ما هي رؤية صندوق النقد الدولي لتأثير حرب الشرق الأوسط على النمو والتضخم؟
(سي ان بي سي)-07/04/2026
قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا لرويترز، يوم الاثنين 6 أبريل/ نيسان، إن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل.
وأضافت أنه لولا الحرب لرفع الصندوق توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3% في 2026 و3.2% في 2027.
وأردفت “لو لم تكن هذه الحرب قائمة، لكنا شهدنا رفعاً طفيفاً لتوقعاتنا للنمو. ولكن بدلاً من ذلك، فإن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”.
وأفادت بأنه حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعاً وحدث تعاف سريع نسبياً، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبياً في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر.
وقالت غورغييفا إن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها. وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول.
ومن المتوقع أن يصدر صندوق النقد مجموعة من التوقعات في تقريره المقبل “آفاق الاقتصاد العالمي” المقرر صدوره في 14 أبريل نيسان. وكان الصندوق أشار إلى احتمال خفض توقعاته في منشور على مدونته بتاريخ 30 مارس/ آذار، عازياً ذلك إلى الصدمة غير المتكافئة للحرب وتشديد الأوضاع المالية.
وقالت غورغييفا أنه لولا الحرب لرفع الصندوق توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3% في 2026 و3.2% في 2027.
وأردفت “لو لم تكن هذه الحرب قائمة، لكنا شهدنا رفعاً طفيفاً لتوقعاتنا للنمو. ولكن بدلا من ذلك، فإن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”.
وأفادت بأن الحرب قلصت إمدادات النفط العالمية 13%، مما أثر على شحنات النفط والغاز وسلاسل التوريد ذات الصلة مثل الهيليوم والأسمدة.
وأفادت بأنه حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعاً وحدث تعاف سريع نسبياً، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبياً في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر.
وقالت غورغييفا إن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها. وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول.
