“بنك وربة”: الاندماج مع “بنك الخليج” سينتج عنه ثالث أكبر مصرف في الكويت
(العربية)-06/02/2026
قال الرئيس التنفيذي لبنك وربة الكويتي، شاهين حمد الغانم، إن 80% من محفظة التمويل موجهة لقطاع الشركات مقابل 20% لقطاع الأفراد، مشيرا إلى أن ارتفاع تكلفة السيولة تم التعامل معه بفضل أدوات الدين التي أقرها بنك الكويت المركزي في 2025، أكد أن استكمال الاندماج مع بنك الخليج سينتج عنه ثالث أكبر بنك في الكويت وثاني أكبر بنك إسلامي بحجم أصول 14 مليار دينار.
أضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن نسبة القروض إلى الودائع لدى البنك بلغت 84% وهي من المستويات المنخفضة مقارنة بالبنوك الخليجية.
أشار إلى أنه لا توجد خطط للتوسع خارج الكويت حالياً مع التركيز على الفرص الكبيرة في السوق المحلية.
أفاد بأن النمو القوي في الأرباح خلال الربع الرابع من عام 2025، بنحو 50% على أساس سنوي، يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية تشمل نمو إيرادات التمويل بنسبة 9% مقارنة بالعام السابق، وذلك نتيجة النمو القوي في محفظة التمويل التي ارتفعت بنسبة 10% لتصل إلى نحو 4 مليارات دينار كويتي.
ذكر أن إيرادات الاستثمار نمت بنسبة تجاوزت 200%، كما زادت إيرادات الرسوم والعمولات بأكثر من 50%، وهذه العوامل مجتمعة ساهمت في رفع الإيرادات التشغيلية للبنك بنسبة 36% لتصل إلى 109 ملايين دينار كويتي.
أشار إلى نمو أرباح بنك وربة، سواء خلال عام 2025 أو في السنوات السابقة، يأتي بالدرجة الأولى من قطاع تمويل الشركات ويشكل حالياً نحو 80% من المحفظة التمويلية، مقابل 20% لقطاع الأفراد.
ذكر أن محفظة تمويل الشركات نمت بنسبة 12%، بينما زادت محفظة الأفراد بنسبة 6%، ليصل إجمالي نمو المحفظة التمويلية بنسبة 10% إلى 4 مليارات دينار كويتي.
وبيّن أن تكلفة السيولة كانت في ارتفاع، لكن تدخل بنك الكويت المركزي عبر أدوات الدين التي طُرحت خلال عام 2025 كان له أثر إيجابي كبير وساهمت هذه الأدوات في تحسين عوائد البنك وتعزيز السيولة كما أن إقرار قانون الدين العام مكّن البنك المركزي من التدخل بشكل فعّال، ما ساعد على خفض تكلفة السيولة، خصوصاً في عام 2025. وكانت هذه خطوة إيجابية انعكست بشكل مباشر على القطاع المصرفي.
أفاد الغانم أن بنك وربة ليس لديه خطة حاليا للتوسع خارج الكويت ويرى أن السوق الكويتية ما زالت مليئة بالفرص وهناك تحركات إيجابية من الحكومة الكويتية، سواء على مستوى المشاريع أو التشريعات، ومتوقع أن يكون لها أثر إيجابي على الاقتصاد وعلى القطاع المصرفي. لذلك، ما زال التركيز في المرحلة الحالية ينصب على التوسع داخل السوق الكويتية.
وقال إن بنك وربة استحوذ في العام الماضي على حصة في بنك الخليج وحالياً في مرحلة دراسة الاندماج الكامل مع البنك. وفي بداية العام تمت زيادة رأس المال، ونجح البنك في جمع نحو 1.9 مليار دينار كويتي، رغم أن المطلوب كان 450 مليون دينار فقط، وهو ما يعكس ثقة ودعم المساهمين.
تابع “نحن الآن في مرحلة تقييم البنكين، وننوي استكمال الاستحواذ والاندماج الكامل، بما يخلق كياناً مصرفياً يعد ثالث أكبر بنك في السوق الكويتية وثاني أكبر بنك إسلامي من حيث الحجم بأصول متوقعة بنحو 14 مليار دينار كويتي ونتوقع الانتهاء من الإجراءات قريباً، وهو ما يمكن بنك وربة من المساهمة بشكل أكبر في دعم خطط الحكومة ومشاريعها المستقبلية” بحسب الغانم.
