الأخبار الاقتصادية والمصرفية العربية والدولية
«المركزي الكويتي» يُطلق حزمة تحفيزية للمصارف المحلية
أطلق بنك الكويت المركزي حزمة إجراءات تحفيزية للبنوك المحلية في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الجيوسياسية الراهنة.
وأفاد البنك المركزي «أن الحزمة شملت التعليمات الرقابية وأدوات السياسة التحوطية الكلية في ما يتعلق بمتطلّبات السيولة الرقابية ومعدّل الكفاية الرأسمالية بما يضمن زيادة مرونة القطاع المصرفي المحلي لدعم أوجه النشاط الإقتصادي ودعم إستقرار العمل المصرفي»، موضحاً «أن الإجراءات شملت خفض معايير السيولة المطبقة على البنوك مثل معيار تغطية السيولة ومعيار صافي التمويل المستقر ونسبة السيولة الرقابية إلى جانب رفع الحدود القصوى للفجوات التراكمية في نظام السيولة ورفع الحد الأقصى المتاح لمنح التمويل».
الكويت تتحمل «تكاليف الطوارئ» لتثبيت أسعار السلع الأساسية
في خطوة إستباقية لتحصين أمنها الغذائي ضد تقلُّبات الحرب الإقليمية، أعلنت الحكومة الكويتية عن آلية لدعم التكاليف الإضافية الناتجة عن اضطراب سلاسل الإمداد. وأصدر وزير التجارة والصناعة، أسامة بودي، قراراً وزارياً يقضي بتولّي الدولة تغطية فروق أسعار الشحن والإنتاج للسلع الأساسية، لضمان تدفقها إلى الأسواق المحلية دون انقطاع، مع إلزام الشركات المستوردة بتثبيت الأسعار ومنع تصدير المخزون المدعوم إلى الخارج.
وأوضحت وزارة التجارة الكويتية أن الحالات الإستثنائية هي «التي يترتب عليها إضطراب وتعطل مسارات الإمداد البحري أو البري أو الجوي المؤدية إلى البلاد، بما يستلزم إستخدام مسارات أو وسائل نقل بديلة».
لندن تستضيف قمّة «التمويل غير المشروع»
تستعد المملكة المتحدة في يونيو/تموز 2026 لإستضافة «قمّة التمويل غير المشروع» في قصر لانكستر في العاصمة لندن، بمشاركة حكومات ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات مالية كبرى، بهدف بناء تحالف دولي ضد «التمويل غير المشروع»، في إطار إستراتيجية بريطانية جديدة لمكافحة الفساد لعام 2025، تعيد تأكيد دور لندن القيادي في صياغة قواعد النظام المالي العالمي في حقبة ما بعد الخروج من الإتحاد الأوروبي.
وتأتي قمّة لندن في لحظة حرجة، تخضع فيها الكويت لتدقيق دولي غير مسبوق من مجموعة العمل المالي FATF، التي أقرّت في تقييماتها لعام 2024 بأن لدى الكويت إطاراً قانونياً ورقابياً ملائماً لمكافحة التمويل غير المشروع، لكنه يعاني من قصور كبير على مستوى النتائج الفعلية، خصوصاً في التحقيقات والإدانات وتجميد أصول الإرهاب.
سوريا تعلن عن إجراءات جديدة لدعم الشركات الخاصة
أصدرت وزارة الإقتصاد والصناعة السورية قراراً بتوحيد إجراءات العمل لدى دوائر الشركات وأمانات السجل التجاري في مختلف المحافظات، بهدف تبسيط الإجراءات وتنظيم الغايات التجارية للشركات.
ونص القرار على السماح بتضمين السجلات التجارية للأفراد وللشركات خمسة أنشطة غير متجانسة حدّاً أقصى، بحيث يشمل كل نشاط، سواء كان رئيسياً أو ثانوياً أو داعماً، وفق دليل التصنيف الصناعي الموحد لجميع الأنشطة الإقتصادية في سوريا.
أمن لبنان الغذائي في خطر: الإعتداءات تلتهم 22% من المساحات المزروعة
كشفت وزارة الزراعة عن حجم أضرار غير مسبوق أصاب القطاع الزراعي، حيث تضرّر نحو 46,479 هكتاراً من الأراضي الزراعية، ما يعادل 22% من إجمالي المساحات المزروعة في البلاد، نتيجة الإعتداءات المستمرة، في مؤشّر مقلق على تصاعد الضغوط التي تهدد الأمن الغذائي الوطني.
وأظهرت المعطيات أن الجزء الأكبر من الأضرار سُجّل في محافظتي الجنوب والنبطية، اللتين تُعدّان من أبرز المناطق الزراعية في لبنان، حيث بلغت المساحات المتضررة فيهما 44,297 هكتاراً، مقابل 2,181 هكتاراً فقط في باقي المناطق، ما يعكس تمركز الأزمة في قلب الإنتاج الزراعي الوطني.
وشملت الأضرار مختلف الأنماط الزراعية، لا سيما أشجار الفاكهة والزيتون، إضافة إلى الزراعات المحمية (البيوت البلاستيكية)، فضلاً عن الحيازات الزراعية الصغيرة والمتوسطة التي تُعد الأكثر هشاشة في مواجهة الأزمات.
البنوك المركزية الأجنبية تبيع سندات الخزانة الأميركية
خفّضت البنوك المركزية الأجنبية بشكل كبير من حيازاتها لسندات الخزانة الأميركية لدى الفدرالي في نيويورك إلى أدنى مستوى منذ العام 2012، مع إتجاه دول لبيع هذه الأصول لدعم إقتصاداتها وعملاتها في أعقاب حرب إيران.
وقد أظهرت بيانات الفدرالي أن قيمة سندات الخزانة المحتفظ بها في نيويورك من قبل مؤسسات رسمية، تشمل بالأساس البنوك المركزية، إنخفضت 82 مليار دولار منذ 25 فبراير 2026 لتصل إلى 2.7 تريليون دولار.
ويعكس هذا التراجع أثر إرتفاع أسعار الطاقة بعد إغلاق إيران مضيق هرمز الحيوي، ما أربك موازنات الدول المستوردة للنفط وعزز قوة الدولار.
عجز صافي الموجودات الأجنبية لبنوك قطر ينخفض إلى 457.7 مليار ريال
إنخفض عجز صافي الموجودات الأجنبية للبنوك العاملة في قطر في نهاية فبراير/شباط 2026 بنسبة 1.62% على أساس شهري، ليبلغ (-457.7) مليار ريال، بحسب بيانات مصرف قطر المركزي.
وتأثر عجز صافي الأصول الأجنبية لبنوك قطر في فبراير/شباط 2026 بإنخفاض المطلوبات الأجنبية بنسبة 0.52%، لتصل إلى (-827.5) مليار ريال، مقابل إرتفاع الموجودات الأجنبية للبنوك التجارية بنسبة 0.9%، لتصل إلى 369.8 مليار ريال قطري، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
يُشار إلى أن إجمالي أصول البنوك العاملة في قطر سجّل في نهاية فبراير/شباط 2025 إرتفاعاً إلى مستوى 2.17 تريليون ريال، بدعم من نمو الموجودات المحلية.
تأمين مصادر الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي في مصر
أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، عن حزمة قرارات إقتصادية وإدارية جديدة، شملت زيادة بند الأجور في موازنة العام المالي المقبل بنسبة 21%، مع رفع الحد الأدنى للأجور ليصل إلى 8000 جنيه إعتباراً من يوليو/تموز 2026.
وكشف مدبولي في مؤتمر صحافي، عن أنباء إيجابية مرتقبة تتعلق بتأمين مصادر الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي، بهدف خفض فاتورة الإستيراد خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكداً توجُّه الدولة نحو إجراءات ترشيد صارمة لضمان إستمرار العملية الإنتاجية.
«المركزي المصري» يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
قرّرت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، موضحة في بيان، أنه تقرّر تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.00% و20.00% و19.50%، على الترتيب، كما تم الإبقاء على سعر الإئتمان والخصم عند 19.50%، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي إنعكاساً لرؤيتها لآخر تطوّرات التضخُّم وتوقعاته منذ إجتماعها السابق.
صافي الأصول الأجنبية لمصر يتراجع ملياري دولار
تراجع صافي الأصول الأجنبية لمصر بأكثر من ملياري دولار خلال فبراير/ شباط 2026 ليسجّل 27.37 مليار دولار، مقابل 29.49 مليار دولار في يناير/ كانون الثاني 2026، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
وإرتفع صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري بقيمة 620 مليون دولار، في الوقت الذي تراجع فيه لدى البنوك التجارية بنحو 2.7 مليار دولار.
وكالة الطاقة وصندوق النقد والبنك الدوليين يشكلون فريقاً لمواجهة تداعيات الحرب
أعلنت مؤسسات دولية في بيان مشترك، أن رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين سيشكلون فريق تنسيق لتعزيز إستجابتهم لآثار الصراع المستمر في الشرق الأوسط على الصعيدين الطاقي والإقتصادي.
وذكرت الهيئات الدولية أن فريق التنسيق سيعمل على تقييم مدى خطورة التأثيرات عبر مختلف الدول، وتنسيق آلية للاستجابة، وحشد الأطراف المعنية لتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة، وفق وكالة «رويترز».
وأفادت الهيئات الثلاث: «تنسيق آلية إستجابة قد تشمل: تقديم مشورات سياسية محددة، وتقييم الإحتياجات التمويلية المحتملة وما يرتبط بها من تقديم دعم مالي (بما في ذلك التمويل الميسر)، وإستخدام أدوات تخفيف المخاطر حسب الإقتضاء».
ودائع البنوك في السعودية تتخطى 3 تريليونات ريال للمرة الأولى
تجاوزت ودائع المصارف في السعودية حاجز 3 تريليونات ريال للمرة الأولى في نهاية فبراير/شباط 2026، مدفوعة بشكل رئيسي بنمو ودائع الجهات الحكومية، إلى جانب إستمرار إرتفاع ودائع الأفراد والشركات.
وقد سجّلت الودائع نمواً سنوياً بنحو 8.8% خلال شباط/فبراير 2026، وهو أدنى معدّل نمو في شهرين، فيما إرتفعت على أساس شهري بنحو 2.3% مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير 2026.
مضيق هرمز.. من شريان للنفط إلى «فتيل» لإنفجار أسعار الغذاء عالمياً
في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز، ليس فقط بوصفه شرياناً حيوياً لنقل النفط، بل كعنق زجاجة يتحكم أيضاً في جزء كبير من تجارة الأسمدة العالمية، ما يثير مخاوف متزايدة من موجة جديدة لارتفاع أسعار الغذاء عالمياً.
ويُعد المضيق ممراً لنحو 30% من تجارة الأسمدة في العالم، بما يشمل اليوريا والأمونيا والفوسفات. ومع تصاعد التوترات، بدأت هذه السلسلة الحيوية في الاضطراب، ما انعكس سريعًا على الأسواق.
