صناديق التنمية تتسابق للحصول على تمويل
(البيان)-17/04/2024
يصارع صنّاع السياسات في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي هذا الأسبوع، من أجل الحصول على المزيد من الأموال للدول المثقلة بالديون، وتحقيق أهداف التنمية؛ حيث تؤدّي الأزمات العالمية إلى إرهاق ميزانيات المساعدات.
تقود المؤسسة الدولية للتنمية، ذراع البنك الدولي لإقراض أفقر دول العالم، والبالغ قيمتها 200 مليار دولار، حملة لجمع التبرعات هذا العام من أجل تجديد حقوق الملكية التي تدعم المنح والقروض اللازمة لمساعدة البلدان التي تكافح من أجل سداد ديون تراكمت على مدى عقد من الاقتراض من الصين وسوق السندات.
ولكن هذا العام، يهدف عدد قياسي من المنظمات والبرامج الإنمائية الأخرى، من بينها: منظمة الصحة العالمية، وتحالف غافي الذي يطرح أول لقاح ضد الملاريا، إلى زيادة مساهماتها من الحكومات الغربية المنشغلة بالانتخابات الداخلية والحروب في أوروبا والشرق الأوسط.
وقالت كليمنس لانديز، زميلة السياسة البارزة في مركز التنمية العالمية، وهو مركز أبحاث: «ثمّة كمّ قياسي من الاحتياجات وعدد قياسي من الصناديق التي تتقدم للمساعدة، وفي الوقت نفسه، ينصب تركيز المجتمع الدولي في مكان آخر، والحقيقة هي أن هذه الصناديق تحتاج إلى تجديد رأس المال لتجنب الفقر والأزمات الصحية وغيرها، ومن غير الواضح ما إذا كان هناك دعم سياسي كامل للوصول إلى الأموال المطلوبة».
وفقاً لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الصادرة الأسبوع الفائت، ارتفعت ميزانيات مساعدات التنمية الخارجية، التي تستخدمها الدول الغنية عادةً لتخصيص الأموال لبنوك التنمية والصناديق متعددة الأطراف، إلى مستوى تاريخي مرتفع العام الماضي، ولكن تعدد النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط وأفريقيا يستنزف الميزانيات، على الرغم من أن المصادر متعددة الأطراف هي واحدة من الطرق القليلة التي يمكن من خلالها للبلدان النامية الحصول على أموال جديدة لسداد الديون والعمل المناخي.
ارتفع إجمالي مساعدات التنمية بنسبة 46% بالقيمة الاسمية منذ عام 2018 إلى 223 مليار دولار، وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. يعود جزء كبير من هذا النمو إلى زيادة 28 ضعفاً في المساعدات المقدمة لأوكرانيا منذ عام 2022.
في الوقت نفسه، وفقاً لمجموعة الدعوة لمناهضة للفقر «الحملة الواحدة»، لم تزد المساعدات المقدمة إلى الصناديق متعددة الأطراف، مثل: المؤسسة الدولية للتنمية، والشراكة العالمية من أجل التعليم إلا بنسبة 17% منذ عام 2019، ويعكس ذلك جزئياً انخفاضاً في الفترة من 2021-2022 حيث أصبحت الأموال المخصصة لأوكرانيا ذات أولوية بالنسبة للدول الغنية.
أما آليات تمويل الدول الفقيرة الأخرى فهي إما صدئة أو تنحدر للوراء. وتمكن عدد قليل من الدول الأفريقية هذا العام من الاستفادة من أسواق السندات الدولية، بعد تجميد لمدة عامين وسط ارتفاع أسعار الفائدة، لكنهم يدفعون مقابلاً باهظ الثمن لهذا الامتياز.
على سبيل المثال، أصدرت كينيا أخيراً سندات بالدولار الأمريكي بعائد يقارب 10%، انتهت أيضاً طفرة القروض من الصين، أكبر دائن ثنائي للدول الفقيرة خلال العقد الماضي.
وقال جاي شامبو، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للشؤون الدولية، الأسبوع الماضي، إنه «بالنسبة لأكثر من 40 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، فإن صافي التدفقات التراكمية للديون من الدائنين الصينيين منذ عام 2019 أصبحت الآن سلبية»، مما يعني أن الدول تسدد للصين ديوناً أكثر مما يتم صرفه.
وبصرف النظر عن الزيادات في التمويل الإنساني لمناطق الحرب مثل غزة، من المرجح أن يقدم الممولون الرئيسيون للمؤسسة الدولية للتنمية، وغيرها من الصناديق رأسمالاً أقل في العام المقبل.
تدفع الانتخابات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ومطالب الميزانية المتنافسة في دول مانحة أخرى مهمة، مثل ألمانيا التي تعاني من الركود الاقتصادي، الصناديق إلى إعادة التفكير في كيفية استخدام الرافعة المالية للديون، أو طرق أخرى جديدة لجمع الأموال.
وعلى الرغم من تقلّص حصتها من ميزانيات الجهات المانحة، فقد تكاثرت الصناديق متعددة الأطراف في السنوات الأخيرة، لا سيّما تلك التي تعنى بقضية واحدة، مثل: الصحة أو الزراعة.
وقال برايت سيمونز، نائب رئيس الأبحاث في مركز أبحاث إماني الغاني: «ثمّة مشكلة ازدواجية، حيث يبدو أنّ هناك الكثير من الصناديق تلاحق قضايا متشابهة، دون تنسيق استثماراتها».
وأضاف أن هذا يؤدي إلى زيادة الأعباء العامة، حيث تقوم العديد من البيروقراطيات «بتسويق مجموعة محيرة من حلول التمويل ضعيفة التمييز إلى الدول النامية المثقلة في الديون».
في حين أن بعضاً من عدد الصناديق المزدهرة يمكن أن تستوعب مصادر استثمار خاصة بديلة، مثل الأموال الخيرية، فإن معظمها لا يسمح بذلك قانوناً، بالإضافة إلى ذلك، فإن عدداً قليلاً نسبياً من صناديق التنمية لديه تاريخ في الاستفادة من أسواق رأس المال لجمع الأموال، فعلى الرغم من حجمها وتصنيفها الائتماني (إيه إيه إيه) إلا أنّ مؤسسة التنمية الدولية لم تصدر سندات بانتظام إلا منذ عام 2018.
ويقارن إصدارها لنحو 30 مليار دولار من السندات منذ ذلك الحين بالعديد من عشرات المليارات الأخرى التي باعها البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ذراع الإقراض للبنك الدولي للدول متوسطة الدخل.
كما اعتادت المؤسستان إصدار هذا الدين بآجال استحقاق تقل عن 10 سنوات، وهو ما يعني أنهما تواجهان الآن مشكلة أخرى، ففي السنوات القليلة المقبلة، ستستبدلان السندات المستحقة بدفع أسعار فائدة عالمية لبيع سندات جديدة، تماماً كما يزداد الطلب على قروضهما.
وبسبب أن قدراً كبيراً من دعم مؤسسة التنمية الدولية على شكل منح بدون فوائد، فإنها تتأثر بشكل خاص بهذا التفاوت، ومن المقرر أنّ تصل إلى حدود الاقتراض بشكل أسرع مما كان متوقعاً قبل بضع سنوات فقط.
ويدعو آخرون الدول الغنية إلى استخدام الأصول الاحتياطية التي يوزعها صندوق النقد الدولي، أو حقوق السحب الخاصة التي تعادل مئات المليارات من الدولارات الأمريكية، لدعم المزيد من مبيعات البنك الدولي للسندات بتكلفة أقل.
ولا تستطيع الحكومات استخدام حقوق السحب الخاصة بها لوضع المزيد من رأس المال في البنوك بشكل مباشر، ولكن يمكنهم من الناحية النظرية شراء السندات المقومة بحقوق السحب الخاصة.
وقال براد سيتسر، وهو زميل بارز في مجلس العلاقات الخارجية: «هناك مبررات مقنعة للغاية لاستخدام سندات حقوق السحب الخاصة لسد بعض فجوات التمويل في المؤسسة الدولية للتنمية على وجه الخصوص».
وأضاف أن هذا من شأنه أن يساعد في خفض تكلفة إصدار سندات طويلة الأجل تتناسب يشكل أفضل مع قروض المؤسسة الدولية للتنمية التي تمتد لعدة عقود.
وقال سيتسر: «لقد نضب الإقراض السياسي الصيني بشكل أو بآخر».
لقد انفتحت سوق السندات، ولكن بسعر مرتفع؛ إن بنوك التنمية المتعددة الأطراف في الوقت الحالي هي الخيار الوحيد المتاح حالياً.




في سياق إهتمامات البنك العربي ومساعيه الحثيثة لتوفير سبل الوقاية والحماية والحفاظ على السلامة العامة لموظفيه ومعتمديه على حد سواء، خاصة في الظروف الطارئة، نفّذ البنك العربي مؤخراً دورة تدريبية طبية خاصة بإجراءات دعم الحياة الأساسي والإنعاش القلبي الرئوي بالتعاون مع أحد المراكز المختصة في هذا المجال، حيث إستفاد من هذه الدورة التدريبية أكثر من 50 موظفاً وموظفة من كافة الفروع والدوائر في مختلف المحافظات.

تحت رعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كرّم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، البنك الأهلي السعودي كداعم رئيسي للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، في حين تسلّم تكريم البنك، الرئيس التنفيذي المكلف في البنك الأهلي السعودي طلال بن أحمد الخريجي.
قرّر مجلس إدارة البنك الأردني الكويتي إنتخاب الشيخة أدانا ناصر صباح الأحمد الصباح رئيساً لمجلس الإدارة، وإنتخاب الدكتور مروان المعشر نائباً له.


مع إشتداد الحروب وإتساع نطاقها، هناك خطر كبير من حرب عمالقة التكنولوجيا الذين يهيمنون على سوق التكنولوجيا في العالم العربي. وعليه، نسلط الضوء على المخاطر المحتملة من حرب عمالقة التكنولوجيا، وندعو الدول العربية إلى تطوير شركات عمالقة التكنولوجيا الكبرى الخاصة بها، والتعلُّم من نجاح وصعود عمالقة التكنولوجيا في الصين «باتكس» BATX (بايدو Baidu وعلي بابا Alibaba وتينسنت Tencent وشاومي Xiaomi وتيك توك TikTok).



أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، د. جهاد أزعور، أن «الربط بين حجم قرض الصندوق لمصر وموضوع اللاجئين من قطاع غزة غير صحيح»، مشيراً إلى «أن البرنامج تم وضعه من حوالي سنة وشهرين، والمراجعة الأولى والثانية تمّتا قبل حرب غزة»، مستدركاً أنه لا شك في «أن مصر وغيرها تأثرت إقتصادياً بالأحداث الجارية، ونسبة المخاطر التي إرتفعت، كما أن حجم القرض مرتبط بالفجوة التمويلية وليست له علاقة بجوانب سياسية». وأضاف د. أزعور في حديث لـ «العربية Business»: أن«الإستثمار الإماراتي في مصر حدث مهم، لكنه ليس مرتبطاً بمباحثات الصندوق مع القاهرة، وهذان الموضوعان منفصلان تماماً، ولم نطّلع بعد على تفاصيل الصفقة بين الإمارات ومصر»، مشيراً إلى «أن مباحثات مصر وصندوق النقد مرتبطة بالإصلاح الإقتصادي في مصر، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتفعيل دور الحماية الإجتماعية، وإعطاء ثقة للإقتصاد من أجل النهوض به».
أشار رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي «بيتك»، حمد عبد المحسن المرزوق، إلى «أن «بيتك» أتمّ بنجاح تنفيذ عملية الإندماج بطريق الضم مع البنك الأهلي المتحد- الكويت، وتبادل أسهم زيادة رأسمال «بيتك» مع مساهمي البنك الأهلي المتحد – الكويت، بحيث أصبح «بيتك» بشكل رسمي، وبعد إستيفاء جميع المتطلّبات القانونية والرقابية، الشركة الدامجة، فيما أصبح البنك الاهلي المتحد الشركة المندمجة، وبهذا يكون «بيتك» قد نفّذ أول عملية إندماج بالقطاع المصرفي الكويتي، وهي جزء من عملية إستحواذ «بيتك» على مجموعة الأهلي المتحد – البحرين العابرة للحدود خليجياً وقارياً، والتي تُعتبر إحدى أكبر عمليات الإستحواذ في المنطقة».

صرح رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت، الشيخ أحمد دعيج الصباح، أن مجلس إدارة الاتحاد قد وافق بالإجماع على تعيين الدكتور يعقوب السيد يوسف الرفاعي أميناً عاماً للاتحاد لفترة واحدة ولمدة 3 سنوات (2024 – 2027)، وتعيين شيخة فوزي العيسى نائبة للأمين العام.



رفعت مجموعة العمل المالية (فاتف) الإمارات العربية المتحدة من «القائمة الرمادية»، بعد أقل من عامين من خفض رتبتها، كنتيجة لمساعي السلطات المحلية منع التدفقات المالية غير المشروعة. وسلّطت المجموعة المعنية بالإجراءات المالية، مقرّها باريس، الضوء على كيفية قيام الإمارات بتعزيز نظامها لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، مشيرة إلى إستكمال الإمارات تنفيذ جميع التوصيات الـ15 الواردة في خطة عملها، وذلك عقب إنعقاد الجلسة العامة مؤخراً (ما بين 19 و23 فبراير/شباط 2024)، في باريس.


وافق مجلس الشورى السعودي على مشروع إتفاقية مقرّ بين الحكومة السعودية وصندوق النقد الدولي لإنشاء مكتب إقليمي للصندوق في العاصمة الرياض، وكان وزير المالية محمد الجدعان، وقّع مع المدير العام للصندوق كريستالينا غورغييفا، في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، مذكرة تفاهم لإنشاء مكتب إقليمي في المملكة. وجاء قرار موافقة مجلس الشورى بعد أن إستمع إلى تقرير تقدمت به اللجنة المالية والإقتصادية، تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة إبراهيم المفلح، حيال مشروع الإتفاقية.
«المركزي المصري»: 2 مليار جنيه مساهمات القطاع المصرفي في مجال المسؤولية المجتمعية
شكلت القيمة السوقية لـ 7 شركات تكنولوجيا، نحو 13.3 تريليونات دولار، متجاوزة بذلك حجم 3 إقتصادات كبرى مجتمعة، ألمانيا: 4.73 تريليون دولار، واليابان: 4.29 تريليون دولار، والهند: 4.11 تريليون دولار، لتحتل المركز الثالث خلف أميركا: 27.97 تريليون دولار، والصين 18.56 تريليون دولار.


شهادة «الصفة المهنية الدولية»
أعلنت مجموعة MUFG عن تعيين وائل الشريف رئيساً للخدمات المصرفية للشركات والإستثمار العالمية (GCIB) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA).
في النسخة الخامسة لمؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقّالة في المنطقة العربية، الذي تصدره لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) سنوياً منذ العام 2019، لا تزال الدول الخليجية تتصدّر الترتيب بين الدول العربية للسنة الثالثة توالياً، إذ حلّت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر في المراتب الثلاث الأولى.