عهد جديد للسياسة النقدية الأميركية.. تنصيب كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفدرالي رسمياً
(سي ان بي سي)-25/05/2026
أدى كيفن وارش الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، اليمين الدستورية، يوم الجمعة 22 مايو/ أيار، في البيت الأبيض، في سياق اقتصادي متوتر تخيم عليه الحرب في الشرق الأوسط مع ما تحمله من تداعيات على الاقتصاد الأميركي والعالمي، خصوصاً ارتفاع التضخم.
وقال وارش عقب آدائه اليمين: “أعتزم أداء مهام منصبي بطاقة وعزيمة، ويمكن لهذه السنوات أن تحمل ازدهاراً لا مثيل له”.
وبشأن التضخم، قال “يمكن أن ينخفض التضخم وأن يظل النمو قوياً”.
وتعهد “سنتعلم من أخطاء الماضي ونجاحاته”، و”سأقود حملة إصلاحات داخل مجلس الاحتياطي الفدرالي”.
ويتولى وارش منصبه، ليبدأ عهداً جديداً للسياسة النقدية الأميركية بعد ترشيحه من الرئيس دونالد ترامب وإقرار مجلس الشيوخ تعيينه في منتصف أيار/مايو.
وهذه المرة الأولى منذ عهد الرئيس رونالد ريغان التي يؤدي فيها رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي اليمين الدستورية في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي، ما سيفاقم الاتهامات الموجهة إلى وارش بأنه يفتقر للاستقلالية عن ترامب.
ولا يخفي ترامب رغبته في التأثير على السياسة النقدية، فقد دعا باستمرار الاحتياطي الفدرالي إلى خفض أسعار الفائدة واتهم رئيسه المنتهية ولايته جيروم باول بالتقاعس.
السياسة النقدية المستقلة
ويرى الرئيس الأميركي أن السياسة النقدية يجب أن تدعم أجندته السياسية من خلال تهيئة الظروف لتسريع النمو الاقتصادي.
لكن خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ في 21 نيسان/أبريل، قدم وارش نفسه على أنه “مستقل”، مؤكداً أنه لم يعطِ أي التزام لترامب بشأن خفض الفائدة.
