البنوك المركزية تواصل تعزيز احتياطيات الذهب وسط نشاط قوي للأسواق الناشئة
(الوفد)-08/05/2026
واصلت البنوك المركزية حول العالم تعزيز احتياطياتها من الذهب خلال شهر يونيو 2026، إذ أظهرت بيانات صادرة عن مجلس الذهب العالمي أن إجمالي المشتريات بلغ 51 طنًا، في مؤشر على استمرار توجه العديد من الدول، ولا سيما الاقتصادات الناشئة، إلى زيادة حيازاتها من المعدن النفيس.
وبحسب التقرير، تصدرت بولندا قائمة أكبر المشترين خلال يونيو بعدما أضافت 19 طنًا إلى احتياطياتها، تلتها الصين التي اشترت 15 طنًا، في حين جاءت أوزبكستان في المرتبة الثالثة بإضافة 9 أطنان، ثم كازاخستان بـ7 أطنان، بينما عزز الأردن احتياطياته بمقدار 3 أطنان.
كما سجلت كل من جورجيا وغانا زيادة في احتياطياتهما بلغت طنًا واحدًا لكل منهما خلال الشهر، في إطار استمرار توجه عدد من البنوك المركزية نحو تنويع الأصول الاحتياطية وتقليص الاعتماد على العملات الأجنبية.
وفي المقابل، أظهر التقرير أن روسيا وتركيا كانتا أبرز البائعين خلال يونيو، إذ خفضت روسيا احتياطياتها بنحو 9 أطنان، فيما باعت تركيا طنين من الذهب.
وعلى مستوى النصف الأول من عام 2026، بلغت مشتريات البنوك المركزية العالمية من الذهب 102 طن، مدفوعة بإقبال واسع من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة على زيادة احتياطياتها من المعدن الأصفر.
صدارة أكبر المشترين منذ بداية العام بإجمالي 82 طنًا
وحافظت بولندا على صدارة أكبر المشترين منذ بداية العام بإجمالي 82 طنًا، تلتها أوزبكستان بـ41 طنًا، ثم الصين بـ40 طنًا، وكازاخستان بـ27 طنًا. كما شملت قائمة المشترين الرئيسيين جمهورية التشيك بإجمالي 11 طنًا، وسنغافورة بـ10 أطنان، وتشيلي بـ8 أطنان، إلى جانب الأردن وغانا اللتين أضافتا 6 أطنان لكل منهما، بحسب الاسواق العربية.
وفي المقابل، أشار مجلس الذهب العالمي إلى أن تركيا ظلت أكبر بائع صافٍ للذهب منذ بداية العام بعد بيع 83 طنًا، تلتها روسيا التي خفضت احتياطياتها بنحو 44 طنًا، ما يعكس تباين استراتيجيات إدارة الاحتياطيات بين البنوك المركزية حول العالم.
