كيف جاءت تحويلات العاملين الأجانب في الخليج خلال 2025؟
(الإقتصادية)-18/09/2026
ارتفعت تحويلات الأجانب العاملين في دول الخليج للعام الثاني على التوالي بنسبة 13.6% خلال العام الماضي، لتسجل مستوى قياسيا عند 161 مليار دولار.
وفق وحدة التحليل المالي في “الاقتصادية”، يأتي ذلك في ظل النمو الاقتصادي المرتبط بالأنشطة المرتبطة بمشروعات البنية التحتية كثيفة العمالة، الذي جاء ضمن برامج الإصلاح الاقتصادي في دول الخليج الهادفة إلى تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط والطاقة كمصدر رئيسي للدخل.
وفق بيانات نشرها مركز الإحصاء الخليجي استنادا إلى ميزان المدفوعات للبنوك المركزية في الخليج وصندوق النقد الدولي، جاءت الإمارات والسعودية أعلى دول تصديرا للتحويلات بـ62.1 مليار دولار و58 مليار دولار.
الكويت الأعلى نسبة إلى الناتج المحلي عند 10.6%
كنسبة من الناتج المحلي، جاءت الكويت بأعلى نسبة عند 10.6% بقيمة 16.7 مليار دولار، فيما السعودية الأقل بنسبة 4.6% من الناتج في ظل ضخامة الاقتصاد السعودي الأكبر في المنطقة والعالم العربي.
دول خليجية تتفوق على الولايات المتحدة في التحويلات
هذه البيانات الضخمة، جعلت دول الخليج الأكثر إرسالا لتحويلات المقيمين للخارج، متفوقة على الولايات المتحدة، التي تتصدر دول العالم بـ107 مليارات دولار، خلفها دولتان خليجيتان، هما الإمارات والسعودية بالترتيب.
تظهر هذه البيانات أن دول مجلس التعاون من أبرز مصادر التحويلات المالية عالميا، بما يعكس الدور المحوري الذي تؤديه في سوق العالم الدولية.
تكتسب هذه التحويلات أهمية اقتصادية عالمية للاقتصادات المستقبلة لها، كونها توفر دعم دخول للأسر والاستهلاك والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي فيها، ما يعزز الدور الاقتصادي الإقليمي للمجلس وارتباطه بالاقتصاد العالمي.
