مشروع قانون لدفع الضرائب بالبطاقات المصرفية
(الجمهورية)-10/05/2024
يبدو انّ السماح بدفع الضرائب للدولة بواسطة البطاقات المصرفية يقترب لأن يصبح واقعاً ومُقونناً، إذ تستعد كتلة التنمية والتحرير لتقديم هذا التوجه على شكل مشروع قانون يطرح قريباً في المجلس لإقراره.
تعدّ كتلة التنمية والتحرير مشروع قانون يُجيز للمواطن ان يسدد ضرائبه للدولة باستعمال امواله العالقة في المصارف إمّا بواسطة البطاقة المصرفية او الشيكات باستثناء الرسوم الجمركية التي ستبقى تُسدد نقداً، لأنّ الدولة بحاجة الى النقدي لتسديد بعض من مصاريفها ابرزها أجور القطاع العام.
مشروع القانون هذا لم يأت من فراغ فقد سبق للتجار ان طالبوا خلال لقاءٍ جمعهم منذ فترة بوزير المالية يوسف خليل بالسماح لهم بتحويل أموالهم من الحسابات الدولارية العالقة في المصارف الى الليرة اللبنانية وفق دولار 89500 ليرة مباشرة الى حساب المالية، بغَرض دفع الضرائب وذلك بواسطة البطاقة المصرفية، أي من دون تحويلها الى نقدي، لتجنّب أي اهتزاز في سعر الصرف او زيادة حجم الكتلة النقدية في السوق، على انّ الغرض الاساسي من هذا التدبير إدخال الاموال العالقة في المصارف في الدورة الاقتصادية واعطاء دفعٍ ايجابي من شأنه تحريك الاقتصاد.
كذلك سبق لحاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري ان أعلن انّ مصرف لبنان يعمل بالتعاون والتنسيق مع وزارة المالية على مشروع يُجيز اعتماد بطاقات الدفع كوسيلة لتسديد الضرائب والرسوم لدى جميع صناديق وزارة المالية الاساسية المنتشرة على كافة الاراضي اللبنانية، وذلك بعد تركيب نقاط بيع (POS Machines) لدى هذه المراكز، على انّ الغرض الاساسي من هذا التدبير هو الحد من استعمال الدفع النقدي (الكاش) في السوق اللبناني، لينخرط لبنان مجدداً مع المعايير الدولية لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة تبييض الاموال ومكافحة تمويل الارهاب.
وعليه، أتت خطوة كتلة التنمية والتحرير لتكلّل الجهود المبذولة من كلا الطرفين المالية والمركزي، فمتى يُبصر هذا المشروع النور؟ ووفق أيّ دولار ستحتسب دولارات المصارف أي اللولار؟ وهل يسري الدفع على كل الضرائب أم ان هناك استثناءات؟
في السياق، يشرح النائب قاسم هاشم لـ«الجمهورية» انّ مشروع القانون هذا يهدف الى تخفيف الكتلة النقدية من السوق، وفي الوقت نفسه دفع الضرائب من الاموال التي يملكها المواطن في حساباته في المصارف اللبنانية، والتي لا يمكنه استعمالها او سحبها. فالهدف من هذا المشروع تحريك هذه الحسابات واستعمالها الى جانب التخفيف من استعمال النقدي وذلك خدمة للمواطن اولاً وللاقتصاد اللبناني ثانياً.
امّا عن كيفية احتساب الدولارات العالقة في المصارف ووفق اي سعر صرف، فيقول هاشم: ان تحديد سعر الدولار يعود الى كلّ من مصرف لبنان ووزارة المالية، اي انّ الحكومة هي المسؤولة عن تحديد سعر الصرف الذي سيتبع وليس المجلس النيابي، لافتاً الى اننا كنوّاب سبقَ وطالبنا خلال جلسة مناقشة الموازنة ان يتم تحديد سعر رسمي للصرف كي لا يبقى منطق الهيركات سائداً على ما تبقى من اموال للمودعين في المصارف.
تابع: صحيح ان ليس من مسؤوليتنا تحديد سعر الصرف إنما من غير المقبول ان يبقى السعر على ما هو عليه اليوم، اذ لا يجوز الاستمرار في الاقتطاع بغير حق من اموال المودعين.
ولدى سؤاله اذا كان مشروع القانون هذا سيسمح بالدفع بواسطة الشيكات المصرفية؟ أجاب: يرتكز المشروع على الدفع بواسطة البطاقات المصرفية. امّا بالنسبة الى ما يخص الشيكات فالامر يعود الى المصرف المركزي الذي لطالما أعدّ الآليات المناسبة التي تتلاءم والمتطلبات التي تهدف الى إراحة الاقتصاد والمواطن في الوقت عينه.
ولفتَ هاشم الى انّ مشروع القانون هذا يلحظ بعض الضرائب والرسوم المُستثناة منه، بحيث لا يمكن قبول دفعها بواسطة البطاقة المصرفية مثل الرسوم الجمركية المفروضة على السلع المستوردة لأنّ المواطن أصلاً سيدفع ثمنها نقداً، لذا يفضّل ان يدفع التجار ثمنها نقداً ايضاً. وفي النهاية الدولة بحاجة لأن يكون في متناول ايديها أموال نقدية لتؤمّن دفع اجور القطاع العام، بينما يمكن على سبيل المثال دفع ضريبة الاملاك المبنية والضريبة العقارية والضريبة على القيمة المضافة وبقية الضرائب الخاصة للمالية بواسطة البطاقة المصرفية.
ولدى سؤاله اذا كان مشروع القانون سيسمح بدفع كامل مبلغ الضريبة بواسطة البطاقة او مناصفة ما بين النقدي والبطاقة المصرفية؟ أجاب هاشم: نحن نسعى من خلال مشروع القانون هذا الى خلق توازن ما بين مصلحة المواطن ومصلحة الدولة وهذا ما نسعى الى درسه مع المعنيين، فما يهمنا ان لا يستمر تآكل اموال المودعين من جهة وعدم تحميل الدولة خسائر كبيرة.


لا شك في أن آثار وتداعيات إفلاس بعض المصارف في أميركا قد ترك إجتهادات كثيرة في أنحاء العالم، نظراً إلى العلاقات الإقتصادية والتجارية والمالية بين الدول، ولا سيما بين البلدان العربية والدول الأوروبية والأميركية وخصوصاً الولايات المتحدة، في القرنين العشرين والحادي والعشرين، فالأزمات الإقتصادية – المالية العالمية منذ أزمة الكساد الكبير (1929-1933)، أرخت تداعيات، لا بل خطورة على العالم العربي، كونها إنطلقت من الإقتصاد الأميركي الذي يؤثر بشكل واضح في حركة الإقتصاد العالمي. فهو الإقتصاد الأكبر في العالم بحجم يبلغ (14) تريليون دولار، وتشكل التجارة فيه أكثر من (10 %) من إجمالي التجارة العالمية، إضافة إلى أن الدولار الأميركي يشكل ما لا يقل عن (60 %) من السيولة الدولية.







أعلن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، أن مديرته العامة كريستالينا غورغيفا قد أُعيد تعيينها بالتوافق في المنصب لولاية جديدة من خمس سنوات. ويعني القرار أن غورغيفا التي كانت مرشحة من دون منافس لقيادة الهيئة والتي تنتهي ولايتها الحالية في 30 سبتمبر/ أيلول 2024، ستبدأ ولاية جديدة في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2024، وفق بيان للصندوق.
قال الرئيس التنفيذي لشركة «تيكبترول» المنتجة للغاز في الأرجنتين، ريكاردو ماركوس: «إن الأرجنتين قد تفتتح أول مشروع للغاز الطبيعي المسال خلال 4 سنوات إذا وافق الكونغرس قريباً على الإصلاحات الاقتصادية والطاقة التي إقترحها الرئيس خافيير مايلي».
ضخّت السعودية نحو 8.7 مليارات ريال (2.3 مليار دولار) خلال العام الماضي 2023؛ دعماً لتوظيف مواطنيها في سوق العمل. وتقدم الحكومة مبادرات وبرامج لتحفيز منشآت القطاع الخاص، ورفع مستوى مشاركة السعوديين في سوق العمل، وتمكين التوظيف وإستدامته لدى الشركات والمؤسسات؛ ما إنعكس على معدّل البطالة بين المواطنين، حيث سجل تراجعاً في نهاية الربع الأخير من العام الماضي 2023 إلى 7.7 % ويقترب من مستهدف «رؤية 2030» عند 7 %.
إنضمّ بنك دبي التجاري، وهو من المصارف الوطنية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى قمّة دبي للتكنولوجيا المالية التي ينظمها مركز دبي المالي العالمي، المركز المالي العالمي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، بصفته شريكاً إستراتيجياً للخدمات المصرفية، مع التأكيد على إلتزامه بدعم الشركات المبتكرة التي تمتلك رؤية مستقبلية على المستوى العالمي. وقد تم توقيع إتفاقية الشراكة في حضور عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، والدكتور بيرند فان ليندر، الرئيس التنفيذي لبنك دبي التجاري، ومحمد البلوشي، الرئيس التنفيذي لمركز «إنوفيشن هب» في مركز دبي المالي العالمي، وعلي عمران، الرئيس التنفيذي للعمليات في بنك دبي التجاري.

أعلن بنك ABC مصر عن نجاح إكتمال إندماجه مع بنك بلوم مصر بشكل نهائي، والبدء في مرحلة جديدة من النمو للبنك. وسيُؤدي هذا الإندماج التاريخي لبنك ABC إلى نمو حصته السوقية في مصر بواقع ثلاثة أضعاف، وسيضم أفضل ما يقدمه البنكان الرائدان تحت كيان مصرفي جديد يوفر تجربة مصرفية فريدة من نوعها لعملائه.
شهدت السعودية قفزات كبيرة في المدفوعات الإلكترونية للأفراد، لتصل إلى 70 % من إجمالي عمليات الدفع المنفذة من قبل الأفراد في العام الماضي 2023، مرتفعةً عن العام 2022 بما نسبته 13%، حينما كانت النسبة عند 62%، في حين وصلت حصة المدفوعات عبر تقنية الإتصال قريب المدى «أثير» إلى 96% من إجمالي العمليات، وفق بيانات البنك المركزي السعودي «ساما».

أعلن البنك الأهلي السعودي عن تعيين الدكتور صالح بن إبراهيم الفريح في منصب الرئيس التنفيذي لشركة الأعمال الرقمية والمدفوعات، وذلك لتأسيس كيان جديد يسعى إلى تعزيز الخدمات المصرفية الرقمية والمدفوعات ضمن البنك.
دعا صندوق النقد الدولي مصر إلى إعطاء مجال أكبر للقطاع الخاص خلال الفترة المقبلة، مع الحفاظ على مرونة سعر الصرف، وتخفيض التضخم، وذلك للتحوُّط من التداعيات الخارجية المتسارعة على المستوى الإقليمي والعالمي.

وقع البنك الأهلي المصري بروتوكول تعاون مع شركة النساجون الشرقيون بهدف توفير خدمة التحصيل الإلكتروني عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق لدى الشركة.
كما يساهم في تعزيز مكانة النساجون الشرقيون كشركة رائدة في صناعة السجاد والموكيت .

الإندماجات كأحد محركات النمو



أعلن بنك التسويات الدولية عن برنامج عمله للعام 2024، إذ يضمُّ ستةَ مشروعات جديدة، تستكشف قضايا الأمن السيبراني، ومكافحة الجريمة المالية، والعملات الرقمية للبنك المركزي، والتمويل الأخضر. كما حدَّدت سيسيليا سينغسلي، رئيسة مركز الابتكار في بنك التسويات الدولية، في الإعلان، بأنَّ الترميز مجال حاسم آخر، حيث سيتبع المشروعَ الجديد، بروميسا (Promissa)، «مزيدٌ من المبادرات».
كشف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن عملية إعادة تأهيل للمصارف المحلية في بلاده. وخلال كلمته في ورشة عمل أقيمت في العاصمة بغداد، تهدف إلى دعم الصناعة الوطنية، لاسيما الصناعات الإنشائية، وذلك بالتزامن مع شروع العمل في المدن السكنية الجديدة، أفاد السوداني بأن هناك مصارف عربية وأجنبية «ستدخل السوق العراقية؛ لتسهم في التمويل».