كيوساكي: “أكبر انهيار في التاريخ بدأ”.. احذروا الديون والذكاء الاصطناعي
(العربية)-16/09/2026
حذّر الكاتب والمستثمر روبرت كيوساكي من أن ما وصفه بـ”أكبر انهيار في التاريخ” بدأ بالفعل، معتبرًا أن موجة الهبوط التي يترقبها في أسواق الأسهم والسندات انطلقت من أوروبا واليابان خلال عام 2026، قبل أن تمتد إلى بقية أنحاء العالم.
وقال كيوساكي، في منشور له عبر حسابه في منصة إكس، إن كتابه الأب الغني والأب الفقير الذي أصدره عام 2002 كُتب بهدف إعداد القراء لتحقيق الاستفادة من أكبر انهيار متوقع في تاريخ أسواق الأسهم والسندات، بدلًا من أن يكونوا ضحايا له.
وأضاف أن الانهيار الذي كان يحذر منه بدأ، بحسب تقديره، في عام 2026، مشيرًا إلى أن عدة عوامل تقف وراءه، من بينها الحمى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والحرب في إيران، وتراكم الديون، وتقاعد جيل طفرة المواليد.
تحذير لأصحاب خطط التقاعد
ووجّه كيوساكي تحذيرًا خاصًا إلى الأشخاص الذين يمتلكون حسابات وخططًا للتقاعد والاستثمار في أميركا، قائلًا إن أصحاب حسابات 401(k) وIR وSuperannuation وRRSP قد يواجهون مخاطر، خصوصا من تجاوزوا سن الأربعين.
واستشهد كيوساكي بفترة الكساد الكبير، قائلًا إن آخر كساد استمر 25 عامًا، من 1929 إلى 1954، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن بعض العائلات التي كانت مستعدة لتلك المرحلة، مثل عائلة كينيدي، حققت خلالها ازدهارًا كبيرًا.
ودعا المستثمرين إلى عدم الوقوع ضحايا لما يتوقعه من اضطرابات مالية، محذرًا من أن حالة الذعر قد تتصاعد عندما يستوعب الجمهور حجم الأزمة، بما قد يقود، وفق تصوره، إلى موجة من الهلع وسحب الأموال من البنوك.
كيوساكي يكشف كيف يستعد
وقال كيوساكي إنه ظل لسنوات يتحدث عن الطريقة التي يستعد بها لمثل هذه الظروف، مشيرًا إلى تركيزه على الأعمال الخاصة، والعقارات المدرة للدخل، والاستثمار في آبار النفط المنتجة.
كما قال إنه لا يركز على الادخار النقدي، وإنما يحتفظ بالذهب والفضة وبيتكوين، انطلاقًا من توقعه بأن طباعة النقود ستتزايد مع تفاقم الأزمات المالية.
توصية بكتاب جديد
وفي السياق نفسه، أوصى كيوساكي بكتاب “The Entropy Trap”، الذي نُشر في عام 2026، ووصفه بأنه قد يكون من أهم الكتب التي يمكن قراءتها خلال العام.
وأشار إلى أن مؤلف الكتاب هو ميكي ماينى، داعيًا متابعيه إلى قراءته، معتبرًا أن شراء الكتاب قد يكون “أفضل استثمار” يمكن القيام به اليوم.
وتأتي تصريحات كيوساكي في إطار تحذيراته المتكررة من مخاطر الأسواق والديون والنظام المالي، إلا أن ما قاله يمثل توقعاته وآراءه بشأن مسار الأسواق والاقتصاد، وليس تأكيدًا لوقوع انهيار مالي عالمي بالفعل.
