“اقتصادية قناة السويس” تجذب 6 مليارات دولار استثمارات و80 مشروعاً جديداً
(العربية)-22/04/2026
قال رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين إن التوترات الجيوسياسية العالمية أثرت على العالم بشكل عام، لكن تأثيرها على المنطقة الاقتصادية كان محدوداً، مضيفاً أن إجمالي الاستثمارات ارتفع إلى نحو 6 مليارات دولار حتى الآن مع أكثر من 80 مشروعاً.
وأكد جمال الدين في مقابلة مع “العربية Business”، على هامش طاولة مستديرة عن الاستثمار الأجنبي المباشر تعقدها وزارة التخطيط المصرية توقيع حوالي 80 مشروعاً منذ بداية العام المالي الحالي باستثمارات تقارب 5.1 مليار دولار.
وتابع: المشاريع المستقطبة صناعية تشمل توطين صناعات جديدة وغير موجودة سابقاً في مصر.
وأشار إلى أن الهدف من تطوير المنطقة الاقتصادية للقناة ليس فقط خدمة السوق المحلي بل جعل المنطقة منصة للصناعة والتصدير للأسواق العالمية.
ونبه إلى أن أكثر من 28 دولة أصبحت لديها استثمارات داخل المنطقة الاقتصادية.
وأضاف جمال الدين إلى أن حجم الصادرات من المنطقة يبلغ حالياً نحو 2.5 مليار دولار مع توقعات بمضاعفته خلال الفترة القادمة.
وقال: الإيرادات في المنطقة تنمو سنوياً ومن المتوقع أن تتجاوز 15 مليار جنيه هذا العام.
وأكد أن الأهم من الأرقام أن تلك المشروعات ليست تقليدية، بل مشروعات عملاقة تشمل توطين العديد من الصناعات، ومنها صناعات لم تكن موجودة داخل الدولة المصرية من قبل، وتعمل في قطاعات جديدة. على سبيل المثال، صناعة الأسمدة الفوسفاتية التي تتجه إلى تطبيقات مرتبطة بالبطاريات الكهربائية، واستخدام الفوسفات عالي الجودة في صناعة الأدوية والصناعة الغذائية. هذه أمور غير معتادة.
فقزة الإرادات
وعن الإيرادات، قال: “الإريرادات تقفز كل عام. هذا العام، نتوقع أن نغلق بأكثر من 15 مليار جنيه، مقارنة بنحو 11 مليار جنيه في العام الماضي. صعود أو هبوط الدولار ليس هو المقياس، ما يهمنا هو زيادة حجم التداول، وزيادة عدد المصانع. ونتوقع أن تسجل المنطقة هذا العام إيرادات تاريخية مقارنة بالسنوات السابقة”.
وأوضح: نحن لا نجذب استثمارات فقط، بل استثمارات نوعية تخدم السوق المصرية وتكون منصة للأسواق العالمية.
وأشار إلى أن المنطقة تستفيد من جميع عوامل الجذب، ومن الثقة التي تراكمت على مدار السنوات، فالمستثمر هو من يأتي إلينا قبل أن نذهب إليه في جولات ترويجية، وهذا هو النجاح الحقيقي. وبرغم كل الأحداث، ما زلنا جاذبين للمستثمرين في مختلف القطاعات.
ونبه إلى أن ما تحقق هو الحصاد الحقيقي لبرنامج الاستثمار في البنية التحتية، في الموانئ، والطرق، والكباري، والقطار السريع. وكل ذلك كان من عوامل الجذب الرئيسية، ولهذا أُطلق على العام الماضي “عام الحصاد داخل المنطقة الاقتصادية”.
