94 مليار دولار إجمالي حجم الودائع
(الجمهورية)-20/05/2024
أظهرت الأرقام الصادرة عن مصرف لبنان حول توزيع الودائع المصرفية لدى المصارف التجارية في لبنان، أنّ إجمالي الودائع، التي تشمل الودائع تحت الطلب والودائع لأجل، بلغ 8449.4 تريليون ليرة في نهاية شباط 2024، أي ما يعادل 94.4 مليار دولار.
يشمل إجمالي الودائع، ودائع القطاع الخاص التي بلغت 8,139.8 تريليون ليرة، وودائع المؤسسات المالية غير المقيمة التي بلغت حوالى 244.1 تريليون ليرة، وودائع القطاع العام التي بلغت 62.4 تريليون ليرة في نهاية العام شباط 2024. تعكس هذه الأرقام تعميم مصرف لبنان الأساسي رقم 13612/167 بتاريخ 2 شباط 2024 الذي طلب من المصارف والمؤسسات المالية تحويل أصولها والتزاماتها بالعملات الأجنبية إلى الليرة اللبنانية على سعر صرف 89.500 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي عند تحضير أوضاعهم المالية ابتداءً من 31 كانون الثاني 2024.
بلغت الودائع لأجل بجميع العملات 4,591.2 تريليون ليرة لبنانية وشكّلت 54.4% من إجمالي الودائع بالليرة اللبنانية وبالعملات الأجنبية في نهاية شهر شباط 2024 مقارنة بحصّة قدرها 54% في نهاية عام 2023 و56.4% في نهاية شباط 2023. إلى ذلك، انخفضت الودائع لأجل المقومة بالعملة الأجنبية للقطاع العام بنسبة 22% عن نهاية عام 2023، تلاها انخفاض بنسبة 7.8% في الودائع لأجل للقطاع المالي غير المقيم، وانكماش بنسبة 2.9% في الودائع لأجل بالليرة اللبنانية للقطاع الخاص المقيم، وتراجع بنسبة 1.9% في ودائع غير المقيمين، وانخفاض بنسبة 1.4% في الودائع لأجل المقومة بالعملة الأجنبية للقطاع الخاص المقيم.
وقد قابل ذلك زيادة بنسبة 54.4% في الودائع لأجل بالليرة اللبنانية للقطاع العام منذ نهاية عام 2023. وانخفض إجمالي الودائع لأجل بمقدار 115.2 مليار دولار منذ نهاية أيلول 2019، على اساس سعر الصرف الجديد، بسبب هجرة الأموال من الودائع لأجل إلى الودائع تحت الطلب والسحب النقدي، وسط أزمة الثقة التي بدأت منذ ذلك التاريخ.
بالإضافة إلى ذلك، بلغت الودائع لأجل المقومة بالعملة الأجنبية للقطاع الخاص المقيم 36.5 مليار دولار، وشكّلت 38.6% من إجمالي الودائع في نهاية شباط 2024، مقارنة بـ 37.4% في نهاية 2023 و39.5% في نهاية شباط 2023. تليها الودائع لأجل لغير المقيمين بمبلغ 12.8 مليار دولار أو 13.5% من الإجمالي، ثم الودائع لأجل لغير المقيمين بمبلغ 1.7 مليار دولار (1.8%)، وودائع القطاع العام بالعملة الأجنبية بقيمة 241.5 مليون دولار (0.3%)، والودائع لأجل بالليرة اللبنانية للقطاع الخاص المقيم بقيمة 14.6 تريليون ليرة (0.2%)، وودائع القطاع العام بالليرة اللبنانية بقيمة 8.2 تريليون ليرة (0.1%).
في موازاة ذلك، بلغت الودائع تحت الطلب بجميع العملات لدى المصارف التجارية 3855.2 تريليون ليرة في نهاية شباط 2024. وشكّلت ما نسبته 45.6% من إجمالي الودائع في نهاية شباط 2024 مقارنة بحصة قدرها 46% في نهاية عام 2023 و43.6% في نهاية شباط 2023. وانخفضت الودائع تحت الطلب المقومة بالعملة الأجنبية للقطاع الخاص المقيم بمقدار 335.4 مليون دولار في نهاية عام 2023، تلاها انخفاض قدره 16.1 مليون دولار في الودائع تحت الطلب للقطاع المالي غير المقيم، وتراجع حجم الودائع تحت الطلب بالليرة اللبنانية للقطاع العام بقيمة 1,031.6 مليار ليرة. وقد تمّ تعويض ذلك جزئياً من خلال زيادة قدرها 63.3 مليون دولار في الودائع تحت الطلب لغير المقيمين، وارتفاع قدره 6.3 ملايين دولار في الودائع تحت الطلب بالعملة الأجنبية للقطاع العام، وارتفاع قدره 97.3 مليار ليرة لبنانية في الودائع تحت الطلب بالليرة اللبنانية في لبنان. كما بلغت الودائع تحت الطلب بالعملة الأجنبية للقطاع الخاص المقيم 33 مليار دولار وتمثل 35% من الودائع بنهاية شباط 2024.
واستناداً إلى آخر الأرقام المتوفرة، استحوذت بيروت وضواحيها على 66.2% من ودائع القطاع الخاص و53% من عدد المودعين في نهاية أيلول 2023. يليها جبل لبنان بنسبة 14.7% من الودائع و16.7% من المستفيدين. ثم جنوب لبنان 7.4% من الودائع و10.5% من المودعين، وشمال لبنان 6.6% من الودائع و11.9% من المودعين، والبقاع 5.1% من الودائع و8.1% من المودعين.



أعلن إتّحاد مصارف الإمارات عن إرتفاع ثقة العملاء في القطاع المصرفي، حيث سجّلت المصارف الإماراتية معدل 84 % لثقة العملاء في العام 2022 وفق إستبيان مؤشر الثقة السنوي الذي يُجريه الإتحاد بالتعاون مع مؤسسة عالمية متخصصة في الدراسات والبيانات وأبحاث السوق في مجال الخدمات المالية، والتي تقوم بالإستبيان عينه في عددٍ كبير من الدول في مختلف أرجاء العالم.







حين إنهار بنك «سيليكون فالي» الأميركي، وما تلاه من تداعيات، سواء تمثّلت في إنهيار بعض البنوك الأخرى أو هبوط وتراجع جميع أسهم القطاع المالي الأميركي، أعاد إلى الأذهان الأزمة المالية العالمية في العام 2008، والتي إندلعت شرارتها عندما إنهار بنك «ليمان براذرز» وما تلاها من إنهيار للمؤسسات المالية الكبرى، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول إمكانية تكرار سيناريو هذه الازمة.


وثّق البنك الدولي في أحدث تقاريره عن الأمن الغذائي في العالم، تسجيل لبنان أعلى نسبة تضخّم إسميّة في أسعار الغذاء ضمن الترتيب العالمي، إذ بلغت النسبة 261 %، في إرتفاع مؤشر غلاء منظومة الغذاء، كنسبة تغيُّر سنوية للفترة بين نهاية فبراير (شباط) 2023، والشهر ذاته من العام 2022، وبفارق مضاعف عن نتيجة زيمبابوي التي حلّت في المرتبة الثانية بنسبة 128 % في مؤشر تضخُّم أسعار الغذاء.








نظمّت جمعية المحامين الكويتية، في مقرها، بالتعاون مع جمعية التحكيم الكويتية وبالمشاركة مع مركز تحكيم إتحاد المصارف العربية، «لقاء التحكيم في العقود المصرفية»، شارك فيه كل من الأمين العام لإتحاد المصارف العربية د. وسام فتوح، ورئيس الهيئة العربية للتحكيم الدولي د. عبد الحميد الأحدب، ورئيس جمعية التحكيم الكويتية د. ناصر الزيد، ونائب رئيس جمعية المحامين الكويتيين، عدنان أبل، ومدير الشؤون القانونية لإتحاد المصارف العربية د. أنيس عويدات. وأدار الحوار المحامي نافع المطيري.
أكد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري أن «الموضوعات التي ناقشتها جلسات مؤتمر التكنولوجيا المالية «سيملس شمال أفريقيا 2023»، بمشاركة مجموعة متميّزة من الخبراء المحليين والدوليين وشركات التكنولوجيا المالية، تدعم جهود الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتحوُّل للإقتصاد الرقمي، والتوسُّع في إتاحة المزيد من أنشطة وخدمات التكنولوجيا المالية، ومساندة مجتمع ريادة الأعمال والكوادر الشابة، بهدف دفع منظومة التكنولوجيا المالية في السوق المصرية».


بلغ عدد المصارف الأجنبية العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي 76 مصرفاً، إلى جانب ستة أخرى لم تباشر عملها.