غولدمان ساكس: عودة النفط الخليجي تكبح الأسعار.. والغاز مرشح للقفزة
(الوفد)-31/08/2026
قالت مجموعة “غولدمان ساكس” إن صادرات النفط من منطقة الخليج العربي تعافت إلى نحو ثلثي مستوياتها قبل اندلاع الحرب، وهو ما ساهم في الحد من تأثير الصراع مع إيران على أسعار الخام العالمية.
وأوضح محللو البنك، في مذكرة بحثية، أن إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من المنطقة ارتفع إلى ما بين 15 و16 مليون برميل يومياً، بدعم من تحسن حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ورغم هذا التعافي، لا تزال التدفقات أقل بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل النزاع، لكنها ارتفعت بشكل كبير مقارنة بأدنى مستوى سجلته في مارس الماضي، عندما تراوحت بين 5 و6 ملايين برميل يومياً.
وأشار البنك إلى أن حجم النفط الذي يعبر مضيق هرمز وحده يقترب على الأرجح من تقديرات مسؤولين أمريكيين تتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يومياً.
كما أظهرت زيادة عمليات العبور غير المعلنة للناقلات، إلى جانب ارتفاع عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، قدرة المنتجين وشركات النقل على التكيف مع الاضطرابات المستمرة في المنطقة.
ويرى «غولدمان ساكس» أن استمرار ارتفاع التدفقات النفطية قد يحد من الضغوط الصعودية على أسعار الخام، حتى في حال امتدت الاضطرابات لفترة أطول.
حجم النفط الفعلي المار عبر المضيق
ويظل تحديد حجم النفط الفعلي المار عبر المضيق أمراً صعباً، إذ تقوم بعض الناقلات بإيقاف أجهزة التتبع عبر الأقمار الصناعية لتجنب رصد تحركاتها، فيما يعرف في قطاع الشحن بـ«الإبحار في الظل».
ووفق متعاملين نقلت عنهم «بلومبرغ»، يتراوح حجم النفط الخام الذي يعبر المضيق حالياً بين 6 و8 ملايين برميل يومياً.
وساهمت عودة جزء كبير من الإمدادات في تهدئة أسعار النفط، التي تراجعت إلى نحو 89 دولاراً للبرميل، مقارنة بأكثر من 120 دولاراً في أبريل الماضي.
في المقابل، لا تزال تدفقات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية المكررة أقل من مستوياتها المعتادة، بحسب الاسواق العربية.
ويتوقع البنك أن تكون فرص ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي والمنتجات النفطية الآجلة أكبر من ارتفاع أسعار الخام إذا استمرت اضطرابات الإمدادات لفترة طويلة.
