«المالية الإسلامية» تطلق حزمة تضم 15 اتفاقية معيارية للتمويل
(اخبار الخليج)-17/06/2026
حققت السوق المالية الإسلامية الدولية إنجازا تاريخيا في مسيرة تطوير قطاع التمويل الإسلامي العالمي بالإطلاق الرسمي لوثائقها المعيارية الموحدة لعقود التمويل المشترك بصيغتي الإجارة والمرابحة .وتتكون هذه الحزمة التاريخية من (15) اتفاقية معيارية، تضم (9) اتفاقيات أساسية للإجارة، و(3) اتفاقيات للمرابحة. كما يشتمل هذا الإطلاق الشامل على اتفاقية معيارية ما بين الممولين، ونموذجين معياريين لخطابات التفويض، مدعومةً بمذكرة توضيحية وملاحق مصاحبة. ولضمان إتاحتها على نطاق عالمي، تُرجمت المجموعة الكاملة من الوثائق إلى اللغة العربية. ويُعد هذا الإنجاز المهم ركيزة أساسية لتوحيد معاملات التمويل الكبرى، العابرة للحدود والمحلية على حد سواء، وبما يتوافق بدقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور أحمد الرفاعي الرئيس التنفيذي بالإنابة ورئيس إدارة الالتزام وتطوير المعايير، قائلاً: «إن إطلاق هذه الاتفاقيات المعيارية الموحدة لعقود التمويل المجمع بصيغتي الإجارة والمرابحة يمثل لحظة فارقة في تاريخ صناعة المالية الإسلامية العالمية. ويعود هذا الإنجاز بالنفع المباشر على القطاع في جميع أنحاء العالم، لا سيما المؤسسات المالية الأعضاء في السوق المالية الإسلامية الدولية من خلال توفير مستويات غير مسبوقة من اليقين الشرعي والقانوني. كما أنه يسهم بشكل جذري في خفض التكاليف التعاقدية والتشغيلية، ويسرّع الأطر الزمنية لتنفيذ عمليات التمويل المجمع، مما يعزز الموثوقية التنافسية لقطاع التمويل الإسلامي عالمياً، ويفتح آفاقاً جديدة بالكامل لتمويل الصفقات الكبرى». وأضاف قائلاً: «إن حزمة الوثائق المعتمدة من الهيئة الشرعية للسوق المالية الإسلامية الدولية تمثل تحولاً نوعياً ممتازاً في الصناعة؛ إذ تنهي حالة التشتت في الوثائق وتوحد البنية القانونية لعقود التمويل المجمع، لتضع حداً لعقودٍ من الاختلافات الهيكلية الفردية بين المؤسسات المالية الإسلامية. وتحفز هذه المنظومة الشاملة تدفقات رؤوس الأموال عبر تمكين المؤسسات المالية والأطراف الفاعلة في السوق الدولية من الانخراط بثقة تامة في معاملات ضخمة وعابرة للحدود. وتحقق هذه المنظومة في نهاية المطاف متطلبات السوق المعاصرة من خلال آلية مرنة لإدارة الأصول الرأسمالية والسيولة بما يتماشى بدقة مع حوكمة التمويل المصرفي المجمع».
وقدم مجلس إدارة السوق المالية الإسلامية الدولية والأمانة العامة عن عميق التقدير لمملكة البحرين، الدولة المضيفة، مثمنا الدعم الراسخ والمستمر الذي يقدمه مصرف البحرين المركزي منذ تأسيس السوق المالية الإسلامية الدولية.
