث استمر الاتجاه التصاعدي للذكاء الاصطناعي في دفع الطلب على هذا القطاع.
توقعات النصف الثاني
يتوقع مجلس الذهب العالمي أن تحافظ الأسعار على المستويات الحالية أو أن تبني عليها ببطء في النصف الثاني من العام الجاري، كما يرجح أن ينتج الطلب على الاستثمار الغربي نصفاً ثانياً إيجابياً، لكن التقديرات للعام بأكمله جاءت منخفضة بشكل طفيف، نظراً للربع الثاني المخيب للآمال لصناديق الاستثمار المتداولة مقارنة بالتوقعات. ومن المرجح أن يساهم الاستثمار خارج البورصة بشكل كبير كما فعل في النصف الأول.
وأضاف التقرير أن تكيف المستهلكين مع ارتفاع الأسعار قد يستغرق بعض الوقت. ومن المرجح أن تظل الهند نقطة مضيئة وحيدة ومؤقتة، مدعومة بخفض الرسوم والخلفية الصحية للاقتصاد الكلي. وبشكل أكثر إيجابية بالنسبة للتصنيع، والتكنولوجيا. حيث قدمت الحكومة الهندية ميزانيتها لعام 2024 – 25 في 23 يوليو (تموز)، وأعلنت عن تخفيض إجمالي رسوم الاستيراد على سبائك الذهب من 15 إلى 6 في المائة.
ويرجح مجلس الذهب العالمي أن تظل إعادة تدوير الذهب في الربع الأعلى من نطاقها التاريخي بسبب ارتفاع الأسعار وعدم اليقين الاقتصادي، ولا يزال المعروض من المناجم يستعد لعام قياسي، رغم أن النطاق المحتمل للعام بأكمله قد تحول إلى انخفاض طفيف.
وفي سياق شراء البنوك المركزية وضعف الاستثمار في التجزئة للأسواق الناشئة. أبان التقرير أن المخاطر المتصاعدة ستأتي من تباطؤ اقتصادي جوهري أكثر في الأسواق المتقدمة، جنباً إلى جنب مع مسار سعر فائدة منخفضة والذي من شأنه أن يزيد الاهتمام بمنتجات الاستثمار في الذهب. بالإضافة إلى ذلك، قد يمتد عدم اليقين الجيوسياسي إلى تقلبات السوق، وفي المقام الأول مع احتدام السباق إلى البيت الأبيض.
السوق فوضوية
وقال رئيس مؤسسة «إيه يو سكيور» الاستثمارية في مجال المعادن، بيتر توماس، في حديثه إلى «الشرق الأوسط» إن أسعار الذهب في الوقت الحالي تعد في أعلى مستوياتها على الإطلاق، لكن الأمر سيستغرق الكثير من الأموال الجديدة لدفعها إلى المزيد من النمو، مبيناً أن عدم الاستقرار الجيوسياسي لا يزال قوياً جداً وستظل السوق فوضوية مع تدفق الأخبار إلى الداخل والخارج.
انخفاض حاد
في جانب المجوهرات، استجاب الطلب بشكل غير مفاجئ بانخفاض حاد في الاستهلاك العالمي بنسبة 19 في المائة على أساس سنوي إلى 391 طناً. ليصبح أضعف ربع ثانٍ منذ عام 2020، ومن حيث القيمة، انخفض الطلب على المجوهرات في الفترة ذاتها إلى 29 مليار دولار على أساس سنوي.
بينما في النصف الأول من العام الجاري، كان الطلب على المجوهرات من حيث القيمة أعلى بنسبة 2 في المائة على أساس سنوي عند 61 مليار دولار أميركي، وهو الأعلى منذ عام 2013 عندما بلغ 834 طناً.
جولة في أسواق الرياض
وفي هذا السياق، أجرت «الشرق الأوسط» جولة في أسواق الذهب بالعاصمة السعودية الرياض، حيث أكد مسؤول المبيعات بأحد متاجر المجوهرات بدر المدعج، في تصريح، أن أسعار الذهب وصلت إلى قمة عالية في الفترة الحالية لم يسبق أن وصلتها سابقاً، مضيفاً «نتمنى في الأيام القادمة أن يكون هناك انخفاض رغم أن الوضع يشير إلى أنه سيكون في مسار أكثر ارتفاعاً مما بلغه تقريباً».
ونوّه المدعج إلى أن الهدوء كان يعم السوق خلال موسم الإجازة الصيفية نتيجة لسفر غالبية الناس، وبالتالي كانت القوة الشرائية ضعيفة، لكنه يتوقع أن يعود الإقبال مع قرب استئناف الدراسة، وأن تستعيد السوق نشاطها وحيويتها مرة أخرى.
صندوق النقد يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمصر 4 % في 2024 – 2025
(الشرق الاوسط)-31/07/2024
قالت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، إيفانا فلادكوفا هولار، للصحافيين، اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمصر أربعة في المائة في السنة المالية 2024 – 2025، كما توقعت أن ينخفض التضخم إلى أقل من 15 في المائة في السنة المالية التي تنتهي في 30 يونيو (حزيران) 2025.
وأضافت هولار أن صندوق النقد والحكومة المصرية سيواصلان المحادثات الخاصة بحصول القاهرة على تمويل من صندوق المرونة والاستدامة خلال الخريف المقبل، وأوضحت أن مصر مؤهلة للحصول على التمويل.
وتسعى مصر للحصول على قرض منفصل من صندوق المرونة والاستدامة التابع لصندوق النقد. وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مارس (آذار) إنه سيصل إلى 1.2 مليار دولار، وسيعزز تمويل التحول المناخي.
وقالت هولار حينها إن المناقشات بخصوص هذا الطلب ستتواصل على نحو منفصل.
ويمكن لمصر حالياً سحب 820 مليون دولار من أحدث برنامج قرض مدته 46 شهراً بقيمة 8 مليارات دولار من صندوق النقد بعد أن قال الصندوق، الاثنين، إنه أكمل المراجعة الثالثة.
وتوصلت مصر إلى برنامج القرض في 2022 قبل توسيعه إلى 8 مليارات دولار هذا العام في أعقاب أزمة اقتصادية شهدت ارتفاعاً في التضخم ونقصاً حادّاً في العملات الأجنبية.

