صندوق النقد الدولي: هل هو الحل لأزمة لبنان؟
(الجمهورية)-28/02/2024
تتكاثر الأزمات في لبنان وتداعياتها التي تطال الجميع، في المقابل، تعوم وسائل الاعلام بالحلول والخطط الإنقاذية المختلفة والمتنوعة الي تكاد، إن طبقت، أن توفر حلولا ملموسة ومدخلا لحل مستدام. على الصعيد الرسمي، هناك توجه واضح نحو اتفاق مع صندوق النقد الدولي ترجم في المفاوضات مع ممثلين من الصندوق وفي كل الخطط الإصلاحية التي يعمل عليها في الحكومة. بناء على ذلك الواقع، من المفيد أن نسأل، هل فعلا التوجه إلى صندوق النقد سيؤمن الحل للأزمة في لبنان؟
أولا: ما هو صندوق النقد الدولي؟
نشأ كجزء من اتفاقية “بريتون وودز” وهدفها تنظيم النظام المالي وتشجيع التعاون الدولي تحديدا بعد الحرب العالمية الأولى والثانية وما أسفر عنهما من أزمات اقتصادية. بعد انهيار هده الاتفاقية سنة 1971 وحتى اليوم، يسوّق الصندوق نفسه كداعم للاستقرار المالي والنقدي ومشجع للنمو الاقتصادي المستدام بغية محاربة الفقر العالمي.
تتعدد وظائف صندوق النقد ولكن ستتناول هده المقالة وظيفته الاقراضية وتحديدا للدول التي تعاني من أزمات وانهيارات اقتصادية.
من المهم، قبل التطرق إلى خصوصية الوضع اللبناني، أن نشير إلى دول تعاونت مع صندوق النقد لأخد عبرة من تلك التجارب.
تحتل دولة الارجنتين المركز الأول على لائحة الدول الأكثر مديونة من الصندوق النقد الدولي، ويعود الاتفاق الأول بينهما إلى العام 1956 ومنذ ذلك الوقت، تبع ذلك أكثر من 21 اتفاقية اخرها في العام 2018 الذي ناهز القرض الخمسين مليار دولار، وهو أكبر قرض يسجل في تاريخ الصندوق. اليوم، تعاني الارجنتين من نسبة فقر تخطت 40%, تضخم ناري وصل إلى 254%, إنفاق عام اجتاز الناتج المحلي بنسبة 40%, إضافة إلى الخطر الذي يداهم الجميع وهو التخلف عن سداد القروض. رغم كل هذا التعاون، لماذا لم تتبلور أرضية حل ما؟ يعود ذلك إلى غياب رؤية إصلاحية واضحة إضافة إلى تعدد الاستراتيجيات التي تتغير مع كل حكومة وانتخابات، ما يعوق تطبيقها أي العودة إلى نقطة الصفر.
من ناحبة أخرى، ببقى النموذج الأيسلندي من أنجح الاتفاقات التي سنت بين صندوق النقد ودولة. كانت أيسلندا من أكثر الدول المتضررة جراء الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 2008. من التدابير التي طبقت هي:
- الكابيتل كونترول: الذي فرض دون تحديد مدة زمنية معينة لبقائه. ساهم هذا الإجراء في الحد من تقلص العملة الوطنية “الكرونا” واستقرار الفوائد المحلية
- إعادة هيكلة النظام المصرفي: من خلال تقسيم المصارف الكبيرة التي عجزت الدولة عن تغطية خسائرها وتفريق الودائع المحلية عن التعاملات الأجنبية بغية التركيز على حماية الاقتصاد الوطني
- التوحيد المالي المرحلي: من خلال تخفيف نسب العجز في الموازنة وتكدس الديون
- حماية نظام الرعاية الاجتماعية: تأمين غطاء اجتماعي للفئات الأكثر ضعفا
بعد عقد من الزمان الذي خلف وقوع الأزمة، تسجل أيسلندا أقوى مستويات النمو الاقتصادي بمعدل 4% سنويا، كما تم رفع معظم إجراءات الكابيتل كونترول بعد تحديد فائض موازنة.
ثانيا: لبنان والصندوق
بعد تقديم الحالتين المختلفتين، يبقى تحديد لبنان من تلك المعادلة. في الواقع السياسي، نلاحظ تشابها كبيرا بين الوضعين السياسي اللبناني والأرجنتيني من خلال التباين الحاد في التوجهات الحزبية على كل الأصعدة. ففي نظام مبني على التوافق كالنظام اللبناني، يبقى تقارب الآراء من اّخر المستحيلات، ما يعيق أي أرضية إصلاحية تؤمن تفعيل دور إيجابي لأي اتفاق مستقبلي مع صندوق النقد.
بالإضافة إلى ذلك، بيقى تطبيق الإصلاحات التي اعتمدت في أيسلندا غير متلائم مع الظروف اللبنانية، فلا منفعة من تطبيق الكابيتل كونترول بعد أن تم تحويل جزء كبير من الودائع إلى الخارج وما من شبكة اجتماعية أصلاً لحماية الفئات الاجتماعية الاكثر ضعفاً كون أي خطة إصلاحية ستتضمن ضرائب جديدة. أخيراً وليس اّخراً، صدرت مجدداً من البنك الدولي دراسة أثبتت أن الدول النامية لن تتمكن من سداد ديونها نظراً لتباطؤ نسب النمو الاقتصادي لتلك الدول، الأمر الذي يجعلها قابلة للانهيار.
في الختام، لا يؤمن صندوق النقد الحل للأزمة اللبنانية نظراً إلى خصوصية الوضع السياسي وتوتر الوضع الدولي.
“المركزي الأردني” يطرح أدوات جديدة للسياسة النقدية لزيادة كفاءة إدارة السيولة للبنوك الإسلامية
(الدستور)-28/02/2024
استحدث البنك المركزي الأردني، بالتعاون مع البنوك الإسلامية العاملة بالأردن، أدوات جديدة للسياسة النقدية تتوافق وأحكام الشريعة الإسلامية السمحاء.
وستسهم الأدوات المستحدثة في زيادة فاعلية إدارة السيولة في السوق النقدي وكفاءتها، ومساعدة البنوك الإسلامية على إدارة سيولتها بمرونة أكبر وإيجاد سوق فعال فيما بينها.
وبموجب هذه الأدوات، سيكون البنك المركزي قادراً على توفير السيولة النهارية للبنوك الإسلامية، وكذلك توفير السيولة لليلة واحدة ولغاية أسبوع بناء على طلبها، أو بمبادرة من البنك المركزي في الوقت والأجل والحجم الذي يراه البنك المركزي مناسباً وبما يحقق الأهداف التشغيلية للسياسة النقدية.
ويأتي هذا الإجراء من البنك المركزي على تطوير الإطار التشغيلي للسياسة النقدية وتنويع أدواتها المستخدمة، في ضوء الممارسات الفضلى للبنوك المركزية واحتياجات السوق النقدي والمصرفي المحلي.
الأردن: ارتـفـاع القـروض البنكيـة الى 33.44 مليار دينار وبنسبة 2.6 %
(الدستور)-28/02/2024
تظهر البيانات المالية للبنك المركزي أن التسهيلات الائتمانية الممنوحة للأفراد والقطاعات المختلفة من قبل البنوك المحلية ما تزال على ارتفاع رغم تفاوت زيادتها من عام لآخر ما يعكس متانة الجهاز المصرفي وقدرته على تمويل الأنشطة الاقتصادية واحتياجات الأفراد . وبلغ رصيد اجمالي التسهيلات الائتماينة الممنوحة من قبل البنوك المرخصة في نهاية شهر تشرين ثاني من العام الماضي ما مقداره 33.44 مليار دينار مقابل 32.6 مليار دينار تقريبا في نهاية العام 2022.
ووفقا لأحدث بيانات للبنك المركزي الأردني فقد ارتفع رصيد اجمالي التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك المرخصة في نهاية تشرين ثاني من العام الماضي بما مقداره 847.1 مليون دينار أو ما نسبته 2.6% وذلك عن مستواه المسجل ف نهاية العام قبل الماضي مقارنة مع ارتفاع بلغ 2.41 مليار دينار وبنسبة 85 خلال نفس الشهر من 2022.
وعلى صعيد توزيع التسهيلات الائتمانية وفقا للجهة المقترضة في نهاية تشرين ثاني الماضي فقد ارتفعت التسهيلات الممنوحة للقطاع الخاص غير « مقيم « بمقدار 593.2 مليون دينار وبنسبة 2.1% والتسهيلات الممنوحة للقطاع الخاص غير مقيم بمقدار 162.7 مليون دينار وبنسبة 24.5%والقروض الممنوحة للمؤسسات العامة بمقدار 139.9 مليون دينار وبما نسبته 15.15 .
وفي المقابل بحسب البيانات فقد انخفضت التسهيلات الممنوحة للمؤسسات المالية غير المصرفية بمقدار 30.5 مليون دينار وبنسبة 32.3% والحكومة المركزي 17.3 مليون دينار وذلك عن مستوياتهم المسجلة في نهاية العام 2022.
وتشكل تمويلات الاسكان والقروض الشخصية غالبية التسهيلات الائتمانية الممنوحة للأفراد فيما تتنوع التمويلات التي تحصل عليها الأنشطة الاقتصادية والخدمية .
وبلغ أدنى سعر فائدة اقراض لأفضل العملاء في نهاية شهر تشرين ثاني الماضي ما نسبته 11.39% محافظا على مستواه المسجل في نهاية الشهر السابق ومرتفعا بمقدار 59 نقطة أساس عن مستواه المسجل في نهاية العام 2022.
وارتفعت أسعار الفائدة على كافة أنواع التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك المرخصة في نهاية شهر تشرين ثاني الماضي باستثناء سعر الفائدة على كمبيالات واسناد مخصومة والذي شهد انخفاضا واضحا عن الفترة السابقة .
قطر خامس أكبر سوق للتمويل الإسلامي في العالم
(الشرق)-28/02/2024
تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشــيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني انطلقت امس، فعاليات مؤتمر الدوحة العاشر للمال الإسلامي تحت عنوان التمويل الإسلامي 2.0- اندماج المبادئ والتكنولوجيا وسط مشاركات محلية ودولية واسعة من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا، وينظم الحدث شركة بيت المشورة للاستشارات المالية مع الراعي الرسمي «وزارة التجارة والصناعة»، والشريك الاستراتيجي «بنك دخان»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي البرونزي «مركز قطر للمال». وتتمثل أبرز أهداف مؤتمر الدوحة العاشر للتمويل الإسلامي في التعرف على تطورات تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي وأثرها على الفتوى والرقابة الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية مع بيان أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أداء المؤسسات المالية الإسلامية واستكشاف فرص وتحديات المؤسسات الوقفية في عالم الذكاء الاصطناعي والوقوف على الاعتبارات الأخلاقية والقانونية للتمويل الإسلامي في ظل الأنظمة الذكية.

وبهذه المناسبة قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية: تعتبر دولة قطر من أهم الدول الرائدة في مجال التمويل الإسلامي واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، فهي تُصنَّف كخامس أكبر سوق للتمويل الإسلامي في العالم بأصول تجاوزت 174 مليار دولار، كما أسهمت التوجهات الحكومية في توسُّع سوق الذكاء الاصطناعي في دولة قطر حيث بلغ في العام الماضي حسب التقديرات 38 مليون دولار ويتوقع أن يصل إلى 58.8 مليون دولار في العام 2026، بنمو سنوي يتجاوز 17 %، كما تحتل دولة قطر المرتبة الثالثة عربيًا في مؤشر الجاهزية الحكومية للذكاء الاصطناعي، والثامنة عالميًا في التشريعات والسياسات الرقمية. وأكد ان للتمويل الإسلامي أصولًا ثابتةً من القيم والأخلاق، نابعة من أصول الشريعة الغرّاء، وفروعًا تمتد مع امتداد واحة الابتكار والإبداع، فكلما سُقيت الفروع من أصولها واعتمدت عليها كانت ثمارها يانعة طيبة بإذن الله تعالى، وأي محاولة لمجاوزة هذه الأصول، إنما هي سعيٌ لاجتثاث منظومة التمويل الإسلامي وقتل روحها.
بنك دخان
ومن جانبه قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك دخان الشريك الاستراتيجي لمؤتمر الدوحة العاشر للمال الإسلامي في كلمته: يسعدنا في مجموعة بنك دخان مشاركتكم هذا المؤتمر في نسخته العاشرة، واستمرارنا لرعايته إيمانًا منَّا بأهميته في جمع خبراء ومفكري التمويل الإسلامي في العالم لمناقشة أحدث الموضوعات المتعلقة بتحديات ومستقبل الصيرفة الإسلامية، والذي ينتظم اليوم ليرسم مستقبل التمويل الإسلامي في عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ونوه إلى أن التكنولوجيا المالية أعادت تشكيل العمل المصرفي الإسلامي ومنتجاته، وظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي بأدواته لِيُسهم في تسريع النمو وزيادة الكفاءة للمؤسسات المالية الإسلامية، من خلال التحليل التنبؤي للبيانات الضخمة، والتحليل العصبي للنصوص والمحادثات، والروبوتات الاستشارية الذكية، وغيرها من التقنيات والابتكارات المتقدمة التي تمثل نقلة نوعية في الخدمات المصرفية الإسلامية.
وأضاف: إننا في مجموعة بنك دخان نفخر بمسيرةِ إنجازٍ متواصلٍ، وتحوّلاتٍ رائدةٍ تُمكِّننا من تقديم أنفسنا كتجربة رائدة للعمل المصرفي الإسلامي على المستوى الإقليمي والعالمي، حيث أصبحنا ثالث أكبر وأسرع بنك إسلامي نموًا في دولة قطر، وضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية على مستوى العالم، وقد توجت هذه الإنجازات بالنتائج المالية المتميزة، حيث حقق البنك خلال العام 2023 أرباحًا تاريخية تجاوزت المليار وثلاثمائة مليون ريال، وإيرادات تجاوزت 6 مليارات ريال بنسبة نمو بلغت 37 % وقد عززت هذه التجربة استراتيجيتنا في المجموعة، والقائمة على تعزيز الابتكار والتحوّل الرقمي، وقد قدَّم البنك خلال مسيرته منتجاتٍ ماليةً رقميةً مبتكرة، عزَّزت من مكانته، وقد حصل البنك في العام 2023 على جوائز وتصنيفات مرموقة في مجال الابتكار والتحول الرقمي، منها جائزة «أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية»، وجائزة «البطاقة البنكية الإسلامية الأكثر ابتكارًا لعام 2023».
الإدارة العامة للأوقاف
من جانبه أشار سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الراعي الماسي للمؤتمر إلى دخول الذكاء الاصطناعي في مجال المالية الإسلامية والمؤسسات الوقفية مما يجعل لزامًا على العاملين في هذه المؤسسات دراسة سبل الاستفادة من هذا التطور الهائل سواء من ناحية الإجراءات والفتاوى والخدمات الإلكترونية وغيرها من المجالات النظرية والتطبيقية وتكييفها تكييفًا صحيحًا مراعيًا للاعتبارات الشرعية والقانونية، منوها إلى أهمية ونوعية البحوث التي سيتناولها المؤتمر والتوصيات المهمة التي سيستفيد منها العاملون في مجال المالية الإسلامية والأوقاف، وشدد على أن الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر تؤمن بدور العلم في تقدم الأمة وتطورها، وأنَّ هذا التطور التقني أصبح اليوم ضرورة حتمية لاستمرارية المؤسسات، ومؤسسة الوقف، باعتبارها أحد أهم أعمدة مؤسسات الاقتصاد الإسلامي، ليست بعيدة عن موجة التحوّل نحو التقنيات الذكية، والتي برزت مؤخرًا بشكل لافت في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يقودنا للتفكير بإيجابية وتفاؤل حول ما يمكن أن تضيفه هذه التقنية المستحدثة في تحسين خدمات الوقف وتطوير الأعمال الوقفية وتحسين استدامتها ورفع كفاءتها.
سلطنةُ عُمان تتقدّم 39 مرتبة في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2024
(عمان اليوم)-28/02/2024
صعدت سلطنة عُمان 39 مرتبة في مؤشر الحرية الاقتصادية 2024 الصادر عن مؤسسة “هيرتج فاونديشن” لتحل في المرتبة الـ56 عالميًّا مقارنة بمرتبتها الـ95 في عام 2023.
ويغطي المؤشر 184 اقتصادًا لقياس مستوى الحرية الاقتصادية بناء على 12 مؤشرًا فرعيًّا موزعة على أربع ركائز تتمثل في سيادة القانون وحجم الحكومة والكفاءة التنظيمية والأسواق المفتوحة .
ويوثق مؤشر الحرية الاقتصادية العلاقة الإيجابية بين الحرية الاقتصادية ومجموعة من الأهداف الاجتماعية والاقتصادية، والحرية الاقتصادية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمجتمعات الأكثر صحة، والبيئة النظيفة، وزيادة نصيب الفرد من الثروة، والتنمية البشرية، والديموقراطية، والقضاء على الفقر.
وتقدمت نتيجة سلطنة عُمان نحو 62.9 من 100 ليصنف اقتصادها إلى ”حر إلى حد ما“ عوضًا عن ”غير حرّ غالبا“ في العام المنصرم، حيث تجاوزت المتوسط العالمي والإقليمي علما بأن التصنيف يتضمن 5 مجموعات كلما تقدمت نحو 100، كان اقتصادها أكثر حرية.
وسجلت سلطنةُ عُمان أكبر تقدّم ملحوظ في مؤشر الصحة المالية، حيث ارتفعت نتيجتها من 12.1 في 2023 إلى 73.8 من 100 هذا العام، ويعزى هذا التقدم إلى أسباب واضحة أهمها انخفاض نسبة الدّين العام من إجمالي الناتج المحلي وتسجيل فائض في الميزانية المالية العامة.
كما حققت نتائج مرتفعة في مؤشرات أخرى أبرزها مؤشر العبء الضريبي الذي يعكس معدلات الضرائب الهامشية على كل من الدخل الشخصي ودخل الشركات والمستوى العام للضرائب (بما في ذلك الضرائب المباشرة وغير المباشرة التي تفرضها جميع مستويات الحكومة) كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، حيث حصلت على درجة 97.6 من 100، تلاه مؤشر الحرية النقدية الذي يحلّل مدى استقرار الأسعار ومدى تدخل الاقتصاد الجزئي بحصولها على درجة 80.3 من 100، ثم مؤشر حرية التجارة الذي يقيس مدى تأثير الحواجز الجمركية وغير الجمركية على واردات وصادرات السلع والخدمات داخل البلاد وخارجها فقد حققت عُمان ما نتيجته 76.2 من 100.
وتسعى سلطنة عُمان ممثلة بالمكتب الوطني للتنافسية بالتعاون مع البرنامج الوطني للاستثمار وتنمية الصادرات (نزدهر) إلى تحقيق مرتبة عالية في المؤشر من خلال وضع خطة عمل بالشراكة مع الجهات المعنية الأخرى للوصول إلى مستهدف رؤية عُمان 2040 لتكون السّلطنة ضمن أفضل 40 دولة عالميًّا.
يذكر أن المكتب الوطني للتنافسية يعمل على متابعة وتحسين عدد من المؤشرات الدولية خصوصا تلك المدرجة في وثيقة الرؤية بالتنسيق مع الجهات المعنية؛ سعيًا إلى تحقيق مراتب تنافسية متقدمة في المؤشرات الدولية بما يسهم في رفع أداء سلطنة عُمان خليجيًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
صندوق النقد يؤكد اكتمال مراجعة برنامج قرض لمصر خلال أسابيع
(البيان)-28/02/2024
أكدت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي لرويترز اليوم الثلاثاء أن الصندوق نجح في حل القضايا الأساسية مع السلطات المصرية فيما يتعلق بمراجعته لبرنامج قرض مع مصر بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
وأضافت أن من المتوقع وضع اللمسات النهائية على حزمة تمويل إضافية في غضون أسابيع.
وأحجمت جورجيفا، خلال مقابلة على هامش اجتماع مالي لمجموعة العشرين في البرازيل، عن تحديد حجم الزيادة التي يمكن أن تتوقعها مصر في هذا القرض قائلة إن التفاصيل لا تزال قيد الإعداد.
وأضافت أن المناقشات كانت “بناءة جدا” وكانت هناك “إشارات مشجعة جدا” تتعلق بوجهة نظر مصر إزاء التعامل مع قضايا أثرت في السابق على قدرتها التنافسية.
وردا على سؤال عن التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن صندوق النقد ربما يزيد حجم قرض مصر البالغ ثلاثة مليارات دولار إلى 12 مليارا، قالت جورجيفا “أتعلم؟ ليس خطأ أن تكون طموحا”.
وأضافت لرويترز خلال المقابلة “احتمال زيادة (القرض) قائم بالفعل”، مشيرة إلى التحديات الإضافية التي تواجهها مصر بسبب الحرب الإسرائيلية في غزة واضطراب الملاحة في البحر الأحمر.
وقالت “تدهور الأوضاع لم يكن بسبب خطأ مصر وإنما ناجم عن صدمة خارجية”.
وقلص صندوق النقد في يناير كانون الثاني توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2024 إلى 2.9 بالمئة، بانخفاض 0.5 نقطة مئوية عن أكتوبر، بسبب تأثيرات الحرب بين إسرائيل وغزة، كما خفض توقعات النمو في مصر للعام الحالي 0.6 نقطة مئوية إلى ثلاثة بالمئة.
وأشارت جورجيفا إلى أن حركة المرور في قناة السويس والتي كانت تدر في السابق إيرادات تبلغ 700 مليون دولار شهريا لمصر انخفضت بين 55 و60 بالمئة، فضلا عن تراجع السياحة. وأضافت أن مصر تواجه بالفعل منذ فترة تدفق اللاجئين من الصومال والسودان.
وقالت “استقرار مصر مهم لها لكنه (أيضا) مهم للشرق الأوسط برمته”.
وأضافت أنها كانت تتوقع الانتهاء من مراجعات البرنامج في هذه الأيام لكن الصندوق أراد أن يمنح السلطات المصرية المجال “للحصول على الثقة في أن جميع عناصر الدعم موجودة”.
وقالت “الآن هناك أمل في استكمال المراجعات بحلول شهر رمضان”.
وأضافت “دعونا نرى أين سنصل. لكنني أتوقع أن تكتمل (المراجعات) في غضون أسابيع. أستطيع أن أقول بثقة الآن، لدينا اتفاق كامل بشأن القضايا الرئيسية”.
لأسباب خاصة .. «البحرين والكويت» يعلن استقالة مراد علي مراد
(اخبار الخليج)-28/02/2024
أعلن بنك البحرين والكويت أمس استقالة مراد علي مراد، رئيس مجلس الإدارة من منصبه في مجلس إدارة البنك، وجاءت هذه الاستقالة تلبية لرغبة مراد، وذلك لأسباب خاصة. وستنتهي رئاسته لمجلس الإدارة في 27 مارس 2024، بعد اجتماع الجمعية العامة القادم، حيث يعمل مجلس الإدارة على تحديد رئيس لمجلس الإدارة لقيادة البنك. ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الجديد مهامه بعد اجتماع الجمعية العامة في التاريخ المذكور اعلاه.
ولعب مراد علي مراد دوراً رئيسيا ومحورياً في إنجازات البنك منذ التأسيس، وساهم بشكل كبير في تطوره ونمو القطاع المصرفي والمالي في مملكة البحرين. كما دعم القوى العاملة الشابة البحرينية لتتولى مهام قيادية، وحقق العديد من الإنجازات البارزة والجوهرية الاخرى.
وعلى ضوء هذا الخبر، تقدم مراد علي مراد بالشكر إلى مجلس ادارة بنك البحرين والكويت، وكما توجه بالشكر إلى جميع العاملين في البنك على جهودهم وعملهم المخلص للوصول بالبنك إلى ان يكون صرحا مصرفيا هاما يخدم جميع القطاعات الاقتصادية في مملكة البحرين ومنطقة الخليج العربي.
وبهذه المناسبة، صرح مراد: «افتخر بما وصل اليه البنك من قوة مالية ومتانة بحقوق المساهمين القوية وتنوع أنشطته وادائه الممتاز وحجم السيولة الكبيرة وملاءة البنك العالية مقارنة بالبنوك الكبيرة في منطقة الخليج. لم يكن ذلك ممكنا إلا بفضل من الله سبحانه وتعالى والرعاية والاهتمام من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم والحرص الدائم والمتابعة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وجميع العاملين في البنك، وبالأخص الطاقم الإداري البحريني المتعاقبين منذ عام 1987، حيث كانت نتائج البنك لعام 2023 لخير دليل على قوة البنك المالية ومتانته والذي يبشر بمواصلة البنك بالتوسع والتنوع في أعماله».
مضيفا: «أتمنى للبنك كل توفيق ونجاح وتحقيق طموحات جميع الأطراف ذات العلاقة. وكلي ثقة ان البنك سيواصل على مكانته الرفيعة وادائه الممتاز في السنوات القادمة».
وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي مستقبل النمو 2024 ..البحرين تتجاوز المتوسط العالمي في مؤشرات المواهب والابتكار
(اخبار الخليج)-28/02/2024
حققت مملكة البحرين مواقع متقدمة على مؤشرات النسخة الأولى من تقرير مستقبل النمو 2024 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وحصدت نقاطاً أعلى من المتوسط العالمي وذلك على صعيد توافر المواهب، والمواهب الرقمية والتقنية، مسجلة 66 نقطة و67 نقطة على الترتيب في المؤشرين (من معدل 100 نقطة) ضمن فئة البيئة الداعمة للمواهب.
ويهدف التقرير إلى تسليط الضوء على اتجاهات النمو، وإعادة تقييم مقاييس النمو الاقتصادي العالمي التقليدية، وتقديم إطار عمل جديد متعدد الأبعاد لتقييم جودة النمو الاقتصادي في 107 دولة حول العالم وذلك بالاعتماد على أربعة أسس رئيسية لقياس النمو وتشمل الابتكار، والشمول، والاستدامة، والمرونة.
وركز تقرير مستقبل النمو 2024 على استعراض سبع نماذج مميزة للنمو من شأنها تحفيز السياسات ودعم تطوير مجالات التحسين الشاملة بما يتضافر مع تحليل البيانات.
وقد حلت البحرين في المرتبة الثانية خليجياً في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وعلى مقياس المرونة أظهر اقتصادها أداءً قوياً في المؤشرات المرتبطة برأس المال البشري نظراً لما تتميز به المملكة من تركيبة سكانية شابة (90.1 نقطة)، وقدرة على ملء الشواغر بقوى عاملة عالمية (75.6 نقطة)، والاستثمار في إعادة تأهيل المواهب (70.2 نقطة). ووفقا لهذا الأداء، فقد تجاوزت جميع النقاط التي حصلت عليها البحرين في هذه المجالات المتوسط العالمي بشكل كبير.
وسجلت البحرين أيضاً نقاطاً فاقت المتوسط العالمي في جودة البنية التحتية، ومرونة النظام المالي، وتركيز إمدادات التكنولوجيا، والتكيف الحكومي على المستوى المؤسسي.
وواصل تقدم مملكة البحرين على المتوسط العالمي ليشمل البيئة المالية الداعمة للمدفوعات الرقمية وللمشاريع الاستثمارية وتوافر التمويل للمؤسسات المتوسطة والصغيرة، وتجاوزت المتوسط العالمي ضمن فئة البيئة الداعمة للتكنولوجيا وعلى وجه التحديد في ثقافة الأعمال والمنافسة متفوقة على نظيراتها من دول العالم في صادرات الخدمات المتقدمة، حيث نالت المملكة أعلى درجة ممكنة وهي 100.
أما على مقياس “الشمول” فاحتلت البحرين مرتبة أعلى من المتوسط العالمي في شمول وتنوع القوى العاملة، وأعلى بكثير من المتوسط العالمي من حيث الوصول إلى الخدمات المالية.
وفي تصريح لندى السعيد الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية بمجلس التنمية الاقتصادية قالت فيه:
“إن أداء البحرين المميز وبالتحديد في فئات الابتكار والمرونة من شأنه أن يعزز سمعة المملكة كوجهة مرموقة للمواهب وما تحظى بها من منظومة عمل حكومي متقدمة. يتضح هذا في النقاط التي حصدتها البحرين وتجاوزت عبرها المتوسط العالمي في مجالات الجودة التنظيمية، ورأس المال البشري، ورؤية السياسة المؤسسية.”
وأضافت السعيد قائلة:
“ما تتميز به البحرين من بيئة جاذبة للأعمال مدعومة بسياسات متقدمة ومنظومة تشريعية مرنة، وجهود مستمرة للاستثمار في رأس المال البشري، يضع البحرين في مواقع متقدمة على الصعيد العالمي في صدارة اهتمام المستثمرين العالميين الساعين لتأسيس أعمالهم في المنطقة”.
الدولار .. هل يتنازل عن هيمنته ؟
(العربية)-28/02/2024
*صالح السلطان
معروف أن الدولار -عبر عقود- مهيمن عالميا، أي العملة الدولية رقم 1، لكن أهمية ونسبة حجم الاقتصاد الأميركي إلى الاقتصاد العالمي، وتبعا هيمنة الدولار في نزول.
هناك توجه من دول كبرى، على رأسها روسيا والصين، نحو التخلي المتدرج عن التعامل بالدولار.
ما المقصود بالعملة الدولية؟
عملة تملك ثلاث خصائص: أولا: استخدامها في التجارة الدولية، وثانيا: في إصدار السندات، وثالثا: تحتفظ بها دول كثيرة احتياطيات رسمية. وأشهر مثال الدولار الأميركي.
وصول عملة إلى هذه المكانة، لا يعني أنها في مأمن من المشكلات، بل قد تجرها تلك الهيمنة إلى سلوكيات تضعف من قوتها مع مرور السنين.
توصل مؤلفون كثيرون إلى أن العملات الدولية كالدولار أضعف مما يتوقع كثيرون. وهي ليست المرة الأولى. فقد أظهرت بحوث أن الدولار حاول اللحاق بالجنيه الإسترليني كعملة احتياط أواخر الربع الأول من القرن الميلادي الماضي، ثم تعرضت أهمية الدولار لنزول قبيل الحرب العالمية الثانية. وتم اتخاذ خطوات للحد من هذا النزول.
تأسس بنك أميركا المركزي، أي مجلس الاحتياطي الفدرالي المعروف اختصارا بـ”فد” 1913، وبعد تأسيسه، دخل الدولار منافسة قوية مع الجنيه الإسترليني خلال حقبة ما بين الحربين العالميتين.
ربما كانت أهم التطورات في العملات ابتداء من النصف الثاني من القرن الميلادي الماضي تدهور أهمية الجنيه الإسترليني، وصعود ثم هبوط الين الياباني، ودخول اليورو الحلبة بصورة ثانوية، وصعود العملة الصينية اليوان (رنمبي).
أسهمت سياسة “فد” بشراء سندات بكميات كبيرة (تمويل ديون الحكومة الأميركية مثلا) في زيادة أهمية الدولار. ومن أهداف العملية تمويل صادرات وواردات أميركا.
هذا التمويل يحرك السيولة الدولارية، وهذه السياسة جعلت “فد” يدعم العملية أكثر، التي تعد من قبيل IOUs التي يمكن أن تترجم بإني مدين لك، لكنه دين غير قابل للمقاضاة.
بتتبع تاريخي لاحتياطيات البنوك لمعظم سنوات القرن الـ20، يلاحظ أن الاحتياطيات لم تنفرد بها عملة واحدة. فقد توزعت الاحتياطات بين الدولار والجنيه الإسترليني. أما قبل الحرب العالمية الأولى، فقد كانت الهيمنة للجنيه، لكن كانت هناك أهمية أيضا للفرنك الفرنسي والمارك الألماني.
وقد سمح ضعف وجود منافس للدولار خلال النصف الثاني من القرن الـ20، سمح أو أعطى فرصة لهيمنة الدولار. هذا الضعف تعرض لاهتزازات حديثا. من أهم أسبابها الصعود الاقتصادي للصين ودول أخرى من مجموعة العشرين.
الأحداث السابقة تعني أن هيمنة الدولار كاحتياطي في نزول. نزول يجبر الدولار أن يتنازل عن بعض أهميته لليوان الصيني واليورو. ويرى المؤلفون أن سرعة حدوث ذلك له علاقة بالسياسات الخارجية الأميركية، وتطورات علاقة أميركا بدول كبرى خاصة.
وهنا مرئيات من أحد مؤلفي الكتاب في محاضرة نظمت قبل نحو عقد من الزمن في بريطانيا:
يرى أن الظروف قبل التطورات التقنية الأخيرة، تخدم هيمنة عملة واحدة. لكن التطورات التقنية المالية سهلت عملية التنقل بين أكثر من عملة. أي أن ذلك كان أصعب في الماضي.
ويرى أن سرعة التغيرات تعتمد على طبيعة السياسات للفترة المقبلة. من الأمثلة مدى حدوث حرب تجارية أو رفض الكونغرس لرفع سقف الدين. هي تعتمد أيضا على نظرة الناس إلى مدى الأمان والثقة في سندات الخزينة الأميركية، أو مدى شكهم بمستوى الأمان في اليوان الصيني. لكن فقد الثقة في سندات الخزينة الأميركية له ثمن. البدائل فيها عيوب، والنتيجة حصول نقص سيولة عالميا.
النفط يتراجع متأثراً بتزايد احتمالات تأجيل خفض أسعار الفائدة في أميركا
(العربية)-28/02/2024
تراجعت أسعار النفط في آسيا اليوم الأربعاء، إذ طغى احتمال تأجيل خفض أسعار الفائدة الأميركية وارتفاع مخزونات الخام الأميركية على الدعم الذي تلقته الأسعار الثلاثاء من أنباء احتمال تمديد “أوبك بلس” لتخفيضات الإنتاج.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتا، أي 0.36%، إلى 83.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:02 بتوقيت غرينتش.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 28 سنتاً لتسجل 78.59 دولار للبرميل.
كانت ميشيل بومان، عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) قد قالت أمس الثلاثاء إنها ليست في عجلة من أمرها لخفض أسعار الفائدة الأميركية، لا سيما في ظل المخاطر الصعودية للتضخم التي قد تعيق التقدم في السيطرة على ضغوط الأسعار أو ربما تؤدي إلى ظهورها مرة أخرى.
وقالت ثلاثة مصادر في “أوبك بلس” لـ”رويترز” إن التحالف سيدرس تمديد تخفيضات إنتاج النفط الطوعية في الربع الثاني من 2024 لتوفير دعم إضافي للسوق، وأفاد اثنان منهم بأنه قد يبقي التخفيضات لنهاية العام.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها بقيادة روسيا في نوفمبر/تشرين الثاني على تخفيضات طوعية تصل في المجمل إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميا خلال الربع الأول من العام الجاري، وهو ما شمل تمديد السعودية لخفضها الطوعي للإنتاج.
فائض الميزان التجاري لقطر يهبط 28% في يناير إلى 17.5 مليار ريال
(سي ان بي سي)-28/02/2024
انخفض فائض الميزان التجاري السلعي لقطر خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي بنسبة 28% على أساس سنوي مسجلا 17.5 مليار ريال.
ووفقاً لبيانات جهاز التخطيط والإحصاء القطري، فقد بلغت قيمة الصادرات السلعية في يناير/ كانون الثاني الماضي 30.9 مليار ريال بانخفاض نسبته 9.1% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.
هذا وقفزت قيمة الورادات السلعية لذات الشهر بنسبة 38.3% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 13.4 مليار ريال قطري، وهو الأعلى على الاطلاق.
محافظ مصرف ليبيا المركزي ينتقد ازدياد إنفاق الحكومة
(سي ان بي سي)-28/02/2024
أبدى محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، الثلاثاء، استياءه من زيادة الإنفاق الحكومي الذي وصل خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 420 مليار دينار.
ووفق ما أوردته وكالة رويترز، فقد قال الكبير في خطابات موجهة إلى رئيس حكومة “الوحدة” الوطنية المؤقتة في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، نشرها الثلاثاء، إن “معظمها وُجِّه لنفقات استهلاكية على حساب الإنفاق التنموي بشكل ولّد ضغوطاً على سعر صرف الدينار الليبي”، مستغرباً من رغبة الأخير في أن يكون سعر صرف الدينار الليبي بواقع 1.3 مقابل الدولار الواحد، في الوقت الذي تزيد فيه الحكومة من النفقات الاستهلاكية.
وجاء هذا الخطاب في الوقت الذي يشهد فيه الدينار الليبي هبوطاً حاداً في السوق الموازية للعملات، بلغ اليوم 7.34 مقابل الدولار، وفي الوقت الذي يستقر فيه السعر الرسمي عند 4.85.
وأوضح الكبير أن تحسن صرف الدينار واستدامة الحياة الكريمة “لا يتحققان إلا بحسن إدارة الموارد المالية التي يمثل النفط 95% منها”.
كما تساءل محافظ مصرف ليبيا عن قفز مصروفات الدعم السلعي من 20.8 مليار دينار، بما فيها دعم المحروقات في عام 2021 إلى 61 مليار دينار في عام 2022، مؤكداً وجود خلل وتشوه وسوء إدارة في دعم المحروقات، وفق وصفه.
وحذر الكبير من أن الاستمرار بنفس السياسات المالية سيزيد الأمر تعقيداً، ويترتب عليه عجز مؤكد يستوجب العمل لتفاديه. مبيناً أن تحسين سعر صرف الدينار في ظروف كهذه لا يحدث إلا بالاقتراض من المؤسسات الدولية، ووصف هذا الإجراء بأنه “ليس هيناً، وينال من سيادة الدولة واستقرارها”، مؤكداً أن البنك المركزي “سيعمل على المحافظة على الاستدامة المالية للدولة بكل ما أمكن، سواء بشكل منفرد، أو بالتعاون مع بقية مؤسسات الدولة”.
الخزانة الأميركية: تصاعد الصراع في الشرق الأوسط قد يهدد الاقتصاد العالمي
(الشرق الاوسط)-28/02/2024
قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، يوم الثلاثاء، إنه إذا تحوّلت الحرب بين إسرائيل وغزة إلى صراع إقليمي، فإنها ستشكل تهديداً لآفاق الاقتصاد العالمي.
وأضافت يلين، في تصريحات أُعدّت مسبقاً لمؤتمر صحافي: «لم نرصد تأثيراً كبيراً للصراع في الشرق الأوسط في الاقتصاد العالمي، ونواصل المراقبة عن كثب».
وأشارت إلى أن إسرائيل وافقت على استئناف تحويل إيرادات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية؛ لتمويل الخدمات الأساسية، وتعزيز اقتصاد الضفة الغربية، وإن الأموال بدأت تتدفق.
كما أوضحت أن واشنطن كانت تحثّ الحكومة الإسرائيلية على إطلاق ما تُسمى بـ«إيرادات المقاصة» للسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن ما تقوم به إسرائيلي له تأثير سلبي في الاقتصاد الفلسطيني، وفي إسرائيل نفسها.
ويقول القادة الفلسطينيون إن قدرتهم على الحكم قد تم حجبها فعلياً؛ بسبب القيود الإسرائيلية، بما في ذلك حجب عائدات الضرائب المستحقة بموجب اتفاقية أوسلو الموقّعة قبل 30 عاماً.
ولشهور، لم تتمكّن السلطة من دفع رواتب كاملة للقطاع العام؛ بسبب خلاف حول رفض وزارة المالية الإسرائيلية الإفراج عن جزء من الأموال.
وقالت يلين، في تصريحاتها، إنها حثّت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في رسالة حديثة، على إعادة العمل بتصاريح العمل للفلسطينيين، وتقليل العراقيل أمام التجارة داخل الضفة الغربية.
وتابعت: «هذه الإجراءات ضرورية للرفاه الاقتصادي للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء». وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل أيضاً مع القطاع الإنساني؛ للمساعدة في مساعدة الفلسطينيين الأبرياء، وإيصال المساعدات الشرعية إلى حيث تشتد الحاجة إليها.
وأضافت: «نواصل استكشاف الخيارات لتعزيز اقتصاد الضفة الغربية بعد صدور أمر تنفيذي من الرئيس جو بايدن في وقت سابق من هذا الشهر».
وقالت يلين إن واشنطن تدعم التزامات البنك الدولي بتقديم مساعدات غذائية طارئة في غزة، ودعم اقتصادي للضفة الغربية، وبرامج قروض أخرى جارية من قبل بنوك التنمية الإقليمية وصندوق النقد الدولي في مصر والأردن.
وأشارت إلى أن واشنطن قادت أيضاً جهوداً لمواجهة تمويل «حماس»، وردّت على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
«بتكوين» تتجاوز 57 ألف دولار… والعملة الأميركية «تبحث عن اتجاه»
(الشرق الاوسط)-28/02/2024
واصلت العملة المشفرة الأشهر «بتكوين» اتجاهها الصعودي الكبير خلال الأيام الأخيرة، مدعومة بطلب المستثمرين من خلال الصناديق المتداولة في البورصة.
وفي أحدث التعاملات بلغت بتكوين 57159 دولاراً بحلول الساعة 12:40 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ أواخر عام 2021، محققة ارتفاعا أكثر من 10 بالمائة خلال 24 ساعة. بينما سجلت عملة «إيثر» 3232 دولاراً، بعدما وصلت إلى 3275 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2022.
وارتفع سعر بتكوين بنسبة 30 بالمائة منذ مطلع العام. وحفز الارتفاع الطلب من صناديق التداول الفورية، والتي شهدت صافي تدفقات داخلة بقيمة 5.6 مليار دولار، ما يشير إلى اتساع الطلب على الرمز المميز بما يتجاوز المتحمسين الملتزمين بالأصول الرقمية، وفقاً للبيانات التي جمعتها «بلومبرغ».
وتبلغ القيمة المجمعة للأصول الرقمية الآن نحو 2.2 تريليون دولار، وفقاً لمنصة «كوين جيكو»، مقارنة بمستوى بلغ نحو 820 مليار دولار فقط في عام 2022 عندما انهارت منصات للعملات المشفرة، وعلى رأسها «إف تي إكس».
وأدى الارتفاع في سعر بتكوين منذ بداية تعاملات الأسبوع الحالي إلى تحفيز التداولات في صناديق الاستثمار المتداولة للبتكوين الفورية في الولايات المتحدة، حيث سجل صندوق «جي بي تي سي» التابع لـ«غرايسكيل» رقماً قياسياً بلغ 2.4 مليار دولار في حجم التداول يوم الاثنين، وفقاً لـ«بلومبرغ».
من جهة أخرى، واجه الدولار صعوبة في تحديد اتجاهه يوم الثلاثاء قبل صدور بيانات مهمة من الممكن أن توفر مزيدا من الدلائل على مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عدد من العملات الرئيسية من بينها الين واليورو والجنيه الإسترليني، 0.05 بالمائة إلى 103.71 نقطة.
وسحبت الأسواق في الآونة الأخيرة توقعاتها حول توقيت وحجم تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، إذ لا يزال الاقتصاد الأميركي قويا ولم تتراجع ضغوط التضخم بشكل كبير.
وجاء ذلك فيما زاد الين 0.35 بالمائة إلى 150.18 للدولار، وكان الدولار قد وصل في منتصف فبراير (شباط) إلى 150.88 ين، مسجلا أعلى مستوى مقابل العملة اليابانية منذ 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وارتفع اليورو 0.1 بالمائة إلى 1.0859 دولار، حيث واصل اليورو الصعود منذ منتصف فبراير عندما وصل إلى 1.0695 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 14 نوفمبر. أما الدولار الأسترالي فقد ارتفع 0.2 بالمائة إلى 0.6552 دولار أميركي قبل بيانات أسعار المستهلك الشهرية المقرر صدورها الأربعاء.
وهبط الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمائة إلى 0.616 دولار أميركي وسط ترقب المتعاملين لما يمكن أن يكون اجتماعا مهما للسياسة النقدية يعقده بنك الاحتياطي النيوزيلندي (البنك المركزي) الأربعاء. وتتوقع الأسواق أن يرفع المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي 5.5 بالمائة لمكافحة التضخم العنيد.
منظمات دولية: إنجاز الـ100 مليون يحول السياحة إلى محرك رئيسي للتنويع الاقتصادي بالسعودية
(الشرق الاوسط)-28/02/2024
حظي تجاوز سياح السعودية رقم المائة مليون خلال عام 2023، وإنفاقهم ما يزيد على 250 مليار ريال (66.6 مليار دولار) بإشادات من منظمة السياحة العالمية والمجلس العالمي للسفر والسياحة، اللذين أكدا أن «هذا الإنجاز يؤكد نجاح جهود السعودية في تحويل قطاع السفر والسياحة إلى محرك أساسي لعملية التنوع الاقتصادي والنمو».
وفي تعليقه على هاتين الإشادتين، قال وزير السياحة أحمد الخطيب، إن هذا الإنجاز جاء نتيجة لما توليه الحكومة من متابعة واهتمام بتعزيز القطاع السياحي، ورفع إسهامه في الناتج الإجمالي المحلي وفق «رؤية 2030».
وأثنت المنظمتان على الجهود الكبيرة التي يشهدها قطاع السياحة في المملكة، وخصوصاً بعد الإعلان عن تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للقطاع المتمثل في زيادة عدد السياح.
وقال المجلس العالمي للسفر والسياحة، في بيان، إن هذا الإنجاز الذي حققته المملكة دليل على الإصلاحات الاستراتيجية للمملكة، والاستثمارات الحكيمة، والمرونة في مواجهة التحديات العالمية، كما يجسد نجاح جهود السعودية لتحويل قطاع السفر والسياحة إلى محرك رئيسي للتنويع الاقتصادي والنمو.
وأضاف: «لقد خلقت الإصلاحات الاستراتيجية في المملكة بيئة تنظيمية داعمة ومرنة تشجع الاستثمار والابتكار»، ومن بين هذه الإصلاحات الرئيسية إعادة هيكلة رسوم التراخيص السياحية، المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات والعمليات المحددة للمستثمرين.
ولفت إلى أن تحقيق هذا الإنجاز يؤكد نجاح الاستراتيجية الاستباقية للمملكة، والنهج المبني على الإصلاح في «تنمية نظام بيئي سياحي نابض بالحياة».
وأوضح أنه مع استمرار السعودية في التوسع والإصلاحات الاستراتيجية في قطاع السفر والسياحة، يدرك المجلس «الإنجازات المهمة التي حققتها المملكة، ويلتزم بدعم طموحاتها المستمرة».
تنمية القوى العاملة
بدورها، أكدت منظمة السياحة العالمية، في بيان لها، أن جذب المملكة أكثر من 100 مليون سائح، يدل على رؤيتها الاستراتيجية ونموها القوي في القطاع، ما يمثل «علامة فارقة في رحلتها لتصبح قوة سياحية عالمية».
ولفتت إلى أن ذلك لا يؤكد فقط على ظهور المملكة بوصفها قوة سياحية عالمية؛ بل يسلط الضوء أيضاً على دورها الرائد في التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة لقطاع السياحة في جميع أنحاء العالم.
وبيّنت أن فرص العمل التي يوفرها قطاع السياحة تعد حجر الزاوية في نجاح المملكة، مع توفير نحو 925.5 ألف وظيفة في قطاع السياحة واستثمارات كبيرة في التدريب، مشدّدة على أن السعودية تسير على الطريق الصحيحة لجعل السياحة ثاني أكبر صاحب عمل بحلول عام 2030، ويضمن هذا التركيز على تنمية القوى العاملة تقاسم فوائد نمو السياحة على نطاق واسع وعلى نحو مستدام.
وأضافت أن قصة نجاح المملكة مبنيّة على أساس المبادرات والإصلاحات الاستراتيجية التي دفعت قطاع السياحة إلى آفاق جديدة.
مسارات إيجابية
وقالت وزارة السياحة السعودية، في بيان لها، في تعليقها على إشادتي المنظمتين، الثلاثاء، إن هذا الإنجاز يأتي قبل 7 أعوام من التاريخ المستهدف، ويمثل أكثر من 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وما يزيد على 7 في المائة من الناتج المحلي غير النفطي.
وأضافت الوزارة أن هذا الإنجاز يؤكد المسارات الإيجابية التي حققها قطاع السياحة في زيادة الموارد غير النفطية، وخلق مزيد من الفرص الوظيفية للمواطنين.
وأوضحت الوزارة أن قطاع السياحة في المملكة سجل قفزات نوعية كبيرة؛ حيث بلغ إجمالي السياح من الداخل والخارج نحو 106.2 مليون سائح في عام 2023، محققاً زيادة بنسبة 12 في المائة مقارنة بـ2022؛ حيث بلغ عدد السياح الوافدين من الخارج 27.4 مليون، بزيادة نسبتها 65 في المائة، خلال الفترة نفسها.
مليون وظيفة جديدة
وأشار وزير السياحة أحمد الخطيب إلى أن النتائج المحققة في العام الماضي كان وراءها توجيه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برفع المستهدف إلى 150 مليون سائح سنوياً من الداخل والخارج بحلول 2030، وهذا الأمر سوف يساهم بما نسبته 10 في المائة من الناتج المحلي، كما يساهم في توفير مليون وظيفة جديدة في القطاع خلال عام 2030.
وأضاف الخطيب أن منظومة السياحة تواصل العمل وفق الاستراتيجية الوطنية للسياحة لتطوير مختلف الوجهات السياحية، وإثراء تجاربها وتنويع الخيارات أمام السائح المحلي والدولي، والارتقاء بمرافق الضيافة وبقية الخدمات المقدمة، وفق أفضل التجارب والممارسات العالمية، بما يساهم في تشكيل مستقبل مزدهر لصناعة السياحة، وتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.
وقال إن هذا الإنجاز جاء نتيجة لما توليه الحكومة من متابعة واهتمام بتعزيز القطاع السياحي، ورفع إسهامه في الناتج الإجمالي المحلي وفق «رؤية 2030»، وهذا الأمر يضاف إلى النجاحات التي حققتها البلاد في مختلف المجالات، والتي تأتي تتويجاً لتوجيهات الحكومة بالسعي إلى تعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.
اجتماع «أبوظبي»: قواعد عالمية جديدة لتبسيط تجارة الخدمات تدخل حيز التنفيذ
(الشرق الاوسط)-28/02/2024
أعلن المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية دخول مجموعة من قواعد «تنظيم الخدمات المحلية»، حيز التنفيذ لعدد من أعضاء المنظمة. إذ التزمت 72 حكومة تمثل 92.5 في المائة من تجارة الخدمات العالمية تنفيذ هذه الضوابط الجديدة، لتحصل تجارة الخدمات بذلك على دفعة قوية مع دخول القواعد الجديدة للمنظمة حيز التنفيذ.
وبحسب وزراء مشاركين في اجتماع المنظمة الذي تحتضنه العاصمة الإماراتية أبوظبي، فإن هذه القواعد تهدف إلى تسهيل التجارة وتبسيطها في الخدمات، حيث أكدوا أن مثل هذا التقدم يعدّ خطوة حاسمة نحو تبسيط اللوائح وتعزيز الشفافية في قطاع الخدمات سريع النمو؛ إذ تُشكل الخدمات الآن ما يقرب من نصف التجارة العالمية، ما يجعلها أسرع قطاع نمواً في الاقتصاد العالمي.
تقليل الحواجز
وتهدف هذه القواعد الجديدة إلى تقليل الحواجز غير الضرورية التي تخلقها الإجراءات المتعلقة بالترخيص والمؤهلات والمعايير الفنية لمقدمي الخدمات، وتعزيز الشفافية من خلال ضمان وضوح اللوائح والإجراءات وسهولة الوصول إليها، وتشجيع الإجراءات الفعالة التي تتجنب التأخيرات والأعباء غير الضرورية للشركات.
ووفقاً للمعلومات الصادرة يوم الثلاثاء، فمن شأن الممارسات الجديدة أن تسهم في تقليل تكاليف التجارة وزيادة الكفاءة وتعزيز التنافسية والابتكار في قطاع الخدمات، وتحقيق نمو اقتصادي أكبر للدول الأعضاء.
وقالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية الدكتورة نجوزي أوكونجو إيويالا: «دخلت اللائحة الداخلية للخدمات أخيراً إلى قواعد منظمة التجارة العالمية، لقد عمل الأعضاء بجد لدمج هذه اللائحة في أنظمتهم الوطنية».
وأشارت إلى أن الخدمات هي مستقبل التجارة، وأكبر مصدر للناتج وتشغيل العمالة خاصة بالنسبة للنساء والشباب، موضحة أن التكنولوجيا تعمل على جعل المزيد من الخدمات قابلة للتداول، حتى أنها أصبحت في السنوات الأخيرة المحرك الأكبر للنمو التجاري.
تعزيز الشفافية
وقال مانويل توفار، وزير التجارة الخارجية في كوستاريكا، خلال مؤتمر صحافي: «نحن هنا اليوم للإعلان عن دخول ضوابط اللائحة الداخلية للخدمات حيز التنفيذ»، لافتاً إلى أن هذه الضوابط تسهم في تعزيز الشفافية والقدرة على التنبؤ وكفاءة إجراءات الترخيص بهدف تسهيل وتعزيز الخدمات التجارية.
تقليل الروتين
إلى ذلك، قال وزير دولة للتجارة الخارجية رئيس المؤتمر الوزاري الثالث عشر للمنظمة، الدكتور ثاني الزيودي، خلال المؤتمر، إن تنفيذ هذه الممارسات سيؤدي إلى تقليل الروتين بشكل كبير وتسهيل تجارة الخدمات.
وأوضح أن اللوائح التنظيمية المحلية للخدمات تكتسب مقداراً كبيراً من الأهمية؛ كون الخدمات جزءاً أساسياً كبيراً من ازدهارنا المستقبلي الذي سيعتمد على تصدير الخدمات، وكون إجراءات الترخيص والتأهيل لا يجب أن تكون صعبة.
من جهته، قال فالديس دومبروفسكيس، مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي: «إن الوصول إلى هذه النتيجة بين هذه المجموعة الكبيرة والمتنوعة من الأعضاء ودمجها في منظمة التجارة العالمية لم يكن طريقاً سهلة». وأضاف: «كنا جميعاً مقتنعين بالقيمة المضافة الكبيرة لتلك الممارسات… فالمعوقات الحدودية يمكن أن تخلق إجراءات مرهقة لمجتمع الأعمال، ولا يمكن تحقيق التزامات الوصول إلى الأسواق بشكل كامل إذا واجهت الشركات عدم اليقين في تلبية متطلبات الترخيص الضخمة والمعقدة في الأسواق الأجنبية».
وأوضح أن «التقديرات تشير إلى أنه من الممكن خفض المعوقات التي تعترض تجارة الخدمات بنسبة تزيد على 10 في المائة في الاقتصادات المشاركة، ومن المقدر أن يغطي التخفيض الأكبر في تكاليف التجارة قطاعات مثل خدمات الكومبيوتر، والخدمات المصرفية، وخدمات الاتصالات».
الصيد والزراعة
إلى ذلك، دخلت المفاوضات حول الصيد والزراعة خلال المؤتمر في صلب المواضيع، لكنّها تبدو صعبة، في حين تتجه الأنظار إلى الهند التي يُنتظر وصول وزيرها.
وفي عام 2022، تم التوصل إلى اتفاق بعد أكثر من عشرين عاماً من المحادثات، لمنع المساعدات التي تدعم الصيد الجائر وغير القانوني وصيد الأسماك المستغلّة بشكل مفرط، وكذلك الصيد غير المنظّم في أعالي البحار، مع تضمينه بعض المرونة للدول النامية.
ويأمل وزراء التجارة في الدول الأعضاء في المنظمة التوصل إلى حلّ للمسائل التي بقيت عالقة مذاك، وتحديداً منع تقديم المساعدات التي تدعم الصيد الجائر والقدرة المفرطة على الصيد، إلا في حال كانت تندرج في إطار آلية لإدارة موارد مصايد الأسماك على أساس معايير الاستدامة.
وأكد المفوض الأوروبي للتجارة فالديس دومبروفسكيس، الثلاثاء، لوكالة الصحافة الفرنسية أن هناك رغبة في إنهاء المفاوضات حول هذه المسألة خلال جولة المفاوضات في أبوظبي، مشيراً إلى أن الأوروبيين «منفتحون» على الحوار بشأن المرونة التي ستُمنح للدول النامية ما دامت «لا تقوّض» أهداف الاستدامة.
وقال مصدر دبلوماسي، رفض الكشف عن اسمه: «لذا؛ ينبغي أن يكون هناك القليل من التنازل والإرادة السياسية لإعطاء الزخم النهائي»، مذكّراً بأن القرارات تُتخذ بالإجماع في المنظمة.
وتنقسم آراء المنظمات غير الحكومية في هذا الشأن، حتى لو أن عدداً كبيراً منها يؤكد أن الاتفاق سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح.
ويصف بعض الدبلوماسيين الهند بأنها «العنصر المعرقل» أو «الشريك الصعب»، ويثير غياب وزيرها عن المؤتمر المنعقد في أبوظبي، تساؤلات، علماً أنه يُنتظر وصوله الأربعاء.
وحرص مسؤولون كثرُ في المنظمة، بينهم المديرة العامة للمنظمة النيجيرية على تأكيد أن الوفد الهندي كبير وأن الوزير أبلغ مسبقاً عن تأخره بسبب الحملة الانتخابية في بلاده.
ومن شأن النص أن يقسم البلدان الأعضاء في المنظمة ثلاث مجموعات، مع إخضاع الدول التي تقدم أكبر قدر من المساعدات، بما في ذلك البلدان النامية، لقواعد أكثر صرامة. وسيتمّ منح مرونة لدول نامية أخرى. وتطالب الهند بفترة انتقالية تمتدّ على 25 عاماً، وهي فترة يعدّها البعض طويلة جداً.
وتطرح مسألة النطاق الجغرافي التي يُعدّ فيه الصيد «تقليدياً» وبالتالي معفى من القواعد، مشكلة. إذ يقترح مشروع الاتفاق أن يكون النطاق 12 أو 200 ميل بحري. وأكد مندوب مسؤول عن قضايا التجارة، أن 200 ميل بحري هي مسافة «هائلة».
وهناك أيضاً توترات حول ما إذا كان الاتفاق يذكر العمل القسري على سفن الصيد، وهو موضوع مهمّ بالنسبة للأميركيين، ولكن دولاً أخرى مثل الصين وتايلاند ينظرون إليه بنظرة قاتمة.
أما ملف الزراعة، الذي تبيّن أنه شائك للغاية، خصوصاً بعد المظاهرات الأخيرة التي نظّمها مزارعون في أوروبا والهند، فسيكون أيضاً موضع مفاوضات شاقة، لكنّ التوقعات بإحراز تقدم يُذكر، منخفضة للغاية.
انضمام العراق
إلى ذلك، أكد وزير التجارة العراقي أثير الغريري، استكمال بلاده متطلبات الانضمام إلى عضوية منظمة التجارة العالمية بعد إتمام الإصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال، مشيراً إلى إنجاز ملفي التجارة في السلع والتجارة في الخدمات ضمن جدول توقيتات الانضمام إلى نظام التجارة العالمي متعدد الأطراف.
ولفت الغريري، حسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات، إلى اهتمام الحكومة العراقية بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية بعد أن تقدمت العراق بطلب للانضمام منذ عام 2004؛ إيماناً منها بأهمية أن تكون ضمن نظام التجارة العالمي متعدد الأطراف، وأن تعود العراق لوضع مؤثر في الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أنه سيكون هناك اجتماع على مستوى الدول العربية بهدف الاطلاع على تجاربها قبيل الانضمام للمنظمة وسبل الاستفادة من ميزاتها.
وزراء مالية مجموعة الـ20 يحذرون من تحديات الاقتصاد العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية
(الشرق الاوسط)-28/02/2024
يعقد وزراء مالية ومحافظو المصارف المركزية في مجموعة العشرين اجتماعهم يوم الأربعاء في ساو باولو البرازيلية، تمهيداً للقمة المتوقعة في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حيث يتوقع أن يعلن المجتمعون في نهاية اجتماعهم يوم الخميس أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متعددة، بما في ذلك «النزاعات في العديد من المناطق» والتوترات الجيوسياسية، وفقاً لمسودة بيان مشترك. في وقت كان لوزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، العديد من المواقف المرتبطة بالتطورات العالمية، إذ أعلنت أن إسرائيل وافقت على استئناف تحويل إيرادات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، وحضت على تحرير أصول روسية من أجل دعم أوكرانيا.
ويستهدف الاجتماع مراجعة التطورات الاقتصادية العالمية في وقت يتسم بتباطؤ النمو، وتصاعد الضغوط الناجمة عن أعباء الديون القياسية، والمخاوف من عدم كبح التضخم بشكل كامل بعد.
وجاء في مسودة البيان الختامي التي اطلعت عليها «رويترز»: «أصبحت المخاطر التي تهدد النظرة الاقتصادية العالمية أكثر توازناً»، حيث يدعم النمو انخفاض التضخم بشكل أسرع من المتوقع وترسيخ أوضاع المالية العامة بطريقة أكثر ملاءمة للنمو. وأوردت أنه «من بين المخاطر السلبية التي تهدد الاقتصاد العالمي (الحروب) والنزاعات المتصاعدة، والتشظي الجيوسياسي، وارتفاع الحمائية، واختلالات طرق التجارة».
ويشير وضع عبارة «الحروب» بين قوسين إلى عدم وجود إجماع حتى الآن داخل المجموعة حول ما إذا كان سيتم تضمين هذه العبارة في النسخة النهائية.
وفي ظل انقسام عميق بين دولهم بشأن هجمات إسرائيل على غزة، يستعد مسؤولو المالية من أكبر اقتصادات مجموعة العشرين لتجاهل الخلافات السياسية والتركيز على القضايا الاقتصادية العالمية أثناء اجتماعهم.
وقالت منسقة البرازيل لمسار المالية في مجموعة العشرين وأمينة الشؤون الدولية في وزارة المالية، تاتيانا روسيتو، يوم الثلاثاء، إن المجموعة تتجه نحو بيان مشترك قصير يعكس أولويات البرازيل.
وأشارت إلى أنه لا يوجد اقتراح ملموس على الطاولة بشأن التفاوض بشأن الديون، مضيفة أن الهدف هو خلق «زخم جديد» للمضي قدماً في هذه القضية، بما في ذلك أيضاً مناقشة آليات الوقاية.
وفي مسودة البيان المشترك، أعرب وزراء مالية مجموعة العشرين عن نظرة تفاؤلية بشأن آفاق الأسعار. وقالوا إن التضخم انخفض في معظم الاقتصادات، وذلك بفضل جزئي «للسياسات النقدية المناسبة»، وتخفيف الاختناقات في سلسلة التوريد، واعتدال أسعار السلع الأساسية.
وجاء في المسودة أن أولوية المصارف المركزية لا تزال ضمان تقارب التضخم مع المستهدف «تماشياً مع تفويضاتها الخاصة».
كما ذكرت المسودة أن مجموعة العشرين تؤكد مجدداً على التزامها الحالي بسعر الصرف، الذي يحذر من التقلب المفرط وتحركات العملات المتقلبة بوصفها غير مرغوبة للنمو الاقتصادي.
إسرائيل توافق على تحويل إيرادات الضرائب
وفي هذا الوقت، أعلنت وزيرة الخزانة جانيت يلين أن إسرائيل وافقت على استئناف تحويل إيرادات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية لتمويل الخدمات الأساسية وتعزيز اقتصاد الضفة الغربية، وأن الأموال بدأت في التدفق بعد اتفاق بين المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين في وقت سابق من هذا الشهر على استخدام النرويج بوصفها وسيطاً مؤقتاً لتحويل أموال الضرائب التي جمدتها إسرائيل.
وأشارت إلى أنها حضت شخصياً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة التعاون التجاري مع الضفة الغربية، معتبرة أن القيام بذلك مهم لتحقيق الرفاهية الاقتصادية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقالت يلين إنها حذرت في رسالتها إلى نتنياهو، يوم الأحد، من عواقب تآكل الخدمات الأساسية في الضفة الغربية، ودعت إسرائيل إلى إعادة تصاريح العمل للفلسطينيين، وتقليل الحواجز أمام التجارة داخل الضفة الغربية.
وقالت في مؤتمر صحافي في البرازيل قبل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين إن «هذه الإجراءات حيوية للرفاهية الاقتصادية للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء».
وفي حين أن إدارة بايدن تشعر بالقلق إزاء الأزمة الإنسانية التي تتكشف في غزة، فإن يلين تشعر بقلق متزايد من أن الاضطرابات الاقتصادية في الضفة الغربية يمكن أن تؤدي إلى تأجيج العنف وزيادة تدهور مستويات المعيشة هناك. وقد أثرت الحرب بالفعل على الاقتصاد الإسرائيلي، الذي انكمش بنحو 20 في المائة في الربع الأخير من العام الماضي.
وشددت يلين على الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة لتعطيل الشبكات المالية لـ«حماس» وكيف تستفيد إسرائيل من الضفة الغربية المستقرة اقتصادياً. وقالت إن تعليق تصاريح العمال من الضفة الغربية أدى إلى بطالة كبيرة وأضر أيضاً بالاقتصاد الإسرائيلي.
وأوضحت يلين أن واشنطن كانت تحث الحكومة الإسرائيلية على إطلاق ما يسمى «إيرادات المقاصة» للسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن ما تقوم به إسرائيل له تأثير سلبي على الاقتصاد الفلسطيني وعلى إسرائيل نفسها.
كما حذرت من أنه إذا تحولت الحرب بين إسرائيل وغزة إلى صراع إقليمي، فإنها ستشكل تهديداً لآفاق الاقتصاد العالمي. وأضافت: «لم نرصد تأثيراً كبيراً للصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، ونواصل المراقبة عن كثب».
وقالت يلين إن واشنطن تدعم التزامات البنك الدولي بتقديم مساعدات غذائية طارئة في غزة ودعم اقتصادي للضفة الغربية، وبرامج قروض أخرى جارية من قبل بنوك التنمية الإقليمية وصندوق النقد الدولي في مصر والأردن المجاورتين.
وأشارت إلى أن واشنطن قادت أيضاً جهوداً لمواجهة تمويل «حماس» وردت على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
الأصول الروسية
على صعيد آخر، شددت يلين على الحاجة الملحة للمضي قدماً مع حلفاء مجموعة السبع لتحرير قيمة الأصول السيادية الروسية المجمدة، لكنها قالت إن واشنطن ليست لديها «استراتيجية مفضلة» لكيفية التعامل مع تلك الأصول.
وقالت إن الولايات المتحدة وحلفاءها يقومون بتقييم الخيارات المختلفة والمخاطر المرتبطة بها، مما يؤكد أهمية ضمان امتثالها للقانون الدولي. وأضافت أن هناك مخاطر، لكنها قللت من المخاوف من أن تؤدي مصادرة الأصول الروسية إلى تقويض دور الدولار الأميركي أو اليورو أو الين الياباني بوصفها عملات عالمية مهمة.
وأشارت إلى أنه «من الضروري والملح» إيجاد طرق لتحرير قيمة 285 مليار دولار من الأصول السيادية الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا، قائلة إن ذلك سيشجع موسكو على التفاوض على سلام عادل في الحرب.
وقالت يلين إن الولايات المتحدة وحلفاءها في مجموعة السبع، الذين فرضوا عقوبات على مئات الأهداف الروسية يوم الجمعة، سيواصلون العمل لتقييد وصول روسيا إلى المواد والمال اللازمين لشن حربها على أوكرانيا.
ولفتت إلى أنها تؤيد تماماً الخطوة الأولى التي اتخذها الاتحاد الأوروبي للاستفادة من العائدات غير المتوقعة من الأصول السيادية الروسية، لكنها دفعت إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات.
منظمة التجارة تدعو إلى إصلاح النظام التجاري العالمي وسط خلافات تعوق التقدم
(الإقتصادية)-27/02/2024
دعت منظمة التجارة العالمية الإثنين في اليوم الأول من مؤتمرها الوزاري المنعقد في أبوظبي إلى “إصلاح” النظام التجاري العالمي، رغم أنه من غير المتوقع تحقيق أي تقدم يذكر بسبب خلافات عديدة.
وقالت النيجيرية نغوزي أوكونجو-إيوالا المديرة العامة للمنظمة في مستهل المؤتمر الوزاري الـ13 للمنظمة الأممية المنعقد في العاصمة الإماراتية، “إن في مواجهة تعددية مستهدفة من كافة الجهات، ينبغي للمجتمع الدولي أن ينخرط في تعاون أكبر وإصلاح النظام التجاري العالمي”.
ورأت أن “انعدام اليقين وانعدام الأمن مستشريان”، مضيفة أن “العالم اليوم مكان أصعب للعيش فيه مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عامين في آخر مرة التقى فيها وزراء تجارة الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية”.
ولم تسمِ أوكونجو-إيوالا الدول باسمها، لكن التوترات تصاعدت بين الغرب من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى في السنوات الأخيرة.
وما فاقم الوضع الهجمات التي ينفذها المتمردون الحوثيون على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب.
وكررت تحذيرات أطلقتها الشهر الماضي، من ظهور مؤشرات على “تشرذم” في الاقتصاد العالمي الذي تهدده التوترات الجيوسياسية، مشيرة إلى أنها ترجح أن يكون حجم التجارة العالمية لعام 2023 أقل من توقعات المنظمة التي أعلنت في أكتوبر الماضي. وتوقعت أيضا ألا يبلغ حجم التجارة العالمية هذا العام توقعات المنظمة للنمو.
وتعقد المحادثات خلف أبواب موصدة، لكن منظمة التجارة العالمية نشرت تصريحات مصورة.
وفي السياق نفسه، دعا ثاني الزيودي وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية، مطلقا مراسم الافتتاح، إلى أن يكون هذا المؤتمر “منصة انطلاق لإصلاح منظمة التجارة العالمية”.
ورأى فالديس دومبروفسكيس المفوض الأوروبي للتجارة أن “العالم تغير ويجب على مؤسسات مثل منظمة التجارة العالمية أن تتطور هي أيضا. لكن ذلك لا يعني أن منظمة التجارة العالمية عفا عليها الزمن. إنما على العكس، فإن هذا هو بالضبط السبب الذي يجعلنا نمضي قدما في الإصلاح الأساسي للمنظمة”.
وأكدت كاثرين تاي مندوبة التجارة الأمريكية الإثنين أن “الإصلاح مدرج صراحة على جدول أعمال هذا الأسبوع”.
لكن مارسيلو أولارياغا الأستاذ في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة جنيف حذر من أنه “لا يمكن توقع تنازلات هائلة” من إدارة بايدن خلال سنة انتخابية.
وفي ظل وجود شكوك حول تحقيق نتائج في المنظمة بشأن قضايا رئيسة، هناك أمل في إحراز تقدم بشأن التوصل إلى اتفاق عالمي جديد بشأن إعانات دعم مصائد الأسماك.
وبعد أن توصل المؤتمر الوزاري السابق الذي انعقد في مقر المنظمة في جنيف في يونيو 2022، إلى اتفاق تاريخي حظر المساعدات لصيد السمك المضر بالحياة البحرية، تأمل المنظمة التوصل إلى اتفاق ثان يتمحور هذه المرة حول المساعدات التي تدعم الصيد الجائر والقدرة المفرطة.
وقالت أوكونجو-إيوالا الإثنين “نحن على وشك المصادقة على اتفاق مساعدات مصائد الأسماك”.
ومن المحتمل أن يحرز وزراء تجارة الدول الأعضاء في المنظمة تقدما في مسألة تسهيل المساعدات للدول النامية.
ويأتي ذلك غداة إعلان 120 دولة ومنطقة أعضاء في المنظمة عن وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يهدف إلى تسهيل الاستثمارات في الدول النامية من خلال تحسين الشفافية وإزالة العقبات البيروقراطية.
ورغم أن الاتفاق يحظى بدعم واسع النطاق، فقد يكون بعض الأعضاء لا يزالون يعارضون إدراجه ضمن منظمة التجارة، على غرار الهند التي ترفض من حيث المبدأ أي اتفاق لا يشمل جميع الأعضاء.
النقد فقد سطوته .. لماذا لا يزال يطبع بكميات كبيرة؟
(الإقتصادية)-27/02/2024
النقد لم يعد يتصدر المشهد في الطريقة التي يفضل بها الأمريكيون إنفاق أموالهم، حسبما أظهرت دراسة أجراها الاحتياطي الفيدرالي، ونشرتها صحيفة بزنس إنسايدر.
ووفقا للدراسة التي جرت في 2023 كانت بطاقة الائتمان هي طريقة الدفع الأكثر تفضيلا لدى المستهلكين الأمريكيين، باستحواذها على 31 % من جميع المدفوعات، ثم البطاقة المصرفية 29 %، والنقد في المركز الثالث بنسبة بلغت 18 % من جميع المعاملات.
ويمثل هذا انخفاضا مستمرا في المدفوعات النقدية منذ تفشي الجائحة في 2020، العام الذي شهد تحولات كثيرة في سلوك المستهلك، بما في ذلك تسارع التسوق عبر الإنترنت.
في 2019 تم سداد 26 % من المدفوعات نقدا. وفي العام التالي، أظهرت الدراسة أن النقد تراجع إلى 19 % ولم يتعاف منذ ذلك الحين.
لكن هذا لم يوقف تدفق العملة المطبوعة المستمر في الولايات المتحدة. استنادا إلى بيانات الاحتياطي الفيدرالي، ازداد حجم العملة المتداولة منذ 2002. وازداد كذلك تداول كل فئة، بما في ذلك الأوراق النقدية الأقل شيوعا مثل الورقة فئة دولارين. وحتى 31 ديسمبر كان هناك 54.1 مليار ورقة نقدية متداولة مقارنة بـ22.9 مليار في 2002.
وعلى الرغم من الاعتماد المتزايد على البطاقات، يلاحظ خبراء اقتصاديون أن النقد يظل مرنا وطريقة دفع مهمة لكثير من المستهلكين.
وقال كريستوفر بيشلر، أستاذ التسويق المساعد في كلية إدارة الأعمال في جامعة نوتردام ميندوزا، “لا يزال النقد مهما لشرائح معينة من المستهلكين”، مشيرا إلى العملاء محدودي الخدمات المصرفية بوصفهم شريحة من السكان الذين يعتمدون على النقد.
«البنك الدولي»: صدمات غير مسبوقة تضرب الاقتصاد الفلسطيني
(الدستور)-27/02/2024
أعلنت مجموعة البنك الدولي عن تقديم منحة بقيمة 30 مليون دولار للمساعدة في ضمان استمرارية التعليم الحيوي للأطفال للفلسطينين.
وقد أدى الانخفاض الحاد في النشاط الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك التجارة، إلى جانب نقص إيرادات المقاصة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى تفاقم أزمة المالية العامة الحادة بالفعل، ما أثر بشدة على تقديم الخدمات العامة. ستسهم هذه المنحة في ضمان عدم تفويت الطلاب التعليم الأساسي. ونظرا لأن 40 % من السكان تقل أعمارهم عن 15 عاما، فإن التعليم يعد أحد أكبر بنود إنفاق القطاع العام في الضفة الغربية.
وأدى الانخفاض الحاد في الإيرادات إلى خفض أو تأجيل أجور موظفي القطاع العام. وانخفضت رواتب المعلمين بمقدار النصف تقريبا منذ أكتوبر/تشرين الأول. أصدرت مجموعة البنك الدولي أحدث تحليلاتها عن الآثار الاقتصادية للصراع على الاقتصاد الفلسطيني، والتي تغطي الضفة الغربية وقطاع غزة.
شهد الاقتصاد الفلسطيني واحدة من أكبر الصدمات المسجلة في التاريخ الاقتصادي الحديث، حيث انخفض إجمالي الناتج المحلي في غزة بأكثر من 80 % في الربع الرابع من عام 2023، وبنسبة 22 % في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها. وكان الفقر مرتفعاً بالفعل في غزة قبل اندلاع الصراع، حيث كان أكثر من نصف الأسر يعتمد على المعونة كمصدر رئيس للدخل.
وفي الوقت الحاضر، يعيش، تقريباً، جميع المقيمين في غزة في فقر مدقع ويواجهون نقصاً حاداً في الأمن الغذائي. كما إن مستويات الفقر آخذة في الارتفاع أيضا في الضفة الغربية بسبب التباطؤ الاقتصادي الملحوظ وتقييد قدرات المالية العامة، ما يؤثر على فعالية برامج الحماية الاجتماعية. وبشكل عام، من المتوقع أن تتجاوز مستويات الفقر في الأراضي الفلسطينية في نهاية عام 2023 المستويات المسجلة في عام 2020، خلال ذروة القيود المرتبطة بجائحة كورونا.
وبالإضافة إلى منحة بقيمة 30 مليون دولار للتعليم في الضفة الغربية، أعلنت مجموعة البنك الدولي في ديسمبر/كانون الأول 2023 عن منح بقيمة 35 مليون دولار لدعم تقديم الغذاء والماء والخدمات الصحية في حالات الطوارئ لسكان غزة المتضررين. يخضع التمويل المقدم من مجموعة البنك الدولي لإجراءات مالية وتعاقدية قوية تضمن وصول الموارد إلى الناس واستخدامها في الأغراض المخصصة لها. يتسق عمل مجموعة البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة مع رسالته المتمثلة في مواصلة العمل بنشاط في البيئات الهشة والمتأثرة بالصراعات، ومساندة الناس في أشد الظروف صعوبة مع بناء أسس التنمية الضرورية لإنهاء الفقر على كوكب صالح للعيش فيه.
«مجموعة KIB» تربح 19 مليون دينار في 2023
(القبس)-27/02/2024
أعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الكويت الدولي (KIB)، الشيخ محمد جرّاح الصباح، عن النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2023، حيث حقق KIB صافي أرباح عائدة على المساهمين بمبلغ 19 مليون دينار وبنسبة نمو %40 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بربحية 10.28 فلوس للسهم، في حين ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة %16 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتبلغ 73 مليون دينار تقريباً في نهاية عام 2023.
في تصريح له عن النتائج المالية الأخيرة التي حقّقها KIB، أكد الجرّاح أن البنك يواصل مسار النمو المستدام بما يعكس قوة مركزه المالي ونجاح إستراتيجيته ومرونة نموذج أعماله لتعزيز مكانته كأحد البنوك الرائدة في الكويت، علماً بأن البنك واصل تقديم منتجات وخدمات مصرفية مبتكرة تلبّي احتياجات عملائه، وطرحها بمزايا حصرية وحلول رقمية تواكب توجهاتهم العصرية ونمط حياتهم العصري.
وأضاف «في ما يخص الأداء المالي خلال عام 2023، فقد ارتفعت الإيرادات التمويلية بنسبة %51 لتصل الى 172 مليون دينار مقارنة بمبلغ 114 مليون دينار تقريباً للعام الماضي، وكذلك ارتفعت إيرادات الاستثمار بنسبة %13 لتصل إلى 6 ملايين دينار تقريباً مقارنة بمبلغ 5 ملايين دينار للعام الماضي».
ولفت إلى استمرار KIB في تحسين قيمة وجودة أصوله، فقد بلغ إجمالي الموجودات 3.62 مليارات دينار، كما بلغ حجم المحفظة التمويلية للبنك 2.49 مليار دينار، في حين بلغت محفظة الاستثمارات في الأوراق المالية المتركّزة على استثمارات في صكوك عالية الجودة 363 مليون دينار تقريبا كما في 31 ديسمبر 2023.
صفقات التمويل
أوضح الجرّاح: «البنك يتمتّع بمركز مالي قوي وقاعدة رأسمال متينة ومستقرة، الأمر الذي يسهم في دعم جهوده لتلبية احتياجات عملائه المتنامية إلى جانب تحقيق أفضل العوائد لمساهميه»، مؤكداً حرص البنك على توسيع نطاق أنشطته التمويلية والاستثمارية، على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، عبر المساهمة في صفقات التمويل المشترك وغيرها، وبالتعاون مع عملائه في العديد من القطاعات.
أما بالنسبة لتوزيعات الأرباح على المساهمين، أفاد الجراح بأن مجلس إدارة KIB قرّر التوصية بتوزيع أرباح نقدية بواقع 5 فلوس للسهم الواحد، إضافة إلى توزيع أسهم منحة مجانية بواقع %3 من رأس المال المُصدر والمدفوع، حيث تخضع هذه التوصية لموافقة الجمعية العامة لمساهمي البنك والجهات الرقابية المختصة.
نهج معتمد
في تعليقه على النتائج المالية لعام 2023، صرح نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة KIB، رائد جواد بوخمسين بأن نمو ربحية KIB يتزامن مع تعزيز المركز المالي للبنك، بالإضافة إلى سياسات تحوطية شاملة وسديدة لإدارة المخاطر، وبنهج معتمد وموثوق لإدارة الأزمات.
وأشار بوخمسين الى ارتفاع صافي الإيرادات التمويلية بنسبة %21 لتصل الى مبلغ 53 مليون دينار مقارنة بمبلغ 44 مليون دينار تقريباً للعام الماضي، وبالنسبة للمركز المالي للبنك فإن حسابات المودعين قد تجاوزت مبلغ ملياري دينار كما في 31 ديسمبر 2023، في حين ارتفعت حقوق الملكية العائدة لمساهمي البنك بنسبة %31 لتصل الى 333 مليون دينار كما في 31 ديسمبر 2023، وأضاف أن KIB مستمرّ في الحفاظ على معدلات كافية في نسب رأس المال، حيث بلغ معيار كفاية رأس المال (بازل III) 19.78%.
زيادة رأسمال
أضاف بوخمسين: «لقد شهد عام 2023 نجاح عملية الزيادة في رأسمال البنك، وذلك تماشياً مع تبنّي KIB لإستراتيجية التحوّل الرقمي والخطط الجوهرية التي تشملها، والجهود الهادفة إلى تحديث نموذج الأعمال ورفع مؤشرات النمو المستدام وتحقيق مزيد من التطور، حيث استكمل KIB، خلال شهر يونيو 2023، عملية الاكتتاب في زيادة رأس المال بنجاح من خلال طرح 428.57 مليون سهم بقيمة 60 مليون دينار. فقد بلغت نسبة الزيادة في رأس المال المدفوع %34.98 ليصل إلى 165.4 مليون دينار، وقد تجاوزت عملية الاكتتاب في أسهم حقوق الأولوية – التي امتدت من 30 مايو حتى 13 يونيو – نسبة %687، ما يعكس ثقة المساهمين والمستثمرين بإستراتيجية KIB الديناميكية ورؤيته المستقبلية».
كما أشار بوخمسين إلى أن 2023 كان عاماً حافلاً بالإنجازات على الصعيد الرقمي، حيث إن تركيز البنك خلال السنوات الماضية على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتطوير مهارات رأسماله البشري أدت إلى إحداث ثورة على صعيد الحلول والمنتجات الرقمية المبتكرة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعلى أعلى المستويات العالمية.
ولفت إلى أن KIB كشف العام الماضي عن ثلاث منصّات رقميّة جديدة متطوّرة، هي منصة KIB Aqari العقارية الرقمية بالكامل، والتجديد الشامل للمنصّة الرقمية للشركات، وتطبيق KIB موبايل بحلّته الجديدة، وذلك تأكيداً على التزام البنك بمواكبة أحدث الابتكارات الرقميّة وخطة التوسّع بالخدمات والمنتجات المصرفيّة الإلكترونية، من أجل توفير كل احتياجات العملاء بأسلوب أكثر شمولاً وكفاءة وأماناً.
نموذج تشغيلي مرن
أشار الجرّاح إلى اعتماد KIB في إستراتيجيته على اتباع نموذج تشغيلي مرن، ونهج يواكب التطورات المستمرة في المجال المصرفي ويتكيف مع تغيّراته، مبيناً أن قطاعات أعمال البنك الرئيسية حققت أداء جيداً خلال 2023 وسجلت مزيداً من الزخم في الأداء التشغيلي، مؤكداً مواصلة البنك استثماره في البنية التحتية التكنولوجية، وتعزيز خدماته الرقمية تماشياً مع إستراتيجيته للتحوّل الرقمي، ليحافظ بذلك على ريادته ومكانته التنافسية في القطاع المصرفي.
«KIB مركز مبادر»
أشار بوخمسين إلى إطلاق شركة «KIB مركز مبادر» لدعم شريحة رواد الأعمال من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. بالإضافة إلى تأسيس شركة الدولي انفست للاستثمار (KIB Invest) برأسمال قدره 45 مليون دينار لممارسة أنشطة الاستثمار الإسلامي والتي تعتبر الذراع الاستثمارية لـ KIB، لتباشر أعمالها في توفير مجموعة متكاملة من الخدمات الاستثمارية، التي تلبّي طموحات وتطلعات العملاء في الأسواق المحلية والعالمية، من خلال فريق عمل متميز يتمتع بقدر عال من الخبرة والاحتراف، حيث قال بوخمسين «يأتي تأسيس الشركة الجديدة ضمن مساعي KIB المتواصلة لتعزيز دوره المحوري في تنشيط سوق رأس المال المحلي، وتوفير فرص استثمارية مميزة للعملاء، وزيادة قاعدة عملائه من المستثمرين، وتزويدهم بخيارات استثمارية مدروسة ومتنوعة تحقق لهم أعلى العوائد بأقل المخاطر».
“السيادي القطري” يدشن صندوقا بمليار دولار للاستثمار في صناديق رأس المال المخاطر
(العربية)-27/02/2024
قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين، إن جهاز قطر للاستثمار (الصندوق السيادي) سيدشن صندوقا بقيمة مليار دولار للاستثمار في صناديق رأس المال المخاطر العالمية والإقليمية.
وأفاد جهاز قطر للاستثمار في بيان، أنه دشن برنامجا لرأس المال الاستثماري لدعم رواد الأعمال الإقليميين والعالميين.
وأوضح أن الصندوق سيهدف إلى جذب صناديق رأس المال الاستثماري العالمية وكبار رواد الأعمال لكل من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار الجهاز إلى أن هذا سيكون أول صندوق قطري لرأس المال الاستثماري وبرنامجا للشراكة الاستراتيجية لدعم الابتكار في الدولة.
صندوق النقد يطالب مجموعة العشرين بالتعاون بشأن المناخ والذكاء الاصطناعي
(سي ان بي سي)-27/02/2024
قال صندوق النقد الدولي إن آفاق النمو العالمي على المدى المتوسط هي الأضعف منذ عقود، لكنه أشار إلى أن الاقتصادات الكبرى في مجموعة العشرين يمكن أن تعززها إذا تعاونت مع بعضها البعض لمواجهة تغير المناخ وتجنبت القيود التجارية وأقرت مبادئ عالمية للذكاء الاصطناعي.
وحثت كريستالينا جورجيفا، التي تشغل منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي، الاقتصادات الكبرى في مجموعة العشرين على “التصرف بجرأة” لإعطاء دفعة للسياسات المتعلقة بالإصلاحات، وذلك في أعقاب الصدمات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.
وقالت جورجيفا في مدونة نشرت، الاثنين، مع تقرير أصدره صندوق النقد الدولي لمجموعة العشرين إنه مع توقع وصول النمو العالمي إلى 3.1% في 2024 وانخفاض التضخم وصمود أسواق العمل، يمكن لواضعي السياسات الآن التركيز على إعادة بناء الأرصدة المالية لمواجهة الصدمات المستقبلية، بالإضافة إلى تعزيز الإيرادات المحلية والحد من ارتفاع الدين العام واستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين النمو.
وأضافت جورجيفا، التي ستلقي كلمة أمام المسؤولين الماليين في مجموعة العشرين عندما يجتمعون في ساو باولو هذا الأسبوع، أن انخفاض النمو العالمي أثر على جميع البلدان، ولكن كانت له آثار “مثيرة للقلق بوجه خاص” على الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية.
وأشارت إلى أنه من الضروري أن تواصل الدول العمل على توسيع قاعدتها الضريبية وسد الفجوات وتحسين أنظمة الضرائب، موضحة أن مجموعة العشرين طلبت من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تدشين مبادرة مشتركة في هذا الشأن.
وتوقع صندوق النقد الدولي في تقريره أن يستغرق الأمر من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية 130 سنة لسد نصف الفجوة في دخل الفرد مع الاقتصادات المتقدمة، ارتفاعاً من نحو 80 سنة قبل الأزمة المالية العالمية في 2008.
وقررت البرازيل، التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين هذا العام، إيلاء أولوية قصوى لقضيتين هما إنهاء عدم المساواة والتصدي لتغير المناخ.
البتكوين تقفز بنحو 5% لتتجاوز مستويات 54000 دولاراً للمرة الأولى لها خلال عامين
(سي ان بي سي)-27/02/2024
ارتفعت البتكوين بشكل ملحوظ في تعاملات، مساء الاثنين، فوق مستوى 54 ألف دولار، بعدما محت جميع خسائرها اليومية لترتفع الآن بنحو 1.7% في الـ 24 ساعة الأخيرة.
تأتي هذه الارتفاعات بعد أن قال محللو Swissblock أن المستوى التالي لسعر البتكوين المستهدف هو نطاق 57000 إلى 58000 دولار، مع رؤية أعلى مستوياته على الإطلاق بعد ذلك.
وزادت بينانس كوين بنسبة 2.7% إلى 397 دولار.
في السياق، قال الرئيس العالمي للتداول خارج البورصة في شركة استثمار العملات المشفرة “جي إس آر” (GSR) سبنسر هالارن، إن “بتكوين تواصل صعودها، مدعومة بتدفقات قوية من صناديق الاستثمار المتداولة”. صعدت قيمة العملة المشفرة بما يصل إلى 3.3% لتصل إلى 53600 دولار. وتم تداولها آخر مرة عند هذا المستوى في ديسمبر/كانون الأول 2021.
من جهته، قال المحلل في Bitwise Asset Management ريان راسموسن، إن “اليوم هو يوم التسوية لعقود البتكوين الآجلة، مما يساهم في قفزة الأسعار التي نشهدها”.
وأضاف “نحن نقترب من النافذة التي نرى فيها عادةً المتداولين يضعون أنفسهم قبل انخفاض سعر البيتكوين إلى النصف، والذي سيحدث في النصف الثاني من أبريل/ نيسان. أظن أن هذا هو اليوم الذي يبدأ فيه الناس في التحول إلى مراكز صعودية قبل التخفيض إلى النصف”.
وفي مذكرة حديثة، أشار الإداري في مصرف JP Morgan نيكولاوس بانيجيرتسوغلو إلى أنه بعد توقف مؤقت في يناير/ كانون الأول، انتعشت شهية قطاع التجزئة للعملات المشفرة في فبراير/ شباط وكانت محركاً مهماً لحركة الأسعار التصاعدية.
وأشار إلى ثلاثة محفزات رئيسية تساعد في تفسير الاهتمام المتجدد للبيع بالتجزئة: تخفيض عملة البتكوين إلى النصف والترقية التقنية لإيثريوم، مع احتمال الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة للإيثريوم.
الاتحاد الأوروبي يلزم المصارف السماح بالتحويلات المالية الفورية
(الوفد)-27/02/2024
أقرّ الاتحاد الأوروبي قانونا الاثنين يجبر المصارف على توفير دفعات فورية على مستوى التكتل، ما سيسمح للعملاء بالقيام بالتحويلات المالية ضمن بلدانه في غضون ثوان.
وبناء على القواعد الجديدة، سيكون بإمكان الناس في أوروبا تحويل الأموال في غضون 10 ثوان في أي وقت من اليوم، وإن كان خارج ساعات العمل، سواء داخل البلد الواحد أو إلى أي دولة في الاتحاد الأوروبي.
ويتوقع بأن يدخل القانون حيّز التطبيق رسميا بحلول أبريل، فيما سيتعيّن على المصارف ضمن منطقة اليورو السماح بعمليات الدفع الفوري في غضون 18 شهرا من هذا التاريخ، وفق وكالة “فرانس برس”.
أقرّت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 القانون الاثنين، بعد ضوء أخضر صدر من البرلمان الأوروبي في وقت سابق.
المصارف الأوروبية تعد بتقديم عوائد للمساهمين بقيمة 120 مليار يورو
(الشرق الاوسط)-27/02/2024
تستعدّ المصارف الأوروبية لإعادة أكثر من 120 مليار يورو إلى المساهمين، على خلفية نتائجها لعام 2023، حيث تنقل فوائد ارتفاع أسعار الفائدة إلى المستثمرين، وفق ما كشفته صحيفة «فاينانشال تايمز».
يتعرض رؤساء المقرضين الأوروبيين لضغوط لتعزيز تقييماتهم، وكسب المستثمرين الذين شعروا بالفزع من حظر توزيعات الأرباح والضرائب غير المتوقعة في جميع أنحاء القارة، خلال السنوات الأخيرة.
وتعهّد أكبر المصارف الأوروبية المدرج، بمبلغ 74 مليار يورو في توزيعات الأرباح، و47 مليار يورو في عمليات إعادة شراء الأسهم؛ أي زيادة بنسبة 54 في المائة عن عوائد رأس المال في العام السابق، وأعلى بكثير من كل عام منذ 2007 على الأقل، وفقاً للأرقام التي جمعها مصرف «يو بي إس».
وكانت عمليات إعادة الشراء أكبر مصدر للنمو على مدى السنوات الثلاث الماضية، مقابل عمليات إعادة شراء بقيمة بضعة مليارات يورو فقط سنوياً، عبر أكبر 50 مصرفاً في السنوات حتى عام 2020.
ومنذ ذلك الحين، استفادت المصارف الأوروبية من أرباحها القوية، على خلفية الارتفاع السريع بأسعار الفائدة لإعادة شراء الأسهم بأسعار منخفضة.
ورحّب المستثمرون بعوائد رأس المال بحذر. وقال مدير المحفظة بصندوق أسهم المصارف الأوروبية في «أكسيوم»، أنطونيو رومان: «المصارف تحتاج إلى عائد مرتفع وعائد مستدام. لدينا عوائد عالية، لكن هناك علامة استفهام بشأن الاستدامة».
تمثل عوائد رأس المال انعكاساً صارخاً عما كانت عليه قبل أربع سنوات، عندما أمر المصرف المركزي الأوروبي المقرضين بتجميد توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم في بداية تفشي مرض «كوفيد-19»، وهو القرار الذي شوّه سمعة القطاع بين المستثمرين الدوليين.
وحصل المقرضون الأوروبيون على مكاسب غير متوقعة بقيمة 100 مليار يورو، على مدى العامين الماضيين؛ بفضل الفرق بين الفائدة التي يدفعونها على الودائع، والفائدة التي يتلقونها على القروض، والمعروفة باسم صافي دخل الفوائد.
ومن بين إعلانات التوزيع، الأكثر إثارة للانتباه، هذا العام، هي لشركة «يوني كريديت» الإيطالية، التي وعدت بدفع 8.6 مليار يورو – إجمالي أرباحها لعام 2023 – للمستثمرين. وتعهّد مصرف «باركليز»، يوم الاثنين، بإعادة 10 مليارات جنيه إسترليني إلى المساهمين، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، في حين قال مصرف «ستاندرد تشارترد»، يوم الجمعة، إنه سيعيد 5 مليارات دولار، خلال الفترة نفسها.
لكن المحللين حذّروا من أن مستوى عوائد المساهمين سيبدأ الانخفاض، العام المقبل، مع قيام المصارف المركزية بخفض أسعار الفائدة، واضطرار المقرضين إلى البحث عن خطوط إيرادات أخرى.
وقال ميسلاف ماتيجكا، المحلل في مصرف «جيه بي مورغان»: «قامت المصارف بزيادة عوائد رأس المال للمساهمين بشكل ملموس، لكن هذا قد يكون أفضل ما يمكن الحصول عليه. قد لا تتغاضى الهيئة التنظيمية عن التوزيع النقدي الأكثر ملاءمة للمستثمرين في المستقبل».
لقد أصبحت الهيئات التنظيمية الأوروبية أكثر ارتياحاً بشأن عمليات إعادة شراء الأسهم، على مدى العامين الماضيين، حيث قامت المصارف ببناء مستويات رأسمالية قوية، لكن من المفهوم أنها غير مرتاحة لعوائد المساهمين التي هي أكبر من الأرباح السنوية للمصارف.
وفي هذا الشهر، قال «يو بي إس» أيضاً إنه سيزيد أرباحه بنسبة 27 في المائة، إلى 70 سنتاً للسهم، في مايو (أيار)، وسيعيد شراء ما يصل إلى مليار دولار من الأسهم في عام 2024. وتوقّف برنامج عائد رأس المال مؤقتاً عندما وافق على شراء «كريدي سويس»، الربيع الماضي.
وقال لارس فوربيرغ، الشريك الإداري بشركة «سيفيان كابيتال»، المستثمر الناشط الذي بنى مؤخراً حصة بقيمة 1.2 مليار يورو في «يو بي إس»: «على مدى السنوات القليلة الماضية، قام القطاع المصرفي الأوروبي بتحسين ربحيته بشكل كبير، وقلّل المخاطر، وأعاد بناء قاعدة رأسماله إلى مستويات تتجاوز بكثير المتطلبات التنظيمية… لكن بشكل عام، يجري تقييم القطاع كما لو أنه أسوأ مما كان عليه من قبل، وليس أفضل».
وأعلن كل من مصرف «سانتاندر» الإسباني، و«دويتشه بنك»، أكبر بنك في ألمانيا، عن خطط لزيادة عوائد المساهمين، في الأسابيع الأخيرة، في حين أعلن مصرف «مونتي دي باشي دي سيينا» الإيطالي، المدعوم من الدولة، عن أول أرباح له منذ 13 عاماً.
الدخل الفردي اللبناني سيبقى دون 3 آلاف دولار حتى عام 2027
(الشرق الاوسط)-27/02/2024
لم تكن عودة الاقتصاد اللبناني إلى شاشات المؤسسات المالية الدولية واعدة بإمكانية استعادة النمو الإيجابي على المديين الأقرب والمتوسط، بل حفلت ببيانات وترقبات صادمة مع تحديد قعر جديد ومستمر للناتج المحلي عند عتبة 16 مليار دولار نزولاً من نحو 53 مليار دولار قبل انفجار الأزمات المالية والنقدية، واستتباعاً تسجيل انكماش حاد للناتج الفردي من نحو 8 آلاف إلى أقل من 3 آلاف دولار.
ومع الاستناد إلى حقيقة تعثر تطبيق الإصلاحات التي من شأنها أن تطلِق مسار التعافي الاقتصادي نتيجة الجمود السياسي الحالي في لبنان، أبقت وكالة «ستاندرد آند بورز» التصنيف الأدنى للديون السيادية بالعملات الأجنبية عند درجة التعثر الاختياري (SD)، ودرجة خطر التخلف عن السداد (CC) للديون بالعملة المحلية، مع نظرة مستقبلية «سلبية» للفئتين معاً.
ولاحظت الوكالة أنّ الفراغ الرئاسي لا يزال قائماً بعد انعقاد 12 جلسة انتخاب، كما أنّ الحكومة القائمة هي في حالة تصريف الأعمال، مما يحدّ من قدرتها على تطبيق الإصلاحات الضروريّة المطلوبة من صندوق النقد الدولي، واستطراداً فإنه من غير المرجّح أيضاً أنّ يتمّ مشروع إعادة هيكلة الدين، في حين أنّ الحرب في غزة قد زادت حدّة التوتّرات السياسيّة والأخطار الأمنيّة المحليّة.
وبرز في خلفية التوقعات غير المطمئنة التي وردت في تقرير محدَّث للمؤسسة الدولية أنجزته منتصف الشهر الحالي، انسداد آفاق النهوض الاقتصادي بما يُفضي إلى استقرار الناتج المحلي عند مستواه الحالي حتى نهاية عام 2027 على أقل تقدير، بينما رجّحت الوكالة الائتمانية الدولية تسجيل انكماش إضافي هذا العام بنسبة مماثلة تماماً للعام الماضي والبالغة 0.2 في المائة. بينما يعوّل على التعافي البسيط في الحركة الاقتصاديّة في القطاع الخاصّ وفي حركة السياحة لإسناد النموّ الاقتصادي خلال الفترة بين عامي 2025 و2027.
في المقابل، جرى التنويه إلى أنّ حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري يطالب البرلمان بإقرار قانون الضوابط الاستثنائية على التحويلات والرساميل (كابيتال كونترول)، وتحرير أسعار الصرف وتوحيدها، ووضع إطار قانوني يمنع المصرف المركزي من تمويل الحكومة، وهي كلّها إصلاحات تتماشى مع الشروط المسبقة المطلوبة من برنامج صندوق النقد، علماً بأن لبنان كان قد توصّل إلى اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي في أبريل (نيسان) 2022 للاستحصال على مساعدات ماليّة بقيمة 3 مليارات دولار موزّعة على فترة 46 شهراً ومشروطة بتطبيق إصلاحات لإعادة بناء الاقتصاد وتحسين الحوكمة.
وتشمل أبرز هذه الإصلاحات، موافقة مجلس الوزراء على خطّة إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وعلى خطّة متوسّطة المدى لإعادة هيكلة الماليّة العامّة والديون، وإكمال التدقيق في موجودات مصرف لبنان بالعملة الأجنبيّة، والبدء بتقييم خارجي لأكبر 14 مصرفاً وتوحيد أسعار الصرف.
وبالنسبة إلى مسألة إعادة هيكلة القطاع المصرفي المطروحة حالياً على جدول أعمال مجلس الوزراء، فقد أشارت الوكالة الدولية إلى صعوبة تطبيقها في الوقت الراهن في ظلّ عدم توافق الأطراف المعنيّة على نوع وحجم الخسائر وكيفيّة توزيعها، في حين أنّ التعديلات التي تمّت على قانون السريّة المصرفيّة، وبالمثل تلك التي أدخلت على مشروع قانون «الكابيتال كونترول» تتطلّب مزيداً من التطوير لدعم تعافي القطاع المالي.
وعلى الصعيد المالي، أشارت إلى أنّ موازنة عام 2024، التي أُقرّت في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لم تتضمّن إصلاحات أساسيّة كتلك المطلوبة من صندوق النقد، مما يوجب تعديلها لتعزيز تحصيل الإيرادات، خصوصاً لجهة تحديث شرائح الضرائب وبعض الرسوم لتعويض تدهور سعر صرف الليرة اللبنانيّة مقابل الدولار في السوق الموازية.
وإذ بلغت تقديرات نسبة الدين العام من الناتج المحلّي الإجمالي نحو 285 في المائة في العام الماضي مقارنةً بنسبة 160 في المائة قبل الأزمة، رصدت الوكالة ارتفاع نسبة الدين بالعملة الأجنبيّة من الدين العام الإجمالي من نحو 40 في المائة إلى 98 في المائة في عام 2023 عند احتسابها على أساس سعر الصرف على منصّة «صيرفة». وبالتوازي، كشفت أنّ الحكومة لن تُصدر سندات خزينة في الفصل الأوّل من العام الحالي، مع العلم بأنّ البنك المركزي لم يشارك في هذه المزادات منذ النصف الثاني من عام 2022.
بذلك، وفي ظلّ عدم إحراز أي تقدّم ملحوظ في تطبيق إعادة هيكلة الدين والإصلاحات المطلوبة، فقد تراجعت ثقة المستثمرين والمودعين، كما واصلت الودائع مسارها الانحداري. وفي المقابل، يرجَّح بقاء معدّلات التضخّم أعلى من نسبة 100 في المائة خلال العام الحالي، في ظل النقص في الاحتياطيات بالعملة الأجنبيّة وارتفاع تكلفة الاستيراد، علماً بأن تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار والرفع التدريجي للدعم عن المواد الأساسيّة قد أسهما في زيادة معدّل التضخّم إلى نحو 221 في المائة في العام المنصرم.
أيضاً، يُتوقع تسجيل انكماش في عجز الحساب الجاري بنحو 1.5 مليار دولار خلال الفترة الممتدّة بين عامي 2025 و2027 نتيجة تراجع الصادرات بسبب النقص الحادّ في السيولة بالعملة الأجنبيّة وتدفّقات قويّة للتحويلات الواردة، بينما نوّهت الوكالة، في تقريرها الذي أوردته وحدة الأبحاث في مجموعة «الاعتماد اللبناني»، إلى أنه في ظلّ غياب التمويل الخارجيّ، فإنّها تتوقّع وجود قيود على تمويل عجز الحساب الجاري، كما تستبعد تمويل هذا العجز من الاحتياطيات بالعملة الأجنبيّة لدى البنك المركزي.
وفي ملاحظة إيجابية يتيمة وغير قابلة للتحقق وسط الوقائع السلبية السارية على كل المستويات، أشارت الوكالة إلى أنّها ستُحسن تصنيف الدين بالعملة الأجنبيّة إذا نجحت خطّة الحكومة بإعادة هيكلة الدين. ولفتت أيضاً إلى أنها ستُحسن تصنيف لبنان إذا تضاءلت احتمالات تعثّره عن سداد ديونه، لكنها أنذرت بأنها ستخفّض هذا التصنيف إذا أعلنت الحكومة نيّتها إعادة هيكلة الدين العام بالعملة المحليّة، أو إذا لم تتمكّن من دفع مستحقّاتها من أصل الدين أو خدمة الدين في الوقت المحدّد.
برنامج التحول الوطني يحقق 34 هدفاً استراتيجياً من «رؤية 2030»
(الشرق الاوسط)-27/02/2024
تمكن برنامج التحول الوطني، أحد برامج «رؤية السعودية»، من تحقيق 34 هدفاً استراتيجياً في العام المنصرم من 96 هدفاً محدداً بحلول 2030، أي ما يعادل 35 في المائة، وذلك منذ انطلاق رحلة البرنامج في 2016.
ومنذ إطلاق «رؤية 2030» أسهمت التحولات الإيجابية الكبيرة التي شهدتها مدن المملكة ومناطقها في تشكيل حياة جديدة أكثر جودة، وتوفير سبل عيش أفضل، مدفوعاً ببرنامج التحول الوطني الذي يشمل خدمات رقمية حكومية سهلة، توفر الجهد والوقت، بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص.
وطبقاً لتقرير حديث صادر عن برنامج التحول الوطني، اطَّلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، بلغت نسبة نضج التجربة الرقمية للخدمات الحكومية في المملكة خلال العام الفائت 80.68 في المائة، وأن 97 في المائة من الخدمات الحكومية في ذات الفترة تُقدَّم إلكترونياً، كاشفاً عن بلوغ حجم الوفورات الناتجة عن المبادرات الحكومية الرقمية في العام المنصرم 6.25 مليار ريال (1.6 مليار دولار).
تحسين المراتب عالمياً
وحققت المملكة أعلى نتيجة تاريخية لها في مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية 2022، الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، وتقدمت 12 مرتبة إلى المركز 31 عالمياً.
كما جاءت من أفضل دول العالم في مجالي توفير معلومات الخدمات الحكومية وإتاحة ومشاركة البيانات الحكومية المفتوحة للمواطنين وقطاعات الأعمال.
ووفق التقرير بلغ متوسط سرعات الإنترنت للتحميل في المملكة للإنترنت الثابت، والمتنقل، 153.1 ميغابت في الثانية، و214.6 ميغابت في الثانية، على التوالي، أما الجيل الخامس المتنقل فقد وصل إلى نحو 327.49 ميغابت في الثانية.
التحول العدلي
وركز البرنامج على تفعيل التحول الرقمي في الخدمات العدلية، ونجح في رفع نسبة الخدمات المقدمة إلكترونياً من 30 في المائة خلال 2015 إلى 86.9 في المائة بنهاية العام السابق.
وأسهمت منصة «ناجز» التابعة لوزارة العدل في تقليل عمر القضية بنسبة 79 في المائة، وسهَّلت على المستفيدين في أكبر من 100 دولة الاستفادة من الخدمات الرقمية.
واستطاعت الوزارة رقمنة 180 مليون وثيقة عقارية من سجلات وضبوط ومعاملات، وفرز ودمج أكثر من 100 ألف صك في دقائق للطلب الواحد، إلى جانب إتمام 17 ألف صفقة بقية 17 مليار ريال في الأسبوع الأول من إطلاق منصة البورصة العقارية.
وذكر التقرير أن تطبيق «توكلنا معك»، بهويته الجديدة، شهد توسعاً في خدماته المتكاملة والمتناغمة التي تُثري تجربة المواطن والمقيم والزائر، من خلال 240 خدمة مقدمة، و31 مليون مستخدم، مدعوماً بـ7 لغات، ويعمل في أكثر من 75 دولة.
حماية البيئة
وبخصوص الملف البيئي، أسهمت مبادرات البرنامج في إعادة تأهيل أكثر من 192 ألف هكتار من الغطاء النباتي، وزيادة نسبة المساحة المحمية والمسجلة من إجمالي مساحة المملكة من 4.3 في المائة خلال 2016 إلى ما يزيد على 18.8 في المائة في 2023.
وارتفع نسبة دقة التوقع والإنذار المبكر للأخطار الجوية قبل 3 أيام من 60 إلى 81.14 في المائة خلال العام المنصرم.
وأطلقت المملكة أكبر شبكة ري بالمياه المعالجة في العالم لري 7.5 مليون شجرة. وكشف التقرير عن أبرز الخطوات التي اتخذتها المملكة لمواجهة تحديات المياه، أبرزها: ترشيد استخدام المياه في الإنتاج الزراعي، والاستثمار في تحلية المياه والخزن الاستراتيجي، والتوسع في استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لدعم مبادرة «السعودية الخضراء».
تعزيز الأمن الغذائي
ولمواجهة الأزمات الغذائية، عملت مبادرات البرنامج على تعزيز طاقة المملكة من الحبوب، وأسهمت في زيادة الطاقة التخزينية للقمح التابعة للهيئة العامة للأمن الغذائي من 2.5 مليون طن في 2016 إلى 3.5 مليون طن في العام الماضي.
ويُظهر التقرير نسبة الاكتفاء الذاتي لأهم المنتجات الزراعية، أهمها: التمور (124 في المائة)، وبيض المائدة (117 في المائة)، ومنتجات الألبان (118 في المائة)، ولحوم الدواجن والحمراء (68 في المائة و60 في المائة) على التوالي.
التراخيص الاستثمارية
وتطرق التقرير إلى تحقيق المملكة المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث الاستثمار الجريء خلال العام الفائت، مستحوذة على 52 في المائة من إجمالي الاستثمار في المنطقة بقيمة قياسية بلغت 5.2 مليارات ريال، وأن العاصمة الرياض أصبحت وجهة استثمارية مفضلة عبر إصدار أكثر من 180 ترخيص مركز إقليمي لشركات عالمية بنهاية 2023.
وسجلت التراخيص الاستثمارية الأجنبية الصادرة عن وزارة الاستثمار أكثر من 8500 ترخيص خلال العام المنصرم بنسبة نمو تزيد على 96 في المائة مقارنةً مع 2022.
وتستمر المملكة في الإصلاحات الاقتصادية الشاملة لتمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، لتواصل تقدمها في الكتاب السنوي للتنافسية من خلال تحقيق المركز 17 عالمياً من بين 64 دولة، والمرتبة الثالثة من بين مجموعة العشرين.
وعرضت منصة «استثمار في السعودية» التابعة لوزارة الاستثمار، نحو 1283 فرصة تتنوع بين السياحة والترفيه، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتقنية الحيوية والأدوية، والصناعات المتقدمة، والمعادن والتعدين، والطاقة، والخدمات المالية، والبيئية، وغيرها.
سوق العمل
وقدَّم المركز السعودي للأعمال 2.5 مليون خدمة للقطاع الخاص منذ مارس (آذار) 2020، إلى جانب 160 مبادرة جرى إنجازها تتضمن إصلاحات تشريعية وإجرائية وتقنية، و66 اتفاقية شراكة لتسهيل بدء ممارسة الأعمال.
كما تطرق التقرير إلى انخفاض نسبة البطالة خلال الربع الثالث من العام المنصرم إلى 8.6 في المائة، وتحسين ظروف العمل للوافدين إلى 73 في المائة خلال العام الفائت.
«الشورى» يعتمد اتفاقية إنشاء مكتب إقليمي لصندوق النقد الدولي بالرياض
(الشرق الاوسط)-27/02/2024
وافق مجلس الشورى السعودي، خلال جلسته الاثنين، على مشروع اتفاقية مقرّ بين الحكومة السعودية وصندوق النقد الدولي لإنشاء مكتب إقليمي للصندوق في العاصمة الرياض.
وكان وزير المالية محمد الجدعان، وقّع مع المدير العام للصندوق كريستالينا غورغييفا، في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، مذكرة تفاهم لإنشاء مكتب إقليمي في المملكة.
وجاء قرار موافقة مجلس الشورى، بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به اللجنة المالية والاقتصادية، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة إبراهيم المفلح، بشأن مشروع الاتفاقية.
وتركز مذكرة التفاهم على استمرار التعاون بين صندوق النقد الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي، والاستفادة من توصيات الصندوق، بالإضافة إلى انخراط الصندوق مع المؤسسات الإقليمية وتوثيق العلاقات مع الحكومات في بلدان المنطقة، وتوسيع نطاق أنشطة «النقد الدولي» في مجال تنمية القدرات؛ مما يجعل المملكة ثاني أكبر مساهم على مستوى العالم لبناء القدرات في بلدان المنطقة.
وأفاد وزير المالية، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد عقب إبرام الاتفاقية خلال عام 2022، بأن الخطوة ستلبي جميع الاحتياجات المتعلقة بتقديم النصح والاستشارات لدول مجلس التعاون الخليجي من خلال الدعم والتنسيق والتعاون.
وواصل الجدعان، أن الاتفاقية تعمل على تقديم ونقل المعرفة التي تساعد على تقوية العلاقات وتصميم كل الإجراءات، متطلعاً إلى أن التعاون مع صندوق النقد الدولي سيشهد تطوراً في السنوات المقبلة.
من جانبها، تطرقت غورغييفا، حينها، إلى ما حقَّقته المملكة من تقدم في تنفيذ خطة الإصلاحات ضمن «رؤية 2030»، لا سيما نسبة مشاركة المرأة في القوة العاملة في مدة لم تتجاوز 4 سنوات.
وتوقعت أن تكون المملكة من أسرع اقتصاديات العالم نموّاً في عام 2022، وسيكون الحفاظ على زخم الإصلاح لتعزيز تنوع النشاط الاقتصادي عاملاً محوريّاً لإرساء الرخاء على المدى الأطول.
إلى ذلك، عيّن وزيرُ المالية السعودي، الدكتورَ رياض الخريّف وكيلاً له في «اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية» التابعة للصندوق، التي ترأسها المملكة تأكيداً لمكانتها الإقليمية والدولية، والتزامها القوي تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودورها المحوري في دعم الاستقرار ونمو الاقتصاد العالمي.
وتناقش اللجنة المسائل المتعلقة بتعزيز نمو الاقتصاد العالمي، وسبل ضمان استقراره المالي، بالإضافة إلى التحديات التي يمر بها، والسياسات التي يوصى باتباعها للتعامل معها. وتعدّ المنصة الرئيسية لتوفير التوجه الاستراتيجي لعمل وسياسات الصندوق، وهي تضم 24 عضواً من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من الدول المتقدمة والنامية ومنخفضة الدخل.
10 مكاسب اقتصادية لمشروع تطوير منطقة رأس الحكمة.. تعرف عليها
(اليوم السابع)-26/02/2024
يأتى الإعلان عن مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة باستثمارات تقدر بقيمة 35 مليار دولار، ليؤكد على عدة رسائل اقتصادية مهمة وينتج 10 مكاسب اقتصادية، يرصدها “اليوم السابع” فى 10 نقاط:
1 – توفير فرص العمل أحد أبرز أولويات الدولة المصرية، حيث يتيح مشروع تطوير رأس الحكمة، إتاحة الملايين من فرص العمل على مدار عمر المشروع،
2 – زيادة الإنتاج لمنظومة السلع والخدمات والقطاعات الاقتصادية المرتبطة بالمشروعات السياحية والعقارية والفندقية وبالتالى رفع معدل النمو.
3 – سيعمل على تدفق 35 مليار دولار خلال شهرين مقسمة إلى الدفعة الأولى فى غضون أسبوع بإجمالى 15 مليار دولار والدفعة الثانية بعد شهرين بإجمالي 20 مليار دولار، وهى سيولة دولارية تدعم موارد مصر من النقد الأجنبى ويسهم فى استقرار سوق الصرف.
4 – أحد المزايا التى سوف يتيحها مشروع تطوير رأس الحكمة انتعاشة الأوضاع الاقتصادية فى مصر وتحقيق زيادة فى موارد الموازنة العامة للدولة وبالتالى تحقيق مزيد من المرونة والوفر المالى لدعم قطاعات مهمة الصحة والتعليم ومبادرة حياة كريمة.
5 – جدية الدولة المصرية فى تمكين الاقتصاد الخاص ودعم دوره فى النمو الاقتصادى والتوظيف، وحرص الدولة على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث يتيح المشروع تدفقات استثمارية وضخ 150 مليار دولار من الجانب الإماراتى كاستثمارات.
6 – يستحوذ قطاع السياحة على نصيب كبير فى مشروع تطوير رأس الحكمة، بما يشمله من تنمية متكاملة وفنادق ومشروعات ترفيهية، ومنطقة المال والأعمال، وإنشاء مطار دولى جنوب المدينة، وستجذب 8 ملايين سائح وبالتالى دعم الوصول بمستهدف قطاع السياحة إلى 50 مليون سائح، بإيرادات من الممكن أن تصل إلى 50 مليار دولار سنويا بما يدعم مصادر النقد الأجنبى.
7- تعمل الشراكة الاستثمارية لمشروع رأس الحكمة وما تتيحه من النقد الأجنبى على خفض الدين الخارجى لمصر بقيمة 11 مليار دولار وهى قيمة الودائع الإماراتية لدى البنك المركزى المصرى والتى تدخل فى إطار هذا الاستثمار الأهم.
8 – يتيح وفر النقد الأجنبى فى إطار مشروع رأس الحكمة تحقيق استقرار الأسعار والعمل على خفض معدل التضخم تدريجيا عبر زيادة توافر السلع فى الأسواق وانخفاض سعر الدولار فى السوق الموازية.
9- تعد الصفقة الاستثمارية الكبرى والخاصة بتطوير مدينة رأس الحكمة، بقيمة استثمارات 35 مليار دولار، أحد أبرز المشروعات التى تسهم فى زيادة الثقة فى مستقبل الاقتصاد المصرى وتساهم فى التنمية الحضارية والعمرانية لمصر.
10 – تسهم الصفقة الاستثمارية الكبرى فى استمرارية تنفيذ مصر لبرنامج الإصلاح الاقتصادى الهيكلى بدعم قطاعات الصناعة والزراعة وبالتالى استكمال برنامج شامل لتحول الدولة نحو مفهوم “الاقتصاد الحقيقى”.
“ستاندرد أند بورز”: نظرة مستقبليّة سلبيّة للدَّين بالعملة اللبنانية
(المستقبل)-26/02/2024
أبقت وكالة التصنيف الدوليّة ستاندرد أند بورز (S&P Global Ratings) على التصنيف الطويل والقصير الأمد للديون السياديّة بالعملات الأجنبيّة عند “SD”، محافظةً كذلك على التصنيف الطويل والقصير الأمد للديون السياديّة بالعملة المحليّة عند “CC” و”C” بالتتالي مع نظرة مستقبليّة سلبيّة.
وقد عزت الوكالة النظرة المستقبليّة السلبيّة للدَّين بالعملة المحليّة إلى احتمال قيام الحكومة اللبنانيّة بإعادة هيكلة هذا الدين. وأشارت في تقريرها الصادر في 16 الجاري، إلى أنّ تطبيق الإصلاحات التي من شأنها أن تُطلِق مسار التعافي الإقتصادي ما زال متعثّراً نتيجة الجمود السياسي الحالي في لبنان.
بالتفاصيل، أشارت “ستاندرد أند بورز” إلى أنّ الفراغ الرئاسيّ لا يزال قائماً وذلك بعد انعقاد 12 جلسة انتخاب، وإلى أنّ الحكومة الحاليّة هي في حالة تصريف أعمال ما يحدّ من قدرتها على تطبيق الإصلاحات الضروريّة المطلوبة من صندوق النقد الدولي، معلّقةً في هذا الإطار بأنّه من غير المرجّح أيضاً أنّ يتمّ مشروع إعادة هيكلة الدين. ووفق الوكالة التي ورد تقريرها في النشرة الاسبوعبة لوحدة الأبحاث الإقتصادية في بنك الإعتماد اللبناني، فإن الحرب في غزّة زادت حدّة التوتّرات السياسيّة والمخاطر الأمنيّة المحليّة. من جهةٍ أخرى، ذكّرت الوكالة بأّنّ حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري يطالب البرلمان بإقرار قانون لـ”الكابيتال كونترول” اضافة إلى تحرير وتوحيد أسعار الصرف ووضع إطار قانوني يمنع المصرف المركزي من تمويل الحكومة، وهي كلّها إصلاحات تتماشى مع الشروط المسبقة المطلوبة من برنامج صندوق النقد.
أمّا بالنسبة الى مسألة إعادة هيكلة القطاع المصرفي، فأشارت الوكالة إلى صعوبة تطبيقها في الوقت الراهن في ظلّ عدم توافق الأطراف المعنيّة على نوع الخسائر وحجمها وكيفيّة توزيعها. ولفتت الى أنّ التعديلات التي أُجريت على قانون السريّة المصرفيّة وتلك التي أدخلت على مشروع قانون “الكابيتال كونترول” تتطلّب المزيد من التطوير لدعم تعافي القطاع المالي. إلى ذلك، أشارت الوكالة الى أنّ الأزمة الماكرو – إقتصاديّة تسبّبت بانخفاض كبير في حجم الإقتصاد اللبناني الذي انكمش من 53 مليار دولار في العام 2017 إلى نحو 16 مليار دولار في العام 2023. وقدّرت الوكالة أيضاً أنّ الناتج المحلّي الإجمالي للفرد الواحد تراجع من نحو 7،800 دولار في العام 2017 إلى نحو 3،000 دولار في العام 2024. وتوقّعت “ستاندرد أن بورز” أنّ يسجل الناتج المحلّي الإجمالي إنكماشاً بنسبة 0.2% في العام 2024، مقارنةً مع نسبة انكماش مماثلة بلغت 0.2% في العام 2023 وانكماش بنسبة 0.6% في العام 2022. وعلّقت الوكالة في هذا الإطار بأنّ التعافي البسيط في الحركة الإقتصاديّة في القطاع الخاص وفي حركة السياحة سيساندان النموّ الإقتصادي خلال الفترة الممتدّة بين العام 2025 والعام 2027.
على الصعيد المالي، أشارت الوكالة إلى أنّ موازنة العام 2024 التي أُقرّت في كانون الثاني الماضي، لم تتضمّن إصلاحات أساسيّة كتلك المطلوبة من صندوق النقد، وتاليا يجب تعديلها لتعزيز تحصيل الإيرادات (تحديث شرائح الضرائب وبعض الرسوم للتعويض عن تدهور سعر صرف الليرة اللبنانيّة مقابل الدولار في السوق السوداء). بالتوازي، كشفت “ستاندرد أند بورز” أنّ الحكومة اللبنانيّة لن تصدر سندات خزينة في الفصل الأوّل من العام 2024، علما أنّ مصرف لبنان لم يشارك في هذه المزادات منذ النصف الثاني من العام 2022. بشكل إجمالي، من المتوقّع أن تبلغ نسبة الدين من الناتج المحلّي الإجمالي نحو 285% في العام 2023 مقارنةً بـ160% في العام 2019.
البنك العربي “أفضل بنك على صعيد استدامة المجتمعات في الشرق الأوسط” للعام2024
(الدستور)-26/02/2024
منحت مجلة غلوبال فاينانس العالميّة (Global Finance) ومقرها نيويورك البنك العربي مؤخراً جائزة “أفضل بنك على صعيد استدامة المجتمعات في الشرق الأوسط” للعام 2024، وذلك ضمن الدورة الرابعة لجوائز التمويل المستدام السنوية لعام 2024.وقد تم اختيار البنك لهذه الجائزة من قبل لجنة تحكيم عالميّة متخصصة واستناداً إلى أبحاث مستقلة، بالإضافة إلى فريق المحررين المختصين في المجلة، وذلك تقديراً للإنجازات المميزة التي حققها البنك في هذا المجال ضمن إطار استراتيجيته الشاملة للاستدامة.
ويجسد هذا التقدير جهود البنك والتزامه المستمر بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة ومبادرات الاستدامة المبتكرة، مما يعكس دوره المؤثر في دعم المشاريع والمبادرات التي تحقق أهدافاً مستدامة وسعيه لدمج الاستدامة في عملياته بشكل سلسيتماشى مع رؤية البنك بتحقيق نمو مستدام.
وقد تمّ اختيار البنك العربي لهذه الجائزة بناءً على مجموعة من المعايير الأساسية والمتخصصة في هذا المجال، وقد شملت جهود البنك الريادية والتزامه في استدامة المجتمعات ضمن إطار عمله للتمويل المستدام، إضافة إلى حرصه المستمر على تمويل الاستدامة الشامل، والتميز في إصدار الأسناد، ودعم المجتمع، وإدارة الموارد، ومدى الشفافية والإبلاغ، والبنية التحتية، وتمويل الاستدامة في الأسواق الناشئة، الأمر الذي يسهم في إحداث أثر حقيقي مستدام في المجتمعات التي يعمل فيها. هذا بالإضافة إلى سياسات الحوكمة والأهداف والإنجازات في التمويل البيئي والاجتماعي للأنشطة التي تمت خلال العام المنصرم.
والجدير بالذكر أنّ البنك العربي حاز أيضاً على جائزة أفضل بنك في التمويل المستدام في الأردن للعام 2024 من قبل مجلة غلوبال فاينانس.هذا إلى جانب حصول البنك على جائزة “أفضل مؤسسة تكاملاً مع معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية” في الأردن للعام 2022 والتي منحها اتحاد أسواق المال العربية بالتعاون مع مجلة ذا جلوبال إيكونوميكس (The Global Economics) العالمية.
يشار هنا إلى أن البنك العربي كان قد أطلق إطار عمل للتمويل المستدام، كأول بنك في المملكة الأردنية الهاشمية يقوم بإطلاق وتبني مثل هذا الإطار، وذلك بهدف دعم توجهات البنك على صعيد الاستدامة ودمج المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) في أعماله. كما أتم البنكخلال العام المنصرم عملية إصدار أسناد القرض الدائمة بالدولار الأمريكي ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال التنظيمي والتي تعتبر أول عملية إصدار للسندات الدائمة المستدامة في تاريخ المملكة والأضخم لهذا النوع من أدوات الدين الدائمة والبالغ قيمتها 250 مليون دولار أمريكي. وقد تم إدراج هذه الأسناد في بورصة لندن – سوق الأوراق المالية الدولية وسوق السندات المستدامة. حيث سيتم توظيف حصيلة هذه الأسناد الدائمة لتمويل محفظة مؤهلة من المشاريع المستدامة ضمن سياسة البنك واستراتيجيته في دعم المشاريع البيئية والمجتمعية والحوكمة (ESG).
الأردن: 43.744 مليار دينار الودائع فــي البنـوك عـام 2023
(الدستور)-26/02/2024
زادت الودائع في البنوك العاملة في المملكة، بنسبة نحو 3.9%، وبمقدار نحو 1,637.6 مليون دينار، لترتفع من 42,106.7 مليون دينار نهاية العام 2022، الى نحو 43,744.3 مليون دينار نهاية العام الماضي 2023.
واستنادا لأحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي الأردني، فقد ارتفعت الأموال المودعة بالدينار أيضا بنسبة 4.9%، وبمقدار نحو 1,627.4 مليون دينار، لترتفع من نحو 32,841.5 مليون دينار نهاية العام 2022، الى نحو 34,468.9 مليون دينار نهاية العام الماضي 2023.
وبقيت الأموال المودعة بالعملات الأجنبية شبه ثابتة في نهايتي العامين، حيث ارتفعت الأموال المودعة بالعملات الأجنبية من نحو 9,265.2 مليون دينار، الى نحو 9,275.4 مليون دينار.
وقد شكلت الودائع المودعة بالدينار الأردني نهاية العام الماضي 2023 نحو 79% إجمالي الودائع.
وفي سياق آخر، نمت الاحتياطيات الأجنبية في البنك المركزي بنسبة نحو 4.7%، وبمقدار نحو 856 مليون دولار، لترتفع من نحو 17,266.9مليون دولار الى نحو 18,122.9 مليون دولار، تكفي لتغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات لنحو 7.9 أشهر.
المصارف الاستثمارية ترد الضربة للائتمان الخاص
(البيان)-26/02/2024
لم تكن فترة العام والنصف الماضية هذه جيدة بالمرة لأقسام القروض المُشتركة بالمصارف الاستثمارية. وتضطلع هذه الأقسام بترتيب القروض، وغالباً ما تكون بهدف عمليات استحواذ برافعة مالية للشركات ذات الجدارة الائتمانية، ومن ثم بيعها إلى المستثمرين، في مقابل رسوم.
كان ذلك عملاً مربحاً، حتى بدأت أسعار الفائدة في الازدياد. ومنيت المصارف، فجأة، بخسائر جراء «الديون المُعلّقة»، أي الديون الميتة التي ما زالت عالقة في الميزانيات العمومية للمصارف. ومع مطاردة الحديث بشأن عدم اليقين والركود الاقتصادي للمصارف، اضطرت أقسام القروض المُشتركة لديها إلى الانسحاب.
ومع انسحاب هذه الأقسام، هرع الائتمان الخاص ليحل محلها. ولم يغب المقرضون المباشرون عن المشهد، لكن وجودهم انحصر على السوق المتوسطة، ويُقصد بها الشركات الأصغر ذات الأوضاع المالية المُعقّدة. وعلى مدى العقد الماضي، تدفق رأس المال باطراد إلى الائتمان الخاص، وشهدت التدفقات زيادة ملحوظة بعد تفشي الجائحة.
واليوم، يمكن للمقرضين المباشرين استقطاب كميات هائلة من رأس المال لترتيب صفقات أكبر بمليارات الدولارات. وروّج الائتمان الخاص لفكرة لليقين في التنفيذ والسرعة، وتلبية الاحتياجات الخاصة لكل مقترض، خلافاً للمصارف المرتبكة.
وشكلت هذه العوامل «اللحظة الذهبية» للائتمان الخاص في 2023، لكن البندول كان مُقدّراً له التأرجح ليتجه للمصارف من جديد. ويبدو أن هذا ما يحدث في الوقت الحالي بالفعل. لكن من الصعوبة بمكان قياس حجم التنافس بين الائتمان الخاص ومقدمي القروض المشتركة، فليس ثمة مؤشر يراقب الأمور مباشرة ليمنحنا الصورة كاملة، وإنما تتشكّل الصورة الكلية من خلال تجميع قصاصات البيانات معاً وما يراه المشاركون في السوق.
لنبدأ إذن بالسردية الموجودة في السوق بشأن الهبوط السلس وخفض أسعار الفائدة، وهي خلفية اقتصاد كلي معتدل للغاية لأسواق الائتمان. ومثلما أتاحت هذه السردية سوقاً صعودية للسندات مرتفعة العائد، فقد أدت أيضاً إلى تعزيز الطلب على القروض المُشتركة. وبنهاية يناير، جرى تداول متوسط القروض الأمريكية حديثة الطرح عند أضيق مستويات الفروق منذ بداية الجائحة، بحسب «بيتشبوك إل سي دي».
عزّزت التزامات القروض المضمونة الطلب على القروض المُشتركة، وهي أدوات مُقسّمة إلى شرائح تشتري الجزء الأكبر من القروض ذات الرافعة المالية.
وتشهد التزامات القروض المضمونة طفرة في الطلب عليها بسبب قروضها الأعلى من حيث الجودة، فيما تقترب فروق شرائح التزامات القروض المضمونة ذات الجودة الائتمانية AAA منذ أدنى مستوياتها منذ 20 شهراً. ويأتي الطلب الزائد على التزامات القروض المضمونة، جزئياً، من المصارف الأمريكية.
وبما أن النشاط المصرفي ينطوي على أعمال مرتبطة بالفروق، تحصل جاذبية شرائح التزامات القروض المضمونة ذات التصنيف الائتماني AAA على عائد يقارب 150 نقطة أساس فوق سندات الخزانة، دون أي زيادة كبيرة في مخاطر التخلف عن السداد.
وانضم كل من «سيتي» و«جيه بي مورغان» و«بنك أوف أمريكا» إلى الاستفادة من ذلك. وقال سيرهان سيشمن، رئيس قسم التزامات القروض المضمونة الأمريكية لدى «نابيير بارك غلوبال كابيتال»، إن الطلب المصرفي على التزامات القروض المضمونة يأتي على الأرجح نتيجة للتوقعات بتدفقات من صناديق أسواق المال بمجرد بدء خفض الفائدة.
ويساعد تزايد الطلب على القروض المُشتركة، المصارف الاستثمارية، على التنافس مع المقرضين المباشرين على الأسعار. وشاركت عدة مصارف، الأسبوع الماضي، في منح قرض لـ «كيه كيه آر» بقيمة 5 مليارات دولار، لشراء حصة في كوتيفيتي للتكنولوجيا صحية التي تحظى بمتابعة كبيرة.
وأُشيع أن التسعير المرتفع للمصارف كان حاسماً، إذ عرضت فارقاً عند 350 نقطة أساس، وبذلك قلصت الفرق المتراوح بين 525 – 550 نقطة أساس الذي يوفره الائتمان الخاص. ويُعد هذا الاتجاه شائعاً على نطاق أوسع.
بحسب «بلومبرغ» التي أشارت إلى أن «بلاكستون سعت للحصول على قرض بقيمة 250 مليون دولار بفائدة تزيد نحو 4.75 نقاط مئوية عن المعدل القياسي الأمريكي لتمويل شرائها المُعتزم لروفر غروب، فيما يمكن أن يكون واحداً من أرخص قروض الائتمان الخاص على الإطلاق».
وتعيد شركات الائتمان الخاص، بما في ذلك «بلاكستون» و«كيه كيه آر» و«إتش بي إس» وأخريات، تسعير قروضها الحالية على نحو استباقي، لكي تواصل العمل، بحسب أشخاص منفصلين على دراية بالأمر، وذلك استجابة لتوفير المصارف قروضاً أرخص. وقال هؤلاء، إن رعاة شركات الأسهم الخاصة غالباً ما يطلبون خصماً يتراوح بين 50 و100 نقطة أساس، للإبقاء على القروض مع المقرضين المباشرين.
ورغم زيادة المصارف لحدة التنافس، لكنها تظل حذرة بعض الشيء مع ذلك. وأشار أرمين بانوسيان، المدير الإداري لدى «أوك تري»، في حوار منذ أيام، إلى تركيز المصارف غالباً على القطاعات عالية الجودة في سوق القروض. وقال: «بكل صراحة، تُعد المصارف أسرع مما ظننا، لكنني لا أرغب في المبالغة في تحديد مدى عودتها إلى المشهد.
إنها ترغب في إبرام صفقات ائتمان عالي الجودة. بإمكانك إبرام صفقات لتسليم قروض تحظى بأولوية السداد بجودة ائتمانية BB بفارق يتراوح بين 300 و350 نقطة أساس طوال اليوم. إنها سوق مفتوحة على مصراعيها.
لكن كلما ذهبت إلى مستويات أقل في الجودة الائتمانية، مثل تلك الحائزة على B، ستكون الصفقات أكثر تكلفة، وربما تكون عند فارق يتراوح بين 450 و500 نقطة أساس. وعندما تكون في هذا النطاق، تجد أن سوق القروض المُشتركة في طور التحسن، لكنها ليست مفتوحة على مصراعيها كلياً بعد».
يتفق رامكي موثوكريشنان وروث يانغ، اللذان يغطيا التمويل بالرافعة المالية لحساب «إس آند بي»، على أن أفضل زاوية يمكن النظر منها إلى هذا، هي أنه استعادة تدريجية للتنافس، لا أن المصارف تشق طريقها نحو الصدارة. وصارت شركات الأسهم الخاصة تفضل الحصول على خيارات فيما يتصل بالتمويل.
وبمرور الوقت، تتوقع هذه الشركات استقرار السوق في حالة توازن طبيعي، تختار فيه الصفقات المباشرة القروض المُشتركة الأرخص، وينتهي المآل بالصفقات الأصغر أو الأكثر تعقيداً في أيدي الائتمان الخاص. وأضاف يانغ أنه في حين أصبح حجم الصفقات أقل أهمية مما كان عليه قبلاً، لكنه لا يزال مهماً.
وأضاف: «لا شك وأن الائتمان الخاص تطور وبإمكانه العمل على صفقات كبيرة. لكن إن كنت ستبرم صفقة كبيرة بقيمة 8 مليارات دولار، أرى صعوبة في إمكانية إتمام ذلك سوى في سوق القروض المُشتركة الأوسع. لكننا لم نرَ بعد عودة مثل هذه الصفقات الضخمة».
وقال: «لديك ما يتراوح بين 45 و50 مديراً في سوق القروض المُشتركة بإمكانهم العمل على جزء ضئيل من الصفقة. أما في الائتمان الخاص، فلديك حفنة ضئيلة من اللاعبين الذين يعملون في المستوى الأعلى من السوق المتوسطة. لذلك، هناك حدود طبيعية لعدد الصفقات الكبيرة التي يمكن لمديري الائتمان الخاص استيعابها سنوياً». يجدر بنا تذكّر أننا لم نرَ الائتمان الخاص يعمل في أي شكل من أشكال الاستقرار.
ويظل إبرام الصفقات منخفضاً، كما أن الكثير من الأنشطة الأخيرة في فضاء القروض ذات الرافعة المالية منحصر في إعادة تمويل قروض قديمة، وليس توليداً لائتمان جديد. وستتوقف كيفية تقسيم مقدمي القروض المُشتركة والائتمان الخاص للكعكة، على المدى الذي يمكن لكليهما أن يذهب إليه.
الإمارات والكويت.. مسيرة تكامل مالي واقتصادي
(البيان)-26/02/2024
تشكل العلاقات الإماراتية – الكويتية، التي تتميز بالقوة والمتانة وتؤكد عمق الأخوة والتاريخ والإرث المشترك، نموذجاً استثنائياً يحرص فيه البلدان الشقيقان على تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما فيها القطاع المالي.
وترتبط البلدان بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تسهم في زيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري إلى مستويات متقدمة، أحدثها تلك الاتفاقية التي وقعتها وزارتا المالية في البلدين خلال القمة العالمية للحكومات 2024، وتتعلق بتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ورأس المال ومنع التهرب والتجنب الضريبي، وتعد جزءا من مسيرة التكامل الاقتصادي والمالي وحرية انتقال رؤوس الأموال بين الدولتين.
ومن أبرز مذكرات التفاهم في المجال المالي، مذكرة التعاون بين هيئة الأوراق المالية والسلع في البلدين، وأيضا توقيع اتفاقية تعاون ثلاثية في مجال الأوراق المالية بين سوق أبوظبي للأوراق المالية والبورصة الكويتية والشركة الكويتية للمقاصة في فبراير 2022.
وتفيد إحصاءات هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات أن إجمالي المساهمين الكويتيين في الشركات المساهمة المسموح بتداول أسهمها لمواطني دول المجلس ارتفع من 3 أشخاص سنة 2000 إلى 40979 شخصا في سنة 2022.
كما تفيد الإحصائيات المجمعة من المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بأن العدد التراكمي للرخص الممنوحة لمواطني دولة الكويت بلغ 5745 رخصة بالعام 2022 من أصل 30508 رخص لممارسة الأنشطة الاقتصادية في الدولة مخصصة لمواطني دول مجلس التعاون، بزيادة 302 رخصة بالسنة 2021 – 2022.
وتماشيا مع مساعي البلدين لتعزيز الابتكار كمنهج عمل، وقعت وزارة المالية مذكرة تفاهم في أبريل 2017 مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، في مقر المركز بدولة الكويت، بهدف إرساء بيئة محفزة للابتكار في مختلف المجالات وتمكين الموظفين من ممارسة واستخدام أساليب مبتكرة في العمل المؤسسي من خلال تطوير المشاريع وتحقيق الشراكات الاقتصادية مع الجهات المختصة في مجال الابتكار على المستوى المحلي والدولي.
ولتعزيز ممارسات الحوكمة بشكل فعلي للشركات المدرجة في دولة الكويت، ورفع درجة الوعي بأهميتها بين هذه الشركات بشكل خاص وسائر مؤسسات الدولة، وقع “معهد حوكمة ” لحوكمة الشركات، التابع لسلطة مركز دبي المالي العالمي، وهيئة أسواق المال بدولة الكويت، مذكرة تعاون في أكتوبر 2019، وتم توقيع مذكرة تفاهم في سبتمبر 2021 لتحفيز الاستثمار ولتعزيز التعاون بين هيئة تشجيع الاستثمار المباشر “الهيئة” في الكويت، ودائرة التنمية الاقتصادية (مكتب أبوظبي للاستثمار)، والتي وقعت أيضا في فبراير 2022، اتفاقية مع تطبيق كوفي للاستفادة من برنامج الابتكار التابع لمكتب أبو ظبي للاستثمار وتأسيس مقر لتطبيق الكوفي في مدينة أبوظبي.
ومنذ توقيع البلدين على اتفاقية إنشاء “اللجنة المشتركة” للتعاون الثنائي عام 2006 في مدينة الكويت، شهد البلدان خطوات أسهمت في ترسيخ العلاقات الثنائية بين الإمارات والكويت والانطلاق بها نحو آفاق واسعة من التعاون والتنسيق، ووفقا لسفارة الإمارات في الكويت بلغت الاستثمارات المتدفقة من دولة الإمارات إلى الكويت حوالي 837.8 مليون دولار أمريكي (3.07 مليارات درهم)، في الفترة من 2016-2020، فيما بلغت قيمة الاستثمارات الكويتية المتدفقة إلى دولة الإمارات 1.745 مليار دولار (6.4 مليارات درهم).
وتعتبر الأنشطة المالية وأنشطة التأمين أهم قطاعات الاستثمار الكويتي في الإمارات، بالمقابل فإن القطاع المالي والمصرفي من أهم قطاعات الاستثمار الإماراتي في الكويت، كما تستضيف الإمارات فرعين لبنوك تجارية كويتية من أصل 7 بنوك خليجية مصرح لها بالعمل في دولة الإمارات.
ووصلت تجارة دولة الإمارات مع دولة الكويت خلال النصف الأول من عام 2023 إلى 22.3 مليار درهم، في حين بينت الإحصائيات المجمعة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أن إجمالي التبادل التجاري بين دولة الإمارات ودولة الكويت بلغ 44.8 مليار درهم خلال عام 2023، و44.1 مليار درهم التبادل التجاري بين البلدين خلال 2022 بنمو 15 % مقارنة مع 2021.
مصر.. التجار والمضاربون على العملة يتكبدون خسارة فادحة في السوق الموازية بعد “السقوط الكبير” للدولار
(البيان)-26/02/2024
تكبد التجار والمضاربون على العملة في السوق الموازية بمصر، خسائر حادة وعنيفة خلال الساعات الماضية، فبينما كان يجري تداول الدولار في السوق السوداء عند مستوى يتجاوز 70 جنيهاً في بداية فبراير الحالي، تحدث متعاملون عن أسعاره تتراوح بين 40 و50 جنيهاً في التعاملات الأخيرة.
جاءت الخسائر العنيفة لدولار السوق السوداء عقب إعلان الحكومة المصرية توقيع اتفاق في شأن مشروع “رأس الحكمة”.
وأشار رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي، إلى أنه من المقرر الإعلان عن عديد الصفقات ذات الحجم الثقيل خلال الفترة المقبلة.
وعلى خلفية هذه الأخبار، تكبد التجار والمضاربون على العملة في السوق السوداء خسائر ثقيلة، فيما شهدت الصفحات التي تتابع أسعار الصرف على مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الارتباك الشديد مع زيادة المعروض وعدم وجود طلب، مما تسبب في اتجاه البعض إلى عرض الدولار بسعر لا يتجاوز 45 جنيهاً بحسب اندبندنت عربية.
في المقابل، استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق الرسمية، ولم تشهدت السوق أي تغيير منذ بداية العام الماضي.
وفي أكبر بنكين محليين من حيث الأصول والتعاملات، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 30.75 جنيه للشراء و30.85 جنيه للبيع لدى كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر. وفي البنوك الخاصة، استقر سعر صرف الدولار لدى البنك التجاري الدولي عند مستوى 30.85 جنيه للشراء و30.95 جنيه للبيع، واستقر سعر صرف الورقة الأميركية الخضراء لدى البنك المركزي المصري عند مستوى 30.82 جنيه للشراء و30.95 جنيه للبيع.
في السياق، قال بنك “مورغان ستانلي”، إن صفقة مشروع “رأس الحكمة” تمهد لتعديل مصر سعر صرف الجنيه، وهي الخطوة التي يعتقد أنها ستكون الأخيرة قبل إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي ببرنامج تمويل تتخطى قيمته 10 مليارات دولار، قبل شهر رمضان على الأرجح.
ويرى “مورغان ستانلي” أن “حجم أي تخفيض للجنيه سيكون متواضعاً نسبياً على الأرجح مقارنة بسعر السوق الحالي نظراً إلى موارد النقد الأجنبي التي ستتاح للحكومة المصرية (وفي المنظومة النقدية)”. وقال إن “احتمالات تعديل سعر الصرف والإعلان عن اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد قبل شهر رمضان، عالية للغاية”.
وتوقع البنك الأمريكي أن يستمر خفض سعر صرف الجنيه في السوق الموازية خلال الأسبوع المقبل، بعد تراجع العقود الآجلة للجنيه غير القابلة للتسليم لأجل 12 شهراً إلى مستويات 57.5 من 62 جنيهاً بعد الإعلان عن الصفقة، مشيراً إلى أن الأموال التي ستحصل عليها مصر مقابل صفقة رأس الحكمة خلال شهرين تعادل تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلاد في ثلاث سنوات، وتسعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
في الوقت نفسه انخفضت العقود الآجلة للجنيه المصري غير القابلة للتسليم لأجل 12 شهراً، عقب توقيع اتفاق “رأس الحكمة”، وسجلت العقود لأجل 12 شهراً، نحو 57 جنيهاً للدولار مقابل 65 جنيهاً، وبنسبة هبوط 14.5 في المئة من ذروتها نهاية يناير الماضي عند 66.7 جنيها.
وفي سياق، متصل بصندوق النقد الدولي، سددت مصر للصندوق، نحو 1.1 مليار دولار خلال أول شهرين من العام الحالي، بواقع 255 مليون دولار في يناير و817 مليون دولار في فبراير الماضي، وبحسب بيانات صندوق النقد الدولي المنشورة على موقعه الإلكتروني، يتعين على مصر سداد نحو 432.3 مليون دولار خلال مارس المقبل.
المؤتمر الوزاري الـ 13 لمنظمة التجارة العالمية ينطلق في أبوظبي بمشاركة 175 وفداً
(البيان)-26/02/2024
انطلقت في أبوظبي اليوم، فعاليات المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية التي تستمر حتى 29 فبراير الجاري، بمشاركة وزراء التجارة وكبار المسؤولين من جميع أنحاء العالم، الذين سيجرون نقاشات حول القواعد واللوائح الناظمة لأنشطة التجارة العالمية ويبحثون إعادة تشكيل مستقبلها.
ويشارك في المؤتمر 175 وفداً من أعضاء المنظمة، والأعضاء بصفة مراقب، إلى جانب قادة القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية وممثلي المجتمع المدني، الأمر الذي يتيح للمجتمع الدولي فرصة التعاون من أجل التوصل إلى نظام تجاري أكثر كفاءة واستدامة وشمولاً.
وتعد المؤتمرات الوزارية أعلى هيئة لصنع القرار في منظمة التجارة العالمية، وهي بمثابة منتديات مهمة لأعضاء المنظمة البالغ عددهم 164 عضوا لمعالجة التحديات التجارية وتطوير قواعد التجارة ووضع أجندة سياسات التجارة العالمية.
ويسعى المشاركون في المؤتمر الوزاري الثالث عشر، إلى الاستفادة مما تم تحقيقه خلال المؤتمر الوزاري الثاني عشر الذي عُقد في جنيف في يونيو 2022، والذي شهد إنجازات كبيرة فيما يتعلق بدعم مصايد الأسماك والأمن الغذائي والتجارة الإلكترونية.
ويركز المؤتمر الوزاري على تحسين قدرة الدول النامية والأقل نمواً على الوصول إلى النظام التجاري العالمي، والملكية الفكرية، وآلية حل النزاعات في منظمة التجارة العالمية، ويوفر أيضاً فرصة استكشاف المزيد من سبل التعاون والشراكة مع المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز فعالية السياسات والبرامج التجارية عبر سلسلة من الفعاليات الجانبية، التي تشمل منتدى تكنولوجيا التجارة العالمية، الذي يدعم استخدام التكنولوجيا في سلاسل التوريد العالمية، وجلسات حول تيسير التجارة بالشراكة مع “الاتحاد لائتمان الصادرات”، وتمويل التجارة مع بنك “HSBC”، والشركات الصغيرة والمتوسطة مع دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، والتحديات اللوجستية لمبادرة “جواز السفر اللوجستي العالمي” مع موانئ دبي العالمية، ومستقبل الشحن بالتعاون مع طيران الإمارات، ومنتدى التجارة المستدامة في إفريقيا.
جدير بالذكر أن منظمة التجارة العالمية التي تأسست في عام 1995 تعد الجهة الدولية التي تشرف على قواعد التجارة العالمية، ويعتبر مؤتمرها الوزاري الذي يعقد مرة كل عامين أعلى منتدى لاتخاذ القرار فيها؛ إذ يجمع الوزراء وكبار المسؤولين من جميع الدول الأعضاء بهدف مراجعة وتحديث وتوسيع المعاهدات التي تشكّل النظام التجاري العالمي.
“رأس الحكمة”.. صندوق النقد: استثمار الإمارات في مصر مهم ولا يرتبط بمباحثاتنا
(العربية)-26/02/2024
أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن الربط بين حجم قرض الصندوق لمصر وموضوع اللاجئين من قطاع غزة غير صحيح، مشيرا إلى أن البرنامج تم وضعه من حوالي سنة وشهرين، والمراجعة الأولى والثانية تمتا قبل حرب غزة، مستدركا أنه لا شك أن مصر وغيرها تأثرت اقتصادياً بالأحداث الجارية، ونسبة المخاطر التي ارتفعت، كما أن حجم القرض مرتبط بالفجوة التمويلية وليست له علاقة بجوانب سياسية.
وأضاف أزعور في مقابلة مع “العربية Business” أن “الاستثمار الإماراتي في مصر حدث مهم، لكنه ليس مرتبطاً بمباحثات الصندوق مع القاهرة، وهذان الموضوعان منفصلان تماماً، ولم نطلع بعد على تفاصيل الصفقة بين الإمارات ومصر.
وتابع: مباحثات مصر وصندوق النقد مرتبطة بالإصلاح الاقتصادي في مصر، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتفعيل دور الحماية الاجتماعية، وإعطاء ثقة للاقتصاد من أجل النهوض به.
وأشار إلى أن مرونة سعر الصرف مسألة أساسية لحماية الاقتصاد المصري من الصدمات الخارجية، وخلال الأعوام الأخيرة حصلت صدمات أثرت على اقتصاد مصر وغيره من الاقتصادات، مؤكداً أن هذه السياسة تصاحبها إجراءات مالية لتقليل التضخم الذي يعتبر مرتفعاً نسبيا في مصر، وهي مشكلة عالمية وإقليمة.
مشروع رأس الحكمة
وشهد رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، يوم الجمعة الماضي، مراسم التوقيع على أكبر صفقة استثمار مباشر في تاريخ مصر، مع الجانب الإماراتي، لتنمية منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي الغربي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن المشروع بالشراكة بين مصر ودولة الإمارات، وسيتضمن الشق الأول استثماراً أجنبياً مباشراً بقيمة 35 مليار دولار سيتم دخولها إلى الدولة خلال شهرين، منها الدفعة الأولى 15 مليار دولار، ثم يعقبها بعد شهرين الدفعة الثانية 20 مليار دولار، والشق الثاني سيكون على هيئة أرباح وسيكون للدولة المصرية نحو 35% من أرباح المشروع.
وبموجب الاتفاقية يتم تدشين مدينة متكاملة في رأس الحكمة على مساحة 40600 فدان بتمويل من دولة الإمارات يصل إلى 35 مليار دولار مقسم على دفعتين. وقال مدبولي، إن مصر على بعد خطوات “قليلة جدا جدا جدا” من الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي.
الصندوق عن تونس: من الأفضل تمويل الحكومة من الأسواق
في أول تعليق من صندوق النقد الدولي على إعلان تونس سداد استحقاق خارجي بـ 850 مليون دولار، وإقرار البرلمان قرضاً من البنك المركزي للحكومة التونسية بأكثر من ملياري دولار في وقت سابق هذا الشهر، أكد جهاد أزعور، أن طرق التمويل ينبغي أن تكون من خلال مؤسسات التمويل والمستثمرين، وليس عن طريق البنك المركزي الذي يجب أن يكون دوره تنظيمياً ورقابياً.
وأوضح أن استئناف المباحثات مع تونس هو أمر في عهدة السلطات التونسية، مضيفاً أن علاقة الصندوق بتونس قديمة ووثيقة، وأن الاقتصاد التونسي استفاد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة سنة 2023، مثل تخفيض كتلة الأجور وتحسين ميزان المدفوعات، نظراً لنمو التصدير والتنشيط السياحي.
انخفاض أسعار الذهب تحت ضغط ارتفاع الدولار
(العربية)-26/02/2024
تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، تحت ضغط ارتفاع الدولار، بينما يترقب المستثمرون مزيداً من الدلائل على التوقيت الذي سيعلن فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) عن أول خفض لأسعار الفائدة هذا العام.
تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 2030.9 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش. ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 2040.6 دولار للأونصة.
ارتفع مؤشر الدولار 0.1%، مما يجعل السبائك المسعرة بالدور أعلى تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب، بحسب “رويترز”.
في الأسبوع الماضي، قال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إنه “ليس في عجلة من أمره” لخفض أسعار الفائدة، مما أكد رهانات المستثمرين على أن تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية لن تتم قبل يونيو/حزيران.
بينما يرى مسؤول آخر في مجلس الاحتياطي الاتحادي أن البنك المركزي الأميركي يسير على الطريق الصحيح لخفض أسعار الفائدة “في وقت لاحق من هذا العام”، على الرغم من بيانات التضخم وسوق العمل الأقوى من المتوقع في يناير/كانون الثاني.
أظهر محضر الاجتماع أن معظم صناع القرار في الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي كانوا قلقين بشأن مخاطر خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر جداً.
تتوقع الأسواق حاليا فرصة بنسبة 68% للخفض في يونيو /حزيران، وفقا لأداة مراقبة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عائدا.
وفي الوقت نفسه، فإن زيادة الاهتمام بصناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين تدفع المستثمرين إلى مبادلة ممتلكاتهم في صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجع البلاتين 0.4% إلى 896.95 دولار للأونصة، وانخفض البلاديوم 0.3% إلى 968.23 دولار. وهبطت الفضة 0.4% إلى 22.86 دولار للأونصة.
“المركزي المصري” يخاطب البنوك بحصر قيمة “مستندات تحصيل” البضائع بالموانئ
(العربية)-26/02/2024
خاطب البنك المركزي المصري نهاية الأسبوع الماضي، جميع البنوك بإعداد حصر شامل عن قيمة الشحنات المتراكمة في الموانئ والتي تمول بآلية “مستندات التحصيل” فقط، وفقا لمسؤولي إدارة خزانة ببنكين من القطاع الخاص.
وقالت المصادر التي تحدثت لـ”العربية Business” إن التعليمات شملت حصر جميع الشحنات التي تخص مختلف القطاعات الاقتصادية، على أن تكون قيمة هذه الشحنات بالجنيه المصري في حسابات العملاء بالفعل.
وأوضحت المصادر أن المركزي طلب أيضا تقريرا آخر مفصلا، ومزودا ببيانات عن جميع طلبات التدبير المعلقة سواء تم شحنها أو لم يتم بعد، وذلك لمختلف القطاعات وبجميع أليات التمويل، سواء اعتمادات مستندية أوفواتير مقدمة الدفع أو مستندات شحن وتحصيل.
وتشمل البنوك بالحصر العملاء الجادين فقط، وهم من التزموا بإيداع قيمة تتراوح بين 120 إلى 150% من قيمة الشحنة وفقا لسياسات كل بنك، وذلك تحسبا لإجراء تحريك لسعر الصرف قبل تدبير العملة، وفقا للمصادر البنكية.
وترى المصادر أن السبب في طلبات الحصر لقيمة الشحنات المعلقة في الموانئ، هو تدبير الاحتياجات التمويلية بشكل تدريجي ووفقا للأولويات، خاصة وأن هناك تلفيات متزايدة بسبب تأخر عمليات الافراج الجمركي، ووجود أزمات في توفير بعض السلع.
وأشارت المصادر إلى أن البنك المركزي يستهدف أيضا التأكد من توافر قيمة الشحنات بالجنيه المصري وتحديد الأولويات التمويلية.
وتعانى البنوك في مصر من أزمة نقص تدفقات النقد الأجنبي، مما تسبب في تعليق عمليات تدبير الاحتياجات التمويلية بهدف الاستيراد، وذلك بالتزامن مع خروج استثمارات أجنبية غير مباشرة بنحو 22 مليار دولار في النصف الأول من 2022.
ووجه رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماع أمس بحصر مختلف السلع الموجودة في الجمارك؛ بهدف العمل خلال الفترة المقبلة على سرعة الإفراج عنها، من خلال إعداد خطة إفراج تدريجي، مع الأخذ في الاعتبار أن تكون الأولوية القصوى للسلع الغذائية، والأدوية، والأعلاف.
من جانبه أوضح المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أن الاجتماع تناول موقف توفير السلع الاستراتيجية بالأسواق، وكذلك توفير التمويل المطلوب من النقد الأجنبي لتلك السلع وبخاصة: القمح، الزيت، الألبان البودرة.
وأشارت بعض التقارير إلى أن إجمالي ما يوجد في الجمارك حاليا من السلع الغذائية، والأدوية، والأعلاف بقيمة نحو 1.3 مليار دولار، بحسب المتحدث باسم مجلس الوزراء.
مصارف عربية وأجنبية نحو دخول السوق العراقية
(سي ان بي سي)-26/02/2024
كشف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الأحد 25 فبراير/ شباط، عن عملية إعادة تأهيل للمصارف المحلية في بلاده.
وخلال كلمة له في ورشة عمل أقيمت في العاصمة بغداد، تهدف إلى دعم الصناعة الوطنية، لاسيما الصناعات الإنشائية، وذلك بالتزامن مع شروع العمل في المدن السكنية الجديدة، أفاد السوداني بأن هناك مصارف عربية وأجنبية “ستدخل السوق العراقية؛ لتسهم في التمويل”.
وقال رئيس وزراء العراق في كلمت: “بدأنا بإصلاح النظام المالي والمصرفي، ونريد من المصارف أن تسهم في تسريع التنمية”.
وفيما يخص القطاع الخاص الصناعي، شدد السوداني على أن القطاع أمام فرصة مهمة لتوفير المواد الإنشائية التي تحتاجها المدن السكنية الجديدة، مردفاً: “يجب أن نبدأ من قصة نجاح فعلية، والحكومة جاهزة لإزالة أي مشكلة أو عقبة أمام المستثمرين”.
وتابع: ” نريد من المستثمرين إقامة مصانع لتوفير المواد التي تدخل في إنشاء المدن الجديدة، وستقدم الحكومة لهم كامل التسهيلات”.
كما تطرق رئيس الحكومة العراقية، بالحديث عن قطاع الطاقة، مؤكداً أن حكومته تحركت بقوة في هذا قطاع؛ بسبب الغاز المحروق والحاجة للأموال والطاقة، ووضعت جدولاً زمنياً للانتهاء من حرق الغاز بمدة لاتتجاوز 5 سنوات.
وقال: وصلنا للاكتفاء الذاتي من خلال تحركنا على المصافي، وسنتوقف خلال هذا العام عن استيراد المشتقات النفطية، وسنحقق فائضاً نستخدمه في تشغيل المصانع.
بنك القاهرة يحصل على قرض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ودعم رائدات الأعمال
(الوفد)-26/02/2024
يقدم البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية حزمة تمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكى لبنك القاهرة – أحد أكبر البنوك العاملة فى مصر- لتوسيع نطاق دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر فى مصر، وسيتم تخصيص 10 ملايين دولار أمريكى منها لرائدات الأعمال.
يسهم التمويل فى زيادة فرص حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر على التمويل اللازم فى مصر، وتوسيع نطاق وصولها إلى عملاء جدد بكافة أنحاء الجمهورية.
وفى إطار برنامج دعم سيدات الأعمال التابع للبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، سيخصص بنك القاهرة نحو 10 ملايين دولار أمريكى للمشروعات المملوكة للنساء أو تلك التى تديرها النساء، بهدف تخفيف فجوة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر التى تقودها النساء وتعزيز قدرتها التنافسية.
كما سيتم استكمال قرض برنامج دعم سيدات الأعمال بحزمة برامج للدعم الفنى يمولها البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية لتطوير القدرات الإدارية والتسويقية للمستفيدين من القرض. وسيشمل هذا الدعم الفنى أيضاً تقديم خدمات استشارية لبنك القاهرة للمساعدة فى تلبية احتياجات قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والمشروعات التى تقودها النساء، وتسهيل حصولهم على التمويل اللازم.
تم توقيع الاتفاقية بالمقر الرئيسى للبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية بحضور يورغن ريجترينك، النائب الأول لرئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، وطارق فايد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة.
أعرب طارق فايد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة عن إعتزازه بالشراكة الإستراتيجية مع «البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية» والتى تعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية فى المؤشرات المالية والرؤية المستقبلية لبنك القاهرة.
وتابع فايد أن بنك القاهرة يولى اهتماماً بالغاً بدعم رواد الأعمال والمشروعات متناهية الصغر وبصفة خاصة رائدات الأعمال لتمكين المرأة على كافة المستويات لا سيما فى مجال التمكين الاقتصادى بما يتوافق مع رؤية وتوجهات الدولة لدعم المرأة تحقيقاً لأهداف الشمول المالى، مشيراً إلى أن التمويل يأتى لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر إنطلاقاً من السبق والريادة التى يتمتع بها البنك فى مجال الإقراض متناهى الصغر والتى ساهمت فى توفير نحو 1.3 مليون فرصة عمل ومشروع إنتاجى مستدام يخدم مختلف الشرائح ومن أبرزها الشباب والمرأة المعيلة، ويأتى تميز البنك فى هذا المجال بحكم الانتشار الجغرافى خاصة فى محافظات الصعيد والتى تستحوذ على نحو55% من عدد العملاء، كما تستحوذ المرأة على 35% و40 % للشباب.
فيما قال النائب الأول لرئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، يورغن ريجترينك: «يسر البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية التوقيع على تلك التسهيلات مع بنك القاهرة، مما يعزز شراكتنا القوية والاستراتيجية.
ويسعدنا تقديم المزيد من الدعم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وهى شريحة رئيسية فى الاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى تعزيز الشمول من خلال تشجيع الإقراض للشركات التى تديرها النساء.
ومن جانبه، ذكر بهاء الشافعى نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذى لبنك القاهرة أن هذا التعاون يستهدف ضخ المزيد من التمويلات لدعم مختلف القطاعات ولا سيما قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ومساندة خطط البنك الطموحة فى هذا المجال بما يسهم بشكل فعال فى تحقيق نمو اقتصادى يتسم بالشمولية والإستدامة.
وأكد أيمن خطاب رئيس قطاع المؤسسات المالية ببنك القاهرة على أهمية دور المؤسسات المالية متعددة الجنسيات فى توفير التمويل اللازم للسوق المحلى، ووجود خطة طموحة للبنك للتوسع معها خلال الثلاث سنوات القادمة بما يصب فى تحقيق أهداف البنك وخططه التوسعية، مشيراً إلى أن هذا التمويل يعكس ثقة المؤسسات المالية العالمية بقوة أداء بنك القاهرة.
تعتبر مصر عضواً مؤسساً فى البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، ومنذ بدء عمليات البنك فى عام 2012، استثمر البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية أكثر من 11 مليار يورو فى 174 مشروعًا داخل مصر. وتشمل مجالات استثمار البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية القطاع المالى، والأعمال الزراعية، والتصنيع والخدمات، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية مثل الطاقة وخدمات خطوط مياه الشرب وخدمات الصرف الصحى، والمساهمة فى تطوير خدمات النقل.
الإمارات تخرج رسمياً من قائمة مراقبة الجرائم المالية
(الشرق الاوسط)-26/02/2024
رفعت مجموعة العمل المالية (فاتف) الإمارات العربية المتحدة من «القائمة الرمادية»، بعد أقل من عامين من خفض رتبتها، كنتيجة لمساعي السلطات المحلية منع التدفقات المالية غير المشروعة.
وسلطت مجموعة العمل المالية المعنية بالإجراءات المالية ومقرها باريس الضوء على كيفية قيام الإمارات بتعزيز نظامها لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب. وأشارت إلى استكمال الإمارات تنفيذ جميع التوصيات الـ15 الواردة في خطة عملها، وذلك عقب انعقاد الجلسة العامة بين 19 و23 فبراير (شباط) الحالي في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت «فاتف» في بيان لها إن دولة الإمارات لم تعد خاضعة لعملية المراقبة المتزايدة التي تقوم بها المجموعة، ورحبت بالتقدم الكبير الذي أحرزته البلاد في تحسين نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مشيرة إلى الخطوات التي اتخذتها الإمارات لتعزيز فاعلية نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب للوفاء بالالتزامات الواردة في خطة عملها فيما يتعلق بأوجه القصور الاستراتيجية التي حددتها «مجموعة العمل المالي» في فبراير 2022.
وكانت الإمارات خضعت في العام 2022 لمراقبة دقيقة عندما سلطت «فاتف» الضوء على مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب الذي يشمل المصارف والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة وكذلك الممتلكات، بحسب «رويترز».
وقال وزير الخارجية رئيس اللجنة العليا المشرفة على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إن هذا الإنجاز ثمرة الجهود التي بذلتها الوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية لتسريع وتيرة خطة العمل الوطنية، وتجسيد التوجيهات العليا وتطلعات القيادة في تعزيز ريادة وتنافسية دولة الإمارات وترسيخ مكانتها مركزا اقتصاديا وتجارياً واستثمارياً عالمياً.
وأضاف أن الدولة حريصة على تطبيق المعايير والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة التي تعمل على تحقيق سلامة النظام المالي الدولي.
وأكد أن دولة الإمارات ستواصل وبشكل متضافر وتكاملي مع الشركاء الدوليين والمنظمات والهيئات المعنية لتعزيز مكانتها في النظام المالي عبر مواكبة مستجدات هذا القطاع، وتطوير التشريعات، وتعزيز القاعدة القانونية والرقابية، وتفعيل الجهود الجماعية على النطاق الدولي لمكافحة الجريمة المالية.
وقال جون كارتونشيك، مدير مركز الأبحاث في «ري/ ثينك» الإماراتي، إن هذه الخطوة يمكن أن تعزز الثقة في البلاد وتجذب المزيد من الأموال من الخارج. أضاف «المستثمرون… قد يشعرون بمزيد من الأمان».
وقال مصرفي كبير طلب عدم ذكر اسمه، إن المصارف ستكون قادرة أيضاً على خفض تكلفة التعامل مع العملاء الأثرياء في البلاد.
وإلى جانب الإمارات، قامت المجموعة بإزالة كل من باربادوس وجبل طارق وأوغندا عن لائحتها الرمادية. وهنأت في بيانها الدول الأربع «على التقدم الكبير الذي أحرزته في معالجة أوجه القصور الاستراتيجية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي تم تحديدها سابقاً خلال التقييمات المتبادلة».
كينيا وناميبيا
وفي المقابل، أضافت «فاتف» كينيا وناميبيا إلى «القائمة الرمادية»، بسبب القيود غير الكافية ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وقالت مجموعة العمل المالي في بيان لها: «في هذه الجلسة العامة، أضافت مجموعة العمل المالي كينيا وناميبيا إلى قائمة الولايات القضائية الخاضعة لزيادة المراقبة».
وكانت وزارة الخزانة الكينية قالت في وقت سابق يوم الجمعة إنها أُدرجت في «القائمة الرمادية». وأضافت أنها ملتزمة تماماً بتنفيذ خطة عمل مجموعة العمل المالي، وأن هذه الخطوة لن تكون لها سوى «تأثيرات ضئيلة» على الاستقرار المالي في كينيا.
وقال تقرير صادر عن مجموعة العمل المالي العام الماضي إن كينيا تواجه بشكل رئيسي مخاطر من تدفقات الأموال المرتبطة بتمويل الإرهاب من داخل حدودها وخارجها، في حين تشكل العملات المشفرة المزيد من المخاطر.
وتنشط عدة جماعات متشددة في المنطقة المحيطة بكينيا بما في ذلك «حركة الشباب» في الصومال المجاورة المرتبطة بتنظيم «القاعدة» والتي شنت عدة هجمات في كينيا في الماضي.
وقال مركز الاستخبارات المالية في ناميبيا في وقت سابق يوم الجمعة إن وضع ناميبيا على «القائمة الرمادية» قد تكون له آثار سلبية على الاستثمار الأجنبي المباشر في ناميبيا.
ارتياح في الإمارات بعد رفعها من قائمة «فاتف» الرمادية
(الشرق الاوسط)-26/02/2024
استكملت الإمارات تنفيذ جميع التوصيات الـ15 الواردة في خطة عملها مع مجموعة العمل المالي (فاتف)، وهي المنظمة الدولية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حيث رفعت «فاتف» الإمارات من «القائمة الرمادية» للدول والأقاليم التي تتطلب مزيدا من التدقيق.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس اللجنة العليا المشرفة على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب «إن بلاده ستواصل مع هذا الإنجاز الكبير العمل وبشكل متضافر وتكاملي مع الشركاء الدوليين والمنظمات والهيئات المعنية لتعزيز مكانتها في النظام المالي عبر مواكبة مستجدات هذا القطاع، وتطوير التشريعات، وتعزيز القاعدة القانونية والرقابية، وتفعيل الجهود الجماعية على النطاق الدولي لمكافحة الجريمة المالية».
وأضاف الشيخ عبد الله بن زايد أن ذلك يأتي تجسيداً لالتزام الإمارات في مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والتنظيمات غير المشروعة، بما يكرّس دورها الحيوي والفاعل في الحفاظ على سلامة واستقرار النظام المالي العالمي.
وأكد أن اقتصاد الإمارات ضمن الأكثر نمواً في العالم، مشيراً إلى أن الدولة حريصة على تعزيز موقعها على خريطة النظام المالي العالمي عبر تطبيق المعايير والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة التي تعمل على تحقيق سلامة النظام المالي الدولي.
من جهته قال عبد الله النعيمي، وزير العدل، إلى أن «التعديلات التشريعية التي تم العمل عليها أسهمت إسهاماً كبيراً في تعزيز المنظومة الوطنية في مواجهة جريمة غسل الأموال والحد من التمويل غير المشروع وخلق بيئة اقتصادية حاضنة للشركات تضمن نموها وازدهار أعمالها». وأضاف أن «الوزارة قد حرصت بالتنسيق مع الجهات الوطنية على توقيع العديد من اتفاقيات التعاون مع الشركاء الدوليين وأثمرت تلك الجهود المشتركة والمستمرة في التوقيع على أكثر 45 اتفاقية خاصة بتسليم المجرمين والمساعدة الجنائية مع الدول».
وقال خالد بالعمى محافظ مصرف الإمارات المركزي رئيس اللجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة «مستمرون بالالتزام بوضع الضوابط الفعّالة لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب لحماية نظامنا المالي، وتعميق التعاون الوثيق مع المؤسسات الدولية لضمان سلامة ونزاهة النظام المالي العالمي».
إلى ذلك أكد حامد الزعابي، مدير عام المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن الإمارات تؤدّي دوراً مهمّاً عالميّاً في مكافحة الجرائم الماليّة، مشيراً إلى أن الدولة ستبدأ في عام 2026 بتقرير التقييم المتبادل التالي لمجموعة العمل المالي «فاتف» وهي مرحلة أساسية ستسمح بقياس التقدم المحرز منذ خروج البلاد من القائمة الرمادية.
وأوضح أنه فيما يتعلق بتقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة، شهدت الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي زيادة على صعيد مشاركة جميع القطاعات في هذه العمليّة وعدد التقارير المرفوعة مقارنة بعام 2022، فقد حقّق قطاع الأعمال والمهن غير الماليّة المحدّدة زيادة بنسبة 266 في المائة من حيث تقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة، بينما زادت نسبة تقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة المرفوعة في قطاع العقارات بنسبة 106 في المائة.
وحقّق قطاع مقدّمي خدمات الشركات والصناديق الائتمانيّة زيادة بنسبة 49 في المائة من حيث التقارير المرفوعة، بينما بلغت نسبة تقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة المرفوعة من كافّة الأعمال والمهن غير الماليّة المحدّدة 90 في المائة.
وبلغت قيمة الغرامات التي فرضتها السلطات الرقابيّة، خلال الفترة الممتدة بين شهري يناير (كانون الثاني) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في مجال مواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب 249.2 مليون درهم (67.8 مليون دولار)، مقابل ما قيمته 76 مليون درهم (20.6 مليون دولار) عام 2022، أي ما يمثّل زيادة قدرها ثلاثة أضعاف، بينما فيما يتعلّق بالعقوبات الماليّة المستهدفة.
وحصّلت السلطات الرقابيّة مبلغاً إجماليّاً تخطّى 10 ملايين درهم (2.7 مليون دولار) من الغرامات المفروضة كعقوبات ماليّة مستهدفة خلال الفترة الممتدّة بين شهري يوليو (تموز) وأكتوبر من عام 2023، حيث يعكس المبلغ المسجّل في 31 أكتوبر 2023 للغرامات المرتبطة بالعقوبات الماليّة المستهدفة زيادة بنسبة 448 في المائة مقارنة مع الغرامات المفروضة في عام 2022.
«ديكست»: هل تُصبح ألمانيا «بريطانيا جديدة»؟
(الشرق الاوسط)-26/02/2024
في خضمّ التحولات الدولية المتسارعة التي شهدتها بدايات التسعينات، برزت دعوات قوية لتعزيز القومية الأوروبية وتحقيق التكامل الاقتصادي والتي أولدت الاتحاد الأوروبي عام 1993، في تتويج لمساعٍ دامت عقوداً من أجل بناء نموذج مالي واقتصادي متكامل. وجاء اعتماد اليورو عملة موحدة عام 1999 ليكمّل هذا النموذج، وليُصبح رمزاً لوحدة أوروبية شاملة.
ولكن بعد سنوات طويلة على هذه الولادة، بدأت التحديات تتراكم في وجه الاتحاد، أبرزها كان خروج بريطانيا الرسمي منه في يناير (كانون الثاني) 2020.
واليوم، قد يتجدد هذا التحدي الكبير، والذي يتمثل في صعود نجم الأحزاب اليمينية المتطرفة، كحزب «البديل من أجل ألمانيا» (إيه دي أف) الذي يطالب هو أيضاً بالخروج من الاتحاد الأوروبي، في خطوة يطلق عليها اسم «ديكست» – وهو اقتباس لمصطلح «بريكست» المستخدم لخروج المملكة المتحدة. وهو ما وضع ألمانيا في قبلة الأنظار، لا سيما أن هذه الدعوة لقيت أصداء واسعة على إثر الاحتجاجات والإضرابات التي بات يشهدها أكبر اقتصاد أوروبي، وثالث أكبر اقتصاد في العالم، للفلاحين والسائقين بسبب التعديلات القانونية الأخيرة.
الاقتصاد يسبح «في مياه عكرة»
يسبح الاقتصاد الألماني «في مياه عكرة»، وفق توصيف وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، حيث إن توقعات الحكومة الألمانية قد تم تعديلها انخفاضاً من 1.3 في المائة إلى 0.2 في المائة لعام 2024.
وكان الاقتصاد الألماني انكمش بواقع 0.3 في المائة في نهاية عام 2023 بسبب التضخم المستمر وارتفاع أسعار الطاقة وضعف الطلب الأجنبي، حيث إن ألمانيا كانت الدولة الوحيدة من بين دول مجموعة السبع التي شهدت انكماشاً اقتصادياً خلال العام الماضي.
ومن المحتمل أن يدخل الاقتصاد الألماني في حالة ركود، وفقاً لأحدث تقرير شهري صادر عن المصرف المركزي في البلاد (البوندسبانك) الذي حذر من أن ضعف الطلب الخارجي وحذر المستهلكين وارتفاع أسعار الفائدة التي تعيق الاستثمار المحلي، تشير إلى أن الاقتصاد من المحتمل أن يكون في حالة ركود فني.
وقد كان وزير الاقتصاد صريحاً جداً في تعليله لما آلت إليه الأمور في بلاده التي كانت تعتمد صناعاتها كثيفة الاستهلاك للطاقة على الغاز الروسي. إذ قال إن ألمانيا تعرضت «لوضع محدد للغاية» بعد حرب بوتين الشاملة على أوكرانيا، وبعد الحظر الذي فُرض على استيراد الغاز الروسي.
وكانت ألمانيا تستورد ما نسبته 55 في المائة من غازها من روسيا، لكن اعتراف موسكو باستقلال المنطقتين الانفصاليتين المواليتين لروسيا في شرق أوكرانيا دفع برلين إلى تعليق خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2». وهو مشروع حيوي بالنسبة إلى ألمانيا كما روسيا. علماً أن هذا المشروع قد تسبب على مدى سنوات، بخلافات بين الولايات المتحدة وألمانيا، المروج الرئيسي للمشروع داخل الاتحاد الأوروبي، وكذلك بين الأوروبيين، وأيضا بين روسيا وأوكرانيا. وكان من شأنه مضاعفة إمدادات الغاز الروسي إلى ألمانيا التي بدأت في غضون ذلك تنويع مصادر إمدادها في السنوات الأخيرة.
وزير الاقتصاد الألماني أوضح أيضاً أن «اعتماد ألمانيا على الصادرات جعلها عرضة بشكل خاص للتغيرات في أنماط التجارة العالمية»، وأن المشكلة الهيكلية الأوسع للاقتصاد الألماني هي افتقارها إلى العمال. وحذر قائلا: «من دون العمال المهاجرين سينهار الاقتصاد الألماني».
في عامي 2020 و2021، صمدت ألمانيا أمام الآثار الاقتصادية المدمرة لجائحة كوفيد -19 بشكل أفضل من أي من جيرانها في الاتحاد الأوروبي، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى المجال المالي المتاح لها، والفائض الكبير في الحساب الجاري (232 مليار يورو في عام 2020 و266 مليار يورو في عام 2021)، وحزم التحفيز الاقتصادي السخية، وبرامج العمل المرن قصيرة الأجل التي أبقت معدل البطالة عند 5.7 في المائة فقط في صيف 2021.
وأدى تخفيف قيود الوباء وانتعاش قطاع الخدمات إلى نمو حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي بلغ 2.8 في المائة في 2021، لكن التداعيات المترتبة على الحرب الروسية على أوكرانيا أدت إلى نمو أقل من المتوقع للناتج المحلي الإجمالي في عام 2022 بنسبة 1.9 في المائة.
ما هو حزب «البديل لأجل ألمانيا»؟
من رحم اليمين المتطرف، ولد حزب «البديل من أجل ألمانيا» ليُشكل تحدياً غير مسبوق للنظام السياسي الألماني منذ الحرب العالمية الثانية. فما هو هذا الحزب الذي يُقلق الأحزاب التقليدية، ويُثير مخاوف الاستخبارات الداخلية، ويهدد مستقبل ألمانيا والاتحاد الأوروبي؟
شهدت الساحة السياسية الألمانية مؤخراً تصاعداً ملحوظاً في شعبية حزب «البديل من أجل ألمانيا» المناهض للمهاجرين، حيث احتل الحزب المركز الثاني في استطلاعات الرأي متقدماً على تحالف الأحزاب الثلاثة الذي يقوده المستشار أولاف شولتس. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب يحظى بدعم يتراوح بين 18 و23 في المائة من الجمهور الألماني، ما يعكس تزايداً ملحوظاً في نفوذه.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاشات داخلية للحزب حول استراتيجيته المستقبلية للاتحاد الأوروبي. وقد استغل الحزب مشاعر الاستياء المتزايدة من الهجرة بين بعض قطاعات المجتمع الألماني، ومخاوف الألمان من تداعيات الحرب في أوكرانيا، وقدم نفسه كحزب قادر على حماية البلاد من المخاطر الخارجية. كما استفاد من تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية، وخاصة ارتفاع معدل التضخم وزيادة تكاليف الطاقة، حيث ربطها بسياسات الحكومة الحالية. ويُتوقع أن يلعب دوراً محورياً في الانتخابات المقبلة، ما قد يُؤدي إلى تغييرات جذرية في سياسة ألمانيا الداخلية والخارجية.
هجوم لاذع… الاتحاد الأوروبي «مشروع فاشل»
شن الحزب هجوماً لاذعاً على الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمره المنعقد في مدينة ماغدبورغ شرقي ألمانيا، واصفاً إياه بـ«المشروع الفاشل» الذي لا يمكن إصلاحه. واعتمد مئات من مندوبي الحزب نصاً صريحاً يؤكد فشل الاتحاد الأوروبي في معالجة قضايا رئيسية مثل تغير المناخ والهجرة، معرباً عن رفضه القاطع للعملة الموحدة (اليورو). كما طرح رؤيته لمستقبل أوروبا، داعياً إلى إنشاء «اتحاد للدول الأوروبية، ومجتمع اقتصادي ومصالح أوروبي جديد يحافظ على سيادة الدول الأعضاء».
وأعلن الحزب في اقتراح نُشر على الإنترنت قائلاً: «نفد صبرنا مع الاتحاد الأوروبي، فهو غير قابل للإصلاح بالمعنى الذي يريده حزب البديل من أجل ألمانيا». وقالت رئيسة الحزب أليس فايدل إن حزبها سيطالب بإجراء استفتاء على مغادرة الاتحاد الأوروبي إذا فاز في الانتخابات، علماً أنه حصل على 10.3 في المائة من الأصوات في الانتخابات الفيدرالية الألمانية لعام 2021.
تحذيرات قوية من كارثة اقتصادية
واجهت دعوات «حزب البديل من أجل ألمانيا» رفضاً قاطعاً من قبل الحكومة الألمانية وخبراء المال والاقتصاد، الذين حذروا من تداعيات كارثية على البلاد.
وشنّ المستشار الألماني أولاف شولتس هجوماً عنيفاً على خطط الحزب، واصفاً أي تحرك للخروج من الاتحاد بأنه «أكبر مدمر للثروة» يمكن أن يحدث على الإطلاق في أوروبا وألمانيا. وأشار إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد قبل أربع سنوات أغرق المملكة المتحدة في كارثة اقتصادية.
وبنبرة قوية، حذر وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر من أن مغادرة ألمانيا للاتحاد ستكون لها تداعيات كارثية، مؤكداً أن السوق الموحدة للاتحاد تمثل أهمية قصوى لألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
ووصف المغادرة بأنها أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة للاقتصاد الذي يعتمد بشكل كبير على الصادرات. وحث الشعب الألماني على فهم مخاطر الخروج من الاتحاد الأوروبي، حتى لو لم يوافقوا على كل سياسات الحكومة، مؤكداً أن الاتحاد هو أساس ثروة ألمانيا، ويجب عدم إهماله.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الصناعات الألمانية، سيغفريد روسورم، أكبر مجموعة ضغط تجارية في ألمانيا: «عندما أتحدث مع زملائي في المملكة المتحدة، يقولون إنهم لم يكونوا أبداً مؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وما زالوا ضده»، مشيراً إلى أن ألمانيا كانت من أكبر المستفيدين من السوق الموحدة الأوروبية والعملة الموحدة.
أما المعهد الاقتصادي الأوروبي، فقد حذر من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الخروج المحتمل من الاتحاد. وقال مدير مكتب المعهد في برلين، كونت بيرغمان، إذا خرجت ألمانيا من الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، فسوف تخسر نحو 10 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي. وأضاف أن ذلك يعني أيضاً خسارة الاقتصاد الألماني ما بين 400 مليار يورو (430 مليار دولار) و500 مليار سنوياً، بحسب دراسة للعواقب الفعلية على بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
لكن فايدل رفضت هذه المخاوف ووصفت خروج بريطانيا بأنه «نموذج لألمانيا»، مشيرة إلى أن حكومة الحزب ستسعى إلى إصلاح الاتحاد الأوروبي والقضاء على «عجزه الديمقراطي». وأضافت أنه إذا لم ينجح ذلك، «فعلينا أن نترك للشعب أن يقرر، تماماً كما فعلت بريطانيا».
ألمانيا تتجاوز اليابان!
على الرغم من تحذير «البوندسبانك» من أن ألمانيا قد تدخل في ركود الآن مع ضعف الطلب الخارجي واستمرار حذر المستهلكين وتراجع الاستثمار المحلي، فإن ألمانيا تجاوزت اليابان مؤخراً لتصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى الانخفاض الحاد في قيمة الين. إذ بلغ إجمالي الناتج المحلي الاسمي لليابان 4.2 تريليون دولار في العام الماضي، وهو ما يعادل نحو 591 تريليون ين. أما ألمانيا، فقد بلغ ناتجها المحلي 4.4 تريليون دولار، أو 4.5 تريليون يورو.
الاتحاد الأوروبي سيفقد معناه
شكّل الاقتصاد الألماني 24.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي في عام 2022. كما تُعد ألمانيا أكبر سوق استهلاكية في الاتحاد الأوروبي وأكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في أوروبا وسادس أكبر سوق لصادراتها. كما أن حجم التجارة، وعدد المستهلكين، والموقع الجغرافي في وسط الاتحاد الأوروبي تجعلها حجر الزاوية الذي تسعى كثير من الشركات الأميركية حوله لبناء استراتيجيات التوسع الأوروبية والعالمية، فضلاً عن أنها كانت الوجهة الأكثر طلباً في أوروبا للاستثمار الأجنبي المباشر عام 2023. وتستثمر ألمانيا أكثر من 30.3 مليار يورو، وهو ما يمثل 21.2 في المائة من إجمالي موازنة الاتحاد، وفقاً للبيانات الإحصائية الأوروبية.
وكتبت وسائل الإعلام أنه إذا تحققت تهديدات زعيمة حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، أليس فايدل، بشأن خروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي، فهذا يعني أن الاتحاد الأوروبي قد مات.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «كونراد أديناور ستيفتونغ»، أن الألمان المعروفين بدعمهم القوي للاتحاد الأوروبي، يؤيدون بقوة فكرة الاتحاد.
وقال المحلل السياسي جاركو بوهووفسكي إن خروج ألمانيا المحتمل من الاتحاد الأوروبي هو سيناريو غير واقعي، لكن إذا حدث فسيكون من الصعب على الاتحاد الأوروبي الاستمرار من دونها. وسيواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة كبيرة في الحفاظ على نفسه من دونها، وسوف يؤدي الخروج إلى تعزيز مثل هذه الاتجاهات في دول مثل سلوفاكيا والمجر وربما بولندا إذا حدث انقلاب في العلاقات السياسية للأغلبية هناك. وبشكل عام، قد يظل الاتحاد الأوروبي شكلاً، لكنه سيفقد معناه.
لطالما كانت ألمانيا بمثابة عمود فقري للاتحاد الأوروبي، حيث لعبت دوراً محورياً في ضمان استقراره الاقتصادي. يتجلى ذلك بوضوح في فائضها التجاري الكبير مع دول الاتحاد، حيث صدرت بضائع بقيمة 67.5 مليار يورو بينما استوردت بضائع بقيمة 54.3 مليار يورو في ديسمبر (كانون الأول) 2023 فقط. يعكس هذا الفائض، الذي بلغ 13.2 مليار يورو، قدرة ألمانيا على تحفيز النمو الاقتصادي داخل الاتحاد من خلال صادراتها القوية.
لا شك أن خروج ألمانيا من الاتحاد الأوروبي سيُلحق أضراراً جسيمة بكل من ألمانيا والاتحاد الأوروبي. ستفقد ألمانيا إمكانية الوصول إلى السوق الموحدة، ما سيُعيق صادراتها ويُهدد فرص العمل. كما ستفقد جاذبيتها كوجهة استثمارية، وستواجه اضطرابات في سلاسل التوريد، فضلاً عن تآكل نفوذها السياسي، وغيرها الكثير. أما الاتحاد الأوروبي فسيفقد أكبر اقتصاد فيه، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض ناتجه المحلي الإجمالي، وانعدام مساهمات ألمانيا في موازنته، وزعزعة الاستقرار الاقتصادي والمالي له.
فهل لألمانيا والاتحاد الأوروبي القدرة على تحمل هذه العواقب؟
عجز الميزان التجاري للأردن ينخفض بـ10% إلى 13.12 مليار دولار في 2023
(الشرق الاوسط)-26/02/2024
انخفض عجز الميزان التجاري في الأردن بنسبة 10 في المائة إلى 9.3 مليار دينار (13.12 مليار دولار) لعام 2023، من 10.4 مليار دينار (14.6 مليار دولار) في 2022.
وأعلن رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة خلال كلمته الافتتاحية للّقاء التَّفاعلي حول البرنامج التَّنفيذي لرؤية التَّحديث الاقتصادي، إن العجز الأولي بوصفه نسبة من النَّاتج المحلِّي الإجمالي لعام 2023 سجّل تراجعاً ليصل إلى 2.6 في المائة من النَّاتج المحلِّي الإجمالي، مقارنةً بنحو 2.7 في المائة لعام 2022.
وأوضح أنه تم جذب استثمارات أجنبيَّة مباشرة بقيمة 673 مليون دينار (948.9 مليون دولار) حتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2023، مقابل 889 مليون دينار (1.2 مليار دولار) عن كامل عام 2022.
وأضاف أن الدخل السياحي حقق نمواً بنسبة 27 في المائة عام 2023، حيث بلغ 5.2 مليار دينار (7.33 مليار دولار)، مقارنةً بـ4.12 مليار دينار (5.8 مليار دولار) في عام 2022.
وأوضح الخصاونة أن قيمة الصادرات الكلية بلغت 8.9 مليار دينار (12.5 مليار دولار) خلال 2023، لتسجِّل انخفاضاً بنسبة 1.5 في المائة عن عام 2022، والذي بلغت فيه 9.1 مليار دينار (12.8 مليار دولار).
وأرجع الخصاونة التراجع الطَّفيف في الصادرات إلى انخفاض قيمة صادرات الأردن من خام البوتاس بنسبة تجاوزت 38 في المائة، ومن الفوسفات بنسبة 21 في المائة، موضحاً أن ذلك بسبب انخفاض أسعارها في الأسواق العالميَّةِ.
وبيّن الخصاونة أن بلاده تمكّنت من كبح الضغوط التضخمية إلى 2.1 في المائة في 2023، وبأقل مما كان مستهدفاً (3.8 في المائة)، فيما كانت 4.2 في المائة عام 2022.
وقال: «نحتفظ باحتياطات من العملات الأجنبية، وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بلغت ما يزيد على 18 مليار دولار للعام الماضي، وتغطي مستورداتنا لأكثر من ثمانية أشهر».
الليرة التركية تسقط في قاع تاريخي غير مسبوق
(الشرق الاوسط)-26/02/2024
أوقف مصرف تركيا المركزي رسمياً دورة تشديد نقدي استمرت 8 أشهر، وقرر تثبيت سعر الفائدة على إعادة الشراء لمدة أسبوع (الريبو) المعتمد معياراً أساسياً لأسعار الفائدة عند 45 في المائة، متماشياً مع توقعات السوق.
وأدى القرار إلى إنهاء حالة الترقب التي سبقت انعقاد لجنة السياسة النقدية للمركزي التركي، يوم الخميس، والتي تسببت في سقوط الليرة إلى أدنى مستوى لها في التاريخ، ليفوق الدولار مستوى 31 ليرة بقليل، حيث استعادت هامشاً ضئيلاً جداً من خسائرها عقب القرار.
ويعني قرار المركزي التركي انتهاء دورة تشديد انطلقت في يونيو (حزيران) الماضي وطبقت لمدة 8 أشهر، تم خلالها رفع سعر الفائدة من 8.5 إلى 45 في المائة في إطار جهود مكافحة التضخم الجامح الذي يحلق حالياً عند حدود 65 في المائة.
ولفت المركزي التركي، في بيان عقب اجتماع اللجنة برئاسة رئيس المصرف الجديد فاتح كاراهان إلى تزايد الاتجاه الرئيسي للتضخم الشهري في يناير (كانون الثاني) الماضي، «كما كان متوقعاً في مسار توقعات التضخم، نتيجة لتحديثات الأسعار والأجور».
وذكر البيان أن التضخم الكلي سجل ارتفاعاً محدوداً، وأن المؤشرات الأخيرة تظهر استمرار التوازن في الطلب المحلي، وأن عملية التوازن هذه قوية في واردات السلع الاستهلاكية والذهب، ولكنها أبطأ من المتوقع في مؤشرات الإنفاق الاستهلاكي الأخرى.
وأضاف أن «جمود أسعار الخدمات، والمخاطر الجيوسياسية، وأسعار المواد الغذائية يبقي ضغوط التضخم حية وفعالة»، مشيراً إلى أن المصرف سيراقب توقعات التضخم وسلوك التسعير وتأثيرات زيادات الأجور، وظروف التمويل الخارجي، ومستوى الاحتياطيات على التضخم.
ونوّه البيان إلى أن التحسن في رصيد الحساب الجاري والطلب على أصول الليرة أسهم في استقرار سعر الصرف وفاعلية السياسة النقدية، مضيفاً أن الموقف الحازم في السياسة النقدية سوف يستمر في المساهمة في عملية الارتفاع الحقيقي لليرة، الذي يعد واحداً من العناصر الرئيسية لخفض التضخم.
وتعهد المصرف المركزي بأنه سيتم الحفاظ على المستوى الحالي من الفائدة حتى يتم تحقيق انخفاض في التضخم، وباللجوء إلى تشديد السياسة النقدية مجدداً حال حدوث تدهور كبير ودائم في توقعات التضخم. كما أكد أن المصرف سيستمر في تنفيذ السياسات الاحترازية الكلية بطريقة تحافظ على وظيفة آلية السوق والاستقرار المالي الكلي.
وكانت توقعات سادت قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية بأن تتخذ اللجنة قرارا بتثبيت سعر الفائدة، وإنهاء دورة التشديد النقدي.
ولفت رئيس المصرف فاتح كاراهان، خلال تقديمه التقرير الفصلي للتضخم في وقت سابق من فبراير (شباط) الحالي، إلى أن إدارة المصرف لا ترى حاليا أنه سيتم الاستمرار في دورة التشديد النقدي، لكنه قد يعود إلى رفع الفائدة إذا كانت هناك مخاطر تستلزم ذلك.
وأعطى المصرف المركزي، في تقريره الفصلي الأول للعام الحالي، رسالة مفادها أن سعر الفائدة كان عند مستوى التشديد النقدي المطلوب لإثبات انخفاض التضخم، وأنه «من السابق لأوانه» الحديث عن خفض سعر الفائدة.
ويتوقع خبراء ومحللون ألا يتم خفض سعر الفائدة قبل الربع الرابع والأخير من العام الحالي.
وأشارت تقارير إلى أن هناك إقبالاً على شراء العملة الأجنبية في ظل مخاوف من تكرار أزمة ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية، بعدما كسر الدولار حاجز 31 ليرة لفترة، وتعود كل المواطنين على التراجع في سعر الصرف عقب كل انتخابات، حيث تشهد تركيا انتخابات محلية في 31 مارس (آذار) المقبل.
وتراجعت الليرة بنحو 5 في المائة منذ بداية العام الحالي، في ظل زيادة الطلب على العملات الأجنبية.
وتوقع رئيس قسم المالية بجامعة باشكنت، شينول بابوشجو، أن تقر الحكومة زيادات جديدة في الضرائب، لا سيما ضريبة القيمة المضافة بعد انتهاء الانتخابات المحلية، فضلاً عن رفع أسعار استهلاك الكهرباء والغاز الطبيعي والمياه، ورسوم عبور الطرق السريعة والجسور.
وكان رئيس المركزي التركي توقع عند عرض التقرير الفصلي للتضخم زيادات في أسعار استهلاك الكهرباء والغاز، لافتاً إلى أنه يتم إعداد توقعات التضخم على هذا الأساس.
وبحسب توقعات المصرف المركزي، سيصل التضخم إلى ذروته في مايو (أيار) المقبل، بعد انتهاء فترة عام من التخفيض على فواتير استهلاك الغاز الطبيعي أعلنته الحكومة في فترة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي.
























