العراق يلوح بمغادرة «أوبك» حال لم يتم رفع حصته الإنتاجية
(البيان)-26/06/2026
قال مسؤول كبير في وزارة النفط العراقية لرويترز، الخميس، إن العراق سيضطر إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة إذا لم يتم زيادة حصته ضمن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشكل كبير.
وأفادت مصادر منفصلة لرويترز بأن مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك، لكن الخطة الحالية تظل هي البقاء كعضو والحصول على حصة إنتاجية أكبر.
ومن شأن احتمال قيام العراق بالنظر في الانسحاب من منظمة أوبك أن يشكل ضربة أخرى للمنظمة بعد انسحاب الإمارات هذا العام.
والعراق أحد الأعضاء الخمسة المؤسسين للمنظمة التي تشكلت في العاصمة العراقية. وذكر المصدر العراقي المسؤول لرويترز أن العراق يمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن حرب إيران، مضيفا أنه من الضروري زيادة حصة البلاد في أوبك على نحو كبير وأن يتم التعامل مع الأمر بمنتهى الجدية.
ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز، عن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، قوله: إن بغداد لا تعتزم حاليًا مغادرة «أوبك»، مشددًا على التزامها بالعمل ضمن إطار المنظمة وآلياتها.
لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الوزارة تمضي قدمًا في خطط زيادة الإنتاج بما يتناسب مع قدراتها واحتياجاتها.
وقال الركابي إن «المنظمة ينبغي أن تأخذ ذلك في الاعتبار عبر رفع مستوى إنتاج العراق»، مضيفًا أنه في حال عدم الاستجابة، «سيتعين اتخاذ قرار بشأن الاستمرار أو الانسحاب من أوبك»، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.
ويعتمد العراق على إيرادات النفط بنسبة تفوق 90% من موازنته العامة، ما يجعل أي انخفاض في الصادرات ينعكس فوراً على قدرته على دفع الرواتب وتمويل المشاريع.
ويتألف تحالف أوبك+ من دول منظمة أوبك إلى جانب منتجين آخرين من بينهم روسيا.
