الأهلي المصري يسلّم الجوائز للعملاء الفائزين
الأهلي المصري يسلّم الجوائز للعملاء الفائزين ضمن
الحملة الترويجية للأوعية الإدخارية «فرصة من دهب»

قام البنك الأهلي المصري بتسليم الجوائز للعملاء الفائزين ضمن الحملة الترويجية للأوعية الإدخارية «فرصة من دهب»، وشملت الجوائز سبائك ذهبية تبدأ من وزن 10 غرامات، 100 غرام حتى تصل إلى كيلوغرام ذهب.
وأشار كريم سوس رئيس التجزئة المصرفية التنفيذي في البنك الأهلي المصري إلى «أن الحملة الترويجية تأتي تأكيداً على حرص البنك على دعم عملائه وتحفيزهم على مواصلة الإدخار، بما يُساهم في تعزيز الإستقرار المالي المستدام وسعياً من البنك في تقديم منتجات وخدمات لتلبية كافة إحتياجات شرائح العملاء المختلفة وتحسين تجربة العميل وتبسيط الحصول على الخدمات مثل حجز الدور بالفروع من خلال موقع البنك الالكتروني وإختيار الفرع والتوقيت المناسب للحصول على الخدمة، إضافة إلى الإستفادة من تطبيقات الأهلي نت / الأهلي موبايل التي يمكن للعملاء من خلالها ربط الشهادات والودائع وإجراء التحويلات بسهولة ويسر، بالإضافة إلى خدمة الكشف الإلكتروني للحسابات الذي يقوم البنك بتقديمه مجاناً لكافة العملاء للإطلاع على كافة معاملاتهم من خلال خدمة الأهلي نت / خدمة الأهلي موبايل والإستغناء عن الكشوف الورقية».
من جهة أخرى، أعلن البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون مع شركة «ساي شيلد» لتطوير مركز الإستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني وتوظيف الذكاء الإصطناعي في منظومة الأمن المعلوماتي، بهدف تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتأمين البنية التحتية الرقمية للبنك.
وقال محمد الاتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري «إن هذا البروتوكول يأتي في إطار إستراتيجية البنك المتكاملة لتطوير منظومة أمن المعلومات والإرتقاء بقدراته في مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة محلياً وعالمياً، بما يُواكب أحدث الإتجاهات العالمية في مجال الأمن السيبراني والذكاء الإصطناعي، ويدعم قدرة البنك على الإستباق في رصد وتحليل المخاطر والتعامل مع الحوادث الأمنية بكفاءة وسرعة»، مؤكداً «أن التحوّل الرقمي والتطور التكنولوجي المتسارع يفرضان مواصلة الإستثمار في البنية التحتية الرقمية ومنظومات الأمن السيبراني للقطاع المصرفي»، مشيراً إلى «أن البنك الأهلي المصري يضع تأمين بيانات العملاء والمعاملات المصرفية والبنية التحتية التكنولوجية على رأس أولوياته، إذ يعكس هذا البروتوكول حرص البنك على الإستفادة من أحدث التقنيات العالمية، لا سيما تطبيقات الذكاء الإصطناعي، بما يُسهم في تعزيز قدرات البنك على مواجهة المخاطر السيبرانية ورفع كفاءة منظومة الحماية والإستجابة»، مؤكداً «أن الأمن السيبراني أصبح أحد المكوّنات الأساسية لإستدامة القطاع المصرفي ودعم الثقة في منظومة التحوُّل الرقمي».
… ويُطلق «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأميركية في القاهرة
على صعيد آخر، أعلن البنك الأهلي المصري، بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأميركية في القاهرة، عن الإطلاق الرسمي لـ «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» (The Oxford Handbook of the Egyptian Economy)، وذلك في إطار الشراكة الممتدة بين المؤسسات الثلاث لدعم البحث العلمي وإثراء المعرفة الإقتصادية وتعزيز جهود التنمية في مصر.
وكانت إستضافت الجامعة الأميركية في القاهرة، فاعلية الإطلاق الرسمي للدليل، بمشاركة نخبة من الإقتصاديين وصنّاع السياسات والأكاديميين والخبراء، إلى جانب ممثلين عن الحكومة والبنك المركزي المصري والبنوك والقطاع المالي والمؤسسات الدولية.
وقد ساهم كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر في تقديم منحة لكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة في الجامعة الأميركية في القاهرة بقيمة 200 ألف دولار أمريكي، موزّعة بالتساوي بين البنكين، دعماً لهذا المشروع البحثي المتخصّص حول التنمية الإقتصادية والسياسات في مصر، والذي بدأ منذ العام 2022.
وفي كلمة ألقاها الدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في القاهرة، نيابة عن الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة، أشاد بالمشروع وفكرته وأهميته الأكاديمية، وبالتعاون البنّاء الذي صاحب المشروع منذ بداياته، وما أتاحه من مساحة للنقاش والتعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة والخبرات.
بدوره، عرض الدكتور محمود محيي الدين، أستاذ الإقتصاد في كلية الإقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة ورئيس الجمعية الإقتصادية المصرية، رحلة إعداد «دليل أكسفورد للإقتصاد المصري»، موضحاً «أن فكرة المشروع بدأت من خلال مشاركته في أعمال الجمعية الإقتصادية الأميركية وجمعية الشرق الأوسط الإقتصادية، وإطلاعه على أدلّة إقتصادية صادرة عن دار نشر جامعة أكسفورد عن إقتصادات الصين والهند والبرازيل، وهو ما أثار التساؤل حول إمكانية وجود مرجع شامل مماثل للإقتصاد المصري».
يُشار إلى أنه من هذه الفكرة إنطلقت فكرة المشروع بالتعاون مع دار نشر جامعة أكسفورد Oxford University Press، لتتطور إلى مشروع بحثي ضخم إستند إلى جهود نحو 140 باحثاً ومراجعاً.
بنك مصر و«الأهلي المصري» يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من «المركزي الإماراتي» على طلب
«الأهلي المصري» الإستحواذ على فروع بنك مصر في دولة الامارات

في إطار السعي نحو مواكبة حركة التطور التي تشهدها الأسواق المصرفية الخارجية حالياّ وما يستتبعه ذلك من متطلّبات خلال المرحلة المقبلة، أعلن بنك مصر والبنك الأهلي المصري عن التوافق المبدئي في شأن إعادة ترتيب تواجدهما المصرفي في دولة الامارات العربية المتحدة، وذلك وفق المتطلّبات القانونية والإجرائية المعمول بها في دولة الامارات العربية المتحدة.
ويأتي هذا التوجُّه في إطار حرص البنكين على بناء رؤية مشتركة تهدف إلى تكامل التواجد المصرفي الخارجي لهما وذلك على نحو يكفل إنتقالاً منظماً وسلساً للأعمال مع ضمان إستمرارية الخدمات المقدمة للعملاء والحفاظ على مصالحهم وحقوقهم في دولة الامارات العربية المتحدة.
وقد أعرب بنك مصر عن خالص شكره وتقديره لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة على ما قدموه من تعاون ودعم طوال فترة تواجد البنك في الدولة، فيما يتطلّع البنك الأهلي المصري إلى بناء علاقة مصرفية ومؤسسية طويلة الأمد مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها الرقابية والمصرفية، ويؤكد البنكان أن إستكمال عملية الإنتقال سيتم بصورة منظّمة مع مراعاة متطلّبات مصرف الامارات العربية المتحدة المركز ي وبالتنسيق مع كافة الجهات المختصة مع الإلتزام التام بالحفاظ على حقوق العملاء وكافة الأطراف المتعاملة مع البنكين.
أسعار الفائدة على حسابات التوفير خلال سبتمبر 2026
من جهة أخرى، تبحث شريحة كبيرة من العملاء عن أوعية إدّخارية تجمع بين العائد الدوري والمرونة في السحب والإيداع، وهو ما توفره حسابات التوفير مقارنة بالشهادات الإدّخارية التقليدية، من خلال دوريات صرف متنوعة وأسعار عائد تنافسية تلائم إحتياجات مختلف العملاء.
وفي هذا الإطار، يقدم بنك مصر مجموعة متنوّعة من حسابات التوفير التي تمنح العملاء عائدًا تنافسياً يصل إلى 17.50 %، إلى جانب إتاحة الحسابات في حدود دنيا مناسبة لفتح الحساب واحتساب العائد.
