الإمارات تتربع على قمة الريادة العالمية في السفر والطيران
(البيان)-13/02/2026
يواصل قطاع الطيران في دولة الإمارات كتابة فصول جديد من التألق والريادة في السماء وعلى الأرض، مع تحول مطارات الدولة إلى عصب حياة ومراكز إستراتيجية تربط بين قارات العالم، وتوسع ملحوظ في شبكة الوجهات الدولية للناقلات الوطنية.
وكشفت نتائج الأداء المعلنة من مطارات الدولة خلال عام 2025 عن أرقام قياسية وإنجازات تلامس الأفق، كما أكدت النتائج أن هذه المطارات لم تعد مجرد بوابات جوية تقتصر على تسهيل السفر فحسب، بل تتخطى ذلك إلى تقديم تجارب استثنائية للمسافرين من خلال خدمات مبتكرة جعلت من كل رحلة جوية قصة تميز استثنائية.
وتفصيلا، سجل مطار دبي الدولي في عام 2025 رقما قياسيا غير مسبوق، حيث استقبل 95.2 مليون مسافر، محققا نموا قدره 3.1% مقارنة بالعام السابق، وكان العام 2025 الأكثر ازدحاما في تاريخ المطار، حيث سجل عدد المسافرين ذروات يومية وشهرية وفصلية قياسية، مع نمو ملحوظ في الرحلات الجوية التي بلغ إجماليها 454,800 رحلة.
وشهد المطار تحسنا ملحوظا في كفاءة العمليات، إذ حافظ على مستوى عالٍ من التميز التشغيلي رغم هذا الازدحام الكبير، كما حققت مناولة الأمتعة في المطار أيضا مستوى قياسيا، إذ تمت معالجة 86.75 مليون حقيبة خلال عام 2025.
ومع تعزيز الربط الجوي، أصبح مطار دبي الدولي مرتبطا بـ 291 وجهة في 110 دول عبر 108 شركات طيران دولية، ما يعزز مكانته كأحد أكثر مطارات العالم اتصالًا جويا.
بدورها شهدت مطارات أبوظبي نموًا كبيرًا في حركة المسافرين في عام 2025، حيث استقبلت أكثر من 33 مليون مسافر، محققة بذلك أكبر تدفق سنوي للمسافرين في تاريخها.
وسجل مطار زايد الدولي في أبوظبي 8.59 مليون مسافر خلال الربع الأخير من 2025، بزيادة 13.8% عن العام السابق، فيما واصلت مطارات أبوظبي الأخرى، مثل مطار البطين للطيران الخاص ومطار العين الدولي، تحقيق النمو، مما يعكس تعزيز مكانتها مراكز هامة في شبكة النقل الجوي.
وحقق قطاع الشحن الجوي أيضا نموا لافتًا حيث تمت مناولة حوالي 770 ألف طن من الشحن في 2025، مما يعزز مكانة أبوظبي مركزا لوجستيا عالميا.
من جهته سجل مطار الشارقة نتائج استثنائية في عام 2025، محققا نموا بنسبة 13.9% في عدد المسافرين ليصل إلى 19.48 مليون مسافر، مقارنة بـ 17.1 مليون في 2024.
وازداد عدد الرحلات الجوية ليصل إلى 116,657 رحلة، مع توسع في شبكة الوجهات التي تغطي أسواقا إقليمية ودولية، ليصبح مطار الشارقة محورًا حيويًا في الربط الجوي بين آسيا، أفريقيا، والشرق الأوسط، ما يساهم في تعزيز الحركة السياحية والتجارية.
وفي إنجاز نوعي، تجاوز مطار رأس الخيمة الدولي حاجز المليون مسافر خلال العام 2025؛ إذ بلغ إجمالي عدد المسافرين مليونا و303 مسافرين، محققا نموا ملحوظا مقارنة بالعام السابق، ما يعكس تسارع وتيرة النمو وتعزيز مكانة المطار محورا إقليميا واعدا لحركة النقل الجوي.
وشهد المطار توسعا ملموسا في شبكة الرحلات الجوية؛ إذ ارتفع عدد الرحلات والوجهات الدولية المجدولة ليصل إلى 16 وجهة دولية، شملت كلا من الهند، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وروسيا، وجمهورية مصر العربية.
ويُعد تجاوز حاجز المليون مسافر مؤشرا واضحا على انتقال المطار من فئة المطارات المتوسطة إلى الكبيرة، بما يعكس نجاح الخطط التشغيلية والتطويرية المعتمدة من إدارته.
ويعتبر قطاع الطيران أحد الركائز الأساسية لدور الإمارات في تنشيط السياحة العالمية، حيث تسهم مطاراتها في تسهيل وصول السياح من كافة أنحاء العالم، وقد ساهمت الأرقام القياسية في حركة المسافرين على مدار العام 2025 في تعزيز مكانة الإمارات وجهة سياحية رئيسية، حيث يتمتع المسافرون بتجربة سلسة ومتطورة بدءًا من الوصول وحتى المغادرة.
علاوة على ذلك، يعكس التنوع الكبير في الوجهات التي تربط مطارات الإمارات مع أسواق رئيسية حول العالم، من لندن إلى مومباي، ومن بكين إلى نيويورك، وغيرها من المدن العالمية، قدرة الإمارات على تلبية احتياجات السوق السياحي العالمي وتنشيط حركة السياحة الثقافية، التجارية، والترفيهية.
وفي هذا الإطار، تستمر الناقلات الوطنية في تعزيز انتشارها العالمي والتوسع في عدد وجهاتها الدولية، حيث تتضمن شبكة وجهات طيران الإمارات 152 وجهة ضمن 79 دولة وإقليم، منها 143 وجهة للركاب و9 وجهات مخصصة للشحن فقط، بينما وصل أسطول فلاي دبي إلى 97 طائرة ترتبط بأكثر من 135 وجهة في 58 دولة، أما الاتحاد للطيران فقد استمرت في توسيع نطاقها لتشمل 91 وجهة في أكثر من 50 دولة، فيما أضافت “العربية للطيران” 30 وجهة جديدة إلى شبكة وجهاتها العالمية خلال عام 2025 ليصل إجمالي عدد وجهات المجموعة إلى 219 وجهة انطلاقاً من جميع مراكز عملياتها التشغيلية في دولة الإمارات والمغرب ومصر وباكستان.
وتستثمر دولة الإمارات بشكل مستمر في تحسين بنيتها التحتية وتطوير أنظمة تكنولوجية مبتكرة لتسهيل تجربة المسافرين، وعلى سبيل المثال حافظ مطار دبي الدولي على مستوى عال من دقة مناولة الأمتعة، مع تحقيق نسبة دقة 99.75% خلال عام 2025.
وتواصل المطارات في دولة الإمارات دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومنصات الخدمة الذاتية، وحلول الدفع الإلكترونية، مما يعزز من كفاءة العمليات وسرعة إنجاز الإجراءات.
وتجسيدا لريادتها وتفوقها العالمي، حصدت مطارات الإمارات العديد من الجوائز المرموقة في 2025، حيث فاز مطار دبي الدولي بجائزة التقدير في السلامة لعام 2025 من مجلس المطارات الدولي، تقديرًا للابتكارات الأمنية المتقدمة، كما فازت مطارات دبي بجائزة “مكان العمل الاستثنائي” من مؤسسة غالوب، ما يعكس مستوى التناغم الوظيفي الفريد في بيئات العمل بالمطار.
وفي أبوظبي، فاز مطار زايد الدولي بجائزة “أفضل مطار في تجربة التسوق” في جوائز “فرونتير 2025″، مما يعكس جودة التجارب المقدمة للمسافرين، فيما حصل مطار الشارقة على اعتماد المستوى 3+ “الحياد الكربوني”، ضمن برنامج اعتماد الكربون، ليظل الأول في دول مجلس التعاون الخليجي الذي يحقق هذا الإنجاز البيئي الكبير.
