معهد البنك الإسلامي للتنمية ينظم أول هاكاثون للذكاء الاصطناعي يحتفي بالابتكار في التمويل الإسلامي
معهد البنك الإسلامي للتنمية
ينظم أول هاكاثون للذكاء الاصطناعي يحتفي بالابتكار في التمويل الإسلامي
أعلن معهد البنك الإسلامي للتنمية عن الفائزين في أول هاكاثون من نوعه للذكاء الاصطناعي في التمويل الإسلامي، والذي يستعرض إمكانات الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دعم تقدم الصناعة المالية الإسلامية على الصعيد العالمي.
وأقيم حفل تقديم الجوائز والإعلان عن أسماء الفائزين خلال المنتدى العالمي التاسع عشر للبنك الإسلامي للتنمية حول التمويل الإسلامي، المنعقد في 20 مايو 2025م في الجزائر العاصمة، بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
في خضم تطور الصناعة المالية الإسلامية من أجل تلبية متطلبات الاقتصاد العالمي الديناميكي، لا يزال الاعتماد العملي لمعايير المحاسبة المالية وتوحيدها يُمثل تحديًا، ولا سيما بين العديد من مختلف الدول. وفي الوقت نفسه، فإن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة في كيفية تصميم الخدمات المالية وتقديمها وإدارتها.
وإدراكاً لمدى أهمية هذا المجال الخصب، أطلق بنك المعهد هاكاثون الذكاء الاصطناعي لاستكشاف الآليات التي يُمكن من خلالها للتقنيات الناشئة تعزيز اعتماد معايير التمويل الإسلامي، وعلى وجه التحديد تلك الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي). وقد ركّز الهاكاثون على تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهّل تطبيق هذه المعايير، وتيسّر الوصول إليها، وتعزز المواءمة على المستوى الدولي.
قدّم الدكتور/ سامي السويلم، المدير العام بالإنابة لمعهد البنك الإسلامي للتنمية، الجوائز للفائزين الثلاثة الأوائل، وهم:
- المركز الأول – فريق خِلّان
- المركز الثاني – فريق البراق
- المركز الثالث – فريق بنكاي BANKAI
وقد اتسمت المشاريع الفائزة بالتميز التقني، والتصميم الإبداعي، وإمكانية تطبيقها عملياً على مستوى المنظومة المالية الإسلامية.
وفي سياق تعليقه على هذه المناسبة، قال الدكتور/ سامي السويلم: “يعكس هذا الهاكاثون التزامنا بتطوير الصناعة المالية الإسلامية من خلال استخدام أحدث التقنيات. ونحن فخورون بدعم الجيل القادم من المفكرين والبناة الذين يرسمون ملامح مستقبل التمويل الإسلامي من خلال الذكاء الاصطناعي”.
الجدير بالذكر أن الهاكاثون مبادرة رائدة تركز على تطبيق الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الرئيسة في الخدمات المالية الإسلامية، وتسلّط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز توحيد المعايير والامتثال والابتكار في القطاع المالي الإسلامي الذي يتجاوز حجمه 4 تريليونات دولار أمريكي. وقد استقطبت المسابقة نخبة من الموهوبين من الطلبة والمطورين والباحثين ورواد الأعمال من جميع أنحاء العالم من أجل المشاركة في ابتكار حلول رقمية عملية ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
ويتواءم الهاكاثون مع الأهداف الإستراتيجية للمعهد في تعزيز الابتكار واستحداث القيمة من خلال المبادرات القائمة على المعرفة وتعزيز التأثير العالمي في قطاع التمويل الإسلامي.
للمزيد من المعلومات حول هاكاثون معهد البنك الإسلامي للتنمية، فضلا تصفح الرابط: https://www.isdbi-hackathon.com/



“تمثل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية ضمن مسيرة تطوير المصرف وتوسيع نطاق خدماته. نحن نعي أن الامتثال لم يعد خيارًا، بل هو ضرورة لتعزيز ثقة العملاء والمستثمرين وتهيئة بيئة مستقرة للنمو المستدام. كما أننا ندرك تمامًا حجم التحديات التنظيمية التي تواجهها المصارف العراقية، ونرى في هذه الشراكة مع BDO ركيزة أساسية لدعم التزامنا بتطبيق المعايير الدولية ورفع مستوى الشمول المالي.”


وفي هذا السياق، صرّح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، قائلاً: “تُجسد هذه الاتفاقية كيف تسهم حلول المؤسسة في تخفيف المخاطر وتعبئة رأس مال بشكل ميسّر ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية لدعم مشاريع عامة ذات أثر تحويلي. ومن خلال هذه الخطوة، تواصل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات دعم كوت ديفوار في إنشاء مركز إداري حديث، من شأنه تعزيز الكفاءة المؤسسية، وتنشيط قطاع البناء المحلي، ودفع مسيرة التنمية الوطنية بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.”
لا شك في أن العام 2024 قد شهد أداءً معقولاً للقطاع المصرفي العربي، حيث حقق معدل نمو بنسبة 8 % مقارنة بالعام 2023، رغم أن هذا النمو يختلف من دولة إلى أخرى. علماً أن دول الخليج قد إستفادت من إرتفاع أسعار الفائدة وأسعار النفط، مما إنعكس إيجاباً على أداء مصارفها، كما حققت دول أخرى مثل العراق والمغرب والجزائر نتائج جيدة في ظل إستقرار نسبي، مقارنة مع دول أخرى عانت توترات سياسية وصراعات أثّرت سلباً على قطاعاتها المصرفية. علماً أن المصارف العربية بشكل عام حققت أداءً جيداً، حيث بلغت نسبة الموجودات فيها نحو 4.9 تريليون دولار، مع إدّخارات قدرت بنحو 3 تريليون دولار.