مصارف الخليج تتجه لتعزيز الشراكات مع نظيراتها الأمريكية باستثمارات قيمتها 68 مليار دولار
(الإقتصادية)-10/10/2025
تتجه المصارف العربية، لا سيما الخليجية، إلى تعزيز علاقاتها مع البنوك الأمريكية المراسلة، مستفيدة من تنامي الاستثمارات بين الجانبين، التي بلغت نحو 33 مليار دولار في الولايات المتحدة حتى نهاية العام الماضي، مقابل 35 مليارا في دول الخليج، وفق ما ذكره لـ “الاقتصادية” الدكتور وسام فتوح، أمين عام اتحاد المصارف العربية.
البنوك الأمريكية المراسلة هي بنوك كبرى في الولايات المتحدة تقدم خدمات مالية بالنيابة عن بنوك أجنبية ليس لديها وجود مباشر في أمريكا، لتسهيل المعاملات الدولية، مثل التحويلات البرقية والاعتمادات المستندية.
من أمثلة هذه البنوك “جي بي مورغان تشيس” و”سيتي بنك” و”بنك أوف نيويورك ميلون” و”ويلز فارغو”، وهي تعمل كوسيط لتمكين تحويل الأموال بكفاءة بين البنوك الأجنبية وعملائها.
لقاء مصرفي عربي-أمريكي في نيويورك
يتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة متطلبات العلاقات المصرفية المراسلة، إلى جانب الأطر التنظيمية للأصول المشفرة والمدفوعات العابرة للحدود، في ضوء التحولات التقنية السريعة التي تشهدها الصناعة المصرفية العالمية.
يناقش المؤتمر كذلك التطورات في القوانين الأمريكية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
حجم التجارة الأمريكية الخليجية يصل لـ 114 مليار دولار
فتوح أشار في حديثه لـ”الاقتصادية” إلى أن حجم التجارة الأمريكية مع دول مجلس التعاون الخليجي بلغ حتى نهاية 2024 نحو 114 مليار دولار، تشمل السلع والخدمات، مؤكدا أن هذه الأرقام تبرز فرصا أمام المصارف الخليجية لتعزيز وجودها في السوق الأمريكية وتوسيع شبكة تعاملاتها مع البنوك والمؤسسات المالية هناك، وتقليص الفجوة في الفهم التنظيمي وتبادل الخبرات المصرفية.
التعاملات المالية بين المصارف العربية ونظيراتها من البنوك الأمريكية المراسلة تشهد تفاوتا واضحا، إذ تتمتع المصارف الخليجية بعلاقات مصرفية متطورة ومستقرة مع الجانب الأمريكي، في حين تواجه بعض المصارف العربية الأخرى تحديات تعيق نمو تعاملاتها، وفقا لفتوح.
أرجع فتوح تميز المصارف الخليجية في علاقاتها مع البنوك الأمريكية إلى جملة من العوامل، أبرزها “المستوى العالي من الالتزام بالمعايير الرقابية الدولية من قبل البنوك المركزية الخليجية، إضافة إلى الشفافية التي تتعامل بها المصارف الخليجية مع شركائها الأمريكيين، وتطور البنية التحتية الرقمية، وامتلاكها كوادر بشرية مؤهلة وكفاءة تشغيلية عالية”.
صعوبات لبعض الدول العربية في التعامل مع البنوك الأمريكية
بعض الدول العربية، مثل السودان وليبيا واليمن، تواجه صعوبات في تعاملاتها المصرفية مع الولايات المتحدة، نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة.
أدى هذا إلى ضعف في مستوى التواصل المصرفي وتراجع حجم العمليات المالية مقارنة بالدول الخليجية التي تواصل ترسيخ مكانتها كمراكز مالية إقليمية موثوقة، بحسب فتوح
ينظم الاتحاد حفل استقبال في واشنطن يوم 16 أكتوبر البمشاركة قيادات مصرفية عربية وأوروبية وأمريكية، إلى جانب ممثلين من مؤسسات مالية دولية، بالتزامن مع اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، بهدف إبراز قوة ومتانة القطاع المصرفي العربي في المحافل الدولية.
ارقام تاريخية للذهب: 4058 دولار للأونصة
(الجمهورية)-10/10/2025
يحطم الذهب مستويات تاريخية جديدة ويكسر حاجز 4058 دولار للأونصة مدفوعا بسعي المستثمرين إلى الملاذ الآمن في ظل الضبابية الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة، وسجلت أسعار الذهب في سبتمبر فقط ارتفاعا بنسبة 12% مسجلة أكبر مكسب شهري منذ عام 2011، وفق “اقتصاد سكاي نيوز عربية”.
«البنك الدولي» يستخدم أداة «بلوك تشين» جديدة لتتبع أموال المشروعات
(الدستور)-10/10/2025
تعمل مجموعة البنك الدولي على إحداث تحول في الطريقة التي تتبع بها أموال المشروعات الإنمائية، لتصبح أول بنك إنمائي متعدد الأطراف يستخدم أداة قائمة على تقنية بلوك تشين لتتبع الأموال وتعزيز الشفافية في المالية العامة.
ويتسق استخدام هذه التكنولوجيا مع هدفي مجموعة البنك الدولي المتعلقين بالتحول الرقمي والكفاءة. وتم اختبار أداة التتبع الجديدة التي يطلق عليها FundsChain بنجاح في 13 مشروعاً في 10 بلدان، ويجري حالياً توسيع نطاق استخدامها لتشمل نحو 250 مشروعاً بنهاية السنة المالية الحالية في 30 يونيو/حزيران 2026.
وقالت أنشولا كانط المدير المنتدب ورئيس الخبراء الماليين بمجموعة البنك الدولي: «تتيح منصة FundsChain لجميع الأطراف المشاركة في المشروع – شركاء التنمية والجهات المقترضة ومراجعي الحسابات ومتلقي المدفوعات – تتبع عمليات الصرف ومتابعة كيفية استخدام الأموال. وهي بذلك تضع معياراً جديداً للشفافية والمساءلة، وتسهم في تمكين المجتمعات المحلية، بالإضافة إلى تحسين النتائج الإنمائية.»
وغالباً ما تعتمد الجهات المقترضة على إجراءات يدوية أو أنظمة مجزأة لتتبع المدفوعات وحفظ السجلات الورقية، وهي إجراءات لا تتمتع بالكفاءة التي تتطلبها تلك الجهات والبنك الدولي أيضاً. وتعالج التكنولوجيا المستخدمة في منصة FundsChain هذه المشكلات عبر تبسيط السجلات وميكنتها، والاستفادة من بعض الأساليب التكنولوجية.
من جانبها قالت آنا بيردي، المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي: «تثبت منصة FundsChain قوة الابتكارات التكنولوجية في تعزيز الأثر الإنمائي لمشروعاتنا. ويأتي هذا في إطار جهدٍ أوسع لتصبح عمليات البنك الدولي أكثر كفاءة وتبسيطاً، مما يسهم في خدمة البلدان بشكل أفضل في نهاية المطاف.»
المغرب وسويسرا يطلقان برنامجا جديدا للتعاون الاقتصادي
(المغرب اليوم)-10/10/2025
أطلقت سويسرا برنامجها الجديد للتعاون الاقتصادي مع المغرب للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2028، ضمن خطة للانتقال من التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية موسعة قائمة على أسس دعم التنافسية وخلق فرص العمل المستدامة وتعزيز منظومة الابتكار.
وبموجب هذا البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية “SECO”، أصبح المغرب رسمياً بلداً ذا أولوية للتعاون السويسري، حيث تم رصد ميزانية تبلغ 25 مليون فرنك سويسري لتنفيذ أهدافه على مدى السنوات الأربع المقبلة.
وتهدف هذه المبادرة بشكل أساسي إلى المساهمة في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، وخلق فرص عمل لائقة ودائمة للشباب والكفاءات المغربية، فضلاً عن تحسين مناخ الاستثمار لجذب المزيد من الاستثمارات الوطنية والدولية، مع اهتمام خاص بالمناطق ذات الإمكانات الاقتصادية الواعدة بهدف تقليص الفوارق الاقتصادية بين المناطق المغربية، وفقاً لموقع “العمق” المغربي.
ويأتي هذا التعاون ضمن خطة المغرب لتحقيق التحول الصناعي الأخضر والرقمي، وتعزيز تنافسية الشركات المغربية لا سيما الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
ويتمثل المحور الأول في البرنامج الجديد في خلق بيئة تجارية مشجعة للابتكار عبر دعم تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات، أما المحور الثاني فيركز على تعزيز الكفاءات من خلال تطوير منظومة التدريب المهني لتكون أكثر ملاءمة لاحتياجات السوق، خاصة في قطاعي النسيج والسياحة.
ويهتم المحور الثالث بدمج سلاسل القيمة المستدامة عبر دعم الابتكار والرقمنة والانفتاح على الأسواق الدولية، فيما يسعى المحور الرابع إلى تحسين الوصول إلى التمويل.
8 بنوك كويتية ضمن أقوى 100 مصرف عربي
(القبس)-10/10/2025
أعلن اتحاد المصارف العربية، الخميس، دخول ثمانية مصارف كويتية ضمن لائحة أكبر 100 مصرف عربي بقيمة موجودات تبلغ نحو 367.7 مليار دولار وفقا لدراسته التحليلية لعام 2024.
وقال الأمين العام للاتحاد وسام فتوح في تصريح صحافي: إن ترتيب المصارف بحسب الموجودات هي بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي وبنك برقان وبنك الخليج وبنك الأهلي المتحد وبنك وربة والبنك التجاري الكويتي وبنك الكويت الدولي.
وأضاف فتوح أن بنك الكويت الوطني احتل المرتبة الأولى محليا والثامنة عربيا والـ 179 عالميا ضمن اللائحة من ناحية الموجودات وجاء بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثانية محليا والعاشر عربيا والـ198 عالميا تلاه بنك برقان في المرتبة الثالثة محليا والـ40 عربيا والـ571 عالميا.
وذكر أن بنك الخليج جاء في المرتبة الرابعة محليا والـ41 عربيا والـ587 عالميا وبنك الأهلي المتحد في المرتبة الخامسة محليا والـ43 عربيا والـ591 عالميا ثم بنك وربة في المرتبة السادسة محليا والـ52 عربيا والـ716 عالميا.
وأشار إلى أن البنك التجاري الكويتي جاء في المرتبة السابعة محليا والـ60 عربيا والـ762 عالميا وأخيرا بنك الكويت الدولي في المرتبة الثامنة محليا والـ67 عربيا والـ822 عالميا.
المصارف العربية
وأوضح الأمين العام أن بيانات أكبر مئة مصرف عربي من ناحية الموجودات في نهاية عام 2024 أظهرت أن مجموع موجوداتها بلغ ما يقارب 4.5 تريليونات دولار.
ووفق فتوح توزعت تلك المصارف بين الدول العربية وسجلت الإمارات أكبر عدد من المصارف العربية ضمن لائحة أكبر 100 مصرف عربي بدخول (16 مصرفا) من مصارفها تلتها السعودية (11 مصرفا) فالأردن (10 مصارف) ومن ثم المغرب ومصر (9 مصارف لكل منهما) فالكويت والبحرين وقطر (8 مصارف لكل منها). فيما كان لسلطنة عمان (6 مصارف) باللائحة فالجزائر وتونس وليبيا (4 مصارف لكل منها) فلبنان (مصرفان) ثم فلسطين (مصرف واحد).
ولفت إلى دخول 24 مصرفا إسلاميا قائمة أكبر 100 مصرف عربي وهي كانت تدير موجودات تقدر بأكثر من 991 مليار دولار في نهاية عام 2024 أي نحو %22 من إجمالي موجودات تلك المصارف المئة.
«فيتش»: نشاط غير مسبوق في سوق الصكوك العالمية
(القبس)-10/10/2025
أفادت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، في تقرير جديد، بأن الأسواق الأساسية أصدرت نحو 80 مليار دولار من الصكوك خلال الربع الثالث من عام 2025، وهو أعلى مستوى لإصدارات هذا الربع تاريخيًا، رغم التحديات المتمثلة في المتطلبات الشرعية الجديدة، والأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والعطلات الصيفية، وحروب التجارة، وتقلبات أسعار الفائدة والصرف والسلع.
وفي المقابل، تراجعت إصدارات السندات في تلك الأسواق بنسبة %17.6 مقارنة بالربع الثاني. وتشير الوكالة إلى أن وتيرة الإصدارات القوية مستمرة في الربع الرابع، مدعومة بخط إصدارات قيد التنفيذ.
وقال بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش: «من المرجح أن تتجاوز إصدارات الصكوك العالمية مستويات عام 2024، بدعم من انخفاض أسعار الفائدة واستمرار الطلب من المستثمرين الإسلاميين، وحاجة الجهات المصدرة إلى التمويل وتنويع الأدوات. ورغم المخاطر المرتبطة بالمتطلبات الشرعية الجديدة والتوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق، تبقى الأسس قوية».
وأضاف أن نحو %80 من الصكوك المصنفة من فيتش تقع ضمن فئة الدرجة الاستثمارية، دون تسجيل أي حالات تعثر أو خفض تصنيف في الربع الثالث.
الأسواق الناشئة
وأشار التقرير إلى أن الصكوك باتت تحتل مكانة متزايدة في الأسواق الناشئة، إذ تمثل %40 من سوق الدين في دول الخليج و%16 في رابطة دول آسيان، وتجاوزت القيمة الإجمالية للصكوك القائمة عالميًا تريليون دولار. وبلغت حصة الصكوك أكثر من %35 من إجمالي إصدارات أدوات الدين في الأسواق الأساسية (الخليج، ماليزيا، إندونيسيا، تركيا، وباكستان)، مقارنة بـ%27.5 في 2024.
كما أوضح التقرير أن السلطة العليا الشرعية في المصرف المركزي الإماراتي أصدرت قرارًا في النصف الأول من 2025 يتعلق ببيع الحقوق، مضيفًا أن العديد من مصدري الصكوك في الخليج أدرجوا بنودًا جديدة، تتيح للوكلاء تسجيل الأصول بأسمائهم في حال تعثر الجهة المدينة. غير أن «فيتش» لا تعتبر ذلك كافيًا لاعتبار الصكوك غير المضمونة «مضمونة فعليًا»، بسبب غياب السوابق القانونية والتعقيدات التنظيمية، مؤكدة أنها قد تعيد تقييم هذه المسألة لكل حالة على حدة.
إجماع خطير لوادي السيليكون حول وعود الذكاء الاصطناعي
(البيان)-10/10/2025
*جون ثورنيل
وصف أوسكار وايلد صيد الثعالب ذات مرة بأنه سعي لا يُطاق وراء ما لا يمكن أكله.
ولو كان حياً اليوم لوصف السعي وراء الذكاء الاصطناعي العام بأنه ما لا يمكن فهمه في سعي لا يمكن فهمه وراء ما لا يمكن تعريفه أو تحديده.
ويتم حالياً ضخ مئات المليارات من الدولارات في بناء نماذج ذكاء اصطناعي توليدي، إنه سباق نحو تحقيق ذكاء بمستوى الذكاء البشري، لكن حتى المطورون لا يفهمون تماماً كيفية عمل نماذجهم ولا يتفقون تماماً على المعنى العام للذكاء الاصطناعي.
بدلاً من المبالغة في الحديث عن أن الذكاء الاصطناعي يبشر بعصر جديد من الوفرة، أليس من الأفضل التخلي عن مثل هذا الكلام وبناء أنظمة ذكاء اصطناعي لتحقيق أهداف أكثر قابلية للتحقيق؟ كان هذا هو الرأي السائد في مؤتمر استضافته جامعة ساوثهامبتون والجمعية الملكية، الأسبوع الماضي، وخلال المؤتمر قالت شانون فالور، الأستاذة في جامعة إدنبرة: «يجب أن نتوقف عن التساؤل: هل الآلة ذكية؟ وأن يكون السؤال: ما الذي تفعله الآلة بالضبط؟».
هي محقة في ذلك، فقد انتشر مصطلح الذكاء الاصطناعي العام لأول مرة في مجال الحوسبة، في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لوصف كيفية قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي يوماً ما على القيام بمهمة التفكير العام المماثل لما يقوم به البشر (على عكس الذكاء الاصطناعي الضيق الذي يتفوق في مجال واحد)، ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا المصطلح بمثابة المبرر الرئيسي الذي يستخدم دائماً لتبرير موجات الإنفاق الهائلة.
وأمام مختبري أبحاث الذكاء الاصطناعي الرائدين «أوبن إيه آي» و«جوجل ديب مايند»، مهمة مؤسسية واضحة لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام، وإن كانت بتعريفات متباينة، فتعريف «أوبن إيه آي» هو: «نظام عالي الاستقلالية يتفوق على البشر في العمل الأكثر قيمة اقتصادياً»، لكن حتى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، الذي وقّع صفقات بقيمة تريليون دولار هذا العام لتعزيز قوة الحوسبة، يقر بأن هذا «ليس مصطلحاً مفيداً للغاية».
وحتى لو قبلنا استخدامه يبقى هناك شاغلان: ماذا يحدث إذا حققنا الذكاء الاصطناعي العام؟ وماذا يحدث إذا لم نحققه؟
يشير إجماع وادي السيليكون إلى أن الذكاء الاصطناعي العام، بغض النظر عن تعريفه، سيكون في متناول اليد هذا العقد.
وقد أسس بعض قادة التكنولوجيا على الساحل الغربي لجنة عمل سياسية برأسمال 100 مليون دولار، لدعم المرشحين «المؤيدين للذكاء الاصطناعي» خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وللتخلص من اللوائح غير المفيدة، ويشيرون إلى التبني السريع على نحو مذهل لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويسخرون من المتشائمين، أو دعاة التباطؤ، الذين يريدون إبطاء التقدم وإعاقة الولايات المتحدة في سباقها التكنولوجي مع الصين.
لكن الذكاء الاصطناعي العام لن يكون نعمة فورية، أو معجزة، بل تقر شركة «أوبن إيه آي» نفسها بأنه يمكن أن يحمل في طياته «خطراً جسيماً من سوء الاستخدام، وحوادث جسيمة، واضطرابات مجتمعية»، وهذا يفسر سبب تردد شركات التأمين الآن في توفير تغطية شاملة للقطاع.
ويذهب بعض الخبراء، مثل إليعازر يودكوفسكي ونيت سواريس، إلى أبعد من ذلك بكثير، محذرين من أن الذكاء الاصطناعي الفائق «المارق» قد يشكل تهديداً وجودياً للبشرية، ويلخص عنوان كتابهما الأخير «إذا بناه أي شخص فسيموت الجميع» هذه الحجة إلى حد كبير.
ومع ذلك ليس الجميع مقتنعاً بأن وصول الذكاء الاصطناعي العام وشيك.
وفي استطلاع أجرته جمعية النهوض بالذكاء الاصطناعي هذا العام رأى 76 % من المشاركين البالغ عددهم 475 (معظمهم أكاديميون) أنه من غير المحتمل أو من غير المحتمل جداً أن تقود الأساليب الحالية إلى الذكاء الاصطناعي العام، وقد يمثل هذا مشكلة: حيث يبدو أن أسواق الأسهم الأمريكية تعتمد على قناعة معاكسة.
وقد اعترض العديد من الحاضرين خلال فعالية الأسبوع الماضي على الإطار الذي وضعه وادي السيليكون للذكاء الاصطناعي، ولم يكن العالم ليسير في مسار تكنولوجي مقدر له أن يفرز نتيجة واحدة فقط، وكان من الأجدر اتباع مناهج أخرى بدلاً من الرهان على التعلم العميق الكامن وراء نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية.
وقدم رائد الكمبيوتر آلان كاي، البالغ من العمر 85 عاماً، وهو شخصية مرموقة في هذا المجال، منظوراً للأمور، فقد جادل بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحقق بلا شك فوائد حقيقية، وفي الواقع ساعده الذكاء الاصطناعي في الكشف عن إصابته بالسرطان خلال فحص التصوير بالرنين المغناطيسي، ولذلك خرج ليقول: «الذكاء الاصطناعي منقذ للحياة».
مع ذلك أعرب كاي عن قلقه من سهولة خداع البشر، ومن أن شركات الذكاء الاصطناعي لا تستطيع دائماً شرح كيفية إنتاج نماذجها للنتائج، وقال إن على مهندسي البرمجيات، مثل مصممي الطائرات أو بناة الجسور، واجباً يتمثل في ضمان عدم تسبب أنظمتهم في أي ضرر أو تعطل، ويجب أن يكون الموضوع الرئيسي لهذا القرن هو السلامة، وأفضل سبيل للمضي قدماً هو تسخير الذكاء الجماعي للبشرية، مع تراكمه بثبات على مر الأجيال، وقال كاي: «لدينا بالفعل ذكاء اصطناعي خارق، إنه علم».
فقد حقق الذكاء الاصطناعي بالفعل بعض الإنجازات الرائعة، مثل نموذج ألفا فولد من جوجل ديب مايند الذي تنبأ ببنية أكثر من 200 مليون بروتين، ما أكسب الباحثين جائزة نوبل.
لكن كاي سلط الضوء على مخاوفه الخاصة بشأن نقاط الضعف التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، واستشهد بزميله عالم الحاسوب بتلر لامبسون، الذي قال: «إذا عثرت على الجني في زجاجة، فاحرص على أن تحتفظ به هناك».
هل هناك حاجة لحمائم «الاقتصاد الكلي» في حرب ترامب التجارية؟
(البيان)-10/10/2025
*مارتن ساندبو
أصبح من الصعب أكثر فأكثر، أن تكون محافظاً للبنك المركزي، وقد زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صعوبة الأمر، بشن حرب تجارية شاملة على العالم.
ويُنظر إلى تزايد الحواجز التجارية، على أنه صدمة عرض سلبية للدولة التي تفرض رسوماً جمركية. وبما أن مثل هذه الصدمة تدفع الإنتاج إلى الانخفاض، وترفع الأسعار، فإنها تعتبر أسوأ ما يمكن للبنوك المركزية التعامل معه.
والحل الأمثل، هو تجاوز قفزة الأسعار، أو ربما رفع أسعار الفائدة، لمواجهة أي آثار جانبية. وهذا ما طرحه ميغان غرين، من بنك إنجلترا، في مقال بـ«فاينانشيال تايمز».
وينطبق هذا الأمر بشكل خاص، إذا تسببت زيادات الرسوم الجمركية أيضاً في صدمة طلب إيجابية، ما يزيد من الضغط التضخمي، وهو ما يعتمد على كيفية إنفاق عائدات الرسوم، وما إذا كانت الشركات المحلية تستثمر للاستفادة من الطلب المقيد.
إنني أعتقد أن حمائم السياسة النقدية، وُضعوا في موقف حرج للغاية، بسبب تصرفات ترامب.
ومن المفيد في هذا السياق، التركيز على الولايات المتحدة، بصفتها الدولة التي تفرض التعريفات الجمركية، لأن إعادة توجيه تدفقات التجارة في الدول الأخرى، قد يُخفف ضغوط الأسعار، ويدعم بشكل مباشر سياسة نقدية أكثر مرونة.
لا يعني التحليل القياسي أن التعريفات الجمركية تُرجّح كفة الميزان نحو التشديد فحسب، بل إن دعوات ترامب الصاخبة لخفض أسعار الفائدة، يجب أن تجعل محافظي البنوك المركزية من أصحاب التفكير المستقل حذرين من الموافقة، فقط لتجنب إعطاء أي شخص فكرة أنه يمكن التأثير فيهم سياسياً.
ومع ذلك، أعتقد أنه من الممكن أن يكون المرء من الحمائم، شريطة الالتزام التام بالنزاهة. وهناك ثلاث حجج لكيفية تحقق ذلك:
الحجة الأولى قد تكون غريبة، وتتمثل في القول بأن السياسة النقدية الحالية مُقيّدة بالفعل بدرجة مبالغ فيها بالنسبة للاقتصاد الأمريكي. ويمكن الإشارة هنا إلى الطريقة التي برر بها ستيفن ميران، آخر مُعيّن من قِبل ترامب في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، دعواته لخفض أسعار الفائدة بشكل كبير. وقد يكون ميران مُحقاً، إذا اعتقد المرء أن السياسة النقدية كانت مُشددة للغاية لفترة طويلة، وأن مستوى الفائدة المحايد كان أقل بكثير.
في المقابل، قد تعتقد أن أسعار الفائدة مرتفعة الآن، إذا كنت تُجادل بالفعل بأنها مُشددة للغاية لبعض الوقت. ومن جانبي، فقد عبّرت من قبل عن تشككي في ارتفاع أسعار الفائدة في الفترة 2022 – 2023، في ظل ما اعتبرته في معظمه صدمات في جانب العرض وتكوين القطاعات.
ويتطلب هذا الرأي الاعتقاد بإمكانية تلبية الطلب الإضافي، دون ضغوط تضخمية كبيرة، وأن التضخم في الفترة 2021 – 2022، كان سينخفض دون تشديد السياسة النقدية. تشمل أسباب الاعتقاد بذلك، توقيت بدء تحول التضخم (قبل تشديد السياسة)، وبقاء معدلات التوظيف في سن العمل دون أعلى مستوياتها التاريخية، والغياب الواضح للبطالة، كآلية يُفترض أن تنجح من خلالها معدلات الفائدة المرتفعة.
وهناك حجج كثيرة تعارض هذا الرأي، بالتأكيد. ليس المقصود هنا طلب تبنيه، بل هذا مجرد وصف لنوع واحد من التحليلات التي طرحها بالفعل أنصار الاقتصاد الكلي من الحمائم منذ فترة، والتي من شأنها دعم تخفيف السياسة النقدية في الولايات المتحدة اليوم، حتى لو كانت رسوم ترامب الجمركية قد تُضعف هذه الحجة من خلال تعزيز حجج التشديد، أو الإبقاء على الأمور كما هي.
ولكن هناك أيضاً حججاً تعتبر صدمة التعريفات الجمركية أمراً بحاجة لتخفيفه بصورة منفصلة.
وخلال ربيع هذا العام – أي في توقيت موازٍ لإعلانات ترامب الضخمة عن التعريفات الجمركية – نشر خافيير بيانكي ولوفو كوليبالي، وكلاهما مرتبط ببنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نموذجاً يكون رد فعل البنك المركزي الصحيح تجاه قفزة التعريفات الجمركية، هو من خلال تحفيز الاقتصاد، والسماح لكل من التضخم والإنتاج بالارتفاع فوق المعدلات الطبيعية، فالتعريفة الجمركية على السلع الأجنبية، تجعل هذه السلع تبدو أكثر تكلفة للمستهلكين مما هي عليه بالفعل بالنسبة للاقتصاد.
كما يستهلك المستهلكون بشكل جماعي، القليل جداً من الواردات، لأن كل مستهلك فردي لا يأخذ في الاعتبار أن التعريفة التي يدفعها تفيد الآخرين (من خلال دفع تكاليف الإنفاق أو تخفيضات الضرائب).
وتعني هذه العوامل الخارجية أن الواردات، مع فرض التعريفات الجمركية، تكون منخفضة بشكل غير فعال – لذا، فإن أفضل سياسة نقدية تُعوّض ذلك، تأتي عبر تخفيف الشروط، والسماح للتضخم بالارتفاع بما يتجاوز مجرد تكاليف التعريفات الجمركية الكاملة التي تُنقل إلى الأسعار.
هذه نتيجة مثيرة للفضول، ويُنظر إليها على أفضل وجه، كمثال على النظرية العامة للأفضلية الثانية: فبمجرد تشويه عنصر ما في الاقتصاد، لا نحصل على أفضل نتيجة ممكنة بالحفاظ على كل شيء آخر دون تشويه، بل بتشويه عناصر أخرى للتعويض.
ولا ينتهي هذا الفضول عند هذا الحد، إذ يتوقع النموذج أن السياسة النقدية المثلى تُسهم في زيادة التوظيف في الإنتاج المحلي، وتُؤدي إلى تحسن التوازن الخارجي.
ذلك لأنه مع زيادة الإنتاج، وبالتالي الدخل، لا يشتري الناس المزيد من الواردات فحسب، بل يدخرون أيضاً المزيد – وعلى مستوى الاقتصاد الوطني، يجب استثمار هذه المدخرات المتزايدة في الخارج.
باختصار، التنبؤ هنا هو أن يحقق ترامب الكثير مما يصبو إليه. لكن جميع النتائج، حسب هذا النموذج، تجعل الناس في وضع أسوأ مما كان مفترضاً لولا ذلك، لأنهم مضطرون لبذل المزيد من الجهد مقابل باقات استهلاكية أسوأ مما هو عليه الحال في حالة توازن التجارة الحرة. لكن الرفاه الاقتصادي العام، قد لا يكون ما يهم ترامب، إذا استطاع زيادة التصنيع المحلي، وتقليص العجز التجاري.
باختصار، يفعل البنك المركزي ما يريده ترامب (خفض أسعار الفائدة)، لمحاولة إحباط أمر آخر يحاول القيام به (الحمائية)، وينتهي به الأمر إلى تحقيق العديد من أهدافه في هذه العملية، مع تجنيب المستهلكين بعض الصعوبات التي تفرضها سياسات ترامب الاقتصادية. ومن جانبين، أرى أن هذا نموذج غريب، وتعتمد نتائجه على عناصر غريبة.
هناك حجة ثالثة للاعتقاد بأن صدمة ترامب تبرر سياسة نقدية أكثر مرونة. ومثل الحجة السابقة، تتعلق بالتغييرات الهيكلية الناجمة عن زيادات التعريفات الجمركية. ولكن بدلاً من التساؤل عن السياسة النقدية التي ستعكس بعض الضرر، فإن الأمر يتعلق بسياسة نقدية يمكن أن تساعد في التحول الهيكلي المطلوب.
والملاحظة الرئيسة هنا، هي أن إعادة صياغة كبيرة لسلاسل التوريد عبر الحدود والهيكل الإنتاجي للاقتصاد، ستتطلب استثمارات في رأس المال المادي، وتغييرات في الأسعار النسبية، بما في ذلك أسعار أنواع مختلفة من العمالة.
وقد أصبح من المرجح الآن، إجراء استثمارات رأس المال المادي، وأن تتم بشكل أسرع، وعلى نطاق أوسع، عندما تكون تكلفة الاقتراض أقل. ويكون تحقيق التغيرات النسبية في الأسعار أسهل بكثير، عندما ترتفع جميع الأسعار بوتيرة سريعة، مقارنةً بما يتعين على بعض الأسعار – ناهيك عن الأجور – الانخفاض بها بشكل مباشر.
وفي كلا الحالتين، يساعد انخفاض أسعار الفائدة والتسامح مع ارتفاع التضخم على مدى فترة زمنية، على تحقيق تحول هيكلي، إذا لزم الأمر. وإذا أدت السياسة النقدية المحافظة بشكل مفرط إلى تحول هيكلي متأخر أو غير مكتمل، فقد يُفقد الدخل بشكل دائم، مقارنةً بما يمكن تحقيقه.
إن الحجج الثلاث تتضمن أموراً غريبة للغاية، وهي جميعاً تُشير إلى أن السياسة النقدية قد تُؤثر في القدرة الإنتاجية الحقيقية، أي على جانب العرض في الاقتصاد، على المدى الطويل. وقد يؤكد كثيرون بقوة خطأ ذلك، لكن من المهم ألا ننسى أبداً أن بعض الغرائب قد تكون صحيحة.
موديز: البنوك السعودية ستواصل التمويل من الأسواق العالمية
(العربية)-10/10/2025
أكد المحلل المالي لدى “موديز”، أشرف مدني، أن القطاع المصرفي السعودي ما زال في مرحلة من النمو المتصاعد، متوقعا استمرار نمو القروض خلال السنوات القادمة بمعدلات تفوق الزيادة في الودائع، وهو ما ستقابله البنوك بمواصلة اللجوء للأسواق العالمية.
أضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن نمو الائتمان بالسعودية كان قوياً في السنوات الأخيرة بمعدلات ذات رقم مزدوج مقارنة بعام 2019، وتوقع استمرار نمو القروض بدعم من تنوع الاقتصاد، ورؤية المملكة 2030، والنمو القوي للاقتصاد غير النفطي.
أشار إلى تحول النمو في الإقراض إلى الشركات حالياً، بينما كان معظمه يأتي من جانب الأفراد في الفترة الماضية، وتحديداً التمويل العقاري.
“منذ سنوات نرى نمو القروض يتجاوز نمو الودائع، بنسب بسيطة ولأكثر من عام كانت محافظ القروض لدى البنوك تنمو بمتوسط بين 11 و12%، بينما تنمو الودائع بمتوسط 6 و7%، وهو ما أدى إلى زيادة مطردة في نسبة القروض إلى الودائع لتتجاوز 100% لأول مرة عام 2021، واستمرت إلى أن وصلت مستوى 114و 115% حالياً”، وفقا لمدني.
وأفاد بأن ارتفاع معدلات القروض مقارنة بالودائع دفع البنوك إلى التوجه للأسواق العالمية لسد فجوة النمو بين الوادئع والقروض، مؤكداً قوة الجدارة الائتمانية للبنوك السعودية، ويدلل على هذا زيادة الطلب على إصداراتها من الصكوك والسندات وارتفاع معدلات التغطية.
احتياطي “بيتكوين” الحكومي.. ترامب يقود سباقاً عالمياً نحو كنز رقمي بـ75 مليار دولار!
(العربية)-10/10/2025
قاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة عالمية من الحكومات لإنشاء احتياطي استراتيجي من العملات المشفرة باستخدام الأصول المصادرة من المجرمين، مراهناً على أن ارتفاع قيمة عملات رقمية مثل بيتكوين يمكن أن يسهم في النمو الاقتصادي العام.
وبحسب بحث أجرته شركة تحليلات بلوكتشين “تشين أناليسيس”، هناك أكثر من 75 مليار دولار متاحة كنواة لاحتياطي التشفير من الأصول المصادرة. يتتبع هذا الرقم كمية العملات المشفرة المرتبطة بالأنشطة غير المشروعة والمخزنة “على السلسلة” – أي في محفظة أو منصة إلكترونية – وفي متناول سلطات إنفاذ القانون.
قال الرئيس التنفيذي لشركة “تشين أناليسيس” جوناثان ليفين في مقابلة: “هذا يرفع إمكانية مصادرة الأصول إلى مستوى مختلف تماماً عما رأيناه في الماضي”. “إنه يغير بالفعل نظرة الدول إلى هذا الأمر”، وفقاً لما ذكره لوكالة “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية Business”.
وقع ترامب في مارس أمراً تنفيذياً بإنشاء احتياطي استراتيجي من البيتكوين ومخزون من الأصول الرقمية، مما يسمح للحكومة الأميركية بالاحتفاظ بأي عملات مشفرة تصادر من المجرمين لصالحها. وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت في أغسطس بأن الولايات المتحدة لديها بالفعل ما يقدر بـ15 إلى 20 مليار دولار من عملات بيتكوين المصادرة.
ومن الدول الأخرى التي يناقش فيها المشرعون أو أنشأوا بالفعل احتياطيات استراتيجية من العملات المشفرة، السلفادور وبوتان وجمهورية التشيك والسويد، بالإضافة إلى بعض الولايات الأميركية. كما تتزايد المخزونات غير الرسمية من الأصول المشفرة المصادرة، كما هو الحال في المملكة المتحدة، حيث صادرت السلطات حوالي 61,000 بيتكوين من منزل في غرب لندن عام 2018. وتقدر قيمة هذه الكمية الآن بنحو 7 مليارات دولار، وتمثل واحدة من أكبر عمليات مصادرة العملات المشفرة التي استعادتها جهات إنفاذ القانون في العالم.
بحلول عام 2025، ستحتفظ الكيانات غير المشروعة بما يقارب 15 مليار دولار من أرصدة الشبكة، بينما ستحتفظ المحافظ التابعة لها – أي تلك التي تلقت ما لا يقل عن 10% من إجمالي أموالها من مصادر إجرامية – بأكثر من 60 مليار دولار. ووجدت شركة Chainalysis أن المسؤولين والموردين في أسواق الشبكة المظلمة، وهي هدف مربح لأجهزة إنفاذ القانون، يسيطرون على أكثر من 40 مليار دولار.
يشكل البيتكوين حوالي 75% من إجمالي الـ15 مليار دولار التي تحتفظ بها الجهات غير المشروعة بشكل مباشر. وبإضافة حيازات الإيثريوم والعملات المستقرة، يمثل ذلك زيادة بنسبة 359% عن الأرصدة المسجلة قبل 5 سنوات. في الوقت نفسه، نمت كمية العملات المشفرة التي تحتفظ بها المحافظ التابعة بنفس القدر، حيث تجاوز معدل النمو السنوي المركب لمحافظ المسؤولين والموردين في سوق “الدارك ويب” 200%.
في بعض الولايات القضائية، عند مصادرة الأصول المشفرة، لا تذهب جميع الأموال مباشرةً إلى الحكومة – فقد يحتجز بعضها لتمويل المزيد من جهود الاسترداد التي تبذلها جهات إنفاذ القانون، أو لتعويض الضحايا، أو لمقاضاة المجرمين. وصرح ليفين بأن زيادة عمليات المصادرة قد تسهم إلى حد ما في تقليل الاحتكاك والوقت اللازم لإجراء التحقيقات، مع الحفاظ على فوائد خطط الاحتياطي.
وأضاف: “من المثير للاهتمام حقاً معرفة ما إذا كان هذا سيغير السياسة المتعلقة بكيفية استخدام هذه الأموال، وما إذا كان سيتم إنشاء احتياطي استراتيجي أو إعادة استثمارها في العثور على المزيد من عائدات الجريمة وتعطيل المزيد من الشبكات الإجرامية”.
مصرف سوريا المركزي يطلق خطة شاملة لتنظيم قطاع الذهب ودعم الاقتصاد الوطني
(الوفد)-10/10/2025
أعلن مصرف سوريا المركزي عن خطة استراتيجية تهدف إلى تنظيم قطاع الذهب وتطوير صناعة المعادن الثمينة في البلاد، في إطار إصلاحات أوسع تشمل تحديث النظام المالي وتحفيز الاستثمار.
وأوضح المصرف، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أنه يعمل على إعادة هيكلة نظام استيراد وتصدير الذهب، بالتوازي مع تعديل القانون رقم 34 لعام 2023 المتعلق بتنظيم إدخال الذهب الخام إلى سوريا، ووضع إطار قانوني جديد لترخيص مصافي الذهب المحلية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
تعزيز الشفافية ومكافحة التهريب
وأكد المصرف أن هذه الإجراءات تمثل خطوة جوهرية نحو تنظيم سوق الذهب في سوريا، بما يسهم في زيادة الموارد المالية للدولة، ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والصناعة. وستتم متابعة تنفيذ الخطة من خلال سجل إلكتروني وطني لتتبع حركة الذهب، ونظام ترخيص خاص بالمصافي، بما يضمن الشفافية والمساءلة في مختلف مراحل التوريد والإنتاج والتصدير.
دعم الإنتاج والاستثمار
وتسعى سياسة مصرف سوريا المركزي إلى دعم الإنتاج الوطني وتطوير سوق منظّمة لتجارة الذهب والمجوهرات، تسهم في الحد من التهريب والمضاربة، وتعيد بناء الثقة بين المستثمرين والجهات التنظيمية. كما يعمل المصرف على ترخيص مصافي ذهب وفقاً لأعلى المعايير الفنية والبيئية المعتمدة دولياً.
كما تهدف الخطة إلى تعزيز الامتثال لمعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتحويل سوريا إلى مركز إقليمي لصناعة الذهب والمجوهرات، مع الاستفادة من السمعة التقليدية المتميزة للبلاد في هذا القطاع، وخلق فرص عمل جديدة وتطوير المهارات الوطنية في الصناعات الحرفية.
إصلاحات مالية متكاملة
وفي سياق موازٍ، يواصل المصرف المركزي تنفيذ إصلاحات مالية تشمل طرح عملة محلية جديدة مع حذف أصفار منها، وضبط السيولة في السوق عبر تقليص التداول غير الرسمي، والاتجاه نحو تعويم تدريجي ومدروس لسعر صرف الليرة السورية اعتماداً على آليات العرض والطلب.
كما أنشأ المصرف هيئة لضمان الودائع بهدف تعزيز الثقة في النظام المصرفي، وتوفير بيئة آمنة للاستثمارات والتحويلات المالية. وشملت الإجراءات أيضاً إلغاء القيود على نقل الأموال بين المحافظات، ومراجعة قانونية دقيقة للحسابات والأرصدة المجمدة في الخارج، سعياً لإدارتها بفعالية في المرحلة المقبلة.
سوريا تتعاون مع البنك الدولي لإصلاح منظومة المالية العامة
(الوفد)-10/10/2025
عقدت كل من وزارة المالية، والجهاز المركزي للرقابة المالية، والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا اجتماعاً مع ممثلين عن البنك الدولي، لمناقشة وثيقة مشروع إصلاح المالية العامة، في إطار التعاون المشترك الهادف إلى تعزيز كفاءة إدارة المال العام، وتطوير نظم الرقابة والحوكمة المالية في البلاد.
وتركزت المناقشات على دور الجهاز المركزي للرقابة المالية في تعزيز الحوكمة وإدارة الموارد العامة، باعتباره أحد الجهات الرئيسية المسؤولة عن ضمان تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه، لا سيما في حماية المال العام وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة.
كما استعرض المشاركون أبرز محاور المشروع، التي شملت تعزيز الشفافية المالية، وتطوير آليات الرقابة الداخلية والخارجية، إضافة إلى دعم القدرات المؤسسية للجهات الرقابية، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد العامة وتحسين كفاءة إدارة المالية العامة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
من جهته، أكد نائب رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية، وسيم المنصور، أن الجهاز يمثل حجر الأساس في منظومة حماية المال العام وضمان توجيهه نحو تحقيق المصلحة الوطنية العليا. ولفت إلى أن الجهاز يعمل من خلال مهامه الرقابية والتدقيقية على ترسيخ الشفافية وتطوير أدوات العمل الرقابي بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في إدارة المالية العامة.
وأشار المنصور إلى أن مشروع إصلاح المالية العامة يُعد خطوة محورية نحو ترسيخ الحوكمة المالية وتعزيز ثقافة الأداء القائم على النتائج.
البنك الدولي: السعودية تتجاوز السياحة التقليدية بأهداف طموحة وتنويع اقتصادي
(الشرق الاوسط)-10/10/2025
أكد البنك الدولي أن السعودية تتجاوز التركيز التقليدي على السياحة الدينية لترسم ملامح قطاع سياحي عالمي جديد مدعوم بشراكة استراتيجية مع مجموعة البنك الدولي، مشيراً إلى أن المملكة بتاريخها الثقافي الغني وأصولها الطبيعية الخلابة، حوّلت السياحة في إطار «رؤية 2030» من مجرد سفر إلى «بوابة للفرص، والثقافة، والتقدم».
وأوضحت الخبيرة الأولى في التنمية الحضرية في البنك الدولي، رفيف عبد الرازق، أن السعودية تطلق أهدافاً طموحة تفوق التوقعات لقطاع السياحة، بهدف جعله ركيزة محورية للاقتصاد غير النفطي. إذ إنها تسعى إلى جذب 150 مليون زائر بحلول عام 2030، وهو ارتفاع كبير عن المستهدف السابق (100 مليون) الذي تم تحقيقه بالفعل. كما تستهدف الاستراتيجية أن تسهم السياحة بنسبة 10 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يضع المملكة في مصاف المستويات العالمية في هذا القطاع.
وقالت إن مجموعة البنك الدولي أدركت منذ زمن طويل الإمكانات الكبيرة لقطاع السياحة في المملكة، وقدمت على مدى عقد كامل دعمها من خلال المساعدة الفنية لأصحاب المصلحة على الصعيد الوطني والإقليمي والمحلي، و«عملنا معاً لتعزيز إمكانات هذا القطاع مع حماية الأصول الطبيعية والتراث الثقافي، وتجنب الاستهلاك المفرط والآثار السلبية على المجتمعات المحلية».
وبفضل خطوات موجهة ودعم فني من البنك الدولي، قفزت المملكة في مؤشر السفر والتنمية السياحية الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي من المرتبة 43 في 2019 إلى المركز 33 عالمياً في عام 2021، مما يؤكد نجاح الإصلاحات الهيكلية، وفق الخبيرة في البنك الدولي.
تحدي التوازن
ولفتت عبد الرازق إلى أن السياحة، وعلى غرار الصناعات الإنتاجية الأخرى، تتطلب بيئة داعمة وموارد كافية تشمل بنية تحتية متطورة، وخدمات فعالة، وكوادر تتمتع بالمهارات اللازمة. فمع أن القطاع السياحي قادر على خلق فرص تنموية وفتح آفاق جديدة، فإنه قد يسبب آثاراً جانبية تمس جودة الحياة، مثل ارتفاع تكاليف السكن، وازدحام المرور، وزيادة مستويات التلوث.
ويستلزم الأمر، حسب عبد الرازق، تحقيق توازن دقيق بين هذه العوامل لضمان استمرار الإنتاجية في هذا القطاع، وتفادي تحول السياحة إلى عبء على السلطات والأجهزة المعنية، والسكان، والموارد، والمناطق الطبيعية. وقالت: «من هذا المنطلق الاستراتيجي، تعمل الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وشركة الدرعية، في إطار من التعاون وتضافر الجهود مع مجموعة البنك الدولي».
العلا: ملتقى التاريخ واقتصاد سياحي مستدام
ذكرت عبد الرازق أن العلا، التي تحتضن التراث النبطي بما في ذلك موقع الحجر الأثري (أول موقع سعودي مدرج في اليونسكو)، هي ملتقى للتاريخ. وأفادت بأن البنك الدولي يدعم جهود الهيئة الملكية الرامية إلى إحياء هذه المنطقة وتطوير اقتصاد سياحي مستدام يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل المحلية. كما أضافت أن البنك أجرى في الآونة الأخيرة تقييماً أساسياً شاملاً ركز على التطوير العمراني، واستدامة السياحة، والحفاظ على التراث، وتعزيز الاستدامة الاجتماعية والبيئية.
الدرعية: نهج يركز على الناس
وأشارت إلى أن الدرعية، المعروفة بأنها أصل المملكة، تسعى لتكون مدينة مستدامة متعددة الاستخدامات، حيث تتضافر جهود هيئة التطوير وشركة الدرعية مع مجموعة البنك الدولي لتطبيق أفضل الممارسات لتحقيق النمو الاقتصادي من خلال «نهج يركز على الناس». وأكدت أن الدرعية تستهدف توفير 180 ألف وظيفة جديدة. وأوضحت أن المساعدة الفنية للبنك الدولي مكنت شركة الدرعية من وضع إطار شامل لخلق الوظائف يتضمن برنامجاً حديثاً بالشراكة مع الجامعات، يهدف إلى تمكين المجتمع المحلي والشباب من الاندماج في سوق العمل عبر تطوير مهاراتهم، مشيرةً إلى نجاح المرحلة التجريبية للبرنامج وتوفير فرص تدريب داخلي ووظائف في فندق «باب سمحان».
كيف تفاعلت الأسواق العالمية مع عامين من الحرب في غزة؟
(الشرق الاوسط)-10/10/2025
منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ظلت الأسواق العالمية في حالة تأهب دائم، تتأرجح بين موجات من القلق والتعافي مع كل تطور ميداني أو سياسي جديد. وعلى مدى عامين، لم يقتصر تأثير الصراع على المنطقة فحسب، بل امتد إلى أسواق الطاقة والدفاع والذهب والعملات، حيث شكّل اختباراً حقيقياً لقدرة المستثمرين على التكيف مع المخاطر الجيوسياسية الممتدة.
فيما يلي خمسة رسوم بيانية تُبرز كيفية استجابة الأسواق المالية العالمية للحرب بين إسرائيل و«حماس» على مدار العامين الماضيين، وفق «رويترز»:
- تقييم الوضع العام
شهدت الأسهم الإسرائيلية وأسهم كبرى شركات الصناعات الدفاعية العالمية ارتفاعات حادة منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وكانت أسهم الدفاع قد بدأت بالصعود منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية حول العالم، لكن وتيرة الارتفاع تسارعت بشكل واضح مع اشتداد الصراع في غزة. وبلغت الآن مستويات تفوق بنسبة تزيد على 120 في المائة ما كانت عليه قبل هجمات «حماس».
كما صعد مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم الإسرائيلية بأكثر من 80 في المائة، أي بما يزيد بنحو 30 نقطة مئوية على المؤشرات العالمية الكبرى، وارتفع الشيقل مقابل الدولار مع تراجع العملة الأميركية هذا العام. في الوقت نفسه، حافظت بعض البنوك الإسرائيلية على مسار صعودي متواصل مدعوم بارتفاع أسهم الدفاع.
- تخفيضات التصنيف الائتماني
أدت التكلفة الباهظة للحرب إلى أول سلسلة تخفيضات في التصنيف الائتماني لإسرائيل في تاريخها عام 2024، بدأت مع وكالة «موديز» بعد أربعة أشهر من هجمات «حماس»، تلتها «ستاندرد آند بورز» في أبريل (نيسان)، ثم «فيتش» في أغسطس (آب) من العام نفسه. وفي ذروة الصراع، كانت أسواق مقايضات التخلف عن السداد الائتماني (CDS) تُسعّر احتمالات فقدان إسرائيل تصنيفها الاستثماري وهبوطها إلى فئة الديون عالية المخاطر. لكن هذه المخاوف تراجعت لاحقاً هذا العام، وتشير الأسعار الحالية إلى استقرار التصنيف دون توقعات لمزيد من الخفض.
- الأثر الاقتصادي: تراجع اقتصاد إسرائيل، الذي يبلغ حجمه 580 مليار دولار، بشكل حاد نتيجة الحرب. ففي أكتوبر العام الماضي، قدّرت وزارة المالية الإسرائيلية أن التكلفة المباشرة بلغت نحو 14 مليار شيقل (3.75 مليار دولار) – وهو رقم يُرجَّح أنه تضاعف الآن. وشهد النمو الاقتصادي ركوداً شبه تام العام الماضي، لكن البنك المركزي الإسرائيلي يتوقع نمواً بنسبة 2.5 في المائة هذا العام، وربما يتجاوز 5 في المائة في العام المقبل إذا تحقق ما يُعرف بـ«أرباح السلام».
- النفط والغاز
ارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل، وقفزت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر عقب هجمات «حماس» في 2023، غير أن السوق سرعان ما امتصت الصدمة، ليتراجع خام «برنت» إلى نحو 75 دولاراً بنهاية العام. ثم أدى تصاعد التوترات مع إيران في مطلع 2024 إلى ارتفاع جديد في الأسعار، قبل أن تنخفض مجدداً مع تراجع المخاوف إلى مجرد مناوشات. وشهد العام الحالي موجة ارتفاع قصيرة بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية الثلاث.
- حمى الذهب
قفز الذهب، الملاذ الآمن التقليدي، بنحو 3 في المائة مباشرة بعد هجمات «حماس» – وهي أكبر زيادة أسبوعية له خلال ستة أشهر – ولم يتراجع منذ ذلك الحين. ورغم تعدد العوامل التي تدفعه حالياً، فإن تلك الأحداث شكلت الشرارة الأولى لموجة صعود تاريخية بلغت نحو 120 في المائة، أوصلت الأسعار إلى ما يزيد على 4 آلاف دولار للأونصة لأول مرة على الإطلاق.
الولايات المتحدة تعدّ برنامج دعم اقتصادي للأرجنتين بقيمة 20 مليار دولار
(الشرق الاوسط)-10/10/2025
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخميس أن الولايات المتحدة أعدّت برنامج دعم اقتصادي للأرجنتين بقيمة 20 مليار دولار.
ويأتي هذا الدعم في الوقت الذي يعاني فيه الرئيس الأرجنتيني اليميني خافيير ميلي، الحليف المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من اضطرابات في السوق المالية بعد هزيمته في انتخابات مقاطعات بوينس آيرس اعتبرت مؤشرا على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وكتب بيسنت على مواقع التواصل الاجتماعي «تواجه الأرجنتين فترة من نقص السيولة الحادّ»، لافتا إلى أنّ واشنطن في وضع جيّد للتحرك بسرعة. وأضاف وزير الخزانة «لهذه الغاية، اشترينا اليوم البيزو الأرجنتيني مباشرة»، متابعا «بالإضافة إلى ذلك، أتممنا إطار عمل لمبادلة العملات بقيمة 20 مليار دولار مع البنك المركزي الأرجنتيني». وأكد بيسنت أن وزارة الخزانة الأميركية «مستعدة، على الفور، لاتخاذ أي إجراءات استثنائية ضرورية لضمان استقرار الأسواق».
وشكر ميلي الرئيس ترمب على «رؤيته وقيادته الحكيمة« بعد إعلان واشنطن عن خطة الدعم هذه، قائلا في منشور موجّه إلى ترمب وبيسنت «معا، بصفتنا أقرب الحلفاء، سنبني عالما من الحرية الاقتصادية والازدهار». وجاء إعلان بيسنت بعد اجتماعات على مدار أربعة أيام مع وزير الاقتصاد الأرجنتيني لويس كابوتو في واشنطن.
وأعلن بيسنت أن ترمب سيلتقي ميلي في 14 أكتوبر (تشرين الأول). كما يخطط الوزير نفسه للقاء كابوتو مجددا الأسبوع المقبل على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن.
مسؤول أوروبي: تنفيذ 50 % من التزامات قمة قادة الخليج وأوروبا 2024
(الإقتصادية)-09/10/2025
يعتزم الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي لتقديم رؤية اقتصادية وتجارية مشتركة خلال قمة الاتحاد ودول الخليج التي ستنطلق في السعودية أكتوبر العام المقبل، وفقا لما قالته لـ “الاقتصادية” كايا كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية – نائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
وقالت عقب انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك الـ29 بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج في الكويت، “أطلقنا آليات عملية مثل حوار التجارة والاستثمار ومنتدى التحول الأخضر. وقد تم بالفعل تنفيذ نحو 50% من التزامات قمتنا الأخيرة التي عقدت في بروكسل العام الماضي ولكن لا تزال هناك إمكانات كبيرة، ولا سيما في ربط علمائنا وجامعاتنا ومبتكرينا”.
كالاس أكدت أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج تدخل مرحلة جديدة وحيوية من خلال تأسيس شراكات إستراتيجية في مجالات التجارة والاستثمار والعمل المناخي، والطاقة، والأمن، والتعاون الإنساني، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية ستعتمد ميثاق المتوسط الأسبوع المقبل، مع مساع لتوسيعه إلى ما وراء البحر الأبيض المتوسط، ما يصنع فرصًا لدول الخليج للمشاركة في مشاريع ذات اهتمام مشترك، إلى جانب التعاون مع دول الخليج ككل.
وقالت “سنواصل العمل على تنشيط شراكتنا، للتمكن في القمة المقبلة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج في السعودية في أكتوبر 2026 من تقديم رؤية مشتركة، ونتائج ملموسة تُحقق الاستقرار والازدهار والأمل لشعوبنا، وسيتم تجهيز كل ما طرح في الاجتماع الوزاري المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل العام المقبل”.
يذكر أن البيان المشترك للاجتماع الوزاري التاسع والعشرين المشترك بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، قد تصدر عددا من الملفات الاقتصادية المهمة التي ستتم مناقشتها لاحقا في اجتماع مقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي.
ومن أبرز هذه الملفات: التقدم الملموس المحرز في إطار الشراكة الإستراتيجية بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، التي تأسست بموجب اتفاقية التعاون لعام 1988. وتم التأكيد على الأهمية الخاصة لهذه الشراكة في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.
ومما تضمنت الملفات تأكيد الالتزام الراسخ بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الأقاليم في ظل بيئة التجارة العالمية المتغيرة، وفي الوقت الذي يستكشف فيه الطرفان إمكانية استئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة الإقليمية، اتفق الجانبان على المضي قدمًا بوتيرة أسرع في القضايا الرئيسية.
كما شملت الملفات تسهيل الاستثمار والتجارة في التقنيات الآمنة والمستدامة منخفضة الكربون، وكفاءة الموارد، والتجارة الرقمية، وسلاسل القيمة العالمية المستدامة، بما في ذلك سلاسل التوريد. وتشجيع المشاركة الفعالة في الحوار الاقتصادي الكلي الرابع عشر بين الطرفين، المقرر عقده في ديسمبر 2025، ووجه بأن تركز الحوارات المستقبلية على سبل تحقيق تكامل اقتصادي معزز وتنويع الاقتصادات المعنية. والعمل على توحيد جهوده لبناء اقتصادات مستدامة ومتنوعة تعود بالنفع على شعوبها وتسهم في العمل المناخي العالمي، بما يتماشى مع اتفاقية باريس والظروف والالتزامات الوطنية ذات الصلة. سيعزز تعاونه في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين، وكفاءة الطاقة، وتخزين الطاقة، والكهرباء، وتقنيات التخفيف والإزالة مثل احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.
صندوق النقد يحذر من مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي رغم صموده
(الدستور)-09/10/2025
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، اليوم الأربعاء، إن الاقتصاد العالمي هو “أفضل حالا مما كان يخشى”، لكن الأمر غير كاف.
وأكدت غورغييفا، في خطابها التمهيدي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة الأسبوع المقبل، أن الاقتصاد العالمي “صمد عموما في وجه توترات حادة”.
ووفقا لـ (فرانس برس)، أضافت غورغييفا، أنه بالرغم من صمود الاقتصاد في وجه الاضطرابات، باتت مؤشرات الإنذار تتوالى، بدءا بـ”ارتفاع الطلب العالمي على الذهب” وخطر ارتفاع التضخم بسبب الرسوم الجمركية، معربة عن خشيتها من أن “تنقلب فجأة” ثقة الأوساط المالية، ما قد يحرم الشركات من التمويل اللازم لها.
كذلك، كما نبهت من خطر حصول عملية “تصحيح شديدة” للأسعار المتداولة في البورصة في ما يخص الشركات المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي التي يبدو أن “رسملتها تتوجه إلى مستويات لم يشهد لها مثيل منذ 25 عاما” إبان فقاعة الإنترنت.
وطالبت الدول بـ”ترتيب شؤونها الداخلية”، لا سيما من خلال إعادة اعتماد هوامش في الميزانيات تسمح بمواجهة الصدمات المقبلة مع “وضع حد للاختلالات المفرطة” مثل الاستهلاك المفرط في الولايات المتحدة والاستثمارات الشديدة الارتفاع في الصين.
وحذرت غورغييفا من تداعيات قد تشمل “ارتفاع الفوائد وازدياد الضغوطات على تكاليف الاقتراض التي تؤثر على النفقات الأخرى وتحد من قدرات الحكومات على مجابهة الصدمات”.
المنتدى الاقتصادي البحريني العماني يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين
(عمان اليوم)-09/10/2025
اختتمت اليوم أعمال المنتدى الاقتصادي البحريني العماني، الذي شكّل منصة فعالة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مملكة البحرين وسلطنة عمان، اذ شهد المنتدى مشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال من غرفتي التجارة والصناعة في البلدين، حيث تم بحث فرص الاستثمار المشترك وسبل تعزيز الشراكات في قطاعات متنوعة تشمل الصناعة، والسياحة، والمالية، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة.
وأكد سعادة السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان، أن النتائج الإيجابية للمنتدى تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه النتائج ستسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وخلق فرص استثمارية جديدة للشركات والمستثمرين، مستفيدين من الموقع الاستراتيجي والمزايا التنافسية التي يتمتع بها كلا البلدين، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي المستدام، وأشار سعادته إلى أن المنتدى يأتي كإحدى النتائج المثمرة لزيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين – حفظه الله ورعاه – إلى سلطنة عمان.
وأضاف الكعبي أن المنتدى شكّل فرصة مهمة لتعزيز جسور التواصل بين قطاعي الأعمال في البلدين، مشددًا على نجاح المنتدى في تحقيق أهدافه المتمثلة في تعزيز العلاقات الاقتصادية عبر بحث الفرص الاستثمارية المتاحة وتسهيلات الاستثمار المقدمة من كلا الطرفين. كما تم التأكيد على أهمية الشركة العمانية البحرينية للاستثمار في مجال الأمن الغذائي، كجزء من هذه الجهود، لترجمة العلاقات إلى شراكات تجارية واستثمارية إضافية.
وأشار سعادته إلى أن من أبرز مخرجات المنتدى العمل على تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز الاستثمار في قطاعات السياحة، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية، والصحة، والتعليم، بما يتماشى مع رؤيتي “عمان 2040″ و”البحرين 2030”. كما تم الاتفاق على تذليل العقبات التي تواجه قطاع الأعمال في البلدين، وتعزيز حركة الاستثمار والتجارة البينية، بما في ذلك تكثيف زيارات الوفود التجارية والمشاركة في المعارض.
وأكّد السفير الكعبي أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي بين البحرين وعمان، مستفيدين من المزايا الجيواستراتيجية لكلا البلدين، مثل موقع سلطنة عمان كبوابة رئيسية للتجارة الدولية وقربها من الأسواق الناشئة في آسيا وأفريقيا، وأعرب عن أمله في تفعيل مخرجات المنتدى في المرحلة المقبلة لتعظيم حجم التبادل التجاري والاستثمارات، مع تمكين القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من القيام بدور فعال بالتعاون مع الجهات المعنية، مؤكّدًا تطلعه إلى عقد المنتدى سنويًا بالتناوب بين البلدين، بما يعكس حجم العلاقات الأخوية والتاريخية والثقافية بين المنامة ومسقط، وترجمة هذه العلاقات إلى آفاق اقتصادية أوسع تتواكب مع التطورات الإقليمية والدولية.
2.53 تريليون درهم محفظة أصول واستثمارات بنوك دبي
(البيان)-09/10/2025
تخطت محفظة أصول واستثمارات بنوك دبي 2.53 تريليون درهم، بنهاية أغسطس الماضي، بحوالي 325 مليار درهم أضافتها البنوك لمحفظتها خلال عام بنمو 13.5%، مقارنة برصيد 2.205 تريليون درهم في أغسطس 2024.
ووفق المصرف المركزي، نمت أصول بنوك دبي بقيمة 290 مليار درهم خلال عام واحد لتصل إلى 2.215 تريليون درهم بنهاية أغسطس 2025 بنمو سنوي 15%، مقارنة بـ1.926 تريليون درهم في أغسطس 2024.
وتركزت 190 مليار درهم من تلك الزيادة في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.
وارتفعت استثمارات بنوك الإمارة بحوالي 39 مليار درهم كاستثمارات جديدة خلال عام ليصل الرصيد التراكمي إلى 317 مليار درهم بنمو سنوي 13.8%، مقارنة برصيد 278 مليار درهم في أغسطس 2024. وتركزت 31 مليار من الاستثمارات الجديدة على مدار العام في فترة الأشهر الثمانية الأولى من 2025.
ووفق توزيع محفظة الاستثمارات، باتت أكبر استثمارات بنوك دبي في أسواق السندات المحفوظة حتى تاريخ الاستحقاق بحوالي 195 مليار درهم متصدرة بنوك الدولة في هذا القطاع، تلتها 83.7 مليار درهم مستثمرة في الأوراق المالية التي تمثل ديوناً على الغير «سندات الدين»، فيما خصصت 35.5 مليار درهم تقريباً في محفظة الاستثمارات المتنوعة، بينما بلغت استثماراتها في الأسهم 1.9 مليار درهم.
وحازت بنوك الإمارة على الحصة الأكبر من الودائع المصرفية بنسبة 46% من إجماليها ليصل رصيد الودائع إلى 1.450 تريليون درهم بنهاية أغسطس الماضي بنمو سنوي 14.8%، حيث جذبت 187 مليار درهم ودائع مصرفية جديدة خلال عام، وتركزت الحصة الأكبر في أول 8 أشهر من العام الجاري بقيمة 148 مليار درهم.
دعوة للحذر من انهيار قادم في الأسواق العالمية
(البيان)-09/10/2025
هناك الكثير من السلبيات الواضحة في الأسواق، يعني ذلك أنه ربما حان الوقت للاستعداد لانهيار في الأسواق، خلال هذه الأشهر الأخيرة من العام، فمن الولايات المتحدة إلى فرنسا، وصولاً إلى اليابان، يشعر مديرو الصناديق بقلق متزايد إزاء كل شيء من استدامة الدين إلى الحماس المفرط في الأسواق المحفوفة بالمخاطر.
ومع ذلك لا يزال السيناريو كما هو منذ صدمة الرسوم الجمركية الأمريكية في أبريل: أسهم مزدهرة، وسندات عالية الأداء للشركات، وتدفقات مالية طائلة على الأسواق الخاصة، وكل ذلك مدعوم بإيمان قوي بقدرة انكماش الأسعار على الاستمرار في الضغط نحو مزيد من الخفض لأسعار الفائدة الأمريكية.
ويتزايد كذلك الشعور السائد بأنه «إذا لم تستطع التغلب عليهم فانضم إليهم» حتى إنه بدا يجذب المستثمرين الحذرين للانضمام إلى هذه الموجة.
ويقول مايك ريدل، مدير محفظة في فيديليتي إنترناشونال في لندن: «يسأل العملاء: هل الأمور في حالة فقاعة؟» نعم، تبدو الأمور سطحية، لكن ربما لدينا عامان آخران مع هذا الوضع.
من الصعب حقاً الإجابة عن سؤال: متى سيتوقف هذا الجنون؟».
المفارقة أنه ليس من الصعب بالمرة تحديد المخاطر، ولن يُفاجأ أحد برؤيتها تتبلور من أحد ثلاثة مجالات رئيسية، ولعل أولها وأوضحها هو دورة ضجيج الذكاء الاصطناعي.
لقد بات إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي يشكل عبئاً كبيراً في الوقت الحالي – في الأسواق العامة والخاصة على حد سواء – كما أنه يمثل جزءاً كبيراً «مقلقاً» من النمو الاقتصادي الأمريكي.
ويرد البعض بأنه لولا ذلك لكانت البلاد قد دخلت بالفعل في حالة ركود. ويتساءل المستثمرون الآن علانية عما إذا كان هذا يُشكل فقاعة، حتى إن جيف بيزوس، مؤسس أمازون، قال يكل جدية، إنها كذلك، لكنها فقاعة «جيدة»، ومن الأفضل له أن يتذكر أن الانفجار سيحدث في النهاية.
والثاني هو الضيق الذي لا يمكن تحمله لفروق أسعار الفائدة الائتمانية، فمع ارتفاع أسعار الأسهم – وصعود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي بنسبة 15% حتى الآن هذا العام، ونحو 40% منذ أواخر أبريل – تلاشى تقريباً الهامش الإضافي، الذي اعتاد المستثمرون الحصول عليه عند شراء سندات الشركات بدلاً من السندات الحكومية، وقد برز ارتفاع بتفاؤل المستثمرين تجاه هذه الفئة من الأصول في الأشهر الأخيرة، على حسب ما قال بنك أوف أمريكا، ما يعني أن «مخاطر التصحيح آخذة في الارتفاع».
ولم يعد هناك مجال للخطأ حقاً، وهو ما يجعل المشاكل الأخيرة المتعلقة بأسواق الديون الخاصة أكثر إثارة للقلق، لكن المشكلة الكبرى هي التدهور المستمر للمؤسسات الأمريكية، وكسر كل الأعراف السياسية، فالولايات المتحدة غنية جداً ومركزية في التمويل العالمي، لدرجة لا يمكن معها اعتبارها سوقاً ناشئة، لكنها بالتأكيد تتصرف على هذا النحو، حتى ولو لم يكتمل بعد استحواذ «ماغا» الكامل على الاحتياطي الفيدرالي.
في الوقت الحالي تُعطي الأسواق الولايات المتحدة فرصة مرجحة – بسبب مزيج من الامتياز المُفرط الذي تتمتع به البلاد نتيجة لوضعها كونها عملة احتياطية مهيمنة، وتقييم بأن سوق العمل يبقى متذبذباً رغم كل شيء، لكن الاحتياطي الفيدرالي ربما يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة على أي حال.
وهذا جيد إلى حد ما، لكن الخطر الأكبر يكمن في عودة التضخم، وهو ما بدأ يظهر بالفعل في أسعار المستهلك الأمريكي.
وأي شيء يمنع البنك المركزي من خفض أسعار الفائدة سيوقف هذا التفاؤل، لأنه سيجبر أسعار السندات على الانخفاض وتكاليف الاقتراض على الارتفاع، ومع حجب البيانات الرسمية عن الاقتصاد في ظل إغلاق الحكومة الأمريكية فإننا نسير في مسار متعمد إلى حد كبير.
وعلى الهامش يراقب مديرو الأموال سندات الحكومة البريطانية عن كثب خاصة في الفترة، التي تسبق ميزانية البلاد الشهر المقبل، كذلك فإن سندات الحكومة اليابانية انخفضت بشدة هذا العام، وسط مخاوف من أن رئيسة الوزراء الجديدة المنتظرة، ساناي تاكايتشي، قد تدفع بنك اليابان بعيداً عن رفع أسعار الفائدة المتوقع.
ورغم أن هذه الأسواق تفتقر تماماً إلى ثقل سندات الخزانة الأمريكية، إلا أنها قد تكون محفزاً على إعادة التفكير بشكل صحيح فيما إذا كانت السندات تدفع للمستثمرين تعويضاً كافياً عن المخاطرة.
ويظل كل هذا مجرد إغراء لـ«البؤساء»، بينما يستمتع المستثمرون الأكثر تفاؤلاً بالاحتفال.
وكتب إيمانويل كاو وزملاؤه ببنك باركليز في مذكرة حديثة للعملاء: «الخوف من تفويت الفرصة في أوجه»، لذلك يواصل المستثمرون الأفراد من غير المحترفين تعبئة أحذيتهم المركونة بالأسهم الأمريكية، وتستمر الأموال في التدفق إلى صناديق الاستثمار المشتركة بأسرع وتيرة منذ ذروة تداول «الاستثنائية الأمريكية» في نوفمبر من العام الماضي، فيما لا تزال أنواع مختلفة من صناديق التحوط تفوت كل المتعة، تاركة قاعدة كبيرة أخرى من المشترين بمنأى عن حمى «الخوف من فوات الفرصة».
عموماً نحن نسير على أبخرة دورة سوق راكدة بعد نفاد الوقود، حسبما يشير المشككون، وربما يكون الأمر كذلك، لكن من المذهل إلى أي مدى يمكن أن تقودنا هذه الأبخرة!
الذكاء الاصطناعي.. والقروض البنكية
(العربية)-09/10/2025
*د. خالد رمضان
يقود الذكاء الاصطناعي ثورة هادئة، وعميقة الأثر، في أروقة القطاع المصرفي، حيث يدرك المصرفيون أنه ليس مجرد أداة تقنية فاخرة، بل قوة تحويلية جبارة، تعيد صياغة المعادلة الاقتصادية بأسلوب يجمع بين الكفاءة المذهلة والتحديات الأخلاقية المعقدة.. في كندا، على سبيل المثال، تبنت البنوك العريقة، مثل مجموعة BMO، الذكاء الاصطناعي ليس فقط لتعزيز الإنتاجية، بل لتقديم خدمات تلبي تطلعات العملاء بدقة متناهية، وليس غريباً أن 80 % من المؤسسات المالية المرموقة باتت تعتمد الآن على حلول الذكاء الاصطناعي، فيما يتوقع أن تتجاوز أرباح قطاع المصارف العالمي حاجز التريليوني دولار بحلول 2028، بنمو سنوي يقارب 9%.
هذه الثورة ليست مجرد أرقام، بل إعادة تشكيل للواقع المصرفي، فقد أسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة التشغيلية للبنوك الكبرى بنسبة 40 %، مستفيدًا من قوة البيانات الضخمة التي تُحلل ملايين المعاملات في لحظات، لتقليص هامش الخطأ بنسبة 30 %.. بنوك عالمية مثل «جي بي مورغان» تستخدم هذه التقنيات لمراقبة المعاملات في الزمن الفعلي، كاشفة السلوكيات المشبوهة، ومانعة الاحتيال قبل وقوعه، ومع منصات مثل FICO، التي تستند إلى علوم البيانات والتعلم الآلي، أصبحت قرارات الائتمان أكثر دقة، حيث تُحلل البيانات المتنوعة لتقديم نماذج تنبؤية تُعزز جودة القرارات المالية.
وسط هذا الإبهار التقني، تلوح في الأفق تحديات أخلاقية عميقة، فالخوارزميات، رغم حيادها التقني الظاهري، قد تُكرس انحيازات متأصلة في البيانات التي تُغذيها.. تخيلوا أن نظامًا آليًا يحدد حدودًا ائتمانية أقل للنساء مقارنة بالرجال، حتى في ظل ظروف مالية متكافئة، أو يستبعد عملاء من أحياء محرومة أو ذوي مسارات مهنية غير تقليدية، مثل العمال المستقلين أو المهاجرين الجدد.. هذه ليست افتراضات، بل واقع يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُعمق أوجه عدم المساواة إذا لم يُدار بحكمة، ومع ذلك، فإن الضغوط التي تمارسها بعض جماعات الضغط التكنولوجية والمالية لإبطاء اعتماد المعايير الصارمة تشكل خطراً كبيراً، فغياب التنظيم في بعض البلدان والصعوبات التي تكتنف تطبيقه في بلدان أخرى قد يشجع على التعتيم، على حساب المواطنين الأكثر ضعفاً.
باعتقادي، أن الإفراط في الاعتماد على الخوارزميات لتقييم الملاءة المالية يُشبه المشي على حبل مشدود، فالبنوك، في ظل سعيها الحثيث للكفاءة، قد تُغفل، عمداً أو خطأً، تعقيدات السلوك البشري الذي لا يمكن اختزاله في أرقام ومعادلات، وهنا يبرز السؤال الجوهري: كيف نضمن أن تكون أتمتة القرارات المالية جسرًا للعدالة، لا حاجزًا يعيق الوصول إلى الخدمات المصرفية؟ وكيف نحقق التوازن بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وحماية العملاء من انحيازات البيانات؟ لا شك أن الذكاء الاصطناعي سيظل قوة دافعة لنمو القطاع المصرفي، لكنه، يتطلب نهجًا يتسم بالمسؤولية والشفافية، ولهذا، من الضروري تطويع التكنولوجيا بما يخدم الاستقرار المالي، ويحمي حقوق العملاء، ويرسم مستقبلًا يتسع للجميع.
“سي بام”
(العربية)-09/10/2025
*د. محمود محيي الدين
«سي بام» ليست من الألفاظ العربية ولكنها ستكون من الدخيلات عليها، وهي ليست اسماً لفيروس جديد، ولكنها من آفات التجارة الدولية المعاصرة بإجراءاتها الأحادية، ونتائجها السلبية التي ستُبرَّر، كالعادة، بأنها غير مقصودة، وإن كان المقصود منها ليس أقل سوءاً. فـ«سي بام» تشكِّل الأحرف الأولى باللغة الإنجليزية لما تُعرف بـ«آلية تعديل حدود الكربون»، التي سيطبقها الاتحاد الأوروبي كإجراء منفرد من دون تفاوض أو تشاور مسبق مع الشركاء التجاريين، أو مراجعة في إطار منظمة التجارة العالمية. واعتباراً من شهر يناير (كانون الثاني) 2026 سيُخضع الاتحاد الأوروبي وارداته من قطاعات ستة حيوية لقيود تجارية، تُلزم مستورديه للسلع كثيفة الكربون بشراء شهادات كربون تعادل سعر المنتجات المستورَدة بتلك المنتَجة محلياً في أوروبا.
ويمثل هذا تكلفة إضافية، بما سيجعل «سي بام» كلمةً كثيرة التردد على ألسنة منتجي ومصدري القطاعات الستة المستهدفة، وهي الحديد والصلب، والألومنيوم، والأسمنت، والكهرباء، والأسمدة، والهيدروجين.
وقد يرى البعض أن هذه الآلية، قد أتت حماية من تغيرات المناخ، ولتحفيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ولعدالة الفرص بين المنتج المحلي الأوروبي «الملتزم» ومنافسيه من الخارج. وقد لا يعلم هؤلاء أو يتناسون أن هناك إجراءات متفقاً عليها، بمفاوضات مضنية، للتحول العادل لاستخدامات الطاقة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيرات المناخ. ومن عجب أن يتم الاتفاق على مسار دولي وفقاً لإطار تشهده وتقره قمم المناخ، ثم تُنتَهك ترتيبات هذا المسار بإجراءات منفردة ينبري أصحابها بادعاء أنها متوافقة مع قواعد منظمة التجارة العالمية، من دون أن يصدر من المنظمة رسمياً ما يفيد توافقاً لـ«سي بام» معها أو اختلافاً. فهي لم تحقق في الأمر بتفصيل لحالة، وليس لها أن تبت بالضرر إلا حال وقوعه فعلاً وتبيان أثره، وهو ما سيستغرق زمناً، وخلال هذا الزمن سيكون الضرر قد وقع بتكاليف يتحملها المنتجون والمصدرون واقتصادات بلدانهم النامية.
ووفقاً للنهج الحالي لآلية «سي بام»، وأساليب تنفيذها، وتحصيل إيراداتها التي ستؤول للاتحاد الأوروبي، الذي يعتزم إنفاقها على منتجيه على حساب منتجي البلدان النامية، سيكون هناك مزيد من تفتيت التجارة الدولية وزيادة منازعاتها، وتعميق التفاوت بين شركاء التجارة بالجور على الأضعف استعداداً وإمكانية، وإثقال كاهله بأعباء إضافية. ومن الأعباء ما يتمثل في تكاليف الإفصاح الإضافي، وإن تحملها ظاهرياً المستورد الأوروبي فسيحيلها إلى مصدره من البلدان النامية. ومن الأعباء الأكبر فرض تغييرات متسارعة في طرق الإنتاج، وما قد تستلزمه من استعجال في تخارج غير محسوب بإهدار للعملات ولرؤوس أموال. ومع ضيق فرص المساندة المالية المحلية في البلدان النامية لضغوط شتى على موازناتها، ومع تراجع التمويل الخارجي الميسر، تزداد مصاعب التغير الهيكلي المنضبط، ويصبح التحول العادل للطاقة في عداد المفقودات من اتفاقات دولية مبرمة.
وقد أغنت دراسات الاقتصادية، إيستر دوفلو، الحائزة جائزة نوبل في الاقتصاد، فيما أطلقت عليه «الدَّين الأخلاقي»، عن الجدل حول مسؤولية بلدان متقدمة في أزمة تغيرات المناخ باستمرار انبعاثاتها فوق المتوسطات الحرجة. وإن غيرت تلك البلدان شيئاً فهو في بعض أنماط إنتاجها، بينما ظل أسلوب استهلاكها من دون تغير ملموس. فما حدث هو مجرد نقل مصدر إنتاج الانبعاث الكربوني من أراضيها مع استمرار استهلاكها لمنتجاته، ثم ها هي تفرض على منتجاته ما تستهلكه فرائض مالية بمسميات شتى، تستخدمه في دعم اقتصادها.
وفي دراسة صدرت الشهر الماضي في شكل ورقة عمل أعدّها خبراء في صندوق النقد الدولي، عن الأثر الاقتصادي الكلي لآلية «سي بام» على بلدان الشرق الأوسط ووسط آسيا، أخرجت أرقاماً صادمة بأنه رغم الأثر المحدود على النواتج المحلية الإجمالية لهذه البلدان، فإن الأثر على المنتجات المستهدفة كالحديد والصلب، والأسمدة، والأسمنت يعادل فرض تعريفة جمركية يبلغ متوسطها 14 في المائة على صادراتها.
ووفقاً لمقترح عرضته مع المديرين التنفيذيين للجنتين الاقتصاديتين الإقليميتين للأمم المتحدة المعنيتين بالبلدان العربية والأفريقية، نشره موقع «بروجكت سينديكيت» في شهر يونيو (حزيران) الماضي، فهناك ضرورة لإعادة النظر بشكل شامل لهذه الآلية قبل تطبيقها السنة المقبلة. فبدلاً من فرض ضريبة جديدة خلافية تهدر قواعد الانتقال العادل للطاقة، يجب التشاور في الأسس التي قامت عليها آلية «سي بام»، وطرق احتساب ما تفرضه من أعباء في ظل عدم وجود سعر متفق عليه لطن الكربون، وسبل تحقيق تعاون تكنولوجي يخفض الانبعاثات من هذه القطاعات وسبل تمويله. وكذلك يجب الاتفاق على كيفية تحصيل الإيرادات، ومدى قانونية ومصداقية استئثار الدول المستوردة في تحصيله لحسابها مع تعذر فرض ضرائب كربون في البلدان المصدرة لعدم اكتمال أسواق التسعير ونظم الرقابة عليها؛ إذ يبلغ سعر طن الكربون في النظام الأوروبي أكثر من 10 أمثال لمتوسطات عربية وأفريقية؛ فكيف سيتم الاحتكام لتسعير كربوني أو مقارنة ضرائب كربون في التداول عبر الحدود.
في زيارة أخيرة للبرازيل لاجتماعات أسبوع المناخ بها، ولقاءات تمت مع ممثلي الرئاسة المقبلة للقمة الثلاثين للمناخ في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، اقترحت عليهم أن يعقدوا اجتماعاً بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وتجمعات البلدان النامية الأخرى وممثلي صناعاتها بحضور سكرتارية الاتفاقية الإطارية لتغيرات المناخ ومنظمة التجارة العالمية، على ألا ينفض اجتماعهم من دون حل ملزم لمعضلة «سي بام» بأن تُراجع وتُعدَّل وفقاً للإطار المتعدد الأطراف. فكفى تفتيتاً للاقتصاد العالمي، وكفى جوراً على قواعد المنافسة والكفاءة والعدالة بادعاء التصدي لتغيرات المناخ.
تدفق تريليون دولار في الخليج.. جيل جديد يعيد تشكيل استثمارات العائلات الثرية
(العربية)-09/10/2025
تتدفق صناديق التحوط ومكاتب المحاماة على الدول الخليجية استعداداً لواحدة من أكبر عمليات نقل الثروة بين الأجيال، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى تريليون دولار من الثروات العائلية قد ينتقل خلال سنوات قليلة إلى الجيل التالي.
انتقال الثروة في هذه المنطقة الثرية من العالم يحمل معه بعض التغيرات، حيث ركزت المكاتب العائلية على الاحتفاظ بجزء كبير من السيولة والاستثمار المكثف في العقارات، إلا أن تقريراً لوكالة “بلومبرغ” يشير إلى أن الجيل الجديد لديه رغبة في مخاطرة أكبر عبر تخصيص جزء من الاستثمارات للعملات الرقمية وصناديق التحوط.
ونقلت “بلومبرغ” عن التوأمين عبدالعزيز وعبدالله كانو، وهما من الجيل الخامس لعائلة بحرينية تمتد لأكثر من 135 عاماً، قصتهما في التحول نحو استثمارات أكثر جرأة، بعدما اقترحا على مدير مكتب العائلة الاستثمار في بيتكوين عام 2020. وكانت المرة الأولى التي يقترحان فيها صفقة مباشرة على مكتب العائلة، رغم خوضهما سابقاً تجربة الاستثمار في رأس المال المغامر.
لم يخف جيمس بيرك، المسؤول عن وحدة الأسواق العامة في مجموعة “كانو” قلقه من المخاطرة، وبدأ بكتابة ورقة تفند الفكرة. لكن مع الوقت، أدرك أن الشابين قد يكونان على حق.
وبعد عرض الفكرة على لجنة الاستثمار في المجموعة، حصلت على الموافقة رغم تحفظ بعض الأعضاء الأكبر سناً. تم ضخ مبلغ صغير في “بيتكوين”، وبيع العام الماضي بربح. أما التوأمان، فقد أسسا شركتهما الخاصة في دبي، والمتخصصة في خدمات الأصول الرقمية، وتدير استثمارات في العملات المشفرة لصالح عملاء خارجيين ومكاتب عائلية أخرى. في المقابل، واصلت مجموعة كانو انكشافها على العملات الرقمية، ولكن عبر صناديق التحوط.
هذه الخطوة الجريئة تعكس تحولاً لافتاً في واحدة من أكبر خزائن الثروات العائلية في العالم: العائلات الثرية في الشرق الأوسط، التي تستعد لتحويل ما يقدر بتريليون دولار إلى الجيل القادم خلال السنوات المقبلة، وسط توجه متزايد نحو الاستعانة بمديري ثروات محترفين.
من العقارات إلى الأصول البديلة
على مستوى العالم، يتجه الأثرياء نحو أصول جديدة، لكن التحولات داخل العائلات الخليجية تبدو أكثر وضوحاً، بعد عقود من التركيز على العقارات أو الأعمال الخاصة. واليوم، بدأت مؤسسات مالية عالمية مثل “سيتي غروب” و”باركليز” و”دويتشه بنك” بتعزيز فرقها في الخليج، لاستقطاب هذه الثروات.
بعض المكاتب العائلية، مثل مجموعة كانو، كانت سباقة في الاستثمار بصناديق التحوط والائتمان الخاص، لكن دخول المزيد من العائلات لهذا المجال يفتح الباب أمام نمو كبير في هذه الصناعات.
قال رئيس قسم الاستثمارات في بنك “باركليز” بالشرق الأوسط وسويسرا، ماتياس غونزاليس: “الثروة التي تراكمت في الشرق الأوسط تواجه الآن حدث انتقال غير مسبوق في الحجم”، مشيراً إلى أن هذا التحول يجذب اهتمام المستشارين القانونيين وخبراء تخطيط التركات.
صناديق التحوط
أصبحت دبي موطناً لأكثر من 70 صندوق تحوط، بينما تستضيف أبوظبي أسماء عالمية مثل “بريفان هوارد” و”مارشال وايس”. هذا التواجد المتزايد يسهل التواصل المباشر مع العائلات، كما يقول إدوين لورانس، الرئيس التنفيذي لشركة “نيتليستون كابيتال” في دبي، التي تعمل كوسيط بين صناديق التحوط والمستثمرين الإقليميين.
لكن الفوز بثقة العائلات الخليجية ليس بالأمر السهل. فبحسب تقرير مشترك بين “إتش إس بي سي” و”كامبدن ويلث”، لا تزال محافظ المكاتب العائلية في الشرق الأوسط أكثر سيولة، وتحتفظ بحصص كبيرة في العقارات مقارنة بنظيراتها في أميركا الشمالية وأوروبا.
كما أن دخولهم إلى الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة وصناديق التحوط والائتمان الخاص لا يزال محدوداً، وسط تباين في الرؤى بين الأجيال الشابة والمحافظة الأكبر سناً، ووجود طبقات متعددة من الحوكمة قبل اتخاذ القرار.
جيل بعقلية جديدة
وقال عبدالله كانو: “كونك شركة عائلية يعني وجود طبقات متعددة من الحوكمة والمخاطر التي يجب تجاوزها”.
ويرى رئيس شركة “أبيكس” في الشرق الأوسط والهند بهاسكار داسغوبتا، أن العائلات الخليجية بدأت بتوظيف مديري استثمار محترفين أكثر تقبلاً لصناديق التحوط، مشيراً إلى أن “العملات المشفرة تحظى بشعبية كبيرة بين العائلات الإماراتية”.
وأضاف أن الجيل الجديد يتجه نحو صناديق تحوط تستثمر في الأصول الرقمية، والصناديق المشفرة، وحتى الأصول العقارية المشفرة.
وفي فعالية نظمتها “أبيكس” في أبوظبي العام الماضي، كانت استراتيجيات صناديق التحوط مثل “لونغ/شورت” و”ماكرو” ضمن أكثر الاستراتيجيات طلباً من قبل المخصصين المحليين.
كما أصبح الجيل الجديد أكثر استعداداً لإقراض أصولهم الخليجية لصناديق التحوط عبر برامج إقراض الأوراق المالية، مع توقعات أعلى للعوائد، وفقاً لجيمس أوغستين، رئيس قسم الوساطة الأولية في “بي إن بي باريبا” لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
تنويع عالمي.. واستثمارات ذات طابع أخلاقي
أظهر استطلاع أجرته مؤسسة “ثروات” أن أكثر من 70% من المكاتب العائلية الفردية في الشرق الأوسط تشارك في استثمارات الملكية الخاصة كمستثمرين مشاركين، بينما يستثمر نحو 60% في رأس المال المغامر، بحثاً عن فرص لتمويل الشركات الناشئة.
وتشير بيانات “سيتي غروب” إلى أن المحافظ أصبحت أكثر تنوعاً، مع تخصيصات كبيرة للولايات المتحدة، وبعضها لأوروبا، وتزايد الاهتمام بآسيا.
وفي ظل هذا التحول، أصبحت دبي وأبوظبي موطناً لعائلات ثرية من مختلف أنحاء العالم، ما يفتح المجال أمام المكاتب العائلية الإقليمية للتفاعل مع اتجاهات جديدة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “الباهر العقارية” في أبوظبي أحمد الأحمدي إن عائلته أصبحت أكثر نشاطاً في الاستثمارات البديلة، بالشراكة مع جهات موثوقة، وتركز على الائتمان الخاص في السوق الأميركية.
وأضاف: “تبنينا عقلية صناديق التحوط داخلياً، وأصبحنا أكثر نشاطاً في تداول الخيارات والمشتقات لتعزيز العوائد”.
بنك UBS يواجه أزمة جديدة بعد انكشافه على “فيرست براندز” المتعثرة
(العربية)-09/10/2025
يواجه بنك يو بي إس (UBS) أزمة جديدة بعدما تبيّن أن أحد صناديقه الاستثمارية مرتبط بنسبة 30% بمجموعة فيرست براندز (First Brands) المتعثّرة، ما يعرّض عملاءه لخسائر كبيرة.
ووفقًا لملفات الإفلاس، يتجاوز انكشاف البنك على ديون وتمويلات المجموعة 500 مليون دولار.
الصندوق التابع لوحدة يو بي إس أوكونور (UBS O’Connor) كشف أن انكشافه يتوزّع بين 9.1% انكشاف مباشر عبر فواتير مستحقة على “فيرست براندز”، و21.4% انكشاف غير مباشر عبر فواتير عملاء الشركة.
وأثارت هذه الأزمة قلقاً واسعاً في الأسواق، خاصة أن مؤسسات كبرى مثل بلاكستون وشركات تمويل أخرى متورطة أيضاً في القضية.
بلومبرغ: السعودية تتفاوض مع بنوك دولية للحصول على قرض قد يصل لـ10مليارات دولار
(الوفد)-09/10/2025
أفادت وكالة بلومبرغ أن الحكومة السعودية دخلت في محادثات مع عدد من البنوك الدولية لترتيب قرض جديد بقيمة قد تصل إلى 10 مليارات دولار، ضمن مساعيها لتنويع مصادر التمويل ودعم مشاريع التنمية الوطنية.
ووفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها الوكالة، فإن وزارة المالية السعودية لم تتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن القرض، مشيرة إلى أن حجمه وتفاصيله قد تتغير بحسب نتائج المفاوضات وظروف التسعير في الأسواق العالمية.
وأوضحت بلومبرغ أن المملكة أبرمت منذ عام 2016 ما لا يقل عن قرضين كبيرين تجاوزت قيمة كل منهما عشرة مليارات دولار، كما كانت من أكثر الدول نشاطًا في أسواق السندات خلال عام 2025، إذ جمعت ما يقارب 20 مليار دولار من أدوات الدخل الثابت منذ بداية العام.
وفي سياق متصل، توقعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن تحافظ السعودية على نمو قوي في القطاع غير النفطي يتراوح بين 4.5% و5.5% خلال السنوات المقبلة، مدفوعة باستمرار الإنفاق الحكومي على مشاريع رؤية 2030 وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
كما رجّحت الوكالة ارتفاع نسبة الدين الحكومي إلى نحو 36% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ 26% في نهاية 2024، لكنها أكدت أن التحول نحو الشراكات بين القطاعين العام والخاص وزيادة استثمارات القطاع الخاص سيسهمان في تعزيز الاستدامة المالية والحفاظ على الجدارة الائتمانية للمملكة.
عجز الميزانية الأميركية يستقر عند 1.8 تريليون دولار رغم قفزة إيرادات الرسوم
(الوفد)-09/10/2025
سجلت الحكومة الفيدرالية الأمريكية عجزاً قدره 1.8 تريليون دولار للسنة المالية 2025، مع زيادة الإيرادات الجمركية إلى 195 مليار دولار، ارتفعت الإيرادات بنسبة 6% والإنفاق بنسبة 4%، مدفوعاً بمدفوعات الفائدة على الدين التي تجاوزت التريليون دولار، مما يعكس وضعاً مالياً مقلقاً رغم التوسع الاقتصادي.
سجّلت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة عجزاً قدره 1.8 تريليون دولار في السنة المالية 2025، دون تغيير يُذكر عن العام السابق، رغم القفزة الكبيرة في إيرادات الرسوم الجمركية، وفقاً لتقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس.
قال المكتب غير الحزبي في بيان الأربعاء إن العجز للعام المنتهي في 31 سبتمبر تقلّص بنحو 8 مليارات دولار فقط عن مستوى 2024.
ورغم أن وزارة الخزانة تصدر عادة الأرقام الرسمية الشهرية والسنوية للميزانية، فقد يتأثر موعد نشر بيانات سبتمبر والنتائج النهائية للسنة المالية 2025 بالإغلاق الحكومي الحالي. وامتنعت متحدثة باسم الوزارة عن التعليق على موعد الإصدار.
في غضون ذلك، توفّر تقديرات مكتب الميزانية لمحة عن وضع مالي يعتبره الاقتصاديون مقلقاً في وقت يشهد توسعاً اقتصادياً. وأوضح المكتب أن الإيرادات ارتفعت بمقدار 308 مليارات دولار، أي بنسبة 6%، فيما زاد الإنفاق بنحو 301 مليار دولار، أو 4%، مدفوعاً ببنود من بينها مدفوعات الفائدة على الدين العام التي تجاوزت للمرة الأولى حاجز التريليون دولار.
قانون ترمب الضريبي سيضيف 3.4 تريليون دولار إلى عجز الموازنة
وقدّرت الوكالة أن زيادات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب ساهمت في تحقيق 195 مليار دولار من عائدات الجمارك خلال السنة المالية 2025، مقارنةً بـ77 مليار دولار في العام السابق.
قروض المصارف السعودية تنمو 2.5 % في الربع الثاني
(الشرق الاوسط)-09/10/2025
ارتفع صافي القروض في القطاع المصرفي السعودي خلال الربع الثاني بنسبة 2.5 في المائة على أساس فصلي، مدفوعاً بالنمو في الإقراض المؤسسي بنسبة 3.9 في المائة، ما يعكس استمرار الطلب من المشروعات الكبرى والاستثمارات المرتبطة بـ«رؤية 2030».
في المقابل، شهد إقراض الأفراد نمواً بلغ 0.6 في المائة، وازدادت الودائع بنسبة 2.7 في المائة على أساس فصلي، وذلك وفق تقرير شركة «ألفاريز آند مارسال» العالمية الاستشارية.
وحسب التقرير، ارتفعت ودائع الهيئات التابعة للحكومة إلى 31.9 في المائة من إجمالي الودائع، ونتيجة ذلك، بقيت نسبة القروض إلى الودائع في القطاع المصرفي عند مستوى عالٍ بلغ 105.9 في المائة، ما يعكس بيئة التمويل المتوازنة.
ويُحلل التقرير أداء أكبر 10 بنوك في السعودية خلال الربع الثاني من عام 2025، وهي: «البنك الأهلي السعودي»، و«مصرف الراجحي»، و«بنك الرياض»، و«البنك السعودي البريطاني»، و«البنك السعودي الفرنسي»، و«البنك العربي الوطني»، و«مصرف الإنماء»، و«بنك البلاد»، و«البنك السعودي للاستثمار»، و«بنك الجزيرة».
المرونة المالية
وفي هذا السياق، قال المدير العام ورئيس الخدمات المالية في الشرق الأوسط لدى «ألفاريز آند مارسال»، سام جيدومال: «تواصل البنوك السعودية إظهار المرونة المالية والقدرة على التكيف، مدعومةً بقاعدة مالية قوية وانضباط فعال في التكاليف. ويعكس المزيج بين النمو المتوازن للقروض، والتمويل السليم من الودائع الحكومية، وتزايد الدخل القائم على الرسوم، والانسجام الاستراتيجي للقطاع مع أولويات (رؤية 2030) ودوره الحيوي في تمويل أجندة التنمية الطموحة للمملكة».
من جهته، قال المدير العام، الخدمات المالية في «ألفاريز آند مارسال»، كوانتان موليه ماركي، إن البنوك السعودية دخلت النصف الثاني من عام 2025 بأداء قوي. فعلى الرغم من التقلبات المؤقتة في أسعار الأسهم، لا يزال القطاع المصرفي السعودي يُظهر مرونةً مدعومةً بأسس مالية قوية، ومتانة محلية، وارتفاع في مستويات الربحية والعائد على حقوق المساهمين. وفي الوقت نفسه، فإن الضغوط المتوقعة على ربحية البنوك نتيجة انخفاض أسعار الفائدة التي جرى تعويضها حتى الآن من خلال نمو الدخل من غير الفوائد، وانخفاض تكلفة المخاطر، والانضباط الفعّال في التكاليف إلى جانب احتفاظ البنوك بمستويات مريحة من رأس المال، وزيادة المنافسة، وتقييمات سوقية إيجابية، جميعها عوامل تدعم الارتفاع التدريجي في نشاط الاندماج والاستحواذ ضمن القطاع.
وأضاف ماركي: «مع وجود فريق متكامل من المتخصصين في صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع الخدمات المالية بالشرق الأوسط، فإننا في موقع مثالي لتمكين البنوك من استكشاف وتنفيذ استراتيجياتها للنمو غير العضوي».
أداء مستقر
وسجّل الدخل التشغيلي ارتفاعاً بنسبة 2 في المائة على أساس فصلي، ليصل إلى 39.3 مليار ريال (10.5 مليار دولار)، مسجلاً الارتفاع الفصلي الخامس على التوالي. وجاء هذا النمو مدعوماً بزيادة قدرها 5.6 في المائة في الدخل من غير الفوائد، ما يعكس نشاطاً أقوى في قطاعات التمويل التجاري وإدارة الثروات والمدفوعات.
وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 0.9 في المائة على أساس فصلي، في حين شهد دخل الرسوم والعمولات نموّاً بنسبة 2.4 في المائة. كما زاد صافي الدخل الإجمالي بنسبة 3.4 في المائة على أساس فصلي، ليصل إلى 22.9 مليار ريال (6.1 مليار دولار)، ما يؤكد قدرة القطاع على الحفاظ على الربحية من خلال تنويع مصادر الدخل والانضباط التشغيلي.
وفي حين تراجع صافي هامش الفائدة بمقدار 8 نقاط أساس ليصل إلى 2.8 في المائة بسبب ارتفاع تكاليف التمويل، أظهرت البنوك مرونةً كبيرة عبر الإدارة الفعالة للتكاليف. فقد تحسّنت نسبة التكلفة إلى الدخل الإجمالية بمقدار 30 نقطة أساس، لتصل إلى 29.5 في المائة؛ حيث أبلغت 8 من أصل 10 بنوك عن تحقيق مستويات أعلى من الكفاءة.
كما حققت مؤشرات جودة الأصول مستويات أعلى من حيث الأداء؛ إذ انخفضت نسبة القروض المتعثرة بشكل طفيف، لتصل إلى 1 في المائة، وارتفعت نسبة تغطية الأصول بمقدار 113 نقطة أساس لتصل إلى 155.9 في المائة.
وارتفع العائد على حقوق المساهمين بمقدار 12 نقطة أساس ليصل إلى 15.4 في المائة، في حين حافظ العائد على الأصول على أدائه القوي عند نسبة 2 في المائة، ما يعكس الأداء المستقر للقطاع، حسب التقرير.
حاكم «المركزي السوري»: العملة الجديدة بـ6 فئات بلا صور أو رموز تقليدية
(الشرق الاوسط)-09/10/2025
كشف حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، أن العملة السورية الجديدة ستصدر بـ6 فئات مختلفة، وستكون خالية من الصور والرموز التقليدية، لتتميز بالوضوح وسهولة التحقق، بما يتماشى مع الاتجاه العالمي نحو التصميم النظيف والمجرد.
فئات صغيرة ومتوسطة وكبيرة
وأوضح الحصرية في تصريح لـ«سانا» أن العملة الجديدة ستُصدر بفئات متنوعة تلبي احتياجات التداول اليومية بكفاءة أكبر، وتتراوح بين الصغيرة والمتوسطة والكبيرة لضمان سهولة التعامل النقدي في الأسواق.
وأضاف أن المصرف المركزي سيعلن لاحقاً عن تفاصيل كل فئة من حيث القيمة والحجم والتصميم بعد استكمال الإجراءات الفنية والأمنية الخاصة بالطباعة والإصدار.
عملة تركز على الهوية الرقمية
وأشار الحصرية إلى أن الابتعاد عن استخدام الرموز أو صور الأشخاص أو المعالم التاريخية في تصميم العملة الجديدة يأتي ضمن توجه حديث يهدف إلى تبسيط الشكل البصري والتركيز على الهوية الرقمية والعملية للعملة، لتكون أكثر وضوحاً وسهولة في التحقق منها، بما يعكس الشفافية والثقة بالنظام النقدي.
وأكد أن العملة الجديدة لن تكون مجرد أرقام، بل تحمل هوية وطنية معاصرة تعكس الحداثة والاستقرار الاقتصادي.
كما أوضح أن إطلاق العملة الجديدة سيواكبه تنفيذ إجراءات مدروسة لضبط السيولة والحفاظ على استقرار الأسعار، تشمل مراقبة السوق النقدية، وضبط حركة الكتلة النقدية المتداولة، وتفعيل أدوات السياسة النقدية لضمان عدم حدوث تضخم أو مضاربات نتيجة طرح الفئات الجديدة.
معالجة جانب من نقص السيولة
وأوضح الحصرية أن إطلاق العملة الجديدة سيُسهم في معالجة جزء من مشكلة نقص السيولة، من خلال استبدال الأوراق التالفة، وضخ أوراق نقدية حديثة ذات جودة ومتانة أعلى، ما يُحسن من انسيابية التداول النقدي دون زيادة حقيقية في الكتلة النقدية، مؤكداً أن الهدف هو التحديث وليس التوسع النقدي.
إيجابيات إصدار العملة الجديدة
وأشار الحصرية إلى أن إصدار العملة الجديدة يحمل العديد من الإيجابيات، على رأسها تعزيز الثقة بالليرة السورية، وإعطاؤها مظهراً حديثاً ومتطوراً، وتحسين كفاءة التداول النقدي، وتقليل تكاليف الطباعة المستقبلية، ودعم النشاط الاقتصادي عبر تسهيل المعاملات التجارية والنقدية. كما سيُسهم هذا الإصدار على المدى المتوسط في استقرار سعر صرف الليرة السورية، من خلال رفع الثقة بالسياسة النقدية، والحد من التداول بالأوراق التالفة أو المزورة.
وكان الحصرية قد أعلن في أغسطس (آب) الماضي أن المصرف في مراحل متقدمة لوضع خطة لإصدار عملة نقدية جديدة لسوريا، صُممت وفق أعلى المعايير الفنية المتبعة لدى المصارف المركزية عالمياً، ضمن جهود تطوير البنية النقدية وتسهيل التعاملات اليومية.
البنك المركزي الروسي ينتقد انتهاكات في عمليات الاستيلاء على أصول الدولة
(الشرق الاوسط)-09/10/2025
أفادت مصادر لـ«رويترز» بأن البنك المركزي الروسي قضى بأن الدولة انتهكت حقوق المساهمين الأقلية في بعض عمليات مصادرة الأصول التي قامت بها في ما يتصل بالصراع في أوكرانيا، وذلك في أول رد فعل من جانب النخبة الروسية على عملية التأميم.
وسط المواجهة مع الغرب حول الصراع الأوكراني، تم تغيير ملكية أصول بمليارات الدولارات – كانت مملوكة لمستثمرين أجانب ومليارديرات روس – بعد أن استولت عليها الدولة في الغالب.
لكن تظهر علامات على رد فعل عنيف داخل أجزاء من النخبة الروسية، خاصة بين التكنوقراط المؤيدين للسوق، الذين يُنسب إليهم الفضل في إنقاذ الاقتصاد الروسي من الانهيار وسط أصعب العقوبات التي فُرضت على أي اقتصاد رئيسي.
وقالت المصادر إن بعض المديرين التنفيذيين في قطاع الأعمال ومسؤولي البنك المركزي ووزارة المالية يتساءلون عما يرونه تحولاً نحو هيكل قيادة على الطراز السوفياتي؛ حيث يتم حشد جميع الموارد لتحقيق النصر العسكري في أوكرانيا.
وذكرت ثلاثة مصادر مقربة من البنك المركزي وبورصة موسكو لـ«رويترز» أن بورصة موسكو اشتكت رسمياً للبنك المركزي بشأن الانتهاك المزعوم للقانون من قبل الحكومة بعد الاستيلاء على حصة أغلبية في شركة تعدين الذهب UGC.
مصادرة الممتلكات الخاصة
على الرغم من أن الشكوى لم تشكك في المصادرة نفسها، فقد حكم البنك المركزي بأن الدولة فشلت في تقديم عرض شراء إلزامي للمساهمين في الشركة العامة وطلب من وكالة ممتلكات الدولة تنفيذ العرض.
وقال مصدر مطلع على المناقشات، تحدث شرط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموقف: «تصرفات الدولة في قضية UGC تقوض آخر مظهر من مظاهر حقوق الملكية الخاصة في روسيا».
وأوضح المصدر أن الدولة خفضت عملياً من قيمة حصص المستثمرين الأفراد الذين اشتروا الأسهم في السوق المفتوحة وليس لهم أي صلة بالقضية المرفوعة ضد الشركة، ولا تربطهم صلات بالمالك الملياردير السابق قسطنطين ستروكوف.
وقال أوليغ كوزميتشيف، وهو مستثمر خاص في أسهم UGC لـ«رويترز»: «أعتقد أنه عندما يحدث تأميم للملكية، فإن القانون لا يعمل».
مَن سيشتري الأسهم بعد هذا؟
أجرت «UGC» أحد أكبر الاكتتابات العامة الأولية في روسيا عام 2023، ووضعت نفسها كرهان آمن على الذهب في الأوقات المضطربة عندما فر رأس المال الأجنبي من روسيا. يمتلك المستثمرون الروس الأفراد نحو 10 في المائة من أسهم الشركة.
قال المصدر: «كيف يمكنك إقناع أي شخص بشراء الأسهم بعد هذا؟ الضرر طويل الأجل الذي يلحق بالاقتصاد من مثل هذه الإجراءات يفوق بكثير الفوائد من أي مليارات يستولون عليها».
وأكد المحامي كريم فيزراخمانوف من «فورورد ليغال» لـ«رويترز» أن القانون الروسي للشركات المساهمة يتطلب من الحائزين الجدد لحصص تتجاوز 30 في المائة تقديم عرض شراء في غضون 35 يوماً من تغيير الملكية دون استثناءات للدولة.
استولت السلطات الروسية على أصول تبلغ قيمتها نحو 50 مليار دولار منذ بدء «العملية العسكرية الخاصة» لموسكو في أوكرانيا، بما في ذلك أصول الشركات الغربية المنسحبة مثل شركة الأغذية الفرنسية «دانون» وشركة المشروبات الدنماركية «كارلسبرغ».
وبالإضافة إلى الأصول الغربية، تم تغيير ملكية شركات روسية كبرى بناءً على مزاعم فساد، أو انتهاكات مزعومة للخصخصة، أو سوء إدارة.
تأثير عمليات التأميم على السوق المالية
شكّلت عمليات التأميم أكبر عملية لإعادة توزيع الممتلكات منذ التسعينيات، عندما بيعت أصول الدولة السوفياتية للمستثمرين الخاصين بأسعار زهيدة. ولم يواجه هذا التوجه نحو مصادرة الممتلكات الخاصة معارضة محلية تذكر حتى الآن.
وطالب الرئيس فلاديمير بوتين في وقت سابق الهيئات التنظيمية بضمان بيع المزيد من الشركات لأسهمها في السوق في وقت ترتفع فيه تكلفة الدين ويتباطأ الاقتصاد، ويرجع ذلك جزئياً إلى نقص رأس المال اللازم للاستثمار.
لكن الجدل الدائر حول «UGC» زاد من المخاوف بين البعض في موسكو بشأن جدوى طرح المزيد من الشركات للاكتتاب العام.
وعبّر سيرغي شفيتسوف، رئيس مجلس إدارة بورصة موسكو ونائب أول سابق لمحافظ البنك المركزي، عن انتقاد علني نادر. وقال في منتدى مالي في موسكو: «يجب على الدولة أولاً وقبل كل شيء أن تلتزم بالقواعد التي تضعها. في الوقت الحالي، لا تفعل ذلك، خاصة عندما يتعلق الأمر بالشركات العامة التي تمتلك فيها حصة».
وأضاف أن الطريقة التي تتعامل بها الدولة الروسية مع الشركات العامة تسهم فيما يسمى «الخصم الروسي» الذي، جنباً إلى جنب مع انخفاض أسعار الفائدة، يضغط على مؤشر الأسهم الروسي، الذي انخفض بنحو 30 في المائة منذ بداية عام 2022.
تسريع المبيعات
ومع ذلك، قال أحد المصادر إنه لا توجد أموال مخصصة في الموازنة لمثل هذا العرض، في حين أن إجراءات التقييم والفحص النافي للجهالة المطولة تؤخر خصخصة الأصول المصادرة.
قد يكون أحد الحلول الممكنة هو بيع الأصول المصادرة بسرعة، ونقل مسؤولية عرض الشراء إلى المالكين الجدد. وأضافت المصادر أن مرسوماً جديداً أصدره بوتين بشأن المبيعات المعجلة للممتلكات يجب أن يساعد في ذلك.
في اليوم التالي لنشر المرسوم، ظهرت شركة UMMC النحاسية الغامضة كمرشح محتمل لشراء الحصة المصادرة في «UGC»، التي تهدف وزارة المالية إلى بيعها بحلول نهاية أكتوبر (تشرين الأول) مقابل 100 مليار روبل (1.23 مليار دولار).
وردد نائب رئيس البنك المركزي الأول فلاديمير شيستيوخين، الذي يشرف على الأسواق المالية، رأي شفيتسوف، محذراً من أن النهج الحالي لحقوق الملكية سيؤدي إلى نفور المستثمرين الأجانب حتى بعد تأمين أي سلام في أوكرانيا.
وقال: «من الضروري أن يتم بحلول ذلك الوقت حل جميع الاضطرابات التي حدثت لدينا مع عدد من القرارات الحكومية المتعلقة بشركات معينة».
الفضة تسجل أعلى مستوى لها منذ العام 2011
(الشرق الاوسط)-09/10/2025
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3 في المائة إلى 49.26 دولاراً للمرة الأولى منذ عام 2011، وبزيادة نسبتها 65 في المائة منذ بداية العام الحالي.
كما ارتفعت أسعار البلاديوم الفورية بأكثر من 6 في المائة خلال اليوم مع تخطي الذهب مستوى 4 الاف دولار.
مديرة صندوق النقد الدولي تحذر: المرونة الاقتصادية «قد لا تدوم»
(الشرق الاوسط)-09/10/2025
يُحافظ الاقتصاد العالمي على صموده بشكل أفضل من المتوقع على الرغم من الصدمات الكبرى، مثل رسوم الرئيس دونالد ترمب الجمركية، لكن مديرة صندوق النقد الدولي تُشير إلى أن هذه المرونة قد لا تدوم.
«استعدوا»، قالت المديرة العامة كريستالينا غورغييفا، في كلمة لها في مركز أبحاث يوم الأربعاء: «عدم اليقين هو الوضع الطبيعي الجديد، وسيبقى هنا».
تأتي تعليقاتها في معهد ميلكن في يوم وصلت فيه أسعار الذهب إلى 4 آلاف دولار للأونصة لأول مرة، حيث يبحث المستثمرون عن ملاذ آمن من ضعف الدولار وعدم اليقين الجيوسياسي، وقبل أن يعقد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعاتهما السنوية الأسبوع المقبل في واشنطن. ومن المتوقع أن تكون عقوبات ترمب التجارية محط تركيز كبير عندما يجتمع قادة التمويل العالمي ومحافظو البنوك المركزية.
توقعت غورغييفا نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3 في المائة هذا العام، مشيرة إلى أن هذا الصمود يعود إلى تبني الدول لسياسات اقتصادية حاسمة، وقدرة القطاع الخاص على التكيف، وأن التأثير الفعلي للرسوم الجمركية كان أقل حدة مما كان متوقعاً في البداية.
لكنها أطلقت ناقوس الخطر، مشيرة إلى أن هذه المرونة لم تُختبر بالكامل بعد. وقالت: «ولكن قبل أن يتنفس أي شخص الصعداء، يُرجى سماع هذا: لم تُختبر المرونة العالمية بشكل كامل بعد. وهناك مؤشرات مقلقة على أن الاختبار قد يأتي. انظروا فقط إلى الطلب العالمي المتزايد على الذهب».
في يوليو (تموز)، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية ليصل إلى 3.0 في المائة لعام 2025، وبمقدار 0.1 نقطة مئوية ليصل إلى 3.1 في المائة لعام 2026.
وأضافت غورغييفا أن أداء الاقتصاد العالمي «أفضل مما كان متوقعاً، ولكنه أسوأ مما هو مطلوب»، مشيرةً إلى أن صندوق النقد الدولي كان يتوقع نمواً عالمياً بنحو 3 في المائة على المدى المتوسط، وهو أقل بكثير من توقعات 3.7 في المائة قبل جائحة «كوفيد-19».
وأشارت غورغييفا إلى وجود تيارات عميقة من التهميش والسخط والمعاناة في جميع أنحاء العالم، وقالت إن الاقتصاد العالمي يواجه مجموعة من المخاطر. وأوضحت أن حالة عدم اليقين بلغت مستويات عالية بشكل استثنائي وتستمر في الارتفاع، بينما يتزايد الطلب على الذهب – وهو أصل ملاذ آمن تقليدي للمستثمرين – مضيفة أن حيازات الذهب النقدي تجاوزت الآن 20 في المائة من الاحتياطيات الرسمية للعالم.
كانت صدمة التعريفات الجمركية الأميركية أقل حدة مما أُعلن عنه في البداية في أبريل (نيسان)، حيث بلغ معدل التعريفات الجمركية المرجح للتجارة في الولايات المتحدة الآن نحو 17.5 في المائة، بانخفاض عن 23 في المائة في أبريل، وتتجنب الدول إلى حد كبير التعريفات الانتقامية. لكن معدلات التعريفات الجمركية الأميركية تتغير باستمرار، وقد يرتفع التضخم الأميركي إذا بدأت الشركات في تمرير المزيد من تكلفة التعريفات الجمركية، أو إذا أدى تدفق السلع المتجهة سابقاً إلى الولايات المتحدة إلى جولة ثانية من زيادات التعريفات الجمركية في أماكن أخرى.
وقالت إن تقييمات الأسواق المالية تتجه أيضاً نحو مستويات شوهدت آخر مرة خلال صعود الإنترنت قبل 25 عاماً. إن أي تحول مفاجئ في المعنويات – كما حدث خلال انهيار شركات الإنترنت في مارس (آذار) 2000 – قد يُبطئ النمو العالمي، ما يجعل الحياة صعبة للغاية على الدول النامية. وقالت: «استعدوا جيداً… عدم اليقين هو الوضع الطبيعي الجديد، وسيبقى كذلك».
مستويات الدين
حثّت رئيسة صندوق النقد الدولي الدول على تعزيز النمو بشكل مستدام من خلال تعزيز إنتاجية القطاع الخاص، وضبط الإنفاق المالي، ومعالجة الاختلالات المفرطة، ما يسمح لها بإعادة بناء احتياطياتها استعداداً للأزمة المقبلة.
وأضافت أن من المتوقع أن يتجاوز الدين العام العالمي 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029. وتُعد المنافسة عنصراً أساسياً، إلى جانب حقوق الملكية التي تُراعي السوق الحرة، وسيادة القانون، والرقابة القوية على القطاع المالي، والمؤسسات الخاضعة للمساءلة.
وأشارت إلى أن الدول في آسيا بحاجة إلى تعميق التجارة وإجراء إصلاحات لتعزيز قطاع الخدمات. إن السعي لخفض الحواجز غير الجمركية وتعزيز التكامل الإقليمي قد يرفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.8 في المائة على المدى الطويل. في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يمكن للإصلاحات الداعمة للأعمال أن ترفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الدولة الأفريقية المتوسطة بأكثر من 10 في المائة.
وقالت إنه ينبغي لأوروبا المضي قدماً في بناء سوق موحدة، مما قد يساعدها على مواكبة ديناميكية القطاع الخاص الأميركي. وأضافت أنه ينبغي للولايات المتحدة اتخاذ «إجراءات مستدامة» لخفض ديونها الفيدرالية، حيث من المتوقع أن تتجاوز نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي أعلى مستوى لها على الإطلاق بعد الحرب العالمية الثانية. كما ينبغي لها العمل على تعزيز مدخرات الأسر، من خلال معاملة مدخرات التقاعد معاملة تفضيلية. وأضافت أن على الصين أيضاً القيام ببعض الأعمال، بما في ذلك زيادة الإنفاق المالي على شبكات الأمان الاجتماعي وإصلاح قطاع العقارات، مع خفض الإنفاق على مبادرات السياسة الصناعية.
Bitcoin Sets New Record High Above $126K As Political Gridlock Boosts Haven Assets
(Crypto News)-10/08/2025
Bitcoin surged to a new record high above $126,000 on Monday, extending gains as investors sought shelter from political and economic uncertainty.
The milestone added to a powerful run that has seen the cryptocurrency nearly double in value over the past year.
The world’s largest digital asset climbed as high as $126,080 after breaching the $125,000 mark for the first time on Sunday.
It later steadied at $124,712, still up 0.6% and on track for a second straight session of gains. Ether rose 3.4% to $4,676, XRP edged up 0.4% to $2.98, while BNB gained 3.6% to $1,215.
US Government Shutdown Spurs $6B Shift Into Cryptocurrencies
Analysts pointed to a confluence of factors driving demand. Institutional inflows into Bitcoin funds have surged, friendlier policies under US President Donald Trump have helped sentiment and weakness in the US dollar has encouraged investors to diversify.
The dollar index, which tracks the greenback against a basket of major currencies, held flat at 98.18 on Monday but remains down nearly 10% this year.
The ongoing US government shutdown, now in its second week, has amplified the move. With lawmakers deadlocked and economic data releases delayed, investors have funneled more than $6b into cryptocurrencies in search of safety.
Gold has also rallied, topping $4,000 per ounce, strengthening Bitcoin’s narrative as “digital gold.”
Spot Bitcoin ETFs Draw $3.24B As Supply Hits Six-Year Low
Spot Bitcoin ETFs have been central to the rally. BlackRock and Fidelity’s products drew $3.24b in net inflows last week, their second-highest tally since launch. Centralized exchanges are also reporting the lowest Bitcoin reserves in six years at just 2.83m coins, pointing to tightening supply that has magnified buying pressure.
Ryan Lee, chief analyst at Bitget, said Bitcoin could sustain its climb in the near term. He noted investors may see a test of $130,000 if ETF momentum continues to build.
Lee also expects Ethereum to rebound toward the $4,800–$5,000 range on the back of Bitcoin’s strength and upcoming technical upgrades.
Market participants stressed that the rally reflects both resilience and maturing integration with traditional finance. “This rally highlights the sector’s resilience and the accelerating integration of crypto into traditional portfolios,” Lee added, pointing to institutional participation and innovation as key long-term drivers.
Bitcoin Supply At Multi-Year Lows Adds Pressure To Upside Momentum
Others emphasized the cyclical nature of the move. Shivam Thakral, CEO of BuyUcoin, said the pattern of capital rotation was typical. “Bitcoin’s rally is pretty normal early in a bull run as investors usually pile into Bitcoin first because it feels safer and more stable,” he said.
He added that altcoins were likely to benefit once profit-taking sets in. “Alt season isn’t dead, just on pause. Once Bitcoin cools off and traders start taking profits, stronger altcoins like Ethereum, Solana, and Chainlink could shine. The market’s not giving up on alts; it’s just getting smarter and focusing on real value instead of hype.”
With supply at multi-year lows and inflows building, traders say the market backdrop favors further gains. Support levels around $117,300 are holding, and if momentum endures, Bitcoin could test new highs toward $140,000 in the coming weeks.
EU Eyes Sanctions on Russian Ruble-Backed Stablecoin A7A5
(Crypto News)-10/08/2025
The European Union is weighing a fresh round of sanctions targeting A7A5, a ruble-backed stablecoin that has rapidly become the largest non-US-dollar pegged token in the world.
The move would prohibit EU-based individuals and companies from interacting with the token, either directly or via intermediaries, according to internal documents reviewed by Bloomberg.
The proposed action forms part of the EU’s broader strategy to clamp down on financial instruments enabling Russia to skirt Western sanctions.
EU Sanctions Block Crypto Access for Russian Users
The bloc’s earlier crypto sanctions, announced on September 19, blocked transactions for Russian residents and imposed new limits on interactions with foreign banks linked to Russia’s crypto sector.
Several financial institutions across Russia, Belarus, and Central Asia are also under scrutiny. Authorities believe these banks may have facilitated sanctioned crypto-related activity, including the movement of digital assets linked to blacklisted entities.
A7A5 emerged in February, launched on the Ethereum and Tron blockchains by Moldovan banker Ilan Shor in partnership with Russia’s state-owned Promsvyazbank.
Marketed as a stablecoin backed by fiat reserves held in Kyrgyzstan’s banking network, the token’s rise has been swift, and controversial.
Despite being banned in Singapore, A7A5 maintained a presence at the recent Token2049 conference in Singapore, where it hosted a booth and sent a speaker. Organizers later removed the project from the event and its website.
In the wake of the EU’s September sanctions, A7A5 experienced a sharp spike in trading activity. On September 26, just a week after the announcement, its market capitalization jumped 250% in a single day, from $140 million to over $491 million.
It now holds steady near $500 million, representing nearly half of the $1.2 billion non-USD stablecoin market. The euro-pegged EURC from Circle trails behind, with a market cap of around $255 million.
European officials say sanctions are aimed at applying pressure on those responsible for circumventing international rules.
According to the European Council, these tools are designed to influence behavior and support the EU’s foreign and security policy objectives.
Final approval of the proposed A7A5 sanctions requires unanimous support from all 27 EU member states. The proposal may still be modified or delayed before implementation.
US, UK Sanction Central Asian Entities Aiding Russia’s Crypto Bypass
The EU’s efforts follow similar moves by the US and UL, which in August sanctioned Capital Bank of Central Asia and its director, Kantemir Chalbayev, along with Kyrgyz exchanges Grinex and Meer, all accused of helping Russia’s financial sector evade restrictions.
A7A5 was launched in February by A7, a cross-border payments firm owned by Moldovan fugitive banker Ilan Shor and Russia’s state-owned lender Promsvyazbank (PSB). Both entities are under US, UK, and European Union sanctions.
The token was introduced as a “digital ruble” backed by fiat deposits in Kyrgyz banks, offering holders a daily passive income equivalent to half the interest on those deposits.
India to Roll Out Sovereign RBI-Backed Digital Currency, Minister Flags Unbacked Crypto
(Crypto News)-10/08/2025
Indian Union Minister Piyush Goyal announced that the nation will introduce a digital currency backed by a Reserve Bank of India (RBI) guarantee. The central bank-backed crypto is aimed at faster and traceable transactions compared to traditional banking.
India does not encourage digital assets that lack sovereign or asset backing, he said during the financial cooperation between India and Qatar in Doha.
“We don’t encourage it because we don’t want anybody to be stuck at some point with a cryptocurrency that has no backing and nobody at the backend.”
‘We only tax it’: Piyush Goyal
Per local reports, the minister clarified that India has imposed heavy taxes on unbacked crypto to discourage their use, rather than blanket bans.
“As far as cryptocurrency, which is not backed by the Central Govt, while there is no ban as such, we are taxing it very heavily,” he added.
Despite having the highest crypto adoption rankings this year, India’s heavy taxation to curb illegal activity has pushed more than 90% of Indian crypto trading offshore, according to a report by the Esya Centre.
India’s crypto sector has previously pushed the government to lower a 30% capital gains tax and a 1% levy on every crypto transaction.
India’s Digital Rupee Features Similar to Stablecoins
Goyal said that India’s digital currency would be faster to transact, skipping paper consumption. It would carry features similar to stablecoins as envisioned in the US GENIUS Act.
Last week, Finance Minister Nirmala Sitharaman stressed that nations must prepare to “engage” with stablecoins, whether they like it or not. She highlighted the growing influence of digital currencies on the global financial system.
“No nation can insulate itself from systematic change. Whether we welcome these shifts or not, we must prepare to engage with them,” the Finance Minister spoke during an economic conclave in New Delhi.
Her remarks indicate that India is keeping a close eye on the evolving digital economy and could be rethinking its approach to cryptos.
Reuters recently reported that India plans to avoid fully regulating cryptocurrencies for now. Instead, the nation will maintain partial oversight on the asset class.
A document citing the RBI noted that bringing crypto into the mainstream financial system could raise systemic risks. Regulating cryptocurrencies in India would grant them “legitimacy and may cause the sector to become systemic”, read the government document.
Dubai Fasset Gets Malaysia Banking License to Launch Shariah-Compliant Stablecoin Bank – A First Globally
(Crypto News)-10/08/2025
Fasset, a Dubai and Jakarta-based digital banking and investment platform, has received a provisional banking license from Malaysia to operate the world’s first stablecoin-powered Islamic digital bank.
The regulatory approval enables Fasset to offer Shariah-compliant savings, zero-interest accounts, investment services using stablecoins and tokenized assets, and global payments on-chain, targeting financial inclusion gaps across Muslim-majority regions in Asia and Africa, where access to halal asset-backed products remains limited.
Customers will be able to hold deposits, invest in US stocks, gold, and crypto, and spend through a planned Visa-linked crypto card. Fasset also plans to roll out “Own,” an Ethereum Layer 2 network built on Arbitrum, to settle regulated real-world assets on-chain.
The company already processes more than $6 billion in annualized transaction volume across 125 countries and holds regulatory approvals in the UAE, Indonesia, the EU, Turkey, and Pakistan.
The firm has also received authorization from Bahrain’s Central Bank to test blockchain-based asset tokenization solutions in 2020, obtained a Category 3 Crypto-Asset Service Provider license, and secured a Virtual Asset Service Provider license from Dubai’s Virtual Asset Regulatory Authority in November 2023.
Malaysia Emerges as Hub for Shariah-Compliant Crypto Innovation
Malaysia’s crypto market revenue is expected to reach approximately $484.1 million in 2025, with active users plateauing around 2.8 million, placing the country in the top 50 globally for crypto adoption by transaction volume.
Stablecoins are gaining recognition as regulatory frameworks evolve to clarify their treatment under central bank authority, with ongoing discussions focused on facilitating stablecoin use in cross-border payments and local financial inclusion.
The country’s Securities Commission proposed sweeping changes to its digital asset exchange regulatory framework in July 2025, following record trading volume of RM13.9 billion ($2.9 billion) in 2024, more than double 2023 levels.
The proposed reforms would allow specific tokens that meet predefined eligibility standards to list on regulated platforms without first securing SC approval, thereby reducing regulatory delays while requiring exchanges to segregate client assets from operational funds.
A June 2025 report by the ACCESS Blockchain Association also predicted that formalizing Malaysia’s crypto mining sector could generate RM700 million in hardware and infrastructure investments, create 4,000 jobs, and contribute approximately RM150 million in annual tax revenue.
The report recommended developing Shariah-compliant mining models that leverage Malaysia’s leadership in Islamic finance by creating ethical operations that prioritize transparent governance and the use of renewable energy.
Growing Islamic Finance-Crypto Convergence Across the Middle East and Asia
Binance launched its Sharia-compliant multi-token staking platform, Sharia Earn, in July 2025, officially certified by Amanie Advisors as the first of its kind globally.
The product offers staking for Binance Coin, Ethereum, and Solana in 31 countries, including Afghanistan, Bangladesh, Egypt, Indonesia, Pakistan, Qatar, Saudi Arabia, Turkey, and the UAE.
All funds are staked through a Wakala agreement structure, enabling halal capital delegation with zero exposure to interest or excessive uncertainty.
Back in September 2024, Bybit also launched its Islamic Account, certified by ZICO Shariah and CryptoHalal, offering spot trading for 75 selected cryptocurrencies, along with DCA and Spot Grid Bot trading tools.
The account addresses demand in the $5 trillion Islamic finance sector, offering Shariah-compliant crypto trading options for Muslim traders worldwide, except in regions with legal restrictions.
Similarly, Crypto.com signed an agreement with Dubai Islamic Bank to introduce Sharia-compliant products, including tokenized Islamic sukuks and real-world asset tokenization.
The platform, which has over 100 million global users, has acquired Orion Principals Limited, a regulated entity by the Abu Dhabi Global Market, and launched its AED Wallet, allowing deposits and withdrawals in local currency.
The UAE recorded $34 billion in crypto inflows for the year ending mid-2024, representing a 42% year-over-year growth and a crypto app user base of 15 million.
The Middle East, overall, attracted approximately $338.7 billion in crypto inflows last year, ranking as the seventh-largest crypto economy worldwide.
Saudi economist Ihsan Buhulaiga, a former member of the Shura Council, has recently called for Gulf Arab states to establish a unified regulatory framework for cryptocurrencies, urging GCC nations to collaborate on crypto regulations due to policy disparities across the region.
During the same period, the UAE issued regulatory approval for AE Coin, a new stablecoin pegged to the UAE dirham and fully backed by reserves held within the country.
Next-Gen Gulf Heirs Push Family Wealth Into Crypto and Hedge Funds
(Crypto News)-10/08/2025
Leading the charge are Abdulaziz and Abdulla Kanoo, 28-year-old twin brothers from Bahrain’s storied Kanoo family, who pushed their family office to back Bitcoin in 2020, according to a Tuesday report by Bloomberg.
Their proposal, initially met with skepticism by the family’s investment head James Burke, was eventually approved by the Kanoo Group’s committee, despite resistance from older members.
A small Bitcoin allocation was made, and later sold at a profit. Since then, the family office has continued investing in digital assets, now opting for hedge fund structures to manage risk and exposure.
Gulf Heirs Launch Crypto Firm to Serve Family Offices and External Clients
The twins now operate a separate digital asset firm, offering crypto investment services to external clients and other family offices.
The move comes as wealthy Middle Eastern families are handing increasing control of their capital to younger generations and professional managers, reshaping portfolios that once favored conservative, tangible assets.
Banks like Citigroup, Barclays, and Deutsche Bank are racing to scale their Gulf wealth divisions to tap into an estimated $1 trillion in wealth transfers expected across the region.
Dubai has become a magnet for hedge funds, with over 70 now operating in the city. Abu Dhabi is home to global players like Brevan Howard and Marshall Wace.
This local presence has opened doors. Edwin Lawrence of Nettlestone Capital Advisors says Gulf family offices now conduct their own due diligence and prefer diversified bets, with $5 million allocations making a real impact on smaller hedge funds.
Still, the shift isn’t frictionless. Middle Eastern portfolios remain more conservative than their Western counterparts, with larger holdings in liquid assets and real estate, according to HSBC and Campden Wealth.
Governance structures often include multiple layers of checks, reflecting generational divides. “As a family business, you have a lot of layers of governance and risk that you need to go through,” Abdulla Kanoo said.
Emirati Families Embrace Crypto, Hedge Funds, and Tokenized Assets
However, momentum is growing. Apex Group’s Bhaskar Dasgupta notes rising hedge fund allocations and strong crypto interest among Emirati families. Tokenized real estate and digital yield strategies are also gaining traction.
Beyond profit, younger heirs are bringing new values to the table. Kevin Chalhoub, 31, of the Franco-Syrian Chalhoub luxury group, champions ESG investing and runs an EV rental business in Dubai.
The move comes as the UAE continues to position itself as a regional hub for blockchain innovation and crypto finance, with regulatory clarity attracting major global players.
As reported, a state-backed investment firm in Abu Dhabi is set to make a $2 billion investment into crypto exchange Binance using USD1, a stablecoin developed by World Liberty Financial — a crypto venture closely tied to the Trump family.
Experts claim the UAE is poised to become a key destination for crypto and stablecoin ventures seeking refuge from the European Union’s (EU) newly implemented Markets in Crypto-Assets (MiCA) regulation.
ملتقى دولي في مسقط يستعرض جهود إدارة المخاطر المصرفية والمالية
(الرؤية)-08/10/2025
بدأت أمس في مسقط أعمال “ملتقى مسقط الدولي لإدارة المخاطر في المصارف والمؤسسات المالية” في دورته الثالثة؛ بمشاركة متحدثين وخبراء من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وينظمه البنك المركزي العُماني بالتعاون مع اتحاد المصارف العربية، ويستمر يومين، وذلك تحت رعاية معالي أحمد بن جعفر المسلمي محافظ البنك المركزي العُماني.
وقال راشد بن محمد الغساني القائم بأعمال رئيس إدارة الاستقرار المالي والإشراف على المصارف بالبنك المركزي العُماني إن الملتقى يعد منصة لاستكشاف التحديات التي تواجه القطاع المالي العالمي، ولتطوير حلول عملية واستشرافية، مضيفًا أن الملتقى بمثابة مساحة يتعاون فيها المنظمون والمصرفيون والخبراء لضمان بقاء الأنظمة المالية مرنة ومبتكرة وآمنة. وأشار إلى أن البنك المركزي العُماني حرص على أن تضم هذه النسخة من الملتقى متحدثين من مختلف القطاعات مما يوفر تغطية أكبر المخاطر في القطاعات المالية، مضيفًا أن الملتقى يركز على التوازن بين الابتكار وضبط إدارة المخاطر، مؤكدًا على أهمية وصول جميع القطاعات إلى الائتمان الكافي مع الحفاظ على متانة القطاع المصرفي لمواجهة أي تحديات مالية.
ويتضمن الملتقى جلسات نقاشية تركز على إدارة مخاطر السيولة وديناميكيات التحول الرقمي، ومتطلبات إدارة مخاطر الائتمان، وإدارة مخاطر الأمن السيبراني، إضافةً إلى الابتكار والتحول الرقمي، كما ستعقد جلسة حوارية مخصصة لمناقشة سبل تعزيز ثقافة المخاطر وممارسات الحوكمة في المصارف.
التكنولوجيا الرقمية تقود مستقبل سوق العمل
(الإقتصادية)-08/10/2025
كريستين جينواي تشيانج*
مزارع في كينيا يستخدم تطبيقات الهاتف المحمول للحصول على معلومات آنية عن الحصاد، والتحقق من أسعار السوق، والتواصل مباشرة مع المشترين والمقرضين. وامرأة في إندونيسيا تتلقى طلبات الوجبات وترتب توصيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي جامايكا يقوم صاحب فندق صغير بإدراج الغرف على منصات الحجز وإدارة الحجوزات عبر الإنترنت. وفي داكار تقوم بائعة متجولة ببيع الحُلي المصنوعة يدويًا في مختلف أنحاء إفريقيا باستخدام هاتفها الذكي فقط. وفي مانيلا، تقوم طالبة جامعية بتدريس الرياضيات لتلاميذ المدارس الثانوية في المناطق النائية من خلال منصة للتعلم الإلكتروني عبر الإنترنت.
أصبحت هذه النوعية من القصص هي الوضع الطبيعي الجديد بسبب التطور السريع الذي يشهده النموذج التقليدي للعمل بأجر. ويسهم ملايين الأشخاص في إعادة تعريف معنى العمل، إذ يحققون دخلاً من خلال العمل الحر والعمل الحر المؤقت عبر الإنترنت. وتقع المنصات الرقمية مثل جونيا، وشوبي، وأوبر، وأب وورك في صميم هذا التحول، حيث تتيح للأشخاص إمكانية التواصل مع زبائنهم، وإدارة أعمالهم، وتلقي المدفوعات – كل ذلك من راحة أيديهم.
ويمكن لمعظم العمال تلقي مدفوعاتهم مباشرة إلى حساباتهم المالية، ما يفتح الطريق أمام الاستفادة من منتجات مالية أخرى مثل الادخار والتأمين، فضلاً عن إتاحة تنفيذ التحويلات الاجتماعية بشكل مبتكر.
وتكشف بيانات جديدة من تقرير المؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2025 عن عديد من هذه الاتجاهات فيما يتعلق بالتكنولوجيا والشمول المالي، كما تتبع مدى استعداد البلدان لاغتنام الفرص التي يتيحها اقتصاد العمل الرقمي.
الاتصال الإلكتروني: الأساس لتوفير الفرص
يعتبر الاتصال الإلكتروني نقطة البداية للولوج إلى هذا العالم الجديد من العمل، إذ يُظهر تقرير مؤشر الشمول المالي أن 84% من البالغين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يمتلكون هواتف محمولة، وأن ثلاثة أرباعها هواتف ذكية. ومع وصول 90% من مستخدمي شبكة الإنترنت في هذه البلدان إليها عبر الهواتف المحمولة، فقد أصبحت الهواتف الذكية بمنزلة البوابة الرئيسية للخدمات الرقمية المُدرَّة للدخل.
وتُظهر بيانات التقرير أيضاً أن 6% من البالغين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يكسبون المال بالفعل عبر الإنترنت، وترتفع هذه النسبة لتتخطى 10% في شرق آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء الصين). وتؤدي وسائل التواصل الاجتماعي دوراً متزايداً في هذا التحول، إذ يستخدم ما يقرب من نصف البالغين في هذه البلدان، الذين يمثلون 80% من مستخدمي الإنترنت، المنصات الاجتماعية ليس فقط لأغراض التواصل الشخصي، بل أيضاً لأغراض التجارة الإلكترونية غير الرسمية والتسويق الرقمي بشكل متزايد.
التمويل الرقمي: دفع عجلة النمو وبناء القدرة على الصمود
لا يُعد الاتصال الإلكتروني وحده كافيًا، فالعاملون لحساباتهم الخاصة بحاجة أيضًا إلى الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية لتحقيق النجاح والازدهار. وتتيح قنوات الدفع لرواد الأعمال إمكانية تسويق الأعمال وإجراء المعاملات التجارية وإدارتها بشكل كامل باستخدام هواتفهم الذكية.
وتزداد أعداد المستهلكين المشاركين في أنشطة التمويل الرقمي بشكل سريع، حيث قام نحو 80% من أصحاب الحسابات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بإرسال أو استلام مدفوعات رقمية خلال العام الماضي. وليس هذا كل شيء، فالبيانات الجديدة التي أوردها التقرير تشير إلى ما يلي:
- يسدد نحو 40% من البالغين في الاقتصادات منخفضة ومتوسطة الدخل فواتيرهم عبر الإنترنت.
- يشتري أكثر من ثلث هؤلاء الأشخاص بضائعهم عبر الإنترنت.
- منذ 2021، شهدت المدفوعات الرقمية للتجار —سواء في المتاجر أو عبر الإنترنت— نموًا ملحوظًا، ويستخدمها الآن أكثر من 40% من البالغين.
*خبراء في التحول الرقمي ـ البنك الدولي
البنك الدولي: الاقتصاد الأردني يتجاوز تحديات الإقليم ويواصل النمو
(الدستور)-08/10/2025
أكّد البنك الدولي في أحدث تقاريره أن الاقتصاد الأردني يواصل تسجيل نمو معتدل رغم التحديات الإقليمية والمالية، حيث توقع أن يبلغ معدل النمو 2.6% خلال العام الحالي 2025، على أن يرتفع إلى 2.7% في العام المقبل 2026، مدفوعًا بتعافي السياحة وتحسن الصادرات، إلى جانب استمرار الإصلاحات الاقتصادية التي تستهدف تعزيز الاستثمار الخاص وتقليص الضغوط المالية.
كما أكد البنك أن الاقتصاد الأردني واصل مساره الإيجابي خلال العام 2025، رغم التوترات الإقليمية والتحديات العالمية، مسجلاً نموًا نسبته 2.7% في الربع الأول، وهو ما يعكس استمرار وتيرة النشاط الاقتصادي بعد نمو بلغ 2.5% في عام 2024.
في التقرير، الذي صدر الثلاثاء، وترجمته «المملكة»، فإن المالية العامة والحساب الجاري شهدا ضغوطًا أدت إلى اتساع العجز بشكل طفيف، فيما بقي التضخم ضمن مستويات مستقرة عند 1.9% خلال الشهور السبعة الأولى من العام.
وحافظ الأردن على استقراره الاقتصادي الكلي، لكن التوترات الإقليمية المتجددة وتباطؤ التجارة العالمية ما تزال تضغط على ثقة المستثمرين وتزيد تكاليف النقل واللوجستيات.
وتبرز الحاجة إلى تحقيق معدلات نمو أعلى وخلق فرص عمل لمواجهة البطالة المرتفعة التي سجلت 21.3% في الربع الأول 2025، مع تراجع المشاركة في القوى العاملة إلى 32.9% (مقارنة بـ34.1% العام الماضي).
وبقيت مشاركة النساء من «بين الأدنى في المنطقة» عند 14.5%، رغم أن معظمهن من ذوات التعليم العالي.
إلى جانب ذلك، فإن الصدمات المناخية تمثل تهديدًا متزايدًا؛ إذ تسببت موجات الحر والجفاف مطلع 2025 في تقليص إنتاج الحبوب المحلي وزيادة الاعتماد على الواردات، ما أدى إلى تقلبات في أسعار الغذاء.
كما يواجه قطاع المياه عجزًا ماليًا متفاقمًا نتيجة ارتفاع كلف الطاقة وتزايد الطلب غير الملبى، بينما يتعرض قطاع الطاقة لضغوط مشابهة مع ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال الصيف.
القطاعات الاقتصادية
وسجلت الصناعة أقوى نمو ربعي على الإطلاق مدفوعة بالصادرات المتنوعة، فيما تأثرت الزراعة سلبًا بالجفاف رغم نموها المرتفع (7.4% في 2025 مقابل 6.9% في 2024).
وشهد قطاع الخدمات نموًا محدودًا بلغ 2.2%، بينما تعافت السياحة بقوة، حيث تجاوز عدد الزوار المستويات السابقة للأزمة، ما دعم الإيرادات بالعملة الصعبة.
وتوقع البنك الدولي أن يستقر النمو الاقتصادي في الأردن عند متوسط 2.7% على المدى المتوسط، فيما رجح أن يبلغ التضخم 2.2% بنهاية 2025 ويستقر عند 2.4% لاحقًا.
ويتوقع أن ينخفض العجز المالي والحساب الجاري تدريجيًا بدعم من ضبط الإنفاق، وتعزيز الإيرادات، وانتعاش السياحة، مع استمرار تمويل العجز عبر السندات والاقتراض الميسر والمنح.
أوضح التقرير أن الأردن استفاد في النصف الأول من 2025 من تحركات أسعار الصرف وتباطؤ التضخم المحلي مقارنة بشركائه التجاريين، ما جعل السلع والخدمات الأردنية أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، وهو ما عزّز إمكانيات التصدير ودعم النشاط الصناعي.
كما أكد البنك الدولي أن البنك المركزي الأردني حافظ على أسعار الفائدة بدون تغيير خلال الأشهر السبعة الأولى من 2025، بعد أن كان قد خفّضها تدريجيًا بمقدار 100 نقطة أساس في 2024 تماشيًا مع سياسة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي. وبلغ سعر الفائدة على نافذة الإيداع الليلية (السعر الفعلي) 6.25% في تموز 2025.
ورغم اتساع العجز الكلي، بيّن التقرير أن الرصيد الأولي (باستثناء المنح) واصل تسجيل فائض للعام الثالث على التوالي، لكنه أخذ في التراجع. وأشار إلى أن تمويل العجز يتم عبر مزيج من إصدار السندات والاقتراض الميسر والمنح الخارجية، مع بقاء مستويات الدين العام مرتفعة عند نحو 89.6% من الناتج المحلي باستثناء ديون صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي.
13 مليار ريال صافي أرباح مجموعة QNB
(الشرق)-08/10/2025
أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، عن نتائجها المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025. بلغ صافي الأرباح للتسعة الأشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025 مبلغ 12.8 مليار ريال قطري 3.5 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها %1 مقارنة بالعام السابق. كما بلغ صافي الأرباح قبل ضرائب الركيزة الثانية مبلغ 13.9 مليار ريال قطري ما يعادل 3.8 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 9% عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2024، مما يعكس قوة النتائج المالية لمجموعة QNB. كما ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 9 % ليصل إلى 33.3 مليار ريال قطري 9.1 مليار دولار أمريكي، مما يعكس نجاح مجموعة QNB في الحفاظ على نمو قوي ومستدام في مختلف مصادر الدخل.
بلغ إجمالي الموجودات مبلغ 1,389 مليار ريال قطري 382 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 9 % عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2024. وكان المصدر الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات هو القروض والسلف التي نمت بنسبة %11 لتصل الى 1,001 مليار ريال قطري 275 مليار دولار أمريكي. وساعد تدفق الودائع المتنوعة الى ارتفاع ودائع العملاء لتبلغ 963 مليار ريال قطري 264 مليار دولار أمريكي بزيادة نسبتها %6 عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2024. واستقرت نسبة الكفاءة (نسبة التكلفة إلى الدخل) عند %23.3، والتي تعتبر واحدة من أفضل النسب بين المؤسسات المالية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. بلغ معدل القروض غير العاملة كنسبة من إجمالي محفظة القروض مستوى %2.9 كما في30 سبتمبر 2025، وهو من بين أدنى المعدلات على نطاق البنوك الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يعكس الجودة العالية لمحفظة القروض وفعالية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية. وبلغت نسبة تغطية القروض غير العاملة مستوى %100، الأمر الذي يعكس استمرار النهج المتحفظ الذي تتبناه المجموعة تجاه القروض المتعثرة. ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 121 مليار ريال قطري 33 مليار دولار أمريكي، بزيادة %7 عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2024. وبلغ العائد على السهم 1.31 ريال قطري0.36 دولار أمريكي. بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 19.5% كما في 30 سبتمبر 2025. كما بلغت نسبة تغطية السيولة ونسبة التمويل الصافي المستقر 151% 105% على التوالي. وتعد تلك النسب أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل الثالثة. وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من28 دولة عبر ثلاث قارات، ويعمل بها أكثر من 31,000 موظف من خلال 900 موقع وأكثر من 5,000جهاز صراف آلي.
الاقتصاد المغربي يسجل نموا متوقعا بنسبة 4 4 في المائة في 2025
(المغرب اليوم)-08/10/2025
رفع البنك الدولي توقعاته للنمو في المنطقة التي تشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان لعام 2025، وجاءت شاملة المغرب بتوقعات محيّنة لنسبة النمو الاقتصادي المنتظَر أن يحقق، بحسبه، 4.4 في المائة أو زائد 0,8 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات يونيو 2025.
وأكد البنك الدولي، في “تقرير أحدث المستجدات الاقتصادية لمنطقة MENAAP”، الصادر اليوم الثلاثاء (7 أكتوبر الجاري)، أن تحيين التوقعات جاء بعدما سجل “تحسُّن في الدول المستوردة للنفط مدفوعا بزيادة الاستهلاك والاستثمار الخاص، إلى جانب تعافي قطاعَي الزراعة والسياحة”.
وينطبق الانتعاش في القطاعين الزراعي والسياحي على الحالة المغربية، كذلك، ما أكده مؤخرا ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية خلال السنة الجارية، واستمرار السياحة في تحقيق عائدات مالية استثنائية وجذب للسياح، وفق معطيات رسمية حديثة.
وبالاستناد إلى بيانات المؤسسة المالية الدولية فمن المنتظر أن يسجل المغرب نمواً مستقراً ومتصاعداً مقارنة بتوقعات يونيو 2025 (+0.8 نقطة مئوية)، ما يعكس تحسناً في الأداء الاقتصادي المتوقع بحلول متم هذه السنة.
وحسب التوقعات المحينة ذاتها تبين من استقراء للبيانات ذاتها، أن المغرب سيكون خامس اقتصاد من بين الأكثر نمواً في المنطقة العربية (شمال إفريقيا والشرق الأوسط) بنسبة 4,4 في المائة، بعد كل من ليبيا (13,3 في المائة)، وجيبوتي 6 في المائة، متبوعة بدولة الإمارات 4,8 في المائة، ثم مصر التي توقع البنك الدولي نمو اقتصادها هذه السنة ليحقق 4.5 في المائة.
ومن حيث معدل النمو المتوقع للسنة الحالية فإن المغرب جاء متقدماً على كل من اقتصادات الجزائر وتونس والأردن والسعودية وقطر.
وتوقع التقرير، الذي تم الاطلاع على نسخته المنشورة تحت عنوان «العمل والنساء: المواهب غير المستغلة والنمو غير المحقق»، تحسّنا في الآفاق الاقتصادية في المنطقة سالفة الذكر، مع توقع “أن يبلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.8 في المائة عام 2025 قبل زيادته ليحقق 3.3 في المائة عام 2026″؛ وذلك في آخر التوقعات مقارنة بتقديرات سابقة في يونيو المنصرم.
ومع ذلك يستدرك تقرير المؤسسة المالية الدولية، ومقرها واشنطن، بأن “المخاطر تبقى قائمة في ظل حالة عدم اليقين العالمية الناجمة عن التحولات التجارية واستمرار الصراعات والنزوح” في عدد من دول المنطقة.
وعلّقت روبرتا غاتي، من مُعدّي التقرير رئيسة الخبراء الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي، بأن “مشاركة المرأة بشكل أكبر في سوق العمل يمكن أن تحقق مكاسب اقتصادية كبيرة”، منبهة إلى أن “إزالة العوائق التي تحول دون حصول النساء على فرص العمل قد ترفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المائة في بعض الاقتصادات”.
وبخصوص العام 2026 قلّص التقرير التوقعات الاقتصادية للنمو في المنطقة، مرجعاً تعديل التوقعات إلى الصراعات وانخفاض إنتاج النفط في إيران وليبيا؛ فيما أشار إلى أنه من المتوقع أن تواجه الدول النامية المصدرة للنفط تباطؤا ملحوظا نتيجة الاضطرابات الناجمة عن الصراعات والتخفيضات في إنتاج النفط.
«بلومبرغ» تتوقع مواصلة البنوك المركزية خفض أسعار الفائدة حتى نهاية العام
(البيان)-08/10/2025
توقعت وحدة «بلومبرغ إيكونوميكس» أن يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ونظراؤه من البنوك المركزية حول العالم خفض أسعار الفائدة خلال المدة المتبقية من العام الجاري، ليواصلوا التحرك في المسار الذي تخلت عنه معظم دول أوروبا.
كما رجحت تخفيض تكاليف الاقتراض في 15 بنكاً مركزياً رئيسياً.
وباستثناء بنك اليابان، الذي يتوقع أن يرفع أسعار الفائدة، ينتظر أن تبقي البنوك الأخرى على أسعار الفائدة لديها دون تغيير.
وتوقعت الوحدة أن يوقف صناع السياسة النقدية من فرانكفورت إلى لندن والدول الإسكندنافية دورات التيسير النقدي مؤقتاً، بينما يقيمون قوة التضخم.
حتى في سويسرا، حيث يتوقع إجراء خفض نهائي إلى النطاق السالب، من المرجح أن يكون ذلك الانخفاض مؤقتاً وقصير الأمد.
وعلى النقيض من ذلك، سيواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الخفض الذي بدأه الشهر الماضي بخفضين إضافيين قبل نهاية العام، على أن يواصل الخفض ربع السنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وفق تقديرات «بلومبرغ إيكونوميكس».
غير أن هذا الإيقاع البطيء يأخذ في الحسبان حذر المسؤولين الذين يراقبون أي ارتفاع محتمل في التضخم نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتشير التوقعات الجديدة إلى أن سعر الفائدة النهائي في الولايات المتحدة الأمريكية سيكون أعلى ما ورد في النسخة السابقة من هذا الدليل في يوليو الماضي.
ورأت وحدة «بلومبرغ إيكونوميكس» أن مهمة البنوك المركزية تزداد صعوبة، فالرسوم الجمركية تهدد بتوجيه ضربة للنمو، كما أنها – بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية – ترفع الأسعار.
وقالت: إن السياسة تتداخل مع الاقتصاد، وبشكل واضح في واشنطن العاصمة، وأيضاً في جاكرتا وربما في طوكيو.
كما أن المخاوف بشأن موثوقية البيانات – المعروفة في الصين وأصبحت الآن قضية في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً – تضيف مزيداً من الغموض.
والنتيجة هي مسار هبوطي تدريجي لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ومعظم البنوك المركزية الأخرى التي تقلص أسعار الفائدة.
وإذا نجح ترامب في فرض رؤيته، فسيكون المسار الهبوطي لبنك الاحتياطي الفيدرالي أكثر حدة، والتيارات المتعارضة أمام البنوك الأخرى أشد عنفاً.
وقال توم أورليك، كبير خبراء الاقتصاد العالمي: ينطبق التحليل نفسه على العديد من نظرائه، إذ تشير مؤشرات «بلومبرغ إيكونوميكس» المجمعة لتكاليف الاقتراض في نهاية العام المقبل – سواء على مستوى العالم أم الاقتصادات المتقدمة – إلى ارتفاع بنحو ربع نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات السابقة، ما يعكس قوة الاقتصاد واستمرار القلق من أسعار المستهلكين.
البنك الدولي: اقتصاد الإمارات الأعلى نمواً خليجياً
(البيان)-08/10/2025
أكد البنك الدولي أن دولة الإمارات تحافظ على وتيرة نمو مستقر على الأمد المتوسط مصحوباً بنجاحها في تحقيق توسع قوي للأنشطة غير النفطية، مشيراً في الوقت نفسه إلى تصدرها دول مجلس التعاون الخليجي في معدلات النمو خلال العام الجاري. جاء ذلك ضمن تقرير صادر عن البنك أمس بعنوان: «العمل والنساء: المواهب غير المستغلة والنمو غير المحقق».
وتوقع البنك الدولي في تقريره نمواً بنسبة 4.8 % لاقتصاد الإمارات خلال عام 2025 بزيادة 0.2 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة، مع مساهمات بارزة من قطاعات الخدمات المالية والتشييد والنقل والعقارات.
ونوه البنك في تقريره بأن دول الخليج تقود زخم النمو الإقليمي، وفي مقدمتها الإمارات، مشيراً إلى أن توقعات نمو للبحرين بنسبة 3.5 % للسعودية بنسبة 3.2 %، وسلطنة عمان بنسبة 3.1 %، وقطر بنسبة 2.8 %، والكويت بنسبة 2.3 %.
كذلك رفع البنك الدولي توقعاته لنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام إلى 2.8% خلال 2025 بزيادة طفيفة عن تقديراته الصادرة في يونيو الماضي، بدعم من الإلغاء التدريجي لتخفيضات إمدادات النفط من تحالف «أوبك+»، وتوسع قوي للأنشطة غير النفطية في دول الخليج، ما يمنح الاقتصادات في المنطقة دفعة مزدوجة.
وذكر التقرير أن النشاط الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيواصل التحسن خلال 2026 ليسجل نمواً بنحو 3.3%، لكن ذلك يمثل خفضاً بمقدار 0.4 نقطة مئوية مقارنةً مع توقعاته في منتصف العام، والتي شهدت أيضاً تقليصاً للتوقعات بنفس المقدار.
وأشار إلى أن تحالف «أوبك+» سلسلة إعادة الإمدادات المتوقفة إلى الأسواق، مستهدفاً استعادة حصته السوقية بعد سنوات من خفض المعروض. وفي أحدث تحرك، وافق التحالف الأحد على زيادة إضافية بإنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً بدءاً من نوفمبر المقبل، في استمرار لعملية إعادة ضخ شريحة جديدة من الإمدادات بإجمالي 1.65 مليون برميل يومياً.
هل يستطيع ماكرون كسر الجمود السياسي والاقتصادي بفرنسا؟
(البيان)-08/10/2025
أدى انهيار حكومة سيباستيان ليكورنو، حتى قبل أدائها لليمين الدستورية، إلى انزلاق فرنسا في دوامة من الاضطرابات السياسية، والاهتزازات في الأسواق.
وكان ليكورنو ثالث رئيس وزراء يعيّنه إيمانويل ماكرون منذ أن دعا الرئيس إلى انتخابات مبكرة العام الماضي لمواجهة اليمين المتطرف، لتصبح هذه أقصر فترة رئاسة وزراء منذ عام 1958، ما يترك ماكرون أمام خيارات محدودة قابلة للتطبيق، ويزيد من احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة أخرى، كل ذلك فيما تواصل تكاليف الاقتراض ارتفاعها في فرنسا.
وفي ظل غياب الأغلبية البرلمانية، يخسر ماكرون حلفاءه بشكل متزايد، وتتقلص فرص المرشحين القادرين على توحيد الأطراف المتحاربة والاتفاق على ميزانية للعام المقبل لمعالجة العجز العام الهائل. لكن لماذا استقال ليكورنو؟ وماذا يعني ذلك؟
ليكورنو هو مساعد مقرب من ماكرون، ومسؤول عن حل الأزمات، ووزير دفاع سابق، وإخفاقه في التوصل إلى حل وسط بشأن ميزانية 2026، كان من شأنه أن يكون مقبولاً لدى معسكر الرئيس ويمين الوسط ويسار الوسط، لا يبشر بالخير لأي مرشح مستقبلي.
وسقوط رئيس الوزراء بعد أقل من شهر من تعيينه من قبل ماكرون لا يعزز سوى موقف زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي كانت تدعو إلى انتخابات جديدة، وتظهر استطلاعات الرأي أن حزبها «التجمع الوطني» – أكبر حزب منفرد في البرلمان – يعد هو الخيار المفضل للناخبين، على الأقل في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية.
ولم تنجح التنازلات التي كان ليكورنو على استعداد لتقديمها للاشتراكيين في تلبية مطالبهم، بفرض ضرائب على الأغنياء، وتجميد إصلاح نظام المعاشات التقاعدية، وبدلاً من ذلك، راهن على تعهد بعدم تجاوز البرلمان عند اعتماد الميزانية، لكن ذلك ثبت أن ذلك «أقل بكثير مما هو مطلوب ومتأخر جداً».
على يمين الوسط، أدى اختيار ليكورنو لوزير المالية السابق، برونو لومير، للعودة إلى منصب وزير الدفاع، إلى نفور حزب الجمهوريين (LR)، الذي تردد في دعمه السابق، وقال وزير الداخلية وزعيم «حزب الجمهوريين»، برونو ريتيلو، إنه لم يبلّغ بتعيين لومير مسبقاً، وإن ذلك أدى إلى «مشكلة ثقة»، وإن تهديده بالاستقالة حسم أمر ليكورنو. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، انسحب لومير، مصرحاً بأنه لا يريد «عرقلة سير العمل في البلاد».
وأضاف ليكورنو لاحقاً أن ماكرون كلفه بإجراء محادثات أخيرة مع الأحزاب السياسية «من أجل استقرار البلاد»، مضيفاً أنه سيبلغ الرئيس بنتائجها بحلول مساء اليوم، حتى يتمكن ماكرون من «استخلاص الاستنتاجات المناسبة».
والآن ما هي خيارات ماكرون؟ اعتبر العديد من المحللين والمطلعين على الشأن السياسي تعيين ماكرون لليكورنو بمثابة فرصة أخيرة، ومع ذلك، لا يوجد أي التزام على الرئيس بالدعوة إلى انتخابات مبكرة الآن، نظراً لأن لا معسكره، ولا الاشتراكيين، ولا حزب الجمهوريين، سيستفيدون من مثل هذه الخطوة.
لا يزال بالإمكان اختيار شخصية يسارية، مثل برنار كازينوف، رئيس الوزراء الاشتراكي السابق المرشح، لكن الرئيس قاوم دائماً مثل هذا التعيين، نظراً لمطالب اليسار بفرض ضريبة على الثروة وإلغاء بعض إصلاحات ماكرون الرئيسية الداعمة للأعمال، لذلك، قد يستغل ماكرون الوقت ويختار تكنوقراطياً مستقلاً، وقد يحكم فرنسا أيضاً ليكورنو رئيس وزراء مؤقتاً، بالحكومة التي عينها للتو.
وفي حال حل ماكرون البرلمان، ستجرى انتخابات في غضون 40 يوماً.
وماذا عن النتيجة المتوقعة من التصويت المبكر؟ قد يؤدي التصويت المبكر إلى برلمان معلق، ويكون هناك فشل بالتالي في كسر الجمود السياسي، فحتى قبل تعيين حكومة ليكورنو المشؤومة، أيّد 61% من الناخبين الفرنسيين إجراء انتخابات جديدة، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته «تي إف 1-إل سي اي TF1-LCI» في سبتمبر.
ويعقّد نظام التصويت ذو الجولتين في فرنسا الانتخابات البرلمانية، لكن استطلاعات الرأي التي أجراها معهد إيفوب وكلستر 17 في الأسابيع الأخيرة توقعت جميعها فوز حزب لوبان اليميني المتطرف وحلفائه بأكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى.
ويثور تساؤل كبير حول اليسار المتناحر، الذي تحالف العام الماضي وتفوق على حزب الحركة الوطنية في الانتخابات المبكرة كونه أكبر كتلة في البرلمان، لكن الاشتراكيين وحزب جان لوك ميلينشون اليساري المتطرف «فرنسا الأبية» قد اختلفوا منذ ذلك الحين، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا سيتمكنون من تجاوز خلافاتهم، ومن المتوقع أن تكون الكتلة الوسطية التي تدعم ماكرون هي الخاسر الأكبر.
وقد توقع معهد إيفوب أن يحصل التحالف على 14% فقط من الأصوات في الجولة الأولى، أي أقل بأربع نقاط مما كان عليه في عام 2024.
لكن ماذا سيحدث للميزانية الفرنسية؟ إذا دعا ماكرون إلى انتخابات جديدة قبل نهاية العام، فسيكون من شبه المستحيل تشكيل حكومة جديدة في الوقت المناسب لتقديم اقتراح ميزانية والحصول عليه من خلال البرلمان. وعادةً ما تطرح خطط الميزانية في الخريف لإتاحة 70 يوماً من المناقشات والتعديلات في مجلس النواب.
ويبدو هذا السيناريو مستبعداً بشكل متزايد حتى لو عين ماكرون رئيس وزراء جديداً هذا الأسبوع، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كانت حكومة تصريف الأعمال قادرة على المضي قدماً في الميزانية.
وتمتلك فرنسا آليات لتجنب إغلاق على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة، وذلك بترحيل ميزانية 2025 إلى العام الجديد، وهو ما فعلته في أواخر عام 2024 عندما أُقيل رئيس الوزراء آنذاك ميشيل بارنييه بسبب مشروع ميزانيته، لكن هناك جوانب سلبية لهذا الأمر: لن تسمح الميزانية بأي تغييرات في الضرائب أو تخفيضات في بعض النفقات مثل المعاشات التقاعدية المرتبطة بالتضخم.
ومع ارتفاع تكاليف الاقتراض، ستجد فرنسا صعوبة في كبح جماح عجزها العام، وقد سعى ليكورنو إلى زيادة الضرائب وخفض الإنفاق لخفض العجز إلى حوالي 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، من 5.4% المتوقعة هذا العام، كما كان قد حذر من أنه قد ينخفض إلى 6% بدون ميزانية.
في ظل ذلك كله، هل منصب ماكرون على المحك؟ بموجب الدستور الفرنسي، يُنتخب الرئيس بشكل منفصل، وتستمر ولاية ماكرون الثانية حتى عام 2027، وقد استبعد مراراً التنحي قبل انتهاء ولايته، لكن الدعوات لاستقالته ازدادت، بما في ذلك من بعض حلفائه السابقين في الحزب الجمهوري ومن المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة.
حاضنات ومسرعات الأعمال بوابات المشاريع الناشئة نحو العالمية
(البيان)-08/10/2025
تشهد الإمارات تطوراً لافتاً في ميدان ريادة الأعمال واستقطاب الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، والتي شملت جميع القطاعات، مدعومة بمنظومة واسعة من حاضنات ومسرعات الأعمال التي تحظى باهتمام كبير ضمن السياسات الحكومية لتنويع الاقتصاد وتعزيز آفاق الابتكار.
وتركز المؤسسات التي تصنف ضمن إطار «الحاضنات» على توفير بيئة داعمة لرواد الأعمال في المراحل الأولى من تأسيس أفكارهم، من حيث التدريب، والتوجيه، وتوفير الموارد اللوجستية، والبنى التحتية، حتى تصبح المشاريع قابلة للاستمرار في السوق، في حين تركز «المسرعات» على المشاريع التي وصلت إلى مرحلة متقدمة قليلاً، وتقدم دفعة قوية لإطلاقها التجاري السريع من خلال تسريع النمو، والوصول إلى المستثمرين، وتعزيز القدرات التنافسية.
وتسعى الحملة الوطنية «الإمارات عاصمة رواد الأعمال في العالم» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية لريادة الأعمال.
وتشرف على الحملة الوطنية وزارة الاقتصاد والسياحة، بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، وبمشاركة مجلس الإمارات لريادة الأعمال وأكثر من 50 من الجهات الحكومية والخاصة.
وتواصل الدولة دعم ريادة الأعمال عبر إطلاق مبادرات ريادية وترسيخ تشريعات اقتصادية مرنة وتقديم حوافز تنافسية لتأسيس الأعمال والمشاريع الناشئة، ومنها إطلاق منظومة ريادة الأعمال وصندوق «ريادة» لتطوير وتحفيز ريادة الأعمال في الدولة باستراتيجيات شاملة، تستهدف تعزيز تنافسية الإمارات في هذا المجال، وكانت باكورة مبادرات منظومة ريادة الأعمال هي مجلس ريادة الأعمال، ويضم في عضويته 16 جهة حكومية تعمل معاً على تمكين وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال ودعم نجاحها، كما يعد صندوق «ريادة» من أهم المبادرات الذي تم رصد حوافز من خلاله بقيمة 300 مليون درهم لتشجيع الخريجين على الدخول في مجال ريادة الأعمال وبناء العقلية والثقافة الريادية داخل الدولة بين مختلف الفئات، وقد أثمرت جهود رعاية واحتضان رواد الأعمال والشركات الناشئة احتلال الإمارات المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025.
كما عززت الدولة مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل، بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي، وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي «نومبيو» لعام 2025، وواصلت الدولة ريادتها في «مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة» في نسخة عام 2025، إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم، فضلاً عن توفر بيئة أعمال مثالية في الدولة.
وتضم قائمة أبرز حاضنات ومسرعات الأعمال في الدولة:
★ Hub71: تعد المنصة إحدى المبادرات الرئيسية ضمن برنامج حكومة أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، وقد تم إطلاقها في عام 2019 لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة بقيمة 520 مليون درهم، ورافق ذلك إطلاق صندوق استثماري بقيمة 535 مليون درهم للاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة ضمن منصة 71 Hub، لتصل بذلك قيمة الاستثمار الحكومي المخصص لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة لأكثر من مليار درهم.
★ مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: تأسست في عام 2002، وهي إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وقد حققت إنجازات متميزة في قطاع ريادة الأعمال بالإمارة، حيث وصل العدد الإجمالي للشركات الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من دعم المؤسسة إلى 19904 شركات منذ عام 2002.
وقد دعمت المؤسسة في عام 2024 تأسيس 3461 شركة إماراتية جديدة، بزيادة قدرها 524 شركة مقارنة بالعام 2023، وتم توفير الخدمات الاستشارية لـ3075 رائد أعمال ممن حصلوا على خدمات التوجيه والإرشاد من الخبراء، وهو أكثر من ضعفي عدد المستفيدين في عام 2023، ما يرفع العدد الإجمالي للمستفيدين من هذه الخدمات إلى 53206 رواد أعمال منذ انطلاق المؤسسة.
كما أدى «صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، الذراع التمويلي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، منذ إطلاقه في 2015 دوراً محورياً في تمكين رواد الأعمال، حيث وصل العدد الإجمالي للمشاريع المستفيدة من الصندوق إلى 168 مشروعاً بقيمة إجمالية بلغت 137 مليون درهم.
★ منطقة 2071: أطلقت في مايو 2017، وتشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل، وتحتضن المنطقة مجموعة من برامج دعم الابتكار ومسرعات وحاضنات الأعمال والشركات الناشئة، إضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والشركات العالمية ومراكز الأبحاث المستقبلية، وفي إطار منطقة 2071، نجح برنامج مسرعات دبي المستقبل خلال دوراته السابقة باستقطاب 227 شركة ناشئة من 34 دولة شاركت في أكثر من 80 تحدياً أطلقتها الجهات الحكومية، وقامت 45 شركة منها بتأسيس مكاتب لها في دولة الإمارات لتوفر نحو 600 وظيفة جديدة للمواهب المحلية والعالمية في الدولة، وتشكل منطقة 2071، اليوم، المنشأ لجهود 6377 شركة، وأكثر من 36 ألف موهبة فردية مسجلة فيها كونها موقعاً عالمياً بارزاً.
★ «إن 5»: حاضنة الأعمال «إن 5» أطلقتها شركة «تيكوم» في عام 2013، وقد وصل عدد الشركات والمشاريع الناشئة التي تنضوي تحت مظلتها إلى أكثر من 1000 مشروع ناشئ، فضلاً عن 4 مراكز للابتكار، وتهدف الحاضنة إلى دعم الشركات الناشئة، وقد أسهمت بدور مهم في تعزيز بيئة أعمال تنافسية ومحفزة للنمو في مختلف القطاعات خلال العقد الماضي، وذلك عبر احتضان أكثر من 500 شركة ناشئة ومساعدتها في الوصول إلى المستثمرين وجمع التمويلات.
وفي فبراير 2022 أعلنت الحاضنة عن توسيع خدماتها عبر إطلاق منصة جديدة هي الأولى من نوعها بالمنطقة تجمع المستثمرين وصناديق رأس المال الجريء في مكان واحد.
★ مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال: يعتبر مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال «ديتك» إحدى مبادرات واحة دبي للسيليكون، والذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتكنولوجيا ومساحات العمل المشتركة، حيث وصل عدد الشركات التي يحتضنها لغاية 2022 إلى أكثر من 1045 شركة ناشئة، يعمل فيها رواد أعمال من أكثر من 75 جنسية.
★ الشبكة الوطنية لحاضنات الأعمال: جاء إطلاق الشبكة في يناير عام 2023 بإشراف من صندوق الوطن، وبالتعاون مع 25 شريكاً رئيسياً يمثلون نخبة الحاضنات «الجامعية والتجارية» والمسرعات، والمؤسسات التمويلية، والجهات الحكومية، وخلال عام واحد وصل عدد أعضاء الشبكة إلى حوالي 900 عضو.
★ «رواد» الشارقة: تأسست مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» بموجب القانون رقم (2) لسنة 2005، بغرض دعم ومساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة بإمارة الشارقة، من خلال تقديم الدعم المالي والفني وتهيئة البيئة الملائمة لإنشاء وتطور هذه المشاريع، وقد وصل عدد أعضاء «رواد» إلى 1909 أعضاء، فضلاً عن تقديم التدريب لنحو 9724 متدرباً، كما بلغ عدد المشاريع التي تم تمويلها 106 مشاريع.
★ «تعزيز» عجمان: تأسس البرنامج لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عام 2020، لتشجيع المواطنين على الانخراط في النشاط الاقتصادي، ودعم مشاريعهم، وإيجاد مزيد من فرص العمل، وتوفير بيئة استثمارية حاضنة لريادة الأعمال، وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمكين المزيد من مواطني الإمارات من المشاركة في بناء قطاع الأعمال في عجمان.
★ مؤسسة سعود بن صقر: تأسست لتسهيل سبل تحقيق ريادة مشاريع الشباب واقتحامهم لقطاع المشاريع الريادية، ووصل عدد أعضاء المؤسسة أكثر من 1000 عضو، وقدمت أكثر من 800 برنامج تدريبي، استفاد منها أكثر من 3000 مشترك.
البحرين.. نمو اقتصادي متصاعد
(أخبار الخليج)-08/10/2025
كشف تقرير المرصد الاقتصادي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصادر في أكتوبر 2025، عن توقعات إيجابية لمسار الاقتصاد البحريني، مع تسجيل معدل نمو يبلغ 3.5%، بزيادة قدرها 0.3 نقطة مئوية عن تقديرات شهر يونيو الماضي، وهو ما يعكس استمرار تعافي الاقتصاد الوطني وتعزيزه للاستدامة المالية والتنويع الاقتصادي.
ووفق التقرير الذي شمل توقعات الأداء الاقتصادي لـ17 دولة عربية، جاءت البحرين في المرتبة التاسعة عربياً، والرابعة خليجياً بعد كل من الإمارات (4.8%)، السعودية (3.2%)، وعُمان (3.1%)، متقدمة بذلك على قطر (2.8%) والكويت .(2.3%)
ويُظهر التقرير تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الاقتصاد البحريني مقارنة بالنصف الأول من العام، مدعوماً بجهود الحكومة في دعم قطاعات غير نفطية مثل السياحة، والخدمات المالية، واللوجستية، إلى جانب برامج التحفيز الاقتصادي التي أطلقتها البحرين خلال العامين الماضيين.
وأشار البنك الدولي إلى أن الزيادة الطفيفة في توقعات النمو تعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية في السياسات الاقتصادية للبحرين، التي تركز على خلق بيئة استثمارية جاذبة، وتحقيق التوازن المالي، وتطوير البنية التحتية الداعمة للنمو المستدام.
نمو متوازن رغم التحديات الإقليمية
وأكد التقرير أن البحرين تمكنت من تحقيق نمو متوازن رغم التقلبات الاقتصادية الإقليمية وتراجع أسعار بعض السلع العالمية، مشيراً إلى أن الاقتصاد البحريني يتميز بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات من خلال خطط التنويع الاقتصادي ومواصلة تنفيذ «برنامج التوازن المالي» الذي يسهم في ضبط الإنفاق وتحفيز الإيرادات غير النفطية.
كما سلط التقرير الضوء على أن استمرار المشاريع التنموية الكبرى في قطاعات النقل، والطاقة، والإسكان، يعزز من فرص النمو في العام المقبل، إلى جانب ارتفاع النشاط في قطاعات التكنولوجيا والخدمات الرقمية، التي باتت تشكل ركناً أساسياً في استراتيجية البحرين الاقتصادية لعام 2030.
توجهات خليجية داعمة للنمو
وعلى الصعيد الخليجي، أشار التقرير إلى أن الإمارات تصدرت قائمة دول مجلس التعاون من حيث توقعات النمو بواقع 4.8%، تليها السعودية بنسبة 3.2%، ثم البحرين بنسبة 3.5%، وهو ما يضعها ضمن المراكز الثلاثة الأولى خليجياً من حيث نسبة التحسن مقارنة بالتقديرات السابقة.
ويرى محللون اقتصاديون أن أداء البحرين يعكس اتجاهاً خليجياً عاماً نحو تنويع مصادر الدخل، إلا أن البحرين تبرز بتميزها في قدرة القطاعات الخدمية على قيادة النمو بعيداً عن النفط، مستفيدة من موقعها الجغرافي، وبنيتها التشريعية الجاذبة، وكفاءة كوادرها الوطنية.
نظرة مستقبلية
وتوقع البنك الدولي في ختام تقريره أن يواصل الاقتصاد البحريني مسار النمو الإيجابي في عام 2026، مع توسع المشاريع الاستثمارية في مجالات الطاقة المتجددة والخدمات المالية الرقمية، مؤكداً أن الاستقرار المالي والإصلاحات المستمرة سيظلان عاملين رئيسيين في دعم الثقة بالاقتصاد الوطني.
مصرف ليبيا يستعد لمنح الموافقات النهائية لتأسيس 2000 شركة صرافة
(العربية)-08/10/2025
ناقش محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، مع نائب المحافظ وعدد من مديري الإدارات المختصة آلية العمل التي أعدها المصرف لمزاولة نشاط الصرافة، استعداداً لعمل الشركات والمكاتب التي حصلت على الموافقة النهائية.
وقال مصرف ليبيا، في بيان اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع تناول الاتفاق على منح الموافقة النهائية للشركات والمكاتب التي حصلت على الموافقة المبدئية، بالإضافة إلى الطلبات التي استلمها المصرف المركزي من الشركات والمكاتب المتقدمة للحصول على الموافقة المبدئية وكان آخرها بتاريخ 31 أغسطس، حيث بلغ عدد الطلبات المستلمة أكثر من 2000 طلب للحصول على الموافقة المبدئية.
ووجه المحافظ بضرورة العمل على الانتهاء من فرز هذه الطلبات وفقاً للضوابط المعدة بهذا الشأن تمهيداً لمنحها الموافقات المبدئية، وفقاً لوكالة الأنباء الليبية.
كما سيعمل المصرف على إعداد منظومة خاصة وتدريب كافة الشركات والمكاتب على الآلية التي وضعها لمباشرة أعمال هذه الشركات والمكاتب وفق خطة المصرف المركزي، وذلك قبل الشروع في انطلاق العمل، وفي أقرب الآجال.
وحدد مصرف ليبيا المركزي قيمة العمولة على السحب النقدي عبر أجهزة الصراف الآلي “ATM” التابعة لذات المصرف بنسبة 0.5 دينار عن كل 100 دينار، فيما تبلغ العمولة على السحب النقدي عبر أجهزة مصرف آخر 1% من قيمة المبلغ المسحوب.
وبحسب ضوابط تسعير الخدمات المصرفية الصادرة عن المركزي الليبي فإن استخدام بطاقة المصرف عبر نقاط البيع “POS” يكون مجاناً لحاملي البطاقة، بينما تُفرض عمولة بنسبة 1% كحد أقصى على كل عملية يتم خصمها من التاجر.
كما ألزم مصرف ليبيا المركزي المصارف التجارية بعدم فرض أي عمولات مصرفية على السحب النقدي للأفراد بصك مصرفي بحد أقصى 2000 دينار.
السعودية تواصل الإنفاق التريليوني لتعزيز المشاريع التنموية رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي
(العربية)-08/10/2025
أكد الخبير المصرفي طلعت حافظ، أن العجز المالي في الميزانية السعودية لا يشكل مصدر قلق، طالما بقي في حدود المستهدفات المحددة، مشيرًا إلى أن سقف الدين العام المحدد عند 40% منذ عام 2020 ما زال ضمن المستويات الآمنة، وأن العجز البالغ نحو 3.13% يعد مقبولًا ما دام يُوجَّه إلى مشروعات تنموية وليس لأغراض استهلاكية.
وقال حافظ، في مقابلة مع “العربية Business”، إن إعداد الميزانية العامة يأخذ في الاعتبار المخاطر العالمية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، وتقلبات أسعار وكميات النفط، مؤكدًا أن المملكة تسير عكس الدورة الاقتصادية العالمية من خلال الاستمرار في الإنفاق والنمو رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي المتوقع.
سيناريوهات مختلفة
وبيّن أن الميزانية أُعدت وفق ثلاثة سيناريوهات تشمل مستويات مختلفة من الإنفاق والإيرادات، وأن الحكومة ماضية في دعم المشروعات التنموية وتكوين رأس المال الثابت وتوفير الخدمات للمواطن والمقيم، بصرف النظر عن تباطؤ الاقتصاد العالمي الذي أشار إليه صندوق النقد الدولي.
وأضاف أن المشاريع الكبرى في المملكة مثل نيوم والقدية تُعد من المشروعات العملاقة، مؤكدًا أن استمرار الإنفاق التريليوني يعزز التنمية ويسرع وتيرة تنفيذ المشاريع.
وأشار إلى أن الإنفاق المتوقع في عام 2028 قد يرتفع إلى 1.419 تريليون ريال، ما يعكس التزام الدولة بدعم التنمية الشاملة.
وأوضح أن جميع القطاعات الاقتصادية في المملكة تشهد نموًا ملحوظًا، وعلى رأسها قطاع السياحة الذي تحوّل من تأثير سلبي على ميزان المدفوعات في عام 2016 إلى مساهمة إيجابية بلغت نحو 50 مليار ريال العام الماضي، إضافة إلى قطاعات الخدمات والتجزئة والضيافة والتقنية، التي أسهمت في نمو الإيرادات غير النفطية بنسبة 5%، ليرتفع الناتج المحلي الحقيقي غير النفطي إلى أكثر من 55%.
وذكر أن النفط ما زال ركيزة أساسية للاقتصاد السعودي و”هبة من الله”، لكن المملكة تسعى إلى تحقيق توازن اقتصادي يعزز تنويع مصادر الدخل، مشيرًا إلى أن متوسط أسعار النفط من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران بلغ 70.8 دولارًا للبرميل، ورغم ذلك تمضي خطط التنمية الوطنية بثبات نحو تحقيق أهداف “رؤية السعودية 2030”.
السيطرة على المالية العامة
أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، في تقرير لها حول البيان التمهيدي للميزانية السعودية لعام 2026، أن البيان يشير إلى تشديد السيطرة على المالية العامة للمملكة.
وذكرت “فيتش” أن البيان التمهيدي يشير إلى أن الإنفاق هذا العام سيكون أعلى من المقدر سابقا بالميزانية بنحو 4%، وهو ما يقل بكثير عن متوسط زيادة الإنفاق الفعلي عن تقديرات الميزانية للسنوات العشر الماضية والبالغ 9.3%.
وأشارت “فيتش” إلى أن التوقعات الأولية لوزارة المالية السعودية بنمو الإيرادات العام المقبل بنسبة 5.1% عن المتوقع تحقيقه بنهاية هذا العام، هي توقعات منسجمة مع أداء القطاع غير النفطي، والمتوقع أن يبقى قويا، وذلك في الوقت الذي ستعوض فيه زيادة إنتاج النفط عن تراجع الأسعار.
وأوضحت “فيتش” بأن البيان التمهيدي لميزانية 2026، هو الأول منذ عام 2023، الذي توقع تراجع العجز كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي لكل من السنوات الثلاث المقبلة.
تقديرات ميزانية 2026
أعلنت وزارة المالية السعودية الأسبوع الماضي، البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام المالي 2026م، الذي توقع أن يبلغ إجمالي النفقات نحو 1.313 تريليون ريال، وإجمالي الإيرادات نحو 1.147 تريليون ريال، وبعجز يُقدر بنحو 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي يؤكد استمرار الحكومة في تبنّي سياسات الإنفاق التوسعي المعاكس للدورة الاقتصادية، والموجَّه نحو الأولويات الوطنية ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي، وبما يساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتنويع القاعدة الاقتصادية.
كما يُتوقع أن يبلغ إجمالي النفقات نحو 1.313 تريليون ريال في العام 2026م، وصولًا إلى ما يقارب 1.419 تريليون ريال في العام 2028م؛ إذ أسهم تسريع وتيرة تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع خلال المدة الماضية في تحقيق مكاسب ملموسة، وتوفير مرونة مالية مكّنت الحكومة من تعزيز قدرتها للاستجابة للتطورات واتباع سياسة مالية معاكسة للدورة الاقتصادية.






















































































































