قناة السويس تستعيد زخمها.. زيادة السفن 25% والإيرادات تقفز 36%
(الوفد)-27/07/2026
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، تسجيل مؤشرات إيجابية في حركة الملاحة بالقناة خلال أول 25 يومًا من شهر يوليو الجاري، موضحًا أن عدد السفن العابرة ارتفع بنسبة 25%، فيما زادت الإيرادات الدولارية بنحو 36% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس بداية تعافٍ تدريجي في حركة الملاحة.
وقال ربيع، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الستة» المذاع على قناة الحياة، إن قناة السويس شهدت تحولًا كبيرًا منذ قرار تأميمها، حيث أصبحت أحد أهم الممرات الملاحية العالمية التي تربط بين الشرق والغرب، مدعومة بخطط تطوير متواصلة عززت مكانتها في حركة التجارة الدولية.
وأوضح أن مرحلة ما قبل التأميم لم تشهد تطويرًا يُذكر للمجرى الملاحي، بينما بدأت بعد التأميم سلسلة من مشروعات التحديث والتوسعة، وصولًا إلى افتتاح قناة السويس الجديدة عام 2015، التي أسهمت في زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة، واستقبال السفن العملاقة، وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
ترسانات هيئة قناة السويس نجحت في تصنيع القاطرات البحرية محليًا لأول مرة
وأضاف رئيس الهيئة أن جهود التطوير لم تقتصر على تعميق القطاع الجنوبي وتحسين كفاءته الملاحية بنسبة 28%، ورفع أطوال الازدواج إلى 82 كيلومترًا، وإنما شملت أيضًا توطين صناعة الوحدات البحرية.
وأشار إلى أن ترسانات هيئة قناة السويس نجحت في تصنيع القاطرات البحرية محليًا لأول مرة، قبل تصديرها إلى الأسواق الأوروبية، في خطوة تعكس تطور الصناعة البحرية المصرية.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، أوضح ربيع أن أزمة البحر الأحمر لا تزال تؤثر على حركة التجارة العالمية والملاحة بالقناة، مشيرًا إلى أن الخسائر التراكمية التي تكبدتها قناة السويس خلال عامي 2024 و2025 اقتربت من 12 مليار دولار، مع استمرار تداعيات الأزمة خلال العام الجاري، رغم ظهور مؤشرات إيجابية تدعم توقعات بعودة النشاط الملاحي إلى التحسن خلال الفترة المقبلة.
