عبد العزيز آل خليفة: المؤشرات تظهر صمود الاقتصاد القطري
(البيان)-01/09/2026
حقق الناتج المحلي الإجمالي غير الهيدروكربوني في دولة قطر نمواً بنسبة 3.5 % على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، وتعكس هذه النتائج صمود دولة قطر واستقرارها الاقتصادي رغم الظروف والتحديات الإقليمية التي أثرت على طرق التجارة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وزادت من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
وفي تعليقه على الأداء الاقتصادي، أفاد سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط: «تُظهر المؤشرات الحديثة صمود الاقتصاد القطري ومدى فاعلية التخطيط طويل الأمد للدولة، ورغم التصعيد الجيوسياسي الذي فرض ضغوطاً خارجية، إلا أن قوة المؤسسات القطرية، ودقة الإدارة المالية، والاستثمارات الإستراتيجية قد مكنتنا من الحفاظ على الاستقرار وحماية المستهلكين والشركات ومواصلة تحقيق أهدافنا التنموية». ورغم الأداء الإيجابي للقطاعات غير الهيدروكربونية، أدت القيود التي طالت حركة الشحن والصادرات في المنطقة مؤخراً إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الهيدروكربوني في دولة قطر بنسبة 25.8 %، مما أدى إلى تراجع إجمالي الاقتصاد في الربع الأول من عام 2026 بنسبة 7.0 % على أساس سنوي.
وواصل القطاع غير الهيدروكربوني أداءه الإيجابي خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً نمواً بنسبة 3.5 % على أساس سنوي. وجاء هذا الأداء مدعوماً بعدة قطاعات رئيسية، في مقدمتها قطاع التشييد والبناء بنمو بلغت قيمته 6.2 % ليساهم بـ 1,374 مليون ريال قطري (1.2 %) في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير الهيدروكربوني. كما ساهم قطاع تجارة الجملة والتجزئة بشكل ملموس عبر تحقيق نمو بنسبة 9.0 % مضيفاً 1.314 مليون ريال قطري (1.1 %) للناتج المحلي الحقيقي غير الهيدروكربوني، تليها الأنشطة العقارية بنمو قدره 6.1 % وبإضافة بلغت 814 مليون ريال قطري أي 0.7 % إلى نمو الناتج المحلي الحقيقي غير الهيدروكربوني. وفي السياق ذاته، سجلت الأنشطة المالية وأنشطة التأمين نمواً بنسبة 4.8 %، بمساهمه قدرها 774 مليون ريال قطري (0.7 %) إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير الهيدروكربوني. في حين حققت أنشطة الإدارة العامة نمواً بنسبة 4.0 %، مضيفةً 580 مليون ريال قطري (0.5 %) إلى إجمالي النمو.
