صناديق العملات المشفرة على المحك.. وواشنطن تعيد رسم قواعد اللعبة
(العربية)-02/06/2025
في خطوة قد تُعيد رسم ملامح مستقبل صناديق الاستثمار المرتبطة بالعملات الرقمية في الولايات المتحدة، أثارت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) مخاوف قانونية بشأن خطط لإطلاق صناديق مؤشرات متداولة (ETFs) تقدم مكافآت التخزين (Staking Rewards) للمستثمرين.
الشركتان المطورتان “REX Financial”، و”Osprey Funds”، تسعيان لإطلاق صناديق تتبع أداء عملتي إيثريوم وسولانا، مع منح المستثمرين فرصة تحقيق عوائد من خلال آلية التخزين، وهي عملية تتيح للمشاركين دعم شبكة البلوكشين مقابل مكافآت.
لكن الهيئة التنظيمية الأميركية أبدت تحفظات حادة، مشيرة إلى أن هذه الصناديق قد لا تستوفي التعريف القانوني لصناديق الاستثمار بموجب قوانين الأوراق المالية الفيدرالية، وهو شرط أساسي لإدراجها في الأسواق المالية، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية Business”.
وفي رسالة رسمية وُجهت مساء الجمعة إلى “ETF Opportunities Trust” — الكيان القانوني الذي يصدر صناديق ETF متعددة — قالت الهيئة إن ملفات التسجيل الخاصة بالصندوقين قد تكون “غير صحيحة قانونياً”، وإن الإفصاحات المقدمة “قد تكون مضللة” بشأن وضع الصناديق ككيانات استثمارية.
من جانبه، قال المستشار العام في “REX Financial”، غريغ كوليت: “نعتقد أننا قادرون على تلبية متطلبات الهيئة بشأن تعريف صندوق الاستثمار، ولن نُطلق الصناديق قبل التأكد من ذلك”.
ورفضت الهيئة التعليق على القضية خارج إطار الرسالة الرسمية.
المفوضة كارولين كرينشو، العضو الديمقراطي الوحيد في الهيئة والمعروفة بانتقاداتها المتكررة لنهج الهيئة الجديد تجاه العملات الرقمية في عهد الرئيس دونالد ترامب، وصفت الموقف بأنه يعكس “النهج المجزأ” الذي تتبعه الهيئة في تنظيم قطاع الكريبتو.
وقالت كرينشو في بيان: “كيف يمكن اعتبار هذه الأصول الرقمية غير خاضعة لقوانين الأوراق المالية عند التسجيل، ثم فجأة تُعامل كأوراق مالية عند طرح منتجات جديدة؟ إذا كنتم في حيرة، فأنتم لستم وحدكم”.
وتعد هذه الحادثة الثانية خلال أشهر التي تبدي فيها الهيئة اعتراضاً علنياً على صناديق تستثمر في أصول بديلة. ففي مارس الماضي، انتقدت الهيئة صندوقاً أطلقته شركتا “ستيت ستريت”، و”أبوللو غلوبال مانجمنت” للاستثمار في الائتمان الخاص، بعد ساعات فقط من إدراجه.
ورغم هذه العقبات، يرى محللون أن إدراج صناديق “ETF” تقدم مكافآت التخزين في السوق الأميركية مسألة وقت لا أكثر. وقال محلل صناديق الاستثمار المتداولة في “بلومبرغ إنتليجنس”، جيمس سيفارت: “حتى لو لم يُسمح لهذا النموذج بالطرح، فإن المحاولات الأكثر وضوحاً لإدراج التخزين في صناديق ETF ستنجح في نهاية المطاف”.
وكانت REX قد أعلنت حصولها على موافقة مبدئية لتسجيل الصندوقين صباح الجمعة، مع خطط للإطلاق بحلول منتصف يونيو.
لكن الهيئة ختمت رسالتها بتحذير واضح: “إذا لم تُحل هذه المخاوف، ستتخذ الهيئة الإجراءات المناسبة لضمان الامتثال لقوانين الأوراق المالية الفيدرالية”.


عقد إتحاد المصارف العربية مؤتمره المصرفي العربي لعام 2025 في العاصمة المصرية القاهرة بعنوان «الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل الإقتصاد»، تحت رعاية معالي محافظ البنك المركزي المصري الأستاذ حسن عبد الله، يومي 28 و29/أبريل 2025، وفي حضور أكثر من 800 شخصية مصرفية وقيادية، تأكيداً على أهمية توفير منصّة لإستكشاف نماذج شراكة مبتكرة تُوازن بين المصلحة العامة وربحية القطاع الخاص، ومعالجة التحدّيات الرئيسية التي تعوّق التنفيذ الناجح لمشاريع الشراكة وتبادل المعرفة بين الحكومات والمؤسسات المصرفية والمالية، كما أنه إكتسب أهمية خاصة في ظل المشهد الجيوسياسي والإقتصادي الحالي، من خلال تعزيز الصمود وتحقيق النمو طويل الأجل، وإتباع نهج مبتكر في التمويل والتنمية.
السياسة النقدية في العراق وفرص الإستقرار النقدي والتحوُّل الرقمي
قال رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية، وديع نوري الحنظل: إنه «في العامين الماضيين شهد العراق دخول إستثمارات بنحو 63 مليار دولار، وهو ما إنعكس على نسبة الشمول المالي الذي وصل معدله بالعراق تقريباً نحو 46 %، نتيجة إرادة حكومية كبيرة لتوطين الرواتب لموظفي الدولة وحتى القطاع الخاص».
على مدار أكثر من 45 عامًا، مثّل بنك التعمير والإسكان نموذجًا فريدًا للبنوك المتخصصة والرائدة في مجال الإسكان والتنمية العمرانية في مصر، فقد تمكن البنك من بناء جسورًا من الثقة مع ملايين العملاء، وكانت تلك الثقة هي المحرك الأساسي وراء قرار البنك الطموح بالتحول إلى بنك تجاري شامل يقدم كافة الخدمات والمنتجات المصرفية بكفاءة وتنافسية عالية.













