ميتلايف توفر مجموعة واسعة من التأمينات في السوق الأردنية
عامر عبدالمالك: تعديلات قانون الضمان رفعت الوعي بأهمية التأمين التقاعدي الاختياري
قال مدير عام شركة ميتلايف، عامر عبدالمالك: إن الشركة تقدم في السوق الأردنية مجموعة واسعة من الخدمات التأمينية تشمل على تأمينات الحياة والحوادث الشخصية والتأمينات الجماعية بما فيها الطبي.
أوضح عبدالملك في مقابلة مع مجلة «اتحاد المصارف العربية» أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في الاهتمام ببرامج التأمين التقاعدي الاختياري، وقد ظهر ذلك جلياً بين شريحة الموظفين الراغبين في تحسين دخلهم التقاعدي، وكذلك بين أصحاب الأعمال والمستقلين. كما أشار عبدالملك إلى أن زيادة الوعي بأهمية وجود حلول تقاعدية مكملة ساهمت في تعزيز الطلب على المنتجات التي توفر استقراراً مالياً بعد التقاعد.
وفي ما يلي نص المقابلة:
* ما هي أبرز البرامج التأمينية التي تقدمها شركة متلايف في السوق الأردنية؟
– تشمل البرامج التأمينية التي تقدّمها الشركة تأمينات الحياة المرتبطة بالحماية والإستثمار والإدخار، وبرامج التأمين على الحوادث الشخصية، وبرامج التأمينات الجماعية (طبابة، حياة وحوادث شخصية).
* كيف تستفيد شركة متلايف محلياً من كونها شركة قيادية في سوق التأمين، خصوصاً على مستوى الولايات المتحدة؟
– نقل أفضل الممارسات العالمية في تصميم المنتجات وإدارة المخاطر، والإستفادة من الخبرات الإكتوارية والرقمية المتقدمة، وتطبيق معايير حوكمة وإمتثال عالية تعزّز ثقة العملاء والجهات الرقابية، وتطوير حلول مبتكرة مبنية على تجارب ناجحة في أسواق متقدمة، مع تكييفها لتناسب خصوصية السوق الأردنية.
* كيف يتم تقييم الوعي التأميني لدى المواطنين والشركات؟ وهل هناك برامج توعوية لرفع هذا الوعي؟
– عن طريق وكلاء الإنتاج والإصدار المرخّصين لممارسة أعمال التأمين، إلى جانب الحملات الصحية داخل الشركات، والنشرات التثقيفية الدورية، والجلسات التوعوية سواء أكانت رقمية أم وجاهية.
* هل لوحظ إهتمام أكبر ببرامج التأمين التقاعدي بعد التعديلات على قانون الضمان الإجتماعي؟
– نعم، تمّت ملاحظة ذلك في الفترة الأخيرة، حيث كان هناك إرتفاع ملحوظ في الإهتمام ببرامج التأمين التقاعدي الإختياري، خصوصاً من فئة الموظفين الراغبين في تحسين دخلهم التقاعدي، وأصحاب الأعمال والمستقلين.
وقد ساهمت التعديلات الأخيرة في قانون الضمان الإجتماعي في زيادة الوعي بأهمية وجود حلول تقاعدية مكملة، وهو ما عزّز الطلب على المنتجات التي توفر إستقراراً مالياً بعد التقاعد.
* كيف يتم تقييم بيئة التأمين في الأردن بعد خضوع شركات التأمين لرقابة البنك المركزي الأردني؟
– لقد عزّز خضوع شركات التأمين لرقابة البنك المركزي من الإستقرار والحوكمة في القطاع، وقد إنعكس ذلك إيجاباً على جودة المنتجات والخدمات المقدّمة، وعلى متانة شركات التأمين العاملة في السوق.
* كشركة أجنبية تعمل في السوق المحلية، كيف ترون مستقبل صناعة التأمين في الأردن؟
تعد سوق التأمين في الأردن واعدة وإيجابية، وذلك بفعل عوامل عدة، من أبرزها: النمو السكاني وزيادة الوعي المالي، والحاجة المتزايدة إلى حلول الحماية والتقاعد، والتطوّر الرقمي في تقديم الخدمات التأمينية، والبيئة التنظيمية الأكثر نضجاً وإستقراراً، وإرتفاع تكلفة الخدمات الطبية.
