“بنك أوف أميركا”: الاقتصاد العالمي تجاوز الصدمة لكن الضرر وقع
(الإقتصادية)-30/06/2026
يرى محللو “بنك أوف أميركا”، أن اتفاق السلام الهش المرتبط بالحرب على إيران منح الاقتصاد العالمي بعض الراحة عبر خفض توقعات أسعار الطاقة والتضخم، لكنه لن يمحو بالكامل أثر الصدمة التضخمية التي ضربت الأسواق منذ اندلاع الحرب.
البنك رفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.2% هذا العام و 3.5% في 2027، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 3.1 % و 3.4% تواليا، مدفوعا بقوة دورة الصادرات الآسيوية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وبعض التحسن المتوقع في الاقتصادات المتقدمة مع تراجع أسعار الطاقة، بحسب ما نقلت “الشرق” عن تقرير البنك.
لكن التحسن في أرقام النمو والتضخم لا يعني عودة المشهد الاقتصادي إلى ما كان عليه قبل الحرب، وكتب محللو البنك في تقرير منتصف العام أن “الضرر وقع بالفعل”، مضيفين أن انخفاض أسعار الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب لن يكون كافيا لعكس كامل أثر الصدمة.
توقعات برنت تنخفض إلى 72 دولارا
فريق السلع في البنك خفض توقعاته لمتوسط سعر خام برنت إلى 72 دولارا للبرميل في النصف الثاني من 2026، و 65 دولارا في 2027، في غياب تصعيد جديد، وساهم ذلك بدفع البنك إلى خفض توقعاته للتضخم العالمي إلى 3% هذا العام، ثم 2.4% في 2027، و 2.5% في 2028.
غير أن تراجع التضخم العام لن يكون، وفق التقرير، كافياً لإطلاق دورة تيسير نقدي جديدة. ويتوقع “بنك أوف أميركا” الآن أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة 75 نقطة أساس هذا العام، بدءاً من سبتمبر، مع تدهور ديناميكيات التضخم في الولايات المتحدة وتراجع مخاطر سوق العمل.
